معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْتَاخَوْسْت:بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة، وألف، والخاء معجمة مفتوحة، والواو والسين يلتقي فيها ساكنان خفيفان، وتاء مثناة أخرى: قرية بينها وبين مرو ثلاثة فراسخ منها: أبو عبد الله الأشتاخوستي، كان زاهدا صالحا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باجَخُوستُ:
بفتح الجيم، وضم الخاء المعجمة، وواو ساكنة، وسين مهملة ساكنة أيضا، وتاء مثناة: قرية كبيرة من قرى مرو، على فرسخين من مرو، منها: أبو سهل النّعمان الأكّار الباجخوستي، كان صالحا عابدا، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: إنه مات في رمضان سنة 548. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَوْسْت:
بفتح أوله، والتقاء الساكنين الواو والسين المهملة، وآخره تاء مثناة من فوق، وربما قالوا خست: ناحية من نواحي أندرابة بطخارستان من أعمال بلخ، وهي قصبة تفضي إلى أربع شعاب نزهة كثيرة الشجر، ينسب إليها أبو عليّ الحسن بن أبي عليّ بن الحسين الخوستي الطخارستاني، سكن سمرقند، روى عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفي، وتوفي سنة 518. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - خ م د ق: عثمان بن أبي شيبة، وهو عثمان بْن محمد بْن أَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عثمان بن خوستي، أبو الحسن العبسي، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو أبي بَكْر، والقاسم. كَانَ من كبار الحُفاظ كأخيه. رحل إلى الحجاز، والرِّيّ، والبصرة، والشّام، وبغداد، وصنَّف المسند، والتفسير، وغير ذلك. وروى الكثير عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحوص، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وابن علية، وحميد الرؤاسي، وطلحة بن يحيى الزرقي، وابن المبارك، وعبدة بن سليمان، وعلي بن مسهر وخلق. -[884]- وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، وابن ماجة، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بْن أبي طالب، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، والفريابي، والبغوي، وخلْق. سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل، فَقَالَ: ما علمت إلا خيرا. وأثنى عليه. وقال ابن معين: ثقة مأمون. قلت: وكان لا يحفظُ القرآن، وإذا جاء منه شيء صحف في بعض الأحايين. قال الدارقطني: حدثنا أحمد بن كامل، قال: حدثني الحسن بن الحُباب، أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في التفسير: {{ألم تر كيف فعل ربك}} قالها: ألف لام ميم. وقال: حدثنا علي بن محمد بن كاس القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصَّاف، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير: {{فلما جهزهم بجهازهم جعل}} السفينة، فقيل له: إنما هو {{السقاية}} فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم. قلت: وله في كثرة ما روى حديث أو حديثان تفرد بهما عن جرير، قال إبراهيم بن أبي طالب: دخلت على عثمان، فقال لي: إلى متى لا يموت إسحاق؟ فقلت له: شيخ مثلك يتمنى موت شيخ مثله؟ فقال: دعني، فلو مات لصفا لي جرير، فإن محمد بن حميد لا شيء. قال: فخرجت من مكَّة ودخلت على عثمان وهو في النَّزْع. قال مطين: مات فِي ثالث المحرّم سنة تسعٍ وثلاثين كان لا يخضب. قلت: بقي بعد إسحاق خمسة أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - النُّعْمان بْن محمد بْن النُّعْمان، أبو سهل الباجْخُوسْتي، [المتوفى: 548 هـ]
وهي من قُرى مَرْو. شيخ صالح، متعبّد، خيِّر، فلّاح يأكل من زراعته، ثمّ عجز ولزِم بيته، روى عَن الأديب كامكار المحتاجي. قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه أوراقًا، وتوفي في أواخر رمضان، وله نيِّفٌ وثمانون سنة. |