المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَلْدَحَةُ: ضَرْبٌ من المَشْيِ كالكَرْدَحَةِ.
|
|
(المدحة) الأمدوحة (ج) مدح
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَرْدَحَةُ: من عَدْوِ القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ المُجْتَهِدِ في عَدْوِه. والكَرْدَحَةُ. البُطْءُ. والمُكَرْدِحُ: المُنْكَمِشُ على الشَّيءِ. وكَرْدَحَاءُ - على وَزْنِ كَرْبَلاَءَ -: ضَرْبٌ من المَشْي. وكَرْدَحَه: صَرَعَه. وكُرَادِحٌ: قَصِيْرٌ. وكَرْدَحٌ: عَجُوْزٌ. وقيل: صُلْبٌ شَديدٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّلَنْدَحَةُ: الصُّلْبَةُ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَلْدَحَةُ: الكَلْتَحَةُ.والكَلْدَحُ: الصُّلْبُ، والعجوزُ.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
العلل الواقعة في الأحاديث من جهة تأثيرها عليها نوعان:
النوع الأول: العلل القادحة ، أي التي تمنع صحة المتن وتقدح فيها. النوع الثاني: العلل غير القادحة ، وهي ما لا يمنع من تصحيح المتن المروي بذلك السند ، مثل أن يضطرب الراوي الثقة في الحديث فيرويه مرة عن أحد شيوخه الثقات ، ويرويه مرة أخرى عن شيخ آخر من ثقات شيوخه أيضاً ، كأن يكون أخاً لذلك الشيخ الأول ، ويكون الإسناد متصلاً في الحالتين. ويظهر أن هذا الاصطلاح - أعني تقسيم العلل إلى قادحة وغير قادحة - اصطلاح متأخر وفيه بعض الميل إلى طريقة الفقهاء ؛ لأن طريقة المحدثين مفادها أن كل العلل قادحة ، لأن القدح عندهم هو الخطأ ، مهما كان نوعه ، وهم يحرصون على الصواب في الرواية ، وعلى معرفة الصحيح منها ، والقدح في صحة الاسناد يعدونه قدحاً أيضاً ؛ وبعبارة أخرى: إن نظر المحدثين لا ينحصر في المتن وحده بل يعم المتن والسند ، بخلاف الفقهاء ومن شاكلهم من متأخري المحدثين. وبقي التنبيه على أمر آخر: إن وصف العلة بالقدح - أي في المتن - أمرٌ نسبي ، يتباين بتباين الأحوال والقرائن ؛ قال العلامة الألمعي المعلمي اليماني رحمه الله في مقدمته لتحقيق (الفوائد المجموعة) (ص8-9): (إذا استنكر الأئمة المحققون المتن، وكان ظاهر السند الصحة ، فإنهم يتطلبون له علةً ، فإذا لم يجدوا علةً قادحة مطلقاً حيث وقعت: أعلّوه بعلة ليست بقادحة مطلقاً، ولكنهم يرونها كافية للقدح في ذاك المنكر ؛ فمن ذلك إعلاله بأنَّ راويه لم يصرّح بالسماع ، هذا مع أن الراوي غير مدلس. أعلَّ البخاري بذلك خبراً رواه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن عكرمة ؛ تراه في ترجمة عمرو من "التهذيب". ونحو ذلك كلامه في حديث عمرو بن دينار في القضاء بالشاهد واليمين. ونحوه أيضاً كلام شيخه علي ابن المديني في حديث "خلق الله التربة يوم السبت ... إلخ" ، كما تراه في "الأسماء والصفات" للبيهقي. وكذلك أعلَّ أبو حاتم خبراً رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري ، كما تراه في "علل ابن أبي حاتم" (2/353). ومن ذلك إشارة البخاري إلى إعلال حديث الجمع بين الصلاتين ، بأنَّ قتيبة لمّا كتبه عن الليث كان معه خالد المدائني ، وكان خالد يُدخل على الشيوخ ؛ يراجَع "معرفة (علوم) الحديث" للحاكم (ص120). ومن ذلك الإعلال بالحمل على الخطأ ، وإن لم يتبين وجهه ، كإعلالهم حديث عبدالملك بن أبي سليمان في الشفعة. ومن ذلك إعلالهم بظنِّ أن الحديث أُدخل على الشيخ ، كما ترى في "لسان الميزان" في ترجمة الفضل بن الحباب وغيرها. وحجتهم في هذا أن عدم القدح بتلك العلة مطلقاً ، إنما بُني على أن دخول الخلل من جهتها نادر، فإذا اتفق أن يكون المتنُ منكراً يغلب على ظنِّ الناقد بطلانُه ، فقد يُحقق(1) وجود الخلل، وإذا لم يوجد سبب له إلا تلك العلة، فالظاهر أنها هي السبب، وأن هذا من ذاك النادر الذي يجيء الخلل فيه من جهتها. وبهذا يتبين أن ما يقع ممن دونهم من التعقب بأن تلك العلة غير قادحة ، وأنهم قد صححوا ما لا يُحصى من الأحاديث، مع وجودها فيها، إنما هو غفلة عما تقدم من الفرق ، اللهم إلا أن يُثبِتَ المتعقبُ أنَّ الخبرَ غيرُ منكر ). __________ (1) هكذا في المطبوعة ، ولعلها (تحقق). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع خسائر فادحة في الجيش الروسي.
1185 جمادى الأولى - 1771 م تعرض الجيش الروسي المكون من 200 ألف جندي لخسائر فادحة أثناء عبوره نهر الطونة للسيطرة على مولدافيا ورومانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح الجيش العثماني في إلحاق خسائر فادحة بالجيش الإنجليزي في معركة "كوت العمارة" في العراق.
1334 جمادى الآخرة - 1916 م كان للإنجليز في العراق نفوذ واسع لا سيما في مناطق حقول النفط هناك، وفي المناطق الجنوبية الشرقية من إيران، لذا فقد أنزلوا سنة 1914 قوة من الجيش البريطاني الذي رابط في الهند، فاحتلت البصرة وتوجهت صوب بغداد لاحتلالها ولكنها اصطدمت بالجيش التركي بقيادة الجنرال الألماني فون دير غلوتز، فأوقع بالجيش البريطاني خسائر فادحة وكارثة عظيمة؛ إذ استسلم له عند "كوت العمارة" جيش قوامه 13 ألف جندي وضابط بكامل معداتهم، وبعد حصار دام خمسة أشهر. |