نتائج البحث عن (هند بنت عتبة) 6 نتيجة

7350- هند بنت عتبة
ب د ع: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمية امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أم معاوية.
أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل.
وشهدت أحدا كافرة، وهي القائلة يومئذ:
نحن بنات طارق
نمشي على النمارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطق إساغتها.
فبلغ ذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لو أساغتها لم تمسها النار "، وقيل: إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، جد عبد الملك بن مروان لأمه، وقتله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبرا منصرفه من أحد.
ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي البيعة: {{وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ}} ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: {{وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ}} ، قالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا؟ وشكت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك ".
روى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدا.
قال: قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس! قالت: والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين.
قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك.
فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي من منتقبة، فقال: " تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا "، وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اليرموك، وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق.
أخرجها الثلاثة.
بن ربيعة «2» بن عبد شمس بن عبد مناف القرشيّة «3» ، والدة معاوية بن أبي سفيان.
أخبارها قبل الإسلام مشهورة. وشهدت أحدا، وفعلت ما فعلت بحمزة، ثم كانت تؤلّب على المسلمين إلى أن جاء اللَّه بالفتح فأسلم زوجها ثم أسلمت هي يوم الفتح، وقصّتهما- في قولها عند بيعة النساء: وأن لا يسرقن ولا يزنين، فقالت: وهل تزني الحرّة؟
وعند قوله: وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ: وقد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا مشهورة.
ومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشّعبي، وعن ميمون بن مهران، ففي رواية الشّعبي: وَلا يَزْنِينَ- قالت هند: وهل تزني الحرّة؟ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ- قالت: أنت قتلتهم.
وفي رواية نحوه، لكن قالت: وهل تركت لنا ولدا يوم بدر، وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها، وهل عليها فيه من حرج- مخرج
في الصّحيحين، وفيه:
«خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك» . وهو من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وشذّ عبد اللَّه بن محمّد بن عروة، فقال: عن هشام، عن أبيه، عن هند، أخرجه ابن مندة، وأوله: قالت هند: إني أريد أن أبايع محمدا، قال: قد رأيتك تكفرين. قالت: أي واللَّه، واللَّه ما رأيت اللَّه تعالى عبد حقّ عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، واللَّه إن باتوا إلا مصلّين قياما وركوعا وسجودا. قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك، فذهبت إلى عمر، فذهب معها فاستأذن لها، فدخلت وهي متنقبة، فذكر قصّة البيعة، وفيه ما قدمته، وفيه: فقالت: إن أبا سفيان رجل بخيل، ولا يعطيني، ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه.. الحديث.
وفيه، عن مرسل الشّعبي المذكور: قالت هند: قد كنت أفنيت من مال أبي سفيان.
فقال أبو سفيان: ما أخذت من مالي فهو حلال.
وقال ابن سعد: قال الواقديّ: لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة، وتقول: كنّا معك في غرور.
قال أبو عمر: ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الّذي مات فيه أبو قحافة، كذا قال.
وقد ذكر صاحب «الأمثال» ما يدلّ على أنها بقيت إلى خلافة عثمان، بل بعد ذلك، لأنّ أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف، وقال هذا: قال رجل لمعاوية زوجني هندا، قال: إنها قعدت عن الولد، ولا حاجة إلى الزّواج. قال: فولّني ناحية كذا، فأنشد معاوية:
طلب الأبيض العقوق فلمّا ... أعجزته أراد بيض الأنوق
[الخفيف] يعني أنه طلب ما لا يصل إليه، فلما عجز عنه طلب أبعد منه. ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان.

‏<br> هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بْن عبد مناف، أم معاوية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلمت عام الفتح بعد إسلام زوجها أبي سُفْيَان بْن حرب، فأقرهما رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى نكاحهما، وكانت امرأة فِيمَا ذكره لَهَا نفس وأنفة ، شهدت أحدًا كافرة مَعَ زوجها أبي سُفْيَان بْن حرب، وكانت تقول يوم أحد:

نحن بنات طارق ... نمشي عَلَى النمارق

والمسك في المفارق ... ولدر في المخانق

إن تقبلوا نعانق ... ونفرش النمارق

أَوْ تدبروا نفارق ... فراق غير وامق

قَالَ الزُّبَيْر: سمعت يحيى بن عبد الملك الهديرى- وقد ذكر قول هند يوم

صفحة .

أ: عابد.

أ: نآك.

من أ

أ: نفس واثقة.

من أ.

من أ



أحد نحن بنات طارق فَقَالَ: أرادت: نحن بنات النجم، من قوله عَزَّ وَجَلَّ:

وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ. وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ : - تقول: نحن بنات النجم.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَالُوا: فلما قتل حمزة وثبت عَلَيْهِ فمثلت به، وشقت بطنه، واستخرجت كبده فشوت منه وأكلت فِيمَا يقال، لأنه كَانَ قد قتل أباها يوم بدر. وقد قيل: إن الَّذِي مثل بحمزة بْن عبد المطلب معاوية بْن الْمُغِيرَةِ بْن أبي العاص بْن أمية، وقتله النبي ﷺ ضرا؟ منصرفه من أحد فِيمَا ذكر الزُّبَيْر، ثم ختم اللَّه لَهَا بالإسلام، فأسلمت يوم الفتح، فلما أخذ رَسُول اللَّهِ ﷺ البيعة عَلَى النساء- ومن الشرط فِيهَا ألا يسرقن ولا يزنين- قالت له هند بنت عتبة: وهل تزني الحرة وتسرق يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فلما قَالَ: وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ. قالت: قد ربّيناهم صغار وقتلتهم أنت ببذر كبارًا- أَوْ نحو هَذَا من القول. وشكت إلى رسول الله ﷺ أن زوجها أبا سُفْيَان لا يعطيها من الطعام مَا يكفيها وولدها. فَقَالَ لَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ: خذي من ماله بالمعروف مَا يكفيك أنت وولدك. وتوفيت هند بنت عتبة فِي خلافة عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي اليوم الَّذِي مات فيه أَبُو قحافة والد أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما.
*هند بنت عتبة هى الصحابيه الجليله هند بنت عتبه بن ربيعه بن عبد شمس بن عبد مناف اشتهرت بالجمال وسداد الرأى والعقل والحزم والعزة والفصاحة والبلاغة وإنشاء الأدب شعراً ونثراً.
وهى زوجة أبى سفيان؛ إذ تزوجته بعد مفارقتها لزوجها الأول الفاكهه بن المغيرة المخزومى.
وكانت قبل إسلامها من أشد أعداء الإسلام والمسلمين، حتى إنها كانت تحرض على قتال المسلمين فى بدر وأحد، وقد دفعت أفعالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى إعلانه إهدار دمها يوم فتح مكة، إلا أنها جاءت مع بعض النساء لإعلان إسلامهن، فرحب بها النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وروت عن النبى وروى عنها ابنها معاوية بن أبى سفيان، وشهدت اليرموك، وحرضت على قتال الروم.
ومن مأثور أقوالها: المرأة غل لابد للعنق منه، فانظر من تضعه فى عنقك.
وتُوفِّيت فى خلافة عمر، رضى الله عنه، سنة (14هـ).
وقيل: فى خلافة عثمان رضى الله عنه.

هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية أم معاوية بن أبي سفيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-هند بنت عُتْبة بْن ربيعة بْن عبد شمس العَبْشَمِيّة، أُمّ معاوية بْن أبي سفيان. [الوفاة: 13 - 23 ه]
أسلمت زمن الفتح وشهِدَت اليرموك. وهي القائلة للنّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنّ أبا سُفْيَان رجل شحيح لا يعطي مَا يَكفيني وولدي، قَالَ: " خذي مَا يكفيكِ وولدَك بالمعروف ".
وكان زوجها قبل أبي سُفْيَان حفص بْن المُغِيرَة عمّ خالد بْن الوليد، وكان من الجاهليّة. وكانت هند من أحسن نساء قريش وأعقلهنّ، ثمّ إنّ أبا سُفيان طلّقها في آخر الأمر، فاستقرضت من عُمَر من بيت المال أربعة آلاف دِرْهَم، فخرجت إلى بلاد كلب فاشترت وباعت. وأتت ابنَها معاوية وهو أميرٌ على الشام لعمر، فَقَالَتْ: أي بُنَيّ إنّه عمر وإنّما يعمل لله.
ولها شعْر جيّدٌ.
*هند بنت عتبة هى الصحابيه الجليله هند بنت عتبه بن ربيعه بن عبد شمس بن عبد مناف اشتهرت بالجمال وسداد الرأى والعقل والحزم والعزة والفصاحة والبلاغة وإنشاء الأدب شعراً ونثراً.
وهى زوجة أبى سفيان؛ إذ تزوجته بعد مفارقتها لزوجها الأول الفاكهه بن المغيرة المخزومى.
وكانت قبل إسلامها من أشد أعداء الإسلام والمسلمين، حتى إنها كانت تحرض على قتال المسلمين فى بدر وأحد، وقد دفعت أفعالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى إعلانه إهدار دمها يوم فتح مكة، إلا أنها جاءت مع بعض النساء لإعلان إسلامهن، فرحب بها النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وروت عن النبى وروى عنها ابنها معاوية بن أبى سفيان، وشهدت اليرموك، وحرضت على قتال الروم.
ومن مأثور أقوالها: المرأة غل لابد للعنق منه، فانظر من تضعه فى عنقك.
وتُوفِّيت فى خلافة عمر، رضى الله عنه، سنة (14هـ).
وقيل: فى خلافة عثمان رضى الله عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت