القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَهَرُ، محرَّكةً: تَوَهُّجُ وَقْعِ الشمسِ على الأرضِ، حتى تَرَى له اضطِراباً كالبُخارِ.وتَوَهَّرَ الليلُ والشِتاءُ والرَّمْلُ: تَهَوَّرَ.ووَهْرانُ: أبو قَوْمٍ،ود بالأَنْدَلُسِ، منها عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ شيخُ أبي عُمَرَ بنِ عبدِ البَرِّ،وع بفارسَ.ووَهَرَهُ، كوَعَدَه،ووَهَّرَهُ: أوقَعَهُ فيما لا مَخْرَجَ منه.وتَوَهَّرَ زَيدٌ فلاناً في الكلامِ: اضْطَرَّهُ إلى ما بَقِي فيه مُتَحَيِّراً.وأنا مُسْتَوْهِرٌ به ومُسْتَيْهِرٌ: مُسْتَيْقِنٌ. ويوسفُ ابنُ أيوبَ بنِ وهْرَةَ: محدِّثٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الوهراني
هو: أبو الحسن: علي بن عبد الله بن المبارك، خطيب داريا. المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
الوهراني، العبدوني:
3830- الوهراني: الشَّيْخُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِر، الهمداني المَغْرِبِيُّ الوَهْرَانِي ثُمَّ البَجَّانِيّ. وَبَجَّانَةُ مِنْ مُدُنِ الأَنْدَلُسِ، وبِجَايَةُ النَّاصِرِيَة أُحدثت فِي المائَة الخَامِسَةِ بِالمَغْرِب، وَهِيَ أَشْهَرُ وَأَكْبَرُ، وَلَكِن خَرَجَ مِنَ الأُولَى جِلَّةٌ وَعُلَمَاء. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَافَرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَى أقصى خراسان، وعني بالرواية. وَأَخَذَ عَنِ: الحَسَنِ بنِ رَشِيْق وَنَحْوهِ بِمِصْرَ، وَعَنِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، وَطَائِفَةٍ بِبَغْدَادَ، وَعَنْ تَمِيْم بن مُحَمَّد بِالقَيْرَوَان، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الشُّبُّويي بِمَرْو، وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ بن أَحْمَدَ المُسْتَمْلِي بِبَلخ. وَقَدِمَ إِلَى بلاَده بِإِسْنَادٍ عَالٍ، فَحَمَلَ عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو عمر ابن سُمَيْق، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّهْرَاوِيُّ، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وأبو عمر أحمد ابن الحَذَّاء، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَزْم، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ خَيِّراً صَالِحاً مُتقبضاً، يَتَكَسَّبُ بِالتِّجَارَةِ. سَمِعَ: مِنْ تَمِيْمٍ "المُوَطَّأ": أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ مِسْكِيْن عَنْ سُحْنُوْن، عَنِ ابْنِ القَاسِمِ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. حَدَّثَ "بصحيح البخاري". 3831- العبدويي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، شَرَفُ المُحَدِّثِيْنَ، أَبُو حَازِمٍ، عُمَرُ بن أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ بن علي بن عبد الله بن الفقيه عبيد الله ابن عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بن مَسْعُوْدٍ، الهُذَلِيُّ المَسْعُوْدِيُّ، العَبْدُويي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَعْرَجُ، ابْنُ المُحَدِّث أَبِي الحسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 272"، والأنساب للسمعاني "8/ 354"، واللباب لابن الأثير "2/ 314"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 979"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 208". |
|
النحوي، المفسر: علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوَهْراني، أبو بكر، ويقال أبو الحسن.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 567) ط. تدمري، بغية الملتمس (2/ 552)، صلة الصلة (104)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 226)، السير (20/ 584)، العبر (4/ 198)، الوافي (21/ 213)، غاية النهاية (1/ 553)، النجوم (6/ 66)، بغية الوعاة (2/ 171)، طبقات المفسرين للسيوطي (67)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 412)، الشذرات (6/ 369)، شجرة النور (150)، الأعلام (4/ 304)، معجم المؤلفين (2/ 466). * تاريخ الإسلام (وفيات 615) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 172)، طبقات المفسرين للسيوطي (68) , طبقات المفسرين للداودي (1/ 413)، هدية العارفين (1/ 705)، معجم المفسرين (1/ 368)، الأعلام (4/ 304)، معجم المؤلفين (2/ 470)، معجم أعلام الجزائر (115). من تلامذته: أبو الحَجَّاج يوسف بن خليل الدمشقي. كلام العلماء فيه: * طبقات المفسرين للداودي: "المفسر، خطيب دارَيَّا، إمام فاضل" أ. هـ. * معجم أعلام الجزائر: "مفسر، نحوي، شاعر، سكن دمشق" أ. هـ. * الأعلام: "كان خطيب دَاريَّا" أ. هـ. وفاته: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"شرح أبيات الجمل" للزَّجَّاجي في النحو، و"شرح السبع المعلقات وإعرابها". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْن مسافر، أبو القاسم الهمدانيّ الوَهْراني. المعروف بابن الخرّاز، [المتوفى: 411 هـ]
مِن أهل بَجّانة. حجّ، وأخذ عَنْ الحَسَن بْن رشيق، ومحمد بْن عُمَر بْن شَبُّويْه المَرْوزيّ، والقاضي أَبِي بَكْر محمد بْن صالح الأبْهريّ، وتميم بْن محمد القَرَويّ. وكان رجلًا صالحًا منقبضًا، يتكسَّب بالتّجارة. تُوُفّي في ربيع الأول. روى عنه أبو عمرو بْن عَبْد البَرّ، وأبو حفص الزَّهراويّ، وأبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وأبو عُمَر بْن سُميق، وغيرهم. قَالَ رحمه الله: لمّا وصلت إلى مَرْو، فذكر حكايةً. وروى عَنْهُ ابن حزْم أيضًا. وكان مولده في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة، وسمع بمَرْو مِن ابن شبُّوية. وقد قرأ عَليْهِ ابن عَبْد البَرّ " موطأ ابن القاسم "، بروايته عَنْ تميم بْن محمد التّميميّ، عَنْ عيسى بْن مِسكين، عَنْ سُحنون، عَنْهُ، وقد روى " صحيح الْبُخَارِيّ ". عَنْ إبراهيم بْن أحمد البلخي المستملي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يحيى، أبو بكر القُرَشيّ الْجُمَحيّ الوَهْرانيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
حدَّث عن أبي محمد الأصيلي، وعباس بن أصبغ، وجماعة. كان متصرفا في العلوم، قوي الحفظ، غلب عليه علم الحديث. توفي في حدود سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن باديس بن القائد، أَبُو إِسْحَاق بْن قُرْقُول الوَهْرانيّ، الحَمْزِيّ. [المتوفى: 569 هـ]
وحَمْزَة: موضع من عمل بِجَاية. وُلِد بالمَرِيَّة. وسمع من جَدّه لأمّه أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الحسن بن نافع. وروى عَنْ خلْقٍ منهم: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة، وأبو الْحَسَن بْن معْدان ابن اللّوان، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبو الْعَبَّاس بْن العريف. وأخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق الخَفَاجيّ " ديوانه ". قال الأبار: وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا، أديبًا، حافظًا، يبصر الحديث ورجاله. صنف وكتب الخط الأنيق، وأخذ الناس عنه. وانتقل من مالقة إلى سبتة، ثم إلى سلا، ثم إلى فاس، وبها توفي في شعبان. وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله. وكان رفقيًا للسهيلي، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي: سلا عَنْ سَلا إنّ المعارف والنُّهَى ... بها ودَّعا أمّ الَّرباب ومَأْسلا بكيتُ أسى أيّامَ كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا -[403]- وقال أناس: إن في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ... تحيته الحسنى من الرّيح أرسلا فعادت دَبُورُ الرّيح عندي كالصِّبَا ... بذي غُمَرٍ إذْ أمرُ زيدٍ تبسَّلا فقد كَانَ يُهْديني الحديثَ مُوَصَّلًا ... فأصبحَ موصولُ الأحاديث مُرْسلا وقد كَانَ يُحْيى العِلْمَ والذِّكّرْ عندنا ... أَوانَ دنا، فالآنَ بالنَّأْي كسلا فلله أمٌّ بالمَريَّةِ أنجبَتْ ... بِهِ وأبٌ ماذا من الخير أنْسَلا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - مُحَمَّد بْن محرز، أبو عَبْد اللَّه الوَهْرَاني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين. [المتوفى: 575 هـ]
أحد ظُرفاء العالم وأدبائهم. قدِم من بلاده إلى ديار مِصْر وهو يدعي أنه يعرف صناعة الإنشاء، فرأى بها القاضي الفاضل والعماد الكاتب وتلك الحلبة، فعلم من نفسه أنه ليس من طبقتهم، فسلك سبيل الهزل، وعمل المنامات المشهورة، والرسائل المعروفة. ولو لم يكن فِي ذلك إلَّا المنام الكبير لكفاه، فإنه ما سُبِق إلى مثله. قدم دمشق وأقام بها مُدَيْدَة، وبها تُوُفي فِي رجب. وأما وَهْران فمدينةٌ كبيرةٌ على أرض القيروان بينها وبين تلمسان يومان. بنيت سنة تسعين ومائتين. فمن كلامه، مما كتب به إلى القاضي الأثير: " فالخادم كلما ذكر تلك المائدة الخصيبة، وما يجري عليها من الخواطر المصيبة علِم أن التخلف عَنْهَا هُوَ المصيبة. لكنه إذا ذكر ما يأتي بعدها من القيام والقعود، والركوع والسجود، علم أن هذا أجْرة ما يأكله من تلك الوليمة، نحو من عشرين تسليمة، كل لُقْمة بنقْمة، فما تحصل الشبعة إلَّا بأربعين ركعه، فيكون الدعوة عَلَيْهِ لَا لَهُ، والحضور فِي الشرطة أحب إليه منها لَهُ. فزهدتُ حينئذٍ فِي الوصول، إذ ليس للخادم من الدين، وَلَا قوة اليقين، ما يهجر لأجله مؤاكلة الوجوه القمرية، بمشاهدة السنة العمرية. فموعد الإتمام انقضاء شهر الصيام، والسلام ". وكتب رقعة إلى أبي القاسم العوني الأعور: يا مولانا الشَّيْخ الزاهد، دبوس الْإِسْلَام، لت الفقهاء، قنطارية العلماء، تافروت الأئمة، طبل باز السنة، نصر اللَّه خاطرك، وستر ناظرك. أنت تعلم أن اللَّه ما خلقك إلَّا تلْعة، فكُنْ فِي رقاب الرافضة واليهود، وما صورك إلَّا لالكة في رؤوس المبْتَدِعة، وأراذل الشهود. وأنت بلا مِرْية جعموس عظيم، ولكنْ فِي ذقون الزائغين، فَاللَّه -[563]- ينفعك بالإسلام، وَلَا يوقعك يوم القيامة فِي يد علي عَلَيْهِ السَّلَامُ، وأنْ يُنْقذك من الهاوية، بشفاعة معاوية. وله: وصل كِتَاب الأمير المولي تقي الدين مصطفى أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه، حتى يتوب المخلص من القيادة، وينقطع المُعيدي إلى العبادة، بألفاظ أحسن من فتور الألحاظ، ومعاني كترجيع المغاني. وكان ذلك أجمل فِي عيني من الرَّوض غب السَّحاب، وألذ من الصَّفْع بخفاف القِحاب، لَا بل أحلى من مطابقة الزامر للعَوَّاد، وأَشْهى إلى النفس من مواعيد القوَّاد، فطرب المملوك وَلَا طَرَب فلان الفُلاني لما اجتمع بفلانة فِي دعوة فلان فِي المحرم من هذه السنة، وغنَّت لَهُ: ما غيَّر البُعْد ودا كنت تعرفه ... وَلَا تبدَّل بعد الذكْر نسيانا ولا ذكرت صديقًا كنت آلفه ... إلَّا جعلتك فوق الذكر عنوانا فإنه لما سمع ذلك قام وقعد، وصاح ولطم، وفتل شَعْر عنْفُقَته، وأدار شربوشه على رأسه، وشق غلالته، وجَرَى إلى الشمعة ليحرق ذقنه فيها فلم يزل يحلف بحياة الجماعة، لَيَسْكِبَن قدحه فِي سرّتها، ويتلقّاه بهمز من بين أشفارها، بحيث أن تكون لحيته ستارة على ثُقبها، فمنعه عشيقها، فحلف برأس الملك العظيم ليشْرِبَن بخُفها، فقال: هذا هيّن، فلو أردت أن أسقيك بالخف ثلاثمائة فَعَلْت. فَعَبَّ فِي الخُف إلى أن وقع. إلى أن قال: لَا وَاللَّه وَلَا طَرَب الصوفية ليلة العيد، إذ حضر عندهم مرتضى المغني، معشوق العماد الكاتب، وقد أسبل شَعْره على كتفيه، وأمسك أَبُو شعيب الشمعة بين يديه، وهو يغني لابن رشيق القيرواني: فتور عينيك ينهاني ويأمرني ... وورد خديك يغري بي ويغريني أما لئن بِعْت ديني واشتريت به ... دنيا فما بِعت فيك الدين بالدُّونِ سُبحانَ من خَلَق الأشياء قاطبةً ... تُراه صور ذاك الجسم من طينِ استغفر اللَّه لَا وَاللَّه ما نَفَعَتْ ... من سِحْرِ مُقْلته آياتُ ياسين فإنهم لما سمعوا هاجوا وماجوا، وصاحوا وناحوا، وزعقوا وقفزوا إلى السماء، وجلخوا حتى انخسف ببعضهم الموضع، فنُبِشوا وكُفنوا ودُفنوا، والباقون يرقصون وَلَا يدرون. -[564]- وبعد هذا فالذي فعله مولانا تقي الدين من التقاء الْجَمْع الكثير بالعدد القليل عين الخطأ، لأنه ما المغرورُ بمحمودٍ وإنْ سَلِم. فَاللَّه اللَّه لَا يكون لها مَثنوية، وَلَا يرجع المولى يلتقي ألفًا وستمائة فارس إلَّا أن يكون فِي ثلاثين ألفًا، بشرط أن يكون العدو مثل حمزة الزامر، وعثمان الجنكي، وأبي علي القوّاد، وحُمَيدة المخنث، وأمثال هؤلاء الفرسان، ويكون جُنْدك مثل فُلان وفُلان الذين ما اجتمع المملوك بواحدٍ منهم إلَّا تجشأ فِي وجهي سيوف وسكاكين، ويزعم أنه يُقرقش الحديد. والرأي عندي غير هذا كله. وهو أن تستقيل من الخدمة، وتنقطع فِي بستان القابون، وتنكث التوبة، وتجمع عُلُوق دمشق، وقِحاب الموصل، وقَوادين حلب، ومغاني العراق، وتقطع بقية العُمر على القصْف، وتتكل على عفو الغفور الرحيم. فَيَوْمٌ من أيامك فِي دِمياط مكفر لهذا كله. فإنْ قِبلت مني فأنت صحيح المِزاج، وإنْ أبَيْت ولعنت كل من جاء من وَهْران، فأنت منحرف محتاج إلى العلاج. وله، جواب كِتَاب إلى الكِنْدي: " فأما تعريضه لخادمه بالقِيَادة، وعَتَبِه علي بالتزويج بالنساء العَوَاهر، فسيدي معذور، لأنه لم يَذُق حلاوة هذه الصنعة، ولو أنه أدام اللَّه عزه خرج يومًا من البيت، ولم يترك إلَّا ثمن الخُبْز والْجُبن، ورجع بعد ساعة، وجد السَنْبُوسَك المورد، والدجاج المسمن، والفاكهة المنوعة، والخُضْرة النضرة، فتربع فِي الصدْر، فأكل وشرب وطرِب، ولم يخرج في هذا كله إلا إلى التغافل وحسن الظن، وقلة الفضول وسأل اللَّه أن يُحْييه قوادًا، وأن يُميته قوادًا، وأن يحشره مع القوادين. ويظن الخادم أنه فِي هذا القول كجالب التمر إلى هَجَر، ورُب حامِل فقهٍ إلى من هُوَ أفقه منه، ومهما جهل من فضل نكاح المِلاح النهِمات، فلا يجهل أن أكل الحلاوة مع الناس أحسن من أكل الخرا منفردًا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مروان، القاضي أَبُو عَبْد الله الهَمْدانيّ الوَهْرانيّ. [المتوفى: 601 هـ]
ولي قضاء تِلِمْسان، ثُمَّ ولي قضاء الجماعة بِمَرّاكُش بعد أَبِي جَعْفَر بْن مَضَاء، ثم عزل، ثم أعيد بعد عَزْل أَبِي القَاسِم بْن بِقيّ، وكان محمودَ السّيرة، شديدَ الهيبة، سريعَ الفصلِ، موصوفًا بالعدل، ذا تُؤدة وسُؤْدُدٍ. ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار، فقال: توفي سنة إحدى وستمائة، وصلى عليه الإمام الناصر ابن المنصور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عَليّ بن عَبْد اللَّه الوَهْراني، أَبُو بَكْر النَّحْوِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
يأتي بكنيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - أَبُو بَكْر الوَهْرانيّ، وَهُوَ عَليّ بن عَبْد اللَّه بن المبارك الوَهْرَانِيّ المُفسر، [المتوفى: 615 هـ]
خطيب داريّا. إمامُ فاضل، صنَّف تفسيرًا، وشرح أبيات " الْجُمل ". وَلَهُ شِعر جيّد. مات في نصف ذي القِعْدَة. وقد مرّ الوَهْرَانِيّ الكبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الوهراني
هو: أبو الحسن: علي بن عبد الله بن المبارك، خطيب داريا. المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. |