|
درش
. الدُّرْشَةُ: بالضَّمِّ: اللَّجَاجَةُ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. قثلْتُ: وَمِنْه اشْتِقَاقُ الدَّرْوِيش، فَعْلِيل، منهُ إِنْ كَانَ عَرَبِيّاً، بِمَعْنَى الفَقِيرِ الشَّحّاذِ السائِلِ، وقَدْ تَلاَعَبَتْ باسْتِعْمَالِه العَرَبُ أَخِيراً، وغالِبُ ظَنِّي أَنّهَا فارِسِيَّة، وَقد سَبَقَ لِي فِيهَا تأْليفُ رِسَالة مُسْتَقِلَّة، إِذْ سُئِلْتُ عَنْهَا. والدَّارِشُ: جِلْدٌ، م، معْرُوف،كَمَا فِي الصّحاح، وزادَ فِي اللِّسَانِ أَسْوَدُ، قالَ المُصَنِّف: كَأَنَّهُ فارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ ظَنُّ ابنِ دُرَيْدٍ أَيْضاً. |
|
بدرش
. وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: بَدْرَش، كجَعْفَر، ويُقَال: بَدْرَشين: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، من أَعمال الجِيزَةِ، مِنْهَا الشَّمسُ محمَّدُ بنُ عليّ بنِ محمَّدِ بن عليِّ بنِ عُثْمَانَ البَدْرَشيّ، وُلِد سنة، رَوَى عَن العِزِّ بنِ جَمَاعَة، والزَّيْنِ العِرَاقيّ توفِّي سنة. |
|
سدرش
. ومِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهمن فَصل السِّين مَعَ الشين. سِدْرِشُ، كزِبْرِج، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وَهِي: قَرْيَةٌ بمِصْرَ، من البُحَيْرَةِ، مِنْهَا السَّيِّدُ مُحَمّدُ بنُ محمّدِ بنِ أَبِي بَكْر ابنِ خالِدٍ، القَاهِرِيُّ، الحَنْبَلِيُّ السَّعْدِيُّ، رَوَى عَن الحَافِظِ ابنِ حَجَرٍ، والعَلَمِ البُلْقِينِيِّ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
[درش]الدارش: جلد معروف
|
العباب الزاخر للصغاني
|
: دردرش: ثرثر، هذر (همبرت ص239) وتعلثم، تلجلج (بوشر) وهذي، خلط في كلامه (بوشر).
دردرشة: ثرثرة، هذر (همبرت ص239). دردراش: ثرثار، مهذار (همبرت ص239). |
|
درش: الدرشة (الدَرْشة كما جاء في المخطوطة) هي، فيما يقوله شارح ديوان مسلم بن الوليد (ص80 قصيدة 23)، مصطلح يعني عند بحارة البحر الأبيض المتوسط تذاؤب، السير ملتوياً ضد الريح. وقد وجد السيد سيمونه أصلها فهي الأسبانية à orra يقال: andar (navrgar) àorza te orrar aller àorse كما يقال في الفرنسية orser. بمعنى السير ملتوياً ضد الريح، تذاؤب.
ولا تزال هذه الكلمة مستعملة عند البحارة في أفريقية فالمقري يذكر اوسه ودرساً بمعنى التذاؤب. دارش (فارسية): سلك شبهان، خيط من الصفر (النحاس الأصفر). (هوست ص270). |
|
بدرشين: وبطرشين وبطرشيل أيضاً، معربة من اليونانية Batraxile وتجمع على بطارش وبطارشين، وبطارشيل: غفارة (الكاهن) وهي نسيجة طويلة ضيقة يضعها الكاهن في عنقه عند الخدمة في البيعة (بوشر) وزينة الكاهن (بوشر، برجرن، محيط المحيط).
|
|
درش
عن الفارسية بمعنى إسطبل الخيل، ونوع من الخيار الطويل. درش عن العبرية بمعنى تفسير غير علمي ورأي غير مدعم. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دَرْشَان
صورة كتابية صوتية من دَرْجَان: من يلزم المحجة في الدين أو الكلام، أو دَرْشَان مثنى دَرْش. |
|
درشان
عن الهندية بمعنى إله. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَدْرَشٌ، كجعفرٍ: اسمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدُّرْشَةُ، بالضم: اللَّجاجةُ.والدارِشُ: جِلْدٌ م أسْودُ، كأَنه فارِسِيُّ الأصلِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
5581- الأندرشي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الجَوَّالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، ابْنُ اليَتيمِ الأَنْدَلُسِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَرَشِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً: بِابْنِ البَلَنْسِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ هُذَيْلٍ، وَابْنِ النِّعْمَةِ بِبَلَنْسِيَّةَ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ بنِ قُزْمَانَ بِأَشبونَةَ، وَمِنْ أَبِي إِسْحَاقَ بنِ قُرْقُوْلَ بِمَالقَةَ، وَمِنِ ابْنِ حُبَيْشٍ بِمُرْسِيَةَ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَشْكُوَالَ بقُرْطُبَةَ، وَمِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ بِفَاسَ، وَمِنْ عَبْدِ الخَالِقِ الحَافِظِ بِبَجَايَةَ، وَمِنَ السِّلَفِيِّ بِالثَّغْرِ، وَمِنْ عثمان ابن فَرَجٍ بِمِصْرَ، وَمِنْ شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ الخَطِيْبِ بِالمَوْصِلِ، وَمِنِ ابْنِ عَسَاكِرَ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ المَيَانَشِيِّ بِمَكَّةَ، وَجَمَعَ وَخَرَّجَ، عَلَى لِيْنٍ فِيْهِ. قَالَ ابْنُ مَسْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ سليماً مِنَ التَّرْكِيبِ حَتَّى كثُرَتْ سَقَطَاتُهُ، تَتبَّعَ عثرَاتِهِ أَبُو الرَّبِيْعِ الكَلاَعِيُّ، وَكَانَ أَبُوْهُ يُعْرَفُ بِالأُسْتَاذِ، فَجَالَ بِهِ فِي الطَّلَبِ، وَأَسْمَعَهُ فِي سنة اثنتي وَخَمْسِيْنَ مِنْ جَمَاعَةٍ تَفَرَّدَ عَنْهُم، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَافِظاً، وَكَانَ شَرِهاً يَرْوِي المَوْضُوْعَاتِ. قَالَ ابْنُ مَسْدِي: سَمِعْتُ مِنْهُ كَثِيْراً، وَرَأَيْتُ بِخَطِّهِ إِسْنَادَ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ السِّلَفِيِّ عَنِ ابْنِ البَطِر، عَنِ ابْنِ البَيِّعِ، عَنِ المَحَامِلِيِّ، عَنْهُ. قُلْتُ: لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مَنْ هَؤُلاَءِ بِهَذَا العُلُوِّ -أَعنِي السِّلَفِيَّ وَشيخَهُ- سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ وَقَعَ فِي "الدُّعَاءِ" لِلمَحَامِلِيِّ، عَنِ البُخَارِيِّ. وَقَدْ وَثَّقَ الأَنْدَرَشِيَّ جَمَاعَةٌ، وَحَمَلُوا عَنْهُ، وَمَا هُوَ بِمُتْقِنٍ، وَوَلِيَ خِطَابَةَ المَرِيَّةِ. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ مُكْثِراً رَحَّالَةً، نَسَبَهُ بَعْضُ شُيُوْخِنَا إِلَى الاضْطِرَابِ، وَمَعَ ذَلِكَ انتَابَهُ النَّاسُ، وَأَخَذَ عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ حَوْطِ اللهِ وَأَكَابِرُ أَصْحَابِنَا، وَأَجَاز لِي، وَأَوَّلُ رِحلَتِهِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَلَى ظهر البحر، قاصدًا مالقة. وقال ابن الأثير: سَمِعَ "المُوَطَّأَ" مِنِ ابْنِ حُنَيْنٍ بِفَاسَ، عَنِ ابْنِ الطَّلاَّعِ. قُلْتُ: عِنْدَهُ مِنْ عَوَالِي مَالِكٍ ما سمعه من شهدة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 95، 96". |
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس الأنصاري، ابن اليتيم، المعروف بابن الأندرشي.
من مشايخه: أبو علي الحسين بن غريب، وأبو العباس بن العريف وغيرهما. من تلامذته: ابنه أبو عبد الله محمد، وأبو القاسم بن بقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان حافظًا، حافلًا محققًا بالقراءات مشاركًا في الحديث والعربية ... " أ. هـ. • معجم شيوخ الصدفي: "روى عن جماعة ... وقد تُكلم فيه ... حدثت عن الأستاذ أبي علي عمر بن عبد المجيد الرَّندي، قال: ذاكرت أبا محمد بن عبيد الله بأمر هذا الشيخ يعني أبا العباس المذكور، وذكرت له أنه يدعي الرواية عن الصدفي وابن الفراء، فقال: هذه ريبة ولم يصدقه والرواة عنه من شيوخنا لم يعرضوا لذلك ولو علموه لما وسعهم أن يكتموه" أ. هـ. • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان من أئمة أهل القرآن مع المعرفة الكاملة بالنحو والبراعة في فهم أغراض أهله، متحققًا بكتاب سيبويه مع مشاركة في الحديث ... وكان لا يرى التحديث بالإجازة ثم رجع وحدث بها ودرس النحو والآداب واللغات كثيرًا وانقطع إلى العلم" أ. هـ. وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو العباس ابن اليتيم الْأَنْصَارِيّ، البَلَنْسيّ، الأَنْدَرْشِي الْمُقْرِئ. [المتوفى: 581 هـ]
أَخَذَ القراءاتِ عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن موهب الْجُذَاميّ، وأبي عَلِيّ بْن عُريب، وأبي إِسْحَاق بْن صالح، وأبي العباس ابن العريف، وجماعة لقيهم بالمَرِيَّة وسمع منهم. ومن ابن ورد، وابن عطية، وابن اللواز. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكرة. وتصدَّر للإقراء بمالقة، وأخذ الناس عنهم. قال الأبّار: حدثنا عَنْهُ ابنه أَبُو عَبْد اللَّه، وأَبُو القاسم بن بقي، وأبو الخطاب الكلبي. وتُوفي فِي رمضان بالمريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله، أبو عبد الله الأنصاريّ الأندلُسيُّ، المعروف بابن اليتيم وبابن البَلَنْسِيِّ وبالأَنْدَرْشِيّ، [المتوفى: 621 هـ]
من أهل المَرِيَّة. سَمِعَ أباه، ولازَمَ أبا مُحَمَّد بن عُبيد الله. ورحل إلى بَلَنْسِيَةَ، فسَمِعَ من أبي الحَسَن بن هُذَيْل، وابن النِّعمة، وَبِمُرْسِيَة من أبي القاسم بن حُبيش، وغيرِه، وبمالِقَة أبا إسحاق بن قَرْقُول. وسَمِعَ بأشُبُونَةَ - مِن عمل قُرْطُبَة - من أبي مروان بن قَزمان؛ سَمِعَ منه بعض " الموطأ "، وسَمِعَ بقُرْطُبَة من ابن بَشْكُوالَ، وبغَرْنَاطَةَ من أبي خالد بن رِفاعة. ولقي بفاس أبا الحَسَن بن حُنين. وحجَّ؛ فسمِعَ بِبِجَايَةَ من الحافظ عبد الحقّ الإِشْبِيليّ، وسَمِعَ بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العثماني، وبالقاهرة من عثمان بن فَرَج، وببغدادَ من شُهْدَةَ الكاتبة، وبالمَوْصِل من الخطيب أبي الفضل الطُّوسيّ، وبدمشقَ من أبي القاسم بن عساكر الحافظ، وبمكّة من عُمَر الميانشيّ، وسَمِعَ من غيرهم ببلاد شتَّى. ووَلِيَ خطابَة المَرِيَّة. قال ابن مَسْدِيّ: لم يكن سليمًا من التَّركيب حَتّى كَثُرَتْ سَقَطَاتُه، وقد -[679]- تَتبَّعَ عثراتِه أبو الربيع بن سالم، وقد سمعت منه كثيراً. وقال أبو جعفر ابن الزُّبَيْر: قد رأيتُ بخطّة إسنادَ " صحيح " البخاريّ، عن السِّلَفيّ، عن ابن البَطِرِ، عن ابن البَيِّع، عن المحامِليّ عنه. قلتُ: ما عندَ هؤلاء عن المَحَامِليّ سوى حديثٍ واهٍ في الدُّعَاء لَهُ. وقد وَثّقَهُ جماعةٌ لفضله، وحملُوا عنه، وليس بمتقن. وقال الأبّار: كَانَ مكثرًا، رحّالةً. نسبه بعضُ شيوخنا إلى الاضطراب، ومع ذلك انتابه النّاسُ، ورحلوا إليه، وأخذ عنه أبو سُلَيْمان بن حَوْطِ اللهِ، وأكابرُ أصحابنا. وأجاز لي. وولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وأوّل رحلته في سنة اثنتين وستّين وخمسمائة، وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الأول على ظهر البحر قاصدًا مَالِقَةَ، رحمه الله. وقال ابن الزُّبَيْر: سَمِعَ " المُوَطّأ " من ابن حنين بفاس، عن ابن الطلاّع. |