|
الْخَاء وَالتَّاء والذال
تَخِذَ الشيءَ تَخَذا، وتَخْذاً، الْأَخِيرَة عَن كرَاع، واتَّخَذه: عمله، وقولُه عزَ وَجل: (إِن الَّذين اتَّخذوا الِعَجل) أَرَادَ: اتَّخذوه إِلَهًا، فَحذف الثَّانِي، لِأَنالاتِّخاذ دليلٌ عَلَيْهِ. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: اسْتَخذ فلانُ أرْضاً، وَهُوَ " اسْتَفْعل " مِنْهُ، كَأَنَّهُ: اسْتَتخذ، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ كَمَا حُذفت التَّاء الأولى من قَوْلهم: تَقى يَتْقِى فحُذفت التَّاء الَّتِي هِيَ فَاء الْفِعْل، انشد يَعقوب: زيادَتَنا نُعمانُ لَا تَحرِمنَّنا تَق الله فِينَا وَالْكتاب الَّذِي تَتْلو أَي: اتَّق الله. قَالَ ابْن جني: وَفِيه وَجه اخر، وَهُوَ انه يجوز أَن يكون اصله: اتْتَخَذ، وَزنه: افتعل، ثمَّ انهم ابدلوا من التَّاء الأولى، الَّتِي هِيَ فَاء " افتعل "، سينا، كَمَا ابدلوا التَّاء من السِّين فِي " سِتّ "، فَلَمَّا كَانَت السِّين وَالتَّاء مهموسين جَازَ إِبْدَال كل وَاحِدَة مِنْهُمَا من أُختها. |