|
بخت: البُخْت والبُخْتِيَّة: دَخِيل في العربية، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وهي الإِبل الخُراسانِيَّة، تُنْتَجُ من بين عربيةٍ وفالِجٍ؛ وبعضهم يقول: إِن البُخْتَ عَرَبيّ؛ ويُنْشِدُ لابنِ قَيس الرُّقَيَّات: لبَنُ البُخْتِ في قِصاعِ الخَلَنْجِ قال ابن بري: صواب إِنشاده لبنَ البُخْتِ، بنصب النون؛ والأَبياتُ يَمدَحُ بها مُصْعَبَ بن الزبير: إِنْ يَعِشْ مُصْعَبٌ، فإِنَّا بخَيرٍ، قَدْ أَتَانا مِن عَيْشِنا ما نُرَجِّي يَهَبُ الأَلْفَ والخُيُولَ، ويَسْقِي لَبنَ البُخْتِ، في قِصاع الخَلَنْجِ الواحد: بُخْتيٌّ، وناقة بُخْتِيَّة. وفي الحديث: فأُتيَ بسارقٍ قد سَرَقَ بُخْتِيَّةً؛ البُخْتيَّةُ: الأُنثى من الجمال البُخْتِ، وهي جمالٌ طوالُ الأَعْناق، ويُجْمَع على بُختٍ وبَخَاتٍ؛ وقيل: الجمع بَخاتيُّ، غير مصروف؛ ولك أَن تخفف الياءَ، فتقول البَخَاتي، والأَثافي،والمَهارِي وأَما مَساجِدِيٌّ ومَدائِنيٌّ، فمصروفان، لأَِن الياءَ فيهما غير ثابتة في الواحد، كما تَصْرِفُ المَهالبةَ والمَسامِعَة إِذا أَدخلت عليها هاءَ النسب؛ ويقال للذي يقتنيها ويستعملها: البَخَّاتُ؛ وقيل في جمعها: بَخَاتي وبَخَاتٍ. والبَخْتُ: الجَدُّ، معروف، فارسيٌّ، وقد تكلمت به العرب؛ قال الأَزهري: لا أَدري أَعربيّ هو أَم لا؟ ورجل بخيتٌ: ذو جَدٍّ؛ قال ابن دريد: ولا أَحسبها فصيحة. والمَبْخُوتُ: المَجْدُودُ.
|
|
بختر: البَخْتَرَةُ، والتَّبَخْتُرُ: مِشْيَةٌ حَسَنَةٌ؛ وقد بَخْتَرَ وتَبَخْتَرَ، وفلانٌ يمشي البَخْتَرِيَّةَ، وفلان يَتَبَخْتَرُ في مِشْيَتِهِ ويَتَبَخْتَى؛ وفي حديث الحجاج لما أُدخل عليه يزيد بن المُهَلَّبِ أَسيراً فقال الحجاج: جَمِيلُ المُحَيَّا بَخْتَرِيٌّ إِذا مَشَى فقال يزيد: وفي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكِبَينِ شِناقُ البَخْتَريُّ: المُتَبَخْتِرُ في مَشْيهِ، وهي مِشْيَةُ المتكبر المعجب بنفسه. ورجل بِخْتِيرٌ وبَخْتَرِيٌّ: صاحبُ تَبَخْتُرٍ، وقيل: حَسَنُ المشي والجسم، والأُنثى بَخْتَرِيَّة. والبَخْتَريُّ من الإِبل: الذي يَتَبَخْتَرُ أَي يختال. وبَخْتَريٌّ: اسمُ رجل؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: جزى اللهُ عَنّا بَخْتَرِيّاً ورَهْطَهُ بني عَبْدِ عَمْرٍو، ما أَعَفَّ وأَمْجَدَا هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوت، لا أَلْسَ فيهمُ، وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَن يُقَرَّدَا وأَبو البَخْتَريّ: من كُناهم؛ أَنشد ابن الأَعرابي: إِذا كنتَ تَطْلُبُ شَأْوَ المُلُو كِ، فافْعَلْ فِعالَ أَبي البَخْتَرِي تَتَبَّعَ إِخْوانَهُ في البِلاد، فأَغْنَى المُقِلَّ عن المُكْثِرِ وأَراد البختريَّ فحذف إِحدى ياءي النسب.
|
لسان العرب لابن منظور
|
ختأ: خَتَأَ الرجُلَ يَخْتَؤُه خَتْأً: كَفَّه عن الأَمر. واخْتَتأَ منه: فَرِقَ. واختَتأَ له اختِتاءً: خَتَلَه؛ قال أَعرابي: رأَيت نَمِراً فاخْتَتَأَ لي؛ وقال الأَصمعي: اخْتَتَأَ: ذَلَّ؛ وقال مرة: اخْتَتَأَ: اخْتَبَأَ، وأَنشد: كُنَّا، ومَن عَزَّ بَزَّ، نَخْتَبس * الناسَ، ولا نَخْتَتِي لِمُخْتَبِسِ أَي لـمُغتَنِم، من الخُباسةِ وهو الغَنِيمةُ. أَبو زيد: اخْتَتَأْت اخْتِتاءً إِذا ما خِفْتَ أَن يَلْحَقَكَ من الـمَسَبَّة شيء، أَو من السلطان. واخْتَتأَ: انْقَمَعَ وذَلَّ؛ وإِذا تَغيَّر لَوْنُ الرجل من مَخافةِ شيء نحو السلطانِ وغيره فقد اخْتَتَأَ؛ واخْتَتَأَ الشيءَ: اخْتَطَفَه، عن ابن الأَعرابي. ومَفازة مُختَتِئَةُ: لا يُسمع فيها صَوْت ولا يُهتدَى فيها. واخْتَتَأَ من فلان: اختَبأَ منه، واسْتَتَر خَوفاً أَو حَياءً؛ وأَنشد الأَخفش لعامر بن الطفيل: ولا يُرْهِبُ، ابنَ العَمِّ، مِنِّيَ صَوْلةٌ، * ولا أَخْتَتِي مِنْ صَوْلةِ الـمُتَهَدِّدِ وإِنِّي، إِنْ أَوْعَدْتُه، أَوْ وَعَدْتُه، * لَيَأْمَنُ مِيعادِي، ومُنْجِزُ مَوْعِدِي ويروى: لمُخْلِفُ مِيعادي ومنجز موعدي قال: إنما ترك همزه ضرورة. ويقال: أَراكَ اختَتَأْت من فلان فَرَقاً؛ وقال العجاج: مُخْتَتِئاً لشَيِّئانَ مِرْجَمِ قال ابن بري: أَصل اختَتَأَ من خَتَا لونه يَخْتُو خُتُوًّا إِذا تغير من فَزَع أَو مرض، فعلى هذا كان حقه أَن يُذكر في خَتا من المعتل.
|
|
ختب: الخُنْتَبُ: القَصِيرُ؛ قال الشاعر: فَأَدْرَكَ الأَعْثَى الدَّثُورَ الخُنْتَبا، * يَشُدُّ شَدّاً، ذا نَجاءٍ، مِلْهَبا قال ابن سيده: وإِنما أَثْبَتُّ الخُنْتُب ههنا، وإِن كانت النون لا تُزاد ثانية إِلا بثَبَت لأَن سيبويه رَفَعَ أَن يكون في الكلام فُعْلَل، وهو على مذهب أَبي الحسن رباعيّ، لأَن النون لا تزاد عنده إِلا بثبَت، وفُعْلَلٌ عنده موجود كَجُخْدَبٍ ونحوه. وذكره الأَزهري في الرباعي. قال ابن الأَعرابي: الخُنْتُبُ والخُنْتَبُ: نَوْفُ الجارِيةِ قبل أَن تُخْفَضَ. قال: والخُنْتُبُ الـمُخَنَّثُ أَيضاً.
|
|
ختت: الخَتُّ: الطَّعْنُ بالرماح مُدارَكاً. والخَتَتُ: فُتُور يَجِدُه الإِنسان في بدنه. وأَخَتَّ الرجلُ: اسْتَحْيا وسَكَتَ. التهذيب: أَخَتَّ لرجلُ، فهو مُخِتٌّ إِذا انكسَرَ واسْتَحْيا إِذا ذُكِرَ أَبوه؛ قال الأَخطل: فمنْ يَكُ عن أَوائِله مُخِتّاً، فإِنَّكَ، يا وَلِيدُ، بهم فَخُورُ والمُخِتُّ: المنكسر. والمُخْتَتي نحو المُخِتّ، وهو المُتصاغر المنكسر. ورجل مُخِتّ: خاضع مُسْتَحْيٍ؛ وقيل: له كلامٌ أَخَتّ، منه، فهو مُخِتٌّ. وفي حديث أَبي جَنْدَلٍ: أَنه اخْتاتَ للضَّرْب حتى خِيفَ عليه؛ قال ابن الأَثير: قال شمر: هكذا روي، والمعروف أَخَتَّ الرجلُ إِذا انْكَسَرَ واسْتَحْيا. ابن سيده: أَخَتَّه القولُ: أَحْشَمه. وأَخَتَّ اللَّهُ حَظَّه: أَخَسَّه، وهو خَتِيتٌ؛ قال السَّمَوْأَلُ: ليس يُعْطَى القَوِيُّ فَضْلاً من المالِ، ولا يُحْرَمُ الضَّعِيفُ الخَتِيتُ بَلْ لكلِّ، من رزقِه، ما قَضَى اللَّهُ، وإِنْ حُزَّ أَنْفُه المُسْتَمِيتُ قال ابن بري: الذي في شعره الضَّعيفُ السَّخِيتُ؛ والسَّخِيتُ: هو الدقيقُ المَهْزولُ، قال: وهذا هو الظاهر، لأَن المعنى أَن الرزق يأْتي للضعيف، ومن لا يقدر على التصرف؛ وأَما الخَسيسِ القَدْر فله قُدْرة على التصرف، مع خَساسته والمُسْتَمِيتُ: الرجلُ المُسْتَقْتِل الذي لا يُبالي بالموت إِذا حارب. والخَتِيتُ: الخَسيسُ من كل شيءٍ؛ والخَتِيتُ والخَسيسُ واحد. وشهر خَتِيتٌ: ناقصٌ؛ عن كراع. وخَتٌّ: موضع.
|
|
ختر: الخَتْرُ: شبيه بالغَدْرِ والخديعة؛ وقيل: هو الخديعة بعينها؛ وقيل: هو أَسوأُ الغدر وأَقبحه. وفي التنزيل العزيز: كلَّ خَتَّارٍ كَفورٍ. ويقال: خَتَرَهُ فهو خَتَّارٌ. وفي الحديث: ما خَتَرَ قومٌ بالعهد إِلاَّ سُلِّطَ عليهم العدوّ؛ الخَتْرُ: الغَدْرُ؛ خَتَرَ يَخْتِر؛ فهو خاتِرٌ، وخَتَّارٌ للمبالغة. وفي الخبر: لَنْ تَمُدَّ لنا شِبْراً من غَدْرٍ إِلاَّ مَدَدْنا لك باعاً من خَتْرٍ؛ خَتَرَ يَخْتُر خَتْراً وخُتُوراً، فهو خاتر وخَتَّار وخَتِّيرٌ وخَتُورٌ. ابن عرفة: الخَتْرُ الفساد، يكون ذلك في الغدر وغيره؛ يقال: خَتَّرَهُ الشرابُ إِذا فسد بنفسه وتركه مسترخياً.والخَتَرُ: كالخَدَرِ، وهو ما يأْخذ عند شرب دواء أَو سم حتى يَضْعُفَ ويَسْكَرَ. والتَّختُّر: التَّفَتُّر والاسترخاء؛ يقال: شرب اللبن حتى تَخَتَّر. وتَخَتَّر: فَتَرَ بدنُه من مرض أَو غيره. ابن الأَعرابي: خَتَرَتْ نفسه أَي خَبُثَتْ وتَختَّرَتْ ونحو ذلك، بالتاء، أَي استرختْ.
|
|
ختعر: الخَيْتَعُورُ: السَّرَابُ؛ وقيل: هو ما يبقى من السراب لا يلبث أَن يضمحل؛ وقال كراع: هو ما يبقى من آخر السراب حين يتفرّق فلا يلبث أَن يضمحل، وخَتْعَرَتُه: اضمِحْلالُه. والخَيْتَعُور: الذي ينزل من الهواء في شدة الحر أَبيضَ الخُيوطِ أَو كنسج العنكبوت. والخُيْتَعُور: الغادِرُ. والخَيْتَعورُ: الدنيا، على المَثَلِ، وقيل: الذئب، سمي بذلك لأَنه لا عهد له ولا وفاء، وقيل: الغُولُ لتلّوّنها. وامرأَة خَيْتَعُورٌ: لا يدوم وُدُّها، مشبهة بذلك، وقيل:كُلُّ شيء يتلوّن ولا يدوم على حال خَيْتَعُورٌ؛ قال: كلُّ أُنْثَى، وإِن بَدا لَكَ منها آيةُ الحُبِّ، حُبُّها خَيْتَعُورُ كذلك رواه ابن الأَعرابي بتاء ذات نقطتين. الفراء: يقال للسلطان الخَيْتَعُورُ. والخَيْتَعُورُ: دُوَيْبَّةٌ سوداء تكون على وجه الماء لا تلبث في موضع إِلاَّ رَيْثَما تَطْرِفُ. والخَيْتَعُور: الداهية. ونَوًى خَيْتَعُورٌ، وهي التي لا تستقيم؛ وقوله أَنشده يعقوب: أَقولُ، وقد نَأَتْ بهم غُرْبَةُ النِّوَى: نَوًى خَيْتَعُورٌ لا تَشِطُّ دِيارُك يجوز أَن تكون الداهية، وأَن تكون الكاذبة، وأَن تكون التي لا تبقى. ابن الأَثير: ذئب العقبة يقال له الخَيْتَعُورُ؛ يريد شيطان العَقَبَةِ فجعل الختَعُورُ اسماً له، هو كل من يضمحل ولا يدوم على حالة واحدة أَو لا يكون له حقيقة كالسراب ونحوه، والياء فيه زائدة.
|
|
سخت: السُّخْتُ: أَوّلُ ما يَخْرُجُ من بَطْنِ ذي الخُفِّ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه، قبل أَن يَأْكُلَ، والعِقْيُ من الصبي ساعة يولَدُ، وهو من الحافر الرَّدَجُ. والسُّخْتُ من السَّلِيل: بمنزلة الرَّدَج، يَخْرُجُ أَصْفَر في عِظَم النَّعْل. واسْخاتَّ الجُرْحُ اسْخِيتاتاً: سَكَنَ ورَمُه. وشيء سَخْتٌ وسِخْتِيتٌ: صُلْبٌ دقيقٌ، وأَصله فارسي. والسِّخْتِيتُ: دُقاقُ التراب، وهو الغُبار الشديدُ الارتفاع؛ أَنشد يعقوب: جاءَتْ مَعاً،واطَّرَقَتْ شَتِيتَا، وهي تُثِيرُ الساطِعَ السِّخْتِيتَا ويروى: الشِّخْتِيتَا، وسيأْتي ذكره؛ وقيل: هو دُقاق السَّويق؛ وقيل: هو السَّويقُ الذي لا يُلَتُّ بالأُدْم. الأَصمعي: يسمى السَّويقُ الدُّقاقُ السِّخْتِيتَ، وكذلك الدَّقِيقُ الحُوَّارى: سِخْتِيتٌ. وكَذِبٌ سِخْتِيتٌ: خالص؛ قال رؤْبة: هل يُنْجِيَنِّي كَذِبٌ سِخْتِيتُ، أَو فِضَّةٌ، أَو ذَهَبٌ كِبْريتُ؟ أَبو عمرو وابن الأَعرابي: سِخْتِيتٌ، بالكسر، أَي شديد؛ وأَنشد لرؤْبة: هل يُنْجِيَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ قال أَبو علي: سِخْتِيتٌ من السَّخْتِ، كزِحْلِيلٍ من الزَّحْلِ. والسَّخْتُ: الشديد. اللحياني: يقال هذا حَرٌّ سَخْتٌ لَخْتٌ أَي شديد، وهو معروف في كلام العرب،وهم ربما استعملوا بعض كلام العجم، كما قالوا للمِسْحِ بِلاسٌ. أَبو عمرو: السِّخْتِيتُ الدقيق من كل شيء؛ وأَنشد: ولو سَبَخْتَ الوَبَر العَمِيتَا، وبِعْتَهم طَحِينَك السِّخْتِيتَا، إِذَنْ رَجَوْنا لكَ أَن تَلُوتَا اللَّوْتُ: الكِتمانُ. والسَّبْخُ: سَلُّ الصُّوفِ والقُطْنِ. التهذيب في النوادر: نَخَتَ فلانٌ لفلانٍ، وسَخَتَ له إِذا اسْتَقْصَى في القول.
|
|
شخت
شَخُتَ(n. ac. شُخُوْتَة) a. Was thin, slender, slim. b. Cut, slit; slaughtered. شَخَّتَ a. [acc. & Ila], Brought, conveyed to. شَخْت شَخَت (pl. شِخَاْت), Thin, spare, slender, slim, slight. شَخِيْتa. see 1 شَخْتُوْر شَخْتُوْرَة (pl. شَخَاتِر) a. [ coll. ], Boat, barque, skiff. |
لسان العرب لابن منظور
|
فخت: الفاخِتةُ: واحدة الفَواخِتِ، وهي ضَرْبٌ من الحَمام المُطَوَّق. قال ابن بري: ذكر ابن الجَوالِيقيِّ أَن الفاختة مشتقة من الفَخْتِ الذي هو ظِلُّ القَمَر. وفَخَّتَتِ الفاختةُ: صَوَّتَتْ. وتَفَخَّتَت المرأَةُ: مَشَتْ مِشْية الفاختة. الليث: إِذا مشَت المرأَة مُجْنِحةً، قيل: تَفَخَّتَتْ تَفَخُّتاً؛ قال: أَظنُّ ذلك مُشْتَقّاً من مَشْي الفاختة، وجمع الفاخِتةِ فَواخِتُ. قوله مُجْنِحةً إِذا تَوَسَّعَتْ في مَشْيِها، وفرَّجَتْ يَدَيْها من إِبْطَيْها. والفَخْتُ: ضَوْءُ القمر أَوَّلَ ما يَبْدُو، وعَمَّ به بعضُهم؛ يقال: جَلَسْنا في الفَخْت؛ وقال شمر: لم أَسمع الفَخْتَ إِلاّ ههنا. قال أَبو إِسحق: قال بعض أَهل اللغة: الفَخْتُ، لا أَدْرِي اسْمُ ضَوْئه، أَم اسمُ ظُلْمته. واسمُ ظُلْمة ظِلِّه على الحقيقة: السَّمَر؛ ولهذا قيل للمتحدّثين ليلاً: سُمَّار؛ قال أَبو العباس: الصواب فيه ظِلُّ القمر. قال بعضهم: الصواب ما قاله، لأَن الفاخِتَةَ بلَوْنِ الظِّلِّ، أَشْبَهُ منها بلَوْنِ الضَّوْء. وفَخَتَ رأْسَه بالسيف فَخْتاً: قَطَعَه. وفَخَتَ الإِناءَ فَخْتاً: كَشَفَه. والفَخْتُ: نَشْلُ الطَّبَّاخ الفِدْرة من القِدْر. ويقال: هو يَتَفَخَّتُ أَي يَتَعَجَّبُ، فيقول: ما أَحْسَنَه.
|
|
ختع: خَتَعَ في الأَرض يَخْتَعُ خُتوعاً: ذهب وانطلق. وختَع الدليلُ بالقوم يختَعُ خَتْعاً وخُتوعاً: سار بهم تحت الظلمة على القصْد؛ قال: وهو ركوب الظلمة كما يفعل الدليلُ بالقوم؛ قال رؤبة: أَعْيَت أَدِلاَّءَ الفَلاةِ الخُتَّعا ورجل خُتَعٌ وخَتِعٌ وخوْتَعٌ: حاذقٌ بالدلالة ماهِرٌ بها. ورجل خُتَعةٌ وخُتَعٌ: وهو السريع المشي الدليلُ. تقول: وجدته خُتَعَ لا سُكَعَ أَي لا يتحير. والخَوْتَعُ: الدليل أَيضاً؛ وأَنشد: بها يَضِلُّ الخَوْتَعُ المُشَهَّر وانْخَتَعَ في الأَرض: أَبعد. وخَتَعَ على القوم: هَجَم. وخَتَعَ الفحْلُ خلْفَ الإِبل إِذا قارب في مَشْيِه. وخُتوع السَّرابِ: اضْمحْلالهُ. والخَوْتَعُ: ضَرْب من الذُّباب كِبار، والخَوْتَعُ: ذُباب الكلب. قال أَبو حنيفة: الخَوْتَعُ ذباب أَزْرقُ يكون في العُشْب؛ قال الراجز: للخَوْتَعِ الأَزْرَقِ فيه صاهِلْ عَزْفٌ كعَزْفِ الدُّفِّ والجَلاجِلْ والخَتْعةُ: النَّمِرة الأُنثى، والخُتَعُ: من أَسماء الضبُع، وليس بثبَت. والخَيْتَعةُ: هنةٌ (* قوله «والخيتعة هنة إلخ» كذا بالأصل، وعبارة القاموس وشرحه: والختيعة كسفينة كذا في الصحاح، ووجد بخط الجوهري الخيتعة كحيدرة، والاوّل الصواب: قطعة من أدم يلفها الرامي على أَصابعه.) من أَدَم يُغَشِّي بها الرامي إبهامَه لرَمْي السِّهام. ابن الأعرابي: الخِتاعُ الدَّسْتَباتُ مثل ما يكون لأَصحاب البُزاة. والخَوْتَعُ: ولد الأَرْنب. ومن أَمثالهم: أَشأَم من خَوْتعةَ؛ زعموا أَنه رجل من بني غُفَيلة بن قاسطِ بن هِنْب بن أَفْصَى بن دُعْمِيّ ابن جَدِيلةَ بن أَسَد بن رَبِيعة كان مَشْؤوماً لأَنه دلَّ كُثَيْف بنَ عمرو التَّغْلَبي على بني الزَّبّان الذُّهْلي حتى قُتلوا وحُملت رؤُوسهم على الدُّهَيْم فأَبارَ الذُّهْليّ بني غُفَيلةَ، فضربوا بخَوْتَعةَ المثل في الشُّؤْم وبحَمْل الدُّهَيْم في الثَّقَل؛ قال أَبو جعفر محمد بن حَبِيب في كتاب مُتشابِه القبائل ومُتَّفِقِها: وفي بني ذُهْل بن ثَعلبةَ بن عُكابةَ: الزَّبَّانُ بن الحرث بن مالك بن شَيْبانَ بن سَدُوس بن ذُهْل، بالزاي والباء بواحدة، وذكر القاضي أَبو الوليد هشام بن أَحمد الوَقَّشِي (* قوله «الوقشي» نسبة إلى وقش بالتشديد بلد بالمغرب، انظر ترجمته في معجم ياقوت.) في نَقْد الكتاب الرَّيان، بالراء والياء.
|
|
ختل: الخَتْل: تَخادُعٌ عن غَفْلَةٍ. خَتَله يَخْتُله ويَخْتِله خَتْلاً وخَتَلاناً وخاتَله: خَدَعه عن غَفْلة؛ قال رويس: دَهَاني بِسِتٍّ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ إِليَّ، وكان الموتُ ذا خَتَلانِ والتَّخاتُلُ: التَّخادُع. أَبو منصور: يقال للصائد إِذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد دَرَى وخَتَل الصيد. والمُخاتَلة: مَشْيُ الصيّاد قليلاً قليلاً في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسَّه، ثم جُعل مثلاً لكل شيء وُرِّي بغيره وسُتِر على صاحبه؛ وأَنشد الفراء: حَنَتْني حانياتُ الدَّهْرِ، حتى كأَني خاتِل يَدْنو لصَيْد قريب الخَطوِ يَحسَبُ مَن رآني، ولَسْتُ مُقَيَّداً، أَني بقَيْد أَي كَبِرت وضَعُفَتْ مِشْيتي. وفي الحديث: من أَشراط الساعة أَن تُعَطَّل السيوف من الجهاد وأَن تُخْتَلَ الدنيا بالدين أَي تطلب الدنيا بعمل الآخرة، من خَتَله إِذا خَدَعه. وفي حديث الحسن في طُلاَّب العلم: وصِنْف تَعَلَّموه للاستطالة والخَتْل أَي الخِدَاع. وفي الحديث: كأَني أَنظر إِليه يَخْتِل الرجل ليَطْعنه أَي يُدَاوِرُه ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر. وخَتَل الذِّئبُ الصَّيدَ: تَخَفَّى له؛ وكلُّ خادع خاتلٌ وخَتُول؛ وقول تأَبَّط شرّاً: ولا حَوْقَل خَطَّارة حَوْلَ بيته، إِذا العِرْسُ آوى بَيْتُها كلَّ خَوْتَل قيل في تفسيره: الخَوْتَل الظَّرِيف، ويجوز عندي أَن يكون من الخَتْل الذي هو الخَدِيعة بَنى منه فَوْعَلاً. ويقال للرجل إِذا تَسَمَّع لِسِرِّ قوم: قد اخْتَتَل؛ ومنه قول الأَعشى: ولا تَرَاها لسِرِّ الجار تَخْتَتِل وفي نوادر الأَعراب: هو يَمْشي الخَوْتَلَى إِذا مَشَى في شِقَّة؛ يقال: هو يَخْلِجُني بعينه ويَمْشي بي الخَوْتَلَى.
|
|
ختم: خَتَمَه يَخْتِمُه خَتْماً وخِتاماً؛ الأَخيرة عن اللحياني: طَبَعَه، فهو مَختوم ومُخَتَّمٌ، شُدِّد للمبالغة، والخاتِمُ الفاعِلُ، والخَتْم على القَلْب: أَن لا يَفهَم شيئاً ولا يَخرُج منه شيء كأَنه طبع. وفي التنزيل العزيز: خَتَم اللهُ على قلوبهم؛ هو كقوله: طَبَعَ الله على قلوبهم، فلا تَعْقِلُ ولا تَعِي شيئاً؛ قال أَبو إِسحق: معنى خَتَمَ وطَبَعَ في اللغة واحدٌ، وهو التغطية على الشيء والاستِيثاقُ من أَن لا يَدخله شيء كما قال جلّ وعلا: أَم على قلوب أَقفالُها؛ وفيه: كلا بلْ رَانَ على قلوبهم؛ معناه غَلَبَ وغَطَّى على قلوبهم ما كانوا يكسبون، وقوله عز وجلّ: فإِن يشإِ الله يَخْتِمْ على قلبك؛ قال قتادة: المعنى إِن يشإِ الله يُنْسِكَ ما آتاكَ، وقال الزجاج: معناه إِن يشإِ الله يَرْبِطْ على قلبك بالصبر على أَذاهم وعلى قولهم أَفْتَرَى على الله كَذِباً. والخاتَمُ: ما يُوضَع على الطيِّنة، وهو اسم مثل العالَمِ. والخِتامُ: الطِّينُ الذي يُخْتَم به على الكتاب؛ وقول الأَعشى: وصَهْباء طاف يَهُودِيُّها، وأَبْرَزَها وعليها خَتَمْ أَي عليها طينة مختومة، مِثلُ نَفَضٍ بمعنى مَنْفُوضٍ وقَبَضٍ بمعنى مَقبوضٍ. والخَتْمُ: المنع. والخَتْم أَيضاً: حفْظُ ما في الكتاب بتَعْلِيم الطِّينَة. وفي الحديث: آمين خاتَمُ رب العالمين على عباده المؤمنين؛ قيل: معناه طَابَعُه، وعلامتُه التي تدفَعُ عنهم الأَعراضَ والعاهات، لأَن خاتَمَ الكتاب يَصُونهُ ويمنَعُ الناظرين عما في باطنه، وتفتح تاؤه وتُكْسَرُ، لُغَتان. والخَتَمُ والخاتِمُ والخاتَمُ والخاتامُ والخَيْتامُ: من الحَلْي كأَنه أَوّل وَهْلة خُتِمَ به، فدخل بذلك في باب الطابَع ثم كثر استعماله لذلك وإِن أُعِدَّ الخاتَمُ لغير الطَّبْع؛ وأَنشد ابن بري في الخَيْتام: يا هِنْدُ ذاتَ الجَوْرَبِ المُنْشَقّ، أَخَذْتِ خَيْتامي بغير حقّ ويروى: خاتامِي؛ قال: وقال آخر: أَتُوعِدُنا بِخَيْتام الأَمِير قال: وشاهد الخاتام ما أَنشده الفراء لبعض بني عقيل: لئِن كان ما حُدِّثْته اليومَ صادقاً، أَصُمْ في نهارِ القَيْظ للشمس باديا وأَرْكبْ حِماراً بين سَرْجٍ وفَرْوة، وأُعْرِ من الخاتامِ صُغْرَى شِمالِيَا والجمع خَواتِم وخَواتِيم. وقال سيبويه: الذين قالوا خَواتِيم إِنما جعلوه تكسير فاعالٍ، وإِن لم يكن في كلامهم، وهذا دليل على أَن سيبويه لم يعرف خاتاماً، وقد تَخَتَّم به: لَبِسَهُ؛ ونَهى النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، عن التختُّم بالذهب. وفي الحديث: التَّخَتُّم بالياقوت يَنْفي الفقر؛ يُريد أَنه إِذا ذهَبَ مالُه باع خاتَمَه فوجدَ فيه غِنىً؛ قال ابن الأَثير: والأَشبه، إِن صح الحديث، أَن يكون لخاصَّة فيه. وفي الحديث: أَنه نهى عن لُبْس الخاتَم إِلاَّ لذي سلطان أَي إِذا لَبسه لغير حاجة وكان للزِّينة المَحْضَةِ، فكره له ذلك ورخَّصها للسلطان لحاجته إِليها في خَتْم الكُتُب. وفي الحديث: أَنه جاءه رجل عليه خاتَمُ شَبَهٍ فقال: ما لي أَجدُ مِنك رَيحَ الأَصنام؟ لأَنها كانت تُتّخذُ من الشَّبَه، وقال في خاتَم الحديد: ما لي أَرى عليكَ حِلْيَةَ أَهلِ النار؟ لأَنه كان من زِيِّ الكفار الذين هم أَصحاب النار. ويقال: فلان خَتَمَ عليك بابَهُ أَعرَض عنك. وخَتَم فلان لكَ بابَه إِذا آثرك على غيرك. وخَتَم فلان القرآن إِذا قرأَه إِلى آخره. ابن سيده. خَتَم الشيء يَخْتِمُه خَتْماً بلغ آخرَه، وخَتَمَ الله له بخَير. وخماتِمُ كل شيء وخاتِمَته: عاقبته وآخِرُه. واخْتَتَمْتُ الشيء: نَقيض افتَتَحْتُه. وخاتِمَةُ السورة: آخرُها؛ وقوله أَنشده الزجاج: إِن الخليفَة، إِن الله سَرْبَلَه سِرْبالَ مُلْك، به تُرْجى الخَواتِيمُ إِنما جَمَع خاتِماً على خواتيم اضطراراً. وخِتامُ كل مَشروب: آخرُه. وفي التنزيل العزيز: خِتامُه مسك، أَي آخرُه لأَن آخر ما يَجدونه رائحة المسك، وقال عَلْقَمَةُ: أَي خِلْطُه مِسك، أَلم ترَ إِلى المرأَة تقول للطِّيب خِلْطُه مِسكٌ خِلْطُه كذا؟ وقال مجاهد: معناه مِزاجُه مسك، قال: وهو قريب من قول عَلْقَمَة؛ وقال ابن مسعود: عاقِبتُه طَعْم المِسك، وقال الفراء: قرأَ عليّ، عليه السلام، خاتِمُه مِسك؛ وقال: أَما رأَيتَ المرأَةَ تقول للعطَّار اجعل لي خاتِمَه مِسكاً، تريد آخرَه؟ قال الفراء: والخاتِمُ والخِتام متقاربان في المعنى، إِلاَّ أَن الخاتِمَ الاسمُ، والخِتام المصدر؛ قال الفرزدق: فبِتْنَ جَنَابَتَيَّ مُصَرَّعاتٍ، وبِتُّ أَفُضُّ أَغلاقَ الخِتامِ وقال: ومثلُ الخاتِم والخِتام قولك للرجل: هو كريم الطَّابِع والطِّباع، قال: وتفسيره أَن أَحدهم إِذا شرب وَجَدَ آخر كأْسِه ريحَ المِسك. وخِتامُ الوادي: أَقصاه. وخِتامُ القَوْم وخاتِمُهُم وخاتَمُهُم: آخرُهم؛ عن اللحياني؛ ومحمد، صلى الله عليه وسلم، خاتِمُ الأَنبياء، عليه وعليهم الصلاة والسلام. التهذيب: والخاتِم والخاتَم من أَسماء النبي، صلى الله عليه وسلم. وفي التنزيل العزيز: ما كان محمد أَبا أَحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتِمَ النبيّين؛ أَي آخرهم، قال: وقد قرئ وخاتَمَ؛ وقول العَجَّاج: مُبارَكٍ للأَنبياء خاتِمِ إِنما حمله على القراءة المشهورة فكسر، ومن أَسمائه العاقب أَيضاً ومعناه آخر الأَنبياء. وأَعطاني خَتْمي أَي حَسْبي، قال دُرَيْدُ بن الصِّمّة:وإِني دَعَوْتُ الله، لما كَفَرْتَني، دُعاءً فأَعطاني على ماقِطٍ خَتْمِي وهو من ذلك لأَن حَسْبَ الرجل آخرُ طلبه. وخَتَم زَرْعَهُ يَخْتِمُه خَتْماً وخَتَم عليه: سقاه أَولَ سَقْيَةٍ، وهو الخَتْم، والخِتام اسم له لأَنه إِذا سقي خُتِم بالرَّجاء، وقد خَتَمُوا على زُروعِهم أَي سَقَوْها وهي كِرابٌ بَعْدٌ؛ قال الطائفي: الخِتام أَن تُثار الأَرض بالبَذْر حتى يَصير البَذْر تحتَها ثم يَسقونها، يقولون خَتَمُوا عليه؛ قال أَبو منصور: وأَصل الخَتْم التغطية، وخَتْم البذر تغطيتُه، ولذلك قيل للزَّرَّاع كافر لأَنه يُغطّي البذر بالتراب. والخَتْم: أَفواه خَلايا النَّحْل. والخَتْم: أَن تَجمع النحلُ من الشَّمَع شيئاً رقيقاً أَرقّ من شَمَع القُرْص فَتَطْلَيَه به، والخاتَمُ أَقلُّ وضَحِ القوائم. وفرس مُخَتَّم: بأَشاعِرِه بَياضٌ خفيٌّ كاللُّمَع دون التخديم. وخاتَمُ الفَرَسِ الأُنثى: الحلْقَة الدُّنْيا من ظَبْيَتها (* قوله «الحلقة الدنيا من ظبيتها» هكذا هو بالأصل، وهو نص المحكم، وفي نسخة القاموس تحريف له فليتنبه له). ابن الأَعرابي: الخُتُمُ فُصُوص مَفاصِل الخَيل، واحدها خِتام وخَتام. وتَختَّم عن الشيء: تَغافَل وسَكَتَ. والمِخْتَم: الجَوْزَةُ التي تُدْلَكُ لِتَمْلاسَّ فَيُنْقَدَ بها، تُسمّى التِّير بالفرسية. وجاء مُتَخَتِّماً أَي مُتَعمِّماً وما أَحسن تَخَتُّمَهُ؛ عن الزجاجي، والله أَعلم.
|
|
ختن: خَتَنَ الغلامَ والجارية يَخْتِنُهما ويَخْتُنهما خَتْناً، والاسم الخِتانُ والخِتانةُ، وهو مَخْتون، وقيل: الخَتْن للرجال، والخَفْضُ للنساء. والخَتِين: المَخْتُونُ، الذكر والأُنثى في ذلك سواء. والخِتانة: صناعة الخاتن. والخَتْنُ: فِعْل الخاتن الغُلامَ، والخِتان ذلك الأَمْرُ كُلُّه وعِلاجُه. والخِتانُ: موضع الخَتْنِ من الذكر، وموضع القطع من نَواة الجارية. قال أَبو منصور: هو موضع القطع من الذكر والأُنثى؛ ومنه الحديث المرويُّ: إذا الْتَقَى الخِتانان فقد وجب الغسلُ، وهما موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الجارية. ويقال لقَطْعهما الإعْذارُ والخَفْضُ، ومعنى التقائهما غُيُوبُ الحشفة في فرج المرأَة حتى يصير خِتانه بحذاء خِتَانِها، وذلك أَن مدخل الذكر من المرأَة سافل عن خِتانُها لأَن ختانها مستعلٍ، وليس معناه أَن يَمَاسَّ خِتانُه ختانها؛ هكذا قال الشافعي في كتابه. وأَصل الخَتْن: القطعُ. ويقال: أُطْحِرَتْ خِتانَتُه إذا اسْتُقْصِيَتْ في القَطْعِ، وتسمى الدَّعْوةُ لذلك خِتاناً، وخَتَنُ الرجلِ المُتزوِّجُ بابنته أَو بأُخته؛ قال الأَصمعي: ابن الأَعرابي: الخَتَنُ أَبو امرأَة الرجل وأَخو امرأَته وكل من كان من قِبَلِ امرأَته، والجمع أَخْتانٌ، والأُنثى خَتَنَة. وخاتَنَ الرجلُ الرجلَ إذا تَزَوَّجَ إليه. وفي الحديث: عليٌّ خَتَنُ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أَي زوجُ ابنته، والاسم الخُتُونة. التهذيب: الأَحْماءُ من قبل الزوج، والأَخْتانُ من قبل المرأَة، والصِّهْرُ يجمعهما. والخَتَنة: أُمُّ المرأَة وعلى هذا الترتيب. غيره: الخَتَنُ كل من كان من قبل المرأَة مثل الأَب والأَخ، وهم الأَخْتانُ، هكذا عند العرب، وأَما العامَّةُ فخَتَنُ الرجل زوجُ ابنته؛ وأَنشد ابن بري للراجز: وما عَلَيَّ أَن تكونَ جارِيهْ، حتى إذا ما بَلَغَتْ ثَمانِيَهْ زَوَّجْتُها عُتْبَةَ أَو مُعاوِيهْ، أَخْتانُ صدقٍ ومُهورٌ عالِيَهْ. وأَبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، خَتَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وسئل سعيد بن جبير: أَيَنْظُر الرجل إلى شعر خَتَنَتِه؟ فقرأَ هذه الآية: ولا يُبْدِينَ زينتهن إلا لبعولتهن، حتى قرأَ الآية فقال: لا أَراه فيهم ولا أَراها فيهنَّ، أَراد بخَتَنَتِه أُمَّ امرأَته. وروى الأَزهري أَيضاً قال: سئل سعيد بن جبير عن الرجل يرى رأْس أُم امرأَته فتلا: لا جُناح عليهن، إلى آخر الآية، قال: لا أَراها فيهن. ابن المظفَّر: الخَتَن الصِّهْر. يقال: خاتَنْتُ فلاناً مُخاتَنةً، وهو الرجل المتزوّج في القوم، قال: والأَبوانِ أَيضاً خَتَنا ذلك الزوج. والخَتَنُ: زوجُ فتاة القوم، ومن كان من قِبَلِه من رجل أَو امرأَة فهم كلهم أَخْتانٌ لأَهل المرأَة. وأُمّ المرأَة وأَبوها: خَتَنانِ للزوج، الرجلُ خَتَنٌ والمرأَة خَتَنة. قال أَبو منصور: الخُتُونة المُصاهرة وكذلك الخُتون، بغير هاء؛ ومنه قول الشاعر: رأَيتُ خُتونَ العامِ، والعامِ قَبْلَهُ، كحائضةٍ يُزْنى بها غيرَ طاهِر. أَراد رأَيت مصاهرة العام والعام الذي كان قبله كامرأَة حائض زني بها، وذلك أَنهما كانا عامَيْ جَدْبٍ، فكان الرجل الهَجِينُ إذا كثر ماله يَخْطُبُ إلى الرجل الشريف الحسيب الصريح النسب إذا قلّ مالُه حَريمتَه فيزوّجه إياها ليكفيه مؤونتها في جدوبة السنة، فيتشرف الهَجِينُ بها لشرف نسبها على نسبه، وتعيش هي بماله، غير أَنها تورث أَهلها عاراً كحائضة فُجِرَ بها فجاءها العار من جهتين: إحداهما أَنها أُتيت حائضاً، والثانية أَن الوطءَ كان حراماً وإن لم تكُن حائضاً. والخُتونة أَيضاً: تَزَوُّجُ الرجل المرأَةَ؛ ومنه قول جرير: وما اسْتَعْهَدَ الأَقوامُ من ذي خُتُونةٍ من الناسِ، إِلا مِنكَ أَو من مُحاربِ. قال أَبو منصور: والخُتُونة تَجْمَعُ المُصاهرةَ بين الرجل والمرأَة، فأَهلُ بيتها أَخْتانُ أَهل بيت الزوج وأَهلُ بيتِ الزوج أَخْتانُ المرأَةِ وأَهلِها. ابن شميل: سميت المُخاتَنَة مُخاتنةً، وهي المصاهرة، لالتقاء الخِتانَيْنِ منهما. وروي عن عُيَيْنة بن حِصْنٍ: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إن موسى أَجَرَ نَفْسَه بعِفَّةِ فَرْجِهِ وشِبَعِ بَطْنِه، فقال له خَتَنُه: إن لك في غنمي ما جاءت به قالِبَ لَوْنٍ؛ قالِبَ لَوْنٍ: على غير أَلوان أُمهاتها، أَراد بالخَتَنِ أَبا المرأَة، والله أَعلم.
|
|
ختا: خَتا الرجل يَخْتو خَتْواً إِذا رأَيته مُتَخَشِّعاً، أَو إِذا انْكَسر من حُزْنٍ أَو مَرَضٍ، أَو تَغَيَّر لونُه من فَزَعٍ أَو مَرَضٍ. والمُخْتَتي: الناقِصُ. وخَتَوْتُ الرجُلَ: كَفَفْته عن الأَمر. وخَتَا الثوبَ خَتْواً: فَتَلَ هُدْبَه. والخاتِية من العِقْبان: التي تَخْتاتُ، وهو صوتُ جَناحَيْها وانْقِضاضِها. ويقال: خاتَتَ تَخُوتُ. يقال: خاتَت العُقابُ وخَتَت إِذا انْقَضّتْ، قال: ويجيء خَتَا يَخْتُو بمعنى انْقَضَّ، وهو مقلوب من خات. الأَصمعي في المهموز: اخْتَتأَ ذَلَّ؛ وأَنشد لعامر بن الطفيل: ولا يَخْتَتِي ابنُ العَمِّ، ما عِشْتُ، صَوْلَتي، ولا أَخْتَتِي مِنْ صَوْلَةِ المُتَهَدِّدِ وإِنِّي، وإِن أَوْعَدتُه أَوْ وَعَدْتُه، لَمُخْلِفُ إِيعادِي ومُنْجِزُ مَوْعِدِي وقال: إِنما ترك همزة ضرورة؛ قال وقال الشاعر: بَكَتْ جَزَعاً أَنْ عَضَّهُ السَّيْفُ، واخْتَتَتْ سُلَيْمُ بنُ مَنْصورٍ لقَتْلِ ابن حازِمِ ويقال: هو خاتِلٌ له وخاتٍ بمعنى واحد؛ وأَنشد لأَوْس بن حُجْر: يَدِبُّ إِليه خاتِياً، يَدَّرِي له ليَعْقِرَهُ في رَمْيِهِ حينَ يُرْسِلُ وقال: أَصل اخْتَتَى من خَتَا لَونُه يَخْتُو خَتْواً إِذا تَغَيَّر من فَزَع أَو مَرض. الليث: المُخْتَتِي الذَّلِيلُ؛ قال ابن بري: وقيل في خاتِي من قول جرير: وخَطَّ المِنْقَرِيُّ بِها فَخَرَّتْ على أُمِّ القَفا، والليلُ خاتِي إِِنه الشديد الظُّلْمَة. ابن الأَعر ابي: الخَتْيُ الطَّعْن الوِلاءُ.
|
|
الْخَاء وَالتَّاء وَالرَّاء
الخَتْر: شَبِيهٌ بالغَدْر، وَقيل: هُوَ الخَديعة بعَينها، وَقيل: هُوَ اقبح الغَدْر، وَفِي الخَبر: لن تَمُدّ لنا شِبراً من غَدْر إِلَّا مَدَنْا لَك باعاً من خَتْرٍ. ختَر يَخْتُر ختْرا، وخُتورا، فَهُوَ خاتِر، وخَتار، وخَتير، وخَتُور. والخَترَ كالخَدَر، وَهُوَ مَا يُؤْخذ عِنْد شُرب دَواء أَو سُم حَتَّى يضَعُف ويَسْكُن. وتَختَّر: فَتر بدنُه من مَرَض أَو غَيره. |
|
باب الخاء والتاء والميم معهما خ ت م، ت خ م، خ م ت مستعملات
ختم: خَتَم يختِمُ خَتْماً أي: طَبَع فهو خاتِمِ. والخاتَمُ: ما يوضع على الطينة، أسم مثل العالم، والخِتام: الطين الذي يُخْتَمَ به على كتابٍ . ويقال: هو الخَتْم يعني: الطين الذي يختم به. وخِتامُ الوادي: أقصاه.ويقرأ: خاتمِهُ مِسْكٌ أي خِتامه، يعني عاقبته ريحُ المسك، ويقال: بل أراد به خاتَمَه يعني خِتامَه المختُوم، ويقال: بل الخِتام والخاتم ها هنا ما خُتِمَ عليه. وخاتِمة السورة: آخرها. وخاتِمُ العمل وكل شيء: آخرهُ. وخَتَمتُ زرعي إذا سقيته أول سقيةٍ، فهو الخَتْم، والخِتامُ اسم لأنه إذا سقي فقد خُتِمَ بالرجاء. وخَتَموا على زرعهم خَتُماً أي سقوه وهو كراب بعدُ. تخم: تُخُومُ الأرض اسم على فعول، وبعض يقول: تَخُوم الأرض، كأنه جميع ولا يفرد منه واحد. وهو مفصل ما بين الكورتين أو القريتين. ومنتهى أرض كل قريةٍ وكورةٍ تُخَومُها. قال الضرير: التُّخُومُ واحدها تَخْمٌ. والتخمة فاؤها واو في أصل التأسيس ولكنها استعملت فقيل: اتَّخَمَ واتْخَمَه كذا، ويُخَفَّفُ فيقال: تَخَمَ ويَتْخَمُ، بحذف التثقيل من التاء. وبعض يقول: تَخَمَ متروك على ما كان عليه في قولك: اتخم، وكذلك قياس التهمة والتؤدة والتُّكَأة (كأنهم حملوه على تقي يتقي مخفَفاً. وهذا أمر مُتَوَخمَّ ومُسْتَوخَم إذا كان دميماً. خمت: الخَميتُ: اسم السمين بالحميرية. |
|
الْخَاء وَالتَّاء وَالنُّون
خَتَن الغُلامَ، والجاريةَ، يَخْتِنهما ويَخْتُنهما، خَتْناً. وَقيل: الخَتْنُ للرِّجال، والخَفْض للنِّسَاء. والخَتِينُ: المَختُون، الذَّكر والأنُثى فِي ذَلِك سَواء. والخِتَانَةُ: صِناعة الخَتْن. والخِتْانُ: موضعُ الخَتنِ من الذَّكَر. وخَتَنُ الرَّجُل: المُتزوَّج بابْنته، أَو بأخُتْه. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الخَتَن: أَو امْرَأَة الرجل وأخو امْرَأَته، والجميع: أَخْتان، وَالْأُنْثَى: خَتنة. وخَاتنه: تَزوَّج إِلَيْهِ، وَالِاسْم: الخُتُونة. |
|
الْعين وَالْخَاء وَالتَّاء
ختَعَ الديل بالقوم يَخْتَعُ خَتْعا، وخُتوعا: سَار بهم تَحت الظلمَة على الْقَصْد. وَرجل خُتَعٌ وخَتِع وخَوْتَع: حاذق بِالدّلَالَةِ. وانختع فِي الأَرْض: أبعد. وخَتَعَ على الْقَوْم: هجم. والخَوْتع: ضرب من الذُّبَاب كبار. والخَوْتع: ذُبَاب الْكَلْب. قَالَ أَبُو حنيفَة: الخَوْتع: ذُبَاب ازرق يكون فِي العشب. قَالَ الراجز: للخَوْتَع الأزْرَقِ فيهِ صاهِلْ عَزْف كَعَزْف الدُّفِّ والجَلاجلْ والخَتْعة: النمرة الْأُنْثَى. والخُتَع: من أَسمَاء الضبع، وَلَيْسَ بثبت. والخَتيعة: هَنَة من أَدِيم، يغشى بهَا الْإِبْهَام لرمي السِّهَام. |
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والشَّمَخْتَر: اللَّئِيم.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
ودَخْتَنوُس: اسمُ امْرَأَة.
وَيُقَال: دَخْدَنوُس، وتختْنوس. |
|
الْخَاء وَالتَّاء
الْجُوع الخِنْتارُ: الشَّديد. وخَتْرب الشيءَ: قطعه. وختربه بِالسَّيْفِ: عضاه أَعْضَاء. وخُتْربٌ: مَوضِع. والبَخْترة، والتّبختُر: مِشيةٌ حَسَنَة، وَقد بَختر وتبختر. وَرجل بِخْتِيرٌ، وبَخْتَرِيّ: حَسنُ الْمَشْي والجسم، وَالْأُنْثَى: بَخترِيّة. والبَخْتري من الْإِبِل: الَّذِي يَتبختر، أَي يختال. وبَخترِي: اسْم جلّ، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: جَزى الله عَنَّا بَخْتَرياً ورَهْطَه بني عَبد عَمْرو مَا أعَفَّ وأمْجَداَ هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لَا ألْس فيهمُ وهم يمْنَعُونَ جارهمْ أَن يُقَرَّدَاوَأَبُو البَختري، من كناهم، انشد ابْن الْأَعرَابِي: إِذا كنَتَ تَطلُب شَأْو الملو ك فافْعَلْ فَعَال أبي البَخْترِي تَتَبع إخوانَه فِي البِلا دِ فأغنى المُقِلَّ عَن المُكْثِر وَأَرَادَ " البَختريَّ "، فَحذف إِحْدَى ياءي النَّسب. وخترم: صمت من عي أَو فزع. وَرجل خُبْتُل: فِيهِ شِبه الهوج والبله والإقدام، على مَكْرُوه النَّاس. وَهِي الخُبْتُلة. والخُنْتَب: القَصِير من الرِّجَال. |
|
الْخَاء وَالتَّاء والذال
تَخِذَ الشيءَ تَخَذا، وتَخْذاً، الْأَخِيرَة عَن كرَاع، واتَّخَذه: عمله، وقولُه عزَ وَجل: (إِن الَّذين اتَّخذوا الِعَجل) أَرَادَ: اتَّخذوه إِلَهًا، فَحذف الثَّانِي، لِأَنالاتِّخاذ دليلٌ عَلَيْهِ. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: اسْتَخذ فلانُ أرْضاً، وَهُوَ " اسْتَفْعل " مِنْهُ، كَأَنَّهُ: اسْتَتخذ، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ كَمَا حُذفت التَّاء الأولى من قَوْلهم: تَقى يَتْقِى فحُذفت التَّاء الَّتِي هِيَ فَاء الْفِعْل، انشد يَعقوب: زيادَتَنا نُعمانُ لَا تَحرِمنَّنا تَق الله فِينَا وَالْكتاب الَّذِي تَتْلو أَي: اتَّق الله. قَالَ ابْن جني: وَفِيه وَجه اخر، وَهُوَ انه يجوز أَن يكون اصله: اتْتَخَذ، وَزنه: افتعل، ثمَّ انهم ابدلوا من التَّاء الأولى، الَّتِي هِيَ فَاء " افتعل "، سينا، كَمَا ابدلوا التَّاء من السِّين فِي " سِتّ "، فَلَمَّا كَانَت السِّين وَالتَّاء مهموسين جَازَ إِبْدَال كل وَاحِدَة مِنْهُمَا من أُختها. |
|
(خَ ت ل)
خَتَله يَخْتُلُه، ويَختلُه، خَتْلاً، وخَتَلانا: خَدَعه عَن غَفْلة، قَالَ رُوَيْشد:دَهانِي بسِتٍّ كُلّهن حَبِيبةٌ إلىّ وَكَانَ الموتُ ذَاخَتَلاَنِ وختل الذِّئبُ الصَّيْدَ: تخفىَّ لَهُ. وكل خادعٍ: خاتِلٌ وخَتُول. وقولٌ تأبَّطَ شَرًّا: وَلَا حَوْقلٍ خَطّارةٍ حَوْل بَيْته إِذا العِرْسُ آوى بيتُها كل خَوْتَلِ قيل فِي تَفْسِير: " الخَوتل ": الظَريف، وَيجوز عِنْدِي أَن يكون من " الخَتْل "، الَّذِي هُوَ الخَديعة، بني مِنْهُ " فَوْعَلاَ ". |
|
(ف خَ ت)
الفاخِتة: ضربٌ من الحَمام المُطوَّق. وفَخَّتت الفاختة: صَّوتت. وتفخَّتت المَرأةُ: مَشت مشْيّة الفاخِتة. والفَخْتُ: ضَوء القَمر أول مَا يَبدو، وعَمَّ بِهِ بعضُهم. قَالَ أَبُو إِسْحَاق: قَالَ بعض أهل اللُّغَة: الفَخْتُ، لَا أَدْرِي، اسمُ ضَوْئه أم أسْمُ ظُلمته، واسمُ ظُلْمة ظِله على الْحَقِيقَة: السَّمَر، وَلِهَذَا قيل للمتحدِّثين لَيْلًا: سُمَّارٌ. قَالَ أَبُو العبَاس: الصوابُ فِيهِ: ظلُّ القَمر. قَالَ بعضُهم: الصَّوَاب مَا قَالَه، لِأَن الفاختة بلَون الظِّل أشْبه مِنها بلَون الضَّوء. وفَخَتَ رَأسه بالسَّيف، فَخْتاً: قَطَعه. وفَخَتَ الإنَاء فَخْتاً: كَشَفه. |
|
بخت
: (البَخْتُ: الجَدُّ) ، والحَظُّ، (مُعَرَّبٌ) ، أَو مُوَلَّد. وَفِي العِنَايَة، فِي الجِنِّ: أَنّه غيرُ عربِيَ فصيح. وَفِي الْمِصْبَاح: (هُوَ عَجَمِيٌّ. وَفِي شِفاءِ الغَلِيل: أَنّ الْعَرَب تكلَّمَت بِهِ قَدِيما، ومثلُه فِي لِسَان الْعَرَب، قَالَ الأَزهريُّ: لَا أَدري أَعربيٌّ هُوَ، أَمْ لَا؟ . (و) البُخْتُ، (بالضَّم: الإِبِلُ الخُراسانِيَّةُ) تُنْتَجُ من بينِ عَرَبِيَّةٍ وفَالِجٍ، دخيلٌ فِي العربيَّة أَعْجَمِيّ مُعَرَّبٌ، وبعضُهم يقولُ: إِنّ البُخْت عربيٌّ، ويُنْشِد لاِبْنِ قَيْسِ الرُّقَيّاتِ: إِنْ يَعِشْ مُصْعَبٌ فإِنّا بِخَيْرٍ قد أَتَانا من عَيْشِنا مَا نُرَجِّي يَهَبُ الأَلْفَ والخُيُولَ ويَسْقِي لَبَنَ البُخْتِ فِي قِصاعِ الخَلَنْجِ (كالبُخْتِيَّةِ) . جَمَلٌ بُخْتِيٌّ، وناقَةٌ بُخْتِيَّةٌ. وَفِي الحَدِيث: (فَأُتِيَ بسارِقٍ قد سرَقَ بُخْتِيَّةً) ، وَهِي الأُنثَى من الجِمَال البُخْتِ، وَهِي جِمالٌ طِوالُ الأَعْنَاق، كَذَا فِي النّهاية. و (ج: بَخاتِيُّ) غيرُ مصروفٍ، لأَنّه بزِنَةِ جمع الْجمع، (وبخَاتَى) كصَحارى، (وبَخَاتٍ) بِحَذْف الياءِ، وَلَك أَنْ تُخَفِّفَ الياءَ فَتَقول: البَخَاتِي، والأَثافِي، والمَهارِي. وأَمّا مساجِدِيٌّ ومَدَائِنيٌّ، فمصروفانِ، لأَنَّ الياءَ فيهمَا غير ثَابِتَة فِي الْوَاحِد، كَمَا تَصْرِفُ المَهَالِبَةَ والمَسامِعَةَ إِذا أَدْخَلتَ عَلَيْهَا هاءَ النَّسب. (والبَخّاتُ: مُقْتَنِيهَا) ، ومُسْتَعملُها. (والبَخِيتُ) : ذُو الجَدِّ، قَالَ ابنُ دُرَيْد: وَلَا أَحسَبها فصيحةً. (والمَبْخُوت: المَجْدُود) . (وبُخْتُ نَصَّرَ، بالضَّمِّ) ، أَي: أَوّله وثالِثُه وَفتح النّون وَتَشْديد الصّاد المُهْمَلَة: مَلِكٌ (م) ، أَي: مَعْرُوفوَهُوَ الّذِي سَبَى بني إِسرائيلَ، وسيأْتي ذكرُه فِي نصر إِنْ شاءَ الله تَعالَى. (وعَطاءُ بْنُ بُخْتٍ) ، بالضَّمّ، (تابِعِيٌّ) . (وعبدُ الوَهّابِ بْنُ بُخْت، وسَلَمَةُ بْنُ بُخْتٍ: محدِّثانِ) . (و) بُخَيْتٌ، (كزُبَيْرٍ) : اسْمُ (جَماعةِ) ، ومحمَّدُ بْنُ أَحمدَ بْنِ بُخَيْت، عَن الْحسن بن ناصِحٍ، وَعنهُ ابْنُ عَدِيَ فِي الْكَامِل. (وبُخْتِيٌّ، كَكُرْدِيَ) ، واسْمُهُ يَحْيَى (بنُ عُمَرَ الكُوفِيُّ) الثَّقَفِيُّ: (عَبّادٌ) ، زاهدٌ، رَوَى عَنهُ الحسينُ بنُ عليّ الجُعْفِيُّ. (و) أَبو بَكْرٍ (مُحَمّدُ بْنُ عبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْن بُخَيْت) ، كزُبَيْرٍ، الدَّقّاقُ (البُخَيْتِيُّ) نِسبة إِلى جدّه الْمَذْكُور (لَهُ جُزْءٌ) طَبَرْزَدِيٌّ. رَوَى لَهُ المالِينِيُّ، عَن جابِرٍ، عَن النَّبِيّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِذا كَانَ يَوْم القيامَة يَرْجعُ القُرْآنُ من حَيْثُ نَزل، لَهُ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحْلِ) ، الحَدِيث. (وَبَخَتَهُ) : إِذا (ضَرَبَه) ، نَقله الصّاغانيُّ. والبَخَاتِيُّ، على لَفْظَة الْجمع: قَرْيَة بمصرَ من المنوفيّة. |
|
بختج
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ. بُخْتُجُ، كقُنْفُذ: فِي حَدِيث النَّخَعِيّ (أُهْدِيَ إِليْهِ بُخْتُجٌ فَكَانَ يَشْرَبُه مَعَ العَكَر) البُخْتُجُ: العَصِيرُ المَطْبُوخُ، وأَصله بالفارِسِيَّةِ مِيبخته، أَي عَصِير مَطْبُوخٌ، وإِنما شَرِبَه مَعَ العَكَرِ خِيفَة أَن يُصَفِّيَهُ فيَشْتَدَّ ويُسْكِرَ. |
|
بختر
: (البخْتَرةُ والتَّبختُرُ: مِشْيَةٌ حَسَنةٌ) ، وَهِي مِشْيَةُ المُتَكَبِّرِ المُعجَبِ بنفسِه، وَقد بَخْتَرَ وَتَبَخْتَرَ. وفلانٌ يَتبختَرُ فِي مِشْيَتِه ويَتَبْخَتَى. (و) فِي حَدِيث الحَجّاج: أَنَه لمّا أُدخِلَ عَلَيْهِ يَزِيدُ بنُ المُهَلَّبِ أَسِيراً فَقَالَ الحَجّاج: جَمِيلُ المُحَيَّا يَخْتَرِيٌّ إِذا مَشَىفَقَالَ يَزِيدُ: وَفِي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكِبَيْنِ شِنَاقُ (البَخُتَرِيُّ: الحَسَنُ المَشْيِ، والحَسِيمُ) كأَمِير، هاكذا فِي النُّسخ، وصوابهُ: والجِسْمِ، أَي الحَسَنُ الجسمِ، كَمَا فِي اللِّسَان وَغَيره، (و) والأُنثَى بَخْتَرِيَّة، (كالبِخْتِيرِ) ، بِالْكَسْرِ، عَن الصغَانيّ (فيهمَا) ، أَي فِي المَعنيَيْن. (والبَخْتَرِيُّ بن أَبِي البَخْتَرِيِّ) ، يَروِي المَرَاسِيلَ، رَوَى عَنهُ محمدُ بن إِسحاق. (و) البَخْتَرِيُّ (ابْن عُبَيدٍ: محدِّثان) ، الأَخيرُ رَوَى عَن أَبِيه. وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ: بختيار: اسْم رجلٍ، وَهُوَ القطْبُ الدّهْلَوِيُّ، أَحدُ الْمَشْهُورين. وبَخْتَرِيٌّ: اسْم رجلٍ، أَنشدَ ابْن الأَعْرَابي: جَزَى اللْهُ عَنّا بَخْتَرِيًّا ورَهْطَه بَنِي عَبْدِ عَمْرٍ وَمَا أَعفَّ وأَمْجَدَا هُمُ السِّمْن بالسَّنّوتِ لَا أَلْسَ فيهمُ وهُمْ يَمْنَعُونَ جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا وأَبو البَخْتَرِيِّ: مِن كُنَاهم، أَنشدَ ابنُ الأَعرابيّ: إِذا كُنتَ تَطْلُبُ شَأْوَ المُلُو كِ فافْعَلْ فِعالَ أَبِي البَخْتَرِي تَتَبَّعَ إِخوانَه فِي البِلادِ فأَغْنَى المُقلَّ عَن المُكْثِرِ وأَراد البَخْتَرِيَّ فحَذَفَ إِحدَى ياءَي النَّسَبِ، كَذَا فِي اللِّسَان. وأَبو البَخْتَريِّ سعيدُ بنُ فَيْرُوز الطائيُّ، مَوْلَاهُم، الكوفيُّ، تابعيٌّ مِن رجال البُخَاريِّ. وأَبو البَخْتَرِيِّ العاصِي بنُ هَاشم بنِ الحارِثِ بنِ أَسدٍ، لَهُ ذِكرٌ فِي حديثِ نَقْضِ الصَّحِيفَةِ، وابنُه إِسماعيلُ أَسلمَ يومَ الفَتْح.والبَخْتَرِي بنُ عَزْرَةَ، رَوَى عَن عُمَرَ بنِ الخَطّاب. والبَخْتريُّ بنُ الْمُخْتَار، رَوَى عَن عليَ. والبَخْتريُّ الأَنصاريُّ، رَوَى عَن البَرَاءِ بنِ عازِب. وأَبو جعفَرٍ محمّدُ بنُ هِشام بنِ البَخْتَرِيُّ، سَكَنَ، بغدادَ وحدَّث بهَا، وثَقَّه الدّارَقُطْنِيّ. |
|
ختأ
: ( {{خَتَأَه، كمنَعه: كَفَّه عَن الأَمرِ) . (}} واخْتَتَأَ لَهُ) {{اخْتِتَاءً: (خَتَله) ، قَالَه أَبو عبيد، قَالَ أَعرابيٌّ: رأَيت نَمِراً فاختتأَ لي. (و) }} اختتأَ (مِنْهُ: استَتَر خَوْفاً ايو حَيَاءً) ، وأَنشد الأَخفشُ لعَامِر بن الطُّفَيل: وَلاَ يَرْهَبُ ابنُ العَمِّ مِنِّيَ صَوْلَتِي وَلاَ {{أَخْتَتِي مِنْ قَوْلِهِ المُتَهَدِّدِ وَإِنِّي إِذَا أَوْعَدْتُهُ أَوْ وَعَدْتُهُ لَمُخْلِفُ إِيعادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي قَالَ: إِنما تَرك هَمْزَه ضَرورةً، (أَو) اختتأْ إِذا (خَافَ) أَنْ يَلحقه من المَسَبَّة شيءٌ. وَقَالَ الأَصمعيُّ: اختتأَ: ذَلَّ. وَقَالَ غَيره: اختتأَ: انْقَمَع. (و) }} اختتأَ (الشيءَ: اختطَفَه) ، عَن ابْن الأَعرابيّ. (أَو) {{اختتأَ الرجُلُ إِذا (تَغيَّر لونُه من مخافةِ سُلطانِ ونَحْوِه) ، قَالَه اللَّيْث. (وَمفازةٌ}} مُختتِئَةٌ) : طويلةٌ واسعةٌ (لَا يُسمَعُ فِيهَا صوْتٌ وَلَا يُهْتَدَى) فِيهَا للسُّبُلِ. |