معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاطِرْقانُ:
بسكون الراء، وقاف، وألف، ونون: من قرى أصبهان أكثر أهلها نسّاجون، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو بكر عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عباس الباطرقاني، كان إماما في القراءة وروى الحديث، وقتل بأصبهان في فتنة الخراسانية أيام مسعود بن محمود بن سبكتكين في سنة 421، وجماعة من الأئمة سواه. |
سير أعلام النبلاء
|
4189- الباطرقاني 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ البَاطَرْقَانِيُّ. حمل الكَثِيْر عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة وَإِبْرَاهِيْم بنِ خُرَّشيذ قُوْله وَأَبِي مُسْلِم بن شَهْدَل وَأَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ الثَّقَفِيّ وَأَبِي جَعْفَرٍ الأَبْهَرِيّ وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ وَالحَسَن بن يَوَه وَعِدَّة. وَتَلاَ بِالروَايَات عَلَى الكِبَار وَصَنَّفَ كِتَاب طَبَقَات القُرَّاءِ وَكِتَاب الشَّوَاذ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالروَايَات وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَالحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الأَدِيْب وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ المَهَّاد وَشَبِيْب بن مُحَمَّدِ بنِ جُوره وَعَبْدُ السَّلاَمِ بن مُحَمَّدٍ الحَسَنَابَاذِي وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ الحَافِظَان عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ وأبو علي الوخشي. وَتَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو القَاسِمِ الهُذَلِيّ. وَأَمَّ بِجَامِع أَصْبَهَان بَعْد أَبِي المُظَفَّر بن شَبِيْب قَالَ يَحْيَى بنُ مَندَة: هُوَ كَثِيْرُ السَّمَاع وَاسِعُ الرِّوَايَة دقيقُ الْخط قرَأَ عَلَى جَمَاعَة وَقَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَذكره عمِي يَوْماً وَالحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ وَجَمَاعَة حَاضِرُوْنَ فَقَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ: صَنَّف مُسْنَداً مُخَرَّجاً عَلَى صَحِيْح البُخَارِيّ إلَّا أَنَّهُ كتبَ أَكْثَرَه مِنَ الأَصْل ثُمَّ أَلحقه الإِسْنَادَ وَهَذَا لَيْسَ مِنْ شَرط أَصْحَاب الحَدِيْث. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: وَتَكَلَّم فِي مَسَائِلَ لَا يَسع المَوْضِع ذكرهَا لَوِ اقْتصر عَلَى التَّحَدِيْث وَالإِقْرَاء كَانَ خَيراً لَهُ. وَقَالَ الدَّقَّاق: لَمْ أَرَ بِأَصْبَهَانَ شَيْخاً جمع بَيْنَ علم القُرْآن وَالقِرَاءات وَالحَدِيْث وَالروَايَات وَكَثْرَة الكِتَابَة وَالسَمَاعَات أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ البَاطَرْقَانيّ وَكَانَ حَسَنَ الْخلق وَالهيئَة وَالقِرَاءة وَالِدِّرَايَة ثِقَةً فِي الحَدِيْثِ. قَالَ ابْنُ مَنْدَة: تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 41"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "4/ 100"، والعبر "3/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 308". |
|
المقرئ: أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمّد بن جعفر الشيخ، أبو بكر الباطرقاني الأصبهاني.
ولد: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، ومحمد بن عبد العزيز الكسائي وغيرهم. من تلامذته: أبو القاسم الهذلي، وأبو علي الحداد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان مقرئًا فاضلًا محدثًا كتب بنفسه الكثير وكان حسن الخط دقيقه" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال الدقاق في رسالته: لم أرَ شيخًا بأصبهان جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات وكثرة الكتابة والسماع أفضل من أبي بكر الباطرقاني. كان إمام الجامع الكبير حسن الخلق والهيأة والمنظر والقراءة والدراية ثقة في الحديث. قلت -الذهبي- ولي إمامة الجامع بعد ابن شبيب المذكور، وكان أحد الحفاظ، ولم يكن بالمتقن .. ثم قال أبو زكريا -يحيى بن منده-: تكلم ¬__________ * تاريخ بغداد (4/ 345) , السير (14/ 163)، العبر (2/ 125)، معرفة القراء للكبار (1/ 238)، غاية النهاية (1/ 95)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 64)، الشذرات (4/ 19)، معجم المفسرين (1/ 55)، تذكرة الحفاظ (2/ 703)، وفيه: أحمد بن فرج، تاريخ الإسلام (وفيات 303) ط- تدمري. * الأنساب (1/ 259)، العبر (3/ 246)، السير (18/ 182)، معرفة القراء (1/ 424)، تاريخ الإسلام (وفيات 460) ط- تدمري، معجم الأدباء (1/ 419)، غاية النهاية (1/ 96)، الوافي (7/ 288)، النجوم (5/ 82)، الشذرات (5/ 255)، معجم المؤلفين (1/ 228). في مسائل لا يسع الموضع ذكرها, ولو اقتصر على الإقراء والتحديث لكان خيرًا. قلت: يريد أبو زكريا أنه دخل في شيء من علم الكلام" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام -ذكر بعد كلام ابن منده السابق-: "وهذا يدل على أنه ثقة فيما روى وإنما تقم عليه الكلام" أ. هـ. • السير: "الإِمام الكبير شيخ القراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ كبير مقرئ محدث ثقة" أ. هـ. • النجوم: "كان إمامًا عالمًا بالقراءات" أ. هـ. • الشذرات: "المقرئ الأستاذ" أ. هـ. وفاته: سنة (460 هـ) ستين وأربعمائة. من مصنفاته: ألف كتاب طبقات القراء سماه "المدخل إلى معرفة أسانيد القراءات ومجموع الروايات"، و"القراءات الشواذ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الله بن بُنْدار بن إبراهيم الضّبّيّ الأصبهانيّ. الباطَرْقانيّ الزَّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسماعيل بن عمرو البجلي، وسهل بن عثمان، ومحمد بن المغيرة، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأحمد بن بُنْدار الشّعّار، والطَّبَرانيّ، وأبو الشيّخ، وغيرهم. وكان من عباد أهل أصبهان قَالَ محمد بن يحيى بن مَنْدَه: ما خلّف بعده مثْلَه. قلت: تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - عبد الواحد بن أحمد بن محمد، الشيخ أبو بكر الباطِرْقانيّ الأصبهاني المقرئ. [المتوفى: 421 هـ]-[366]-
إمامٌ في القراءات، حافظٌ للرّوايات. قُتِل في الجامع في جُمَادى الآخرة، وقيل: قُتِل في داره. يروي عن الطبرانيّ، وأبي الشيخ، وأبي حامد أحمد بن محمد بن حسين الجرجانيّ. وعنه أبو عبد الله الثقفي الرئيس، وأبو منصور وأحمد بن محمد بن علي شيخا السلفي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - أَحْمَد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر الباطِرقانيّ المقرئ الْأصبهانيّ الأُستاذ. [المتوفى: 460 هـ]
قال يحيى بن مَنْدَهْ: كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده، وإبراهيم بن خرشيد قوله، وعبد اللَّه بن جعفر، وأبي مسلم بن شهدل، وأحمد بن يوسف الثَّقفيّ، والحسن بن محمد بن يَوَه. وهو كثير السَّماع، واسع الرِّواية، دقيق الخطّ؛ قرأ القُرآن على جماعة من الأئِمَّة القُدَماء، وصنَّف كتاب "الشَّواذ"، وكتاب "طبقات القُرَّاء". وقال لي: وُلِدْتُ سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وتُوُفّي في ثاني وعشرين صَفَر. ذكره عمِّي يوما، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون، فقال عبد العزيز: صنَّف "مُسْنَدًا" ضمَّنَهُ ما اشتمل على "صحيح البُخاريّ" إِلَّا أنَّهُ كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد. وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله. -[117]- ثم قال يحيى: تكَّلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها، لو اقتصر على التَّحديث والْإِقراء كان خيرًا له. وهذا يدُل على أنَّه ثقةُ فيما روى، وإنَّما نُقِم عليه الكلام. روى عنه أبو عليّ الحدَّاد، وقرأ عليه بالرّوايات، وسعيد بن أبي الرجاء، والحسين بن عبد الملك الخلال، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وأحمد بن الفضل المهاد وشبيب بن محمد بن جورة، وأبو الخير عبد السَّلام بن محمد الحسناباذيّ، وجماعة سواهم. وحدَّث عنه من القُدَماء: الحافظ عبد العزيز النَّخْشَبيّ، والقاضي أبو عليّ الوَخْشيّ. وقد أمَّ بجامع أصبهان الكبير بعد أبي المظفّر بن شبيب. قال أبو عبد اللَّه الدَّقّاق في رسالته: ولم أرَ شيخًا بأصبهان جمع بين علم القُرآن، والقراءات، والحديث، والرّوايات، وكثرة كتابته وسماعه أفضل من أبي بكر الباطِرْقانيّ. وكان إمام الجامع الكبير، حَسَن الخُلُق والهيئة والمنظر والقراءة والدِّراية. ثقة في الحديث. |