موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دِجَانَة
من (د ج ن) مؤنث دِجَان: المداهنة وإحسان المخالطة. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1356- خالد بن أبي دجانة
ع س: خَالِد بْن أَبِي دجانة الأنصاري ذكره عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه حربه. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5863- أبو دجانة سماك بن خرشة
ب ع س: أبو دجانة سماك بن خرشة، وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان فِي طريف. شهد بدرا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ من الأبطال الشجعان، ودافع عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد. (1822) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن مسلم الزهري وَعَاصِم بن عمر بن قتادة وَمُحَمَّد بن يَحْيَى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عَمْرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: وظاهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين درعين، وقال: " من يأخذ هَذَا السيف بحقه؟ " فقام إليه رجال فأمسكه عنهم، حَتَّى قام أبو دجانة سماك بن خرشة، أخو بني ساعدة، فقال: وما حقه؟ قَالَ: " أن تضرب بِهِ فِي العدو حَتَّى ينحني ". قَالَ أبو دجانة: أنا آخذه بحقه. فأعطاه إياه (1823) وَكَانَ أبو دجانة رجلا شجاعا خيالا عند الحرب إذا كانت، وَكَانَ إذا أعلم بعصابة حمراء عصبها عَلَى رأسه علم الناس أَنَّهُ سيقاتل، فلما أخذ السيف من يد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج عصابته تِلْكَ فعصبها برأسه، فجعل يتبختر بين الصفين. قَالَ ابن إسحاق: فحدثني جَعْفَر بن عبد الله بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، عن معاوية بن معبد بن كعب بن مالك: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حين رأى أبا دجانة يتبختر: " إنها لمشية يبغضها الله إلا فِي مثل هَذِه الموطن " وشهد أبو دجانة اليمامة، وهو ممن شرك فِي قتل مسيلمة مع عبد الله بن زيد بن عَاصِم ووحشي، وَكَانَ أبو دجانة أخا عتبة بن غزوان آخى بينهما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرنا من خبره فِي سماك أكثر من هَذَا. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأنصاريّ. ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفّين من الصحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأنصاريّ. ذكره ضرار أيضا فيمن شهد صفّين من الصحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه سماك بن خرشة. وقيل ابن أوس بن خرشة.
متفق على شهوده بدرا. وقال علي: إنه استشهد باليمامة، وأسند ابن إسحاق من طريق يزيد بن السكن- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما التحم القتال ذبّ عنه مصعب بن عمير- يعني يوم أحد، حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة. وقيل: إنه ممن شارك في قتل مسيلمة. وثبت ذكره في الصحيح لمسلم، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخذ سيفا يوم أحد فقال: «من يأخذ هذا السّيف بحقّه» ؟ «1» . فأخذه أبو دجانة فغلق به هام المشركين. وأخرج الدّولابيّ في «الكنى» ، من طريق عبيد اللَّه بن الوازع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال الزبير بن العوام: عرض النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يوم أحد سيفا فقال: من يأخذ هذا السّيف بحقّه» ؟ فقام أبو دجانة سماك بن خرشة، فقال: أنا. فما حقه؟ قال: «لا تقتل به مسلما ولا تفرّ به من كافر» «2» . |
سير أعلام النبلاء
|
44- أَبُو دُجَانَةَ الأَنْصَارِيُّ 1:
سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ، بنِ لوذان بن عبد ود بن زيد الساعدي. كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ. يُقَالُ: آخَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بنِ غَزْوَانَ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: ثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَايَعَهُ عَلَى المَوْتِ وَهُوَ مِمَّنْ شَارَكَ فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ ثُمَّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: لأَبِي دجانة عقب بالمدينة وببغداد إلى اليوم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 556-557"، الإصابة "4/ ترجمة 373". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه سماك بْن خرشة. ويقال: سماك ابن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة الأَنْصَارِيّ، أحد بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج. شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَكَانَ بهمة من البهم الأبطال، دافع عن رسول الله ﷺ يوم أحد هو ومصعب بْن عمير، فكثرت فيه الجراحات، وقتل مصعب بْن عمير يومئذ، واستشهد أَبُو دجانة يوم اليمامة وَهُوَ ممن اشترك فِي قتل مسيلمة يومئذ مَعَ عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن عَاصِم، ووحشي بْن حرب، وَكَانَ رَسُول الله ﷺ قد آخى بين أبي دجانة وبين عتبة بْن غزوان، وقد مضى ذكره فِي باب السين من الأسماء. وأبو دجانة هُوَ الَّذِي قاتل بسيف رسول الله ﷺ يوم أحد فيما ذكر موسى بن عقبة. في ى: زياد. وارجع إلى صفحة من هذا الكتاب. من أسد الغابة، وما في ى قد سبق أيضا في ترجمته باسمه صفحة . البهمة: الشجاع الّذي لا يهتدى من أين يؤتى، وجمعه كصرد (القاموس) . صفحة . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أبو دجانة سماك بن خرشة بن لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ. [المتوفى: 12 ه]
كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ. قِيلَ: آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَهُوَ ممن شرك فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لِأَبِي دُجَانَةَ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبَغْدَادَ إِلَى الْيَوْمِ. وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: دُخل عَلَى أَبِي دُجانة وَهُوَ مَرِيضٌ - وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ - فَقِيلَ لَهُ: مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقَالَ: مَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنَ اثْنَتَيْنِ: كُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي، وَالْأُخْرَى فكان قلبي للمسلمين سليما. وقال ثابت عن أنس أن أبا دجانة رمى بنفسه إِلَى دَاخِلِ الْحَدِيقَةِ، فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ، فَقَاتَلَ وَهُوَ مَكْسُورُ الرِّجْلِ حَتَّى قُتِلَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن إبراهيم بن الحَكَم، أبو دُجَانة القَرَافيُّ، مولاهم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
والقرافة بطن من المَعَافر، نزلوا بظاهر مصر. يروي عَنْ: عيسى بن حمّاد، وحَرْمَلَة، وغيرهما. تُوُفي سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - شقيق بن محمد بن عبد الله، أبو دُجانة الأنصاريّ المصريّ. [المتوفى: 335 هـ]
وثّقه أبو سعيد بن يُونُس وقال: روى عن إبراهيم بن مرزوق. تُوفِّي سنة خمسٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بن عبد الله بن صفوان، أبو بَكْر بْن أبي دُجَانة النَّصريُّ الدمشقيُّ العَدْل. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعبد الملك بن محمود بن سُمَيْع، وإبراهيم بن دُحيم، -[95]- وعبد الرحمن بن القاسم الروَّاس، والحسن بن الفرج الغَزِّي، وابن سَلْم المقدسي، ومحمد بن النَّفاح الباهلي، ومحمد بن زبَّان، وطائفة كبيرة بمصر والشام، وَعَنْهُ: تَمَّام، وعبد الوهاب الميداني، وعبد الرحمن بن عُمر بن نصر، وعلي بن موسى السمسار. وانتقى عليه الحافظ ابن منده سبعة أجزاء. ومولده سنة ثمانين ومائتين. وأبو زرعة هو عم أبيه. قال الكتانيُّ: كان ثقةً مأموناً، تُوفِّي في رمضان كالذي قبله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دجانة بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصْري، أبو زُرْعَة الدمشقي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ابن أخي أبي زُرُعَة الكبير، وأخو أحمد. يَرْوِي عَنْ: الحسين بن محمد بن جمعة، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة، بعد سنة ثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وأبو علي بن مهنّا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حرملة وغيره.
قال ابن يونس: غلط في حديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وهو حرز مكذوب.
كأنه من صنعة غلام خليل. يرويه عنه شعبة بقلة حياء بسند الصحيح. |