المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الوهم:[في الانكليزية] Illusion ،chimera ،imagination [ في الفرنسية] 2 L Illusion ،chimere ،imagination بالفتح وسكون الهاء قد يطلق على الاعتقاد المرجوح، والمراد بالاعتقاد التصديق والحكم. هذا لكن المختار أنّ الوهم من قبيل التصوّر وقد سبق في لفظ الحكم. وقد يطلق على القوة الوهمية من الحواس الباطنة وهي قوة مرتّبة في الدماغ كلّه لكن الأخصّ بها هو آخر التجويف الأوسط من الدماغ المسمّى بالدودة تدرك المعاني الجزئية الموجودة في المحسوسات، كالقوة الحاكمة في الشاة بأنّ الذئب مهروب عنه، والولد معطوف عليه.واستدلّ الحكماء على وجوده بأنّه لا بدّ من قوة مدركة للمعاني الجزئية وتلك القوة غير الحواس الظاهرة إذ المعاني هي ما لا تدرك بإحدى الحواس الظاهرة، وكذا غير الحسّ المشترك والخيال لأنّه لا يرتسم فيهما إلّا ما يتأدّى إليهما من الحواس الظاهرة، وتلك المعاني لم تتأدّ منها إليهما، وغير الحافظة إذ القبول غير الحفظ وغير المتصرّفة لأنّ فعلها التركيب والتفصيل، وغير النفس لأنّها لا تدرك الجزئيات بالذات ولأنّ هذا الإدراك موجود في الحيوانات. وهاهنا أبحاث فمن أرادها فليرجع إلى شرح المواقف وشرح التجريد وغيرهما. وقال الصوفية الوهم محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، خلق الله وهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم من نور اسمه الكامل، وخلق عزرائيل عليه السلام من نور وهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فلما خلق الله وهم هذا الإنسان من نور الكمال أظهره في الوجود بلباس القهر، فأقوى شيء يوجد في الإنسان القوة الواهمة فإنّها تغلب العقل والفكر والمصورة والمدركة، وأقوى الملائكة عزرائيل عليه السلام لأنّه خلق منه. فلهذا حين أمر الله الملائكة أن تقبض من الأرض قبضة ليخلق منها آدم عليه السلام لم يقدر أحد أن يقبض منها إلّا عزرائيل لأنّها كلما نزل بها ملك من الملائكة أقسمت عليه بالله أن يتركها فتركها، فلما نزل بها عزرائيل أقسمت عليه فاستدرجها في قسمها فقبض منها ما أمره الله أن يقبض، وتلك القبضة هي روح الأرض فخلق الله من روحها جسد آدم، فلذا تولّى عزرائيل قبض الأرواح لما أودع الله فيه من القوة الكمالية المتجلّية في مجلى القهر والغلبة. ثم إنّ هذا الملك عنده من المعرفة بأحوال جميع من يقبض روحه ما لا يمكن شرحه فيتخلّق لكلّ جنس بصورة، وقد يأتي إلى بعض الأشخاص في غير صورة بل بسيطا فينفس مقابلة للروح تتعشق به فتطلب الخروج من الجسد وقد مسكها الجسد وتعلّقت به للتعشّق الأول الذي بين الروح والجسد، فيحصل النزاع بين المنازعة الخاصة العزرائيلية له وبين تعشّقه بالجسد إلى أن يغلب عليه الجذب العزرائيلي فتخرج، وهذا الخروج أمر عجيب.اعلم أنّ الله تعالى جعل الوهم مرآة نفسه ومجلى قدسه، ليس في العالم شيء أسرع إدراكا منه، له التصرّف في جميع الموجودات، به تعبد الله العالم وبنوره نظر إلى آدم وبه مشى من مشى على الماء، وبه طار من طار في الهواء، وهو نور اليقين وأصل الاستيلاء والتمكين، من سخّر له هذا النور وحكم عليه تصرّف به في الوجود العلوي والسفلي ومن حكم عليه سلطان الوهم لعب في أموره فتاه في ظلام الحيرة بنوره. ثم اعلم أنّ الله لما خلق الوهم قال له أقسمت أن لا أتجلّى لأهل التقليد إلّا فيك، ولا أظهر للعالم إلّا في مخافيك، فعلى قدر ما تصعدهم إلي تدلّهم عليّ، وعلى قدر ما تنكس عني بأنوارهم تهلكهم في بوارهم. فقال له الوهم: أي وربّي أقم المرقاة بالاسم والصفات ليكون علما إلى منصة الذات.فأقام الله فيه الأنموذج المنير، فانتقش في جداره بالهيئة والتقدير، وتحكّم فيه عبودية الحقّ تعالى، فأقسم على نفسه باسم ربّه. والآن لا يزال تفتح هذه الأفعال بتلك المفاتيح الثقال إلى أن يلج جمله في سمّ خياط الجمال إلى فضاء صحراء الكمال، فيعبد فيه الحقّ المتعال، فحينئذ ألبسه الله خلعة التقريب وقال له:أحسنت أيّها الملك الأديب، ثم كساه حلّتين الأولى من النور الأخضر مكتوب على طرازها بالكبريت الأحمر الرَّحْمنُ، عَلَّمَ الْقُرْآنَ، خَلَقَ الْإِنْسانَ، عَلَّمَهُ الْبَيانَ. وأمّا الحلّة الثانية فهي القاصية الدانية قد نسجت من سواد الطغيان مكتوب على طرازها بقلم الخذلان: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ. فلما نزل هذا النور وأخذ بين العالم في الظهور خلق الله من نزوله الجنة وأكلها آدم فخرج بها من الحبة فتأمّل كذا في الإنسان الكامل.
|
|
الوهميّ:[في الانكليزية] Illusory ،chimerical ،imaginary ،fictitious [ في الفرنسية] Chimerique ،illusoire ،imaginaire ،fictif بياء النسبة يطلق على المعنى الجزئي المدرك بالوهم، وقد يطلق على ما اخترعته القوة المتخيّلة اختراعا صرفا من عند نفسها علىنحو المحسوس. وحاصله أنّ اختراعها لا يكون من الأمور المحسوسة أي المدركة بالحواس الظاهرة بل اختراعا صرفا على نحو المحسوسات أي بحيث لو أدرك لكان مدركا بالحواس الظاهرة، يعني لو وجد ذلك الأمر الوهمي في الخارج لكان مدركا بإحدى الحواس الظاهرة، كما إذا سمع أنّ الغول شيء يهلك الناس كالسبع فأخذت المتخيّلة في تصويرها بصورة السبع واختراع ناب لها كما للسبع، وبهذا المعنى أطلق في باب التشبيه حيث قسّموه بأنّ طرفاه إمّا حسّيان أو عقليان أو مختلفان كما في المطول والأطول. وقد سبق بيانه في لفظ الخيالي أيضا. فالوهمي على هذا ما لا يدرك بإحدى الحواس الظاهرة لعدم وجوده في الخارج ولا في نفس الأمر، لكنه لو وجد في الخارج لا يدرك إلّا بإحدى تلك الحواس الظاهرة بخلاف الوهمي بالمعنى الأول فإنّه موجود في نفس الأمر ولا يمكن أن يدرك بإحداها. ثم الوهميات كما تطلق على المعاني الجزئية المدركة بالوهم وعلى الأمور المخترعة بالقوة المتخيّلة كذلك تطلق على القضايا التي يحكم بها الوهم. فإن حكمت الوهم في الأمور المحسوسة كما إذا حكمت بحسن الحناء وقبح السواد كان حكمها صادقا في الجملة لأنّ الوهم تدرك الجزئيات المنتزعة من المحسوسات، فهي تابعة للحسّ. فإذا حكمت على المحسوسات بأحكامها كان حكمها صحيحا بشرط شهادة العقل لها لا مطلقا فإنّها قد تحكم بعداوة من لا عداوة له، فمثل هذه الوهميات تعدّ من المقدمات اليقينية الضرورية. وإن حكمت على الأمور الغير المحسوسة بأحكام المحسوسات كان حكمها كاذبا كالحكم بأنّ كلّ موجود مشار إليه وأنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى، ومثل هذه الوهميات تعدّ في المقدّمات الظّنّية، هكذا في شرح المواقف وغيره.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ:
محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب: هذي منازل أقوام عهدتهم ... في رغد عيش رغيب ما له خطر صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلوا ... إلى القبور فلا عين ولا أثر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوَهَّاب
من (و ه ب) صيغة مبالغة من الوَاهِب بمعنى المعطي بلا عوض وهو من أسماء الله الحسنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمَة الوَهَّاب
من (و ه ب) المملوكة للوهاب: اسم من أسمائه تعالى بمعنى رازق عباده. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْثُ، كالوَعْدِ: الانْهماكُ في الشيءِ، والوَطْءُ الشَّديدُ.وتَوَهَّثَ في الأَمْرِ: أمْعَنَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهَرُ، محرَّكةً: تَوَهُّجُ وَقْعِ الشمسِ على الأرضِ، حتى تَرَى له اضطِراباً كالبُخارِ.وتَوَهَّرَ الليلُ والشِتاءُ والرَّمْلُ: تَهَوَّرَ.ووَهْرانُ: أبو قَوْمٍ،ود بالأَنْدَلُسِ، منها عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ شيخُ أبي عُمَرَ بنِ عبدِ البَرِّ،وع بفارسَ.ووَهَرَهُ، كوَعَدَه،ووَهَّرَهُ: أوقَعَهُ فيما لا مَخْرَجَ منه.وتَوَهَّرَ زَيدٌ فلاناً في الكلامِ: اضْطَرَّهُ إلى ما بَقِي فيه مُتَحَيِّراً.وأنا مُسْتَوْهِرٌ به ومُسْتَيْهِرٌ: مُسْتَيْقِنٌ. ويوسفُ ابنُ أيوبَ بنِ وهْرَةَ: محدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْزُ: الرجُلُ القصيرُ، والشديدُ الخَلْقِ، أو الغليظُ الرَّبْعَةُ، والوَطْءُ، والدَّفْعُ، والحَثُّ، وقَصْعُ القَمْلَةِ.والأَوْهَزُ: الحَسَنُ المِشْيَةِ.والوَهَازَةُ: مِشْيَةُ الخَفِراتِ.والمُوَهَّزُ، كمُعظَّمٍ: الشديدُ الوَطْءِ،كالمُتَوَهِّزِ.وتَوَهَّزَ: تَوَثَّبَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْسُ، كالوَعْدِ: شِدَّةُ السَّيْرِ، والإِسْراعُ فيه،كالتَّوَهُّسِ والتَّواهُسِ والمُواهَسَةِ، والشَّرُّ، والتَّطاوُلُ على العَشيرةِ، والاحْتيالُ، والنَّميمةُ، والدَّقُّ، والكسرُ، والوَطْءُ. وككَتَّانِ: الأسَدُ، وعَلَمٌ.والوَهِيسةُ: أن يُطْبَخَ الجَرادُ، ويُجَفَّفَ ويُدَقَّ ويُخْلَطَ بِدَسَمٍ.ومَرَّ يَتَوَهَّسُ الأرضَ في مِشْيَتِه: يَغْمِزُها غَمْزاً شديداً،وـ الإِبِلُ: جَعَلَت تَمْشِي أحْسَنَ مِشْيَةٍ.أو التَّوَهُّسُ: مَشْيُ المُثْقَلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْصُ، كالوَعْدِ: كسْرُ الشيءِ الرِّخْوِ، وشِدَّةُ الوَطْءِ، والرَّمْيُ العنيفُ، ومنه أن آدَمَ، عليه السلامُ، حينَ أُهْبِط من الجَنَّةِ وهَصَه اللهُ تعالى، والشَّدْخُ، والجَبُّ، والخِصاءُ، وبهاءٍ: ما اطْمَأنَّ من الأرضِ، واسْتدارَ.والوَهَّاصُ: المِعْطاءُ.ورجلٌ مَوْهوصُ الخَلْقِ ومُوَهَّصُهُ: تَداخَلَتْ عِظامُهُ.وبنُو مَوْهَصَى، كخَوْزَلَى: العَبيدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهَقُ، محرَّكةً ويُسَكَّنُ: الحَبْلُ يُرْمَى في أُنْشوطَةٍ، فَتُؤْخَذُ به الدابةُ والإِنسانُ، ج: أوهاقٌ، أو مُعَرَّبٌ.ووَهَقَه عنه، كوَعَدَهُ: حَبَسَه.والمُواهَقَةُ: شِبْهُ المُواغَدَةِ والمُواضَخَةِ، ومَدُّ الإِبِلِ أعْناقَها في السيرِ، ومُباراتُها.وتَوَهَّقَ فلاناً في الكلامِ: اضْطَرَّه إلى ما يَتَحَيَّرُ فيه،وـ الحَصَى: اشْتَدّ حَرُّه.وتَواهَقوا: اسْتَوَوْا في الفِعالِ،وـ الرِكابُ: تَسَايَرَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْمُ: من خَطَراتِ القَلْبِ، أو مَرْجُوحُ طَرَفَيِ المُتَرَدَّدِ فيهج: أوهامٌ، والطريقُ الواسعُ، والرجُلُ العظيمُ، والجَمَلُ الذَّلولُ في ضِخَمٍ وقُوَّةٍج: أوهامٌ ووُهومٌ ووُهُمٌ.ووَهِمَ في الحِسابِ، كوَجِلَ: غَلِطَ،وـ في الشيء، كَوَعَدَ: ذَهَبَ وَهْمُه إليه.وأوْهَمَ كذا من الحِسابِ: أسْقَطَ، أو وَهَمَ، كوَعَدَ ووَرِثَ، وأوْهَمَ: بمعنًى.وَتَوَهَّمَ: ظَنَّ. وأوْهَمَهُ وَوَهَّمَه غيرُهُ.وأتْهَمَه بكذا إتْهاماً،واتَّهَمَهُ، كافْتَعَلَهُ،وأوْهَمَهُ: أدْخَلَ عليه التُّهَمَةَ، كهُمَزَةٍ، أي: ما يُتَّهَمُ عليه، فاتَّهَمَ هو، فهو مُتَّهِمٌ وتَهيمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْنُ: الضَّعْفُ في العَمَلِ، ويُحَرَّكُ، والفِعْلُ كَوَعَدَ وَوَرِثَ وكرُمَ، والرَّجُلُ القصيرُ الغليظُ، ونحوٌ من نِصْفِ اللَّيْلِ، أو بَعْدَ ساعةٍ منه،كالمَوْهِنِ.ووَهَنَ وأوْهَنَ: دَخَلَ فيه.وَوَهَنَه وأوْهَنَهُ ووَهَّنَهُ: أضْعَفَهُ.وهو واهِنٌ ومَوْهُونٌ: لا بَطْشَ عندَهُ، وهي: بهاءٍج: وُهْنٌ.والوَهْنانَةُ: التي فيها فُتُورٌ عندَ القِيامِ.والواهِنَةُ: رِيحٌ تَأْخُذُ في المَنْكِبَيْنِ، أو في العَضُدِ، أو في الأخْدَعَيْنِ عندَ الكِبَرِ، والقُصَيْراء، وفِقْرَةٌ في القَفَا والعَضُدِ،وـ من الفَرَسِ: أوَّلُ جَوانِحِ الصَّدْرِ.والوَهِينُ: رجُلٌ يكونُ مع الأَجيرِ في العَمَلِ يَحُثُّهُ عليه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهْيُ: الشَّقُّ في الشيءِج: وُهِيٌّ وأوْهِيَةٌ.وَهَى، كَوَعَى وَوَلِيَ: تَخَرَّقَ، وانْشَقَّ، واسْتَرْخَى رِباطُه،وـ السَّحابُ: انْبَثَقَ شَديداً،وـ الرَّجُلُ: حَمُقَ، وسَقَطَ.والوَهِيَّةُ: الدُّرَّةُ، والجَزُورُ الضَّخْمَةُ.والأُوهِيَّةُ، كرُومِيَّةٍ: النَّغْنَفُ، وما بَين أعْلَى الجَبَلِ إلى مُسْتَقَرِ الوادِي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الوهميات: قضايا كَاذِبَة يحكم بهَا الْوَهم فِي أُمُور غير محسوسة كَالْحكمِ بِأَن مَا وَرَاء الْعَالم فضاء لَا يتناهي. وَالْقِيَاس الْمركب مِنْهَا يُسمى سفسطة.
|