نتائج البحث عن (هده) 50 نتيجة

دهده: دَهْدَهْتُ الحجارة ودَهْدَيْتُها إذا دَحْرَجْتَها فتَدَهْدَه الحجر وتَدَهْدَى؛ قال رؤبة: دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى المُدَهْدَهِ وفي حديث الرؤيا: فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه أَي يَتَدَحْرَجُ. والدَّهْدَهَةُ: قَذْفُك الحجارةَ من أَعلى إلى أَسفل دَحْرجةً؛ وأَنشد: يُدَهْدِهْنَ الرُّؤوسَ، كما تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ، بأَبْطَحِها، الكُرينَا حَوَّلَ الهاء الأَخيرة ياء لقرب شبهها بالهاء، أَلا ترى أَن الياء مَدَّةٌ والهاء نَفَسٌ؟ ومن هناك صار مجرى الياء والواو والهاء في رَوِيِّ الشعر شيئاً واحداً نحو قوله: لمن طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازلُهْ فاللام هو الروي، والهاء وصل الروي، كما أَنها لو لم تكن لمدّت اللام حتى تخرج من مَدَّتها واو أَو ياء أَو أَلف للوصل نحو منازلي ومنازلا ومنازلو، والله أَعلم. ابن سيده: دَهْدَه الشيءَ فتَدَهْدَه حَدَرَه من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ تَدَحْرُجاً. ودَهْدَهَهُ: قَلَب بعضه على بعض، وكذلك دَهْداهُ دِهْداءً ودَهْداةً، الياء بدل من الهاء لأَنها مثلها في الخفاء، كما أُبدلت هي منها في قولهم: ذِهِ أَمَةُ الله. الجوهري: دَهْدَهْتُ الحجر فَتَدَهْدَه دحرجته فتدحرج؛ وقد تبدل من الهاء ياء فيقال تَدَهْدَى الحجر وغيره تَدَهْدِياً إذا تَدَحْرجَ، ودَهْدَيْتُه أَنا أُدَهْديه دَهْدَاةً ودَهْدَأَةً إذا دحرجته؛ قال ذو الرمة: أَدْنَى تَقَاذُفِهِ التقريبُ أَوخَبَبٌ، كما تَدَهْدَى من العَرْضِ الجَلاميدُ والدُّهْديَةُ: الخُرْءُ المستدير الذي يُدَهْدِيه الجُعَل. ودُهْدُوَةُ الجعَل (* قوله «ودهدوة الجعل» هذه مخففة الواو آخرها تاء مربوطة كما في التكملة والمحكم لا بالهاءكما وقع في نسخ القاموس الطبع). ودُهْدُوَّتُه ودُهْدِيَّتُه، على البدل،ودُهْدِيَتُه، بالتخفيف؛ عن ابن الأَعرابي: ما يُدَهْدِيه. ابن بري: الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ، وهوما يجمعه الجعل من الخُرْء. وفي الحديث: لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خيرمن الذين ماتوا في الجاهلية؛ هو ما يُدَحْرِجُه من السِّرْجين. وفي الحديث الآخر: كما يُدَهْدِهُ الجُعَلُ النِّتْنَ بأَنفه. الجوهري: الدَّهْدَهانُ الكبير من الإبل؛ قال: وأَنشد أَبو زيد في كتاب حيلة ومَحالة للأَغَرِّ: لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذي العَدَدْ، الجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ في العَضُدْ الجِلَّةُ: المَسَانُّ من الإبل، والكُومُ، جمع أَكْوَمَ وكَوْماءَ: العظام الأَسْنِمةِ؛ والشِّرَاب: جمع شارب، وعَضُدُ الحوض: من إزائه إلى مؤَخره. ابن سيده: والدَّهْداهُ صغار الإبل؛ قال: قد رَوِيَتْ، غيرَ الدُّهَيْدِهينا، قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرينا (* قوله «قد رويت غير إلخ» الذي في الصحاح والتهذيب: قد رويت الا إلخ قال في التكملة الرواية: قد رويت الا دهيدهينا * إلا ثلاثين واربعينا ابيكرات وابيكرينا قال: والرجز من الأصمعيات). جمَع الدَّهْداهَ بالواو والنون وحذف الياء من الدُّهَيْدِيهينا للضرورة كما قال: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسَا فحذف الياء من العطاميس، وهو جمع عَيْطَمُوسٍ، للضرورة؛ وقال الجوهري: كأَنه جمع الدِّهْداهَ على دَهادِهَ، ثم صغر دَهاده فقال دُهَيْدِه، ثم جمع دهيدهاً بالياء والنون،وكذلك أَبْكُر جمع بَكْرٍ ثم صغرفقال أُبَيْكِر، ثم جمعه بالياء والنون. ابن سيده: الدِّهْداه والدَّهْدَهانُ والدُّهَيدِهان الكثير من الإبل. أَبو الطُّفَيْل: الدَّهْداه الكثير من الإبل حَواشيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ وأَنشد: إذا الأُمُورُ اصْطَكَّتِ الدَّواهي، مارَسْنَ ذا عَقْبٍ وذا بُدَاهِ، يَذُودُ يومَ النَّهَلِ الدَّهْداهِ أَي النَّهل الكثير. ويقال: ما أَدْري أَيُّ الدَّهْدا هُوَ أَي أَيُّ الناس، ويقال: أَيُّ الدَّهْداءِ هو، بالمد. وقولهم: إلاَّدَهٍ، معناه إن لم يكن هذا الأَمر الآن فلا يكون بعد الآن، ولا يُدْرَى ما أَصْلُه؛ قال الجوهري: وإني لأَظنها فارسية، يقول: إن لم تَضْرِبْه الآن فلا تضربه أَبداً، وأَنشد قول رؤبة: فاليومَ قد نَهْنَهَني تَنَهْنُهي وقُوَّلٌ: إلاَّ دَهٍ فلا دَهِ يقال: إنها فارسية حكى قولَ ظِئْرِه. والقُوَّلُ: جمع قائل مثل راكع ورُكَّعٍ. وفي حديث الكاهن: إلاَّ دَهْ فلا دَهْ؛ هذا مثل من أَمثال العرب قديم، معناه: إن لم تَنَلْه الآن لم تنله أَبداً، وقيل: أَصله فارسي معرَّب أَي إن لم تُعْطَ الآن لم تعط أَبداً. الأَزهري: قال الليث دَهْ كلمة كانت العرب تتكلم بها، يرى الرجلُ ثأْره فتقول له يا فلان إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ أَي أَنك إن لم تَثْأَرْ بفلان الآن لم تَثْأَرْ به أَبداً. وقال أَبو عبيد في باب طلب الحاجة يَسْأَلُها فيُمْنَعُها فيطلب غيرها: من أَمثالهم في هذا: إلاٍّ دَهٍ فلا دَهٍ؛ يضرب للرجل يقول أُريد كذا وكذا، فإن قيل له: ليس يمكن ذاك، قال: فكذا وكذا. وكان ابن الكلبي يخبر عن بعض الكُهّان: أَنه تنافر إليه رجلان من العرب فقالا أَخْبِرْنا في أَيِّ شيءٍ جِئْناك؟ فقال: في كذا وكذا، فقالا: إلاَّ دَهٍ أَي انظر غير هذا النظر، فقال: إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ، ثم أَخبرهما بها. وقال الأَصمعي في معنى قوله إلا دَهٍ فلا دَهٍ: أي إن لم يكن هذا فلا يكون ذاك. ويقال: لا دَهٍ فلا دَهٍ، يقول: لا أَقبل واحدةً من الخَصْلَتين اللتين تَعْرِضُ. أَبو زيد: تقول إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ يا هذا، وذلك أَن يُوتَر الرجلُ فيلقَى واتِرَه فيقول له بعض القوم: إن لم تضربه الآن فإنك لا تضربه؛ قال الأَزهري: هذا القول يدل على أَن دِه فارسية معناها الضَّرْبُ، تقول للرجل إذا أَمرته بالضرب: دِهْ، قال: رأَيته في كتاب أَبي زيد بكسر الدال، وقال ابن الأَعرابي: العرب تقول إلاّ دَهٍ فلادَهٍ، يقال للرجل إذا أَشْرف على قضاء حاجته من غريم له أَو من ثأْره أَو من إكرام صديق له إلاَّ دَهٍ فلادَهٍ أَي لم تغتنم الفُرْصةَ الساعةَ فلست تصادفها أَبداً، ومثله: بادِرِ الفُرْصة قبل أَن تكون الغُصَّة. ابن السكيت: الدُّهْدُرُّ والدُّهْدُنُّ الباطلُ، وكأَنهما كلمتان جعلتا واحدة. أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب الباطل: دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْن، قال: ومعناه عندهم الباطل، ولا أَدري ما أَصله. قال: وأَما أَبو زياد فإنه قال لي يقال دُهْ دُرَّيْه، بالهاء، وقال، وقال أَبو الفضل: وجدت بخط أَبي الهيثم دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْن؛ دُهْ مضمومة الدال، سَعْدَ منصوبُ الدال، والقَيْن غير معرب كأَنه موقوف. ابن السكيت: قولهم دُهْ دُرّ معرَّب وأَصله دُهْ أَي عَشَرة دُرَّيْن أو دُرّ أَي عشرة أَلوان في واحد أَو اثنين. قال الأَزهري:قد حكيت في هذين المثلين ما سمعته وحفظته لأَهل اللغة، ولم أَجد لهما في عربية ولا عجمية إلى هذه الغاية أَصلاً صحيحاً، أَعني إلا دَهٍ فلا دَهٍَ، ودُهْ دُرَّيْن. ابن الأَعرابي: دُهْ زجر للإبل، يقال في زجرها دُهْ دُهْ.
هده: في الحديث: حتى إذا كان بالهَدَةِ (* قوله «في الحديث حتى إذا كان بالهدة» ذكره هنا تبعاً للنهاية، وقد ذكره صاحب القاموس في مادة هدد، وعبارة ياقوت: الهدة، بتخفيف الدال، من الهدى بزيادة هاء) بين عُسْفانَ ومكة؛ الهَدَةُ، بالتخفيف: اسم موضع بالحجاز، والنسبة إليه هَدَوِيٌّ على غير قياس، ومنهم من يشدد الدال. فأَما الهَدْأَةُ التي جاءت في ذكر قتل عاصم فقيل: إنها غير هذه، وقيل: هي هي.
(د هـ د هـ)

دَهْدَه الشَّيْء فَتَدَهْدَه: حدره من علو إِلَى سفل تدحرجا.

ودَهدَهَه: قلب بعضه على بعض، وَكَذَلِكَ دَهدَاه دِهْداءً ودَهداةً، التَّاء بدل الْهَاء، لِأَنَّهَا مثلهَا فِي الخفاء، كَمَا أبدلت هِيَ مِنْهَا فِي قَوْلهم: ذِهْ أمة الله.

ودُهْدُوَةُ الْجعل ودُهدُوَّتُه ودُهدِيَّتُه، على الْبَدَل، ودُهْدِيَتُه، بِالتَّخْفِيفِ عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا يُدَهْدِيِه.والدَّهْداهُ: صغَار الْإِبِل، قَالَ:

قَد زَوِيتْ غيرَ الدُّهَيدِهِينا

جمع الدَّهداهَ بِالْوَاو وَالنُّون، وَحذف الْيَاء من الدُّهَيدِيِهِينَ للضَّرُورَة، كَمَا قَالَ:

والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسا

فَحذف الْيَاء من العطاميس، وَهُوَ جمع عيطموس للضَّرُورَة.

والدَّهْداهُ والدَّهْدَهان والدّهَيدِهانُ: الْكثير من الْإِبِل.
دهده
: (} دَهْدَهَ الحَجَرَ {{فتَدَهْدَهَ: دَحْرَجَهُ) من عُلوَ إِلَى سُفْلٍ (فَتَدَحْرَجَ،}} كدَهْداهُ) {{دَهْداةً}} ودَهْداءَةً ( {{فتَدَهْدَى) }} تَدَهْدياً، الألِفُ والياءُ بَدَلان من الهاءِ؛ قالَ رُؤْبَة:
{{دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى}} المُدَهْدَهِ وَفِي حدِيثِ الرُّؤْيا: ( {{فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه) ، أَي يَتَدَحْرَجُ؛ وقالَ الشاعِرُ:
}}
يُدَهْدِهْنَ الرُّؤُوسَ كَمَا {{تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ بأَبْطَحِها الكُرينَاحَوَّلَ الهاءَ الأَخيرَةَ يَاء لقُرْبِ شَبَهِها بالهاءِ.
(و) }}
دَهْدَهَ (الشَّيءَ: قَلَبَ بعضَه على بعضٍ) ، {{كدَهْدَاهُ.
(}} والدَّهْداهُ: صِغارُ الإِبِلِ، ج{{دَهادِهُ) ، ثمَّ صُغِّر على}}
دُهَيْدِه، وجُمِعَ {{الدَّهْدَاهُ على}} الدُّهَيْدِهِينَ بالياءِ والنونِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:
قد رَوِيَتْ إلاّ {{دُهَيْدِهِينا قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرِينا (}} والدَّهْدَهَةُ مِن الإِبِلِ: المائَةُ فأَكْثَرُ {{كالدَّهْدَهانِ}} والدُّهَيْدِهانِ) ؛) وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ فِي كتابِ الخَيْلِ للأغَرِّ:
لنِعْمَ ساقي {{الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْالجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ فِي العَضُدْ (وقولُهُم: إلاَّدَهٍ فَلادَهٍ) ؛) قالَ الأصْمعيُّ: (أَي إنْ لم يكُنْ هَذَا الأمْرُ الآنَ فَلَا يكونُ بعدَ الآنَ) ؛) قالَ: وَلَا أَدْرِي مَا أَصْله، وإنِّي أَظنُّها فارِسِيَّةٌ. يقولُ: إنْ لم تَضْرِبْه الآنَ فَلَا تَضْرِبه أَبداً؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: العَرَبُ تقولُ: إِلَّا َّدَهٍ فَلا دَهٍ، يقالُ للرَّجُلِ إِذا أَشْرفَ على قضاءِ حاجَتِه من غَرِيمٍ لَهُ أَو مِن ثأْرِهِ، أَو مِن إكْرامِ صَدِيقٍ لَهُ إلاّ}}
َدَهٍ فَلا! دَهٍ، (أَي إنْ لم تَغْتَنمِ الفُرْصةُ السَّاعَةَ فَلَسْتَ تُصادِفُها أَبداً) ؛) ومِثْلُه: بادِرِ الفُرْصةَ قَبْل أَنْ تكونَ الغُصَّة؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ لرُؤْبَة:
فاليومَ قد نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهنِيوقُوَّلٌ إلاَّدَهٍ فلادَهِقُوَّلٌ جَمْعُ قائِلٍ، كرَاكِعٍ ورُكَّعٍ. يقالُ: إنَّها فارِسيَّةٌ حكَى قَول ظِئْرِه.
وَقد جاءَ ذلكَ فِي حدِيثِ الكاهِنِ، وَهُوَ مَثَلٌ مِن أَمْثالِ العَرَبِ قَديمٌ.
قالَ الليْثُ: دَهْكلمةٌ كانتِ العَرَبُ تتكلَّمُ بهَا، يَرَى الرجلُ ثأْرَهُ فتقولُ لَهُ: يَا فُلان إلاَّدَهٍ فلادَهٍ، أَي إنْ لم تَثْأَرْ بِهِ الآنَ لم تَثْأَرْ بِهِ أَبداً.
وذَكَرَه أَبُو عبيدٍ فِي بابِ طلبِ الحاجَةِ فيُمْنَعُها فيطلبُ غَيْرَها.
قالَ الأصْمعيُّ: ويقالُ: لادَهٍ فلادَهٍ، أَي لَا أَقْبَل واحِدَةً من الخَصْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَعْرِضُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا القَوْلُ يدلُّ على أنَّ {{دَهِ فارِسِيَّة مَعْناها الضَّرْبُ، تقولُ للرّجلِ: إِذا أَمَرْتَه بالضَّرْبِ: دِهْ، قالَ: رأَيْتُه فِي كتابِ أَبي زيْدٍ بكسْرِ الدالِ.
قُلْتُ:}}
دِهْ بالكسْرِ، فارِسِيَّةٌ مَعْناها أَعْطِ، ويكنَّى بهَا عَن الضَّرْبِ.
وَقد أَوْرَدَ الزَّمَخْشريُّ هَذِه الأقْوالِ فِي أَوَّلِ المُسْتَقْصى مِن أَمْثالِهِ.
( {{ودُهْدُوهُ الجُعَلِ) ، بضمِّ الدَّالَيْن وفتْحِ الواوِ، (}} ودهْدُوَّتُه) ، بتَشْديدِ الواوِ، ( {{ودُهْدِيَّتُهُ) ، بتَشْديدِ الياءِ على البَدَلِ (ويُخَفَّفُ) ، كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، (مَا) }} يُدَهْدِهُهُ، أَي (يُدَحْرِجُه) مِن الخُرْءِ المُسْتديرِ.
وقالَ ابنُ برِّي: {{الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ: مَا يَجْمَعُه الجُعَل مِن الخُرْءِ.
وَفِي الحدِيثِ: (لمَا}} يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خَيْرٌ مِن الَّذين ماتُوا فِي الجاهِلِيَّةِ)
.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{الدَّهْدَاهُ: الكَثيرُ من الإِبِلِ حَواشِيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ عَن أَبي الطُّفَيْل؛ وأَنْشَدَ:
يَذُودُ يومَ المنَّهَلِ}}
الدَّهْداهِ {{كالدَّهْدَهانِ.
ويقالُ: مَا أَدْرِي أَيُّ}}
الدَّهْدا هُوَ، مَقْصوراً ويُمَدُّ، عَن الكِسائي، أَيأَيُّ الناسِ هُوَ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
ويُرْوى: أَيُّ {{الدَّهْداءِ هُوَ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يقالُ فِي زَجْرِ الإِبِلِ: دُهْ دُهْ.
وأَمَّا قَوْلُهم:}}
دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْنِ، فتقدَّمَ ذِكْرُه فِي الراءِ وَفِي النونِ.
[دهده]دَهْدَهْتُ الحجر فَتَدَهْدَهَ: دحرجته قتدحرج. وقد تبدل من الهاء ياء فيقال: تَدَهْدى الحجرُ وغيره تدهديا، ودهديته أنا أدهديه دهداة ودِهْداءً، إذا دحرجتَه. قال ذو الرمة:

كما تَدَهْدى من العَرْضِ الجلاميد *والدهدهان: الكبير من الابل. وقال:

لنعم ساقى الدهدهان ذى العدد * والدهداه: صغار الابل. قال الراجز: قد رويت إلا دهيدهينا * قليصات وأبيكرينا كأنه جمع الدهداه على دهاده ثم صغر دهاده فقال دهيده، ثم جمع دهيدها بالياء والنون. وكذلك أبكر جمع بكر ثم صغر فقال أبيكر، ثم جمعه بالياء والنون. ويقال: ما أدرى أي الدهداهو، أي أيُّ الناس هو. وحكى الكسائي: أيُّ الدَهْداءِ هو بالمد. وقولهم: " إلادهٍ فَلادَهٍ " , قال الأصمعي: معناه إنْ لم يكن هذا الأمر الآنَ فلا يكون بعد الآن. قال: ولا أدرى ما أصله وإنى أظنها قارسيه. يقول: إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبدا. وأنشد أبو عبيده لرؤبه(*) * وقول إلاده فلاده * والقول: جمع قائل، مثل راكع وركع.
[هده]نه: فيه: إذا كان "بالهدة" بين عسفان ومكة، الهدة - بالخفة - اسم موضع بالحجاز، والنسبة إليه هدوى بغير قياس، ومنهم من يشدد الدال، وأما الهدأة التي جاءت في ذكر قتل عاصم فقيل: إنها غير هذه، وقيل: هي هي.
[هدهد]نه: فيه: جاء شيطان إلى بلال فجعل "يهدهده" كمايهدهد الصبي، الهدهدة: تحريك الأم ولدها لينام.
دهـدهـدهدهَ يُدهده، دَهْدهةً، فهو مُدهدِه، والمفعول مُدهدَه• دهدَه الحجرَ: دحرجه.• دهدَه الشَّيءَ: قلَب بعضَه فوق بعض "دهده أوضاع البلاد الاقتصاديّة".

تدهدهَ يتدهده، تَدَهْدُهًا، فهو مُتَدَهْدِه• تدهده الحجرُ: تدحرج "تدهده المتسلِّقُ من منتصف الجبل".
هـدهـدهدهدَ يهدهِد، هَدْهَدَةً، فهو مُهدهِد، والمفعول مُهدهَد (للمتعدِّي)• هدهد الطّائرُ: قرقر، ردَّد صوته "هدهدت حمامة".• هدهدت الأمُّ رضيعَها: حرّكته حركة رقيقة منتظمة لينام.• هَدْهَد الشَّيءَ: حَدَره من علوٍ إلى أسفل "هدهد الرَّاعي الصَّخرةَ".

تهدهدَ يتهدهد، تهدهُدًا، فهو مُتهدهِد• تهدهد الطِّفلُ: جلس في مقعد متحرِّك واندفع مهتزًّا برفقٍ وانتظام "تهدهد في أرجوحة".

هُدْهُد [مفرد]: ج هَداهِدُ وهَداهيدُ:1 -(حن) جنس طير من فصيلة الجواثم الرَّقيقة المناقير، حسن الشّكل له ريش مجتمع فوق رأسه " {{وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ}} " ° سجود الهُدْهُد: مثَل لمن يكثر السجود- عذاب الهُدهُد: مثَل لمن يسأم سوء العذاب- هُدْهُد سليمان: مثَل للإنسان الصغير يدلّ على الشيء العظيم.2 -كُلٌّ ما يقرقر من الطَّير.3 -حمام كثير الهدهدة.

هَدْهَدَة [مفرد]: ج هَداهِدُ (لغير المصدر):1 -مصدر هدهدَ.2 -صوت الهُدْهد.3 -صوتهديل الحمام.4 -أغنية رقيقة تُغري أو تحث الطِّفل على النَّوم.
(دهده)الْحجر دحرجه وَالشَّيْء قلب بعضه على بعض
(هدهد)الطَّائِر قرقر وَالشَّيْء حركه وَيُقَال هدهدت الْأُم صبيها حركته حَرَكَة رَفِيقَة منظمة لينام وَفُلَان الشَّيْء حدره من علو إِلَى سفل وَيُقَال يهدهد إِلَيّ كَذَا يخيل إِلَيّ
(الدهدهان) الْكثير من الْإِبِل كالمائة فَأكْثر وَالْكَبِير مِنْهَا
(زهده) قلله وَفِيه وَعنهُ جعله يزهد وبخله
(أشهده) على كَذَا جعله يشْهد عَلَيْهِ وَالشَّيْء أحضرهُ
(صهده)الْحر صهدا وصهدانا اشْتَدَّ عَلَيْهِ
(عاهده) أعهده وَيُقَال عَاهَدَ الذِّمِّيّ أعطَاهُ عهدا فَهُوَ معاهد ومعاهد
(اعتهده) تفقده وَتردد إِلَيْهِ يجدد الْعَهْد بِهِ
(لهده)الْحمل لهدا أثقله وضغطه فَهُوَ ملهود ولهيد ودابته جهدها وهزلها فَهِيَ لهيد وَفُلَانًا دَفعه فِي صَدره دفعا شَدِيدا لذله فَهُوَ ملهود وَمَا فِي الْإِنَاء لحسه أَو أكله
(الهدهد) جنس طير من الجواثم الرقيقات المناقير لَهُ قنزعة على رَأسه وكل ماي يقرقر من الطير وَالْحمام الْكثير الهدهدة (ج) هداهد وهداهيد
(الهدهدة) صَوت الهدهد وَصَوت هدير الْحمام (ج) هداهد
  • دهده
دهده: دهده رأسه: سحقه (أخبار ص49).
  • هدهد
هدهد:
هُدهُد: أنظر (هويست 297) للاطلاع على الخرافات التي تتعلق بالهدهد.
(هده)- في الحديث: "حتى إذا كان بالهَدَة بين عُسْفانَ ومَكَّة"منهم مَنْ يُشَدِّد الدَّال. وقال الأصمعى: موضِع بين مكَةَّ والطائف، يعنى بالتّخفِيف ، والنِسْبة إليه: هَدَوِىّ على غَير قياس.
(هَدَهَ)(س) فِيهِ «إِذَا كَانَ بِالْهَدَةِ بَيْنَ عُسْفَانَ ومَكَّة » الْهَدَةُ بالتَّخْفيف: اسْمُمَوْضِعٍ بالحِجاز، والنِّسْبة إِلَيْهِ: هَدَوِىٌّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. ومنْهُم مَنْ يُشَدِّد الدَّال. فأمَّا الهَدَاة التَّي جَاءَتْ فِي ذكْر قَتْلِ عَاصِمٍ، فَقِيلَ: إنَّها غَيْرُ هَذِهِ. وَقِيلَ: هيَ هيَ.
(هَدْهَدَ)(هـ) فِيهِ «جَاءَ شيطانٌ إِلَى بِلال فَجَعَلَ يُهَدْهِدُهُ كَمَا يُهَدْهَدُ الصَّبيُّ» الْهَدْهَدَة:تَحْريكُ الأمِّ ولدَها لِيَنَامَ.
هِدْهِيد
صورة كتابية صوتية من هداهد بمعنى الهدهد، واللطف.
هُدْهُد
من (ه د ه د) تمليح الهُدْهُد.
هُدْهُد
من (ه د ه د) طائر معروف، وكل ما يقرقر من الطير.
شاهده
عن الفارسية شاهد بمعنى جميل وظريف ولطيف.
رَهَدَهُ، كمَنَعَهُ: سَحَقَهُ شديداً.والرَّهادَةُ: النَّعْمَةُ.والرَّهيدَةُ: الشَّابَّةُ الرَّخْصَةُ النَّاعِمَةُ، والبُرُّ يُدَقُّ ويُصَبُّ عليه لَبَنٌ.والرَّهودِيَّةُ: الرِّفْقُ.ورَهَّدَ تَرْهيداً: أتى بالحماقَةِ العَظيمَةِ.وأمْرٌ مَرْهودٌ: لم يُحْكَمْ.وتَرَكْتُهُمْ مَرْهودِينَ: غيرَ عازِمينَ على أمْرٍ.
ضَهَدَه، كمَنَعَه: قَهَرَه،كأَضْهَدَه، وأضْهَدَ به: جارَ عليه.والمُضْطَهِدُ: الأَسَدُ.والضَّهْيَدُ: الصُّلْبُ الشديدُ، ولا فَعْيَلَ سِواهُ،وع، أو هو بالصَّادِ.وهو ضُهْدَةٌ لكُلِّ أحَدٍ، بالضم: يَقْهَرُهُ كُلُّ من شاءَ.
لَهَدَهُ الحِمْلُ، كمنَعَهُ: أثْقَلَه،وـ دابَّتَهُ: جَهَدَها، وأحْرَثَها،وـ الشَّيءَ: أكَلَهُ، أو لَحِسَهُ،وـ فُلاناً: دَفَعَهُ دَفْعَةً لِذُلِّهِ، أوضَرَبَهُ في ط أُصولِ ط ثَدْيَيْهِ، أو أُصول كَتِفَيْهِ، أو غَمَزَهُ،كلَهَّدَهُ فيهما.واللَّهْدُ: انْفِراجٌ يُصيبُ الإِبِلَ في صُدورها من صَدْمَةٍ ونَحْوِها، وورَمٌ في الفَريصَةِ، وداءٌ في أرْجُلِ النَّاسِ وأفْخَاذِهِم كالانْفِراجِ، والرَّجُلُ الثَّقيلُ الجِبْسُ.وألْهَدَ: ظَلَمَ، وجارَ،وـ به: أزْرَى،وـ إلى الأرْضِ: تَثاقَلَ إليها،وـ بِفُلانٍ: أمْسَكَ أحَدَ الرَّجُلَيْنِ، وخَلَّى الآخَرَ عليه يُقاتِلُهُ.واللَّهيدَةُ: العَصيدَةُ الرِّخْوَةُ. وكغُرابٍ: الفُواقُ.
دَهْدَهَ الحَجَرَ فَتَدَهْدَهَ: دَحْرَجَهُ فَتَدَحْرَجَ،كدَهْداهُ فَتَدَهْدَى،وـ الشيءَ: قَلَبَ بعضَه على بعضٍ.والدَّهْداهُ: صِغارُ الإِبِلِج: دَهادِهُ.والدَّهْدَهَةُ من الإِبِلِ: المِئَةُ فأكْثَرَ،كالدَّهْدَهانِ والدُّهَيْدِهانِ.وقولُهُم: إلاَّ دَهٍ، فَلا دَهٍ، أي: إنْ لم يكن هذا الأمْرُ الآنَ، فلا يكونُ بعدَ الآنَ، أي: إن لم تَغْتَنِمِالفُرْصَةَ الساعَةَ، فَلَسْتَ تُصادِفُها أبَداً.ودُهْدُوهُ الجُعَلِ، ودهْدُوَّتُه ودُهْدِيَّتُهُ، ويُخَفَّف: ما يُدَحْرِجُهُ.
دهده
دَهْدَهَ
a. Rolled down or over (stone).
تَدَهْدَهَa. Rolled (itself) down ( stone).
دَهْدَاْه
(pl.
دَهَاْدِهُ)

a. Young camel.

دَهْدَهَةa. Hundred camels; many camels.

دُهْدُوْه
a. Pellet of dung.
  • هدهد
هدهد
هَدْهَدَ
a. Cooed.
b. Rocked, hushed (child).
c. Roared; bellowed.
d. Lowered.

هَدْهَدa. Voices, cries of the demons.

هَدْهَدَة
(pl.
هَدَاْهِدُ)

a. Cooing; murmuring.
b. Braying, bellowing.
c. Lullaby. —
هُدْهُد هُدَهِد
(pl.
هَدَاْهِدُ هَدَاْهِيْدُ)
, Wood-pigeon; hoopoe & c.
هُدَاهِد
a. see 54
يُهَدْهَد إِلَيّ
a. I imagine.

عَلَيْك بِالهَدَاهِد
a. Have patience!
حفظ عهده الربوبية: أن لا تنسب كمالا مطلقا إلا إلى الرب ولا نقصا إلى إلى العبد.

8 - 4:العثمانيون فى عهدهم الثانى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الرابع *العثمانيون فى عهدهم الثانى -الإصلاح عن طريق إحياء الإسلام: كانت الدولة العثمانية ملء السمع والبصر، وكانت القوة الدولية العظمى التى تؤثر فى مجرى الأحداث العالمية، وضمَّت بين جوانحها أقوامًا من مختلف الأجناس والأعراق واللغات، وامتد عمرها فى التاريخ قرونًا طويلة، وأثمرت حضارة مزدهرة، كانت خلاصة المدنية الإسلامية على مدى القرون التى سبقتها، ثم أتى على الدولة حين من الدهر وجدت نفسها لا تستطيع التقدم والفتح ومواصلة المد الإسلامى، بعد أن توغلت فى «أوربا»، فقد توقف السيل العثمانى أمام أسوار «فيينا» عاصمة «النمسا»، وعندئذٍ نظر العثمانيون إلى أنفسهم، وأيقنوا أن هناك خطأ يستوجب الإصلاح.
وقد لاحظ علماء الدولة العثمانية ومصلحوها، ابتداءً من عهد السلطان «مراد الثالث» أن الفساد قد استشرى فى أجهزة الدولة، وكثر التمرد فى الأقاليم التابعة لها، وما صاحب ذلك من ثورة وفوضى وفتنة، بل وظهر التمرد والثورة فى عاصمة الخلافة نفسها، مما أحدث الخوف على سلامة الدولة ووحدتها السياسية، ولذا أصبحت هناك حاجة ماسة إلى الإصلاح، وضرورة ملحة لعلاج الخلل الذى بدأ يطل برأسه، ويكاد يعصف بالدولة ويعرض مكانتها وهيبتها للاهتزاز، وأصبحت هذه الحاجة هى الشغل الشاغل لجهاز الحكم فى عهد الخليفتين «عثمان الثانى»، و «مراد الرابع».
واستند الفكر الإصلاحى فى بادئ الأمر إلى استلهام الإسلام ومبادئه ونظمه فى عملية إصلاح الخلل، وأيقن المصلحون العثمانيون أن تطبيق الشريعة الإسلامية فى مختلف مؤسسات الدولة سوف يعيد لها قدرتها، ويجدد شبابها ويبعث القوة والحيوية فى عروقها، فتنهض بعد تعثر، وتقوى بعد ضعف.
وقدم هؤلاء المصلحون النصح والتوجيه إلى السلاطين العثمانيين فى صورة رسائل وتقارير تحمل أفكارهم، وكان فى مقدمة الناصحين الضابط العثمانى فى البلاط السلطانى «فوُى بك»، الذى قدم تقريرًا

انْظُرْ: أَطْعِمَة
(1) رَوْضَة الطَّالِبِينَ 10 / 338.
__________

ذكر زنكي بن آق سنقر في آخر عهده

تاريخ دولة آل سلجوق

عشرون ألف مهند قد أصلتت فلّت مضاربها نكاية مبضع
وقيل: إن في الليلة التي توفي فيها جاولي الجاندار قتل زنكي بن آق سنقر بالشام، وكان كلاهما قطبا يدور عليه فلك الإسلام.
قال: والصحيح أن زنكي بن آق سنقر، قتل في شهر ربيع الآخر من السنة، على قلعة جعبر قبل موت جاولي بأيام، ولكن تدانى موتهما، وتنادى فوتهما. ومن قبلهما كانت وفاة سعد الدولة يرنقش، ووفاة قزل أمير آخر، وكان قد قتل من قبل ناصر الدين قتلغ آبه البازداري فتقاربت مناياهم، وتبدلت نقودهم بنسياهم. وصاروا أسمارا، وعادوا أخبارا. ولما اخترم جاولي انحلت تلك المعاقد، واختلت تلك القواعد.
وتفرق ذلك الجمع، وتشوس ذلك الوضع. وعاد كل طائر إلى وكره، وكل صاح إلى سكره. وآمن السلطان من أمله، وأقبل إليه من قبله، وعاد الأمير تتار إلى السلطان لبوزابه متوسطا، ولتمكينه مشترطا. وكان ذلك برأي الأمير الحاجب الكبير فخر الدين عبد الرحمن بن طغايرك، وعملت سعادة السلطان عمله، وقدر الله ما لم يجر بخاطره أمله.
قال: وحيث أجرينا ذكر زنكي بن آق سنقر وقتله بالشام في التاريخ الذي توفي فيه جاولي جاندار بزنجان، فإنا نذكر جملة من أموره، إلى أن قضى الله عليه بمقدوره.
ذكر زنكي بن آق سنقر في آخر عهده
قال: كان جبار عسوفا، بنكباء النكبات عصوفا، نمريّ الخلق، أسدي الحنق، لا ينكر العنف، ولا يعرف العرف. قد استولى على الشام سنة 522 هـ إلى أن قتل في سنة 541 هـ، وهو مرهوب لسطوه، مجفوّ لجفوه. عاد عات، حتف عداة ورعاة.
لكنما ختم الله له في آخر عمره بالسعادة وبالشهادة، ووفقه للجهاد الذي هو أفضل أركان العبادة. وهو الذي فتح الرها عنوة، واحتل بها من السعادة ذروة، وذلك يوم السبت السادس والعشرين من جماد الآخر سنة 539 هـ فتسنى بفتح الرها للمسلمين، جوس بلاد جوسلين، وعاد جميعها إلى الإسلام في عهد ولد زنكي نور الدين، وصارت عقود الإفرنج من ذلك بعد فتح الرها نزل على حصن البيرة وهي
صحبته و مشاهده

قال العلماء : صحب أبو بكر النبي صلى الله عليه و سلم من حين أسلم إلى حين توفي لم يفارقه سفرا و لا حضرا إلا فيما أذن له صلى الله عليه و سلم في الخروج فيه من حج و غزو و شهد معه المشاهد كلها و هاجر معه و ترك عياله و أولاده رغبة في الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و هو رفيقه في الغار قال تعالى : {{ ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }} و قام بنصر رسول الله صلى الله عليه و سلم في غير موضع و له الآثار الجميلة في المشاهد وثبت يوم أحد و يوم حنين و قد فر الناس كما سيأتي في فصل شجاعته

أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : تباشرت الملائكة يوم بدر فقالوا : أما ترون الصديق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في العريش

و أخرج أبو يعلي و الحاكم و أحمد [ عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر و لأبي بكر : مع أحدكما جبريل و مع الآخر ميكائيل ]

و أخرج ابن عساكر عن ابن سيرين أن عبد الرحمن بن أبي بكر كان بوم بدر مع المشركين فلما أسلم قال لأبيه : لقد اهدفت لي يوم بدر فانصرفت عنك و لم أقتلك فقال أبو بكر : لكنك لو أهدفت لي لم أنصرف عنك

قال ابن قتيبة : معنى أهدفت أشرفت و منه قيل للبناء المرتفع : هدف
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت