نتائج البحث عن (خَشَّ ) 5 نتيجة

(خَشَّ)الْخَاءُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْوُلُوجُ وَالدُّخُولُ. يُقَالُ: خَشَّ الرَّجُلُ فِي الشَّرِّ: دَخَلَ. وَرَجُلٌ [مِخَشٌّ: مَاضٍ] جَرِيءٌ عَلَى اللَّيْلِ. وَالْخَشَّاءُ: مَوْضِعُ الدَّبْرِ ; لِأَنَّهُ يَنْخَشُّ فِيهِ. قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ:إِمَّا تَرَى نَبْلَهُ فَخَشْرَمُ خَشَّ...اءَ إِذَا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا

وَمِنَ الْبَابِ الْخَشْخَاشُ: الْجَمَاعَةُ ; لِأَنَّهُمْ قَوْمٌ يَجْتَمِعُونَ وَيَتَدَاخَلُونَ. قَالَ الْكُمَيْتُ:

وَهَيْضَلُهَا الْخَشْخَاشُ إِذْ نَزَلُوا

وَالْخَشُّ: أَنْ تَجْعَلَ الْخِشَاشَ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ. يُقَالُ خَشَشْتُهُ فَهُوَ مَخْشُوشٌ، وَيَكُونُ مِنْ خَشَبٍ. وَخَشَاشُ الْأَرْضِ: دَوَابُّهَا. فَأَمَّا الرَّجُلُ الْخِشَاشُ الصَّغِيرُ الرَّأْسِ فَيُقَالُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهُ يَنْخَشُّ فِي الْأَمْرِ بِحَقِّهِ. قَالَ طَرَفَةُ:

أَنَا الرَّجُلُ الضَّرِبُ الَّذِي تَعْرِفُونَنِي...خِشَاشٌ كَرَأْسِ الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ

وَمِنَ الْبَابِ، وَهُوَ فِي الظَّاهِرِ يَبْعُدُ مِنَ الْقِيَاسِ، الْخُشَشَاوَانِ: عَظْمَانِ نَاتِيَانِ خَلْفَ الْأُذُنَيْنِ. وَيُقَالُ لِلْوَاحِدِ " خُشَّاءُ " أَيْضًا. وَلَمْ يَجِئْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فُعْلَاءُ مَضْمُومَةُ الْفَاءِ سَاكِنَةَ الْعَيْنِ إِلَّا هَذِهِ وَ " قُوبَاءُ "، وَالْأَصْلُ فِيهَا التَّحْرِيكُ.
(دَخَشَ)الدَّالُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَزَعَمَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَنَّ الدَّخَشَ فِعْلٌ مُمَاتٌ، يُقَالُ دَخِشَ دَخَشًا، إِذَا امْتَلَأَ لَحْمًا. وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ دَخْشَمٍ.
(نَخَشَ)النُّونُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ. يَقُولُونَ: نُخِشَ فَهُوَ مَنْخُوشٌ، أَيْ هُزِلَ.
(وَخَشَ)الْوَاوُ وَالْخَاءُ وَالشِّينُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ الْوَخْشُ: الدُّنَاةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْأَخْلَاطُ. وَيُقَالُ: أَوْخَشُوا الشَّيْءَ: خَلَطُوهُ. قَالَ:.

وَأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهُمْ حِينَ أَوْخَشُوا

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْوَخْشُ: الرَّدِيُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

غاية الارتفاع والعمل بالبخش الذي في آخر قوس الارتفاع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الارتفاع، والعمل بالبخش الذي في آخر قوس الارتفاع
رسالة.
أولها: (الحمد لله المتحمد بالعظمة والجلال.. الخ) .
وهي على: أحد عشر بابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت