نتائج البحث عن (الحق مضاف إليه مجرور) 1 نتيجة

الحق مضاف إليه مجرور

موسوعة النحو والصرف والإعراب


الاختصاص عن المنادى بأمور عدّة منها:

١ ـ أن الاسم المختصّ لا يذكر معه حرف نداء مطلقا، أما المنادى فيمكن ذكر حرف النداء معه أو حذفه.

٢ ـ الاسم المختص لا يكون في أول الجملة بعكس المنادى الذي قد يكون في أولها، أو وسطها، أو آخرها.

٣ ـ الاسم المختص لا بد أن يسبقه ضمير بمعناه خاص به وحده، أو يشاركه فيه غيره، أما المنادى فلا يسبقه ضمير، مثل: «سبحانك الله العظيم»، ومثل: «أنا ـ الأديب ـ أكرم الطلاب»، ومثل: «نحن الأدباء نكرم طلابنا».

٤ ـ الاسم المختص منصوب دائما ما عدا «أي» و «أية» فهما مبنيّتان. أمّا المنادى فيكون مبنيّا إذا كان علما أو «أيّ» و «أيّة» أو نكرة مقصودة غير موصوفة، ويكون أيضا منصوبا إذا كان مضافا أو مشبّها بالمضاف.

٥ ـ الاسم المختص في الأغلب لا يكون علما بعكس المنادى.

٦ ـ الاسم المختص يأتي مقرونا بـ «أل»، أما المنادى فلا يكون مقرونا بها إلا بشروط.

٧ ـ الاسم المختص لا يكون نكرة، ولا اسم إشارة، ولا ضميرا، بخلاف المنادى.

٨ ـ الاسم المختص «أيّ» أو «أيّة» لا يوصف باسم الإشارة بخلاف مجيئهما منادى، ونعتهما يكون واجب الرفع تبعا للفظ، بخلاف مجئيهما منادى حيث يصحّ الرفع والنصب.

٩ ـ الاسم المختص لا يرخّم، ولا يستغاث به، ولا يندب بخلاف المنادى.

١٠ ـ العامل في الاسم المختصّ محذوف وجوبا مع فاعله دون تعويض.

ويقدّر هذا العامل بـ «أخص»؛ أمّا في النداء، فيعوّض منه بحرف النداء، ويقدّر بـ «أدعو»، أو «أنادي».

١١ ـ إنّ الغرض من الاختصاص قصر المعنى على الاسم المعرفة، أو الفخر، أو التواضع أو زيادة البيان؛ أما الغرض من النداء فهو طلب إقبال المخاطب، وتنبيهه للإصغاء، وسماع ما يراد منه.

١٢ ـ الكلام مع الاختصاص خبر (أي يحتمل الصدق والكذب) ، ومع النداء إنشاء (أي لا يحتمل الصدق والكذب بل يكون طلبا) .

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت