|
(الدّهن) قدر مَا يبل وَجه الأَرْض من الْمَطَر (ج) دهان
(الدّهن) شجر كالدفلى يقتل السبَاع (الدّهن) مَادَّة فِي الْحَيَوَان والنبات دسمة جامدة فِي دَرَجَة الْحَرَارَة العادية فَإِذا سَالَتْ كَانَت زيتا (مج) وَقدر مَا يبل وَجه الأَرْض من الْمَطَر (ج) أدهان ودهان |
|
الدّهني:[في الانكليزية] Drug based upon oil or fat [ في الفرنسية] Medicament a base d ،huile ou de graisse عند الأطباء دواء في جوهره دهن كاللبوب كذا في المؤجز في الأدوية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّهنَاءُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ونون، وألف تمد وتقصر، وبخط الوزير المغربي: الدهناء عند البصريين مقصور وعند الكوفيين يقصر ويمد، والدّهان: الأمطار اللينة، واحدها دهن، وأرض دهناء مثل الحسن والحسناء، والدهان: الأديم الأحمر، قالوا في قوله تعالى: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ 55: 37، قالوا: شبهها في اختلاف ألوانها من الفزع الأكبر بالدهن واختلاف ألوانه أو الأديم واختلاف ألوانه، ولعل الدهناء سميت بذلك لاختلاف النبت والأزهار في عراضها، قال الساجي: ومن خط ابن الفرات نقلت: بنى عتبة بن غزوان دار الإمارة بالبصرة في موضع حوض حماد وهو حوض سليمان بن عليّ في رحبة دعلج، وهي رحبة بني هاشم، وكانت الدار تسمى الدهناء، قال أبو منصور: الدهناء من ديار بني تميم معروفة، تقصر وتمدّ، والنسبة إليها دهناويّ، قال ذو الرّمة: أقول لدهناويّة ... قال: وهي سبعة أجبل من الرمل في عرضها، بين كل جبلين شقيقة، وطولها من حزن ينسوعة إلى رمل يبرين، وهي من أكثر بلاد الله كلأ مع قلة أعذاء ومياه، وإذا أخصبت الدهناء ربّعت العرب جمعا لسعتها وكثرة شجرها، وهي عذاة مكرمة نزهة، من سكنها لا يعرف الحمّى لطيب تربتها وهوائها، آخر كلامه، وقال غيره: إذا كان المصعد بالينسوعة، وهو منزل بطريق مكة من البصرة، صبحت به أقماع الدهناء من جانبه الأيسر واتصلت أقماعها بعجمتها وتفرعت جبالها من عجمتها، وقد جعلوا رمل الدهناء بمنزلة بعير وجعلوا أقماعها التي شخصت من عجمتها نحو الينسوعة ثفنا كثفن البعير، وهي خمسة أجبل على عدد الثفنات: فالجبل الأعلى منها الأدنى إلى حفر بني سعد واسمه خشاخش لكثرة ما يسمع من خشخشة أموالهم فيه، والجبل الثاني يسمى حماطان، والثالث جبل الرمث، والرابع معبّر، والخامس جبل حزوى، وقال الهيثم بن عديّ: الوادي الذي في بلاد بني تميم ببادية البصرة في أرض بني سعد يسمونه الدّهناء، يمر في بلاد بني أسد فيسمونه منعج ثم في غطفان فيسمونه الرّمّة، وهو بطن الرمة الذي في طريق فيد إلى المدينة، وهو وادي الحاجر، ثم يمر في بلاد طيّء فيسمونه حائل، ثم يمر في بلاد كلب فيسمونه قراقر، ثم يمر في بلاد تغلب فيسمونه سوى، وإذا انتهى إليهم عطف إلى بلاد كلب فيصير إلى النيل، ولا يمر في بلاد قوم إلا انصبّ إليهم كلها، هذا قول الهيثم، وقد أكثر الشعراء من ذكر الدهناء وعلى الخصوص ذو الرمة فقال أعرابي حبس بحجر اليمامة: هل الباب مفروج، فأنظر نظرة ... بعين قلت حجرا فطال احتمامها؟ ألا حبذا الدّهنا وطيب ترابها، ... وأرض خلاء يصدح الليل هامها ونصّ المهارى بالعشيات والضحى ... إلى بقر، وحي العيون كلامها وقالت العيوف بنت مسعود أخي ذي الرّمّة: خليليّ قوما فارفعا الطرف وانظرا ... لصاحب شوق منظرا متراخيا عسى أن نرى، والله ما شاء فاعل، ... بأكثبة الدّهنا من الحيّ باديا وإن حال عرض الرمل والبعد دونهم، ... فقد يطلب الإنسان ما ليس رائيا يرى الله أن القلب أضحى ضميره ... لما قابل الروحاء والعرج قاليا |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّهْنَقَةُ: الدَّهْمَقَةُ في مَعانيها.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدَّهْنِيُّ: مَا فِي جوهره من دهن.المُنَشِّفُ: مَا إِذا لاقته مائية غاضت فِي مسامه، فَلَا يظْهر فِيهِ أثر.
|
سير أعلام النبلاء
|
عمار الدُّهني، عُمارة بن أبي حفصة:
879- عمار الدهني 1: "م، 4" الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو مُعَاوِيَةَ عَمَّارُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ أَسْلَمَ البَجَلِيُّ, ثُمَّ الدُّهْنِيُّ, الكُوْفِيُّ. وَفِي بَنِي عَبْدِ القَيْسِ أَيْضاً: دُهْنُ بنُ عُذْرَةَ. حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَسَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ, وَأَبِي الطُّفَيْلِ الَّذِي لَهُ رُؤْيَةٌ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَإِسْرَائِيْلُ, وَشَرِيْكٌ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَوَلَدُه مُعَاوِيَةُ بنُ عَمَّارٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ: مطين. 880- عمارة بن أبي حفصة 2: "خ، 4" البصري, العَتَكِيُّ مَوْلاَهُم, ابْنُ عَمِّ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أبي رواد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, وَأَبِي مِجْلَزٍ لاَحِقٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَالحَسَنِ, وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ وَمَا لَحِقَ وَلَدُه حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ السَّمَاعَ مِنْهُ قَالَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 340"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 120"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 16 و548 و615" و"3/ 87 و189"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2175"، تاريخ الإسلام "5/ 284"، والكاشف "2/ ترجمة 4060"، ميزان الاعتدال "3/ 170"، تهذيب التهذيب "7/ 406"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5090"، شذرات الذهب "1/ 191". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 445 و585"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2003"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 284"، الكاشف للذهبي "2/ ترجمة 4067"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5102". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - ن ق: عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. رَوَى عَنْهُ: طلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وغيرهم. وهو بكنيته أشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - م 4: عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَدُهْنٌ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَسْلَمَ، وَفِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ دُهْنُ بْنُ عَذْرَةَ. رَوَى عَمَّارٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّي سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - م ن: مُعَاوِيَةُ بْنُ عمار الدُّهنيُّ البَجَليُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أبيه، وعن أبي الزبير، وجعفر الصَّادق. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابن الطباع، ويحيى بن يحيى، وقتبية، وسُوَيْد بن سعيد. قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: لا يحتج به. وعن ابن معين أيضاً: ليس بالقوي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سالم ابن أبي الجعد، وأبي الطفيل، وسعيد بن جبير، وأبي سلمة، وأبي الزبير، وطائفة.
وعنه السفيانان، وشعبة، وشريك، والابار. وثقة أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والناس، ( [وما علمت أحدا تكلم فيه إلا العقيلي، فتعلق عليه بما] ) سأله أبو بكر بن عياش: أسمعت من سعيد بن جبير؟ قال: لا. قال: فاذهب. قلت: روايته عنه في سنن ابن ماجة فهي منقطعة. وقال ابن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه في التشيع. ( [توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وأراه كان صبيا شابا في أيام بشر] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن جبير وغيره.
وثقه أبو حاتم وغيره، وما علمت أن أحدا تكلم فيه إلا أن العقيلي تعلق عليه بقول أبي بكر بن عياش له: أسمعت من سعيد بن جبير؟ قال: لا. قلت: اذهب. قلت: لكنه شيعي. قال علي بن المديني: قال سفيان بن عيينة: قطع بشر بن مروان عرقوبيه. قلت: في أي شئ؟ قال: في التشيع. ومنهم من سماه عمارا أبا () معاوية. حدث عنه سفيان وشعبة، وشريك. وروى عن أبي الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وأراه كان صبيا شابا في أيام بشر () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
كوفي. والاشهر سكون الهاء. روى عن أبيه، وأبي الزبير. وعنه يحيى بن يحيى، وقتيبة، وجماعة. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قلت: فمن إفراده، وإن كان قد رواه مسلم عن أبي الزبير عن جابر - أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء. |