موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَنْسَاء
من (خ ن س) البقرة الوحشية، والتي انخفضت قصبة أنفها مع ارتفاع قليل في طرف الأنف، والتي انبسط أخمص قدمها. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
544- ثابت بن خنساء
ب س: ثابت بْن خنساء بْن عمرو بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، شهد بدرًا في قول الواقدي وحده. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قال أَبُو موسى: وقد أورد الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء من بني تيم اللَّه، شهد بدرًا، وقتل باليمامة، لا أدري هو هذا أم غيره؟ قلت: لا شك أَنَّهُ غيره، فإن النسب مختلف في الأب والجد، ثم إن ثابت بْن خَالِد من بني مالك بْن النجار، وهذا من بني عدي بْن النجار، فلا أدري كيف اشتبه عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2614- طفيل بن مالك بن خنساء
ب د ع: طفيل بْن مالك بْن خنساء. شهد بدرًا، له ذكر، ولا نعرف له رواية. قال أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج: الطفيل بْن مالك بْن خنساء. وأخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار، ومن بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب، ثم من بني خنساء بْن سنان بْن عبيد ... والطفيل بْن مالك بْن خنساء. وقال أَبُو عمر: الطفيل بْن مالك بْن النعمان بْن خنساء، وقيل: طفيل بْن النعمان بْن خنساء الأنصاري السلمي، من بني سلمة، شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، وجرح بأحد ثلاث عشرة جراحة ولم يمت منها، وقتل يَوْم الخندق شهيدًا، قتله وحشي بْن حرب، وذكر موسى بْن عقبة في البدريين: طفيل بْن النعمان بْن خنساء، وطفيل بْن مالك بْن خنساء، رجلين. وكلام أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ ظنهما واحدًا، ويرد الكلام عليه في: طفيل بْن النعمان، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6882- خنساء بنت خدام
ب د ع: خنساء بنت خدام بن خالد الأنصارية من بني عمرو بن عوف، وقيل: خنساء بنت خدام بن وديعة. ورد ذكرها في حديث أبي هريرة رضي الله عنه. روى عنها عبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد، أن أباها زوجها وهي بنت فكرهت ذلك، فجاءت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد نكاحها. وقد اختلفت الرواية في حالها عند تزويجها هذا. (2233) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع، ابني يزيد بن جارية، عن خنساء، " أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرد نكاحه ". ورواه الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خدام، أنها كانت يومئذ بكرا. وحديث مالك أصح وروى محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خدام بن خالد، قال: وكانت قد أيمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنهما إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباها أن يلحقها بهواها "، فتزوجت أبا لبابة. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6883- خنساء بنت عمرو
ب: خنساء بنت عمرو الشريد بن رباح بن ثعلبة أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى؟ ألا تبكيان الجريء الجميل؟ ألا تبكيان الفتى السيدا؟ طويل العماد عظيم الرماد ساد عشيرته أمردا ولها فيه: أشم أبلج يأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار وإن صخرا لمولانا وسيدنا وإن صخر إذا نشتوا لنحار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قلبها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسين المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}} . فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على أرواقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاء حسنا، واستشهدوا رحمهم الله. فلما بلغها الخبر، قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قبض رضي الله عنه. أخرجها أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن حسان، بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر ابن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقديّ فيمن شهد بدرا. أما الواقديّ فقال: ابن خنساء، وأما الآخران فقالا: ابن حسان. وغفل أبو عمر
فزعم أن الواقديّ تفرّد بذكره في البدريين، فكأنه ظن أنه غير ابن حسان الّذي ذكره ابن إسحاق وموسى، وأبو عمر أخذه من كلام ابن شاهين، فإنه قال ثابت بن خنساء، وساق نسبه. شهد بدرا في رواية الواقدي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال هو ابن وديعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:
يكنى أبا وديعة. وروي في «الموطأ» و «البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث. ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه. وأخرجه المستغفريّ، من طريق ربيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب. الخاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن حسان، بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر ابن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقديّ فيمن شهد بدرا. أما الواقديّ فقال: ابن خنساء، وأما الآخران فقالا: ابن حسان. وغفل أبو عمر
فزعم أن الواقديّ تفرّد بذكره في البدريين، فكأنه ظن أنه غير ابن حسان الّذي ذكره ابن إسحاق وموسى، وأبو عمر أخذه من كلام ابن شاهين، فإنه قال ثابت بن خنساء، وساق نسبه. شهد بدرا في رواية الواقدي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال هو ابن وديعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:
يكنى أبا وديعة. وروي في «الموطأ» و «البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث. ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه. وأخرجه المستغفريّ، من طريق ربيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب. الخاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خالد الأنصارية، من بني عمرو بن عوف.
ثبت حديثها في «الموطأ» عن عبد الرحمن بن القاسم. عن أبيه، عن عبد الرحمن، ومجمّع ابني زيد بن حارثة، عن خنساء- أن أباها زوّجها وهي بنت، فكرهت ذلك، فأتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فردّ نكاحها. ورواه الثّوريّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، فخالف في السند والمتن، قال: عن عبد اللَّه بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام- أنها كانت يومئذ بكرا، كذا قال ابن عبد البر. وقال ابن مندة: رواه ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، فوافق مالكا. ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا. انتهى. وأخرج من طريق محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد، وكانت قد تأيّمت من رجل فزوّجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنهما إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أباها يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فهي والدة ولده السائب. ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن مندة، أخرجه أحمد، ووقع في رواية خناس، بضم أوله مخففا. وأخرج ابن مندة، من طريق إسحاق بن يونس المستملي، عن هشيم، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة- أنّ خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا، وكانت ملكت أمرها، وأنها كرهت ذلك، فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «أمرك بيدك» . فخطبها أبو لبابة، فولدت له السائب. قال ابن مندة: رواه غيره عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة مرسلا، وكذا قال أبو عوانة عن عمر. وأخرجه ابن سعد، عن وكيع، عن الثّوريّ، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، قال: تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها، فزوّجها أبوها، فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، إن أبي تفوّت عليّ فزوجني ولم يشعرني. قال: «لا نكاح له، انكحي من شئت» . فنكحت أبا لبابة. ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي، قال: كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري، فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عم ولدي أحبّ إليّ، فجعل أمرها إليها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة، عمة جابر بن عبد اللَّه بن رئاب، كانت من المبايعات.
ذكرها ابن سعد، وقال: أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، تزوّجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد، ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الشّريد «1» بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة، اسمها تماضر، بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة- وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ثم تجردت واغتسلت فأعجبته فخطبها، فأبت فقال فيها:
حيّوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإنّ وقوفكم حسبي ما إن رأيت ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب مبتذّلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النّقب أخناس قد هام الفؤاد بكم ... واعتاده داء من الحبّ «2» [الكامل] فبلغتها خطبته، فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح، وأتزوّج شيخا، فلما بلغه ذلك قال من أبيات: وقاك اللَّه يا ابنة آل عمرو ... من الفتيان أمثالي ونفسي وقالت إنّه شيخ كبير ... وهل خبّرتها أنّي ابن أمس [وقد علم المراضع في جمادى ... إذا استعجلن عن حزّ بنهس] [الوافر] إلى أن قال: وأنّي لا أبيت بغير نحر ... وأبدأ بالأرامل حين أمسى وأنّي لا يهرّ الكلب ضيفي ... ولا جاري يبيت خبيث نفس فأجابته بأبيات. قال أبو عمر: قدمت على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، فذكروا أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يستنشدها ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: «هيه يا خناس» ، ويومئ بيده. قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخوها لأبيها صخر، وكان أحبهما إليها، لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا، ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر: أعينيّ جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر النّدى ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألّا تبكيان الفتى السّيّدا طويل النّجاد عظيم الرّماد ... ساد عشيرته أمردا «1» [المتقارب] ومن قولها فيه: وإنّ صخرا لمولانا وسيّدنا ... وإنّ صخرا إذا نشتو لنحّار أشمّ أبلج يأتمّ الهداة به ... كأنّه علم في رأسه نار «1» [البسيط] قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزّبير بن بكّار، عن محمد بن الحسن المخزومي، وهو المعروف بابن زبالة، أحد المتروكين، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال، وعدم الفرار، وفيها: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة، ما هجنت آباءكم، ولا فضحت أخوالكم، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد حتى قتلوا، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا، فأنشد الأول: يا إخوتي إنّ العجوز النّاصحه ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه بمقالة ذات بيان واضحه ... وإنّما تلقون عند الصّائحه من آل ساسان كلابا نابحة [الرجز] وأنشد الثاني: إنّ العجوز ذات حزم وجلد ... قد أمرتنا بالسداد والرّشد نصيحة منها وبرّا بالولد ... فباكروا الحرب حماة في العدد [الرجز] وأنشد الثالث: واللَّه لا نعصي العجوز حرفا ... نصحا وبرّا صادقا ولطفا فبادروا الحرب الضّروس زحفا ... حتّى تلفّوا آل كسرى لفّا [الرجز] وأنشد الرابع: لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمرو ذي السّناء الأقدم إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم ... ماض على الهول خضمّ حضرمي «1» . [الرجز] وكل من الأسانيد أطول من هذا، قال: فبلغها الخبر، فقالت: الحمد للَّه الّذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ رحمته. قالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض. قلت: ومن شعرها في أخيها: ألا يا صخر لا أنساك حتّى ... أفارق مهجتي ويشقّ رمسي يذكّرني طلوع الشّمس صخرا ... وأبكيه لكلّ غروب شمس ولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي [الوافر] ومن شعرها فيه: ألا يا صخر إن أبكيت عيني ... فقد أضحكتني دهرا طويلا ذكرتك في نساء معولات ... وكنت أحقّ من أبدى العويلا دفعت بك الجليل وأنت حيّ ... ومن ذا يدفع الخطب الجليلا إذا قبح البكاء على قتيل ... رأيت بكاءك الحسن الجميلا «2» [الوافر] ويقال إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر، فقالت لها: يا خنساء، هذا نهي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عنه، فقالت: ما علمت، ولكن هذا له قصة، زوّجني أبي رجلا مبذّرا فأذهب ماله، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين، فأعطاني شطرا خيارا، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى، فقسم أخي ماله شطرين فأعطاني خبرهما، فقالت له امرأته: أما ترضي أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار، فقال: واللَّه لا أمنحها شرارها ... وهي الّتي أرحض عني عارها ولو هلكت خرّقت خمارها ... واتّخذت من شعر صدارها [الرجز] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سنان، من بني حرام «1» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو بشر باسم ابنه بشر ، أمة الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عَبْد الأشهل، هو أحد النقباء ليلة العقبة الأولى، وكان سيد الأنصار وكبيرهم. وذكر ابن إسحاق قَالَ: حدثني معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه عبيد الله بن كعب، عن أبيه كعب بن مالك قَالَ: خرجنا في الحجّة التي في ى: بن سلمة. والمثبت من م، وتهذيب التهذيب. في ى: يسنفزهم. من م. في ى: عبد الله، وهو تحريف. بايعنا فيها رسول الله ﷺ بالعقبة مع مشركي قومنا، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا، وذكر الخبر. وهو أول من استقبل الكعبة للصلاة إليها، وأول من أوصى بثلث ماله. مات فِي حياة النَّبِيّ ﷺ، وزعم بنو سلمة أنه أول من بايع رسول الله ﷺ ليلة العقبة. قَالَ ابن إسحاق: وكذلك أخبرني معبد بن كعب، عن أخيه عَبْد الله ابن كعب، عن أبيه كعب بن مالك قَالَ: كان أول من ضرب على يد رسول اللَّهِ ﷺ البراء بْن معرور، فشرط له واشترط عليه، ثم بايع القوم. قَالَ ابن إسحاق: ومات قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة وقال غيره مات في صفر قبل قدوم النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ بشهر، فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أتى قبره في أصحابه، فكبر عليه وصلى. وذكر معمر عن الزهري قَالَ: البراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيًا وميتًا، وكان يصلي إلى الكعبة والنبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ يصلي إلى بيت المقدس، فأخبر به النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فأرسل إليه أن يصلي نحو بيت المقدس، فأطاع النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فلما حضرته الوفاة قَالَ لأهله: استقبلوا بي نحو الكعبة. وقال غير الزهري: إنه كان وعد رسول الله ﷺ أن يأتيه الموسم بمكة العام المقبل، فلم يبلغ العام حتى توفي، فلما حضرته الوفاة قَالَ لأهله: استقبلوا بي الكعبة لموعدي محمدًا، فإني وعدته أن آتي إليه. فهو أول من استقبل الكعبة حيًا وميتًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى مالك ابن النجار، شهد بدرًا وأحدًا، وقتل يوم اليمامة شهيدًا. وقيل: بل قتل يوم بئر معونة شهيدا رحمه الله. في هامش م: هي الثانية، ولم يشهد الأولى. في ى والإصابة: من بنى كعب. في هامش م: «بل قد ذكره محمد بن إسحاق في البدريين، وفيمن قتل يوم أحد، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم أحد وذكره البدريين» . وهذا الّذي ذكر في هامش م جاء في أصل ى. من م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا في قول الواقدي دون غيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا عَبْد الله، كان ممن يغمص عليه النفاق من أصحاب رسول الله ﷺ. روى عن ابن عباس أنه قَالَ: في الجد بن قيس نزلت : ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي. : وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ قَالَ لهم في غزوة تبوك: اغزوا الروم تنالوا بنات الأصفر. فقال الجد بن قيس: قد علمت الأنصار أنى إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي. فنزلت: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا في الْفِتْنَةِ سَقَطُوا. : وكان قد ساد في الجاهلية جميع بني سلمة، فانتزع رسول الله ﷺ سودده وسود فيهم عمرو بن الجموح على ما ذكرنا من خبره في باب عمرو بن الجموح. ويقال: إنه مات في خلافة عثمان. وفي حديث الأعمش عن أبى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى أَلا نَفِرَّ كُلُّنَا إِلا الْجَدَّ بْنَ قَيْسٍ اخْتَبَأَ تَحْتَ بَطْنِ ناقته. وفي حديث أبى قتادة ليس في م. في أسد الغابة: كان ممن يظن فيه النفاق وفي م مثل ى. ويقال: هو مغموص عليه، بالنفاق، أي مطعون في دينه متهم بالنفاق. سورة التوبة، آية . عنه ما هو أسمج من هذا في الحديبية، وقال له: يا عَبْد الله ، لا تقل هذا. وقد قيل: إنه تاب، فحسنت توبته، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضاء، وقتل يوم مؤتة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سلمة، شهد العقبة وشهد بدرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. باب ضميرة - ضميرة بن حبيب، ويقَالَ ضميرة بن جندب، ويقَالَ ضميرة ابن أنس. خرج مهاجرا إلى النبي ﷺ، وقال لأهله: اخرا من أرض المشركين إلى أرض المسلمين. فمات قبل أن يصل إلى النبي ﷺ، فنزلت: وَمن يَخْرُجْ من بَيْتِهِ مُهاجِراً ... : الآية. قاله أشعث عن عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ويقَالَ: إن الذي نزلت فيه الآية ضمرة بن العيص. ويقَالَ: بل هو العيص بن ضمرة بن زنباع. هذا قول سعيد بن جبير. وَقَالَ ابن جريج، عن عكرمة: هو جندب بن ضمرة الجندعي، هذا كله قد قيل في الذي نزلت فيه هذه الآية. - ضميرة بن سعد السلمي ويقَالَ الضمري. هو جد زياد بن سعيد بن ضميرة. مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم. روى عنه ابنه سعد بن ضميرة من حديث محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، في قصة محلم بن جثامة. - ضميرة بن أبي ضميرة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، له ولأبيه أبي ضميرة صحبة، وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة. يعد في أهل المدينة. ذكر ابن وهب قَالَ: أخبرني ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ضميرة أن رَسُول اللَّهِ ﷺ مر بأم ضميرة وهي تبكي فَقَالَ: ما يبكيك؟ أجائعة أنت أم عارية؟ قالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فرق بيني وبين ابني. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يفرق بين والدة وولدها. ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه. في أ: الفيض. وفي أسد الغابة، والإصابة: ابن أبى العيص. وقيل ابن العيص. في أ: أبى بشر. سورة النساء: . من أ. في أ: وقعت. في أسد الغابة: عرنة. باب الأفراد في حرف الضاد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل: الطفيل بن النعمان بن خنساء الأنصاري السلمي، من بني سلمة، شهد العقبة، وشهد بدرا، وأحدا، في ت، وأسد الغابة: من عبادك. في أسد الغابة: أقدم. في ت وأسد الغابة: ميلادك، فؤادك، وانظر شرح القاموس- مادة كف. وجرح بأحد ثلاثة عشر جرحا، وعاش حتى شهد الخندق، وقتل يوم الخندق، شهيدا، قتله وحشي بن حرب. وذكر موسى بن عقبة في البدريين الطفيل ابن النعمان بن الخنساء، والطفيل بن مالك بن خنساء رجلين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سَلَمَة، شهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة وبدرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرا، وَهُوَ والد الْحَجَّاج بْن عَمْرو بْن غزية وإخوته، وهم: الْحَارِث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد وأكبرهم الْحَارِث. وله صحبة، واختلف فِي صحبة الْحَجَّاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة. والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وَهُوَ مشهور بكنيته. قد ذكرناه في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدا مع رسول الله ﷺ. باب غطيف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة، ولم يشهد بدرا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بيعة العقبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهي من الأوس، أنكحها أبوها، وهي كارهة، فرد رَسُول اللَّهِ ﷺ نكاحها. واختلفت الأحاديث فِي حالها فِي ذلك الوقت، ففي نقل مالك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم، عَنْ أبيه، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ ومجمع ابْني يزيد بْن جارية، عَنْ خنساء- أنها كانت ثيبًا، وذكر ابْن المبارك، عَنِ الثوري، عَنْ عَبْد الرحمن ابن القاسم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن يَزِيد بْن وديعة، عَنْ خنساء بنت خدام أنها كانت يومئذ بكرًا. والصحيح نقل مالك فِي ذلك إن شاء اللَّه تعالى. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِدَامِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: وَكَانَتْ أَيِّمًا مِنْ رَجُلٍ، فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلا مِنْ بَنِي عَوْفٍ، وَإِنَّهَا خُطِبَتْ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، فَارْتَفَعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَ رسول الله ﷺ أباها أَنْ يُلْحِقَهَا بِهَوَاهَا، فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ. رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وغيره، عن ابن إسحاق. ليس في أ. بالخاء المعجمة المكسورة والدال المهملة. (التقريب) . وفي أسد الغابة: خذام. في أسد الغابة: بن وديعة بن خالد الأنصارية. ليس في أ أ: فخطبت. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو الشريد بن رباح ابن ثعلبة بن عصيّة بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم. قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ قومها من بني سليم فأسلمت معهم، فذكروا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يستنشدها فيعجبه شعرها، وكانت تنشده، وَهُوَ يقول: هيه يَا خناس، أَوْ يومي بيده. قَالُوا: وكانت الخنساء فِي أول أمرها تقول البيتين والثلاثة، حَتَّى قتل أخوها لأبيها وأمها معاوية بْن عَمْرو، قتله هاشم وزيد المريان، وصخر أخوها لأبيها، وَكَانَ أحبهما إليها، لأنه كَانَ حليمًا جوادًا محبوبًا فِي العشيرة، وَكَانَ غزا بني أسد فطعنه أَبُو ثور الأسدي، فمرض منها قريبًا من حول ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، وأجادت، فمن قولها فِي صخر أخيها : أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا طويل العماد عظيم الرماد... ساد عشيرته أمردا ومن قولها أَيْضًا فِي صخر أخيها: أشم أبلج يأتم الهداة به... كأنه علم فِي رأسه نار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر. ذكر الزُّبَيْر بْن بكار، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن المخزومي، عن عبد الرحمن ابن سلام: رباح. ابن سلام، وأسد الغابة: يقظة. الديوان: . في الديوان: طويل النجاد رفيع العماد. في الديوان () : «وإن صخرا لتأتم الهداة به» . والمثبت في الشعر والشعراء لابن قتيبة أيضا. ابن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبيه، عَنْ أبي وجزة، عَنْ أبيه، قَالَ : حضرت الخنساء بنت عَمْرو بْن الشريد السلمية حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول الليل: يَا بني، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وو الله الّذي لا إله إلّا هو إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة مَا خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غبرت نسبكم، وقد تعلمون مَا أعد اللَّه للمسلمين من الثواب الجزيل فِي حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ : . فإذا أصبحتم غدًا إن شاء اللَّه سالمين فاغدوا إِلَى قتال عدوكم مستبصرين، وباللَّه عَلَى أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عَنْ ساقها، واضطرمت لظى عَلَى سياقها ، وجللت نارًا عَلَى أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها تظفروا بالغنم والكرامة فِي دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، عازمين عَلَى قولها فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم وأنشأ أولهم يقول: يَا إخوتي إن العجوز الناصحة ... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه مقالة ذات بيان واضحة ... فباكروا الحرب الضروس الكالحه وإنما تلقون عند الصائحة... من آل ساسان الكلاب النابحه قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة ... وأنتم بين حياة صالحه أو ميتة تورث غنما رابحه خزانة الأدب: - . أ: غيرت. أ: سباقها. أ: بمقالة. ليس في الإصابة. في الإصابة: الصابحة. الإصابة: كلابا نابحة. وتقدم فقاتل حَتَّى قتل (رحمه اللَّه) . ثم حمل الثاني، وهو يقول: إن العجوز ذات حزم وجلد ... والنظر الأوفق والرأي السدد وقد أمرتنا بالسداد والرشد ... نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة فِي العدد ... إما لفوز بارد عَلَى الكبد أَوْ ميتة تورثكم عز الأبد ... فِي جنة الفردوس والعيش الرغد فقاتل حَتَّى استشهد (رحمه اللَّه) ، ثم حمل الثالث، وهو يقول: والله لا نعصي العجوز حرفا ... قد أمرتنا حدبا وعطفا نصحًا وبرًا صادقًا ولطفًا ... فبادروا الحرب الضروس زحفا حَتَّى تلفوا آل كسرى لَفَّا ... أَوْ تكشفوهم عَنْ حماكم كشفا إنا نرى التقصير منكم ضعفًا ... والقتل فيكم نجدة وزلفى فقاتل حَتَّى استشهد رحمه اللَّه. ثم حمل الرابع وهو يقول: لست لخنساء ولا للأخرم ... ولا لعمر وذي السناء الأقدم إن لم أرد فِي الجيش جيش الأعجم ... ماض عَلَى الهول خضم خضرم إما لفوز عاجل ومغنم ... أَوْ لوفاة فِي السبيل الأكرم فقاتل حَتَّى قتل رضي اللَّه عنه وعن إخوته. فبلغها الخبر فقالت: الحمد للَّه الَّذِي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم فِي مستقر رحمته. وَكَانَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ رضي اللَّه عنه يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة لكل واحد مائتي درهم حتى قبض رضى الله عنه. أ: ثم تقدم. ليس في أ. ى: حربا. أ: وعرفا. في الإصابة: ذي السعاء. ى: الحول. والمثبت في أ، والإصابة. أ: رحمة الله عليه وعلى أخويه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-جبّار بْن صخر بْن أميّة بْن خَنْساء أبو عبد الرحمن الأنصاريّ السُّلمي. [المتوفى: 30 ه]
شهِدَ بدْرًا والعقبة، وبعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خارصًا إلى خيبر. تُوُفيّ بالمدينة، وله ستون سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الخنساء
أخت صخر. الشاعرة المشهورة، وديوانها مشهور بين الأدباء. يحتج بأبياتها وكلامها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
ما حدث عنه سوى عبد العزيز بن صالح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمها.
وله صحبة. تفرد عنها عوف الاعرابي. |