نتائج البحث عن (دخَم) 24 نتيجة

دخمس: الدَّخْمَسَةُ والدَّخْمَسُ: الخَبُّ الذي لا يبين لك معنى ما يريد، وقد دَخْمَسَ عليه. وأَمر مُدَخْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ إِذا كان مستوراً. وثناء مُدَخْمَسٌ ودِخْماسٌ: ليست له حقيقة، وهو الذي لا يُبَيَّنُ ولا يُجَدُّ فيه؛ أَنشج ابن الأَعرابي: يَقْبَلُون اليَسِيرَ منكَ، ويُثْنُو نَ ثَناءً مُدَخْمَساً دِخْماسا ولم يفسره ابن الأَعرابي. والدُّخامِسُ من الشيء: الرديءُ منه؛ قال حاتم الطائي: شَآمِيَةٌ لم تُتَّخَذْ لِدُخامِسِ الـ ـطَّبِيخِ، ولا ذَمَّ الخَلِيطِ المُجاوِرِ والدُّخامِسُ: الأَسْود الضخم كالدُّخامِسِ، وهي قبيلة.
دخم: الدَّخْمُ: ضرب من النكاح، قيل: هو دَفْعٌ في إزعاج، دَخَمَها يَدْخَمُها دَخْماً، والحاء المهملة لغة.
(د خَ م)

الدَّخْم: ضَرْبٌ من النِّكاح، وَقيل هُوَ دفْعٌ فِي إزْعَاجٍ، دَخَمها يَدْخَمها دَخْما، والحاء الْمُهْملَة لُغَة.
  • دخَم
دخَم

(دَخَمه، كَمَنَعَه) دَخْمًا أهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللّسان: أَي (دَفَعه بإزْعاج، و) مِنْهُ دَخَم (المَرْأَةَ) : إِذا (جامَعَها) بِدَفْع وإزْعاج، والحَاءُ المُهْمَلَة لُغَة فِيهِ كَمَا تَقَدَّم قَرِيبا.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلِيه:
الدّخْمَة الخِبُّ والمَكْر، نَقله الزَّمَخْشَرِيّ.
دخمر
: (دَخْمَرَ القِرْبَةَ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: أَي (مَلأَهَا) ، لُغَة فِي دَجْمَرَ، بالمُهْمَلَة، كَمَا تَقَدَّم، وَلم يَذكُرْه صاحِبُ اللِّسان.
(و) دَخْمَرَ (الشيْءَ: سَتَرَه وغَطَّاه) ، نَقله الصّغانِيّ.
دخَمس
الدُّخَامِسُ، كعُلابِطٍ، أَهملَه الجُوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الأَسْوَدُ الضَّخْمُ فِي الرِّجَال، كالدُّحَامِس، الحَاءِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الدَّخْمَسَةُ: الخَبُّ الَّذِي لَا يُبَيِّنُ لكَ مَعْنَى مَا يُرِيدُ، كالدَّخْمَسِ، وَقد دَخْمَسَ عَلَيْهِ. وفُلانٌ يُدَخْمِسُ عَلَيْك أَي لَا يُبَيِّنُ لكَ مِحْنَةَ مَا يُرِيدُ. وَقَالَ ابنُ الفَرَجِ: أَمْرٌ مُدَخْمَسٌ ومُدَغْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ ومَرَهْمَسٌ ومُنَهْمَسٌ، أَي مَسْتُورٌ، وقالَ ابنُ فارِسٍ: الدَّخْمَسَةُ: مَنْحُوتةٌ من كَلِمَتَيْنِ من دَخَسَ، وَمن دَمَسَ.
وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: ثَنَاءٌ مُدَخْمَسٌ ودِخْمَاسٌ: ليستُ لَهُ حَقِيقَةٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُبَيَّنُ وَلَا يُجَدُّ فِيهِ.وأَنشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:
(يَقْبَلُونَ الْيَسِيرَ مِنْكَ ويُثْنُو...نَ ثَنَاءً مُدَخْمَساً دِخْمَاسَا)
وَلم يفسِّره ابنُ الأَعْرَابِيِّ. والدُّخَامِسُ من الشَّيْءِ: الرَّدِيءُ مِنْهُ. قَالَ حاتِمٌ الطّائِيُّ:
(شَآمِيَةٌ لَمْ تُتَّخَذْ لِدُخَامِسِ الطَّ...بِيخِ ولاذَمِّ الخَلِيطِ المُجَاوِرِ)
والدُّخَامِسُ: قَبِيلَةٌ. ودُخْمَيْس: قريةٌ بمِصْرَ من الغَرْبِيَة
دخمس: الدَّخْمَسةُ: الخِبُّ (يُدَخْمِسُ عليك) ولا يُبَيِّنُ لك محنة ما يريد. تقول: يُدَخْمِسُ علي.
ابن دريد: الدُّخامِسُ والدُّحامِسُ - بالخاء والحاء جميعاً -: الرجل الأسود الضخم.وقال الليث: الدَّخْمَسَة: الخِبُّ.وفلان يُدَخْمِسُ عليك: أي لا يَبَيِّن لك مِحْنَةَ ما يريد.وقال ابن الفَرَج: أمرٌ مُدَخْمَس ومُدَغْمَس ومُدَهْمَس ومُرَهْمَس ومُنَهْمَس: إذا كان مستوراً.وقال ابن فارس: الدَّخْمَسَة منحوتة من كلمتين من دَخَسَ ودَمَسَ.
د خ م س

فيه جربزة ودخمسة أي خبّ.
(دخمس)عَلَيْهِ لم يبين لَهُ مَا يُرِيد وَالشَّيْء ستره
(الدخماس) المستور وَيُقَال ثَنَاء دخماس لَيست لَهُ حَقِيقَة أَو لَا يبين وَلَا يجد فِيهِ
(الدخمس) الخب الَّذِي لَا يبين لَك مَا يُرِيد
القِرْبَةَ مَلأتها. ودَخْمَرْتُ الشَيْءَ غطيْته وسَتَرْته.
دَخْميسُ:
من قرى مصر في ناحية الغربية، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن أبي الفضل بن أبي المجد بن أبي المعالي ابن وهب الدخميسي، مولده في إحدى الجماديين من سنة 602 بحماة، مات والده بحماة وهو وزير صاحبها الملك المنصور أبي المعالي محمد بن الملك المظفر، توفي في سابع وعشرين من شهر رمضان سنة 617.
دَخْمَرَ القِرْبَةَ: ملأها،وـ الشيءَ: سَتَرَهُ وغَطَّاه.
دَخَمَهُ، كمنعهُ: دَفَعَهُ بإزْعاجٍ،وـ المرأةَ: جامَعَها.
3177- الدُّخَمْسِيني 1:
المحدِّث الرحَّال الإِمَامُ, أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بنُ محمد بن حمدان المَرْوَزِيُّ الصَّيْرَفِيُّ, كَانَ يَقُوْلُ: زِدْ خَمْسِيْنَ, فَبَنَوْا لَهُ لَقَباً مِنْ ذَلِكَ.
سَمِعَ أَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ, وَأَبَا الموجَّه مُحَمَّد بن عَمْرٍو, وَعَبْدَ الصَّمَدِ بن الفَضْلِ، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, لَكِنْ عُدم سَمَاعُه مِنْ أَبِي حَاتِمٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيّ, وَالحَاكِمُ, وَابْنُ مَنْدَة, وَغُنْجَار, وَمَنْصُوْر الكَاغَدِي، وَحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الماسَرْجسي.
سَار إِلَى سَمَرْقَنْد لميراثٍ لَهُ مِنْ غُلاَمه, فَمَاتَ بِبُخَارَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -كَذَا أرَّخه الحَاكِم.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ وَغَيْرُهُ: بَلْ توفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَا علمتُ أَنَا بِهِ بَأْساً.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 289"، والعبر "2/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 369".

176 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المروزي الصيرفي الدخمسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسينيّ. [المتوفى: 345 هـ]
لُقِّب بذلك لأنّه كَانَ يَقُولُ: دُو خمسين. فبنوه من ذَلِكَ. -[820]-
قَالَ الحاكم: كَانَ مُحَدَّث خُراسان. وما أظنّه جلس فِي حانوتٍ قطّ؛ فإنّه كَانَ يُنادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدُّمه.
سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن حاتم، وأبا الموجّه بَمرْو؛ وعبد الصمد بْن الفضل ببلْخ؛ وأبا حاتم بالرّيّ، لكن عُدم سماعه منه؛ وأبا قلابة، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ.
سَمِعَ مِنْهُ: الحاكم، وغيره بمرو؛ وَرَوَى عَنْهُ: هُوَ وعبد اللَّه بْن عديّ، وابن مَنْدَه، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، والحسين بْن محمد الماسرجِسيّ، وأبو الفضل منصور الكاغديّ. وخرج إلى سَمَرْقند لميراثٍ لَهُ من غلامه، فمات ببُخَارى سنة خمسٍ وأربعين. كذا ورّخه الحاكم.
وقال ابن السَّمْعانيّ وغيره: بل توفي سنة ثمانٍ وأربعين.

289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المروزي الصيرفي الدخمسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسِينيّ. [المتوفى: 348 هـ]
تُوُفّي فِي هذه السنة عَلى الصحيح. وقد ذكرنا ترجمته فِي سنة خمسٍ وأربعين عَلَى ما ورّخ الحاكم.

7 - أحمد بن أبي الفضائل بن أبي المجد بن أبي المعالي، المحدث، الرئيس، كمال الدين، أبو العباس ابن الدخميسي، الحموي، ثم الدمشقي، التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أَحْمَد بْن أبي الفضائل بْن أبي المجد بْن أبي المعالي، المحدث، الرئيس، كمال الدين، أبو العباس ابن الدُّخْمَيْسيّ، الحمويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، التّاجر. [المتوفى: 671 هـ]
صدْرٌ محتشم، متموّل، سمع الكثير وعُنِي بالحديث وكتب بخطّه الكثير ورحل فِي الحديث وحصَّل وفهم. وُلِدَ في حدود الستمائة.
وحدث بالإجازة عن حنبل المكبّر، وأقبل على الطَّلَب سنة نيِّفٍ وعشرين وستّمائة. وسمع من أبي القاسم بن صصرى، والناصح ابن الحنبليّ، وابن صباح -[225]-
وابن اللّتّيّ والهَمْدَانيّ وأبي عليّ الأوقيّ وخلق كثير؛ وسمع ببغداد من عمر بْن كرم وعبد السلام الدّاهريّ وطائفة.
وكان له مماليك مِلاح أتراك قد سمعوا معه. ثُمَّ إنّه دخل الهند واستوطنها دهرًا. وخطُّهُ طريقةٌ معروفة بين المحدّثين.
وعاش إِلَى هَذَا الوقت ولا أتحقّق مَتَى مات، بل سمع منه الفقيه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عليّ المقدشاويّ فِي سنة سبعين. وروى لنا عَنْهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت