نتائج البحث عن (دَوَاة) 5 نتيجة

(الدواة) المحبرة وقشرة الحنظلة والعنبة والبطيخة (ج) دوِي ودوي
دَوَاة
من (د و ي) المحبرة، وقشرة الحنظلة والعنبة والبطيخة.
الدَّواةتقولُ العربُ: دَواة ودياة ودَوِيّ ودَوىً مقصور وهو الجمعُ الكثيرُ قال الشاعرُ: دَعِ الأَطلالَ يَندُبْها السَّويُّ ... ويَبْكِ على مغانيها الوَليُّوتَرقُشْها السَّواري والسَّوافي ... كما رَقَشَتْ مَهارِقَها الدَّوِيُّوتقولُ: أدويتُ دَواةً أي: اتخذتُ دواةً وأنا مُدوٍ.وإذا أمرتَ غيرَكَ قلتَ: إِدوِ يا فُلانُ.ويُقالُ للذي يبيع الدَّويَّ: دَوَّاء كقولك: تَبَّان وشَعَّار وخيَّاط.ويُقالُ للذي يعمل الدَّوِيَّ: مُدوٍ كما يُقالُ للذي يصلحُ القَنَا: مُقنٍ. قال الرَّاجزُ:كما أقامَ دَرءَها المُقَنِّيويُقال للذي يحمل الدَّواة: داوٍ كما يُقال للذي يحملُ السَّيفَ: سائف، والذي يحملُ الرُّمحَ: رامح، والذي يحملُ التُّرسَ تَارِس.
جاء في (المعجم الوسيط): ( الدواة: المحبرة ---) ؛ والتحقيق أن الدواة هي الوعاء الذي تجمع أو تُحمل فيه آلا ت الكتابة ، قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/470): (وبالجملة فإن الدواة هي أم آلات الكتابة وسِمْطُها الجامع لها ؛ ولا يخفى ما يجب من الاهتمام بأمرها والاحتفال بشأنها ؛ فقد قال عبد الله بن المبارك: من خرج من بيته بغير محبرة وأداة فقد عزم على الصدقة ، قال المدائني: يعني بالأداة مثل السكين والمقلمة وأشباههما).
وقال (2/471-472): (الجملة الرابعة في قدرها وصفتها: قال الحسن بن وهب: سبيل الدواة أن تكون متوسطة في قدرها ، لا بالقصيرة فتقصر أقلامها وتقبح ، ولا بالكثيفة فيثقل مَحْملها وتُعجف ---- ؛ قال الفضل: ويكون طولها بمقدار عظم الذراع أو فُويق ذلك قليلاً لتكون مناسبة لمقدار القلم----).
وقال (2/472): (أما المحبرة المفردة عن الدواة فقد اختلف الناس فيها ، فمنهم من رجحها ومالوا إلى اتخاذها لخفة حملها وقالوا: بها يكتب القرآن والحديث والعلم ؛ وكرهها بعضهم واستقبحها من حيث إنها آلة النسخ الذي هو من أشد الحِرف وأتعبِها وأقلِّها مكسباً) ؛ انتهى والمقصود هو قوله (أما المحبرة المفردة عن الدواة) ، فالمحبرة ممكن أن تكون واحدة من آلات الدواة ، وممكن أن تكون مفردةً عنها ).
وقال (2/498-500): (الآلة الخامسة: المحبرة ، وهي المقصود(1) من الدواة ؛ وتشتمل على ثلاثة أصناف:
الصنف الأول: الجونة ، وهي الظرف الذي فيه الليقة والحبر----.
الصنف الثاني: الليقة ، وتسميها العرب الكرسف ، تسمية لها باسم القطن الذي تتخذ منه بعض الأحوال كما سيأتي----.
الصنف الثالث: المداد والحبر وما ضاهاهما).
وآلات الكتابة سبع عشرة آلة ، فصَّل الكلام عليها القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/374 وما بعدها).
__________
(1) أي المقصود الأعظم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت