نتائج البحث عن (غازان) 9 نتيجة

غَازَان
من (غ ز ن) مثنى الغاز بمعنى حالة من حالات المادة الثلاث تكون في العادة شفافة تتميز بأنها تشغل كل حيز توضع فيه.
تاريخ: غازان خان
نظم.
فارسي.
لشمس الدين: محمد الكلشي.
المتوفى: في زمن السلطان: أبي سعيد الجنكيزي، في حدود: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة تقريبا.
* محمود غازان تولى «غازان» عرشالدولة الإيلخانية المغولية عقب مقتل «بايدو» فى ذى الحجة سنة (694هـ)، وبعد أن اعتنق الإسلام تبعه جميع الأمراء والجنود المغول، وأسلم بإسلامه أكثر من مائة ألف شخص منهم فى فترة وجيزة، ولقب «غازان» نفسه باسم السلطان «محمود غازان»، وأعلن الإسلام دينًا رسميا للدولة، وأمر المغول بأن يغيروا ملابسهم التقليدية، ويلبسوا العمامة للتدليل على خضوعهم للإسلام، وأمر بهدم الكنائس والمعابد اليهودية والمزدكية والهياكل البوذية، وتحويلها إلى مساجد، وبارتداء اليهود والنصارى ثيابًا تميزهم عن غيرهم من المسلمين، كرد فعل لما لقيه المسلمون من ضروب المهانة والذلة فى عهد كل من: «هولاكو» و «آباقا» و «أرغون».
عرف «غازان» بشخصيته القوية، ونشاطه الموفور، وصبره الذى لا ينفد، وبأنه رجل دولة من الطراز الأول يقف على كل صغيرة وكبيرة فى شئون البلاد، فضلا عن إحاطته الكاملة بتقاليد قومه وعاداتهم، وإلمامه التام بمختلف الحرف والصناعات السائدة فى عصره، واطِّلاعه على العلوم المعروفة لدى المسلمين، وإجادته عدة لغات إلى جانب لغته المغولية، لكنه كان قاسيًا على أعدائه، ولا يأبه بحياة الناس حين تتعارض مع تحقيق أهدافه وطموحاته، وتجلى ذلك حين تخلص من الأمير «نوروز» الذى ساعده ووقف إلى جانبه فى كثير من المواقف بسبب وشاية، وكذلك حين أمر بقتل وزيره «صدر الدين» فى رجب سنة (697هـ)، وعين بدلا منه المؤرخ «رشيد الدين فضل الله» الذى توسم فيه النبوغ والعبقرية والإخلاص، وأشرك معه رجلا يدعى «سعد الدولة» لمساعدته فى مهام الوزارة.
قام «غازان» بثلاث حملات على «بلاد الشام»، كانت الأولى فى سنة (699هـ)، وانتصر فيها على قواد «الناصر محمد بن قلاوون» بالقرب من منطقة «مرج المروج» شرقى «حمص»، وقد انتشر المغول بعد انتصارهم فى الأماكن المجاورة، وخربوا البلاد جريًا على
* غازان تولى «غازان» عرشالدولة الإيلخانية المغولية عقب مقتل «بايدو» فى ذى الحجة سنة (694هـ)، وبعد أن اعتنق الإسلام تبعه جميع الأمراء والجنود المغول، وأسلم بإسلامه أكثر من مائة ألف شخص منهم فى فترة وجيزة، ولقب «غازان» نفسه باسم السلطان «محمود غازان»، وأعلن الإسلام دينًا رسميا للدولة، وأمر المغول بأن يغيروا ملابسهم التقليدية، ويلبسوا العمامة للتدليل على خضوعهم للإسلام، وأمر بهدم الكنائس والمعابد اليهودية والمزدكية والهياكل البوذية، وتحويلها إلى مساجد، وبارتداء اليهود والنصارى ثيابًا تميزهم عن غيرهم من المسلمين، كرد فعل لما لقيه المسلمون من ضروب المهانة والذلة فى عهد كل من: «هولاكو» و «آباقا» و «أرغون».
عرف «غازان» بشخصيته القوية، ونشاطه الموفور، وصبره الذى لا ينفد، وبأنه رجل دولة من الطراز الأول يقف على كل صغيرة وكبيرة فى شئون البلاد، فضلا عن إحاطته الكاملة بتقاليد قومه وعاداتهم، وإلمامه التام بمختلف الحرف والصناعات السائدة فى عصره، واطِّلاعه على العلوم المعروفة لدى المسلمين، وإجادته عدة لغات إلى جانب لغته المغولية، لكنه كان قاسيًا على أعدائه، ولا يأبه بحياة الناس حين تتعارض مع تحقيق أهدافه وطموحاته، وتجلى ذلك حين تخلص من الأمير «نوروز» الذى ساعده ووقف إلى جانبه فى كثير من المواقف بسبب وشاية، وكذلك حين أمر بقتل وزيره «صدر الدين» فى رجب سنة (697هـ)، وعين بدلا منه المؤرخ «رشيد الدين فضل الله» الذى توسم فيه النبوغ والعبقرية والإخلاص، وأشرك معه رجلا يدعى «سعد الدولة» لمساعدته فى مهام الوزارة.
قام «غازان» بثلاث حملات على «بلاد الشام»، كانت الأولى فى سنة (699هـ)، وانتصر فيها على قواد «الناصر محمد بن قلاوون» بالقرب من منطقة «مرج المروج» شرقى «حمص»، وقد انتشر المغول بعد انتصارهم فى الأماكن المجاورة، وخربوا البلاد جريًا على عادتهم القديمة، وكأنهم لم يعتنقوا الدين الإسلامى، ثم عين

قيام معركة بين "محمود غازان" سلطان الدولة الإيلخانية و"الناصر قلاوون" سلطان دولة المماليك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام معركة بين "محمود غازان" سلطان الدولة الإيلخانية و"الناصر قلاوون" سلطان دولة المماليك.
699 ربيع الأول - 1299 م
دارت معركة بين "محمود غازان" سلطان الدولة الإيلخانية و"الناصر قلاوون" سلطان دولة المماليك، وقد وقعت أحداثها عند "مرج المروج" شرقي حمص، وكانت معركة هائلة أسفرت عن انتصار غازان وجنوده، بسبب تفوقهم في العدة والعتاد، وتعرض السلطان المصري لمؤامرة لخلعه.

434 - نوروز، نائب السلطنة لغازان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - نوروز، نائب السَّلْطَنَة لغازان. [المتوفى: 696 هـ]
كان ديّنًا مسْلمًا، عالى الهمّة، حرص بغازان حَتَّى أسلم وملّكه البلاد، ثُمَّ فسد ما بينهما، فقتل غازان أخا نوروز وأعوانه، وجهّز لقتاله خطْلُوشاه النُّوِين، فتقلّل جمْع نوروز واحتمى بِهَرَاة، فقاتل عَنْهُ أهلها لدينه، ثُمَّ عجزوا عن نُصرته وأسِر نوروز، ثم قتل وبعث برأسه إلى الملك.
* محمود غازان تولى «غازان» عرشالدولة الإيلخانية المغولية عقب مقتل «بايدو» فى ذى الحجة سنة (694هـ)، وبعد أن اعتنق الإسلام تبعه جميع الأمراء والجنود المغول، وأسلم بإسلامه أكثر من مائة ألف شخص منهم فى فترة وجيزة، ولقب «غازان» نفسه باسم السلطان «محمود غازان»، وأعلن الإسلام دينًا رسميا للدولة، وأمر المغول بأن يغيروا ملابسهم التقليدية، ويلبسوا العمامة للتدليل على خضوعهم للإسلام، وأمر بهدم الكنائس والمعابد اليهودية والمزدكية والهياكل البوذية، وتحويلها إلى مساجد، وبارتداء اليهود والنصارى ثيابًا تميزهم عن غيرهم من المسلمين، كرد فعل لما لقيه المسلمون من ضروب المهانة والذلة فى عهد كل من: «هولاكو» و «آباقا» و «أرغون».
عرف «غازان» بشخصيته القوية، ونشاطه الموفور، وصبره الذى لا ينفد، وبأنه رجل دولة من الطراز الأول يقف على كل صغيرة وكبيرة فى شئون البلاد، فضلا عن إحاطته الكاملة بتقاليد قومه وعاداتهم، وإلمامه التام بمختلف الحرف والصناعات السائدة فى عصره، واطِّلاعه على العلوم المعروفة لدى المسلمين، وإجادته عدة لغات إلى جانب لغته المغولية، لكنه كان قاسيًا على أعدائه، ولا يأبه بحياة الناس حين تتعارض مع تحقيق أهدافه وطموحاته، وتجلى ذلك حين تخلص من الأمير «نوروز» الذى ساعده ووقف إلى جانبه فى كثير من المواقف بسبب وشاية، وكذلك حين أمر بقتل وزيره «صدر الدين» فى رجب سنة (697هـ)، وعين بدلا منه المؤرخ «رشيد الدين فضل الله» الذى توسم فيه النبوغ والعبقرية والإخلاص، وأشرك معه رجلا يدعى «سعد الدولة» لمساعدته فى مهام الوزارة.
قام «غازان» بثلاث حملات على «بلاد الشام»، كانت الأولى فى سنة (699هـ)، وانتصر فيها على قواد «الناصر محمد بن قلاوون» بالقرب من منطقة «مرج المروج» شرقى «حمص»، وقد انتشر المغول بعد انتصارهم فى الأماكن المجاورة، وخربوا البلاد جريًا على
* غازان تولى «غازان» عرشالدولة الإيلخانية المغولية عقب مقتل «بايدو» فى ذى الحجة سنة (694هـ)، وبعد أن اعتنق الإسلام تبعه جميع الأمراء والجنود المغول، وأسلم بإسلامه أكثر من مائة ألف شخص منهم فى فترة وجيزة، ولقب «غازان» نفسه باسم السلطان «محمود غازان»، وأعلن الإسلام دينًا رسميا للدولة، وأمر المغول بأن يغيروا ملابسهم التقليدية، ويلبسوا العمامة للتدليل على خضوعهم للإسلام، وأمر بهدم الكنائس والمعابد اليهودية والمزدكية والهياكل البوذية، وتحويلها إلى مساجد، وبارتداء اليهود والنصارى ثيابًا تميزهم عن غيرهم من المسلمين، كرد فعل لما لقيه المسلمون من ضروب المهانة والذلة فى عهد كل من: «هولاكو» و «آباقا» و «أرغون».
عرف «غازان» بشخصيته القوية، ونشاطه الموفور، وصبره الذى لا ينفد، وبأنه رجل دولة من الطراز الأول يقف على كل صغيرة وكبيرة فى شئون البلاد، فضلا عن إحاطته الكاملة بتقاليد قومه وعاداتهم، وإلمامه التام بمختلف الحرف والصناعات السائدة فى عصره، واطِّلاعه على العلوم المعروفة لدى المسلمين، وإجادته عدة لغات إلى جانب لغته المغولية، لكنه كان قاسيًا على أعدائه، ولا يأبه بحياة الناس حين تتعارض مع تحقيق أهدافه وطموحاته، وتجلى ذلك حين تخلص من الأمير «نوروز» الذى ساعده ووقف إلى جانبه فى كثير من المواقف بسبب وشاية، وكذلك حين أمر بقتل وزيره «صدر الدين» فى رجب سنة (697هـ)، وعين بدلا منه المؤرخ «رشيد الدين فضل الله» الذى توسم فيه النبوغ والعبقرية والإخلاص، وأشرك معه رجلا يدعى «سعد الدولة» لمساعدته فى مهام الوزارة.
قام «غازان» بثلاث حملات على «بلاد الشام»، كانت الأولى فى سنة (699هـ)، وانتصر فيها على قواد «الناصر محمد بن قلاوون» بالقرب من منطقة «مرج المروج» شرقى «حمص»، وقد انتشر المغول بعد انتصارهم فى الأماكن المجاورة، وخربوا البلاد جريًا على عادتهم القديمة، وكأنهم لم يعتنقوا الدين الإسلامى، ثم عين
تاريخ: غازان خان
نظم.
فارسي.
لشمس الدين: محمد الكلشي.
المتوفى: في زمن السلطان: أبي سعيد الجنكيزي، في حدود: سنة 730، ثلاثين وسبعمائة تقريبا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت