|
(هـ ي ن)
هانَ يَهِينُ، مثل لَان يلين، وَفِي الْمثل: " إِذا عز أَخُوك فَهِنْ ".وماهَيَّانُ هَذَا الْأَمر، أَي شَأْنه. وهَيَّانُ بن بَيَان: لَا يُعْرَف وَلَا يُعَرُف أَبوهُ، وَقد تقدم أَن نونه زَائِدَة. |
|
[هين]نه: فيه: المسلمون "هينون" لينون، هما بخفة ياء، قيل: هما بالخفة مدح وبالثقل ذم، والهون: السكينة والوقار والسهولة، وعينه واو، وشيء هين أي سهل- ومر في أنف. ومنه ح: النساء ثلاث فهينة لينة عفيفة. ك: كل ذلك "هين" عليه، أي الدنو أو الخدمة هين أي سهل على، كل ذلك أي الجنب والحائض يخدمني، وأشير بذلك إلى اثنين. نه: وفيه: إنه سار على "هينته"، أي عادته في السكون والرفق، من امش على هينتك، أي على رسلك. وفيه: ليس صلى الله عليه وسلم بالجافي ولا "المهين"، يروى بفتح ميم من المهانة - ومر في م، وبضمها من الإهانة والاستخفاف من الهوان.
|
|
[هينم]نه: فيه: ما هذه "الهينمة"؟ هي اللام الخفي لا يفهمن وياؤه زائدة. ومنه: "هينم" في المقام، أي قرأ فيه قراءة خفية.
|
|
هـ ي ن م
هينم هينمةً: أخفى كلامه: وفي النوابغ: لا تمس بالرّيبة مهينماً، ولا تنس أن عليك مهيمناً. هـ ن وفيه هناتٌ وهنواتٌ وهنيّاتٌ: خصال سوء. قال لبيد: أكرمت عرضي أن ينال بنجوة...إن البريّ من الهنات سعيد ويا هني ويا هناة ويا هناه. قال امرؤ القيس: وقد رابني قولها يا هنا...هـ ويحك ألحقت شراً بشر أي تهمةً بتهمة. وأقمت عنده هنيّة وهنيهةً. واقعد هنا وهناً. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الهين) الحقير والمتئد الوقور المتسامح والسهل الْيَسِير وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وتحسبونه هينا وَهُوَ عِنْد الله عَظِيم}} وَفِيه {{هُوَ عَليّ هَين}} وَاسم التَّفْضِيل مِنْهُ أَهْون وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي يبْدَأ الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ}}
|
|
هين وهون الهين والهون مصدر الهين في معنى السكينة والوقار، جاء يمشي هوناً. وهين لين. وقوله عز وجل " وهو أهون عليه " أي هين يسير. والهون هوان الشيء الحقير. أهنت فلاناً وتهاونت به واستهنت به. وإنه لهون المؤنة للشيء الخفيف، وهين المؤنة. والمهوئن المكان الذي ينزل فيه كالمطمئن من الأرض؛ الواسع، الواحد والجميع بهذا اللفظ. وبيني وبينك مهوأن أي بعد، وكذلك المهون. ومضى مهوئن من الليل أي هوي منه. وهذا إجرياه ومهوئنه أي عادته ودأبه. ويقال ليوم الاثنين أهون، ويجمع أهاون. والمهاوين من الرياح اللينة، الواحد مهوان. ويقال للمنحاز هاوون، والجميع هوواين.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
هينم:
هينم: (فريتاج 414 b) . دمدم، قال بصوت خفيض أو همساً، دندن (المقري 2:244:1، عباد 14:324:1): هينم بكلمة عوراء. أنظر، أيضاً، ما ورد في مادة هينهة ومن معاني هينم تمتم بكلمات الصلاة (معجم بدرون). |
|
شاهين: اسم آلة موسيقية (كازيري 1: 528).
شاوُش (بالتركية جاوش): بواب، حاجب (رحلة إلى بلاد البربر 1785 ص104) وهم في عداد حرس السلاطين والباشوات وغيرهم (نفس المصدر ص160) ويقول ابن بطوطة (2: 174) في كلامه عن مقابلات سلطان اليمن: الجاوُشِيَّة وهم من الجنادرة. (وانظر ألف ليلة 3: 418). شاوُش: جابي الضرائب (ليون ص20). شاوُش في طرابلس البربرية: مراقب محلات البغاء (ليون ص13). شاويش = جاويش (انظر: جاويش). |
|
شاهين
شَاهِينٌ A certain well-known bird, (K, TA,) of those that prey; (Msb, * TA;) it is of the birds called صُقُور [pl. of صَقْرٌ], as are also the بَاشَق and the بَازِى and the زُرَّق and the يُؤْيُؤ; (AHát in “ the Book of Birds,” TA in art. بشق;) [said by Golius, on the authority of Dmr, to be the white falcon; and to this bird it is perhaps applied by some of the Arabs; but some of them, I believe most of them, and I believe also that they do so most properly, apply this appellation in the present day to the gerfalcon, which is not wholly white; and some, to the falcon gentle:] the word is [of Pers\. origin,] not genuine Arabio; (TA;) it is an arabicized word: the pl. is شَوَاهِينُ, and sometimes شَيَاهِينُ is used in its stead, formed by substituion [of ى for و] for facilitating the pronunciation. (Msb.) b2: Also (assumed tropical:) The عَمُود [meaning beam] of the balance. (K.) b3: And i. q. صَنْجَةٌ [which signifies A balance, and a steelyard, and a weight of a balance]: so in the Expos. of the “ Muwatta. ” (MF, TA.) |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
ذو الوجهين:[في الانكليزية] Syllepsis ،polysemy [ في الفرنسية] Syllepse ،polysemie هو عند البلغاء أن يؤتي بلفظ مشترك المعاني بحيث يكون التركيب مفيدا لغرضين، أو أن يكون التركيب من ألفاظ تحتمل معنيين مصطلحين أو مستعملين، وأن يكون التركيب فوريا لأحد المعاني بشكل تام. وهذه الصفة هي عين الإيهام. والفرق بينهما هو أنه إنما يقع في لفظ واحد وذو الوجهين في ألفاظ وهو مستفاد من التركيب. وإذا تأيّد بمقدمة ممهّدة فيكون أجمل. ومثاله ما ترجمته: تأمّل في الميدان إلى ذلك الفرس الأحمر ذي البقع الذي يغلى.ولكن الشاعر ينظر إلى الميدان بمعنى الكاس المملوء بالخمر الأحمر الذي علاه الحباب من شدة الغليان. وهذا هو الغرض الأول، بينما المعنى المذكور أولا هو المعنى الثاني للبيت.
ومثال الطريق الثاني حسب الاصطلاح: ما ترجمته:إنّ الشيخ الوقور البهيّ الطّلعة كأنّه الفجر الصادق وقد أضاء الآفاق بمحبته. إنّ هذا البيت له معنيان: ويفيد أيضا غرضين:أما الغرض الذي يفهم من البيت فهو الشيخ النوراني الذي كالصبح الصادق قد أضاءت شمسه الدنيا. وأمّا الغرض الثاني فهو: أنّه الشيخ النوراني الذي صبحه صادق وقد عمّت شفقته الدنيا. وهذا الغرض مستفاد من الألفاظ: نوراني وصادق ومهر: (محبة) وروشن (ضياء) حيث إطلاق هذه الألفاظ يصحّ على الشيخ القدوة، كما يصحّ إطلاقها على الصبح. كذا في جامع الصنائع. |
|
(هَيَنَ)(هـ) فِيهِ «المُسْلِمُون هَيْنُونَ لَيْنُون» هُمَا تَخْفِيف الهَيِّنِ واللَّيّن. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: العَرَب تَمْدَحُ بِالْهَيْنِ اللَّيْن، مُخَفَّفَيْن، وتَذُمُّ بهمَا مُثَقَّلَين. وهَيِّنٌ: فيعل، من الهون،وَهُوَ السَّكينَة والوَقَارُ والسُّهولَة، فَعَيْنُه وَاوٌ. وشيءٌ هَيْنٌ وهَيِّنٌ: أَيْ سَهْلٌ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «النِّسَاءُ ثَلَاثٌ، فَهَيْنَةٌ لَيْنَةٌ عَفِيفَةٌ» .(س) وَفِيهِ «أَنَّهُ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ» أَيْ عَلَى عَادَتِه فِي السُّكون والرِّفْق. يُقَالُ: امْشِ عَلَى هِينَتِكَ: أَيْ عَلَى رِسْلِكَ.وَفِي صِفَتِه عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «لَيْس بالجَافي وَلَا الْمُهِين» يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وضَمِّها، فالفَتْح مِنَ الْمَهَانَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْمِيمِ. وَالضَّمُّ مِن الْإِهَانَةِ: الاسْتِخْفَافِ بالشَّيء والإسْتِحْقار.وَالِاسْمُ: الْهَوَانُ. وَهَذَا بَابُه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُهَينَةُ:
بلفظ التصغير، وهو علم مرتجل في اسم أبي قبيلة من قضاعة: وسمي به قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة، وهي أول منزل لمن يريد بغداد من الموصل، وعندها مرج يقال له مرج جهينة، له ذكر، ينسب إلى القرية أبو عبد الله الحسين بن نصر ابن محمد بن الحسين بن القاسم بن خميس بن عامر الكعبي المعروف بتاج الإسلام ابن خميس، شيخ الموصل في زمانه، ولد بالموصل سنة 466، وسمع بها الحديث ورحل إلى بغداد وسمع بها من القاضي أبي بكر الشامي وأبي الفوارس بن طراز الزينبي وغيرهما، وصحب أبا حامد الغزّالي، وكان فقيها على مذهب الشافعي، وولّي القضاء برحبة مالك بن طوق مدّة ثم رجع إلى الموصل فمات بها في شهر ربيع الآخر سنة 552، وقد صنف كتبا، ومنها أيضا أبو الفرج مجلى بن الفضل بن حصين الجهني التاجر الموصلي، روى عن أبي عليّ نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي وأبي شجاع محمد بن سعدان المقاريضي الشيرازي وأبي عمر ظفر بن إبراهيم الخلّالي، قال في الفيصل: حدثونا عنه، وقال الحافظ أبو القاسم: كتبت عنه وكان يقول شعرا. وجهينة أيضا: قلعة بطبرستان حصينة مكينة عالية في السحاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَهِينَةُ:
بالفتح ثم الكسر ثم ياء ساكنة، ونون، وهاء، من الهوان: من قرى اليمامة. |
|
هين1 هَانَ لَهُ
, aor. ـِ He treated him with gentleness, or blandishment; syn. دَارَاهُ. (Aboo-Is-hák, in TA, art. عن; but only the imp., هِنْ لَهُ, is there mentioned, said to be with kesr.) See عَزَّ, near the end, p. 2031, and the distinction there made between هِنْ and هُنْ. |
|
دَهِينةالجذر: د هـ ن
مثال: لِحْية دهينةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: مدهونة الصواب والرتبة: -لحية دهينٌ [فصيحة]-لحية دهينة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب