نتائج البحث عن (يزم) 14 نتيجة

هيزمن: الهِنْزَمْرُ والهِنْزَمْنُ والهِيْزَمْنُ، كلها: عيد من أَعياد النصارى أَو سائر العجم، وهي أَعجمية، والله أَعلم.
[حيزم]فيه: أقدم "حيزوم" فسر في الحديث بأنه اسم فرس جبرئيل عليه السلام، وهو منادى بحذف حرف نداء. ن: بفتح مهملة فتحتية ساكنة فزاي مضمومة فواو فميم، وروى: حيزون- بنون. نه فيه: اشدد "حيازيمك" للموت، هي جمع حيزوم وهو الصدر أو وسطه وهو كناية عن التشمير للأمر والاستعداد له.
حَيْزوم [جمع]: جج حَيازمُ وحَيازيمُ: (شر) أعضاء وأنسجة تشغل وَسَط الصَّدْر ما بين الرِّئتين.
روماتيزم [مفرد]: (طب) مصطلحٌ عامٌّ يطلق على حالات مختلفة من آلام العضلات والمفاصل والأنسجة اللِّيفية.• حُمَّى الرُّوماتيزم: (طب) مرض حادّ ومُعْدٍ يصاب به الأطفال، مميَّز بالحرارة والتهاب مؤلم للمفاصل ويُسبب عادة ضررًا دائمًا للقلب.
سيزموجراف [مفرد]: (جو) جهاز يسجّل موجات الزلازل.
(يزم) وزما أكل فِي الْيَوْم أَكلَة إِلَى غَد وَجمع شَيْئا قَلِيلا إِلَى مثله وَالشَّيْء ثلمه وَفُلَانًا بِفِيهِ عضه عضة خَفِيفَة وَالدّين قَضَاهُ
(حَيْزَمَ)(س) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ «أقْدِمْ حَيْزُومُ» جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ اسْمُ فرَس جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَرَادَ أقْدِمْ يَا حَيْزُومُ، فَحذف حَرْفَ النِّداء. وَالْيَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ.(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ:اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ...فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَ الحَيَازِيمُ: جَمْعُ الحَيْزُوم، وَهُوَ الصَّدر. وَقِيلَ وسَطه. وَهَذَا الْكَلَامُ كِناية عَنِ التَّشْمير للأمْر والاسْتِعْداد لَهُ.
مُقَيْزِم
من (ق ز م) تصغير مَقْزُوم بمعنى المعيب، أو بمعنى الصغير اللئيم الذي لا غناء عنده.
حُوَيْزِم
من (ح ز م) تصغير حَازِم: من يضبط رأيه أو أمره ويتقنه، ومن يجعل الشيء حزمة أو حزما، ومن يشد حزام الدابة.
جَيْزميّ
من (ج ز م) نسبة إلى جَيْزَم: وصف من جزم: الأكل أكلة في اليوم والليلة، وقطع الشيء والعزم على الشيء.
عَبْدُ لُوَيْزِم
من (ل ز م) تصغير لَازِم: الثابت الدائم والواجب.
رُوَيزم
من (ر ز م) تصغير الرازم: الثابت القوي، والشتاء الرازم البارد.

443 - محمد بن أحمد بن عبد الله، وقيل: علي بدل عبد الله الفقيه، أبو بكر بن خويزمنداذ المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وقيل: عَلِيّ بدل عَبْد اللَّه الفقيه، أَبُو بَكْر بْن خُوَيْزمَنْداذ المالكي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، من كبار المالكية العراقيين.
صنف كتابًا كبيرًا فِي الخلاف، وآخر فِي أصول الفقه، وكتاب " أحكام القرآن "، وله اختيارات فِي الفقه خالف فيها المذاهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون فِي الْخَطَّاب للأحرار، وأنَّ خَبَر الواحد يُوجِب العلمَ؛ قاله القاضي عياض، وقَالَ: قد تكلّم فِيهِ أَبُو الوليد الباجي، وقَالَ: لم أسمع لَهُ فِي علماء العراقيين ذكرا، وكان يجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي به ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السُّنَّة، وحكم عَلَى اهل الكلام أنّهم من أهل الْأهواء الذين قَالَ مالك، رحمه اللَّه، فِي مناكحتهم وإمامتهم وشهادتهم ما قَالَ.
قلت: وذكره أَبُو إِسْحَاق فِي الطبقات، فَقَالَ فِيهِ: المعروف بابن كواز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت