الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مدحت باشا هو مدحت باشا أو أحمد مدحت بن حاجى حافظ أشرف أفندى، أبو الأحرار العثمانى.
وُلِد سنة (1238 هـ = 1822 م) في إستامبول وكان أبوه قاضياً، وسماه محمد شفيق وغلب عليه اسم أحمد مدحت ثم مدحت. تعلم العربية والفارسية، وتقلب فى الوظائف، حتى كان والياً على الدانوب (الطونة). وقضى على ثورات البلغار، وأصدر الدستور العثمانى فى أواخر سنة (1293هـ = 1876 م)، ثم عزله السلطان عبد الحميد، فسافر إلى لندن، ثم عاد والياً علي الشام فأزمير، ثم حوكم لاتهامه فى الاشتراك فى تدبير قتل السلطان عبد العزيز سنة (1293 هـ = 1876 م). وكان يستهدف إصلاح الحكم والإدارة، حيث حاول أن ينتفع من الحضارة الأوربية الحديثة بما يتوافق مع الإسلام فى تنظيم الحكم والإدارة والاقتصاد. وقد صدر الحكم بإعدامه، ولكن السلطان اكتفى بنفيه إلى قلعة الطائف بالحجاز ثم تُوفِّى سنة (1301 هـ = 1883 م)، وقد اختلف فى سبب وفاته؛ فقيل: وُجِد مخنوقاً في سجنه، وقيل: مات بالسرطان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان رئيس الوزراء العثماني مدحت باشا الدستور الذي أطلق عليه "المشروطية الأولى".
1293 ذو الحجة - 1877 م كان رئيس الوزراء العثماني الشهير، مدحت باشا قد أعلن - المشروطية الأولى - في أيلول عام 1876م بعد تسلم السلطان عبدالحميد الثاني الحكم مباشرة، وتعني المشروطية الأولى: القانون الأساسي للدولة العثمانية أي - الدستور العثماني - وقد تضمن إنشاء الدستور الحصانة النيابية والتشريع والميزانية والمحكمة العليا ونظام اللامركزية الإدارية، وهو ينقسم إلى 12 قسمًا، ضم 119 مادة. ولم يتم تنفيذ المشروطية الأولى فعلياً بل كانت جنينا "مات قبل ولادته" كما يقال، فقد أقيل أبو المشروطية مدحت باشا من منصبه في 5 شباط 1877م أي بعد خمسة أشهر من إعلان المشروطية وقد لعبت الأصابع "اليهودية والماسونية" دورها الخطير في التفريق بين الرجلين الكبيرين، أي بين السلطان عبدالحميد الثاني وبين مدحت باشا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل السلطان عبدالحميد الثاني لأحمد مدحت باشا عن رئاسة الوزراء ..
1294 محرم - 1877 م عزل السلطان عبدالحميد الثاني، رئيس الوزراء مدحت باشا أبو المشروطية من منصبه وذلك بعد شهور من إعلان المشروطية التي لم يتم تنفيذها. وقد لعبت الأصابع "اليهودية والماسونية" دورها الخطير في التفريق بين الرجلين الكبيرين، أي بين السلطان عبدالحميد وبين مدحت باشا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رضوخ السلطان العثماني عبدالحميد الثاني لجمعية الاتحاد والترقي وإعلانه عودة الدستور الذي وضعه مدحت باشا.
1326 جمادى الأولى - 1908 م لم يعد تنظيم الاتحاد والترقي خافيا على الدولة بل ولا على الناس بل قويت شوكتهم العسكرية وألفوا عصابات في وجه الحكومة إذا كان من ضمن أعضائه ضباط كبار من الجيش الحكومي، كان هذا التنظيم يسيطر على الفيلق الأول من الجيش الحكومي وكذلك الفيلق الثاني والثالث أما الرابع فكان فيه أنصار لهم، فأرسل رجال الاتحاد والترقي البرقيات من كبريات المدن في الجهة الأوربية (سلانيك ومناستر وسكوب وسيرز) إلى الصدر الأعظم يهددون فيها بالزحف على اسنتبول إن لم يعلن الدستور الذي كان قد وضع سابقا من قبل مدحت باشا وهو من كبار مؤسسي التنظيم، فدعا السلطان عبدالحميد الثاني مجلس الوزراء إلى الانعقاد، إلا أن رجال التحاد والترقي أعلنوا عن الحرية في سلانيك ومناستر بشعارات الماسونية (العدالة والمساواة والأخوة) واضطر السلطان أن يصدر أوامره بمنح الدستور، وأعلن الدستور والحريات وصدر العفو العام وفتحت أبواب السجون، واجتمع المجلس وفاز فيه الاتحاديون بأغلبية كبيرة وتسلم أحمد رضا رئاسة المجلس، وهو مؤسس جمعية تركيا الفتاة ويعتبر تنظيم الاتحاد والترقي هو الجناح العسكري للجمعية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مدحت باشا هو مدحت باشا أو أحمد مدحت بن حاجى حافظ أشرف أفندى، أبو الأحرار العثمانى.
وُلِد سنة (1238 هـ = 1822 م) في إستامبول وكان أبوه قاضياً، وسماه محمد شفيق وغلب عليه اسم أحمد مدحت ثم مدحت. تعلم العربية والفارسية، وتقلب فى الوظائف، حتى كان والياً على الدانوب (الطونة). وقضى على ثورات البلغار، وأصدر الدستور العثمانى فى أواخر سنة (1293هـ = 1876 م)، ثم عزله السلطان عبد الحميد، فسافر إلى لندن، ثم عاد والياً علي الشام فأزمير، ثم حوكم لاتهامه فى الاشتراك فى تدبير قتل السلطان عبد العزيز سنة (1293 هـ = 1876 م). وكان يستهدف إصلاح الحكم والإدارة، حيث حاول أن ينتفع من الحضارة الأوربية الحديثة بما يتوافق مع الإسلام فى تنظيم الحكم والإدارة والاقتصاد. وقد صدر الحكم بإعدامه، ولكن السلطان اكتفى بنفيه إلى قلعة الطائف بالحجاز ثم تُوفِّى سنة (1301 هـ = 1883 م)، وقد اختلف فى سبب وفاته؛ فقيل: وُجِد مخنوقاً في سجنه، وقيل: مات بالسرطان. |