|
دخخ: الدَّخُّ والدُّخُّ والطَّسْلُ والنُّحاسُ: الدُّخانُ، وحكاه ابن دريد بالضم فقط؛ وقال الشاعر: لا خيرَ في الشَّيْخِ إِذا ما اجْلَخَّا، وسالَ غَرْبُ عينِه فاطْلَخَّا، والتْوَتِ الرِّجْلُ فصارتْ فَخَّا، وصارَ وَصْلُ الغانِياتِ أَخّا، عند سعُارِ النارِ يَغْشَى الدُّخَّا أَراد الدُّخَانَ. وفي الحديث: قال لابن صَيَّادٍ ما خَبَأْتُ لك؟ قال: هو الدُّخُّ؛ الدَّخُّ، بفتح الدال وضمها: الدُّخَانُ؛ قال الشاعر: عند رِوَاق البيتِ يَغْشَى الدُّخَّا وفسر في الحديث أَنه أَراد بذلك: يوم تأْتي السماء بدُخانٍ مبين. وقيل: إِن الدجال يقتله عيسى بن مريم بجبل الدُّخَانِ فيحتمل أَن يكون أَراده تعريضاً بقتله، لأَن ابن صَيَّادٍ كان يظن أَنه الدجال. والدَّخَخُ: سواد وكُدْرة. والدَّخْدَخةُ: مثل التَّدْوِيخ؛ ودَخْدَخَهُم: دَوَّخهم. والدَّخْدَخة: تَقاربُ الخَطوِ في عَجَلةٍ. وفي النوادر: مَرَّ فلان مُدَخْدِخاً ومُزَخْزِخاً إِذا مر مسرعاً. وتَدَخْدَخَ الليلُ إِذا اختلط ظَلامه. وتَدَخْدَخَتْ. والدُّخْدُخُ: دُوَيْبَّةٌ؛ قال المُؤَرِّج: الدَّخْداخ دويبة صفراء كثيرة الأَرجل؛ قال الفَقْعَسِيّ: ضَحِكَتْ ثم أَغْرَبَتْ أَن رأَتني، لاقْتِطاعِي قَوائمَ الدَّخْداخِ ورجل دُخْدُخٌ ودُخادِخٌ: قصير. وتَدَخْدَخَ الرجلُ: انقبض، لغة مرغوبٌ عنها. ودُخْدُخْ ودُخْدُوخْ: كلمة يُسَكَّتُ بها الإِنسانُ ويُقْدَعُ، ومعناه قد أَقررت فاسكت. ودَخْدَخْنا القومَ: ذللناهم ووَطِئناهم؛ قال الشاعر: ودَخْدَخَ العَدُوَّ حتى اخَرَمّسَا وكذلك دُخْنا البلادَ. والدَّخْدَخةُ: الإِعْياءُ. ودَخْدَخ البعيرُ إِذا رُكِبَ حتى أَعيا وذَلَّ؛ قال الراجز: والعَوْدُ يشكو ظَهْرَه قد دَخْدَخا
|
|
(د خَ خَ)
الدَّخُّ والدُّخًّ: الدُّخَان، وَحَكَاهُ ابْن دُرَيْد بِالضَّمِّ فَقَط، قَالَ: لَا خيرَ فِي الشَّيْخِ إِذا مَا اجْلَخَّا وسالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فاطْلَخَّا والْتَوَتِ الرّجْلُ فَصَارَتْ فَخَّا وصَارَ وَصْلُ الغانِياتِ أخَّا عِنْدَ سُعارِ النَّاسِ يَغْشَى الدُّخَّا والدَّخَخ: سَواد وكدرة. والدَّخْدَخَةُ، مثل التَّدْوِيخِ ودَخْدَخَهم: دَوَّخَهم. والدُّخْدَخَةُ: تقَارب الخطو فِي عجلة. والدُّخْدُخ: دويبة.وَرجل دُخْدُخٌ ودُخادِخٌ: قصير. وتَدَخْدَخَ الرجل: انقبض، لُغَة مَرْغُوب عَنْهَا. ودُخْدُخْ ودُخْدُوخْ، كلمة يسكت بهَا الْإِنْسَان ويقدع، وَمَعْنَاهُ: قد أَقرَرت فاسكت. |
|
دخخ
: ( {{الدَّخُّ) ، بِالْفَتْح (ويُضَمُّ) ، وَعَلِيهِ اقتصرَ ابْن دُرَيْد، وَقَالَ: هُوَ (}} الدُّخَانُ) قَالَ الشَّاعِر: لَا خَيْر فِي الشَّيْخ إِذا مَا اجْلَخَّا وسالَ غرْبُ عَينِه فاطْلَخّا والْتَوَتِ الرِّجلُ فصارَتْ فَخَّا وصارَ وَصْلُ الغَانِيَاتِ أَخَّا عنْد سُعَارِ النّارِ يَغشَى {{الدُّخَّا وَفِي الحَدِيث: (قَالَ لِابْنِ صَيَّاد: مَا خَبأْتُ لَك؟ قَالَ هُوَ}} الدُّخّ) وفسِّرَ فِي الحَدِيث أَنّه أَراد بذالك {{7. 014 يَوْم تاءْتي. . بِدُخَان مُبين}} (الدُّخان: 10) وَقيل: إِنّ الدّجّال يَقتُله عيسَى ابنُ مريمَ بجَبَلِ الدُّخَان، فَيحْتَمل أَن يكون أَراده، تَعريضاً بقتْله، لأَنَّ ابنَ صيّاد كَانَ يظَنّ أَنه الدّجّال. ( {{ودَخْدَخَ) القَومَ (ذَلَّلَ) ووطِىءَ بِلادَهم، قَالَ الشاعِر: ودَخْدَخَ العَدُوَّ حَتَّى اخْرَمَّسا وكذالك داخَهم. }} والدَّخْدَخَة مثْل التَّدويخ، {{دَخْدَخَهم: دَوّخَهم. (و) دَخْدَخَ: (كَفَّ. و) دَخْدَخَ: (قَارَبَ الخَطْوَ) فِي عَجَلة. (و) دَخْدَخَ البَعيرُ، إِذا رُكبَ حتّى (أَعْيَا) وذَلَّ، قَال الرّاجِز: والعَوْدُ يَشكو ظَهْرَه قد}} دَخْدَخَا (و) ! دَخْدَخَ: (أَسْرَعَ) . وَفِي النَّوَادِر:مرَّ فُلانٌ مُدَخْدِخاً ومُزَخْزِخاً، إِذا مَرَّ مُسرِعاً. (و) عَن المؤرِّجِ: ( {{الدَّخْدَاخُ) ، بِالْفَتْح، (دُوَيْبَّةٌ) صَفراءُ كثيرةُ الأَرجُل. قَالَ الفَقعسيّ: ضحِكَتْ ثُمَّ أَغْرَبَتْ أَنْ رأَتْني لاقْتطاعِي قَوائمَ الدَّخْداخِ (و) الدَّخْدَاخ: (أَخو بَشَّارِ بن بُرْدٍ. و) الدَّخْدَاخ (والدُ خِدَاشٍ، تِلْمِيذٍ) للإِمام (مَالك) رَضِيَ اللَّهُ عنهُ. (}} والدَّخَخُ، محرَّكَةً: سَوادٌ وكُدُورَةٌ) ، وَفِي بعض النُّسخ و (كُدْرة) . (ورجلٌ {{دُخْدُخٌ}} ودُخَادِخٌ، بضمّهما) ، أَي (قَصِيرٌ) . ( {{وتَدَخْدَخَ) الرَّجلُ: (انْقَبَضَ) . لُغة مرغُوبٌ عَنْهَا. كَذَا فِي (اللِّسَان) . (}} ودُخْدُخْ، بِالضَّمِّ) مَبْنِيا على السّكُون، ( {{ودُخْدُوخْ) ، بِزِيَادَة الْوَاو: (كلمةٌ يُسكَّتُ بِهِ الإِنسانُ ويُقْذَع) ، وَمَعْنَاهُ قد أَقررْتَ فاسكُتْ. (}} ودَخْدِخْ عنِّي الدُّخَانَ: كُفَّهُ) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: تَدَخْدَخَ اللَّيْلُ، إِذا اختلَطَ ظَلامُه، {{والدُّخْدُخُ، بالضَّم: دُوَيْبَّة. وَعَن الخَطَابيّ: الدَّخّ: نَبْتٌ يكون بَين البَساتِينِ، وَبِه فُسِّر حَديث ابْن صيّاد. وفسّرَه الْحَاكِم بالجِمَاع. وأَنّه كالزَّخِّ، بالزاي، ووَهَّموه وبالغُوا فِي تَغليطه، وَقَالُوا: هُوَ تَخليطٌ فاحِش يَغِيظ العالمَ والمؤْمنَ. وأَنكر أَبو الْفضل العراقيُّ}} الدَّخَّ بِمَعْنى الجِماع، وَقَالَ: إِنه لم يَرِدْ فِي كَلَام أَهل اللُّغَة. وأَشار إِليه الْحَافِظ السّخاويّ فِي (شرح الأَلفيّة) . قَالَه شَيخنَا. |
|
[دخخ]قال لابن صياد: خبأت لك خبيئًا، قال: "الدخ"، هو بضم دال وفتحها الدخان، وفسر فيه أنه أراد "يوم تأتي السماء بدخان مبين"، وقيل: إن الدجال يقتله عيسى عليه السلام بجبل الدخان، فلعله أراده تعريضًا بقتله لنه قد ظن أنه الدجال. ك: قيل أراد أن يقول: الدخان، فلم يقدر أن يتمه على عادة الكهان من اختطاف بعض الكلمات، وهذا إما لكون النبي صلى الله عليه وسلم تكلم في نفسه، أو كلم بعض أصحابه فسمعه الشيطان فألقاه إليه، وقيل: الدخ النبت بين النخيلات، قوله: لو تركته، أي لو تركته بحيث لا يعرف قدومه صلى الله عليه وسلم بين لكم باختلاف كلامه ما يهون عليكم شأنه، وانتفاء إلاهيته معلوم بالبراهين، وإنما ذكر أعوريته للقاصرين. ن: الدخ بتشديد خاء. ط: لم يأت من الآية المضمرة إلا بهذا اللفظ على عادة الكهان بقدر ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب فقال: اخسأ، أي اسكت فلن تعدو قدرك الذي يدركه الكهان من بعض الشيء، أي لا تتجاوز عن إظهار الخبيئات على هذا الوجه إلى دعوى النبوة، إن يكن هو، اسمه ضمير الدجال وهو خبر يكن استعير للنصب، أو تأكيد وخبره محذوف أي إن يكن هو هذا، أو هو الدجال فلست بصاحبه وإنما صاحبه عيسى عليه السلام وألا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل الهد، أو صبيًا منهيًا قتله، ولا ينتقض العهد بقول الصبي مثل ما قاله، وبهذا سقط ما يقال: كيف لقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعى النبوة؟ أي صاف نداء من أمه باسمه وإعلام بقدومه صلى الله لعيه وسلم فتناهى ابن صياد عما كان فيه وسكت، ولو تركته أمه بحاله ولم تخبره به بين لكم ما في نفسه وكنت أسمع ما يقوله وأعرفه، قوله: يؤمان النخل، أي يقصدانه، ويختل، واخس، وخلط، وزمزمة في مواضعها.
|
|
د خ خ: الدُّخُّ بِالضَّمِّ لُغَةٌ فِي الدُّخَانِ.
|
|
(دخخ)- في الحديث أَنَّه قال لابنِ صَائِدٍ: "خَبأْتُ لك خَبِيئًا. قال: ما هُوَ؟ قال: الدُّخُّ" .الدُّخُّ، بضم الدال وفتحها، الدُّخَان، وأنشد:* عند رِواقِ البَيْت يَغْشَى الدُّخَّا * وفي غير هذا الموضع هو الظِّلُّ والنُّحاس.- وفي الحديث أَنَّه أَرادَ بذلك: {{يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}} .وقيل: إنَّ الدَّجَّال يَقتُلُه عِيسَى، عليه الصَّلاة والسلام، بَجَبَل الدُّخَان فَيُحْتَمل أن يكون أَرادَه.
|
|
(دَخَخَ)(س) فِيهِ «أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: خَبَأتُ لَكَ خَبِيئاً ، قَالَ: هُوَ الدُّخُّ» الدُّخُّ بِضَمِّ الدَّال وَفَتْحِهَا: الدُّخان. قَالَ:عِنْدَ رِوَاقِ البَيتِ يَغْشَى الدُّخَّا وفُسِّر فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ «يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ» وَقِيلَ إِنَّ الدَّجَّال يَقْتُله عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بجَبَل الدُّخَان. فيَحْتَمل أَنْ يَكُونَ أرادَه تَعْريضاً بقَتْله؛ لِأَنَّ ابْنَ صَيَّادٍ كَانَ يَظُنّ أَنَّهُ الدَّجَّال.
|