|
توز
{{التُّوز، بالضمّ: الطبيعةُ والخُلُق، كالتُّوس، وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ.}} التُّوزُ أَيْضا: شجرٌ. التُّوزُ: الأَصْل. التُّوز: الخَشَبةُ يُلعَب بهَا بالكُجَّة. {{تُوزٌ: ع بَيْنَ سَمِيراء وفَيْد، نَقله الصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسان: موضعٌ بَين مكّةَ والكوفَة، وَهُوَ فِي المُحكَم هَكَذَا وَأنْشد: بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ}} تُوزِ قلتُ: فِي مُخْتَصر البُلدان: هُوَ مَنْزِلٌ بعد فَيْدٍ على جادّةِ مكّة، يَقْرُب من سَميراءَ وَمن غَضْوَرَ، قَالَ أَبُو المِسْوَر: (وصَحِبَتْ فِي السَّيْرِ أَهْلَ تُوزِ...منْزِلَةٍ فِي القَدرِ مثل الكُوزِ) (قَليلَة المأْدوم والمَخْبوزِ...شَرٌّ لَعَمْري من بلادِ الخُوزِ) الْفَقِيه مُحَمَّد بن مَسْعُودٍ الحلبيّ بن {{- التُّوزيّ، نزيلُ حِمص، مُحدِّث، لعلّه نُسِبَ إِلَيْهِ، أَخَذَ عَنهُ الذَّهَبيّ. قلتُ: الصَّوَاب أنّه مَنْسُوبٌ إِلَى}} تُوزين، كُورة بحلب، كَمَا يَأْتِي قَرِيبا. {{والأَتْوَز: الْكَرِيم التُّوز، أَي الأَصْل.}} وتُوزون، بالضمّ، لقبُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَريّ صاحبِ أبي عمر الزاهِد. ! وتُوزين أَو تَيْزَين: كُورةٌ بحلب، نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ: وإليها نُسِبَ مُحَمَّد بن مَسْعُود السَّابِق ذِكرُه. فَلَا يُحتاج إِلَى قَوْلِه: لعلّه، إِلَى آخرِه. {{وتازَ}} يَتُوز {{تَوْزَاً، إِذا غَلُظَ، وَكَذَلِكَ}} يَتيزُ {{تَيْزَاً، قَالَ الشَّاعِر: تُسَوَّى على غُسْنٍ}} فتازَ خَصِيلُها أَي غَلُظَ. {{وتَوَّزُ، كبَقَّم: د، بِفَارِس، قريبٌ من كازَرون، وَيُقَال فِيهِ: تَوَّجْ، بِالْجِيم أَيْضا، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه، مِنْهُ الثيابُ}} التَّوَّزِيَّة الجَيِّدة، إِلَيْهِ يُنسَب مُحَمَّد بن عَبْد الله اللُّغَويّ الْمَشْهُور، وَأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن الصَّلْت بن الحَجّاج الأسديّ الكُوفيّ، من شُيُوخ البُخاريّ، وَثَّقَه الرَّازِيَّان.)وإبراهيمُ بنُ مُوسَى {{- التَّوَّزِيّ، عَن بِشْرِ بن الْوَلِيد وطَبقتِه، وَعنهُ أَبُو بكرٍ الآجُرِيّ، أَبُو الْحسن أَحْمد بنُ عليّ، روى عَنهُ جَعْفَر السّرَّاج،}} التَّوَّزِيُّون المُحدِّثون، ذَكَرَ هَؤُلَاءِ وَلم يستوعِبْهم، مَعَ أنّ شَأْنَ البَحرِ الْإِحَاطَة. وَفِي الإكمالِ وذَيلِه، مِنْهُم: عمر بن مُوسَى أَبُو حفصٍ البغداديّ! - التَّوَّزيّ، روى عَنهُ أَبُو بكرٍ الشافعيّ. وَمُحَمّد بن يَزْدَاد التَّوَّزيّ، حدَّث عَن يُونُس. ومُوسَى بن إِبْرَاهِيم التّوّزيّ، عَن إِسْحَاق بن إِسْرَائِيل. وَأَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن دَيْمُهْر التّوّزيّ، من شُيُوخ ابنِ المُقرِئ. وَابْن أَخِيه عمر بن دَاوُود بنِ وَاجِد بن دَيْمُهْر التّوّزيّ، عَن عَبَّاس الدُّوريّ وطَبقَتِه. وَأَبُو الْقَاسِم عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد التّوّزيّ، عَن أبي بكر السَّرَّاج وَآخَرين.ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{تازَة: قريةٌ من أعمالِ فاسٍ، وَمِنْهَا عَبْد الله بن فارسِ بن أَحْمد}} - التازيّ الفاسِيّ، مَاتَ بمكّة سنة، وَأَبوهُ بِمصْر سنة، وَكَانَ يُذكَر بالصَّلاح. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
تَوَّز: انظرها في توز توز (فارسية)، وهو حسب ما جاء في المعجم الفارسي لريشاردسن: (لحاء الشجر الرقيق، مثل ورق البردي، يلف حول القوس زينة له، أو ليزداد نعومة).
وهو حسب ما جاء في برهان قاطع فيما نقله عنه كترمير في الجريدة الآسيوية (1850، 1: 244): (لحاء شجر تغلف به السهام، وسروج الخيل). (راجع فلرز). وهذه الشجرة فيما يقوله حمزة الأصفهاني هي: خدَنَك أي الحور الأبيض في رأي ريشادسون. وفي مخطوطة ب من ابن البيطار توجد تعليقة في حاشيتها على مادة خلنج تقول فيما تقوله من أشياء أخرى: (يحكى إنه شجر عظام، وقشر التوز الذي يعمل على القسي لحاؤه). ومن المحقق أن كاتب هذه التعليقة حين ذكر الخلنج إنما كان يريد به خدنك. ويقول ابن البيطار (1: 340: التوز هو في بعض اللهجات اسم ل (حَورْ رومي) (انظر الكلمة) ويراد به الحور الأبيض في رأي البعض والحور الأسود في رأي آخرين. ويضيف بعد ذلك: (وله قشر أصفر تبطن به القسي). ولا أدري إن كانت هذه الشجرة التي يتحدث عنها نوعا من الحور حقيقة. غير أن من المحقق أنهم اشتقوا من كلمة توز هذه الفعل (تَوَّز) بمعنى لف القوس بلحاء التوز هذا. ففي معجم المنصوري: صمغ: هو صمغ الحور الرومي المسمى قشرة توزا تُتَوَّز به القسي، وفي معجم فوك: تَوَّزَ القوس: لف القوس أو قواها. والتوز في بعض اللهجات= حور رومي (انظر أعلاه) وقد ذكر التوز، وهو ربما كان هذا اللحاء الذي تحدثنا عنه بين المواد التي تستعمل وقودا (الجريدة الآسيوية، 1580، 1: 243 - 244). توَزّي: ذكرها فريتاج وصوابها تَوَّزي فهي نسبة إلى مدينة تَوَّز أو تَوَّج (انظر المعجم الجغرافي ولب اللباب) تنيب إليها الثياب التوَّزية (الثعالبي، لطائف 110) وفي ص132 منه تَوّج وتوّزي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَوْزَرُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي، وراء: مدينة في أقصى إفريقية من نواحي الزاب الكبير من أعمال الجريد، معمورة، بينها وبين نفطة عشرة فراسخ، وأرضها سبخة، بها نخل كثير قال أبو عبيد البكري في كتاب المسالك والممالك: أما قسطيلية فإن من بلادها توزر والحمّة ونفطة، وتوزر هي أمّها، وهي مدينة عليها سور مبني بالحجر والطّوب، ولها جامع محكم البناء وأسواق كثيرة، وحولها أرباض واسعة، وهي مدينة حصينة لها أربعة أبواب، كثيرة النخل والبساتين، ولها سواد عظيم، وهي أكثر بلاد إفريقية تمرا، ويخرج منها في أكثر الأيام ألف بعير موقورة تمرا، وشربها من ثلاثة أنهار تخرج من زقاق كالدّرمك بياضا ورقّة، ويسمى ذلك الموضع بلسانهم تبرسي، وإنما تنقسم هذه الثلاثة الأنهار بعد اجتماع تلك المياه بموضع يسمّى وادي الجمال يكون قعر النهر هناك نحو مائتي ذراع، ثم ينقسم كلّ نهر من هذه الأنهار على ستة جداول، وتتشعب من تلك الجداول سواق لا تحصى، تجري في قنوات مبنية بالصخر على قسمة عدل لا يزيد بعضها على بعض شيئا، كل ساقية سعة شبرين في ارتفاع فتر، يلزم كل من يسقي منها أربعة أقداس مثقال في العام، وبحساب ذلك في الأكثر والأقلّ وهو أن يعمد الذي له دولة السقي إلى قدس في أسفله ثقبة مقدار ما يسعها وتر قوس النّدّاف فيملؤه ماء ويعلقه ويسقي الحائط أو البستان من تلك الجداول حتى يفنى ماء القدس ثم يملأ ثانيا هكذا، وقد علموا أن سقي اليوم الكامل مائة واثنان وتسعون قدسا. لا يعلم في بلاد مثل أترنجها جلالا وحلاوة وعظما، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار، وأهلها يستطيبون لحوم الكلاب ويربّونها ويسمّنونها في بساتينهم ويطعمونها التمر ويأكلونها ولا يعلم وراء قسطيلية عمران ولا حيوان إلا الفنك، وإنما هي رمال وأرضون سواخة وينسب إلى توزر جماعة، منهم: أبو حفص عمر بن أحمد ابن عيسون الأنصاري التوزري، لقيه السلفي بالإسكندرية. |
|
تُوزُ:
بالضم ثم السكون، وزاي: منزل في طريق الحاجّ بعد فيد للقاصد إلى الحجاز ودون سميراء لبني أسد، وهو جبل قال أبو المسور: فصبّحت في السير أهل توز، ... منزلة في القدر مثل الكوز، قليلة المأدوم والمخبوز ... شرّا، لعمري من بلاد الخوز وقال راجز آخر: يا ربّ جار لك بالحزيز، ... بين سميراء وبين توز |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَوَّزُ:
بالفتح، وتشديد ثانيه وفتحه أيضا، وزاي: بلدة بفارس، وهي توّج، وقد ذكرت قبل هذا، وهي في الإقليم الرابع، طولها سبع وسبعون درجة وثلثان، وعرضها أربع وثلاثون درجة ونصف وربع وينسب إليها بهذا اللفظ جماعة، منهم: عبد الله بن محمد بن هارون التوزي اللغوي، أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد وقرأ على أبي عمر الجرمي كتاب سيبويه، وكان في طبقته، ومات في سنة 238 وأبو حفص عمر بن موسى البغدادي التوزي، روى عن عفان وعاصم بن عليّ، روى عنه ابن مخلد وأبو بكر الشافعي وغيرهما وأبو الحسين أحمد بن عليّ بن الحسن التوزي القاضي، سمع أبا الحسين بن المظفر الحافظ وخلقا كثيرا، وهو ثقة ومحمد بن داود التوزي، حدث عن محمد بن سليمان، روى عنه الطبراني وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي وغيرهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّوزُ، بالضم: الطبيعةُ، والخُلُقُ، وشجَرٌ، والأصلُ، والخَشَبَةُ يُلْعَبُ بها بالكُجَّةِ،وع بينَ سَمِيراءَ وفَيْدَ. ومحمدُ بنُ مَسْعودٍ التُّوزِيُّ: محدِّثٌ، لَعَلَّهُ نُسِبَ إليه.والأَتْوَزُ: الكريمُ الأَصْلِ.وتُوزُونُ: لَقَبُ محمدِ بنِ إبراهيمَ الطَّبَرِيِّ.وتُوزِينُ أو تَيْزِينُ: كُورَةٌ بحَلَبَ.وتازَ يَتُوزُ: غَلُظَ.وتَوَّزُ، كبَقَّمٍ: د بفارِسَ، ويقالُ: تَوَّجُ، منه الثِّيابُ التَّوَّزِيَّةُ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ اللُّغَوِيُّ، وأبو يَعْلَى محمدُ بنُ الصَّلْتِ، وإبراهيمُ بنُ موسى، وأحمدُ بنُ عليٍّ التَّوَّزِيُّونَ المحدّثونَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
تَوَزُّع المال: هو اقتسامُه.
|
|
النحوي، المقرئ: عبد الله بن ثابت بن يعقوب، أبو عبد الله التّوّزي.
ولد: سنة (223 هـ) ثلاث وعشرين ومائتين. من مشايخه: عمرو بن شبة وغيره. من تلامذته: عمر بن السماك، ومحمد بن يوسف الناقد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البداية والنهاية: "سكن بغداد" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ، مجود" أ. هـ. وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة. |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن هارون التَّوَّزيّ، ويقال التوجي مولى قريش، أبو محمد.
من مشايخه: أبو عبيدة، والأصمعي، وأبو زيد وغيرهم. من تلامذته: الحسن بن خليل وعمر بن شبة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "قال المبرد: ما رأيت أعلم بالشعر منه. وكان أعلم من الرياشي والمازني وأكثرهم رواية عن أبي عبيدة" أ. هـ. • الوافي: "وهو من أكابر أئمة اللغة قال المبرد: كان التوزي أعلم من الرياشي والمازني" أ. هـ. وفاته: سنة (238 هـ) ثمان وثلاثين ومائتين، وقيل سنة (232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين كما في بغية الوعاة، وقيل (230 هـ) ثلاثين ومائتين كما في إنباه الرواة. من مصنفاته: "كتاب الأمثال"، و"كتاب الأضداد"، و"كتاب الخيل وسبقها وشياتها". |
|
المقرئ: عُثمَان بن محمّد بن عُثمَان بن أبي بكر بن محمّد بن داود التَّوْزَري، فخر الدين، المالكي، المجاور بمكة.
¬__________ * معرفة القراء (2/ 733)، غاية النهاية (1/ 510)، معجم شيوخ الذهبي (347)، تذكرة الحفاظ (4/ 1502)، السلوك (2/ 1 / 133)، الدرر الكامنة (3/ 64)، درة الحجال (3/ 209)، الشذرات (8/ 60)، ذيول العبر (74)، المعجم المختص (109). ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: ابن الجُمَّيزِي، والكمال الضرير وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله الغزناطي، وأبو زكريا يحيى الفاسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "كان جيد المعرفة صحيح القراءة ثم جاور بمكة سنين، وكان فيه دين وتعبد وقناعة" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "المحدث المفيد المقرئ بقية السلف شيخ الحرم" أ. هـ. * غاية النهاية: "فقيه مقرئ محدث، جاور بمكة حتى مات". وقال: "كان دينًا خيرًا ثقة عالمًا" أ. هـ. * الدرر الكامنة: "بلغت مشيخته نحو الألف، وحدث بالكثير وانقطع بمكة متعبدًا، وله أصول وفهم حسن ومحاضرة مليحة" أ. هـ. * السلوك: "كان إمامًا في الحديث والقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (713 هـ) ثلاث عشرة وسبعمائة. |
|
في الفرنسية/ Distributif
في الانكليزية/ Distributive الحدّ التوزيعي (- distri Terme butif) هو الحد العام الدال على كل فرد من الافراد الذين يصدق عليهم، ويقابله اسم الجمع كالجيش، والعلم غير المنقسم كسقراط. والقانون التوزيعي (- distri Loi butive) هو باختصار ما يلي: تكون العلاقة (ع) توزيعية بالنسبة إلىالعلاقة (ع) عند ما يكون (ب ع ج) ع د (ب ع ج) ع (ج ع د). ومعنى ذلك ان كلّا من الضرب المنطقي والجمع المنطقي توزيعي بالنسبة إلىالآخر. أما في الحساب فان الضرب توزيعي بالنسبة إلىالجمع، لا الجمع بالنسبة إلىالضرب. ويطلق اصطلاح عدالة التوزيع ( distributive Justice) على قيام الدولة بتوزيع الحقوق والواجبات بين الأفراد بحسب كفاياتهم في حدود المصلحة العامة، بحيث تكون نسبة كل انسان إلىما يستحقه من الكرامة والمال كنسبة كل من كان في مثل مرتبته إلىقسطه. (راجع: مسكويه، تهذيب الاخلاق، ص 114 من طبعة بيروت 1966) وعدالة التوزيع مقابلة لعدالة المعاوضة ( commutative Justice) ( ر: المعاوضة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عبد الله بن محمد بن هارون التُّوزيّ القُرَشيّ، مولاهم، النَّحْويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ كتاب سِيبَويْه على أبي عُمَر الْجَرْميّ، وحمل عن الأصْمَعيّ، وغيره. قال أبو العبّاس المبرِّد: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالشِّعر منه، وله كتاب " الخيل "، وكتاب " فعلت وأفعلت "، وغير ذلك. تُوُفّي سنة ثلاثين، وهو كَهْل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - خ ن: محمد بن الصلت، أبو يعلى التوزي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وتَوَّز هي تَوَجّ، بلدة من أعمال فارس. نزل البصرة، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري والنسائي عن رجل عنه، وإبراهيم بن حرب العسكريّ، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والعباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق، كان يملي علينا من حفظه التفسير وغيره، وربما وهم. وقال البخاري: مات سنة سبع وعشرين. وقال غيره: سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عبد الله بن محمد، أبو محمد التَّوَّزيُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولي قريش. -[110]- من كبار أئمة العربية. أخذ عَنْ: الأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة. وقرأ " كتاب سِيبَوَيْه " عَلى أَبيْ عمرو الجرمي. ورأس في الأدب، وكتب كتبًا كثيرة منها: كتاب " الأمثال "، وكتاب " الأضداد "، وكتاب " الخيل "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " فعلت وأفعلت ". قَالَ المبرّد: ما رَأَيْت أَعْلَم بالشِّعْر منه؛ كان أعلم من المازني والرياشي. قلت: تَوَّز من بلَاد فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - عُمَر بن موسى بن فيروز، أَبُو حفص، التّوَّزي ثُمَّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مسلم وغيره. وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. توفي سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - سعيد بن سَلَمة، أبو عَمْرو التَّوَّزِيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عن سُوَيْد بن سعيد، وعُبَيْد الله القواريريّ، وعثمان بن أبي شَيْبة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الصّوّاف، ووثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - إبراهيم بن موسى الْجَوْزيّ، أبو إسحاق التُّوزِيّ. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بن الوَليد الكِنْديّ، وعبد الأعلى بن حمّاد، وعبد الرحيم الدَّيْبُليّ، ومحمد بن عبد الله بن عمّار. وَعَنْهُ: أبو عليّ ابن الصواف، وعلي بن لؤلؤ، وعمر ابن الزّيّات. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - موسى بن هارون التوزيّ. [المتوفى: 305 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الوارث بن عبد الصمد، وبشر الكندي، وعبد الأعلى بن حمّاد، ومحمد بن عبد الله بن عمّار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: -[97]- علي بن لؤلؤ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - إسحاق بن ديمهر التوزيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وَعَنْهُ: ابن قانع، ومحمد بن المظفّر، وعليّ الحربيّ. وكان ثقة. خرّج عنه ابن المقرئ في " معجمه ". قال الخطيب: من الثقات المأمونين المعدلين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - عبد الله بن ثابت بن يعقوب العبقسيّ التوزيّ، أبو محمد المقرئ. [المتوفى: 308 هـ]
نزل بغداد، وَرَوَى عَنْ: هنَّاد بن السَّريّ، ومحمد بن أبي سمينة، وهارون الحمال، وعمر بن شبة، وهذيل بن حبيب. وَعَنْهُ: عبد الخالق بن أبي روبا، وأبو عمرو ابن السماك، ومحمد بن سليمان الربعي، وآخرون. مات بالرملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - الزبير بن عبيد الله بن موسى، أبو يَعْلَى التُّوزي البغدادي، [المتوفى: 370 هـ]
نزيل نيسابور. سَمِعَ: البَغَوِي، وابن صاعد، وطائفة، ورحل، وحصّل، وتعاني التجارة، وَتُوُفِّي بالمَوْصِل سنة سبعين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - أَحْمَد بن عليّ بن الحسين، أبو الحسين التُّوزِيّ المُحتسِب البغداديّ. [المتوفى: 442 هـ]
سمع عليّ بن لؤلؤ الورّاق، ومحمد بن المظفّر الحافظ، ويوسف القوّاس. قال الخطيب: كان صدوقا مديما للسماع معنا، كتبتُ عنه. ومات في ربيع الْأوّل ولهُ سبعٌ وسبعون سنة. قلت: روى عنه جعفر السّّراج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - عثمانُ بن عبد الرحمن بن حَجَّاج القاضي أبو عَمْرو التُّوَّزَريُّ. [المتوفى: 627 هـ]
حجَّ، وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وابن عَوْف. ذكره ابن مَسْدِيّ وأَرَّخَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن أبي البركات عمر بن محمد بن عمر بن الحسن ابن القسطلانيّ، الفقيه، إمام الحطيم، أبو عبد الله التّوزريّ المالكيّ، المكّيّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين، وخمسمائة بتوزر، وسمع بمكّة من أبي الحسن عليّ ابن البناء، وأبي حفص السُّهْرَوَرْديّ، وكان شيخًا فاضلًا فقيهًا، أديبًا. له شَعْر، روى عنه الدّمياطيّ، وغيرُ واحد. ويجتمع هو والشيخ تاج الدّين ابن القسطلانيّ في جدّهم الأعلى الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون القَيْسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
576 - جوبان بْن مَسْعُود بْن سعد اللّه، الأديب البارع، أمينُ الدّين الدُّنَيْسَريّ، القوّاس، التّوزيّ الشّاعر. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
كان من أذكياء بني آدم، وله نظْمٌ فِي الذّرْوة، وكان حيًّا فِي هَذَا الحين، كتب عنه الوجيه عبد الرحمن السبتي وغيره. وقال الجزري: هو أمين الدين رمضان الجوبان: فمن شعره: إذا افترَّ جُنْحُ اللّيل عن مَبْسَمِ الفجرِ ... ولاح به ثغرٌ من الأنْجمُ الزُّهرِ وفاحت له من عابق الرَّوْضِ نَفحةٌ ... رشفنا به بردَ الرّضابِ من الخمرِ وعهدي بوجْهِ الأرضِ مبتسمًا فلِم ... تغرغَر منها الدَّمْع فِي مُقَل الغدر إذا أرجف الماءَ النّسيمُ لوقتهِ ... كساهُ شعاعُ الشّمسِ دِرْعًا من التِبْرِ وبحرُ الرّياض الخُضْر بالزهر مزبد ... كأنا به فِي فُلْك مجلسنا نسري ومن شُهب الكاسات بالنجم نهتدي ... إذا تاه ساري العقل في لُجَّة السُّكرِ نصون الحُمَيّا بالقناني وإنّما ... نصون القناني بالحُمَيّا ولا ندري ولمّا حكى الرّاووقُ فِي العين شكلَه ... وقد عُلِّق العنقود فِي سالِف الدّهرِ تذكّر عهدًا بالكُرُوم فكلّه ... عيون على أيّام عصر الصبّا تجري عجِبتُ له والرّاحُ تبكي به فلِمْ ... غدتْ بحُباب الكأس باسمه الثّغرِ إذا ما أتاني كأسُها غير مُتْرَع ... تحقّقتُ عين الشّمس فِي هالة البدرِ يناولنيها فاترُ اللّحظ أَغْيَدٌ ... فللّهِ ذاك الأغْيَد المُخْطَفُ الخصر ينادمنا نظما ونثرا ولفظه ... ومبسمه يغني عن النظم والنثر فلم يسقني كأس المُدامة دون أن ... سقاني بعينيه كؤوسا من السّحرِ وقال وفَرط السُّكر يثني لسانه ... إلى غير ما يرضي التقى وهو لا يدري ردوا من رضابي ما ينوب عن الطلا ... إذا كان وجهي فيه مغنى عن الزهر ومَن كان لا تحوي ذراعاهُ مِئزري ... فدون الذي تحوي أنامله خصري -[411]- وله من قصيدة: أبِيت على جمْر الغَضَا متمللا ... سليم هوى مُلْقَى وأنت سليمُ دعاني إليك الحبُّ والقلبُ فارغٌ ... وورْدك عذْبٌ واللّواحظ هِيمُ أيجمل يا حُلْو الشّمائل أنّني ... أموتُ من البلوى وأنت عليم لك العمر سلواني وصبري تُوفُيا ... وأكبرُ إثمٍ أن يُهان يتيمُ يمين بلذّات العتاب وأنّني ... لذو قَسَمٍ لو تسمعون عظيمُ نُحُولي ووجْديّ والتّهتُّكُ فِي الهوى ... وإتلافُ روحي فِي هواك نعيمُ ومِن أعجب الأشياء صدُّك والّذي ... يزيل الْجَوَى سهلٌ وأنت كريمُ وله: وظبي أنسٍ رآه الظَّبْيُ فاختلست ... لحاظه لمحاتٍ من تلفُّتهِ وافَيتُه وبكفّي مثل قامتِه لِينًا ... يفوحُ بنشْرٍ مثل نكهتهِ فحين حيِّيتُه بالبان مندهشًا ... والشّمس تخجل من إشراق جبهته أهوى إِلَى لثْم كفّي حين صافحني ... فمِلْتُ أطلب شكرا لثْم يمنته ولاح لي دون أن أدنو شعاعُ سنًا ... يُزْري على الشمس من تضريج وجنته وله: وذات رقصٍ ورهجٍ فِي تَمَايُلها ... منيعة الوصل من ضم وملتزم بيضاء حمراء مثل الشمس طَلْعتُها ... سودٌ ذوائبها من أنفع الخدم لها أبٌ ولها أمٌّ إذا ازدوجا ... جاءت على الفور تبغي الأكل بالنّهمِ لو أطعمت كلّ ما فِي الأرض ما شبعت ... حَتَّى إذا سُقيتْ عادت إِلَى العدم وله: نَفَّش غُصنُ البانِ أذنابَه ... واهتزَّ عند الصُّبح عُجْبًا وفاحْ وقال مَن فِي الرّوض مثلي وقد ... تُعْزَى إلى قدي قدود الملاح فحدق النرجس يهزو به ... وقال حقًّا قلتَهُ أو مزاحْ بل أنت بالطّول تحامَقْتَ يا ... مقصوف عدوًا بالدّعاوي القِباحْ قَالَ له البان: أما تستحي ... ما هذه إلا عيون وقاح وله في الناعورة: وثاكلة فارَقَتْ ... ما آلف من رسْمها تدور على قلبها ... وتبكي على جسمها ما أدريّ تُوُفِّيَ الجوبان بعد الثمانين أو قبلها. -[412]- ونقل الْجَزَريّ أنّه لم يكن يعرف الخطّ ولا النَّحْو، قَالَ: وكانت كتابته من جهة التّويز فِي غاية القوّة، بحيث أنّه استعار من القاضي عماد الدّين مُحَمَّد بْن الشّيرازيّ دَرْجًا بخطّ ابن البوّاب، ونقل ما فِيهِ إِلَى دَرْج بورق التوّز، وألْزق التّوز على خشب، وأوقف عليه ابن الشّيرازيّ، فأعجبه وشهد له أنّ فِي بعض حروفه شيئًا أقوى من خطّ ابن البوّاب، واشتهر ذلك بدمشق، وبقي النّاس يقصدونه ويتفرّجون عليه، وكان له ذهْن خارق. قلت: وقد ذكرت فِي ترجمة ابن سبعين أبياتًا من شِعره في الاتحاد، نسأل الله السلامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ميمون، الإِمَام، الزّاهد، قُطْبُ الدّين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القَسْطلانيّ، التّوزريّ الأصل، الْمَصْرِيّ، ثمّ المكيّ، ابن الشّيْخ الزاهد أَبِي الْعَبَّاس. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد بمصر سنة أربع عشرة وستّمائة، ونشأ بمكة وسمع بها " جامع الترمذي " من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع من أَبِي القاسم السَهْرُورديّ كتاب " عوارف المعارف " وسمع من الحسن ابن الزُّبَيْديّ وجماعة. وقرأ العلم ودرّس وأفتى، ورحَل فِي الحديث سنة تسعٍ وأربعين، فسمع من: محمد بن نصر ابن الحصري ويحيى بن القميرة وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وطائفة كبيرة ببغداد والشام ومصر والموصل، واستجاز حينئذٍ لأولاده السّبعة: مُحَمَّد والحسن وأحمد ومريم ورُقَيّة وفاطمة وعائشة. وأسمع بعضهم. وكان شيخًا، عالماً، عاملاً، زاهداً، عابداً، نبيلاً، جليلاً، مهيباً، جامعا للفضائل، كريم النفس، كثير الإيثار، حَسَن الأخلاق، قليل المِثْل. طُلب من مكة إلى القاهرة فوُلّي مشيخة الكامليّة إلى أن مات. وروى الناس عَنْهُ الكثير وله شعر مليح. روى عَنْهُ الدّمياطيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ وخلق لا أعرفهم بعد. -[579]- ومات إلى رحمة اللَّه فِي الثامن والعشرين من المحرّم بالكامليّة، واجتمعت العامّة عَلَى الباب يضجّون بالبكاء عَلَيْهِ. وأُخرج عقيب الظُّهر من المدرسة والخلائق بين يدية ممتدين إلى تحت القلعة، فتقدّم عَلَيْهِ فِي الصلاة شيخنا جمال ابن النّقيب المفسّر، ولم يُدخل إلى قبره بالقرافة إلى بعد العصر لكثرة الزّحام. وكان يومًا مشهودًا. قَالَ عَلَمُ الدّين البِرْزاليّ: حضرتُ دفنه. ومن شعره قوله: ألا هل لهجر العامرية إقصارُ ... فيُقضى من الوجد المبرّح أوطارُ ويُشفى غليلٌ من عليلٍ مولهٍ ... لَهُ النّجم والجوزاء فِي الليل سّمارُ أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته ... وأغراه بالأحباب نأيٌ وتذكارُ ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله ... وأرّقه دمع ترقرق مدرارُ يحن إِلَى برق الأبيرق قلبهُ ... ويخفق إنّ ناحت حمامٌ وأطيارُ عسى ما مضى من خفْض عيشي عَلَى الحمى ... يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمارُ وله: إذا كان أنسي في التزامي لخَلْوتي ... وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي فما ضرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليًا ... ولا سرَّني من كان فيَّ موالي |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
محدث ليس بقوي، رفع حديثاً من قول يزيد بن هارون فوهم.
|