|
[وخا]نه: فيه: اذهبا "فتوخيا" واستهما، أي اقصدا الحق فيما تصنعانه من القسمة وليأخذ كل واحد منكما ما تخرجه القرعة من القسمة، من توخيته أتوخاه: قصدت إليه وتعمدت فعله وتحريت فيه. ط: ومنه: لم يكن لهما بينة إلا دعواهما و"توخيا" الحق، وهو تعليق بالمحال أي لم يكن بينة إلا الدعوى وهو ليس ببينة فلم يكن له بينة أي قصد الحق - إلخ. ك: ومنه: "يتوخى" المكان الذي.باب ود
|
|
(وَخَا)(هـ) فِيهِ «قَالَ لَهُمَا: اذْهَبا فَتَوَخَّيَا واسْتَهِما» أَيِ اقْصِدا الحقَّ فِيمَا تَصْنَعانِه مِنَالقسْمة، وليأخُذْ كُلُّ واحِدٍ منكُما مَا تُخْرجُه القُرْعة مِنَ القِسْمَة. يُقَالُ: تَوَخَّيْتُ الشيءَ أَتَوَخَّاهُ تَوَخِّياً، إِذَا قصَدْتَ إِلَيْهِ وتعَمَّدت فِعْلَه، وتَحرَّيْت فِيهِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاخَوْخا:
بخاءين: قلعة من أعمال زوزان لصاحب الموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاصَلَوْخان:
بالخاء المعجمة، واللام مفتوحة، وآخره نون: مدينة قديمة كانت بين المدائن والنعمانية، خربت منذ زمان طويل، إلا أن بعض آثارها باقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْخاء:
بالخاء المعجمة، والمدّ، يقال تجوّخت البئر إذا انهارت، وبئر جوخاء منهارة، وجاخ السيل الوادي اقتلع أجرافه قال الشاعر: فللصخر من جوخ السيول وجيب وهو موضع بالبادية بين عين صيد وزبالة في ديار بني عجل كان يسلكه حاج واسط وقد قصره أبو قصاقص لاحق النّصري من بني نصر بن قعين من بني أسد فقال في ذلك: قفا تعرفا الدار التي قد تأبّدت، ... بحيث التقت غلّان جوخى وتنطح عفت وخلت حتى كأن رسومها ... وحيّ كتاب، في صحائف، مصّح فقلت: كأن الدار لم يك أهلها ... بها، ولهم حوم يراح ويسرح الحوم: القطيع الضخم من الإبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوخَا:
بالضم، والقصر، وقد يفتح: اسم نهر عليه كورة واسعة في سواد بغداد، بالجانب الشرقي منه الراذانان، وهو بين خانقين وخوزستان، قالوا: ولم يكن ببغداد مثل كورة جوخا، كان خراجها ثمانين ألف ألف درهم حتى صرفت دجلة عنها فخربت وأصابهم بعد ذلك طاعون شيرويه فأتى عليهم ولم يزل السواد وفارس في إدبار منذ كان طاعون شيرويه وقال زياد بن خليفة الغنوي: ألا ليت شعري! هل أبيتنّ ليلة ... بميثاء لا تؤذي عيالي بقوقها وهل تأخذنّي ليلة ذات لذّة، ... يد الدهر، ذاك رعدها وبروقها من الواسقات الماء حول ضريّة، ... يمجّ الندى، ليل التمام، عروقها هبطنا بلادا ذات حمّى وحصبة ... وموم وإخوان، مبين عقوقها سوى أن أقواما من الناس وطّشوا ... بأشياء لم يذهب ضلالا طريقها وقالوا: عليكم حبّ جوخا وسوقها، ... وما أنا أم ما حبّ جوخا وسوقها قال الفراء: وطّش له إذا هيأ له وجه الكلام أو العلم أو الرأي، يقال: وطّش لي شيئا حتى أذكره أي افتح. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوْخَانُ:
آخره نون: بليدة قرب الطيب من نواحي الأهواز ينسب إليها أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الجوخاني، سمع أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وإسمعيل بن منصور الشيعي وأبا بكر بن دريد وابن الأنباري، روى عنه أبو الحسن عليّ بن عمر بن بلاد ابن عبدان البصري وأبو شجاع عبد الله بن عليّ بن إبراهيم بن موسى الجوخاني، سمع منه أبو طاهر السلفي وذكره في معجم السفر قال: سألته عن مولده فقال سنة 433 في المحرم، روى عن أبي الغنائم الحسن بن عليّ بن حماد المقري قال: وسماعه منه كثير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَخّابُ:
بالفتح ثم التشديد، وآخره باء موحدة، علم مرتجل مهمل بالعربية: بلد وراء بلاد الختّل وهي للترك يقع منها المسك والرقيق وبها معادن فضة غزيرة وذهب، وبين وخّاب والتّبّت شيء قريب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وخَاصَّةالجذر: خ ص ص
مثال: سأدعو أصدقائي وخاصة محمدًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب. الصواب والرتبة: -سأدعو أصدقائي خاصةً محمدًا [فصيحة]-سأدعو أصدقائي وبخاصة محمدٌ [فصيحة]-سأدعو أصدقائي وخاصةً محمدًا [فصيحة]-سأدعو أصدقائي وخصوصًا محمدًا [فصيحة] التعليق: جميع العبارات المذكورة فصيحة، وهي تقدم خيارات متساوية للمستخدم، وقد أقرها مجمع اللغة المصري. (وانظر: وبخاصّة العنبُ). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة عام القرآن وخاصه ومجمله ومبينه
ومباحث هذا العلم في علم الأصول. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، هؤُلاء جُلساء المَلِك وجُلاَّسُه، أَبُو عبيد، القَرَابِين - جُلَساءُ المَلِك وخاصَّته واحدهم قَرْبانٌ ومِثْله أحْباء المَلِك الْوَاحِد حبَأُ، ابْن دُرَيْد، هم الَّذِي يَحْبُوهم بمَودَّته وَيَخْتَصَّم، عَليّ، فعلى هَذَا أَصْله الهمزْ، صَاحب الْعين، الوَزِير - حَبَأُ المَلِك الَّذِي يَحْمِل ثقْله ويُعِينه برَأْيه وَالْجمع وُزَراءُ وخُطَّته الوِزَارة، ابْن السّكيت، هِيَ الوِزَارة والْوَزْارَة كالوِلاَية والْوَلاَية وَالْغَالِب على هَذَا الضَّرْبِ عِنْد سِيبَوَيْهٍ الكسْر يُجْريه مُجْرَى الصَّنائِع، صَاحب الْعين، وَقد أستَوْزرَه وَتَوزْره، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ من قَوْلهم وازَرْته على الْأَمر، أعَنْته وَالْأَصْل آزَرْته، عَليّ، وَمن هَهُنَا ذهب بَعضهم إِلَى أنَّ الواوَ فِي وَزِير بَدَل من همزَة، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب، لَيْسَ بِقيَاس لِأَنَّهُ إِذا قَلَّ بَدَل الْهمزَة من الْوَاو فِي هَذَا الضَّرْب من الحركات فَبَدل الْوَاو من الْهمزَة أبَعَدُ، ابْن دُرَيْد، أَرْدافُ المُلُوك فِي الجاهِلِيَّة - الَّذين كانُوا يَخْلُفُونَهم نَحْو صاحبِ الشُّرْطة فِي دَهْرنا هَذَا، صَاحب الْعين، التَّأْمُورُ - وَزِير المَلِك.
|
سير أعلام النبلاء
|
إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد:
وفيها: أسلم عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد. قال الواقدي: أخبرنا عبد الحميد، بن جعفر، عن أبيه، قال: قال عمرو بن العاص كنت للإسلام مجانبا معاندا، حضرت بدرا مع المشركين فنجوت، ثم حضرت أحدا والخندق فنجوت، فقلت في نفسي: كم أوضع، والله ليظهرن محمد على قريش. فلحقت بمالي بالوهط. فلما كان صلح الحديبية، جعلت أقول: يدخل محمد قابلا مكة بأصحابه، ما مكة بمنزل ولا الطائف، وما شيء خير من الخروج. فقدمت مكة فجمعت رجالا من قريش كانوا يرون رأيي ويسمعون مني، فقلت: تعلمون -والله- إني لأرى أمر محمد يعلو علوا منكرا، وإني قد رأيت رأيا. قالوا: وما هو؟ قلت: نلحق بالنجاشي فنكون معه، فإن يظهر محمد كنا عند النَّجَاشِيِّ، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَكُوْنَ تَحْتَ يد محمد. وإن تظهر قريش فنحن من قد عرفوا. قالوا: هذا الرأى. قلت: فاجمعوا ما تهدونه له، وكان أحب مَا يُهْدَى إِلَيْهِ مِنْ أَرْضِنَا الأَدَمُ. فَجَمَعْنَا له أدما كثيرا، ثم خرجنا حتى أتيناه، فإنا لعنده؛ إذ جاء عمرو بن أمية الضمري بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ليزوجه بأم حبيبة بنت أبي سفيان فدخل عليه ثم خرج من عنده، فقلت لأصحابي: لو دخلت على النجاشي، فسألته هذا فأعطانيه لقتلته لأسر بذلك قريشا. فدخلت عليه فسجدت له فقال: مرحبا بصديقي، أهديت لي من بلادك شيئا؟ قلت: نعم أيها الملك أهديت لك أدما، وقربته إليه، فأعجبه، ففرق منه أشياء بين بطارقته، ثم قلت: إني رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول عدو لنا قد وترنا وقتل أشرافنا، فأعطنيه فأقتله، فغضبب ورفع يده فضرب بها أنفي ضربة ظننت أنه كسره، فابتدر منخراي فجعلت أتلقى الدم |
سير أعلام النبلاء
|
خالد ابن الخليفة، وخالد بن يزيد صالح، وخالد بن يزيد بن عبد الرحمن:
1448- وخالد بن الخَلِيْفَةِ: يَزِيْدَ بنِ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ صلبه مروان الحمار. 1449- وخالد بن يزيد بن صالح 1: ابن صُبَيْحٍ أَبُو هَاشِمٍ المُرِّيُّ. يَرْوِي عَنْ: جَدِّهِ وَمَكْحُوْلٍ، وَيُوْنُسَ بنِ مَيْسَرَةَ. وَتَلاَ عَلَى ابْنِ عامر. روى عنه: ابنه عراك ومحمدا بنُ شُعَيْبِ بنِ شَابُوْرَ وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَنُعَيْمُ بن حماد، وعدة. وثقه أبو حاتم. مات بعد الستين ومائة. 1450- وخالد بن يزيد بن عبد الرحمن 2: "ق" ابن أبي مالك الهمداني. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَالصَّلْتِ بنِ بَهْرَامَ، وَأَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ. وَعَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ وَهِشَامٌ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَسُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً وأبوه ثقة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 615"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 455"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1621"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 314"، وميزان الاعتدال "1/ 648"، والكاشف "1/ ترجمة 1373"، وتهذيب التهذيب "3/ 125"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1812". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 620"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب "3/ 378"، والكنى للدولابي "2/ 103"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 427"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1623"، والمجروحين لابن حبان "1/ 284"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 577"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2475"، والكاشف "1/ ترجمة 1374"، والمغني "1/ ترجمة 1890"، وتهذيب التهذيب "3/ 126"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1813". |
سير أعلام النبلاء
|
خالد بن يزيد، وخالد بن يزيد بن مسلم، وخالد بن يزيد الكاهلي، وخالد بن يزيد بن عمر:
1451- وخالد بنُ يَزِيْدَ 1: أَبُو الهَيْثَمِ العَدَوِيُّ العُمَرِيُّ المَكِّيُّ، وَبَعْضُهُم كَنَّاهُ أَبَا الوَلِيْدِ. رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَالثَّوْرِيِّ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. كَذَّبَهُ يَحْيَى، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي المَوْضُوْعَاتِ عن الثقات. 1452- وخالد بنُ يَزِيْدَ بنِ مُسْلِمٍ 2: الغَنَوِيُّ البَصْرِيُّ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ المُسْتَمِرِ العُرُوْقِيُّ. عِدَادُهُ فِي الضعفاء. 1453- وخالد بنُ يَزِيْدَ الكَاهِلِيُّ 3: أَبُو الهَيْثَمِ الكَحَّالُ، كُوْفِيٌّ. أَخَذَ عَنْ: حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِ البخاري. 1454- وخالد بن يزيد بن عمر 4: ابن هُبَيْرَةَ الفَزَارِيُّ، وَلَدُ نَائِبِ العِرَاقِ. حَدَّثَ عَنْهُ: بقية. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 622"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1630"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة580"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2476"، ولسان الميزان "2/ 389". 2 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 426"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2478"، ولسان الميزان "2/ 391". 3 ترجمته في "المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي" "2/ 119"، "3/ 206، 376"، والكنى للدولابي "2/ 156"، والجرح والتعديل "1631"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 142"، والكاشف "1/ ترجمة 1372"، وتهذيب التهذيب "3/ 125"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1811". 4 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2483"، والكاشف "1/ ترجمة 1375"، وتهذيب التهذيب "3/ 128"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1814". |
سير أعلام النبلاء
|
خالد بن يزيد، وخالد بن يزيد العتكي، وخالد بن يزيد السلمي:
1455- وخالد بنُ يَزِيْدَ 1: أَبُو عَبْدِ الرَّحِيْمِ المِصْرِيُّ، ثِقَةٌ. روى عنه: الليث. 1456- وخالد بنُ يَزِيْدَ العَتَكِيُّ 2: عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ. صَدُوْقٌ. 1457- وخالد بنُ يَزِيْدَ السُّلَمِيُّ 3: شَيْخٌ لِدُحَيْمٍ. وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 612"، والمعرفة والتاريخ "1/ 120، 247"، "2/ 216، 445"، "3/ 138، 226"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1619"، والكاشف "1/ 1377"، وتهذيب التهذيب "3/ 129"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1816"، وشذرات الذهب "1/ 207". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 616"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1620، 1635"، وميزان الاعتدال "1/ ترجمة 2484"، والكاشف "1/ ترجمة 1378"، وتهذيب التهذيب "3/ 129"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1817". 3 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 700"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1628"، والكاشف "1/ ترجمة 1379"، وتهذيب التهذيب "3/ 130"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1818". |
|
المقرئ: علي بن محمّد بن صالح بن أبي داود، أَبو الحسن الهاشمي، الضرير، ويعرف بالجوخاني.
من مشايخه: أحمد بن سهل الأشناني وغيره. من تلامذته: أَبو الحسن طاهر بن غلبون، ومنصور بن محمّد السندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "شيخ القراء بالبصرة وبقيتهم" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة عارف مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* بايدوخان هو «بايدوخان بن طرغاى بن تولوى بن جنكيزخان» أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، تولى العرش فى جمادى الأولى سنة (694هـ) بعد مقتل كيخاتو، ثم تخلص من أتباعه، وقرر إعادة الحقوق والوظائف إلى أصحابها، وأعفى الأوقاف الإسلامية من الضرائب، وعهد بأمور الجيش ورئاسة الوزراء إلى الأمير «طغاجار»، وسلك مسلك «آباقا خان» حيث جعل الإدارة لا مركزية، وجعل أميرًا من الأمراء على كل ولاية من الولايات، ونصب «جمال الدين الاستكردانى» وزيرًا له.
لم يكد «بايدو» يتولى أمور الحكم حتى بلغ «غازان خان» ما حدث لعمه «كيخاتو»، فأقبل بجنوده ومعه الأمير «نوروز»، وأرسل رسله إلى «بايدو» ينكر عليه قتل كيخاتو، ويطالبه بإجراء تحقيق ليلقى القتلة جزاءهم، فلما لم يلقَ جوابًا دارت رحى الحرب بين الفريقين، وفى هذه الأثناء عرض الأمير «نوروز» الإسلام على «غازان»، وحَسَّن له اعتناق هذا الدين بتشريعاته السمحة ونظمه الدقيقة، وما ينادى به من عدل ورحمة ومساواة، فاعتنق «غازان» الدين الإسلامى، ومال إليه أكثر الأمراء، وانتصر على «بايدو» فى الحرب، فهرب «بايدو» ولحق به الأمير «نوروز»، وألقى القبض عليه، وأرسله إلى «غازان»، فأمر بقتله فى شهر ذى الحجة عام (694هـ). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ابن البلدي. وقبض على ابن أفلح وزير ظفر وعاقبه، وألزمه بما استخرجه من دفائن ابن حماد وطالبه. وكبا به الفرس في بعض تلك السواقي فوقع وتألم، واعتذر بصحته إليه القدر مما تجرم، وذلك في شهر رمضان من السنة.
ولما دخلت سنة 555 هـ، خرج الخليفة إلى هيت، وكان مقطعها نور الدولة ابن الأمير العميد، فحل عنه الإقطاع، وألزمه شحّه المطاع. وأقبل من سفره سافر الإقبال، ظافر الآمال. فما عاد حتى عاده سقم، وألم به ألم. فتوفى في يوم الأحد ثاني شهر ربيع الأول سنة 555 هـ، وانتقل إلى جوار الرب، طاهر الذيل نقي الجيب، أمين الغيب، بريا من العيب. ولما عرف ولده وولي عهده الإمام المستنجد بالله أبو المظفر يوسف، أن والده قد وقع اليأس عنه أشفق من إتمام الأمر لأخيه أبي علي، وأنه للعهد غير ولي. وهجم الدار، وقبض الكبار والصغار، وعقل واعتقل، ونقل وانتقل. وبويع له بالخلافة يوم وفاة والده، واحتوى على طارفه وتالده. وقبض عدة من الأمراء الخيلية مماليك الخليفة المقتفي وأعدمهم، وانتخب جماعة من مماليكه وأمرهم وقدمهم، وأخذ القاضي سديد الدين بن المرخم أخذا شديدا، وردد العذاب عليه ترديدا إلى أن فاضت نفسه، وغاض به رمسه. وحبس المخلص ابن الكيا الهراسي مدة أيام خلافته. وحرمه حظ عاطفته ورأفته. وأقر عضد الدين ابن رئيس الرؤساء على أستاذية الدار، ورفع قدره على الأقدار. وأقر عون الدين ابن هبيرة على وزارته، وبقي ماء الدولة به على غزارته. واستولى على دولته مملوكه قايماز، وعز بالاستظهار وظهر بالإعزاز. ذكر ما آل إليه أمر السلطان سليمان، وكيف جفاه زمانه وخان وكيف قبض من مجلسه ملكه، ونقل إلى منزل هلكه قال: لما اتسع ملكه، واتسق سلكه، ظن الأمراء أنه قد لاحف 1الفلاح، وصالح الصلاح. فلم يضنوا بالإحسان إليه لحسن ظنهم فيه، وما زالوا في تقرير أسبابه وتسبيب قرار مساعدته ومساعفته، حتى بدا لهم إبداله، فإن الأمير إيناج عاد إلى ربه، __________ لاحف: لازم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة رضي الله عنهم.
8 صفر - 629 م بعد صلح الحديبية أسلم عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، ولما حضروا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سير قسطنطين إلى حلب فأهلكهم الله بالعطش وخالف بين كلمتهم.
421 - 1030 م خرج ملك الروم من القسطنطينية في ثلاث مائة ألف مقاتل إلى الشام، فلم يزل بعساكره حتى بلغوا قريب حلب، وصاحبها شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، فنزلوا على يوم منها، فلحقهم عطش شديد، وكان الزمان صيفاً، وكان أصحابه مختلفين عليه، فمنهم من يحسده، ومنهم من يكرهه، وممن كان معه ابن الدوقس، ومن أكابرهم، وكان يريد هلاك الملك ليملك بعده، فقال الملك: الرأي أن نقيم حتى تجيء الأمطار وتكثر المياه. فقبح ابن الدوقس هذا الرأي، وأشار بالإسراع قصداً لشر يتطرق إليه، ولتدبير كان قد دبره عليه. فسار، ففارقه ابن الدوقس، وابن لؤلؤ في عشرة آلاف فارس، وسلكوا طريقاً آخر، فخلا بالملك بعض أصحابه وأعلمه أن ابن الدوقس وابن لؤلؤ قد حالفا أربعين رجلاً، هو أحدهم، على الفتك به، واستشعر من ذلك وخاف، ورحل من يومه راجعاً، ولحقه ابن الدوقس، وسأله عن السبب الذي أوجب عوده، فقال له: قد اجتمعت علينا العرب وقربوا منا، وقبض في الحال على ابن الدوقس وابن لؤلؤ وجماعة معهما، فاضطرب الناس واختلفوا، ورحل الملك، وتبعهم العرب وأهل السواد حتى الأرمن يقتلون وينهبون، وأخذوا من الملك أربعمائة بغل محملة مالاً وثياباً، وهلك كثير من الروم عطشاً، ونجا الملك وحده، ولم يسلم معه من أمواله وخزائنه شيء البتة، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً، وقيل في عوده غير ذلك، وهو أن جمعاً من العرب ليس بالكثير عبر على عسكره، وظن الروم أنها كبسة، فلم يدروا ما يفعلون، حتى إن ملكهم لبس خفاً أسود، وعادة ملوكهم لبس الخف الأحمر، فتركه ولبس الأسود ليعمى خبره على من يريده، وانهزموا، وغنم المسلمون جميع ما كان معهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء عبدالمؤمن صاحب المغرب وخادم ابن تومرت على الأندلس.
541 - 1146 م سير عبد المؤمن جيشاً إلى جزيرة الأندلس، فملكوا ما فيها من بلاد الإسلام. وسبب ذلك أن عبد المؤمن لما كان يحاصر مراكش جاء إليه جماعة من أعيان الأندلس منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن حمدين، ومعهم مكتوب يتضمن بيعة أهل البلاد التي هم فيها لعبد المؤمن ودخولهم في زمرة أصحابه الموحدين، وإقامتهم لأمره، فقبل عبد المؤمن ذلك منهم، وشكرهم عليه، وطيب قلوبهم، وطلبوا منه النصرة على الفرنج، فجهز جيشاً كثيفاً وسيره معهم، وعمر أسطولاً وسيره في البحر، فسار الأسطول إلى الأندلس، وقصدوا مدينة إشبيلية، وصعدوا في نهرها، وبها جيش من الملثمين، فحصروها براً وبحراً وملكوها عنوة، وقتل فيها جماعة وأمن الناس فسكنوا واستولت العساكر على البلاد، وكان لعبد المؤمن من بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل 4 آلاف تركي في مدينة بوخارست.
1004 ربيع الأول - 1595 م قتل 4 آلاف تركي في مدينة بوخارست، ذبحا بالسيف، أثناء عصيان عدد من الإمارات العثمانية في المجر ورومانيا للدولة العثمانية |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعيين العثمانيين مدينة بوخارست عاصمة لرومانيا.
1070 صفر - 1659 م عين العثمانيون مدينة بوخارست كعاصمة لرومانيا، وأصبحت بوخارست منذ ذلك التاريخ هي العاصمة الرومانية |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال صربيا عن الدولة العثمانية بموجب معاهدة بوخارست.
1227 جمادى الأولى - 1812 م حاول العثمانيون عقد اتفاق مع روسيا مماثل لما جرى بين إنكلترا وروسيا ولكنه فشل، واشتعلت نار الحرب بينهما، وهُزم العثمانيون واستولى الروس على بعض المواقع وعزل الصدر الأعظم ضياء يوسف باشا وتولى مكانه أحمد باشا الذي انتصر على الروس، وأجلاهم عن المواقع التي دخلوها وساءت العلاقات بين فرنسا وروسيا، وكادت تقع الحرب بينهما، فطلبت روسيا الصلح مع الدولة العثمانية، وعقدت بين الطرفين معاهدة بخارست والتي نصت على بقاء الأفلاق والبغدان وبلاد الصرب تابعة للدولة العثمانية. وقد مكن الصلح السلطان محمود من القيام ببعض الإصلاحات والقضاء على الثورات والتمرد في الدولة ولما علم الصربيون بمعاهدة بخارست، وإعادة خضوعهم للدولة العثمانية، قاموا بالثورة غير أن القوات العثمانية أخضعتهم بالقوة، وفر زعماء الحركة إلى النمسا، ولكن أحدهم وهو ثيودور فتش أظهر الولاء للعثمانيين وخضع للسلطة العثمانية وحصل على امتيازات خاصة من الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - كُوخان، ملك الخِطَا والتُّرك. [المتوفى: 537 هـ]
كان مليح الشَّكل، حَسَن الصّورة، عظيم الهيبة، كامل الشّجاعة، قاد الجيوش، وسار في ثلاثمائة ألف فارس، وهزم السّلطان سَنْجَر، وتملَّك سمرقند وما وراء النّهر في العام الماضي، فما أمهله الله تعالى، وعجّل بروحه إلى النّار في رجب سنة سبْع. وكان لَا يمكّن أميرًا من إقطاع، بل يعطيهم من خزائنه ويقول: متى أخذوا الإقطاع ظلموا الناس، وكان لا يقدّم أميرًا على أكثر من مائة فارس، حتّى لَا يقدر على العصيان، وكان يشدّد في النَّهي عَن الظُّلْم، ويُعاقب على السُّكر، ولا ينهى عَن الزّنا ولا يقبّحه، وتملّك بعده ابنةٌ له، فلم تَطُلْ مدّتُها، وتملَّك بعدها أُمّها زوجة كُوخان، وحكمت أمَّة الخِطا على ما وراء النَّهر، إلى أن أخذ البلاد منهم علاء الدّين بن محمد الخُوَارَزْميّ سنة اثنتي عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عَبْدُ السّلام بْن المبارك بْن أَحْمَد، أَبُو الكَرَم ابن صَبُوخا الظَّفَريّ. [المتوفى: 602 هـ]
تُوُفّي في رجب، وله اثنتان وثمانون سنة. سَمِعَ الحُسَيْن بْن إِبْرَاهيم الدِّينَوَرِيّ، وعبد الأوّل السِّجْزِيّ، وسَعْد الخير. روى عَنْهُ ابنُ النَّجّار، وأثنى عَلَيْهِ كثيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - صاروخان، [المتوفى: 643 هـ]
أَحْد مقدَّمي الخَوَارَزْميّة. كَانَ شيخًا سمينًا، قليل الفهم. وكان شحنة جمال السلطان جلال الدين خوارزم شاه، وكان أحد الخانات الأربعة الذين حاصروا دمشق، فمات هو وبردى خان على دمشق؛ مات في جمادى الآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* بايدوخان هو «بايدوخان بن طرغاى بن تولوى بن جنكيزخان» أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، تولى العرش فى جمادى الأولى سنة (694هـ) بعد مقتل كيخاتو، ثم تخلص من أتباعه، وقرر إعادة الحقوق والوظائف إلى أصحابها، وأعفى الأوقاف الإسلامية من الضرائب، وعهد بأمور الجيش ورئاسة الوزراء إلى الأمير «طغاجار»، وسلك مسلك «آباقا خان» حيث جعل الإدارة لا مركزية، وجعل أميرًا من الأمراء على كل ولاية من الولايات، ونصب «جمال الدين الاستكردانى» وزيرًا له.
لم يكد «بايدو» يتولى أمور الحكم حتى بلغ «غازان خان» ما حدث لعمه «كيخاتو»، فأقبل بجنوده ومعه الأمير «نوروز»، وأرسل رسله إلى «بايدو» ينكر عليه قتل كيخاتو، ويطالبه بإجراء تحقيق ليلقى القتلة جزاءهم، فلما لم يلقَ جوابًا دارت رحى الحرب بين الفريقين، وفى هذه الأثناء عرض الأمير «نوروز» الإسلام على «غازان»، وحَسَّن له اعتناق هذا الدين بتشريعاته السمحة ونظمه الدقيقة، وما ينادى به من عدل ورحمة ومساواة، فاعتنق «غازان» الدين الإسلامى، ومال إليه أكثر الأمراء، وانتصر على «بايدو» فى الحرب، فهرب «بايدو» ولحق به الأمير «نوروز»، وألقى القبض عليه، وأرسله إلى «غازان»، فأمر بقتله فى شهر ذى الحجة عام (694هـ). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن علي.
مجهولان. قلت: الثاني: خالد بن محمد بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي. قال البخاري: لم يقم حديثه. وقال معاذ بن معاذ: / حدثنا صالح بن أبي الاخضر، حدثني خالد، عن مولاة لهم، عن جدتها - أن الحسن بن علي وأخاه الحسين قدما مكة معتمرين فطافا وسعيا ثم ارتحلا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- خالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري.
ولد أمير العراق. روى عن عطاء بن السائب. وعنه بقية ليس إلا، ففيه جهالة. |