نتائج البحث عن (ختي) 50 نتيجة

الْخَاء وَالتَّاء وَالْيَاء

خات يخيت خَيْتا وخُيُوتا: صَوت، عَن ابْن الاعرابي، وانشد: فِي خَيْتة الطَّائِر رَيْثٌ عَجلهْ
ختي
: (ي ( {{الخاتِيَةُ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هِيَ (العُقابُ) .
وقالَ غيرُهُ: هِيَ مِن العِقْبانِ الَّتِي تَخْتَاتُ، وَهُوَ صَوْتُ جَناحَيْها وانقِضاضِها.
وَقد خَتَتْ وخاتَتْ إِذا انْقَضَّتْ.
(}} واْخَتَتى)
الرجُلُ: (تَغَيَّرَ لَوْنُهُ من مَخافَةِ سُلْطانٍ ونحوِها) ؛ يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{الخَتْيُ: الطَّعْنُ الوِلاءُ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(الختيعة) جليدة يُغطي بهَا الرامبي إبهامه (ج) ختاع
(السختيت) السخت والدقيق الْأَبْيَض الْخَالِص
(السختيان) جلد الماعز إِذا دبغ (مَعَ)
لختين: لختين: (أسبانية) السائل اللبني الذي يسيل من قشرة شجرة التين عند شقها (ابن ليون 24): كتب الآتي، في الأصل، على هيئة كتابة الشعر -المترجم).
واختير في تركيب أشجار التين ... يبس الهواء ليجفّ اللختين
وقد وردت الكلمة في معجم فوك اللاتيني قريبة من الصواب لخْتين lac ficus: كلمة عبرية مكونة من الكلمة اللاتينية lac والكلمة العربية تين.
الاختيار:[في الانكليزية] Choice ،free will [ في الفرنسية] Choix ،libre arbitre لغة الإيثار يعني بركزيدن- الانتخاب- ويعرف بأنّه ترجيح الشيء وتخصيصه وتقديمه على غيره، وهو أخصّ من الإرادة. وعند المتكلّمين والحكماء قد يطلق على الإرادة كما سيجيء. وقد يطلق على القدرة ويقابله الإيجاب. والمشهور أنّ له معنيين:الأول كون الفاعل بحيث إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل، فعدم الفعل لم تتعلق به المشيئة بل هو معلّل بعدم المشيئة على ما ورد به الحديث المرفوع «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن» وهذا المعنى متّفق عليه بين المتكلّمين والحكماء، إلّا أنّ الحكماء ذهبوا إلى أن مشيئة الفعل الذي هو الفيض والجود لازمة لذاته تعالى كلزوم العلم وسائر الصفات الكماليّة له تعالى، فيستحيل الانفكاك بينهما، وإنّ مشيئة الترك وعدم مشيئة الفعل ممتنع. فمقدّمة الشرطية الأولى وهي إن شاء واجبة الصدق عندهم ومقدمة الشرطية الثانية وهي إن لم يشأ ممتنعة الصدق، وصدق الشرطية لا يتوقّف على صدق شيء من الطرفين، فكلتا الشرطيتين صادقتان.والمتكلمون قالوا بجواز تحقّق مقدّم كل من الشرطيتين. فالمختار والقادر على هذا المعنى هو الذي إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل.والثاني صحة الفعل والترك. فالمختار والقادر هو الذي يصحّ منه الفعل والترك. وقد يفسّران بالذي إن شاء فعل وإن شاء ترك. وهذا المعنى مما اختلف فيه المتكلّمون والحكماء فنفاه الحكماء، لاعتقادهم أنّ إيجاده تعالى العالم على النظام من لوازم ذاته فيمتنع خلوّه عنه، وزعموا أنّ هذا هو الكلام التام، ولم يتنبّهوا على أنّ هذا نقصان تام، فإنّ كمال السلطنة يقتضي أن يكون الواجب قبل كل شيء وبعده كما لا يخفى على العاقل المنصف، وأثبته المتكلمون كلّهم وهو الحق الحقيق اللائق بشأنه تعالى لأن حقيقة الاختيار هو هذا المعنى الثاني، لأنّ الواقع بالإرادة والاختيار ما يصحّ وجوده وعدمه بالنظر إلى ذات الفاعل. هكذا يستفاد من شرح المواقف وبعض حواشيه ومما ذكره الصادق الحلواني في حاشية الطيبي.وقال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف في بحث امتناع استناد القديم إلى الواجب:اعلم أنّ الإيجاب على أربعة أنحاء. الأول وجوب الصدور نظرا إلى ذات الفاعل من حيث هي مع قطع النّظر عن إرادة الفاعل وغاية الفعل، وهو ليس محلّ الخلاف لاتفاق الكلّ على ثبوت الاختيار الذي هو مقابله لله تعالى، بل هو عند الحكماء غير متصوّر في حقه تعالى، فإنه لا يمكن النّظر إلى شيء وقطع النّظر عما هو عينه. والثاني وجوب الصدور نظرا إلى ذات الفاعل بأن يكون الإرادة والغاية عين الفاعل.وبعبارة أخرى وجوب الصدور نظرا إلى ذات الفاعل مع قطع النظر عن الخارج وهذا محلّ الخلاف بين الحكماء والمتكلمين. فالحكماء ذهبوا إلى هذا الإيجاب في حقه تعالى وزعموا أنه تعالى يوجد العالم بإرادته التي هي عينه، وذاته تعالى غاية لوجود العالم بل علّة تامة له.والمتكلمون ذهبوا إلى الاختيار المقابل لهذا الإيجاب وقالوا إنه تعالى أوجد العالم بالإرادة الزائدة عليه لا لغرض، أو بالإرادة التي هي عينه لغرض هو خارج عنه. والثالث وجوب الصدور نظرا إلى إرادة الفاعل والمصلحة المترتّبة على الفعل، وهذا محلّ الخلاف بين الأشاعرة والمعتزلة. فالأشاعرة قالوا بالاختيار المقابل لهذا الإيجاب حيث لم يقولوا بوجود الأصلح وجوّزوا الترجيح بلا مرجّح، والمعتزلة قالوا بهذا الإيجاب حيث ذهبوا إلى وجوب الأصلح وامتناع الترجيح بلا مرجّح. والرابع وجوب الصدور بعد الاختيار، وهذا الوجوب مؤكّد للاختيار ولا خلاف في ثبوته والاختيار الذي يقابله. وإذا تعيّن ذلك علمت أنّ أثر الموجب على النحوين الأوّلين يجب أن يكون دائما بدوامه، أي بدوام ذلك الموجب لامتناع تخلّف المعلول عن العلّة التامة وأثر الموجب على المعنيين الأخيرين، وكذا أثر المختار على هذه المعاني كلّها يحتمل الأمرين. هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والجمهور في غفلة عنه فظنّ بعضهم أنّ محلّ الخلاف بين الحكماء والمتكلّمين هو الإيجاب بالمعنى الأول، وكلام أكثرهم مبني عليه، وظنّ بعضهم أنه لا خلاف بين الحكماء والمعتزلة إلّا في قدم العالم وحدوثه مع اتفاقهما على أنّ إيجاد العالم ممكن بالنسبة إلى ذاته تعالى بدون اعتبار الإرادة وواجب مع اعتبار الإرادة التي هي عينه، انتهى كلامه.فالاختيار على المعنى الأول إمكان الصدور بالنظر إلى ذات الفاعل مع قطع النظر عن الإرادة التي هي عين الذات، وكذا عن الغاية، ومرجعه إلى كون الفاعل بحيث إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل، وعلى المعنى الثاني إمكان الصدور بالنظر إلى ذات الفاعل مع قطع النظر عن الخارج ومرجعه إلى كون الفاعل بحيث يصحّ منه الفعل والترك وهو الذي نفاه الحكماء عنه تعالى. وأما تفسيرهم القدرة بصحة صدور الفعل ولا صدوره بالنسبة إلى الفاعل فمبني على ظاهر الأمر أو بالنسبة إلى ما وراء الصادر الأول. هكذا ذكر مرزا زاهد أيضا. وعلى المعنى الثالث إمكان الصدور نظرا إلى إرادة الفاعل والمصلحة. وعلى المعنى الرابع إمكان الصدور بعد الاختيار.هذا ثم الاختيار عند المنجّمين يطلق على وقت لا أحسن منه في زعم المنجّم من الأوقات المناسبة لشروع أمر مقصود فيها، وتعيّن مثل ذلك الوقت يحصل بملاحظة أمور كثيرة، منها ملاحظة الطالع. هكذا ذكر الفاضل عبد العلي البرجندي في شرح بيست باب.- العشرين بابا-.
بَاب اخْتِيَار الشَّيْء

اخترته واجتبيته وانتخبته وانتخلته واستخلصته واعتممته وانتقدته واختصصته وانتزيته انتيازا
خُتَيْنَان
من (خ ت ن) تصغير الختنان: المتزوج، والقاطع.
خَتِين
من (خ ت ن) المختون:الصبي أو الصبية أجري لها الختان. يستخدم للذكور والإناث.
خُتَيْمَة
من (خ ت م) تصغير ترخيم خاتمة.
خَتِيمَة
من (خ ت م) مؤنث ختيم: التي تقوم بختم الأشياء وإتمامها.
خَتِير
من (خ ت ر) كثير الاسترخاء من شراب أو مرض.
بختيت
عن الفارسية بخته بمعنى كبش عمره ثلاثة أعوام أو أربعة، ومُحِصِّل الخراج، أو عن بختي بمعنى جمل ذي سنامين، والعظيم القوي.
بَخْتيار
عن الفارسية بمعنى سعيد ومحظوظ. يتسخدم للذكور.
بَخْتِيّ
من (ب خ ت) نسبة إلى بَخْت.
الِاخْتِيَار: تَرْجِيح أحد الْأَمريْنِ أَو الْأُمُور على الآخر.

الْفِعْل الِاخْتِيَارِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْفِعْل الِاخْتِيَارِيّ: هُوَ الْفِعْل الَّذِي يصدر بِاخْتِيَار الْفَاعِل بِأَن يكون إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ لم يفعل كالقيام وَالْقعُود وَالصَّلَاة وَالْقَتْل وَغير ذَلِك ويقابله الْفِعْل الاضطراري كالارتعاش والسعال وَغير ذَلِك. ثمَّ اعْلَم أَن كل فعل اخْتِيَاري مَوْقُوف على الْقَصْد وتصور الْغَايَة لِأَن التَّرْجِيح بِلَا مُرَجّح محَال وَهَا هُنَا مغالطة تقريرها أَن الْفِعْل الِاخْتِيَارِيّ محَال لِأَنَّهُ لَو كَانَ مَوْقُوفا على الْقَصْد الَّذِي هُوَ فعل اخْتِيَاري لَكَانَ مَسْبُوقا بِقصد آخر وهلم جرا إِلَى غير النِّهَايَة. وَمَا يتَوَقَّف حُصُوله على الْأُمُور الْغَيْر المتناهية فَهُوَ محَال لتوقفه على الْمحَال. وحلها منع كَون الْقَصْد مُحْتَاجا فِي صدوره إِلَى قصد آخر بِسَنَد أَن تِلْكَ الضابطة أَعنِي أَن كل فعل اخْتِيَاري مَوْقُوف على الْقَصْد مُخْتَصَّة بِمَا سوى الْقَصْد. وَأَيْضًا أَن قصد الْقَصْد هُوَ عين الْقَصْد فَلَيْسَ هُنَاكَ أَمْرَانِ فضلا عَن أُمُور غير متناهية وَلَك أَن تَقول إِن الْقَصْد من الْأُمُور الاعتبارية وَبطلَان التسلسل فِيهَا مَمْنُوع.
سختيان
سَِخْتِيَان
P.
a. Morocco, tanned goat's skin.
  • الاختيار
الاختيار:ملازمة إمام معتبر وجهاً أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و (قراءة) و (اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت 169 هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار(ت 229 هـ) (عن نفسه) و (في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت 156 هـ)، و (أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.
الوقف الاختياري:ما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب، ومنه الوقف التام والكافي والحسن.
علم الاختيارات
هو من فروع علم النجوم.
فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر الجاريين في العالم السفلي بحسب تبدل أحوال القمر في منازله وأوضاع الكواكب وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين.
ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية وببعضها بالشرية وذلك بحسب كون الشمس في البروج والقمر في المنازل والأوضاع الواقعة بينهما من المقابلة والمقارنة والتثليث والتربيع والتسديس وغير ذلك حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصد كالسفروالبناء وقطع الثوب إلى غير ذلك من الأمور.
وفيه كتب كثيرة منها: كتب بطليموس وواليس المصري ودرونيوس الإسكندراني وكتاب أبي معشر البلخي وكتاب عمر بن فرحان الطبري وكتاب أحمد بن عبد الجليل السنجري وكتاب محمد بن أيوب الطبري وكتاب يعقوب بن علي القصراني رتب على مقالتين عشرين بابا وكتاب كوشيار بن لبان الجيلي وكتاب سهل بن نصر وكتاب كنكة الهندي وكتاب ابن علي الخياط وكتاب الفضل بن بشر وكتاب أحمد بن يوسف وكتاب الفضل بن سهل وكتاب نوفل الحمصي وكتاب أبي سهل مأجور وأخويه وكتاب علي بن أحمد الهمداني وكتاب الحسن بن الخطيب وكتاب أبي الغنائم بن هلال وكتاب هبة الله بن شمعون وكتاب أبي نصر بن علي القمي وكتاب أبي نصر القبيصي وكتاب أبي الحسن ابن علي بن نصر واختيارات الكاشفي فارسي على مقدمة ومقالتين وخاتمة والاختيارات العلائية المسماة ب الأحكام العلائية في الأعلام السماوية واختيارات أبي الشكر يحيى بن محمد المغربي وغير ذلك ونفع هذا العلم بين لا يخفى على أحد.
الاختيار: طلبُ ما هو خير وفعلُه.
الاختِيار: لغة: الإيثار، ويعرف بأنه ترجيحُ الشيء وتخصيصُه وتقديمه على غيره وهو أخصُّ من الإرادة.

اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيار اعتماد المسانيد، في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد
وهو مختصر: (جامع المسانيد).
يأتي في: الجيم.
قد ذهل المصنف، وما أتى به.

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختيار، فيما اعتبر من قراءات الأبرار
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني.
ألفه: سنة أربع وخمسين وتسعمائة.
الاختيارات في الفقه
للشيخ، الإمام: عبد الله بن يحيى، ابن أبي الهيثم.
المتوفى: سنة 550.
ولأبي عبد الله: محمد بن أزهر.
المتوفى: سنة 251.
ويقال: لمختارات على الجمالي، أيضا سيأتي.

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم
فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان، من الخير والشر، وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور، وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور، وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين.
ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية، وببعضها بالشرية، وذلك بحسب كون الشمس في البروج، والقمر في المنازل، والأوضاع الواقعة بينهما من: المقابلة، والتربيع، والتسديس، وغير ذلك، حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال، اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها: كالسفر، والبناء، وقطع الثوب،... إلى غير ذلك من الأمور.
ونفع هذا العلم بيِّنٌ، لا يخفى على أحد.
انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير في (مفتاح السعادة).
وفيه: كتب كثيرة، منها: (كتاب بطلميوس)، وواليس المصري، وذزوثيوس الإسكندراني، و(كتاب أبي معشر البلخي)، (وكتاب عمر بن فرخان الطبري)، و(كتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي)، و(كتاب محمد بن أيوب الطبري).
و (كتاب يعقوب بن علي القصراني).
رتب على: مقالتين، وعشرين بابا.
و (كتاب كوشيار بن لبان الجيلي)، و(كتاب سهل بن نصر)، و(كتاب كنكه الهندي)، و(كتاب أبي علي الخياط)، و(كتاب الفضل بن بشر)، و(كتاب أحمد بن يوسف)، و(كتاب الفضل بن سهل)، و(كتاب نوفل الحمصي)، و(كتاب أبي سهل ماحور وأخويه)، و(كتاب علي بن أحمد الهمداني)، و(كتاب الحسن بن الخصيب)، و(كتاب أبي الغنائم بن هلال)، و(كتاب هبة الله بن شمعون)، و(كتاب أبي نصر بن علي القمي)، و(كتاب أبي نصر القبيصي)، و(كتاب أبي الحسن بن علي بن نصر).
و (اختيارات الكاشفي).
فارسي.
على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
والاختيارات العلائية، المسماة: (بالأحكام العلائية، في الأعلام السماوية). وقد سبق.
و (اختيارت أبي الشكر: يحيى بن محمد المغربي)، وغير ذلك.
اختيارات المظفري
فارسي.
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة 710.
ألفه: لمظفر الدين يولق أرسلان.
وهو: كتاب مفيد.
مشتمل على: أربع مقالات:
الأولى: في المقدمات.
والثانية: في هيئة الأجرام العلوية.
والثالثة: في هيئة الأرض.
والرابعة: في أبعاد الأجرام.
حرر فيه ما أشكل على المقدمين، وحل مشكلات المجسطي.
وذكر أنه ألفه: بعد ما صنف (نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار، وخلاصة تلك الأفكار).

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرادات الأخيار، واختيارات الأبرار
مختصر.
في المواعظ.
أوله: (الحمد لله حمدا يوافي نعمه... الخ).
تأليف: الشيخ، شمس الدين: محمد بن السراج العمهيني، الواسطي.
المتوفى: سنة 849.

تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدبير النشأتين، في إصلاح النسختين
تركي.
على: خمسة عشر بابا.
في أحوال السلاطين، وأركان الدولة، والعسكر، والرعايا، وبيت المال، والجهاد.
تأليف: رئيس الكتاب صاري: عبد الله بن محمد العثماني، شارح: (المثنوي).
المتوفى: سنة 1701.
الفَاخِتِي: مَا يكون زمَان دور وَاحِد مِنْهَا عشْرين نقرة.الطَّنِينِي: أَن يقسم الْبعد ذُو الْأَرْبَع بِمدَّة وَنصف مُدَّة، ثمَّ نَغمَة الْمُطلق ثمَّ السبابَة، ثمَّ البنصر، ثمَّ الْخِنْصر.

القَوي، والمقَوى، والرَّجْليّ: كَذَلِك.

اخْتِيَار الشّيء واستجادته وتهذيبه

المخصص

أَبُو زيد: خِرْت الرَّجُل على صَاحبه خِيْرَةً وخيَرَة وخِيَراً وخيَّرته عَلَيْهِ: فضَّلته واخترته الكلابيون لَك خِيَار هَذِه الإِبل وخِيرتها وَالْجمع الخِيرات.
أَبُو زيد: فُلَانَة خَيْرَة الْمَرْأَتَيْنِ بِفَتْح الْخَاء والخَيرة من الْمَرْأَتَيْنِ والخُورى ورجُلٌ خيِّر وَامْرَأَة خيِّرة وخيْرة وَالْجمع أخيار وخِيار.
ابْن دُرَيْد: وَقد يكون الْخِيَار للْوَاحِد.
أَبُو زيد: الخَيِّرة فِي الدّين وَالصَّلَاح والخيْرة فِي الْجمال والمِيسَم، وخايرته فخِرته: أَي كنت خيرا مِنْهُ، وَمَا أخير فلَانا واخترت الشّيء وتخيَّرته: انتقيته وَالِاسْم الْخيرَة وَفِي الحَدِيث: (مُحَمَّد صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم خِيرة الله من خلقه) .
سِيبَوَيْهٍ: اخْترتُه القومَ وَمِنْهُم.
أَبُو زيد: استخَرْت الله: سَأَلته الخِيرة.
وخار الله لَك ذَلِك الْأَمر: أَي جعل لَك فِيهِ الخِيرة، وَقَالَ خار الشّيء خَيراً مثله.
سِيبَوَيْهٍ: وَفِي الْمثل: إِنَّك مَا وخَيراً، أَي إِنَّك مَعَ خير يُرِيد أنّك ستصيب خيرا.
أَبُو زيد: مَا خيرَ فلَانا وَمَا شرَّه يحكيه عَن الْعَرَب وأنكرها الْأَصْمَعِي، وَتقول أَنْت بالمختار وَأَنت بِالْخِيَارِ سَوَاء، والخِيَر: الْهَيْئَة وَقد تقدم أَنه الْكَرم.
أَبُو عُبَيْد: إِذا اخْتَار الرَّجُل الشّيء قيل قد اعتام واعتمى وَهُوَ عِنْده مقلوب وَهِي العِيمَةُ.
أَبُو زيد: وَهِي العِمْية من اعتمى وَقَالَ استمى مثل اعتمى.
أَبُو عُبَيْد: وَكَذَلِكَ امتخَرَ وَهِي المِخْرَة.
ابْن دُرَيْد: والمُخْرة.
أَبُو زيد: مخَرت الْبَيْت أمخَرُه مخْراً: أخذت خِيار مَتَاعه فذهبْت بِهِ.
الْأَصْمَعِي: الجَيِّد: نقيض الرّديء وَقد جاد جَوْدة.
صَاحب الْعين: صميم الشّيء: خالِصُه.
أَبُو عُبَيْد: انتصَى الشّيء: اخْتَارَهُ وَهِي النّصِيَّة.
ابْن دُرَيْد: النّصِيَّة: الْجَمَاعَة المختارون.
أَبُو عُبَيْد: انْتَضَلْت نضلَةً واجْتلْتُ جَوْلاً ومعناهما الِاخْتِيَار.
أَبُو زيد: أَخذ جوالةَ مالِه أَي خِياره.
أَبُو عُبَيْد: اقترَعْتُ: اخْتَرْت وَمِنْه سمي القَريعُ لِأَنَّهُ اختِير يَعْنِي بالقريع الْفَحْل الْمُخْتَار.
ابْن السّكيت: أقرعوه خير مَالهم وَخير نهبهم: إِذا أَعْطوهُ قرعتهم وَهِي الخِيار.
أَبُو عُبَيْد: اقتفيت: اخْتَرْت وَهِي القِفوَة.
غَيره: وتقفَّيْته.
أَبُو عُبَيْد: والعِينة والعَين من الْمَتَاع: خِياره.
الطّوسي: وَقد اعْتَنْته.
صَاحب الْعين: الطّرْز والطّراز: الجيِّد من كل شَيْء والطّيِّب من كل شَيْء أفضله وَقد طَابَ طِيباً وطاباً فَهُوَ طيِّب، واستطبتُه: وجدته طيِّباً، وأطَبْته وطيَّبته: جعلته طيِّباً.
أَبُو عُبَيْد: مَا أطيبَه وأيْطَبه وأطيِب بِهِ وأيطِب، والاستِراءُ: الِاخْتِيَار من السّرو وَأنْشد: فقد أُخرِجُ الكاعبَ المُستَرا ةَ من خِدرها وأُشيعُ الفخارا ابْن السّكيت: هِيَ سرِيُّ إبلِه وسراة مالِه.
غَيره: وَكَذَلِكَ سراء مَاله وسرَواته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ السّراة اسْم للْجَمِيع.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَهَذَا بِدَلِيل قَوْلهم سرَوات فِي جمعه قَالَ وَأما قَول بعض الْعَرَب وَإِذا اقتدح بزَنْدِ كَذَا فقد اخْتَار واستار فعلى الْقلب.
ابْن دُرَيْد: البُصاق: خِيَار الإِبل الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء، وحرَزَة المَال وحَرِيزته: خِيَاره، وَقَالَ أخذت جراهية مَاله: أَي خِيَاره.
ابْن السّكيت: الحميمة: كرام المَال.
صَاحب الْعين: زعامة المَال: أَكْثَره وأفضله من الْمِيرَاث وَنَحْوه وَقد تقدم أَنَّهَا الرّياسة وَالْكَفَالَة.
ابْن دُرَيْد: المُحُّ: الْخَالِص من كل شَيْء.
السّيرافي: الصَّمَخْدَدُ: الْخَالِص من كل شَيْء.
صَاحب الْعين: الفاخر: الْجيد من كل شَيْء وَقد فخَر فُخوراً، واستفخرت الشّيء: اشْتَرَيْته أَو تزوجته فاخراً.
أَبُو زيد: انتخبت الشّيء: اخترته، والنّخبة مَا اخْتَرْت مِنْهُ وَالْجمع نُخَبٌ.
الْأَصْمَعِي: نخبة الْقَوْم: خِيارهم.
صَاحب الْعين: اسْتَصْفَيْت الشّيء واصْطَفَيْته: اخترته، وَقَالَ فرَزْت الشّيء أفرِزه فرزاً وأفرزْته: مُزْتُه، وَقَالَ زِلْتُ الشّيء زَيْلاً وأزلتُه وزيَّلته: فرَّقته وميَّزته.
ابْن

السّكيت: زِلته فَلم ينزل ومِزته فَلم ينمَزْ.
أَبُو زيد: مِزْت الشّيء مَيْزاً وميَّزته: فصلت بعضه من بعض وَقد تميَّز ومازَ وامتاز.
صَاحب الْعين: البتْل: تَمْيِيز الشّيء من الشّيء.
أَبُو عُبَيْد: تخيَّلْت عَلَيْهِ: اخترته وتفرَّست فِيهِ الْخَيْر، وَقَالَ انتقى الشّيء وانتاقه: اخْتَارَهُ وَهُوَ عِنْده مقلوب وَأنْشد: مِثلَ القِياسِ انتاقَها المنَقِّي قَالَ وَقَالَ الْفراء كَانَ الْكسَائي يَقُول هُوَ من النّيقة.
أَبُو زيد: انتقيته وتنقَّيته: وَقد نقي الشّيءُ نقاوةً فَهُوَ نقيٌّ وَالْجمع نِقاء.
صَاحب الْعين: تنوَّق الرَّجُل فِي أُمُوره وتنيَّق: بَالغ فِي إجادتها.
ابْن الأَعْرابِي: الخشِب: الْمَخْلُوط، والمنتقى ضدّان.
ابْن السّكيت: هِيَ النّقاوة والنّقاية، الكلابيون، وَهِي النّقاءة.
غَيره: جاد مَا انتَقَشَه لنَفسِهِ: أَي اخْتَارَهُ، وَيُقَال خردَلْت اللَّحْم: أكلت خِيَاره وأطايبه.
أَبُو عُبَيْد: أكلنَا عَقْوة الطّعام: أَي خِيَاره وَيكون فِي الشّراب أَيْضا.
أَبُو زيد: عَفْوة المَال وَغَيره: خِيَاره وَمِنْه عفوة المَاء: صفوُه وَمَا جَمَّ مِنْهُ، وَقَالَ اقتمعْت خير الْقَوْم وَالْمَتَاع: اخترته وَالِاسْم القُمْعة، وَله قُمعة هَذَا: أَي خِيَاره، وتنطَّع فِي شهواته: تأنَّق.
غَيره: كلُّ جيد من كل شَيْء هاجِرِيٍّ.
أَبُو زيد: غُرَّة الْمَتَاع: خِيَاره وَرَأسه وَالْجمع غُرَر.
صَاحب الْعين: نخَلت الشّيء أنخُلُه نَخلاً وانتخَلْته: اخترته وصفَّيته وكل مَا صفَّيتَه لتعزل لبابه فقد انتخلتَه وتنخَّلته، والمُنخَل والمُنخُل: مَا نخلته بِهِ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ منغُل فِي منخُل على الْبَدَل.

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6539- أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر
أيوب السختياني عن رجل من بني عامر.
3311 روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصابوا سبايا، فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يأكل، فقال: " ادن فاطعم ".
فقلت: إني صائم، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع ".
ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس.
ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه.
وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة.
وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
بختي بن عودة
(000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م)
كاتب، صحفي.
كتب المقالات الثقافية ونظم الندوات في قصر الثقافة بوهران، وكتب في المجلات والصحف الأسبوعية الجزائرية والأجنبية. وعمل صحفياً في صحيفة "الجمهورية" الحكومية. وهو أستاذ في معهد اللغة العربية في الجامعة. اغتيل في حي دلمونتي بوهران.
له مؤلفات باللغة العربية (¬2). وانظر المستدرك.
¬__________
(¬2) المدينة ع 11736 (25/ 12/1415 هـ).
(ب)
بختي بن عودة
يضاف إلى ترجمته:
وهو كاتب حداثي. كان يعد في صحيفة "الجمهورية" الحكومية صفحة "كتابات"، وأبرز من استقطبهم للمشاركة في هذا الباب: أدونيس، وإلياس

أيوب السختياني

سير أعلام النبلاء

837- أيوب السختياني 1: "ع"
الإِمَامُ, الحَافِظُ سَيِّدُ العُلَمَاءِ, أَبُو بَكْرٍ بن أبي تميمة كيسان العنزي مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ, الآدَمِيُّ وَيُقَالُ: وَلاَؤُهُ لِطَهِيِّةَ. وَقِيْلَ: لِجُهَيْنَةَ. عِدَادُه فِي صِغَارِ التَّابعِيْنَ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي بُرَيْدٍ عَمْرِو بنِ سَلِمَةَ الجَرْمِيِّ, وَأَبِي عثمان النهدي, وسعيد ابن جُبَيْرٍ, وَأَبِي العَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيْقٍ, وَأَبِي قِلاَبَةَ الجَرْمِيِّ, وَمُجَاهِدِ بنِ جَبْرٍ, وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَمُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ, وَقَيْسِ بنِ عَبَايَةَ الحَنَفِيِّ, وَأَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانَ بن ملحان العطاردي وعكرمة مولى بن عَبَّاسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ لاَحِقِ بنِ حُمَيْدٍ, وَحَفْصَةَ بنت سيرين, ويوسف ابن مَاهَكَ, وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ, وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ, وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ, وَحُمَيْدِ بنِ هِلاَلٍ, وَأَبِي الوَلِيْدِ عَبْدِ اللهِ بن الحارث, والأعرج, وعمرو ابن شُعَيْبٍ, وَالقَاسِمِ بنِ عَاصِمٍ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وابن أبي مليكة, وقتادة, وخلق سواهم.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 246"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 915"، حلية الأولياء "3/ 2- 14"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 117"، تهذيب التهذيب "1/ 397"، شذرت الذهب لابن العماد "1/ 181".

النوبختي والنوبختي وابن مخلد

سير أعلام النبلاء

النوبختي والنوبختي وابن مخلد:
3007- النُّوْبَخْتِيُّ:
عَلِيُّ بنُ العَبَّاسِ. شَاعر مُحسِن أَخْبَارِيّ مَشْهُوْرٌ، رَئِيْس، وَلِيَ وَكَالَةَ المقتدِرِ، وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ ابْنُه صَدْراً كَاتِباً كَانَ مدبِّرَ أُمُورِ ملك الأمراء محمد بن رائق.
3008- النوبختي:
العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، الشِّيْعِيّ، المُتَفَلْسِفُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْف.
ذكره مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْم، وَابْنُ النَّجَّار بِلاَ وَفَاة.
وَله كتَابُ "الآرَاء" و"الديَانَات"، وكتَاب "الرَّدِّ عَلَى التَّنَاسخيَّة"، وكتَابُ "التَّوحيد وَحَدَث العَالَم"، وكتاب "الإمامة" وأشياء.
3009- ابن مخلد:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ، سُلَيْمَانُ بنُ الحَسَنِ بنِ مَخْلَدِ بنِ الجَرَّاحِ البَغْدَادِيُّ.
وَزَرَ لِلْمُقْتَدِر مشَاركاً لعَلِيِّ بنِ عِيْسَى، ثُمَّ عزل، ثُمَّ وَزر للرَّاضِي بِاللهِ سنَة 24 وَكَثُرَتِ المُطَالبَات عَلَيْهِ، فَبَذَل ابْنُ رَائِق القِيَامَ بواجبَات الجَيْش، وَولِي إِمرَةَ الأُمَرَاء. وَسَقَط حُكم دَسْت الوِزَارَة، فَاسْتعفَى سُلَيْمَانُ مِنَ الوِزَارَة بَعْدَ سنَة، ثُمَّ اسْتوزره الراضي بالله سنة ثمان وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَوزر بَعْدَهُ لِلْمتَّقِي للهِ. وَمَضَتْ سيرَتُه عَلَى سَدَاد، وَكَانَ بَصِيْراً بكِتَابَة الدِّيْوَان، خَبِيْراً بِالتصرُّف وَالسِّيَاسَة.
وَقِيْلَ: حُفِظَتْ عَلَيْهِ سَقَطَات مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ لعَلِيّ بنِ عِيْسَى: يَا سيدِي لِمَ سُمِيت الدَّيَكْبَرَاك آله؟ قَالَ: لأَنَّهَا تَدَكْبَرك فِي الْخلق!
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فِي رَجَبٍ، وَخلَّف عِدَّة بَنِينَ وَبنَات. وَعَاشَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ سَنَةً.

النوبختي والمحمداباذي

سير أعلام النبلاء

النوبختي والمحمداباذي:
3010- النوبختي:
العَلاَّمَةُ أَبُو سَهْلٍ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ نُوْبَخْت، بَغْدَادِيٌّ، مِنْ غلاَةِ الشِّيْعَة، وَكبارِ مصنِّيفهم، وَكَانَ يَقُوْلُ فِي المُنتَظَر: مَاتَ فِي الغَيْبَة وَقَامَ بِالأَمْرِ فِي الغَيبَة ابْنُه، ثُمَّ مَاتَ ابْنُه، وَقَامَ ابْنُ الابْن وَهَذِهِ دَعوَى مُجَرَّدَة.
وَكَانَ الشَّلْمَغَانِيّ الزِّنديق قَدْ دَعَا النُّوبَخْتِيَّ إِلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: فِي مقدَّم رَأْسِي صَلَع، فَإِنْ هُوَ أَنبتَ فِي رَأْسِي الشَّعْر، آمنتُ بِهِ، فَأَعرَضَ عَنْهُ.
وَلأَبِي سهلٍ كتَابُ "الإِمَامَة"، وكتَابُ "الرَّدِّ عَلَى الغُلاَة"، وكتَاب "نَقْض رِسَالَةِ الشَّافِعِيّ"، وكتَاب "الرَّدّ عَلَى أَصْحَاب الصِّفَات"، وكتَابُ "إِبطَال القياس"، وكتاب "الحكاية والمحكي"، وعدة تواليف.
وَهُوَ خَالُ الحَسَنِ بنِ مُوْسَى النُّوْبَخْتِيُّ، وَلَهُ كتَابُ "الرَّدِّ عَلَى اليَهُوْد"، وكتَاب فِي "الرَّدِّ عَلَى أَبِي العَتَاهيَة"، وكتَاب "الخُصُوْص وَالعُمُوْم"، وكتَاب "استحالة الرؤية".
3011- المحمد أباذي:
الإِمَامُ النَّحْوِيُّ الحَافِظُ، أَبُو طَاهِرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الحسن بن محمد النيسابوري، المحمد أباذي. ومحمد أباذ: مَحَلَّة.
سَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وعلي بن الحسن الهلالي، وحامد بن محمود فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ مِنْ: عَبَّاس الدُّوْرِيّ، وَأَبِي قِلاَبَةَ، وَجَمَاعَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَالكِبَار، وَابْن مَحْمِش.
وَقَالَ الحَاكِمُ: اخْتلفت إِلَيْهِ لِلسَّمَاع أَكْثَر مِنْ سنَة، وَلَمْ أَصل إِلَى حَرْفٍ مِنْ سَمَاعِي مِنْهُ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.

‏أصحاب الاختيارات

معجم علوم القرآن - الجرمي


هم كل من اختار لنفسه قراءة من مجموع ما رواه وأسنده عن الأئمة القراء الكبار، فالاختيار لا يعني التشهي وإدخال ما ليس من القرآن في القرآن، بل هو اختيار من قراءات مروية محصورة. وفيما يلي كوكبة من أصحاب الاختيارات:

1 - يحيى الذّماري.

2 - أبو جعفر الطّبري.

3 - جوية بن عاتك.

4 - خلف بن هشام.

5 - أبو حاتم سهل بن محمد.

6 - شريح بن يزيد أبو حيوة.

7 - الكسائي.

8 - مجاهد بن جبر.



9 - محمد بن الحسن أبو بكر بن مقسم.

10 - محمد عبد الرحمن بن السميفع أبو عبد الله.

11 - محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السّهمي.

12 - محمد بن عيسى أبو عبد الله الأصبهاني.

13 - محمد بن مناذر.

14 - موسى بن جرير أبو عمران.

15 - يحيى بن أبي سليم أبو البلاد.

16 - يحيى بن المبارك بن المغيرة.

17 - عيسى بن عمر أبو عمرو الثقفي.

18 - محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ.

19 - قتادة.

20 - يحيى بن سلام.

21 - أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد البصري.

22 - زهير الفرقبي.

23 - أبو عبيد القاسم بن سلام.

24 - إبراهيم بن أبي عبلة.

25 - أحمد بن حنبل.

26 - أيوب بن المتوكل الأنصاري البصري.

27 - الحسين بن مالك أبو عبد الله الزّعفراني.

28 - العباس بن الفضل أبو الفضل الواقفي.

29 - عبد الله بن قيس أبو بحرية السكوني.

30 - يعقوب الحضرمي.

31 - طلحة بن مصرف بن عمرو أبو محمد.

32 - قعنب بن أبي قعنب أبو السمال.

33 - محمد بن الحسن أبو جعفر الرؤاسي.

34 - محمد بن سعدان أبو جعفر الضرير الكوفي.

35 - محمد بن سعيد أبو جعفر البزّاز.

36 - مسعود بن صالح السمرقندي.

37 - مسلمة بن عبد الله بن محارب أبو عبد الله الفهري البصري.

38 - نعيم بن ميسرة أبو عمرو الكوفي.

39 - محمد بن إدريس الشافعي.

كان للشافعي اختيار قرأ به ابن الجزري من كتاب المستنير والكامل.

‏الوقف الاختياري

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو الوقف على ما تم معناه.

- وقسّم علماء القرآن الوقف الاختياري أقساما، ولهم في ذلك مذاهب:

1 - تقسيم ابن الأنباري (تام، حسن، قبيح).

2 - تقسيم السجاوندي (لازم، مطلق، جائز، مجوز لوجه، مرخص ضرورة).

3 - تقسيم زكريا الأنصاري (تام، حسن، كاف، صالح، مفهوم، جائز، بيان، قبيح).

4 - تقسيم الأشموني (تام، أتم، كاف، أكفى، حسن، أحسن، صالح، أصلح، قبيح، أقبح).

5 - تقسيم محمد علي خلف الحسيني (لازم، جائز والوقف أولى، جائز والوصل أولى، ممنوع).

والتقسيم المعتمد المختار هو تقسيم أبي عمرو الداني وابن الجزري، وهو قسمان:



1 - الوقف الجائز

وأقسامه:



أ- الوقف التام.

ب- الوقف الكافي.

ج- الوقف الحسن.



2 - الوقف غير الجائز

. (راجع: كلّا في بابه).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت