كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمان، من أخطار الأسفار والأزمان
لأبي القاسم: علي بن موسى بن جعفر الطاوسي، العلوي. المتوفى: سنة 664. وهو على: اثني عشرة بابا. في: الأدعية والخواص. أوله: (الحمد لله الذي استجارت به الأرواح... الخ). وهو من: كتب الشيعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* أبو الخطار الكلبى أحد ولاة الأندلس، أرسله والى إفريقية فقدم إلى «الأندلس» فى (رجب سنة 125هـ = مايو 743م)، وبدأ ولايته بتأمين العرب البلدانيين والبربر على ممتلكاتهم ومصالحهم، وحال بين الشاميين وبين إيذائهم، وعمل على القضاء على المنازعات القبلية بين السكان، ورأى بعد نصيحة ذوى الرأى أن يفرق الشاميين فى مناطق لايوجد فيها بلدانيون أو يمنيون، ويستقر كل فريق منهم بناحية ويأخذ ثلث خراج الأرض مقابل أن يقدموا عددًا معينًا من الجند، كلما طلبت السلطات منهم ذلك، كما تتبع الزعماء الخارجين وسلك معهم سبيل الحزم، وكان عادلا؛ فَرضى عنه الجميع.
غير أن «أبا الخطار» مالبث أن تخلى عن تلك السياسة الحكيمة، ومال إلى قومه من اليمنية وتنكر للمُضَرية، فعادت المعارك بينه وبين خصومه من جديد، وقتل بعضهم بعضًا، وانفضت عنه جنده، وعمت الفوضى البلاد إلى أن تولى الفهرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ولاية أبي الخطار الأندلسي لإفريقية.
125 رجب - 743 م قدم أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي الأندلسي أميراً في رجب، وكان أبو الخطار لما بايع ولاة الأندلس من قيس قد قال شعراً وعرض فيه بيوم مرج راهط وما كان من بلاء كلب فيه مروان بن الحكم وقيام القيسين مع الضحاك بن قيس الفهري على مروان, فلما بلغ شعره هشام بن عبدالملك علم أنه رجل من كلب، وكان هشام قد استعمل على إفريقية حنضلة بن صفوان الكلبي سنة أربع وعشرين ومائة، فكتب إليه هشام أن يولي الخطارالأندلس، فولاه وسيَّره إليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع أبي الخطار أمير الأندلس.
127 رجب - 745 م خُلعَ أبي الخطار أمير الأندلس، وكان سبب ذلك أنه لما قدم الأندلس أميراً أظهر العصبية لليمانية على المضرية، فاتفق في بعض الأيام أنه اختصم رجل من كنانة ورجل من غسان، فاستعان الكناني بالصميل بن حاتم بن ذي الجوشن الضبابي، فكلم فيه أبا الخطار، فاستغلظ له أبو الخطار، فأجابه الصميل، فأمر به فأقيم وضرب قفاه، فمالت عمامته، فلما خرج قيل له: نرى عمامتك مالت، فقال: إن كان لي قوم فسيقيمونها. وكان الصميل من أشراف مضر، فلما جرى له ذلك جمع قومه وأعلمهم، فقالوا له: نحن تبع لك. قال: أريد أن أخرج أبا الخطار من الأندلس. فقال له بعض أصحابه: افعل واستعن بمن شئت ولا تستعن بأبي عطاء القيسي، وكان من أشراف قيس، وكان ينظر الصميل في الرياسة ويحسده. وقال له غيره: الرأي أنك تأتي أبا عطاء وتشد أمرك به فإنه تحركه الحمية وينصرك، وإن تركته مال إلى أبي الخطار وأعانه عليك ليبلغ فيك ما يريد، والرأي أيضاً أن تستعين عليه بأهل اليمن فضلاً عن معد. ففعل ذلك وسار من ليلته إلى أبي عطاء، وكان يسكن مدينة إستجة، فعظمه أبو عطاء وسأله عن سبب قدومه، فأعلمه، حتى قام فركب فرسه ولبس سلاحه وقال له: انهض الآن حيث شئت فأنا معك، وأمر أهله وأصحابه باتباعه، فساروا إلى مرو، وبها ثوابة بن سلامة الحداني، وكان مطاعاً في قومه، وكان أبو الخطار قد استعمله على إشبيلية وغيرها، ثم عزله ففسد عليه، فدعاه الصميل إلى نصره ووعده أنه إذا أخرجوا أبا الخطار صار أميراً، فأجاب إلى نصره ودعا قومه فأجابوه فساروا إلى شدونة. وسار إليهم أبو الخطار من قرطبة، فالتقوا واقتتلوا في رجب من هذه السنة، وصبر الفريقان ثم وقعت الهزيمة على أبي الخطار وقتل أصحابه أشد قتل وأسر أبو الخطار. ولما انهزم أبو الخطار سار ثوابة بن سلامة والصميل إلى قرطبة فملكاها، واستقر ثوابة في الإمارة فثار به عبدالرحمن بن حسان الكلبي وأخرج أبا الخطار من السجن، فاستجاش اليمانية فاجتمع له خلق كثير، وأقبل بهم إلى قرطبة، وخرج إليه ثوابة فيمن معه من اليمانية والمضرية مع الصميل. فلما تقاتل الطائفتان نادى رجل من مضر: يا معشر اليمانية، ما بالكم تتعرضون للحرب على أبي الخطار وقد جعلنا الأمير منكم؟ يعني ثوابة، فإنه من اليمن ... فلما سمع الناس كلامه قالا: صدق والله، الأمير منا فما بالنا نقاتل قومنا؟ فتركوا القتال وافترق الناس، فهرب أبو الخطار فلحق باجة، ورجع ثوابة إلى قرطبة، فسمي ذلك العسكر عسكر العافية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* أبو الخطار الكلبى أحد ولاة الأندلس، أرسله والى إفريقية فقدم إلى «الأندلس» فى (رجب سنة 125هـ = مايو 743م)، وبدأ ولايته بتأمين العرب البلدانيين والبربر على ممتلكاتهم ومصالحهم، وحال بين الشاميين وبين إيذائهم، وعمل على القضاء على المنازعات القبلية بين السكان، ورأى بعد نصيحة ذوى الرأى أن يفرق الشاميين فى مناطق لايوجد فيها بلدانيون أو يمنيون، ويستقر كل فريق منهم بناحية ويأخذ ثلث خراج الأرض مقابل أن يقدموا عددًا معينًا من الجند، كلما طلبت السلطات منهم ذلك، كما تتبع الزعماء الخارجين وسلك معهم سبيل الحزم، وكان عادلا؛ فَرضى عنه الجميع.
غير أن «أبا الخطار» مالبث أن تخلى عن تلك السياسة الحكيمة، ومال إلى قومه من اليمنية وتنكر للمُضَرية، فعادت المعارك بينه وبين خصومه من جديد، وقتل بعضهم بعضًا، وانفضت عنه جنده، وعمت الفوضى البلاد إلى أن تولى الفهرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأخطار، في ركوب البحار
للإمام، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ. المتوفى: سنه اثنين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمان، من أخطار الأسفار والأزمان
لأبي القاسم: علي بن موسى بن جعفر الطاوسي، العلوي. المتوفى: سنة 664. وهو على: اثني عشرة بابا. في: الأدعية والخواص. أوله: (الحمد لله الذي استجارت به الأرواح ... الخ) . وهو من: كتب الشيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدروع الواقية من الأخطار، فيما يعمل مثلها كل شهر على التكرار، في الأدعية والأذكار
لبعض الشيعة. تأليف: رضي الدين: علي الطاوسي، الشيعي، مؤلف: (جمال الأسبوع) . المتوفى: سنة 664. أوله: (الحمد لله جل جلاله ... الخ) . |