نتائج البحث عن (الخوي) 21 نتيجة

(الخوي) اللين من الأَرْض والمنخفض بَين جبلين والوادي السهل الْوَاسِع
(الخوية) مفرج مَا بَين الضَّرع والقبل من الْأَنْعَام وَطَعَام يصنع للنفساء
والخَوِية: مَفرَجُ ما بينَ الضئرْع والقُبُل للناقة. والخَوْخاةُ: الرجُلُ الأحمق، والجميع الخَوْخاؤونَ.واخْتَوَيْتُ ما عنده وأخْوَيْتُه: أخَذْت كل شَيءٍ منه. والاخْتِواءُ: الذهابُ بالشيْءِ. والخاءُ: خاءُ الخَط في الكتاب، تقول: خَييْتُ خاءً، وهي خاء مُخَياةٌ. ويُقال: خاءِ بكَ علينا: أي اعْجَلْ، وللاثنين: خاءِبكما، وللجميع خاءِبكم. والخوَيْخِيَةُ: الداهِيَة، من قولهم: هو يَخُوخُ ما لَه خَوْخاً: أي يَتَنَقصُه. ويُقال للتيس إذا دًعِيَ للسفَاد: خُوْخُوْ وخاخا.والخَوَاتُ: اسْمُ الصوْتِ. وخَوَاتُ القَوْم: جَلَبَتُهم. وخَوى يَخْوي: صاح.والطائرُ إذا أرادَ أن يَقَعَ فَبَسَطَ جَنَاحَيه: قد خوى تَخْوِيَةً، والرجُلُ إذا أرادَ السكُوتَ وأطرَقَ. وخَوتِ الإبلُ تَخْوِيَةً: خَمُصَتْ بُطُونُها. وخَوِيَتِ المرأةُ: لم تأكُل عند وِلادها، وخَوَت أيضاً. وخَويتُ لها: عَمِلْت لها خَويةً.وخَوَت النُجُوْمُ تَخْوِيَةً: مالَتْ للغُروب. وخَوَتْ تَخْوي خَيّاً: سَقَطَتْ، وأخْوَتْ كذلك. وإِذا لم تُمْطِرْ أيضاً. وخَيَوَانُ: حيط من اليَمَن. وأخَاخ العُشْبُ: إذا خَفِيَ وقَل، وهي الإِخاخَةُ. واخْتَوَيْتُ: إذا ذهب عَقْلي.
الخُوَيْلاءُ:
بلفظ التصغير: موضع.
: التميمي-
ذكره ابن الأثير في الصّحابة مستدركا على من قبله، ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاريّ من حديث أبي سعيد، قال: بينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة- رجل من بني تميم:
يا رسول اللَّه، أعدل. فقال: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل» ؟
الحديث.
وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزّاق كذلك، ولكن قال فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التّميمي، وهو حرقوص بن زهير. فذكره.
قلت: ووقع في موضع آخر في البخاريّ، فقال: عبد اللَّه بن ذي الخويصرة. وعندي في ذكره في الصّحابة وقفة. وقد تقدم في الحاء المهملة.

ذو الخويصرة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسجد، فلما رآه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يسّروا» ، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا
أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث.
: التميمي-
ذكره ابن الأثير في الصّحابة مستدركا على من قبله، ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاريّ من حديث أبي سعيد، قال: بينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة- رجل من بني تميم:
يا رسول اللَّه، أعدل. فقال: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل» ؟
الحديث.
وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزّاق كذلك، ولكن قال فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التّميمي، وهو حرقوص بن زهير. فذكره.
قلت: ووقع في موضع آخر في البخاريّ، فقال: عبد اللَّه بن ذي الخويصرة. وعندي في ذكره في الصّحابة وقفة. وقد تقدم في الحاء المهملة.

ذو الخويصرة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسجد، فلما رآه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يسّروا» ، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا
أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث.

عماد الدين، الخويي، ابن عسكر

سير أعلام النبلاء

عماد الدين، الخويي، ابن عسكر:
وَكَانَ ابْنُهُ:
5739- عِمَادُ الدِّيْنِ:
مِنَ المُدَرِّسِيْنَ أَيْضاً.
5740- الخويي 1:
قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر الخوبي، الشافعي.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَرَأَ العَقْلِيَّاتِ عَلَى فَخْرِ الدِّيْنِ الرَّازِيِّ، وَالجَدَلَ عَلَى الطَّاوُوْسِيِّ. وَسَمِعَ: مِنَ المُؤَيَّدِ الطُّوْسِيِّ.
وَكَانَ مِنِ أَذْكِيَاءِ المُتَكَلِّمِينَ، وَأَعيَانِ الحُكَمَاءِ وَالأَطِبَّاءِ، ذَا دِيْنٍ وَتَعَبُّدٍ، وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ، وَآخَرُ فِي الأُصُوْلِ، وَآخَرُ فِيْهِ رُمُوْزٌ فَلْسَفِيَّةٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبعَةَ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ "التَّبْصِرَةَ" لابْنِ سَهْلاَنَ.
وَسَمِعَ مِنْهُ: المُعْيِنُ القُرَشِيُّ، وَالجَمَالُ ابْنُ الصَّابُوْنِيِّ، وَابْنُهُ قَاضِي القُضَاةِ شِهَابُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ.
وَخُوِي: مِنْ إِقْلِيْمِ أَذْرَبِيْجَانَ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَهْلاً بِحُمَّى دقيَّة، وَوَلِيَ قَضَاءَ دمشق فحمد.
5741- ابن عسكر:
القَاضِي العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خضر الغساني، المالقي، المالكي، ابن عسكر.
وذكره ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي الحَجَّاجِ ابْنِ الشَّيْخِ، وَأَبِي زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بنِ وَاجِبٍ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ بنِ حَوْطِ اللهِ، وَعِدَّةٍ. وَاعْتَنَى بِالرِّوَايَةِ عَلَى كِبَرٍ، وَكَانَ جَلِيْلَ القَدْرِ، دَيِّناً، صَاحِبَ فُنُوْن؛ فَقهٍ وَنَحْوٍ وَأَدَبٍ وَكِتَابَةٍ، وَكَانَ شَاعِراً مُتَقَدِّماً فِي الشُّرُوْطِ، حَسَنَ العِشْرَةِ، سَمْحاً، جَوَاداً. وَلِيَ قَضَاءَ بَلَدِهِ بَعْدَ أَنْ حَكَمَ نِيَابَةً، وَصَنَّفَ وَمَالَ إِلَى الاجْتِهَادِ، تَأَسَّفَ عَلَى تَفْرِيْطِهِ فِي تَرْكِ الأَخْذِ عَنِ الكِبَارِ.
وَلَهُ كِتَابُ "المَشْرعُ الرّوِيُّ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى غَرِيبي الهَرَوِيِّ"، وَكِتَابُ "الإِتمَامِ عَلَى كِتَابِ التَّعرِيفِ وَالإِعلاَمِ" لِلسُّهَيْلِيِّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وست مائة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1415"، والنجوم الزاهرة "6/ 316"، وشذرات الذهب "5/ 183".
المفسر: أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الشافعي، الخُويَيِّ، وقيل الحوبي (¬1).
ولد: سنة (583 هـ) ثلاث وثمانين وخمسمائة.
من مشايخه: سمع بنيسابور المؤيد بن محمّد بن عليّ الطوسي، وقرأ العقليات على فخر الدين الرازي وغيرهما.
من تلامذته: أحمد بن أبي أصيبعة والجمال محمد بن الصابوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الطلب: "قاضي، فقيه فاضل، حسن الصورة كامل الأوصاف، رغب عن القضاء ومال إلى الزهد والانقطاع، وطلب من الملك
¬__________
* بغية الملتمس (1/ 222) تكملة الصلة (1/ 38) معرفة القراء (1/ 482)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 531 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 52)، وقد سقطت بقية الترجمة في طبقات المفسرين للداودي (1/ 40)، معجم المفسرين (1/ 35).
* السير (23/ 64، 65)، العبر (5/ 152)، الوافي (6/ 375)، البداية والنهاية (13/ 166)، بغية الطلب (2/ 734 - 736)، الشذرات (7/ 320 - 321). تاريخ الإسلام (وفيات 637) ط - بشار، التكملة لوفيات النقلة (3/ 537)، عيون الأنباء (646)، تذكرة الحفاظ (4/ 1415)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 16)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 500)، النجوم (6/ 316).
(¬1) في البداية والنهاية (13/ 166): الحوبي بدل الخوبي.

الأشرف الإقالة من القضاء، وأن يأذن له في الحج فأجابه إلى ذلك"
أ. هـ.
* عيون الأنباء: "كان أوحد زمانه في العلوم الحكمية، وعلامة وقته في الأمور الشرعية .. كثير الحياء .. كريم النفس محبًا لفعل الخير، وكان رحمه الله ملازمًا للصلاة والصيام وقراءة القرآن ... وله تصانيف لا مزيد عليها في الجودة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان ففيهًا، إمامًا، مناظرًا، خبيرًا بعلم الكلام، أستاذًا في الطب والحكمة، دينًا، كثير الصلاة والصيام .. " أ. هـ.
* السير: "كان من أذكياء المتكلمين، وأعيان الحُكماء والأطباء، ذا دين وتعبد، له مصنف في النحو، وآخر في الأصول وآخر في رموز فلسفية" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "ولي القضاء بعد رفع الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل بن عبد الهادي الحنبلي مع تدريس العادلية وكان قاضيًا ببعلبك، فأحضره إلى دمشق الوزير أمين الدين الذي كان سامريًا فأسلم، وزّر للصالح إسماعيل، واتفق هو وهذا القاضي على أكل أموال الناس بالباطل. قال أَبو شامة: ظهر منه سوء سيرة وعسف وفسق وجور ومصادرة في الأموال. قلت: وقد ذكر غيره عنه أن ربما حضر يوم الجمعة كانت تكون على بُركة العادلية يوم السبت، وكان يعتمد في التركات اعتمادًا سيئًا جدًّا، وقد عامله الله تعالى بنقيض مقصده، وأهلكه الله على يدي من كان سبب سعادته" أ. هـ.
وفاته: في (7 شعبان) مسنة (637 هـ). سبع وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: "كتاب تفسير سورة الإخلاص"، و"كتاب في الفرائض" و"كتاب في النفس" وغيرها.

النحوي: ناصر بن أحمد بن بكران وقيل ابن بكر الخوييّ (¬1)، أبو القاسم.
ولد: سنة (466 هـ) ست وستين وأربعمائة.
من مشايخه: قرأ العربية على أبي طاهر الشيرازي، والفقه على الشيخ أبي إسحاق صاحب التنبيه وغيرها.
من تلامذته: السلفي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "كان شيخ الأدب في ديار أذربيجان بلا مدافعة، ولي قضاء بلده مدة، ورحل إليه الناس" أ. هـ.
• الأعلام: "قاضٍ، كان شيخ الأدب في ديار أذربيجان" أ. هـ.
وفاته: سنة (508 هـ)، وقيل (507 هـ) ثمان وقيل: سبع وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح اللمع" لابن جني في النحو.

62 - محمد بن مهران بن أحمد بن محمد بن مهران، أبو عبد الله الخويي. يعرف بشيخ الإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - محمد بن مَهْرَان بن أَحْمَد بن محمد بن مهران، أبو عبد الله الخويي. يعرف بشيخ الإسلام. [المتوفى: 442 هـ]
حدث بدمشق، وحدّث بأصبهان في هذه السنة، وانقطع خبره. -[643]-
روى عن المخلّص، ومحمد بن عمر بن زنبور، وأبي الحسن بن الْجُنْديّ. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصِّي، وعبد الرزّاق بن عبد اللَّه المَعَرّيّ، ومشرِّف بن المرجى، وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وآخرون.

205 - ناصر بن أحمد بن بكران، القاضي أبو القاسم الخويي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - ناصر بْن أحمد بْن بكران، القاضي أبو القاسم الخويي. [المتوفى: 507 هـ]-[107]-
قِدم بغداد وتفقَّه عَلَى: أَبِي إِسْحَاق الشّيرازيّ، وسمع: أبا الحسين ابن النُّقور، وقرأ العربية وبرع فيها.
روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كتبنا عَنْهُ بخُوَيّ، وكان شيخ الأدب ببلاد أَذرْبَيْجان بلا مدافعة، وله ديوان شِعْر ومصنَّفات، وولي القضاء مدة كأبيه.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

270 - محمد بن محمود، القاضي أبو عبد الله الخويي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - فتوح بن نوح بن عيسى بن نوح العدل، خطير الدين أبو نصر الساماني الخويي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - فتوحُ بْن نوح بنِ عيسى بْن نوح العَدْل، خطيرُ الدّين أَبُو نصرٍ السامانيُّ الخويي، [المتوفى: 634 هـ]
نزيلُ دمشقَ.
كَانَ مُخْتَصًّا بخدمةِ العِماد الكاتبِ، فسَمِعَ منه ومن بركات الخُشُوعيّ، وبواسط من أبي الفتح ابن المَنْدائيِّ، وبمصرَ والإسكندرية.
رَوَى عَنْهُ مجدُ الدّين ابن الحُلْوانية، وغيرُه. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن يوسُفَ الذّهبيُّ، وزينبُ بنتُ القاضي محيي الدّين.
تُوُفّي فِي العشرين من ذي القَعْدَةِ.

451 - أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى، قاضي القضاة بالشام شمس الدين أبو العباس الخويي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر بن عيسى، قاضي القضاة بالشام شمسُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الخُوَيي الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي شوَّال سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، ودخل خراسان وقرأ بها الأصول والكلام عَلَى فخر الدين ابن الخطيب، والفقه عَلَى الرافعيِّ. وقرأ علم الجدلِ على علاء الدين الطاووسي. وسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ. وبدمشق من ابن الزُّبَيْدِيّ، وابن صباح.
وكان فقيهًا، إمامًا، مُناظرًا، خبيرًا بعلم الكلامِ، أستاذًا فِي الطبِّ والحكمةِ ديِّنًا، كثير الصلاة والصيام. وله كتابٌ فِي النحو، وكتابٌ في الأصول، وكتابٌ فِيه رموز حكمية.
قَالَ الموفّقُ أَحْمَد بن أَبِي أُصَيْبِعة: قرأتُ عَلَيْهِ كتاب " التبصرة " لابن سَهْلان.
وقال الرشيدُ الفارقيّ: أنشدني القاضي شمسُ الدّين الخُوَييّ لنفسه فِي قاضي خُوَى:
وقاضٍ لنا ما مضي حُكْمُه ... وأحكامُ زَوْجِته ماضِيَه
فيا لَيْتَه لم يَكُنْ قاضيًا ... ويا لَيْتَها كانَتِ القاضيَه
وله كتابٌ فِي العَروض، وفيه يَقُولُ الإمامُ أَبُو شامة:
أحمدُ بنُ الخليلِ أرْشَدَه اللَّه ... لمّا أرْشَد الخليلَ بنَ أَحْمَد
ذاكَ مُستخرِجُ العروضِ وهذا ... مُظهَر السِّرِ منه والعودُ أَحْمَد
سَمِعَ منه: تاجُ الدّين بن أَبِي جعْفَر مَعَ تقدُّمه، والعزُّ عُمَر ابن الحاجب، والمعين إبراهيم القرشي، والجمال محمد ابن الصابوني. وروى عنه ولده قاضي القضاة شهابُ الدّين مُحَمَّد.
وخُوَى: من مدن أذْرَبيجان.
تُوُفّي فِي سابع شَعْبان، ودُفِنَ بسفح قاسِيُون. ومات بحمَّى الدِّقِّ.

408 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، العلامة ناصح الدين الخويي، ثم الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، العلامة ناصح الدين الخويي، ثم الطبري. [المتوفى: 686 هـ]
سمع من المرسي والباذرائي.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الكريم فِي " تاريخه " وقال: كَانَ إمامًا، أُصولياً، زاهدًا، عابدًا. وُلِد سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة، ومات في ربيع الأول سنة ست بالقاهرة.

183 - محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر، قاضي القضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القضاة شمس الدين الخويي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر، قاضي القُضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القُضاة شمس الدِّين الخُوَيّي الشّافعيّ، [المتوفى: 693 هـ]
قاضي دمشق وابن قاضيها.
وُلِدَ فِي شوّال سنة ست وعشرين بدمشق، ونشأ بها، واشتغل فِي صِغره. ومات والده وله إحدى عشرة سنة فبقي منقطعًا بالعادليَّة. ثُمَّ أدمن الدرس -[772]-
والسّهر والتكرار مدّة بالمدرسة وحفظ عدّة كُتب وعَرَضَها، وتنبّه وتميز على أقرانه. وسمع فِي صَغره من ابن اللَّتّيّ، وابن المُقَيَّر، والسَّخاويّ، وابن الصّلاح. وأجاز له خلْق من إصبهان، وبغداد، ومصر، والشام. وخرَّج له تقيُّ الدِّين عُبَيْد الحافظ معجمًا حافلًا. وخرَّج له أَبُو الحَجّاج الحافظ أربعين متباينة الإسناد. وحدَّث بمصر ودمشق. وأجاز له عُمَر بْن كرم، وأبو حفص السُّهْرَوَرْديّ ومحمود بْن مَنْده، وهذه الطّبقة.
ولم أسمع منه، بل مشيت إليه وشهد فِي إجازتي من الحاضرين بالقراءات وامتحنني فِي أشياء من القراءات، وأعجبه جوابي وتبسِّم. وكان يحبّ أرباب الفضيلة ويُكرمهم، ويلازم الاشتغال فِي كِبَره. ويصنّف التّصانيف. وكان - على كثرة علومه - من الأذكياء الموصوفين، ومن النُّظّار المنصفين. يبحث بتُؤَدَة وسكينة، ويفرح بالفقيه الذّكيّ ويتألّفه، وينوَه باسمه. وكان حَسَن الأخلاق حُلْو المجالسة، ديّنًا، متصوِّنًا، صحيح الاعتقاد، مع كثرة نظره فِي الحكمة والعقليّات. وقد صنَّف كتابًا فِي مجلد كبير يشتمل على عشرين فنًّا من العِلم، وشَرَح " الفصول " لابن مُعْطٍ، ونظم " علوم الحديث " لابن الصّلاح، و " الفصيح " لثعلب و " كفاية المتحفّظ ". وقد شرح من أول " ملخّص القابسيّ " خمسة عشر حديثا فِي مجلّد، فلو تم هذا الكتاب لكان يكون أكبر من " التّمهيد " وأحسن. وله مدائح فِي النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وشِعره جيّد فصيح. وكان يحبّ الحديث وأهله ويقول: أنا من الطلبة.
درس وهو شابّ بالدّماغية، ثُمَّ وُلّي قضاء القدس قبل هولاكو وأيامه، ثُمَّ انجفل إلى القاهرة فولي قضاء المحلّة والبَهْنَسا، ثُمَّ قَدِمَ الشَّام على قضاء حلب. ثُمَّ رجع وعاد إلى قضاء المحلّة. ثُمَّ وُلّي قضاء القُضاة بالدّيار المصرية بعد الثمانين، ثُمَّ نُقل إلى قضاء الشَّام عند موت القاضي بهاء الدِّين ابن الزّكيّ. -[773]-
سمع منه: الفَرَضيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ، والخَتَنيّ، وعلاء الدين المقدسي، والشهاب ابن النابلسي، وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالإجازة نَوبة عكا. وسمع منه خلْق. وكان رَبعةَ من الرجال، أسمر، مَهيبًا، كبير الوجه، فصيح العبارة، مستدير اللّحية، قليل الشَيْب.
تُوُفّي فِي بُستان صيَّف فِيهِ بالسهَّم يوم الخميس الخامس والعشرين من رمضان. وصُلّي عليه بالجامع المظفّريّ بين الصلاتين ودُفِن عند والده بتُربته بالجبل.
وقد سَأَلت شيخنا المِزّيّ عَنْهُ، فقال: كان أحد الأئمّة الفُضَلاء فِي عدّة علوم. وكان حَسَن الخُلُق، كثير التّواضع، شديد المحبّة لأهل العلم والدّين.
وقد استوفى أخباره مجد الدين الصَّيْرَفيّ فِي "معجمه " وقال: كان علامة وقته وفريدَ عصره. وأحد الأئمّة الأعلام، وكان جامعًا لفنون من العلم كالتفسير والأصلين، والفِقه، والنحو، والخلاف، والمعاني، والبيان، والحساب، والفرائض، والهندسة، ذا فضل كامل، وعقلٍ وافر، وذهن ثاقب - رحمه اللَّه -.
ومن شِعره لمّا تخلّف عن الركْب بمكة ثُمَّ أصبح ولحِق بهم.
إنّ كان قصدُك يُفضي إلى عَدَمي ... فنظرةٌ منك لا تغلو بسفك دمي
يلذّ لي فيك ما يُرضيك من تَلَفي ... وحُسن حالي من برئي ومن سقمي
كُنْ كيف شئتَ فما لي قَطُّ عنك غِنى ... أنت المحكّم فِي الحالات فاحتكمِ
كم شدّة فرّجت باللُّطف منك وقد ... سألتك اللُّطْفَ فِي داجٍ من الظُلَمِ
وذكر القصيدة.

337 - عثمان بن أبي الفتح بن إسماعيل، فخر الدين الخويي، الصوفي، الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

768 - إلياس بن عثمان، الفقيه سعد الدين الخويي، الحنفي، معيد الظاهرية والشبلية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت