نتائج البحث عن (الْإِخْبَار) 35 نتيجة

الإخبار:[في الانكليزية] Narration [ في الفرنسية] Recitation ،narration هو عند المحدّثين مرادف للتّحديث. وقيل مغاير له. وعند أهل العربية يطلق على الخبر وهو الكلام الذي لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه. وقد يطلق على إلقاء هذا الكلام وهو فعل المتكلّم أي الكشف والإعلام وهذا ظاهر.وأما المعنى الأول فقد قال سعد الملّة في التلويح في تعريف أصول الفقه المركّب التّام المحتمل للصدق والكذب يسمّى من حيث اشتماله على الحكم قضية، ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا، ومن حيث إفادته الحكم إخبارا، ومن حيث كونه جزء من الدّليل مقدمة، ومن حيث يطلب بالدّليل مطلوبا، ومن حيث يحصّل من الدليل نتيجة، ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة. فالذات واحدة وإختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات، انتهى.
الإخباريّة:[في الانكليزية] Al -Ikhbariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ikhbariyya (secte)فرقة من الإمامية. وسيأتي ذكرها.
الْإِخْبَار: بِالْفَتْح جمع الْخَبَر وبالكسر مصدر من بَاب الْأَفْعَال. وَقد يُطلق على الْكَلَام الَّذِي لنسبته خَارج تطابقه أَو لَا تطابقه. وَقد يُطلق على إِلْقَاء هَذَا الْكَلَام. وَقَالَ الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله فِي التَّلْوِيح الْمركب التَّام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب يُسمى من حَيْثُ اشتماله على الحكم قَضِيَّة - وَمن حَيْثُ احْتِمَاله الصدْق وَالْكذب خَبرا. وَمن حَيْثُ إفادته الحكم أَخْبَارًا. وَاعْلَم أَن الْأَخْبَار ثَلَاثَة إِمَّا بِحَق للْغَيْر على آخر وَهُوَ الشَّهَادَة. أَو بِحَق للمخبر على آخر وَهُوَ الدَّعْوَى أَو بِالْعَكْسِ وَهُوَ الْإِقْرَار.

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها» الأمثلة: 1 - ها أنا أفعل المطلوب مني 2 - ها أنا قائل ما أعتقد 3 - ها نحن نرى ذلك الرأي 4 - ها هما يفعلان ما يشاءانالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «ها» التنبيه على الضمير دون اسم إشارة.

الصواب والرتبة:1 - هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة]2 - هأنذا قائل ما أعتقد [فصيحة]-ها أنا قائل ما أعتقد [صحيحة]3 - ها نحن أولاء نرى ذلك الرأي [فصيحة]-ها نحن نرى ذلك الرأي [صحيحة]4 - ها هما ذان يفعلان ما يشاءان [فصيحة]-ها هما يفعلان ما يشاءان [صحيحة] التعليق: المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» التنبيه دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعِر:فها أنا أبكي والفؤاد قريح ومن النثر قول خالد بن الوليد (ض): «ثم ها أنا أموت على فراشي».
الإخبار بفوائد الأخبار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن يعقوب.
شرح فيه: مائة وثلاثين حديثا.

الإخبار بالذي، والألف واللام

ألفية ابن مالك

الإخبار بالذي والألف واللام:
ما قيل أخبر عنه بالذي خبر ... عن الذي مبتدأ قبل استقر
وما سواهما فوسّطه صله ... عائدها خلف معطي التكملة
نحو الذي ضربته زيدّ فذا ... ضربت زيداً كان فادر المأخذا
وباللذين واللذين والتي ... أخبر مراعياً وفاق المثبت
قبول تأخير ٍ وتعريف ٍ لما ... أخبر عنه هاهنا قد حتما
كذا الغِني عنه بأجنبيٍّ أو ... بمُضمَر ٍ شرط ّ فراع ما رعوا
وأخبروا هنا بأل عن بعض ما ... يكون فيه الفعل قد تقدّما
إن صحّ صوغ صلة ٍ منه لأل ... كصوغ واق ٍ من وقى الله البطل
وإن يكن ما رفعت صلة أل ... نمير غيرها أبين وانفصل

83 - حماد بن أبي ليلى، واسم أبي ليلى ميسرة، وقيل: سابور، أبو القاسم الأديب الإخباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - حَمَّادُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، وَاسْمُ أَبِي لَيْلَى مَيْسَرَةُ، وَقِيلَ: سَابُورُ، أَبُو الْقَاسِمِ الأَدِيبُ الإِخْبَارِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلًى لِبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَهُوَ حَمَّادٌ الرَّاوِيَةُ.
مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ لِتِسْعٍ بقين -[347]- مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

389 - هشام بن محمد بن السائب بن بشر، أبو المنذر الكلبي النسابة العلامة الإخباري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - هشام بْن محمد بْن السائب بْن بِشْر، أبو المنذر الكلْبيّ النّسّابة العلّامة الإخباريّ الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن مجالد، وأبي مِخْنَف لوط بْن يحيى، وغير واحد.
قَالَ أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدّث عَنْهُ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك.
روى عَنْهُ: ابنه العبّاس، وخليفة بْن خيّاط، ومحمد بْن سعْد، وأحمد بْن المِقْدام العِجْليّ، وابن أَبِي السَّرِيّ.
وَرُوِيَ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ، وَنَسِيتُ مَا لم ينسه أحد. كَانَ لي عمّ، فعاتبني عَلَى حفظ القرآن، فحفظته في ثلاثة أيّام؛ دخلت بيتًا وحلفت أنّي لا أخرج منه حتّى أحفظه، فحفظته في ثلاثة أيّام. ونظرت في المرآة مرّةً فقبضت على لحيتي، فنسيت، وأخذ بالمقص ما فوق القبضة.
ومع فرط ذكاء ابن الكلْبيّ لم يكن بثقة، وفيه رفض. وله " كتاب الجمهرة " في النسب، وهو مشهور، وكتاب " حلف الفضول "، و " حلف عبد المطلب وخزاعة "، و " حلف تميم وكلب "، وكتاب " المنافرات "، وكتاب " بيوتات قريش "، و " فضائل قيس عيلان "، و " بيوتات ربيعة "، وكتاب " الموردات "، وكتاب " الكنى "، وكتاب " ملوك الطوائف "، وكتاب " ملوك كندة "، ويقال: إنّ تصانيفه تزيد عَلَى مائة وخمسين مصنفًا.
قلت: تُوُفّي ابن الكلْبيّ سنة أربعٍ ومائتين عَلَى الصّحيح. وقيل بعد ذَلِكَ.

394 - الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن جابر، أبو عبد الرحمن الطائي الإخباري المؤرخ الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - الهَيْثَم بْن عديّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن أُسَيْد بْن جَابِر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الطّائيّ الإخباري المؤرخ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومجالد بْن سَعِيد، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بْن سعْد، وأبو الْجَهْم العلاء بْن موسى، وعليّ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وآخرون.
وله تاريخ صغير. وهو من بابة الواقدي. -[213]-
قَالَ أبو زُرْعة: لَيْسَ بشيء.
وقال ابن مَعِين، وأبو داود: كذّاب.
وقال النَّسائيّ، وغيره: متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ: سكتوا عَنْهُ.
ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ.
وقال عَبَّاس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب.
تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة، وقل ما روى من المسند.

220 - عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة، أبو زيد الأشجعي، مولاهم المصري الفقيه الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة، أبو زيد الأشجعيّ، مولاهم المِصْريُّ الفقيه الإخباريّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: اللّيث، وابن لَهيعَة، وجماعة.
وأخذ الآداب عن ابن الكلْبيّ، وأبي عُبَيدة، والواقديّ، والهَيْثم بن عديّ، وطائفة.
وكان عَجَبًا من العُجْب، علامة. ولُقّب بكَبد لأنّه كان ثقيلًا.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة ومائتين عن سبعين سنة.
وقد روى أيضًا عن مالك.
رَوَى عَنْهُ: سعيد بن عُفَير، وأحمد بن يحيى بن وزير، وغيرهما.
تُوُفّي في شوّال.

271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الإخباري المعروف بابن عائشة، وبالعيشي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - د ت ن: عبيد الله بن محمد بن حفص بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن مَعْمَر، أبو عبد الرحمن القُرَشيّ التَّيْميّ البَصْريُّ الإخباريّ المعروف بابن عائشة، وبالعَيْشيّ؛ [الوفاة: 221 - 230 ه]
لأنّه من ولد عائشة بنت طلحة بن عُبَيْد الله.
سَمِعَ: حمّاد بن سَلَمَةَ، وجُوَيْرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهديّ بن ميمون، ووَهْب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطائفة،
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم الحربي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وقع لي حديثه بعلو.
قال أبو حاتم، وغيره: صَدُوق في الحديث، وكان عنده عن حمّاد تسعة آلاف حديث. -[628]-
وقال أبو داود: كان طَلّابًا للحديث، عالمًا بالعربيّة وأيّام النّاس، لولا ما أفسد نفسه، وهو صَدُوق.
وقال زَكَريّا السّاجيّ: قُرِفَ بالقَدَر وكان بريئا منه، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا.
وقال يعقوب بن شَيْبَة: أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله، حَتّى التجأ إلى أن باع سقْف بيته.
أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة، قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا مقاتل بن محمد العكي، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول: ما رأت عيني مثل ابن عائشة، فقيل له: يا أبا إسحاق، رأيتَ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن راهويه تقول: ما رأيت مثلَ ابن عائشة؟! فقال: نعم، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره، فعدَّد عليه جميع ما سمع، يقول: بفضل الله وفضل أمير المؤمنين، فلما أن صمت الرشيد، قال: يا أمير المؤمنين، وما هو أحسن من هذا؟ قال: وما هو يا عم؟ قال: المعرفة بقدري، والقصد في أمري، قال: يا عم أحسنت.
قلت: في صحة هذه الحكاية نظر، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد، وما كان ليخاطبه " يا عم " وهو في سنِّه.
وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أسد بن الحسن الْبَصْرِيُّ، قال: سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر، فقال: خذ هذا المِطْرَف، فأخذه، فلما ولَّى قال له: إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا، فلا تخدع عنه، فمضى فباعه، فعُرِف أنه مطرف العيشي، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه.
وقال إبراهيم نفطويه: حُكِيَ أنه - يعني: العيشي - كان يُمسك بيمينه -[629]- وشماله شاتين إلى أن تُسلخا. قال نفطويه: كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة.
قال البغوي: مات في رمضان سنة ثمان وعشرين.

286 - علي بن بريد، أبو دعامة القيسي الإخباري الراوية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - علي بن بريد، أبو دعامة القيسي الإخباري الراوية. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي العتاهية، وأبي نواس.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طاهر، ويزيد بن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر.

393 - محمد بن عمر الرومي البغدادي الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - محمد بن عمر الرُّوميُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ النَّديم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
جالَسَ المعتصم والواثق. حكى عَنْهُ أَبُو العَيْناء، ويزيد بْن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وآخرون.
توفي بسامراء في شعبان سنة أربعين. -[926]-
وقد مضى:

536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغلابي البصري الحافظ الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغَلابيُّ الْبَصْرِيُّ الحافظ الأخباريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
" مصنف التاريخ ".
سَمِعَ: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن علية، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، والواقدي، وخلقا من طبقتهم. ورحل، وعني بالحديث.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو أُميَّة أَحْوَص، ويعقوب بن شَيْبة، وابن أبي الدُّنيا، والزُّبَيْر بن بكّار، والبَغَويّ، والسراج. -[1262]-
وثقه الخطيب، وتوفي سنة ست وأربعين.

284 - عبد الله بن شبيب الربعي، مولاهم المدني الإخباري، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عَبْد اللَّه بْن شبيب الرَّبعيّ، مولَاهُمُ المدنيّ الإخباريّ، أَبُو سعَيِد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد العزيز الْأوَيْسيّ، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وأبي جَابرِ محمد بْن عَبْد الملك، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْر بْن بكّار وهو أكبر منه، وأَبُو زُرْعَة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ وهما من أقرانه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وجماعة آخرهم موتًا أَبُو رَوْق الهزاني.
وكان غير ثقة.
قَالَ فَضْلك الرّازيّ: يحلّ ضربُ عُنُقه. -[104]-
وقال أَبُو أَحْمَد الحاكم: ذاهب الحديث.
قُلْتُ: كَانَ إخباريًا علَامة، حدَّث ببغداد وتُوُفّي بمكّة، ولم أظفر بتاريخ موته.

455 - محمد بن صالح بن مهران بن النطاح البصري الإخباري. المعروف بالنطاح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - محمد بْن صالح بْن مِهْران بْن النّطّاح البَصْريُّ الأخباريُّ. المعروف بالنَّطَّاح. [الوفاة: 251 - 260 ه]
لَهُ تصانيف فِي أخبار الدُّول، وغير ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: معتمر بْن سُلَيْمَان، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، والواقديّ، وأبي عُبَيْدة مُعَمِّر بْن المُثَنَّى، ويوسف بْن عطيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: بِشْر بْن مُوسَى الأَسَدِيّ، والهيثم بْن خَلَف الدُّوريّ.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين. وآخر من رَوَى عَنْهُ أبو حامد الحضرمي ببغداد، وأبو روق الهزاني بالبصرة.
وقد روى ابن ماجة فِي " تفسيره "، عَنِ الْعَبَّاس بْن أَبِي طَالِب، عَنْهُ.

434 - محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر الغلابي البصري الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن زكريا بن دينار، أَبُو جَعْفَر الغلابي البَصْرِيّ الإخباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: هلال بن محمد، ومهدي بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وَهُوَ في عداد الضُّعفاء، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة.
قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع.
وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه.

480 - محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله العلوي الإخباري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - محمد بن علي بن حمزة، أبو عبد الله العلوي الإخباري الشاعر. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وعمر بن شبَّة، وجماعة.

وَعَنْهُ: -[817]- عبد الرحمن بن أبي حاتم ووثقه، ومحمد بن مَخْلَد.
تُوُفِّي سنة سبْعٍ وثمانين.

497 - محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر، أبو العيناء الهاشمي، مولى أبي جعفر المنصور، البصري الإخباري اللغوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

497 - محمد بن الْقَاسِم بن خَلاد بن ياسر، أَبُو العَيْنَاء الهاشمي، مولى أبي جَعْفَر المنصور، البَصْرِيّ الإخباريّ اللُّغَويّ الضّرير. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[822]-
وُلِد بالأهواز ونشأ بالبصرة. وأخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي، وأبي زيد الأنصاري، وأبي عاصم النبيل.
وَكَانَ أحد الموصوفين بالذَّكاء والحِفْظ وسُرْعة الجواب.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بْن أَحْمَد الحكيمي، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وَأَبُو بَكْر الأدمي، وَأَحْمَد بن كامل، وَمحمد بن العَبَّاس بن نَجِيح، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بقويّ في الحديث.
وَقِيلَ: إنَّ بعضهم سأله: كيف كُنِّيت أبا العيناء؟ فقال: قلت لأبي زيد سعيد بن أَوْس: كيف تُصَغِّر عَيْنًا؟ فَقَالَ: عُيَيْنَا يا أبا العَيْناء.
وَقِيلَ: إن المتوكل قَالَ: أشتهي أن أنادم أبا العَيْناء، لولا أَنَّهُ ضرير. فَقَالَ: إنَّ أعفاني أمير المؤمنين من رؤية الهلال ونقْش الخواتيم، فإنّي أصلُح. وَكَانَ قد ذهب بصره وَهُوَ ابن أربعين سنة تقريبًا.
ومات سنة اثنتين وثمانين، وَكَانَ قد استوطن بغداد، فخرج نحو البصرة في أواخر عُمره في سفينةٍ فيها ثمانون نفسًا فغرقت بهم، فما سلم غيرُه فيما قِيلَ، فَلَمَّا صار إلى البصرة مات.
وَكَانَ يَخْضِب بالحُمرة، والغالب عَلَى روايته الحكايات.
قَالَ أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الخاركي بالبصرة قال: سَمِعْتُ أبا العَيْنَاء يُعَزّي جدّي أبا بَكْر على زوجته، فقال: إذا كان سيدنا البقية ودفعت عَنْهُ الرَّزيَّة كانت التَّعْزية تهنئة والمصيبة نعمة.
نحن ومن في الأرض نفديكا ... لا زلتَ تبقى ونُعَزِّيكا
وعن ابن وَثّاب أَنَّهُ قَالَ لأبي العَيْنَاء: واللهِ إنّي أحبّك بِكُلِّيَّتي. فَقَالَ: إِلا عضوًا واحدًا. فبلغ ذَلِكَ ابن أبي دُؤاد، فَقَالَ: لقد وُفِّقَ في التحديد.
وسأله المنتصر فقال: ما أحسن الجواب؟ قال: ما أسكت المبطل، وحير المُحِقّ.
قَالَ أَحْمَد بن كامل: تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وثمانين، ووُلِد سنة إحدى وتسعين ومائة.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ: مات سنة اثنتين وثمانين.

571 - وريزة بن محمد، أبو هاشم الغساني الحمصي الشامي الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - وَرِيزَةُ بنُ محمد، أَبُو هاشم الغَسَّانِيّ الحمصيّ الشَّاميّ الإخباريّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عَمَّار، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ، وَعَمْرو بن عثمان الحمصي، وأبي عمر الدَّوْرَقِيّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: أَبُو الميمون بن راشد، ومحمد بن جعفر بن ملاس، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وجماعة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

495 - محمد بن موسى بن حماد. أبو أحمد البربري ثم البغدادي الحافظ الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

495 - محمد بن موسى بن حمّاد. أبو أحمد البربريّ ثمّ البَغْداديُّ الحافظ الإخباريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وُلِد سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وسَمِعَ: عليّ بن الْجَعْد، وعُبَيْد الله بن عمر القواريريّ، وعبد الرحمن بن صالح.
وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وإسماعيل الخطَبيّ، وابن قانع، وآخرون.
قَالَ الخطيب: كان إخباريًا، فَهْمًا، ذا معرفة بأيّام النّاس. وكان يَخْضِب بالحُمْرَة.
تُوُفّي سنة أربعٍ أيضًا. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ. قلت: أكثر عنه الطَّبَرانيّ.

98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام، أبو الحسن البغدادي العبرتائي، الكاتب الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسّام، أبو الحسن البغداديّ العَبَرْتائيّ، الكاتب الإخباريّ. [المتوفى: 302 هـ]-[52]-
أحد الشُعراء والبُلغاء، وهو ابن بنت حمدون بن إسماعيل النّديم. وله هجاء خبيث.
روى في كُتُبه عن: عُمَر بن شَبة، والزُّبَيْر بن بكار، ويعقوب بن شيبة، وحمّاد بن إسحاق، وأحمد بن الحارث الخزّاز، ومحمد بن حبيب، وسليمان ابن أبي شيخ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى الصُّوليّ، وأبو سهل بن زياد، وزنجيّ الكاتب، وآخرون.
وله من الكُتُب: " أخبار عُمَر بن أبي ربيعة "، وكتاب " المعاقرين "، وكتاب " مناقضات الشُّعراء "، وكتاب " أخبار الأحْوص "، وكتاب " ديوان رسائله ". وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الروميّ.
قال المرزبانيّ: استفرغ شعِره في هجاء والده محمد بن نصر والخلفاء والوزراء. تحسُن مقطعاته وتندرُ أبياته. وكان جدّه نصر على ديوان النفقات زمن المعتصم.
قال ابن حمدون النّديم: غرم المعتضد على عمارة البُحيرة ستّين ألف دينار، وكان يخلو فيها مع جواريه، وفيهنّ محبوبته دُريْرة. فعمل البسّاميّ:
تَرَكَ الناس بحيره ... وتخلى في البحيره
قاعدا يضرب بالطبـ ... ـل على حر دريره
وبلغت الأبيات المعتضدَ فلم يظهر أنّه سمعها، ثمّ أمر بتخريب تلك العمارات.
وقد هجا جماعةً من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله، وجعفر بن الفُرات.
قال أبو عليّ بن مقلة: كنت أقصد ابن بسّام لهجائه إيّايَ، فخوطب ابن الفُرات في وزارته الأولى في تصريفه، فاعترضتُ في ذلك وقلت: إذا صُرِّف هذا تجسَّر النّاسُ على هجائنا. فامتنع من تصْريفه. فجاءني ابن بسّام وخضع لي، ثمّ لازمني نحو سنة حتّى صار يعاشرني على النّبيذ. وقال فيَّ:
يا زِينةَ الدين والدّنيا وما جَمَعَا ... والأمر والنَّهْيِ والقِرطاسِ والقلمِ
إن يُنسِئ الله في عُمَري فسوف ترى ... مِن خِدْمَتي لك ما يُغْنِي عن الخدم -[53]-
أبا عليّ لقد طَوَّقْتني منَنًا ... طَوْقَ الحمامة لَا تَبْلى على القِدَم
فاسْلَم فليس يُزيلُ الله نعمته ... عمن يبث الأيادي من ذوي النِّعَم
قال جحظة: كان ابن بسّام يفخر بقوله فيَّ:
يا مَن هجوناه فغنانا ... أنت وحق الله أهجانا
وهذا أخذه ابن الرومي في شنطف:
وفي قُبْحها كافٍ لنا من كِيادها ... ولكنّها في فضلها تتبرد
ولو علمت ما كايدتنا لانها ... نفاسها والوجْهِ وَالطَّبْلِ واليَدِ
الصّوليّ: سمعت ابن بسّام يقول: كنت أتعشّق خادمًا لخالي أحمد بن حمدون، فقمتُ ليلة لأَدُبّ إليه، فلمّا قرُبْتُ منه لَسَعَتْني عقربٌ فصحْتُ، فقال خالي: ما تصنع هاهنا؟ فقلت: جئت لأبول. قال: نعم في أسْت غلامي، فقلت لوقتي:
ولقد سَرَيْتُ مع الظّلام لموعدٍ ... حصَّلْتُه من غادِر كذّابِ
فإذا على ظهر الطّريق مُغِذَّةٌ ... سوداءُ قد علمت أوَانَ ذَهَابي
لا بارك الرحمن فيها إنها ... دبابة دب إلى دَبّابِ
فقال خالي: قبَّحك الله، لو تركت المُجُون يومًا لتَرَكْتَه في هذه الحال. ثم قال:
وداري إذا هجع السّامرون ... تقيمُ الحدودَ بها العقربُ
ولابن بسّام يهجو الكُتّاب:
وعَبْدُونُ يحكم في المسلمين ... ومِن مِثْله تُؤْخَذ الجاليه
ودهقان طي تولى العراق ... وسقي الفرات وزرفانيه
وحامدُ يا قومِ لو أمرُهُ ... إليَّ لألزمْتُهُ الزَّاوِيَهْ
نَعَمْ ولأَرْجَعْتُهُ صاغرًا ... إلى بيعِ رُمّانٍ خُسْراوِيَهْ
أيا رَبُّ قد ركِبَ الأرذَلُون ... ورِجْلِي من بَينهم ماشِيَهْ
فإنْ كنْتُ حامِلَها مِثْلَهُمْ ... وإلّا فَأَرْجِلْ بني الزّانِيَهْ -[54]-
وله:
أعرضتُ عن طلب البطالة والصبَا ... لمّا علانِي للمشيب قِناعُ

603 - قدامة بن جعفر بن قدامة، أبو الفرج الكاتب الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

603 - قُدَامة بْن جعفر بْن قُدَامة، أبو الفَرَج الكاتب الإخباريّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
أحد البلغاء الّذي ضربَ الحريري به المثل في قوله: ولو أوتي بلاغة قُدَامة.
كَانَ قُدَامة فيلسوفًا نصرانيًا، فأسلم عَلَى يد المكتفي باللَّه. وكان موصوفًا بمعرفة عِلْم المنطق، وله كتاب " الخراج "، وكتاب " نقْد الشِّعْر "، وكتاب " صابون الغَمّ "، وكتاب " السّياسة "، وكتاب " ترياق الفِكْر "، وكتاب " جلاء الحُزْن "، وكتاب " الرّدّ عَلَى ابن المعتزّ "، وكتاب " صناعة الْجَدَل "، وكتاب " نزهة القلب "، وكتاب " الرسالة إلى ابن مقلة "، وغير ذلك.
وكان بغدادياً ذكيا علّامة. أدرك أبا محمد بْن قُتَيْبة، وثعلبًا، والمبرد، -[191]- وأبا سَعِيد السُّكَّريّ. وبرع في فنون الأدب وفي الحساب، وغير فن. وكان أَبُوهُ أيضًا كاتبًا أديبًا، وقد مَرّ.

196 - إبراهيم بن السري بن يحيى، أبو القاسم التميمي النحوي الإخباري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - إبراهيم بْن السَّرِيّ بْن يحيى، أبو القاسم التَّميميّ النَّحْويّ الإخباري المؤدِّب. [المتوفى: 315 هـ]
كوفي،
تُوُفِّي في صفر، وله ثمان وسبعون سنة، أثنى عَلَيْهِ ابن حمّاد الحافظ.

44 - محمد بن عبد الله بن سعيد، أبو الحسن المهراني البصري الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - الحسن بن أحمد بن يعقوب، أبو محمد الهمداني اليمني، المعروف بابن الحائك؛ اللغوي النحوي الإخباري الطبيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - الحسن بن أحمد بن يعقوب، أبو محمد الهمْدانيّ اليَمَنيُّ، المعروف بابن الحائك؛ اللُّغويُّ النَّحويّ الإخباريُّ الطَّبيبُ، [المتوفى: 334 هـ]
صاحب التَّصانيف. -[678]-
كان نادرة زمانه، وواحد أوانه. وكان جَدُّه يعُرف بذي الدُمينة الحائك. وعند أهل اليمن الشاعر هو الحائك لأنّه يحوكُ الكلام.
ولأبي محمد شعر ومدائح في ملوك اليمن. وله كتاب كبير في عجائب اليمن، وكتاب في الطّبّ، وكتاب " المسالك والممالك ". وشعْرُه سائر. ولمّا دخل الحسين بن خالُوُيْه اليمن جَمَع " ديوان " هذا الرجل.
مات بصنعاء في السجن في هذا السنة.

303 - القاسم بن سالم، أبو صالح الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - القاسم بْن سالم، أَبُو صالح الإخباريّ. [المتوفى: 348 هـ]
الَّذِي روى كتاب " الجمل " عن مؤلفه عبد الله ابن الْإمَام أَحْمَد.
رَوَى عَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وابن بشران. -[867]-
ورخه الخطيب.

421 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمرو الجياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمرو الْجَياني الأندلسي الأديب الشاعر الإخباريّ، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
أحد الأئمة.
قيل: مات في حبس المُسْتَنْصِر الأموي.
صنّف كتاب " الحدائق " على نمط " كتاب الزهرة " لابن داود، وهو فَرْدُ في معناه، وله كتاب " القائمين بالأندلس ".
ومن شعره:
بأيّهما أنا في الشُّكر بادي ... بِشُكْرِ الطّيْفِ أم شكُر الرُّقاد
سرى وأرادني أملي ولكن ... عَفَفْتُ فلم أنلْ منه مُرَادي
وما في النّوم من حرجٍ ولكن ... جريت من العفاف على اعتيادي

310 - هبة الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجم البغدادي الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجّم البغدادي الإخباريّ النديم. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وأبو علي التَّنُوخيّ. وكان نديم الوزير المهلّبي.
تُوُفّي في رمضان. ذكره ابن النّجّار.

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العكبري الإخباري النديم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أبو منصور العُكْبريّ الإخْباريّ النّديم. [المتوفى: 472 هـ]
فارسيّ الأصل، كان راوية للأخبار والحكايات، مليح النادرة، حادّ الخاطر، طيب العشرة، من أولاد المحدّثين.
ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالكوفة من محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وببغداد من هلال الحفار، وابن رزقُوَيْه، وأبي الحسين بن بِشْران.
روى عنه عبد الله النحَّويّ، والحسين سبطا الخيّاط، ويحيى ابن الطراح، وإسماعيل ابن السمرقندي.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا.
وقال عبد الله بن عليّ سبط الخيّاط: كان يتشيَّع. -[346]-
وقال ابن خَيْرُون: إنّه خلّط في غير شيء، وسمّع لنفسه فيه، وتُوُفّي في رمضان.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: قول ابن خَيْرُون لا يقدح فيه، لأنّ عُمدة قدْحه كَوْنه استعار منه جزءًا، فنقل فيه سماعَه وردّه، وما زالت الطَّلبة يفعلون ذلك.
قلت: وقع لنا المجتنى لابن دُرَيْد بعُلُوّ من طريقه، سمعناه من أبي حفص ابن القوّاس، عن الكِنْديّ إجازة، قال: أخبرنا سبط الخيّاط، قال: أخبرنا أبو منصور النّديم، قال: أخبرنا أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خَلَف بن خاقان العكبريّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن دريد. والنّديم أيضاً بنزول، عن أبي أيّوب الشّافعيّ، عن ابن الجّراح، عنه.

293 - إبراهيم بن إسماعيل بن سعيد بن أبي بكر. الفقيه، الإخباري أبو إسحاق الهاشمي، العباسي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن سَعِيد بْن أَبِي بَكْر. الفقيه، الإخباري أَبُو إِسْحَاق الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 588 هـ]
إمام مَسْجِد الزُّبَير.
من فُضلاء المالكيَّة.
حدث عن أبي القاسم ابن عساكر بمصر.
وألف تاريخًا فِي أمراء مصر إلى أيام صلاح الدّين، وجمع مجاميع. وَلَهُ كتاب " البُغية والاغتباط فيمن سكن الفُسطاط "، وكتاب فِي الوعظ. وله نَظْم.
تُوُفّي فِي ربيع الأول وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة.

الإخبار بفوائد الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإخبار بفوائد الأخبار
للشيخ، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن يعقوب.
شرح فيه: مائة وثلاثين حديثا.
من أخبره بكذا، أي: أنبأه به.
والإخبار في اللغة: مصدر أخبر، والاسم منه الخبر، وهو ما يحتمل الصّدق والكذب لذاته مثل: العلم نور.
ويقابله الإنشاء: وهو الكلام الذي لا يحتمل الصّدق والكذب لذاته ك‍ (اتق الله)، والإخبار له أسماء مختلفة باعتبارات متعددة:
1- فإن كان إخبارا عن حق للمخبر على الغير أمام القضاء فيسمى: دعوى.
2- وإن كان إخبارا بحق للغير على المخبر نفسه فهو:
إقرار.
3- وإن كان إخبارا بحق للغير على الغير أمام القضاء فهو: شهادة، وهي الإخبار بما قد شوهد.
4- وإن كان إخبارا بثبوت حق للغير من القاضي على سبيل الإلزام فهو: قضاء.
5- وإن كان إخبارا عن قول أو فعل أو صفة أو تقرير منسوب إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فهو: رواية أو حديث أو أثر أو. إلخ.
6- وإن كان إخبارا عن مساوئ الشخص فهو: غيبة.
7- وإن كان إخبارا عن كلام الصديق لصديق آخر على وجه الإفساد بينهما فهو: نميمة.
8- وإن كان إخبارا عن سر فهو: إفشاء.
9- وإن كان إخبارا عمّا يضر المسلمين فهو: خيانة.
وهكذا.
«المعجم الوسيط 1/ 222، وطلبة الطلبة ص 275، والموسوعة الفقهية 2/ 254».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت