|
الْخَاء والذال وَالْيَاء
الذَّيخُ: الذَّكر من الضِّباع. وَالْجمع: أذياخ، وذُيوخ، وذِيَخة. وَالْأُنْثَى: ذِيخة، وَالْجمع: ذيخات، وَلَا يُكَّسر. والذِّيخ: قِنْوُ النَّخْلَة، حَكَاهُ كُراع فِي " الدَّال ". وَجمعه: ذِيخة، وَقد تقدّم فِي " الدَّال ". وذيّخه: ذلله، حَكَاهُ أَبُو عبيد وَحده، وَالصَّوَاب " الدَّال ". والذَيخ، الِكبْر: وَفِي حَدِيث عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام: كَانَ الأشعثٌ ذاذِيخ. حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. |
|
خذي
: (ى ( {{خَذِيَتْ أُذُنُهُ، كرَضِيَ،}} خَذًى: اسْتَرْخَتْ مِن أَصْلِها وانْكَسَرَتْ مُقْبِلَةً على الوَجْهِ) . وقيلَ: اسْتَرخَتْ مِن أَصْلها على الخَدَّيْن فَمَا فَوْق ذَلِك، (يكونُ فِي النَّاسِ والخَيْلِ والحُمُر خِلْقةً أَو حَدَثاً) ؛ قالَ ابنُ ذِي كِبَارٍ: يَا خَلِيلَيَّ قَهْوَةً مُزَّةً ثُمَّتَ احْتذَاتدَعُ الأُذْنَ سُخْنَةً ذَا احْمرارٍ بهَا خَذَى (وَمن أَلْقابِ الحِمارِ: {{خُذَيٌّ، كسُمَيَ) ،}} لخَذَى أُذُنَيْه؛ نَقَلَه الزَّمَخْشريُّ. (وعبدُ اللَّهِ) بنُ أَحمدَ بنِ جَعْفَرِ (بنِ {{خُذْيانَ، كعُثمانَ) ، الفرغانيُّ (مُؤَرِّخٌ) لَهُ تارِيخٌ مَشْهورٌ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: يَنَمَةٌ}} خَذْواءُ: مُتَثَنِّيَةٌ لَيِّنَةٌ مِن النِّعْمة، وَهِي بَقْلَة؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ والزَّمخْشريُّ، وَهُوَ مجازٌ. {{والخَدَى: دُودٌ يخرُج مَعَ الرَّوْثِ، لُغَةٌ فِي المُهْملَةِ، كِلاهُما عَن كُراعٍ. }} واسْتَخْذَى: خَضَعَ وذَلَّ، وَقد يُهْمَزُ وتقدَّمَ. |
|
خذِيَ يَخذَى، اخْذَ، خَذًى، فهو أَخْذَى• خذِي فلانٌ: ضَعُفَ وذَلَّ.
استخذى يستخذي، استَخْذِ، استخذاءً، فهو مستخذٍ• استخذى فلانٌ: خضع، ذلَّ، انقاد "استخذى المحتالُ حين اكْتُشف أمرُه- استخذى لرؤسائه". أخذى [مفرد]: ج خُذْو، مؤ خَذْواءُ، ج مؤ خُذْو: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من خذِيَ. استخذاء [مفرد]: مصدر استخذى. خَذًى [مفرد]: مصدر خذِيَ. |
|
(خذي) خذى خذا وأصابه الخذا فَهُوَ أخذى وَهِي خذواء (ج) خذو وَيُقَال خذي الرجل ضعف وذل
|
|
خذي: هي عند البربر بمعنى أخَذ (بوشر).
|
|
خُذَيْن: هي في سمرقند: السيدة العظيمة، الأميرة (معجم البلاذري) خَرِئَ تغوط. وهي في معجم فوك: خَرَا يَخْرا خَرْؤ وخَرْيَة. وفي معجم بوشر خَرَى يَخْرى كما جاء في مختارات فريتاج (ص109).
خَرَّأ وتَخَرّأ: ذكرها فوك في مادة لاتينية معناها: قوى، سند ودعم. خَرْءٌ: تطلق مجازاً وفي قصة بسام الحداد: إنك خرء ابن خرؤ (ألف ليلة 1: 330). خرء الحمام: نبات اسمه العلمي garcinia mangortana ( ابن البيطار 1: 274، 363). خرء العصافير: نوع من الأشنان (ابن البيطار 1: 53). خرا: خرء، مواد البراز، مادة منتنة (فوك، الكالا، محيط المحيط، بوشر) ويجمع على خرايات. خرافي في ذقنك: طُزْ، عجباً! ويقال تعجباً من حقارة المرء (بوشر). خرا دجاجة: نبات اسمه العلمي: arenaria media ( براكس مجلة الشرق والجزائر 8: 283). خَرْيَة: بزار (فوك، الكالا، بوشر، فريتاج مختارات ص109). يجيك خرية: طُزْ، عجباً! ويقال تعجباً من حقارة المرء (بوشر). وخرية: مشروع فاشل (بوشر). عامل نفسه خرية كبيرة: يعتقد إنه ذو مكانة كبيرة (بوشر). خريان: ملوث بالغائط، وسوقي، لا يستحق الاهتمام (بوشر). خَرَّاء: كثير الخرء (دي يونج، بوشر). مُخْري: ذكرت في معجم فوك في مادة لاتينية معناها خرأ. مُخَرَّي: ملوث بالخرء (الكالا). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَذِيفَةُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت فاء، ووجدتها في كتاب نصر بالقاف: ماء لكعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ثم ماء يقال له لحيظ وهو ثميد إزاء الخذيفة، وهي ملحة في وسط حمض، فإذا شرب إنسان منها سلح عنها، قاله الحازمي ونصر، والخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبّابتيك أو تجعل مخذفة من خشب ترمي به من السبّابة والإبهام، وقد نهى عنه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكأنه فعيلة منه بالسلح. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّخْذِيل لُغَةً: حَمْل الرَّجُل عَلَى خِذْلاَنِ صَاحِبِهِ، وَتَثْبِيطِهِ عَنْ نُصْرَتِهِ، يُقَال: خَذَّلْتَهُ تَخْذِيلاً: حَمَلْتَهُ عَلَى الْفَشَل وَتَرْكِ الْقِتَال. (1) وَاصْطِلاَحًا: صَدُّ النَّاسِ عَنِ الْغَزْوِ وَتَزْهِيدُهُمْ فِي الْخُرُوجِ إِلَيْهِ (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - يَحْرُمُ تَخْذِيل الْمُجَاهِدِينَ عَنِ الْجِهَادِ بِأَيِّ وَسِيلَةٍ حَصَل مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ. قَال اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَمِّ الْمُخَذِّلِينَ: {{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً}} (3) . وَقَال أَيْضًا فِي شَأْنِ الْمُنَافِقِينَ: {{فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُول اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيل اللَّهِ وَقَالُوا لاَ تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُل نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}} (4) . اسْتِصْحَابُ الْمُخَذِّل وَالْمُرْجِفِ: 3 - لاَ يَسْتَصْحِبُ الأَْمِيرُ مَعَهُ مُخَذِّلاً، وَهُوَ الَّذِي يُثَبِّطُ النَّاسَ عَنِ الْغَزْوِ وَيُزَهِّدُهُمْ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْقِتَال وَالْجِهَادِ، مِثْل أَنْ يَقُول: الْحَرُّ أَوِ الْبَرْدُ شَدِيدٌ، وَالْمَشَقَّةُ شَدِيدَةٌ، وَلاَ تُؤْمَنُ هَزِيمَةُ هَذَا الْجَيْشِ وَأَشْبَاهُ هَذَا. وَلاَ مُرْجِفًا وَهُوَ الَّذِي يَقُول: قَدْ هَلَكَتْ سَرِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ، وَمَا لَهُمْ مَدَدٌ وَلاَ طَاقَةَ لَهُمْ بِالْكُفَّارِ، وَالْكُفَّارُ لَهُمْ قُوَّةٌ وَمَدَدٌ وَصَبْرٌ، وَلاَ يَثْبُتُ لَهُمْ أَحَدٌ وَنَحْوُ هَذَا، وَلاَ مَنْ يُعِينُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالتَّجَسُّسِ لِلْكُفَّارِ وَإِطْلاَعِهِمْ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَمُكَاتَبَتِهِمْ بِأَخْبَارِهِمْ وَدَلاَلَتِهِمْ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ أَوْ إِيوَاءِ جَوَاسِيسِهِمْ، وَلاَ مَنْ يُوقِعُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَيَسْعَى بِالْفَسَادِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأََعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيل اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأََوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ}} (5) وَلأَِنَّ هَؤُلاَءِ مَضَرَّةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَلْزَمُهُ مَنْعُهُمْ، وَإِنْ خَرَجَ مَعَهُ أَحَدُ هَؤُلاَءِ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ وَلَمْ يَرْضَخْ وَإِنْ أَظْهَرَ عَوْنَ الْمُسْلِمِينَ؛ لأَِنَّهُ يُحْتَمَل أَنْ يَكُونَ أَظْهَرَهُ نِفَاقًا وَقَدْ ظَهَرَ دَلِيلُهُ، فَيَكُونُ مُجَرَّدَ ضَرَرٍ فَلاَ يَسْتَحِقُّ مِمَّا غَنِمُوا شَيْئًا. وَإِنْ كَانَ الأَْمِيرُ أَحَدَ هَؤُلاَءِ لَمْ يُسْتَحَبَّ الْخُرُوجُ مَعَهُ؛ لأَِنَّهُ إِذَا مُنِعَ خُرُوجُ الْمُخَذِّل وَمَنْ فِي حُكْمِهِ تَبَعًا فَمَتْبُوعًا أَوْلَى؛ وَلأَِنَّهُ لاَ تُؤْمَنُ الْمَضَرَّةُ عَلَى مَنْ صَحِبَهُ. (6) __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: " خذل " (2) كشاف القناع 3 / 62 - نشر مكتبة النصر الحديثة، وروضة الطالبين 1 / 240 (3) سورة الأحزاب / 18 (4) سورة التوبة / 81 (5) سورة التوبة / 46، 47 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خُذْيان، أبو محمد الفَرْغانيُّ الجُنْديُّ. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جرير الطبري، وعلي بن الحسن بن سُليمان. وذيَّل على " تاريخ ابن جرير ". وحدَّث بدمشق؛ رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن مسرور، وتَمَّام، وأبو سُليمان بن زَبْر، والدَّارقُطني، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم. وثَّقه ابن مَسْرور. بل توفي سنة اثنتين وستين في جُمادى الأولى؛ وَرَّخه ابن الطَّحَّان. |