|
خيب: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، ولم يَنَلْ ما طَلَب. وفي حديث عليّ، كرّم اللّه وجهه: مَنْ فازَ بِكُمْ، فقد فازَ بالقِدْحِ الأَخْيَبِ أَي بالسَّهْمِ الخائِبِ، الذي لا نَصِيبَ له من قِداحِ الـمَيْسِر، وهي ثلاثة: الـمَنِيحُ، والسَّفِيحُ، والوَغْدُ. والخَيْبَة: الحِرْمانُ والخُسْران؛ وقد خابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ. وفي الحديث: خَيْبةً لَك ! ويا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! وخَيَّبَه اللّه: حَرَمَه. وخَيَّبْتُه أَنا تَخْيِيباً. وخابَ إِذا خَسِرَ، وخابَ إِذا كَفَر، والخَيْبَة: حِرْمان الجَدِّ. وفي المثل: الهَيْبَةُ خَيْبَة؛ وسَعْيُه في خَيَّابِ ابن هَيَّابٍ أَي في خَسَارٍ، وبَيَّابِ بن بَيَّابٍ، في مَثلٍ للعرب، ولا يقولون منه خابَ، ولا هابَ. والخَيَّابُ: القِدْحُ الذي لا يُورِي؛ وقوله أَنشده ثعلب: اسْكُتْ، ولا تَنْطِقْ، فأَنـْتَ خَيَّابْ، * كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ، وأَنـْتَ عَيَّابْ يجوز أَن يكون فَعَّالاً مِن الخَيْبَةِ، ويجوز أَن يُعْنَى به، أَنه مثل هذا القِدْح الذي لا يُورِي. ووَقَع في وَادِي تُخُيِّبَ على تُفُعِّلَ، بضم التاءِ والفاءِ وكسر العين، غير مصروفٍ، وهو الباطِلُ. وتقول: خَيْبَةً لزَيْدٍ، وخَيْبَةٌ لِزَيْدٍ، فالنَّصْبُ على إِضْمارِ فِعْلٍ، والرَّفْعُ على الابتداءِ.
|
|
(خَ ي ب)
خَابَ يَخيب خَيبة: حُرِم. وخَّيبَه الله: حَرَمه. وسَعْيُه فِي خَياب بن هَيّاب، أَي: فِي خسار. والخَيّاب: القِدح الَّذِي لَا يُورى. وَقَوله، انشده ثَعْلَب: اسكُت وَلَا تَنطق فَأَنت خيّابْ كُلُّك ذُو عَيْبٍ وَأَنت عَيّابْ يجوز أَن يكون " فَعَّالا " من الخَيبة، وَيجوز أَن يُعنى بِهِ: انه مثل القدِحْ الَّذِي لَا يُورى. وَوَقع فِي وَادي تُخُيِّب، وَهُوَ الْبَاطِل. |
|
خيب
: (} خَابَ {{يَخِيبُ}} خَيْبَةً: خْرِمَ، و) مِنْهُ ( {{خَيَّبَهُ اللَّهُ) أَي حَرَمَه}} وخَيَّبْتُه أَنَا {{تَخْيِيباً،}} والخَيْبَةُ: الحِرْمَانُ، والخُسْرَانُ وقَد خَابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ (و) خَاب (: خَسِرَ) ، عَن الْفراء، (و) خَابَ (: كَفَرَ) عَن الفَرّاء أَيضاً (و) خَابَ سَعْيُه وأَمَلُه (: لمْ يَنَلْ مَا طَلَبَ) ، {{والخَيْبَةُ: حِرْمَانُ الجَدِّ، (وَفِي المَثَل (الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ)) ومَنْ هَابَ خَابَ، وَفِي الحَدِيث (خَيْبَةً لَكَ) و (يَا}} خَيْبَةَ الدَّهْر) (وَيُقَال: خَيْبَةٌ لِزَيْدٍ) {{وخَيْبَةً لِزَيْدٍ (بالرَّفْع والنَّصْبِ) فالرفعُ على الابتداءِ والنَّصْبُ على أَضْمارِ فِعْلٍ، وَهُوَ (دُعَاءٌ عَلَيْهِ، و) كَذَلِك قولُهم (سَعْيُهُ فِي}} خَيَّابِ بنِ هَيَّابٍ، مُشَدَّدَتَيْنِ) وَكَذَا بَيَّابِ بنِ بَيَّابٍ (أَيْ) فِي (خَسَار) ، زَادَ الصَّاغَانِيّ بَيَّاب هُوَ مَثَلٌ لَهُمْ، وَلَا يَقُولُونَ مِنْهُ: خَابَ وَلاَ هَابَ ( {{والخَيَّابُ أَيضاً القِدْحُ الَّذِي (لاَ يُورِي) وَهُوَ مجازٌ وأَما مَا أَنشده ثَعلبٌ: اسْكُتْ وَلاَ تَنْطِقْ فَأَنْتَ خَيَّابُ كُلّكَ ذُو عَيْبٍ وأَنْتَ عَيَّابْ يجوز أَن يكونَ فَعَّالاً من الخعيْبَة ويجوزُ أَن يُعْنَى بِهِ أَنّه مِثْلُ هَذِه القِدْح الَّذِي لَا يُورِي، وَفِي حَدِيث عَلِيَ كَرَّم الله وجهَه (مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ بالقِدْح}} الأَخْيَبِ) أَي بالسَّهْمِ! الخَائِبِ الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ من قِدَاحِ المَيْسِرِ، وَهِي ثَلاَثَةٌ: المَنِيحُ والسَّفيحُ والوَغْد (و) من الْمجَاز: قَولُهُم: فُلاَنٌ (وَقَعَ فِي وَادِي تُخُيِّبَ) على تُفُعَّلَ (بِضَمِّ التَّاءِ والخَاءِ وفَتْحِهَا) أَي الخَارِ (وكَسْرِ اليَاءِ غير مَصْرُوفٍ، أَي فِي البَاطِلِ) ، عَن الكسائيّ، وَمثله فِي (الأَساس) وَغَيره. وَذكر الصاغانيّ هُنَا عَن أَبي زيد:خَاءِبِكَ عَلَيْنَا أَيِ اعْجَلْ وأَنشد قولَ الْكُمَيْت: إِذَا مَا شحَطْنَ الحَادِيَيْنِ حَسِبْتَهُمْ بِخَاءِبِكَ اعْجَلْ يَهْتِفُونَ وحَيَّهَلْ قَالَ: وإِن قُلْتَ خَابِكَ، جَازَ، قَالَ: ذكره الجوهريُّ فِي آخِرِ الكِتَاب، والأَزهَرِيُّ هُنَا. قلْتُ: وتقدَّم للمصنّف فِي أَول الْهَمْز، وَقد ذَكرْنَاهُ هُنَاكَ وأَشْبَعْنَا عَلَيْهِ الكلامَ فراجِعْه، وَالله أَعلم. |
|
[خيب]خاب الرجل خَيبةً، إذا لم ينل ما يَطلُب. وخَيِّبْتُهُ أنا تخييباً. وفي المثل: " الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ ". ويقال: خَيْبَةٌ لزيد وخَيْبَةً لزيد، فالنصب على إضمار فعلٍ، والرفع على الابتداء. الكسائي: يقال وقعوا في وادى تخيب على تفعل، بضم التاء والفاء وكسر العين، غير مصروف، معناه الباطل.
|
|
[خيب]نه في ح على: من فاز بكم فقد فاز بالقدح "الأخيب" أي بالسهم الخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر، وهي ثلاثة: المنيح والسفيح والوغد، والخيبة الحرمان والخسران، خاب يخيب ويخوب. ومنه: ح و"خيبة" لك ويا خيبة الدهر. ط: هو من إضافة المصدر إلى الفاعل، كانوا إذا أصابتهم مصيبة أو نالهم حرمان في سفر أو حرب قالوه سبًا للدهر فنهوا عنه فإن الله خالق الدهر ومصرفه. وفيه "خبت" وخسرت، هما بضمير الخطاب لا التكلم وهذا لأنه بعث رحمة للعالمين ليقوم بالعدل فيهم فإذا قدر أنه لم يعدل فقد خاب المعترف بأنه بعث إليهم لأن الله لا يحب الخائنين فضلًا أن يرسلهم. ك: رويا بلفظ التكلم والخطاب. ن: رويا بفتح تاء أي خبت أيها البائع إذا لم أعدل لونك مقتديًا بمن لم يعدل، وبضمها وهو ظاهر. وفيه: "خبيتنا" أي أوقعتنا في الخيبة أي كنت سبب خيبتن بالخطيئة التي ترتب عليها إخراجك من الجنة ثم تعرضنا لإغواء الشيطان.
|
|
خ ي ب: (خَابَ) يَخِيبُ (خَيْبَةً) إِذَا لَمْ يَنَلْ مَا طَلَبَ. وَفِي الْمَثَلِ: الْهَيْبَةُ خَيْبَةٌ.
|
|
خابَ يَخيب، خِبْ، خَيْبَةً، فهو خائب• خاب الشَّخصُ: فشِل، خسِر، حُرِم ومُنع ما كان يطلبه، لم يحصِّل ما أراد "خاب أملُه/ سعيُه- {{وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ}} " ° خابَ سَعْيُه: لم ينجح في مسعاه، فاته ما طلب- خابَ ظنُّه: كذبه ظنُّه، أخطأ حَدْسه، حدث ما لم يكن يتوقّعه من شخصٍ أو أمر.
تخيَّبَ يتخيَّب، تخيُّبًا، فهو مُتخِّيب• تخيَّب الشَّخصُ: مُطاوع خيَّبَ: فشل ولم ينلْ مطلبَه "تخيَّب سعيُه". خيَّبَ يخيِّب، تخييبًا، فهو مخيِّب، والمفعول مخيَّب• خيَّب خصمَه: جعله خائبًا، حرمه ممّا كان يطلبه، أَفْشَله، خسَّره "خيَّب العدوَّ- مخيِّب للآمال" ° خيَّب آمالَه/ خيَّب ظنَّه: أتي بما لا يتوقعه منه، لم يحقّق ما كان مأمولاً منه. أَخْيبُ [مفرد]: اسم تفضيل من خابَ: أكثر الناس خسارةً وأعظمهم فشلاً "لم أرَ أخيبَ منه". خائب [مفرد]: اسم فاعل من خابَ ° ضَرْبَة خائبة: ضربة خاطئة غير مصيبة. خَيْبة [مفرد]: ج خَيْبات (لغير المصدر) وخَيَبات (لغير المصدر):1 -مصدر خابَ ° خيبة الأمل: عدم تحقيق ماكان يُرْجى- خيبة له: دعاء عليه بالخسران- راح يجرّ أذيال الخيبة: كناية عن إخفاقه وفشله وعدم فوزه بما كان متوقّعًا.2 -اسم مرَّة من خابَ. |
|
خيب: خاب. خاب عن المقصود: لم ينل ما طلب، ذهب سعيه سدى، قصر عن مراده (بوشر) وفي معجم فوك: خان من.
خّيب (بالتشديد) وخّيب عليه: انتزعه من أوليائه وأبعده عنهم، ففي تاريخ البربر (1: 52): وكان السلطان - حين كان يجلب على أوطان الموحدين ويخيب عليهم أولياءهم من العرب. تخّيب: ذكرت في معجم فوك في مادة frustrare. خَيْبَة. الحمقى ذهبوا بالخيب. أي عملوا دون هدف ولا نظام (دي سلان، المقدمة 1: 202). خائب: يجمع على خُيَّب (فوك). ضربة خائبة: ضربة خاطئة، ضربة غير مصيبة (بوشر). |
|
خيبري: يهودي (الكالا)، وأصله من نسل يهود خيبر. وخيبر اسم ناحية في شمال شرقي المدينة فيها عدة حصون كان يسكنها خيبر باسم خيبر ابن سفاجة بن مهلابل أخو العمرجة الذي كان يسمى نيهمي. وقد سكن خيبر هو وأهله حين فتح نبوخذنصر اورشيلم (راجع كتاب اليهود نحو مكة ص134 - 137)، وفتح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خيبر فأجلاهم عمر من جزيرة العرب غير أن مقلمهم الطويل في جزيرة العرب وتحالفهم القديم مع غطفان القبيلة العربية الكبيرة التي كانت جيرانهم قد جعل المسلمين ينظرون إليهم على أن لهم المنزلة الأولى بين اليهود فكانوا يتمتعون ببعض الامتيازات، وهذا ما يتبين مما ذكره ابن خلكان (9: 12) فهو يقول: وفي هذه السنة (سنة أربعمائة واثنتين للهجرة) اصدر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله أمراً مهيناً للنصارى واليهود استثنى فيه الخيبريين ونص العبارة في طبعة بولاق: النصارى واليهود إلا الخيابرة وهو أفضل مما جاء في طبعة وستنفيلد).
إن السيد دي سلان، الذي لم يعرف إن الخيابرة جمع خيبري، راودته فكرة يرثى لها فاقترح كلمة غيرها لا يمكن قبولها (انظر ترجمته لوفيات الأعيان 3: 454 رقم5). وما جاء في معجم الكالا (وفيه أيضاً يهودي) و (إسرائيلي) مقابل ( judio) يدل على أن الخيبريين كانوا حتى نحو نهاية القرن الخامس عشر يعتبرون طبقة خاصة بين اليهود). والخيبري: الداهية المكار نسبة إلى خيبر لأن يهود خيبر يوصفون بذلك (محيط المحيط مادة خبر). |
|
خ ي ب: خَابَ يَخِيبُ خَيْبَةً لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَ وَفِي الْمَثَلِ الْهَيْبَةُ خَيْبَةٌ وَخَيَّبَهُ اللَّهُ بِالتَّشْدِيدِ جَعَلَهُ خَائِبًا.
|
|
(خَيَبَ)فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «مَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ بالقِدْح الْأَخْيَبِ» أَيْ بالسَّهْم الْخَائِبِ الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ مِنْ قِدَاح المَيْسِر، وَهِيَ ثلاثةٌ: المَنِيحُ، والسَّفِيحُ، والوَغْدُ. والْخَيْبَةُ: الحِرمَانُ والخُسْرَان. وَقَدْ خَابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «خَيْبَةً لَك» وَ «يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ» . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَيبرُ:
الموضع المذكور في غزاة النبي، صلى الله عليه وسلم، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، يطلق هذا الاسم على الولاية وتشتمل هذه الولاية على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير، وأسماء حصونها: حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى، والقموص حصن أبي الحقيق، وحصن الشّقّ، وحصن النّطاة، وحصن السّلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سمّيت خيابر، وقد فتحها النبي، صلى الله عليه وسلم، كلها في سنة سبع للهجرة وقيل سنة ثمان، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: غزاها النبي صلى الله عليه وسلم، حين مضى ست سنين وثلاثة أشهر وأحد وعشرون يوما للهجرة، وقال أحمد بن جابر: فتحت خيبر في سنة سبع عنوة، نازلهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قريبا من شهر ثم صالحوه على حقن دمائهم وترك الذرّية على أن يخلّوا بين المسلمين وبين الأرض والصفراء والبيضاء والبزّة إلا ما كان منها على الأجساد وأن لا يكتموه شيئا ثم قالوا: يا رسول الله إن لنا بالعمارة والقيام على النخل علما فأقرّنا، فأقرّهم وعاملهم على الشطر من التمر والحب، وقال: أقرّكم ما أقرّكم الله، فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ظهر فيهم الزنا وتعبّثوا بالمسلمين فأجلاهم إلى الشام وقسم خيبر بين من كان له فيها سهم من المسلمين وجعل لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فيها نصيبا وقال: أيّتكنّ شاءت أخذت الثمرة وأيتكن شاءت أخذت الضيعة فكانت لها ولعقبها، وإنما فعل عمر، رضي الله عنه، ذلك لأنه سمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلاهم، وقسم النبي، صلى الله عليه وسلم، خيبر لما فتحها على ستة وثلاثين سهما وجعل كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم الباقي بين المسلمين، فكان سهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مما قسم الشق والنطاة وما حيز معهما، وكان فيما وقف على المسلمين الكتيبة وسلالم، وهي حصون خيبر، ودفعها إلى اليهود على النصف مما أخرجت فلم تزل على ذلك حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، رضي الله عنه، فلما كان عمر، رضي الله عنه، وكثر المال في أيدي المسلمين وقووا على عمارة الأرض وسمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال في مرض موته: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلى اليهود إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر ليخرص عليهم فقال: إن شئتم خرصت وخيّرتكم وإن شئتم خرصتم وخيرتموني، فأعجبهم ذلك وقالوا: هذا هو العدل، هذا هو القسط وبه قامت السموات والأرض، وذكر أبو القاسم الزجاجي أنها سمّيت بخيبر بن قانية بن مهلائيل بن إرم بن عبل، وعبيل أخو عاد بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وهو عم الرّبذة وزرود والشّقرة بنات يثرب وكان أول من نزل هذا الموضع، وخيبر موصوفة بالحمّى، قال شاعر: كأنّ به، إذ جئته، خيبريّة ... يعود عليه وردها وملالها وقدم أعرابيّ خيبر بعياله فقال: قلت لحمّى خيبر: استعدّي! ... هاك عيالي فاجهدي وجدّي وباكري بصالب وورد، ... أعانك الله على ذا الجند فحمّ ومات وبقي عياله، واشتهر بالنسبة إليها جماعة، منهم: ابن القاهر الخيبري اللخمي الدمشقي، ولا أدري أهو اسم جده أم نسبه إلى هذا الموضع، روى عنه أبو القاسم الطبراني، ومات بعد سنة 559، وقال الأخنس بن شهاب: فلابنة حطّان بن قيس منازل ... كما نمّق العنوان في الرّقّ كاتب ظللت بها أعرى وأشعر سخنة ... كما اعتاد محموما بخيبر صالب وهي أيضا موصوفة بكثرة النخل والتمر، قال حسان ابن ثابت: أتفخر بالكتّان لمّا لبسته، ... وقد تلبس الأنباط ريطا مقصّرا فلا تك كالعاوي، فأقبل نحره، ... ولم تخشه سهما من النّبل مضمرا فإنّا، ومن يهدي القصائد نحونا، ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّخَيْبِرَةُ:
بالتصغير: ماء جامع ضخم لبني الأضبط ابن كلاب. |
|
خيب1 خَابَ, (S, A, Msb, K, &c.,) aor. ـِ (Msb, K) and يَخُوبُ, (TA,) inf. n. خَيْبَةٌ, (S, Msb, K,) He (a man, S) was disappointed of attaining what he desired or sought; was balked; was unsuccessful; failed of attaining his desire: (S, Msb, K:) he was denied, refused, prohibited from attaining, or debarred from, what he desired or sought. (A, K.) You say, مَنْ هَابَ خَابَ [He who fears will be disappointed]. (A, TA.) And خَابَ سَعْيُهُ وَأَمَلُهُ [His labour, and his hope, or expectation, resulted in disappointment; were disappointed, balked, or frustrated;] he attained not what he sought or desired. (A, TA.) [See also خَيْبَةٌ, below.] b2: Also He suffered loss. (K.) b3: And i. q. كَفَرَ [He disbelieved; or be came an unbeliever, or infidel; &c.]. (K.) 2 خيّبهُ, (S, A, Msb, K,) inf. n. تَخْيِيبٌ, (S,) He (God, A, Msb, K, or a man, S) disappointed him; or caused him to be disappointed of at taining what he desired or sought, to be balked, to be unsuccessful, or to fail of attaining his desire: (S, Msb:) he denied him, refused him, prohibited him from attaining, or debarred him from, that which he desired or sought. (A, K.) خَيْبَةٌ inf. n. of 1 [q. v.]. (S, Msb, K.) It is said in a prov., (S, Msb, K,) الهَيْبَةٌ خَيْبَةٌ [Fear is a cause of disappointment]. (S, A, Msb, K.) And one says, خَيْبَةً لِزَيْدٍ [May God send dis appointment to Zeyd], and خَيْبَةٌ لِزَيْدٍ [Disappointment be to, or befall, Zeyd]: (S, K:) خيبة in the former instance being in the accus. case as governed by a verb understood; and in the latter, in the nom. case as an inchoative: (S:) each being a form of imprecation. (K.) قَدْحٌ خَيَّابٌ (tropical:) [An endeavour to produce fire with a زَنْد] that does not produce fire (لَايُورِى). (A, K. * [In some copies of the K, for قَدْح, we find قِدْح. Golius explains خَيَّابٌ as meaning ignitabulum fallens, quod non excudit semina ignis: but I cannot anywhere find قَدْحٌ or قِدْحٌ in the sense which he assigns to one of these words, which is that of مِقْدَحَةٌ &c.]) b2: In the following verse, quoted by Th, اُسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ فَأَنْتَ خَيَّابْ كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ وَأَنْتَ عَيَّابٌ حيّاب may be [an epithet] of the measure فَعَّال from الخَيْبَةُ; [so that the meaning may be (assumed tropical:) Be thou silent, and speak not, for thou art habitually unsuccessful; thou art altogether vitious, or faulty, and thou art a great imputer of vices, or faults, to others;] or the person there men tioned may be meant to be likened to the قدح above mentioned. (TA.) b3: One says also, سَعْيُهُ فِى خَيَّابِ بْنِ هَيَّابٍ (tropical:) His labour [has ended, or ends, or will end,] in loss. (A, K.) خَائِبٌ part. n. of 1. (Msb, TA.) A2: خَائِبِكَ and بِخَائِبِكَ: see خَآءَ بِكَ in art. خوأ.
قِدْحٌ أَخْيَبُ (assumed tropical:) An arrow of those employed in the game called المَيْسِر, to which no lot, or portion, pertains: for there are three such arrows; namely, the مَنِيح, the سَفِيح, and the وَغْد: occurring in a trad. of 'Alee. (TA.) وَقَعُوا فِى وَادِى تُخُيِّبَ, (Ks, S, A, K, but in the last وَقَعَ,) and تُخَيِّبَ, (A, K,) the last word being imperfectly decl. [in each of these instances], (Ks, S, A, K,) meaning فِى البَاطِلِ [i. e. They fell into that which was vain, unreal, nought, futile, or the like, and consequently, into disappointment], (Ks, S, K,) or فى بَاطِلٍ [into a state of things that was vain, &c.]. (A.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُخَيْبِر
من (خ ب ر) تصغير مُخْبِر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَيْبَر
مدينة مشهورة في شمال الجزيرة العربية نزح إليها اليهود فتحها المسلمون في العام السابع للهجرة. يستخدم للذكور والإناث. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَيَبَ)الْخَاءُ وَالْيَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ فَائِدَةٍ وَحِرْمَانٍ. وَالْأَصْلُ قَوْلُهُمْ لِلْقِدْحِ الَّذِي لَا يُورِي: هُوَ خَيَّابٌ. ثُمَّ قَالُوا: سَعَى فِي أَمْرٍ فَخَابَ، وَذَلِكَ إِذَا حُرِمَ فَلَمْ يُفِدْ خَيْرًا.
|
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1501- الخيبري بن النعمان
الخيبري بْن النعمان الطائي وهو الذي نزل عَلَى حاتم الطائي وهجاه، فأجابه بالأبيات التي يقول فيها: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4611- مالك بن عبد الله بن خيبري
مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن خيبري بْن أفلت بْن سلسلة بْن عَمْرو بْن سلسلة بْن غنم بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن سلامان بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابناه مروان وَإِياس شاعرين. قاله ابن الكلبي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بموحدة بلفظ النسب، ابن النعمان الطائي.
ذكره أبو أحمد العسكريّ، وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان قال: نظر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال: يا لأهل أجا «2» ، جوعا لأهل أجأ، لقد حصّن اللَّه جبلهم، فلما فارقنا الجوع بعد، وأعطيناه السلم، وأدينا إليه الزّكاة، وانصرف عنّا راضيا، ولم نمنع زكاة بعد ذلك. وذكر الزّبير في الموفقيات أن الخيبريّ بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات، وطلب منه القرى، فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصّة مشهورة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بموحدة بلفظ النسب، ابن النعمان الطائي.
ذكره أبو أحمد العسكريّ، وأورد من طريق عمرو بن شمر عن جابر بن نويرة بن الحارث الطائي عن جده عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان قال: نظر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى جبلنا وهو أجأ فقال: يا لأهل أجا «2» ، جوعا لأهل أجأ، لقد حصّن اللَّه جبلهم، فلما فارقنا الجوع بعد، وأعطيناه السلم، وأدينا إليه الزّكاة، وانصرف عنّا راضيا، ولم نمنع زكاة بعد ذلك. وذكر الزّبير في الموفقيات أن الخيبريّ بن النعمان هذا نزل على حاتم الطائي بعد أن مات، وطلب منه القرى، فرآه في المنام وأنشده أبياتا والقصّة مشهورة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «1» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له.
استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهلية، وروى عنه محرز مولى أبي هريرة قصة جرت له مع رفقة له عند قبر حاتم الطائي رويناها في مكارم الأخلاق للخرائطي، من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد مولى أبي عذرة، عن محرز بن أبي هريرة، قال: مرّ نفر عبد القيس بقبر حاتم، فنزلوا قريبا منه، فقام إليه بعضهم، فضرب قبره برجله، وهو يقول: أقر، فلما ناموا قام الرجل المذكور فزعا، فقال:
رأيت حاتما الطائي فأنشدني: أبا الخيبريّ وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة شتّامها «2» أتيت بصحبك تبغي القرى ... لدى حفرة صخب هامها وتبغي لي الذّنب عند المبيت ... وعندك طيّ وأنعامها فإنّا سنشبع أضيافنا ... وتأتي المطيّ فنعتامها [المتقارب] فإذا ناقته قد عقرت فنحروها، وقالوا: لقد قرانا حاتم حيّا وميتا، فلما أصبحوا أردفوا صاحبهم، فإذا برجل ينوّه بهم وهو راكب على جمل يقود آخر، فقال: أيكم أبو الخيبري؟ فقال: أنا. قال: إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك، فهذا جمل فاركبه. وذكرها أبو الفرج الأصبهانيّ في ترجمة حاتم الطائي من الوجه المذكور وساقه من طريق هشام بن الكلبي: حدثنا أبو مسكين، عن جعفر بن محمد بن الوليد، عن أبيه، والوليد جده مولى أبي هريرة سمعت محرز بن أبي هريرة يقول: كان رجل يقال له أبو الخيبري مرّ في نفر من قومه بقبر حاتم فبات أبو الخيبري ليلته ينادي به أقر أضيافك، فذكره، وفيه فساروا ما شاء اللَّه، ثم نظروا إلى راكب فإذا هو عديّ بن حاتم، فقال: إن حاتما جاءني في النوم وأنه قرى راحلتك، وقال في ذلك أبياتا ردّدها عليّ حتى حفظنها منه، فذكرها، وفيه: وقد أمرني أن أحملك على بعير فركبه وذهبوا. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
السنة السابعة:
غزوة خيبر: قال عبد الله بن إدريس، عن ابن إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ، قال: كان افتتاح خيبر في عقب المحرم، وقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في آخر صفر. قلت: وكذا رواه ابن إسحاق عن غير عبد الله بن أبي بكر. وذكر الواقدي، عن شيوخه، في خروج النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خَيْبَرَ: في أول سنة سبع. وشذ الزهري فقال، فيما رواه عنه موسى بن عقبة في مغازيه، قال: ثم قاتل رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خيبر من سنة ست. وهذا لا يصح إلا إذا جعلنا ذلك في السنة السادسة من ساعة قدومه المدينة. والله أعلم. وخيبر: بليدة على ثمانية برد من المدينة. قال وهيب: حَدَّثَنَا خُثَيْمُ بنُ عِرَاكٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ نفر من بني غفار، قالوا: إن أبا هريرة قدم المدينة وقد خَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى خيبر، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري. قال أبو هريرة: فوجدناه في صلاة الصبح، فقرأ في الركعة الأولى {{كهيعص}} [مريم: 1] ، وقرأ في الثانية {{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِين}} [المطففين: 1] ، قال أبو هريرة: فأقول في صلاتي: ويل لأبي فلان له مكيالان، إذا اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص. قال: فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباع ابن عرفطة فزودنا شيئا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وقد فتح خيبر، فكلم المسلمين فأشركونا في سهمانهم. وقال مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار: أخبرني سويد بن النعمان، أنه خَرَجَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء -وهي أدنى خيبر- صلى العصر، ثم دعا بأزواد فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثري، فَأَكَلَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأكلنا. ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا، ثم صلى ولم يتوضأ. أخرجه البخاري1. وقال حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر فسرنا ليلا. فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟. وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم ويقول: __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4195" حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، به. |
سير أعلام النبلاء
|
ذكر من استشهد على خيبر:
على ما ذكر ابن إسحاق، قال: من حلفاء بني أمية: ربيعة بن أكثم، وثقف بن عمرو، ورفاعة بن مسروح. ومن بني أسد بن عبد العزى: عبد الله بن الهبيب. ومن الأنصار: فضيل بن النعمان السلمي، ومسعود بن سعد الزرقي، وأبو الضياح بن ثابت، أحد بني عمرو بن عوف، والحارث بن حاطب، وعروة بن مرة، وأوس بن القائف، وأنيف بن حبيب، وثابت بن أثلة، وطلحة، وعمارة بن عقبة الغفاري. وقد تقدم: عامر بن الأكوع، ومحمود بن مسلمة، والأسود الراعي. وزاد عبد الملك بن هشام، فقال: مسعود بن ربيعة، حليف بني زهرة، وأوس بن قتادة الأنصاري. وزاد بعضهم، فقال: ومبشر بن عبد المنذر، وأبو سفيان بن الحارث، وليس بالهاشمي، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولا أعرف لَهَا فوق ذلك الخبر. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين اليأس والقنوط والخيبة:.
الفرق بين اليأس والقنوط:. أكثر العلماء على أنهما بمعنى واحد (¬1).ويرى البعض وجود اختلاف بينهما (¬2).. الفرق بين اليأس والخيبة:. 1 - الخيبة لا تكون إلا بعد أمل لأنها امتناع نيل ما أمل.. 2 - اليأس: قد يكون قبل الأمل وقد يكون بعده (¬3).. ¬_________. (¬1) انظر ((جامع البيان في تأويل القرآن)) الطبري (20/ 102)، ((معاني القرآن وإعرابه))، الزجاج (3/ 181) ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)) ابن عطية (3/ 366).. (¬2) انظر: ((إعراب القرآن وبيانه)) محيى الدين درويش (9/ 5 - 6)، ((المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز)) ابن عطية (3/ 366)، ((معاني القرآن)) النحاس (6/ 314)، ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) العيني (19/ 149)، ((نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر)) ابن الجوزي (1/ 633).. (¬3) انظر ((الفروق اللغوية)) العسكري (1/ 245)، ((النكت والعيون)) الماوردي (1/ 422). |
|
*خيبر لفظ خيبر فى لغة اليهود يعنى الحصن، ولأن هذه البقعة تشمل عدة حصون؛ سُمّيت خيابر.
وهى واحة بالحجاز على بعد (95 كم) من المدينة، وترتفع عن سطح البحر بنحو (850 م)، وتتألف من عدة أودية أو واحات متجاورة. وقد كثرت قراها وسكانها، واشتهرت بكثرة عيونها. وبها عدة حصون، منها: حصن ناعم، وحصن العموَص، وحصن الشق، وحصن النطاة وحصن السلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة. وقد اشتهرت فيها سوق نطاة خيبر ونظرًا إلى وقوعها على الطريق التجارية الكبرى بين اليمن والشام؛ فقد كانت إحدى محطات القوافل التجارية. وقيل: إن خيبر مصرف الجزيرة المالى. وكانت تُعَرف بكثرة نخيلها وتمرها؛ إذ اشتهر أهلها بالزراعة، وكانت موطنًا ليهود بنى قريظة وبنى النضير، وأقاموا بها عدة حصون للدفاع عنها. وقد فتحها النبى e (7 هـ)، وقيل سنة (8 هـ)، ولما فتحها الرسول e صالحه اليهود على حقن دمائهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خيبر (غزوة) وهى قرية كبيرة تقع شمالى شرقى «المدينة المنورة» بنحو مائة وثمانين كيلو مترًا، يسكنها بعض اليهود الذين لم تبد منهم أية إساءة إلى المسلمين من البداية، ولم يُسمع أن لهم ضلعًا فى أية مؤامرة أو موقف من مواقف اليهود المخزية ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاحترم الرسول موقفهم وحيادهم، غير أنهم تبدلوا وتغيرت مواقفهم.
منذ أن نزل عندهم يهود «بنى قينقاع» و «بنى النضير»، فأفسدوهم وجعلوا بلدهم وكرًا للتآمر على المسلمين والكيد لهم. ولما كانت «خيبر» تقع على الطريق المؤدى إلى «الشام»، فكان لابد من تطهير ذلك الطريق من أية عوائق، وبخاصة أنه الطريق الرئيسى للدعوة الإسلامية وللجيوش الإسلامية التى ستخرج بعد وقت قصير لمواجهة دولة الروم، التى تكرر اعتداؤها على المسلمين؛ لذلك قرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - تصفية آخر وكر يهودى فى شبه جزيرة العرب؛ لتسلم قاعدة الإسلام الأساسية ومنطلقه إلى العالم من عدو ماكر، فبعد عودته من «الحديبية» بأقل من شهر - أى فى المحرم من العام السابع للهجرة - غزا «خيبر»، ودك حصونها، فاستسلمت، وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - كريمًا ورحيمًا مع أهلها، فلم يجبرهم على الدخول فى الإسلام، ولم يطردهم من بلدهم، بل أبقاهم يزرعون أرضهم، ولهم نصف محاصيلها، وللمسلمين النصف الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة خيبر.
7 - 628 م اختلف أهل السير في وقتها على قولين، فقيل في السنة السابعة وهو قول ابن إسحاق وغيره، وقيل في السنة السادسة، وهو قول مالك وغيره. قال ابن القيم: (والجمهور على أنها في السابعة). وقال ابن حجر: (وهذه الأقوال متقاربة، والراجح منها ما ذكره ابن إسحاق، ويمكن الجمع بينهما بأن من أطلق سنة ست بناء على أن ابتداء السنة من شهر الهجرة الحقيقي وهو ربيع الأول). وفي صحيح مسلم عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِى طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِى لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّى لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ «اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ». قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ. - وفي رواية: محمد والخميس - قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً وَجُمِعَ السَّبْىُ فَجَاءَهُ دِحْيَةُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِى جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ. فَقَالَ «اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً». فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ. قَالَ «ادْعُوهُ بِهَا». قَالَ فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ غَيْرَهَا». قَالَ وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا… وفي البخاري عنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهَا لَيْلاً، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ لاَ يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتْ يَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ. وقد جعل الله تعالى فتح خيبر على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وفي البخاري عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، قَالَ: (أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا). فأبقاهم النبي صلى الله عليه وسلم في أرضهم ولهم النصف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سرية عبدالله بن رواحة إلى خيبر.
7 شوال - 629 م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عبدالله بن رواحة إلى خيبر، في ثلاثين راكبًا. وذلك أنّ أسِير أو بشير بن زارم كان يجمع غطفان لغزو المسلمين، فأخرجوا أسيرًا في ثلاثين من أصحابه، وأطمعوه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمله على خيبر، فلما كانوا بقَرْقَرَة نِيَار وقع بين الفريقين سوء ظن أفضى إلى قتل أسير وأصحابه الثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ - أَوْ عَنْ أَبِي قِلابَةَ - قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر قدم والتمرة خَضِرَةً، فَأَشْرَعَ النَّاسُ فِيهَا فَحُمُّوا، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقَرِّسُوا الْمَاءَ فِي الشِّنَانِ، ثُمَّ يَحْدُرُونَ عَلَيْهِمْ بَيْنَ أَذَانَيِ الْفَجْرِ، وَيَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَالَ: فَفَعَلُوا فَكَأَنَّمَا نَشِطُوا مِنْ عَقْلٍ.
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عُمَيْرٌ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، قَالَ: شَهِدْتُ خَيْبَرَ، مَعَ سَادَتِي، فَكَلَّمُوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَ بِي فَقُلِّدْتُ سَيْفًا، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ، فَأُخْبِرَ أَنِّي مَمْلُوكٌ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خرثي المتاع. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ. -ذِكْرُ من استشهد عَلَى خيبر. عَلَى ما ذكر ابن إِسْحَاق؛ قَالَ: من حلفاء بني أُميَّة: ربيعة بْن أكثم. وثقف بْن عَمْرو. ورِفاعة بْن مسروح. ومن بني أسد بْن عَبْد العُزَّى: عَبْد الله بن الهبيب. ومن الأنصار: فُضَيْل بْن النُّعمان السَّلمي، ومسعود بْن سعد الزُّرَقي. وأبو الضَّيَّاح بْن ثابت، أحد بني عَمْرو بْن عَوْف. والحارث بْن حاطب، وعُرْوة بْن مُرّة. وأوس بن القائف. وأنيف بْن حبيب. وثابت بْن أثلة. وطلحة. وعمارة بْن عُقبة الغِفَاريّ. وقد تقدّم: عامر بن الأكوع. ومحمود بن مسلمة. والأسود الراعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الخيبري. أبو إِسْحَاق العبسي القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ كوفي عالي الإسناد. تفرد بالرواية عن وكيع. وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: جَعْفَر بْن عون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، والعباس بْن الْوَلِيد الضَّبِّيّ. وَعَنْهُ: أبو الْحَسَن الإسواريّ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماتي، وقاسم بْن أصبغ الأندلسي، وخيثمة الأطرابلسي، والأصم، وطائفة. تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين. وهو راوي نسخة وكيع. صدوق مُعَمَّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أَحْمَد بن عبد القاهر بن الخَيْبَري اللَّخْميُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ لا يُعرف. رَوَى عَنْ: منبه بن عثمان. -[682]- وَعَنْهُ: الطبراني. ولم يُعرّفه ابن عساكر إِلا بهذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بْن موسى بْن سَعْيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد بْن فارس، وأبي أحمد العسال، والجعابي، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبَرانيّ. وعنه أحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، ومحمد بن علي الجوزداني، وأبو القاسم وأبو عَمْرو ابنا الحافظ ابن مَنْدَهْ. قَالَ يحيى بن منده: هو صاحب الكُتب الصحاح، كثير الكتاب، واسع الرواية، متعصب لأهل العلم. |
|
*خيبر لفظ خيبر فى لغة اليهود يعنى الحصن، ولأن هذه البقعة تشمل عدة حصون؛ سُمّيت خيابر.
وهى واحة بالحجاز على بعد (95 كم) من المدينة، وترتفع عن سطح البحر بنحو (850 م)، وتتألف من عدة أودية أو واحات متجاورة. وقد كثرت قراها وسكانها، واشتهرت بكثرة عيونها. وبها عدة حصون، منها: حصن ناعم، وحصن العموَص، وحصن الشق، وحصن النطاة وحصن السلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة. وقد اشتهرت فيها سوق نطاة خيبر ونظرًا إلى وقوعها على الطريق التجارية الكبرى بين اليمن والشام؛ فقد كانت إحدى محطات القوافل التجارية. وقيل: إن خيبر مصرف الجزيرة المالى. وكانت تُعَرف بكثرة نخيلها وتمرها؛ إذ اشتهر أهلها بالزراعة، وكانت موطنًا ليهود بنى قريظة وبنى النضير، وأقاموا بها عدة حصون للدفاع عنها. وقد فتحها النبى e (7 هـ)، وقيل سنة (8 هـ)، ولما فتحها الرسول e صالحه اليهود على حقن دمائهم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*خيبر (غزوة) وهى قرية كبيرة تقع شمالى شرقى «المدينة المنورة» بنحو مائة وثمانين كيلو مترًا، يسكنها بعض اليهود الذين لم تبد منهم أية إساءة إلى المسلمين من البداية، ولم يُسمع أن لهم ضلعًا فى أية مؤامرة أو موقف من مواقف اليهود المخزية ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاحترم الرسول موقفهم وحيادهم، غير أنهم تبدلوا وتغيرت مواقفهم.
منذ أن نزل عندهم يهود «بنى قينقاع» و «بنى النضير»، فأفسدوهم وجعلوا بلدهم وكرًا للتآمر على المسلمين والكيد لهم. ولما كانت «خيبر» تقع على الطريق المؤدى إلى «الشام»، فكان لابد من تطهير ذلك الطريق من أية عوائق، وبخاصة أنه الطريق الرئيسى للدعوة الإسلامية وللجيوش الإسلامية التى ستخرج بعد وقت قصير لمواجهة دولة الروم، التى تكرر اعتداؤها على المسلمين؛ لذلك قرر الرسول - صلى الله عليه وسلم - تصفية آخر وكر يهودى فى شبه جزيرة العرب؛ لتسلم قاعدة الإسلام الأساسية ومنطلقه إلى العالم من عدو ماكر، فبعد عودته من «الحديبية» بأقل من شهر - أى فى المحرم من العام السابع للهجرة - غزا «خيبر»، ودك حصونها، فاستسلمت، وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - كريمًا ورحيمًا مع أهلها، فلم يجبرهم على الدخول فى الإسلام، ولم يطردهم من بلدهم، بل أبقاهم يزرعون أرضهم، ولهم نصف محاصيلها، وللمسلمين النصف الآخر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه ابن إسحاق.
|