نتائج البحث عن (خلف بن أيوب) 5 نتيجة

1524- خلف بن أيوب 1: "ت"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ مُفْتِي المَشْرِقِ أَبُو سَعِيْدٍ العَامِرِيُّ البَلْخِيُّ الحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ عَالِمُ أَهْلِ بَلْخَ.
تَفَقَّه عَلَى القَاضِي أَبِي يُوْسُفَ.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ وَطَائِفَةٍ، وَصَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ مُدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ.
وَقَدْ لَيَّنَهُ مِنْ جِهَةِ إِتْقَانِهِ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
قَالَ أَبُو عِيْسَى فِي جَامِعِهِ فِي بَابِ تَفْضِيْلِ الفِقْهِ عَلَى العِبَادَةِ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ أيوب عن عوف عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ فِي الدِّيْنِ" 2. قَالَ أَبُو عِيْسَى: تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ وَلاَ أَدْرِي كَيْفَ هُوَ.
قَالَ الحَاكِمُ فِي تَارِيْخِهِ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْد العَزِيْزِ المُذَكِّرَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيَّ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا يَذْكُرُوْنَ أَنَّ السَّبَبَ لِثَبَاتِ مُلْكِ آلِ سَامَانَ أَنَّ أَسَدَ بنَ نُوْحٍ
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 375"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 664"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 443"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1687"، والعبر "1/ 367"، والكاشف "1/ ترجمة 1407"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2534"، والمغني "1/ ترجمة 1930"، وتهذيب التهذيب "3/ 147"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1847"، وشذرات الذهب "2/ 34".
2 حسن: أخرجه الترمذي "2684"، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" "2/ 24" من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا خلف بن أيوب، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته خلف بن أيوب العامري، ضعيف كما قال ابن معين. والحافظ في "التقريب"، وله شاهد عند ابن المبارك في "الزهد من طريق معمر، عن محمد بن حمزة بن عبد الله بن سلام، به مرفوعا. وإسناده حسن، محمد بن حمزة، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".

88 - ت: خلف بن أيوب العامري البلخي، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - ت: خَلَف بْن أيّوب العامريُّ البلْخيّ، أبو سعيد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن علماء أهل بلْخ.
رَوَى عَنْ: عوف الأعرابيّ، ومَعْمَر بْن راشد، وإسرائيل، وقيس بْن الربيع.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وزكريّا بْن يحيى اللؤلؤي، -[1102]- وأبو كُرَيْب، ومحمد بْن مقاتل المَرْوَزِيّ، وطائفة.
ذكره ابن حِبّان في " الثّقات "، وقال: كَانَ مُرْجِئًا غاليًا يبغض مِن ينتحل السُّنَن.
وقال ابن مَعِين: ضعيف.
قلت: هُوَ معَادٌ في طبقة مكّيّ بْن إبراهيم البلْخيّ، والذي تحرّر لي أنّه يُحّول مِن هناك ومن هنا فيقرر في طبقة الشافعي رحمهما الله.

132 - ت: خلف بن أيوب الفقيه أبو سعيد العامري البلخي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - ت: خَلَف بْن أيّوب الفقيه أبو سَعِيد العامري البلْخيّ الحنفيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مفتي أهل بلْخ وزاهدهم وعابدهم.
أخذ الفقه عَنْ أَبِي يوسف، وقيل: إنّه أدرك مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وتفقّه عَلَيْهِ، وقد سمع منه. ومن عَوْف الأَعْرابيّ، ومعمر، وإبراهيم بْن أدهم وصحبة مدة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن معين، وأبو كريب، وعلي بن سلمة اللَّبَقيّ، وجماعة.
وكان من أعلام الأَئِمَّةِ رحمه اللَّه تعالى.
وقد ليّنه ابن مَعِين.
وَقَدْ روى الترمذي له حَدِيثًا فِي بَابِ فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ، حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَصْلَتَانِ لا تجتمعان فِي مُنَافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ، وَلا فِقْهٌ فِي الدين ". قال الترمذي: غريب، تفرّد بِهِ خَلَف. ولا أدري كيف هُوَ.
قَالَ الحاكم في تاريخه: سَمِعْتُ محمد بن عبد العزيز المذكر قال: سَمِعْتُ محمد بْن عليّ البيكَنْديّ الزّاهد يَقُولُ: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ السبب لثبات مُلْك آل سامان أنّ أسد بْن نوح جدّ الأمير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم، وكان شجاعًا عاقلا، فتعجّبوا من حُسْنه وعقله. فقال لَهُ المعتصم: هَلْ في أهل بيتك أشجع منك؟. قَالَ: لا. قَالَ: فهل في أهل بيتك -[70]- أعقل وأعلم منك؟ قَالَ: لا. فما أعجب الخليفة ذَلِكَ. ثمّ بعد ذَلِكَ سأله كذلك فأعاد قوله، وقال: هلا قلت: ولِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ويحك ولِمَ ذَلِكَ؟. قَالَ: لأنّه لَيْسَ في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري! فاستحسن ذلك منه، وولاه بلخ، فكان يتولى الخطبة بنفسه، ثم سأل عن علماء بلخ، فذكر لَهُ خَلَف بْن أيّوب ووصفوا لَهُ زُهده وعِلْمه. فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته. فلمّا رآه ترجّل وقصده. فقعد خَلَف وغطّى وجهه. فقال له: السّلام عليكم. فأجاب ولم يرفع رأسه. فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء، وقال: اللهم إنّ هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبّه فيك. ثمّ ركب ومرَّ، فأخبر بعد ذلك أن أن خلف بن أيوب قد مرض فعاده، وقال: هَلْ لك من حاجة؟ قَالَ: نعم! حاجتي أنّ لا تعود إليّ، وإنْ مِتُّ فلا تُصلِّ عليَّ وعليك السّواد. فلمّا تُوُفّي شهِد أسد جنازته راجلا، ثمّ نزع السَّواد وصلّى عَلَيْهِ، فسمع صوتًا بالليل: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدولة في عقبك.
قَالَ عَبْد الصَّمد بْن الفضل: تُوُفّي في رمضان سنة خمس عشرة ومائتين.
قلت: هذا يوضح لك أنّ وفادة أسد بْن نوح لم تكن عَلَى المعتصم بل على المأمون إن صحّت الحكاية.
تُوُفّي خَلَف سنة خمس ومائتين في أول رمضان، وله تسع وستون سنة.

خلف بن أيوب [ت] العامري البلخي أبو سعيد أحد الفقهاء الاعلام ببلخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عوف ومعمر وجماعة.
وعنه أحمد وأبو كريب / وخلق.
قال أبو حاتم: يروى عنه.
وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه وبغضه من ينتحل السنن.
وقال معاوية بن صالح: قال ابن معين: ضعيف.
قلت: كان ذا علم وعمل وتأله، زاره سلطان بلخ فأعرض عنه.
قال أحمد بن حنبل: روى عن عوف، وقيس المناكير، حكاه العقيلي فيما نقله ابن القطان، ثم تأملت كتاب العقيلي فأجد هذه من قبل العقيلي، أما أحمد بن حنبل فقال عبد الله: سألت أبي عنه فلم يثبته.
وله في جامع الترمذي حديث، وهو: خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت، وفقه في الدين.
ثم قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث خلف، ولم أر أحدا يروي عنه غير أبي كريب.
ولا أدرى كيف هو.
قلت: مات سنة خمس ومائتين على الصحيح، وحدث عنه جماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت