موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن بختيار بن علي بن
¬__________ * بغية الوعاة (1/ 297)، إنباه الرواة (1/ 32)، معجم الأدباء (1/ 201). (¬1) القيرواني: منسوب إلى القيروان، وضبطها السمعاني وابن خلكان بفتح القاف وسكون الياء وفتح، سكون الباء وفتح الراء والواو، وهي مدينة عظيمة في إفريقية، وهي الآن تقع في تونس. * معجم المطبوعات لسركيس (1148)، الأعلام (1/ 101)، معجم المؤلفين (1/ 108)، "مقدمة الوسيط" للمؤلف تحقيق فؤاد سيد. * معجم الأدباء (1/ 202)، بغية الوعاة (1/ 297)، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 14)، الوافي (6/ 261)، المنتظم (18/ 120)، المشتبه (2/ 624)، تاريخ الإسلام (وفيات 552) ط - تدمري، الكامل (11/ 228)، السير (20/ 393)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 436)، البداية (12/ 254)، تبصير المنتبه (4/ 1399)، كشف الظنون (1/ 29، 300)، معجم المؤلفين (1/ 106). محمد بن جعفر بن إبراهيم أَبو العباس الواسطي المعروف بابن الماندائي (¬1). ولد: سنة (476 هـ) ست وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: الحريري صاحب المقامات، وأَبو الفضل بن ناصر، وغيرهما. من تلامذته: أَبو سعد السمعاني، وابنُ المُعبِّر. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "ولي القضاء .. مدة وكان فقيهًا فاضلًا له معرفة تامة بالأدب واللغة ويد باسطة في كتب السجلات والكتب الحكمية .. وكان ثقة صدوقًا .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان فقيهًا، إمامًا، بارعًا في كتابة الشروط بارعًا في اللغة والأدب ولي قضاء واسط مدة، وهو والد أبي الفتح المندائي، ... وكان ثقة صدوقًا .. " أ. هـ. * الوافي: "وكتب بخطه الكتب المطولة من الفقه والحديث والتاريخ وكان يكتب خطًا حسنًا صحيحًا وحدث ببغداد "المقامات" عن المصنف بشيء من مسموعاته وكان أديبًا ناظمًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (552 هـ) اثنتين وخمسن وخمسمائة. من مصنفاته: كتاب القضاة، وتاريخ البطائح وغيرهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول عضد الدولة البويهي بغداد وخروج ابن عمه بختيار عز الدولة البويهي منها وقتله.
367 - 977 م سار عضد الدولة إلى بغداد، وأرسل إلى بختيار يدعوه إلى طاعته، وأن يسير عن العراق إلى أي جهة أراد، وضمن مساعدته بما يحتاج إليه من مال وسلاح وغير ذلك، فاختلف أصحاب بختيار عليه في الإجابة إلى ذلك، إلا أنه أجاب إليه لضعف نفسه، وأرسل إليه عضد الدولة يطلب منه ابن بقية، فقلع عينيه وأنفذه إليه، وتجهز بختيار بما أنفذه إليه عضد الدولة، وخرج عن بغداد عازماً على قصد الشام، وسار عضد الدولة فدخل بغداد، وخطب له بها، ولم يكن قبل ذلك يخطب لأحد ببغداد، وأمر بأن يلقى ابن بقية بين قوائم الفيلة لتقتله، ففعل به ذلك، فلما صار بختيار بعكبرا حسن له حمدان قصد الموصل، وكثرة أموالها، وأطمعه فيها، وقال إنها خير من الشام وأسهل، فسار بختيار نحو الموصل، وكان عضد الدولة قد حلفه أنه لا يقصد ولاية أبي تغلب بن حمدان لمودة ومكاتبة كانت بينهما، فنكث وقصدها، فلما صار إلى تكريت أتته رسل أبي تغلب تسأله أن يقبض على أخيه حمدان ويسلمه إياه، وإذا فعل سار بنفسه وعساكره إليه، وقاتل معه عضد الدولة، وأعاده إلى ملكه ببغداد، فقبض بختيار على حمدان وسلمه إلى نواب أبي تغلب، فحبسه في قلعة له، وسار بختيار إلى الحديثة، واجتمع مع أبي تغلب، وسارا جميعاً نحو العراق، وكان مع أبي تغلب نحو من عشرين ألف مقاتل، وبلغ ذلك عضد الدولة، فسار عن بغداد نحوهما، فالتقوا بقصر الجص بنواحي تكريت ثامن عشر شوال، فهزمهما، وأسر بختيار، وأحضر عند عضد الدولة، فلم يأذن بإدخاله إليه، وأمر بقتله فقتل، وذلك بمشورة أبي الوفاء طاهر بن إبراهيم، وقتل من أصحابه خلق كثير، واستقر ملك عضد الدولة بعد ذلك، وكان عمر بختيار ستاً وثلاثين سنة، وملك إحدى عشرة سنة وشهوراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شابور بختيار.
1412 محرم - 1991 م شابور بختيار كان من أعضاء الجبهة الوطنية وكان رئيس الوزراء في حكومة الشاه محمد رضا بهلوي في إيران. ولد بختيار في شهركرد. كان وزيراً في حكومة محمد مصدق وقد طلب بختيار من الشاه محمد رضا بهلوي أن يوافق على تشكيل مجلس وصاية ينوب عنه وأن يقوم الشاه بمغادرة البلاد في عطلة. فقبل بختيار رئاسة الوزراء. ثم حدث انشقاق في الجبهة الوطنية. أعلن الخميني طرده من النهضة الإسلامية، بعد الثورة الإسلامية. فاضطر شابور بختيار إلى ترك الحكم وسافر إلى فرنسا حيث قاد "جبهة المقاومة الإيرانية المعارضة" للجمهورية الإسلامية في إيران، حيث تم اغتياله بمنزله برفقة سكرتيره الخاص في أحد ضواحي باريس من قبل ثلاثة أشخاص كما قتل أحد جيرانه ورجل شرطة ذبحا بسكين لتقطيع الخبز، ولم تكتشف وفاته إلا بعد مرور 36 ساعة. واتهم أطراف من الحرس الثوري الإيراني بجريمة الاغتيال. وفر اثنان من القتلة إلى إيران في حين اعتقل الثالث "علي فاكيلي راد" في سويسرا وسلم إلى فرنسا برفقة "زيال سارهادي" وهو قريب من بعيد للرئيس الإيراني آنذاك وتمت محاكمة علي فاكيلي راد وحكم عليه بالسجن المؤبد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - بَخْتِيَار عز الدولة ابن مُعِز الدولة أحمد بن بُوَيْه الدَّيْلمي، أَبُو منصور. [المتوفى: 367 هـ]
ولي المُلْك بالعراق بعد أبيه، وتزوّج الخليفة الطائع بابنته شاه ناز على مائة ألف دينار، وخطب وقت العَقْد القاضي أبو بكر بن قُرَيْعَة، وذلك في سنة أربعٍ وستّين. وكان عزّ الدولة ملكًا سَرِيًّا شديد القوى، قيل: إنّه كان يُمْسِك الثَّوْر العظيم بقَرْنَيْه فيَصْرَعه، وكان متوسّعًا في النَّفقات والكُلَف. حكى بِشْر الشمعي أنّ راتبه من الشمع كان في كلّ شهر ألف مَنٍّ. وكان بين عزّ الدَّولة وبين ابن عمّه عَضُد الدَّوْله منافسات في المُلْك أدّت إلى التَّنازع، وأفضَتْ إلى القتال بينهما، فالتقيا في شوّال من السنة، فقُتل عزّ الدّولة في المعركة، وحُمِل رأسه إلى بين يَدَيْ عَضُد الدولة، فوضع المنديل على وجهه وبكى، وتملّك بعده، واستقلّ بالممالك. وعاش عزّ الدّولة سِتًّا وثلاثين سَنَةً. وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - بختيار السّلار، [المتوفى: 511 هـ]
نائب طُغتِكين عَلَى دمشق. كَانَ ورِعًا نزهًا، دينًا حسن السّيرة، وافر الحُرْمة، أمّارًا بالمعروف نهّاءً عَنِ المنكر، كثير المحاسن. تُوُفّي في شَعْبان، وحزن عَليْهِ النّاس. وولي شِحنكيّة دمشق بعده ابنه عُمَر السّلار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - بختيار بن محمد بن الحسين بن محمد الأصبهانيّ الخلّال، [المتوفى: 532 هـ]
ابن عمّ الحسين بن عبد الملك الخلّال. أجاز له عبد الرّزّاق بن شمة، سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ سنة إحدى وثلاثين، ومات بعد ذلك، وكان مُعَمَّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - بختيار بْن عبد الله، أبو الحَسَن الهنْديّ، عتيق أَبِي بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ. [المتوفى: 541 هـ]
سَمِعَ ببغداد، وأصبهان، وهَمَذَان كثيرًا مَعَ مولاه، وحدَّث عَنْ: أَبِي سعد محمد بْن عبد الملك الأَسَديّ، وأبي سعد محمد بْن عبد الكريم بْن خُشيش. روى عَنْهُ: أبو سعد ابن مُعتقه، وقال: توفي في ثاني صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - بختيار بْن عبد الله الهِنديّ، أبو الحَسَن الصّوفيّ، عتيق القاضي أَبِي منصور محمد بْن إسماعيل البوشَنجي. [المتوفى: 541 هـ]
رحل مَعَ مولاه إلى بغداد، وسمع: أبا نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحسن، روى عَنْهُ: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ. وقد سمّاه مولاه بعد العتْق: عبد الرحيم بْن عبد الرحمن. قَالَ أبو سعد: رحل إلى بغداد، والحجاز، والبصرة، وأصبهان وعُمّر، وهو شيخ، صالح، متعبّد، متخل من الدّنيا، سَمِعَ - أيضًا - بالبصرة من أَبِي عليّ التُستري، وانتخبتُ عليه بفوشنج ثلاثة أجزاء، وحُمل من فوشَنج إلى هَراة، ونزل في دار الحافظ أَبِي النضْر الفاميّ، وكانت محطَّ رِحال الشّيوخ الطّارئين، وقُرئ عليه كتاب " السُنّة " للالكائي، وكان شيخًا متيقّظًا، قد ناطح الثّمانين، تُوُفّي بفوشَنج في سنة إحدى وأربعين أو سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - أحمد بْن بختيار بْن علي بْن مُحَمَّد، القاضي أبو الْعَبَّاس المَنْدائيّ، الواسطيّ. [المتوفى: 552 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين وأربعمائة، ورحل إلى بغداد. وسمع من أبي القَاسِم بن بيان، وأبي غالب أحمد ابن المعبّر، وأبي عليّ بْن نبهان. وكان فقيهًا، إمامًا، بارعًا فِي كتابة الشّروط بارعًا فِي اللّغة والأدب، ولي قضاء واسط مدَّةً، وهو والد أبي الفتح المَنْدَائيّ. وحدَّث عن الحريريّ " بالمقامات " وصنَّف كتاب "القضاة" وغير ذلك. وكان ثقة صدوقًا. قال أبو سَعْد السَّمْعانيّ: قرأت عليه " مقامات الحريريّ "، وتُوُفيّ فِي نصف جُمادى الأولى. قلت: وقد أجاز لابن المقير، وروى عنه ابنه، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - يحيى بْن بختيار، أبو زَكَرِيّا الشّيرازيّ، ثُمَّ الدمشقي. [المتوفى: 557 هـ]
حدث عن الفقيه نصر المقدسي. روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وقال: تُوُفّي فِي رجب، وله ثمانون سنة. وروى عَنْهُ أبو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: كان صوفيًّا، صالحًا، خيّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - صَدَقَة بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن بختيار، أبو الفرج ابن الحداد البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الناسخ. [المتوفى: 573 هـ]
تفقه على: أبي الوفاء بن عقيل، وأبي الحسن ابن الزاغوني؛ وسمع منهما. ومن أَبِي عثمان بْن مَلَّة، وأبي طَالِب اليُوسُفي. وكان قيمًا بالفرائض والحساب، ويفهم الكلام. وأقرأ الناس، وتخرَّج به جماعة. وكان مليح الخط، نسخ الكثير، وكان ذلك معاشه. وكان يؤم بمسجدٍ وهو يقيم فيه. قال أبو الفرج ابن الجوزي: ناظَرَ وأفْتى إلَّا أنه كان يظهر فِي فَلَتَات لسانه ما يدل على سوء عقيدته. وكان لَا ينضبط، فكل من يجالسه يعثر منه على ذلك. وكان تارة يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر. دخلتُ عَلَيْهِ يومًا وعليه جرب فقال: ينبغي أن يكون هذا على جَمَل لَا علي. وقال لي يومًا: أَنَا لَا أخاصم إلَّا من فوق الفَلَك. وقال لي القاضي أَبُو يعلى ابن الفراء: مُذْ كتب صَدَقَةُ "الشفاء " لابن سينا تغير. وحدثني علي بْن الْحَسَن المقرئ فقال: دخلت عَلَيْهِ فقال: وَاللَّه ما أدري من أَيْنَ جاؤوا بنا، وَلَا إلى أي مُطْبَق يريدون أن يحملونا. وحدثني الظهير الحنفي قَالَ: دخلت عَلَيْهِ فقال: أني لأفرح بتعثيري. قُلْت: ولِمَ؟ قَالَ: لأن الصانع يقصدني. وكان طول -[524]- عُمره ينسخ بالأجرة، وفي آخر عمره تفقده رئيس، فقيل: إنه قَالَ: أَنَا كنت أنسخ طول عُمري فلا أقدر على دجاجة، فأنظر كيف بعث لي الحلواء والدجاج فِي وقتٍ لَا أقدر أن آكله. وهو كقول ابن الريوندي: وكنت أنا أتأمل عَلَيْهِ إذا قام للصلاة، وأكون إلى جانبه، فلا أرى شَفَتَيه تتحرك أصْلًا. ومن شعره: لا توطّنها فليست بمُقامِ ... واجْتَنِبْها فهي دارُ الانتقام أتُراها صَنْعة من صانع ... أمْ تُرَاها رَمْيةً من غير رامِ فلما كثُر عُثُوري على هذا منه هَجَرْتُه، ولم أصَل عَلَيْهِ حين مات. وكان يُعرف منه فواحش. وكان يطلب من غير حاجة. وخلّف ثلاثمائة دينار. وحكي عنه أنه رئي لَهُ منامات نحسة، نسأل اللَّه العفو. تُوُفي في ربيع الآخر في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - كرم بْن بختيار بْن علي البغدادي، الزاهد. [المتوفى: 579 هـ]
أحد الصالحين. روى عَن هبة اللَّه بْن الحُصَيْن. أخذ عَنْهُ ابْن مشِّق، وعبد العزيز بْن الأخضر، وأحمد بْن أَبِي بَكْر البزاز، وغيرهم. وتُوُفي فِي ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - محمد بن بختيار، أبو عبد الله البغدادي، الأبله، الشاعر، [المتوفى: 579 هـ]
صاحب الديوان المشهور. كان شابًا ظريفًا وشاعرًا محِسنًا، يلبس زي الْجُنْد. وشِعره فِي غاية الرقة وحُسْن المَخْلَص إلى المدح. وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل لَهُ: الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ما. توفّي ببغداد فِي جُمادى الآخرة. وقد سار لَهُ هذا البيت: ما يعرف الشوقَ إلَّا مَن يُكابدُه ... وَلَا الصبابةَ إلَّا من يُعانيها وله: دارك يا بدرَ الدّجى جنّةٌ ... بغيرها نفسي ما تلهو وقد أتى فِي خبرٍ أنه ... أكثر أهل الجنة البلهُ وله: أقول للغيث لما سال واديهِ ... تحدثي عَن جفوني يا غواديهِ أعرت مُزنَكَ أجفانًا بكيت بها ... فمن أعارك ضوء البرق من فيه أعاد زورته والشُّهب ناعسةٌ ... والليل قد راق أو كادت حواشيه -[632]- لقد وهَى عزْمُ صبري يوم ودّعَني ... أحوى ضعيف نطاق الخصر واهيه عصيت في حبّه من بات يعذلني ... ما أطعت الهوى إلا لأعصيه بالله يا لائمي فيمن كلفتُ به ... إقامةُ الغُصن أحلى، أم تثنيهِ؟ قال أَبُو الفَرَج ابن الجوزي: ذكِر عَنْهُ أنه خَلَف ثمانية آلاف دينار، وشاع أنه كان يُعامل بالربا. ثم ورَّخ وفاته كما مرَّ. روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن القَطِيعي، وعلي بْن نصر الأديب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - مُحَمَّد بْن خَالِد بْن بختيار، أَبُو بَكْر الأزَجي ابْن الرزاز، الضرير، المقرئ. [المتوفى: 580 هـ]
قال الدبيثي: شَيْخ فاضل، عارف بالقراءات والأدب، قرأ على أَبِي عَبْد اللَّه البارع، وسِبْط الخياط، ودعوان بْن علي، وسمع منهم. وأقرأ الناس مدة، وتخرج به جماعة فِي النحو. وكان ثقة عارفًا بوجوه القراءات رحمه الله. أم مدة بمسجد دعوان بباب الأزَج. وتُوُفي في المحرم رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - عَلِيّ بْن بختيار، أَبُو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، الكاتب. [المتوفى: 590 هـ]
تنقل فِي الخِدَم إِلَى أن وُلّي أستاذ دارية الخلافة مُدّيْدَة، ثُمّ عُزِل فلزِم بيته، وتوفي في خامس عشري شوال، ودُفِن إِلَى جانب رباطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - محمد ابن القاضي المُعَمَّر أَبِي الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار، أَبُو حامد المَنْدائيّ الفقيه المفتي. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين، وقَدِمَ بغداد فتفقّه بها، وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل وطبقته، وقرأ " المقامات " عَلَى منوجهر بْن تركانشاه. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي في ثامن عشر شوّال، وصَلَّى عَلَيْهِ أبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن عليّ بْن مُحَمَّد، القاضي أبو الفتح ابن القاضي أَبِي العَبَّاس المَنْدائيّ الواسطيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 605 هـ]
مُسْنِدُ العراق. ولد بواسط سنة سبع عشرة وخمسمائة، وسمع ببغداد في صغره بحرص والده من أَبِي عَبْد الله البارع، وأبي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي عامر العبدريّ، ومكّيّ بْن أبي طالب البروجردي، وهبة الله ابن الطَّبِر، وعبيد الله بْن مُحَمَّد البَيْهَقيّ، وأحمد بْن عليّ المُجْلِي، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وأبي بَكْر الأنصاريّ، وأبي منصور بْن زُرَيْق القَزَّاز، وأبي منصور بْن خَيْرُون، وطائفة. وولي أَبُوهُ قضاء الكوفة قُبَيْل ذَلِكَ فَسمّعَهُ بها من عُمَر بْن إِبْرَاهيم العلويّ. وسمع بواسط من أَبِي الكَرَم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد ابن الْجَلَخْت، والقاضي مُحَمَّد بْن عليّ الجلابيّ، والمبارك ابن الحسين ابن نَغوبا، وجماعة. وقرأ بها القراءات عَلَى أَحْمَد بْن عُبَيْد الله الآمِديّ، وأبي يَعْلَى مُحَمَّد بْن سَعْد بْن تُركان. وتفقّه ببغداد عَلَى أبي منصور سعيد ابن الرزاز. وتأدب عند أبي منصور ابن الجواليقيّ، وكان كبيرَ القدر، عاليَ الإِسناد، رَحلةَ البلاد. روى عنه أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وأبو بكر محمد ابن نُقْطَة، وفتوح بْن نوح الخُويّي، والزّينُ بْن عبد الدائم، وأبو عبد الله الدُّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وجماعة كثيرة، وأجاز لابن أبي الخير، وللشيخ شمس الدين عبد الرَّحْمَن، والكمال عَبْد الرحيم، وإسماعيل العسقلانيّ، والفخر علي. -[121]- قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ حسنَ المعرفة، جيّدَ الأصول، صحيحَ النّقل، متيقّظًا، حَدّثَ بالكثير، وصار أسندَ أهل زمانه، وقُصِدَ من الآفاق، وحدَّث ببغداد غير مرة، ونعم الشيخ كان عقلًا وخُلقًا ومَوَدَّة. وقال الحافظ عبدُ العظيم: كَانَ بقيَّةَ السَّلف، وشيخَ القضاة والشهود، وآخر من حدث " بمسند " أحمد كاملا. وكان يَعْرِفُ ما يقرأ عَلَيْهِ. وتُوُفّي في ثامن شعبان، ودُفِنَ بداره، وخُتِمَتْ عنده عِدَّة خِتَم. وسئل عَنْ معنى المَانْدائيّ، فَقَالَ: كَانَ أجدادي قوما مِن العجم تأخّر إسلامُهم، فسُمُّوا بذلك، والماندائيّ: الباقي، بالفارسيَّة. أنبأني الإِمامُ أَبُو الفَرَج بْن أَبِي عُمَر، عَنْ أَبِي الفتح المَنْدائيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الله الحُسَيْن بْن مُحَمَّد الدّبّاس لنفسه: فُؤَاد ما يَقِرُّ لَهُ قَرَارُ ... لِنِيرَانِ الغَرَامِ بِهِ اسْتِعَارُ وعَيْنٌ مَا يَجِفُّ لها غروب ... كأن شؤونها سحب غزار وجسم شَفَّهُ بُرَحَاءُ شَوْقٍ ... لَهُ في كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ نَارُ سِمَاتُ الحُبِّ لائِحَةٌ عَلَيْهِ ... فَلَيْسَ لِمَا بِهِ مِنْهَا استِتَارُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أميري بن بَخْتِيَار، الفقيه الزّاهد، أَبُو مُحَمَّد الْأُشْنُهيّ الشَّافِعِيّ قطبُ الدين، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل إربل. -[405]- إمامٌ زاهدٌ، ورعٌ، عالمٌ، عاملٌ، تُوُفِّي في جمادى الآخرة، وله سبعون سنة. حدَّث عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن مُحَمَّد المَوْصِليّ. وأُشنُه: قرية بِأَذْرَبِيجَان - إن شاء الله - مضمومة الهمزة والنون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - بهرام بن محمود بن بَخْتِيَار، السّلار أَبُو مُحَمَّد الْأتابكيّ، عمادُ الدين. [المتوفى: 614 هـ]
شيخٌ، جليلٌ، دمشقيٌّ، معمَّر، ولد سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وَكَانَ يمكنه السَّماع من جمال الإِسْلَام السُّلمي، وطبقِتِه، وإنّما سَمِعَ من أَبِي المُظَفَّر سَعِيد الفَلَكيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني. رَوَى عَنْهُ الزّكيّ البرزاليُّ، والشِّهاب القوصيُّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - عبّاسُ بن بَهْرام بن مُحَمَّد بن بختيار، أبو الفضل ابن السَّلار الأتابكي. [المتوفى: 626 هـ]-[813]-
حدَّث هُوَ، وأبوه، وأخوه. وأصلُهم من حِمص. سمع الحافظ علي ابن عساكر، وغيره. روى عنه الجمال ابن الصابونيّ وغيرُه. وتُوُفّي في ذي الحِجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - مُحَمَّد بن بَهْرام بن محمود بن بختيار الأَتابكيُّ، أبو عبد الله ابن السَّلار. [المتوفى: 627 هـ]
مِنْ بَيْتِ إمرةٍ وولاية. انْقَطَعَ وتَرَكَ الخِدْمَة، ولازمَ الخَمْسَ في جماعةٍ. وكان كثير الصَّمْت. حدَّث هُوَ، وأبوه، وأخوه عبّاس. ووُلِدَ بدمشق سَنَةَ ستٍّ أو سبعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ عليَّ بن أحمد الحَرَستانيّ، وأبا المُظَفَّر الفَلَكيَّ، والحافظ أبا القاسم، وعبدَ الخالق بن أسد الحَنَفيّ. واختلطَ ذهنُهُ من سَنَة ستٍّ وعشرين مِنْ مرضٍ لحِقه؛ قاله ابن الحاجب وخرَّجَ عنه أحاديث من " جزء الرَّافقيّ " في " مُعجمه ". وروى عنه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر، ابن الأمير السلار بختيار الأتابكيّ الدّمشقيّ، الأميرُ الأديبُ زينُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 632 هـ]
من بيت إمرةٍ وتقدمٍ. وله شعرٌ بديعٌ. روى عَنْهُ شهابُ الدّين القوصيُّ، وغيرُه. تُوُفّي فِي المحرَّم. انشدَنَا لَهُ نَسيبُه الأديب ناصرُ الدّين أَبُو بَكْر ابن السلار: أَحِنُّ إلى الوَادِي الّذِي تَسْكُنُونَهُ ... حَنينَ محبٍّ زَالَ عَنْهُ قَرينُهُ وَأَشْتَاقُكم شَوقَ العليلِ لِبُرْئِه ... وَقَدْ مَلَّ آسِيهِ وَقَلَّ مُعِينُهُ ولَوْلا رِضَاكُمْ بِالبعَاد لَزُرْتُكُمْ ... زيارةَ مَنْ دُنْيَاهُ أَنتمْ وَدِينُهُ وأرْغَمْتُ أَنْفَ البَيْنِ فِي جَمْعِ شَمْلِنَا ... ولكِنْ بِجُهْدِي فِي رِضاكُم أُعينُهُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن أَبِي الفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بختيار بْن عليّ، أَبُو الْعَبَّاس المَنْدَائيّ، الواسطي. [المتوفى: 641 هـ]
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع بواسط من الْحَسَن بْن عليّ السَّواديّ، وأبي طَالِب مُحَمَّد بْن عليّ الكتّانيّ، وغيرهما. روى عَنْهُ عزّ الدّين أَحْمَد الفاروثيّ، وغيره. وتوفي بطريق الحج بوادي الصفراء. وروى عنه مجد الدين ابن العديم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بختيار أَبُو القاسم الواسطيّ، ثُمَّ البغداديّ. [المتوفى: 642 هـ]
من أولاد الأمراء. لَهُ شِعْر حَسَن، فمنه: ملْ بي إلى الدَّيْر من نجران مُصطبحاً ... يا صاح قبل التفاف السّاق بالسّاق أَما ترى الوُرق تشدوا فِي الغُصُون ... وكم من ساق جرٍّ يغنينا عَلَى ساقِ والنّور يُضحكهُ باكي الغَمام فقُم ... مشمّرًا لارتشافِ الكأسِ عَن ساقِ وهاتها كشُعاع الشّمس صافيةً ... تَغْشَى العيونَ رعاكَ اللَّهُ من ساقِ ضعف وافتقر ولزِم رباط أَبِيهِ إلى أن مات في جمادى الآخرة. كان أبوه أستاذ دار الخلافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
642 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن بختيار بْن عَلِيّ، أَبُو مُحَمَّد الهمامي، الصوفي. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
والهمامية مِن أعمال واسط. سكن بغداد، وسمع مِن أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ. قَالَ ابن النّجّار: شيخ صالح حَسَن الطّريقة، وهو الآن حيّ، وقد قارب الثّمانين. قلت: أجاز لابن الشّيرازيّ، ومحمد البجدي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - بيجار بْن بختيار، الأمير، حسام الدّين اللاويّ، الرُّوميّ. [المتوفى: 681 هـ]
كَانَ لَهُ ببلاد الروم قلاع وأموال وحشمة، فنزح إلى المسلمين مهاجراً ومفارقاً للتّتار، خذلهم اللَّه، فِي أواخر الدّولة الظاهرية، وحج من الديار المصرية، وأنفق مبلغًا فِي القُربة والخير. وعاد ولزم بيته وترك الإمرة وشاخ. قَالَ الشّيْخ قُطب الدّين: جاوز المائة بسنين، كذا قَالَ، وكُفّ بصرُه قبل موته بثلاث سنين، توفي في شعبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من أبي الفتح بن شاتيل، ثم ادعى السماع من أبي الوقت فافتضح بالكذب.
() . |