الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن مصال هو نجم الدين أبو الفتح سليمان بن محمد بن مصال اللُّكى المفضل وُلِد فى لُكَّ بالقرب من برقة وعمل بالبيزرة والبيطرة، كما كان عالماً بأصول الدين.
وعرف بالتواضع ولين الجانب وقد عينه الحافظ ناظراً للمصالح، ثم عينه الظافر وزيراً؛ تنفيذاً لوصية أبيه الحافظ فى (5 من جمادى الآخرة 544 هـ = 13 من سبتمبر 1149م) ولقبه بالأفضل وأمير الجيوش وسعد الملك وليث الدولة. وقد غضب العادل بن السلار لتولى ابن مصال الوزارة، ونجح فى طرده من الوزارة، فخرج ابن مصال من القاهرة إلى الجيزة، فتبعته جيوش العادل، وقتل قرب دلاص فى المنيا بمصر، فى (19 من شوال 544 هـ = 19 من فبراير 1150 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو بَكْر الأزْديّ، الأندلسي، النحوي، المعروف بابن مصالة. [المتوفى: 595 هـ]
من علماء أوريُولَة. خطب ببلده وناب فِي القضاء. قال التّجيبيّ: كان شيخي فِي اللّغة والعربية، وصحبتُه عدَّة سِنين، وعرضتُ عليه كتبًا كثيرة. وعُمر دهرًا. بقي إِلَى سنة خمسٍ هَذِهِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن مصال هو نجم الدين أبو الفتح سليمان بن محمد بن مصال اللُّكى المفضل وُلِد فى لُكَّ بالقرب من برقة وعمل بالبيزرة والبيطرة، كما كان عالماً بأصول الدين.
وعرف بالتواضع ولين الجانب وقد عينه الحافظ ناظراً للمصالح، ثم عينه الظافر وزيراً؛ تنفيذاً لوصية أبيه الحافظ فى (5 من جمادى الآخرة 544 هـ = 13 من سبتمبر 1149م) ولقبه بالأفضل وأمير الجيوش وسعد الملك وليث الدولة. وقد غضب العادل بن السلار لتولى ابن مصال الوزارة، ونجح فى طرده من الوزارة، فخرج ابن مصال من القاهرة إلى الجيزة، فتبعته جيوش العادل، وقتل قرب دلاص فى المنيا بمصر، فى (19 من شوال 544 هـ = 19 من فبراير 1150 م). |