نتائج البحث عن (الظهر) 28 نتيجة

(الظّهْر) خلاف الْبَطن وَمن الْإِنْسَان مُؤخر الْكَاهِل إِلَى أدنى الْعَجز (ج) أظهر وَظُهُور وظهران وَالدَّابَّة الَّتِي تحمل الأثقال أَو يركب عَلَيْهَا وَطَرِيق الْبر وَمَا غلظ من الأَرْض وارتفع وَمَا غَابَ عَنْك وَيُقَال قَرَأَ الْقُرْآن عَن ظهر قلبه أَي من حفظه وَأَعْطَاهُ عَن ظهر يَد ابْتِدَاء بِلَا مُكَافَأَة وَهُوَ خَفِيف الظّهْر قَلِيل الْعِيَال وثقيل الظّهْر كثير الْعِيَال وقلبت الْأَمر ظهرا لبطن أَنْعَمت تَدْبيره وَهُوَ يَأْكُل عَن ظهر يَد أنْفق عَلَيْهِ وَأقَام بَين ظهريهم وظهرانيهم وأظهرهم بَينهم

(الظّهْر) سَاعَة زَوَال الشَّمْس (ج) ظُهُور

(الظّهْر) مَتَاع الْبَيْت
(الظهري) يُقَال جعله ظهريا جعله نسيا منسيا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{واتخذتموه وراءكم ظهريا}}
  • الظَّهْرُ
الظَّهْرُ:
بالفتح ثم السكون، والراء: موضع كانت به وقعة بين عمرو بن تميم وبني حنيفة، قال:
بينا هم بالظهر إذ جلسوا بحيث ينزع الذبح حزر البد
الظَّهْرَانُ:
هو فعلان ثم يحتمل أن يكون من أشياء كثيرة، فيجوز أن يكون من الظهر ضدّ البطن ومن الظاهر ضدّ الباطن، ومن قولهم: هو بين أظهرنا وظهرانينا، ومن قولهم: قريش الظواهر أي نزلوا بظهور مكة، إلى غير ذلك، والظهران: قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس، وفي أطراف القنان جبل يقال له الظهران وفي ناحيته مشرقا ماء يقال له متالع، وقال الأصمعي: وبين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظهران وقرية يقال لها الفوّارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون. والظهران أيضا: جبل في ديار بني أسد. والظهران: واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مرّ تضاف إلى هذا الوادي فيقال مرّ الظهران، وروى ابن شميل عن ابن عون عن ابن سيرين: أن أبا موسى كسا في كفّارة اليمين ثوبين ظهرانيّا ومعقدا، قال النضر:
الظهراني يجاء به من مرّ الظهران، وبمرّ الظهران عيون كثيرة ونخيل لأسلم وهذيل وغاضرة، وقد جاء ذكرها في الحديث، وقال أبو سعد: الظّهراني، بكسر الظاء، نسبة إلى ظهران قرية قديمة من مكة، قال: وليست بمر الظهران، حدث أبو القاسم علي ابن يعقوب الدمشقي عن مكحول البيروتي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النّسوي، سمع منه بظهران، وما أراه صنع شيئا، هي الظّهران، بفتح الظاء، لا غير.
الظَّهْرُ: خِلافُ البَطْنِ، مُذَكَّرٌج: أظْهُرٌ وظُهُورٌ وظُهْرانٌ، والرِّكابُ.وهم مُظْهِرونَ، أي: لهم ظَهْرٌ، والقِدْرُ القَديمةُ،وع، والمالُ الكثيرُ، والفَخْرُ بالشيءِ، والجانبُ القصيرُ من الرِّيشِ،كالظُّهارِ، بالضم ج: ظُهْرانٌ، وطريقُ البَرِّ، وما غَلُظَ من الأرضِ وارْتَفَعَ، ولَفْظُ القُرْآنِ، والبَطْنُ تأويلُه، والحديثُ والخَبَرُ، وما غابَ عنكَ، وإِصابَةُ الظَّهْرِ بالضَّرْبِ، والفِعْلُ كجَعَلَ، وبالتحريك: الشِّكايَةُ من الظَّهْرِ، ظهِرَ كَفَرِحَ،فهو ظَهيرٌ: وهو القَويُّ الظَّهْرِ،كالمُظهَّرِ، كمُعَظَّمٍ، وقد ظَهَرَ ظَهَارَةً، بالفتح.وأعْطاهُ عن ظَهْرِ يدٍ: ابْتداءً بلا مُكافَأةٍ.وخفيفُ الظَّهْرِ: قليلُ العِيالِ، وثَقِيلُه: كثيرُهُ.وهو على ظَهْرٍ: مُزْمِعٌ للسَّفَرِ.وأقرانُ الظَّهْرِ: الذين يُحِبُّونك من ورائكَ.والظِّهْرَةُ، بالكسر: العَوْنُ. (وأبو رُهْمٍ أحْزابُ بنُ أُسَيْدٍ الظِّهْرِيُّ: صحابيُّ.والحارثُ بنُ مُحَمَّرٍ الظِّهْرِيُّ: تابعيٌّ.والمُعافى بنُ عِمْرانَ الظِّهْرِيُّ: ضعيفٌ) ، وبالتحريكِ: متاعُ البيتِ.والظاهِرُ: خِلافُ الباطِنِ، ومن أسماءِ اللهِ تعالى، وبالهاءِ: أن تَرِدَ الإِبِلُ كلَّ يومٍ نِصفَ النهارِ، والعينُ الجاحِظَةُ.والظَّواهِرُ: أشرافُ الأرضِ.وقُرَيشُ الظَّواهرِ: النازلونَ بِظهْرِ مكةَ.والبعيرُ الظِّهْرِيُّ، بالكسر: المُعَدُّ للحاجَةِ، وقد ظَهَرَ به واسْتَظْهَرَهج: ظَهارِيُّ، مشدَّدةً ممنوعةً، لأَنَّ ياءَ النّسْبَةِ ثابِتَةٌ في الواحدِ.وظَهَرَ بِحاجتي وظَهَّرَها وأظْهَرَها واظَّهَرَها: جَعَلَهَا بِظَهْرٍ، أي: وراءَ ظَهْرٍ، واتَّخَذَها ظِهرِيًّا.وظَهَرَ ظُهوراً: تَبَيَّنَ، وقد أظْهَرْتُه،وـ علَيَّ: أعانَني،وـ به،وـ عليه: غَلَبَه،وـ بِفُلان: أعْلَنَ به.وهو بيْنَ ظَهْرَيْهِم وظَهْرانَيْهِم، ولا تكسرُ النونُ وبَيْنَ أظْهُرِهِم، أي: وسَطَهُم وفي مُعْظَمِهِم.ولَقِيتُه بَيْنَ الظَّهْرَينِ والظَّهْرَانَيْنِ، أي: في اليَوْمَيْنِ أو الثلاثةِ.والظُّهْرُ: ساعةُ الزَّوالِ، وبهاءٍ: السُّلَحْفاةُ.والظَّهيرةُ: حَدُّ انْتِصافِ النهارِ، أو إنما ذلك في القَيْظِ.وأظْهَرُوا: دَخَلوا فيها، وسارُوا فيها، كظَهَّرُوا.وتَظاهروا: تَدابَروا، وتَعاوَنوا، ضِدٌّ.والظَّهيرُ: المُعينُ،كالظُّهْرَةِ والظِّهْرَةِ.وجاءَنا في ظُهْرَتِه، بالضم وبالكسر وبالتحريك،وظاهِرَتِه، أي: عَشيرته.واسْتَظْهَرَ به: اسْتَعان.وقَرَأهُ من ظَهْرِ القَلْبِ، أي: حِفْظاً بلا كِتابٍ، وقَرَأهُ ظاهِراً، واسْتَظْهَرَه.وأظْهَرْتُ على القرآنِوأظْهَرْتُه: قرأتُه على ظَهْرِ لِساني.والظِّهارَةُ، بالكسر: نَقيضُ البِطانَة.وظاهَرَ بينهما: طابَقَ.والظِّهارُ: قولُه لامرأتِه: أنتِ عليَّ كظَهْرِ أُمِّي، وقد ظاهَرَ منها وتَظَهَّرَ وظَهَّرَ.والمَظْهَرُ: المَصْعَدُ.والظَّهارُ، كسحابٍ: ظاهِرُ الحَرَّةِ، وبالضم: الجَماعةُ.والظُّهارِيَّةُ: مِن أُخَذِ الصِّرَاعِ، أو هي الشَّغْزَبِيَّةُ، أو أن تَصْرَعَهُ على الظَّهْرِ، ونَوْعٌ من النكاحِ.وأوْثَقَه الظُّهارِيَّةَ، أي: كتَّفَه.وظَهْرانُ: ة بالبَحْرَيْنِ، وجَبَلٌ بأطْرافِ القَنانِ، ووادٍ قُرْبَ مكةَ يُضافُ إليه مَرٌّ. وكمُعَظَّمٍ: جَدُّ عبدِ الملِكِ بنِ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيِّ.وسَالَ وادِيهِمْ ظَهراً، أي: من مَطَرِ أرضِهِم، ودُرْأً، أي: من مَطَرِ غيرِهِم. وأصَبْتُ مِنكَ مَطَرَ ظَهْرٍ، أي: خَيْراً كثيراً.ولِصٌ عادِيْ ظَهْرٍ، أي: عَدَا في ظَهْرٍ فَسَرقَه.وبَعيرٌ مُظْهِرٌ، كمُحْسِنٍ: هَجَمَتْه الظَّهيرَةُ.وهو يأكلُ على ظَهْرِ يدي، أي: أُنْفِقُ عليه. (وكزُبَيْر: ظُهَيْرُ بنُ رافعٍ الصحابِيُّ، وجماعةٌ. وأبو ظُهَيْرٍ عبدُ اللهِ بنُ فارسٍ العُمَرِيُّ: شَيْخُ أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَمِيِّ. وكأميرٍ: محمدُ بنُ الظَّهيرِ الإِرْبلِيُّ، ومحمدُ بنُ إسماعِيلَ بنِ الظَّهِيرِ الحَمَوِي: محدِّثانِ) .
الظهر: الجارحة، واستعير لظاهر الأرض فقيل ظهر الأرض خير من بطنها. وعبر عن الدواب بالظهر، ويستعار لمن يتعوذ منه به. والظهير: المعين والظهيرة: وقت الظهر. وفي المصباح: ظهر الشيء ظهورا برز بعد الخفاء، ومنه قيل: ظهر لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته. فظهرت عليه اطلعت. وظهر الحمل تبين وجوده.
حَتَّى الظهرالجذر: ح ت ت ى

مثال: انْتَظَرته حتى الظهرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «حتّى» الجارة لا تجرّ إلا ما كان آخرًا أو متصلاً بالآخر، والظهر نصف النهار.

الصواب والرتبة: -انتظرته إلى الظهر [فصيحة]-انتظرته حتى الظهر [صحيحة] التعليق: «حتى» الجارة للاسم الظاهر الصريح تكون بمعنى «إلى» في انتهاء الغاية نحو: {{حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}} القدر/5، والغالب أن تجر الآخر من الأشياء، أو ما يتصل بالآخر مما يكون قبله مباشرة، ويجوز بقلة أن تجر ما ليس آخرًا ولا متصلاً بالآخر، وبهذا يصح المثال المرفوض.
الإبْراد في الظهر:هو التأخير في الظهر في أيام الصيف بحيث يمشي في الظل. وفي "البحر" حدُّه أن يصلي قبل المِثلِ.
الظُّهر: -بالضم -ساعةُ انتصاف النهار، وصلاةُ الظهر معروفة: وهي بعد الزول. والظهيرةُ: وقت الظهر وبالفتح خلاف البطن، ويستعار للدابة والراحلة.
  • الظَّهْرُ
الظَّهْرُ: مذكر.
الضهر والظهرفأما (الضهر) بالضاد فقال أبو بكر بن دريد الأزدي: الضهر صخرة في جبل تخالف لونه فيما زعموا. وكأنه ليس عنده بثبت. وذكره محمد بن عبيد الله بن سهيل النحوي في كتاب الظاء والضاد. وأنشد عليه:رب عضم رأيت في جوف ضهروالضهر مصدر ضهرت الشيء ضهراً: إذا وطئته وطأً شديدا. ذكره أبو عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال. وأما (الظهر) بالظاء فالظهر: خلاف البطن. والظهر: الركاب التي تحمل الأثقال في السفر. والظهر: الجانب والقصير من الريش، والجمع الظهران. وأقران الظهر: الذين يجيئون من قبل الظهر في القتال، ومنه قولهم:ولكن أقران الظهور مقاتل.ومنه قولهم: تكلمت به عن ظهر غيب، أي: كأنه غاب عنه فتكلم فيه عن غير يقين. والظهر أيضا طريق البر. والظهر، بالضم: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر، وكل ما علا فقد ظهر. والتظاهر: التعاون. والظهير: المعين، وفي الكتاب العزيز جل منزله: "والملائكة بعد ذلك ظهير". والظهري: الشيء تجعله بظهر أيتنساه، قال الله جل ثناؤه: "واتخذتموه ورائكم ظهريا". ومنه قولهم: ظهر فلان بحاجتي: إذا استخف بها وجعلها تظهر، كأنه أزالها ولم يلتفت إليها، قال أبو ذؤيب: وعيرها الواشون أني أحبها=وتللك شكاة ظاهر عندي عارها والظاهرة من الورد: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. والظهرة، بالتحريك: متاع البيت. ويقال: قال أبو عبيدة: هو الريش الذي يجعل في السهم من ظهر عسيب الريشة. والظهار، بالكسر: قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. يقال منه: ظاهر وتظهر وظهر بمعنى. والمظهر، بفتح الهاء مشددة: الرجل الشديد الظهر. والمظهر، بكسرها: اسم رجل.

الظّهْر

المخصص

أَبُو حَاتِم، الظَّهْر، من لَدُنْ مُؤَخَّر الْكَاهِل إِلَى أدْنَى العَجُز عِنْد آخِره، صَاحب الْعين، وَالْجمع أَظْهُر وظُهُور وظُهْرانٌ، أَبُو عبيد، ظَهَرته أَظْهَره ظَهْراً ضربْت ظَهْره وظَهِر ظَهَراً، اشْتَكَى ظَهْرَه، ابْن السّكيت، رجل ظَهِير ومُظَهَّر قَوِيُّ الظّهْر وَقيل هُوَ الصُّلْب الشدِيد وَقد ظَهِر ظَهَارة وَرجل ظَهِر يَشتكي ظهرَه وقَلَبْت الأمرَ ظَهْراً لبَطْن، أنْعَمت تدبيرَه على المَثَل وَرجل خَفِيف الظَّهْر، قليلُ العِيال وثَقِيل الظّهْر كثيرُ العِيَال على المَثَل أَيْضا، ابْن دُرَيْد، أَقْران الظَّهر، الَّذين يَجِيئونَك من وراءِ ظَهْرك، ثَابت، المَطَا الظهرُ يُقَال مالَه قَطَع اللهُ مَطَاه، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ حَبْل المَتْن من عَصَب أَو عَقَب أَو لحم وَالْجمع أمْطاء، ثَابت، والقَرَا، الظهرُ وَقيل وَسَطه، قَالَ الْفَارِسِي، الْألف مُنْقلِبة عَن وَاو بِدَلِيل قَوْلهم نَاقَة قَرْواءُ، وَهِي الْعَظِيمَة القَرَا، ابْن دُرَيْد، القَرْقَرَّي الظّهْر غير وَاحِد، وَهُوَ القَرَوْرَي، ثَابت، الكاهِل مَوْصِل الظَّهْر فِي العُنُق، الْأَصْمَعِي، الكاهِل مَوْصِل الْعُنُق بالرأْس أَبُو زيد، الكاهِل مَا بَين الكَتِفين، أَبُو حَاتِم، الكاهِل مُقَدَّم أعْلى الظّهْر مِمَّا يَلِي العُنُقَ وَهُوَ الثُلث الْأَعْلَى وَفِيه سِتُّ فِقَر، صَاحب الْعين، المُذَمَّر الكاهِل أَبُو عبيد، الكَتَد، مَا بَين الكاهِل إِلَى الظَّهْر، ابْن السّكيت، الكَتَد والكَتِد، مُجْتَمَع الكَتِفين وَقيل هُوَ أَعْلى الكَتِف وَقيل هُوَ مَا بَين الثَّبَج إِلَى مُنْتَصَف الكاهِل، ثَابت، الثَّبَجُ، مَوصل الظّهْر فِي العُنُق، أَبُو عبيد، الثَّبَج مَا بَين الكاهِل إِلَى الظَّهر أَبُو عُبَيْدَة، الثَّبَج مَحَانِي الضُّلوع، أَبُو حَاتِم، ثَبَجُ كل شَيْء مُعْظَمه ووَسَطه وَالْجمع أثْباج وثُبُوج، ابْن دُرَيْد، تثَبَّجَ بالعَصَا، جعلهَا على ظَهْره وَجعل يَدَيْهِ من ورائِها والدَّسِيعَة مُرَكّب العُنُق، صَاحب الْعين، القَطَن، مَا عَرُض من الثَّبَج، أَبُو عبيد، المُشَدَّخ مَقْطَع العُنُق من الغنسان والحافِرِ والخُفِّ والظِّلْفِ وظاهِرُه الكاهِل، ابْن

الْأَعرَابِي، هُوَ فِيمَا سِوَى الْإِنْسَان مستعارٌ، وَقَالَ: شَدَخته، أصبت مُشَدَّخه، أَبُو عُبَيْدَة، شُخْوُب الكاهِل فَرْعُه، مُحَمَّد بن يزِيد، نَضِيُّ الكاهِل نَضَدُه، قَالَ عَليّ: يَعْنِي مَا تَرَاكبَ مِنْهُ، أَبُو زيد، الزُّبْرة الكاهِل وَقيل هَنَة ناتِئَة مِنْهُ وَهِي الصُّدرة من كُلِّ دابَّة وَالْجمع زُبَر، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ، الزُّبْرة، موضِعُ الْكَاهِل على الكَتِف يُقَال رجل أزْبَرُ جاؤوا بِهِ على أَفْعلَ كَمَا جاؤوا بِمَا يَكْرَهون، قَالَ خَالِد، المَزْبَرَانِيُّ الضَّخْم الزٌّبْرة، ثَابت، القُرْدُودة أعْلَى الظّهْر وَكَذَلِكَ هُوَ من كل دابَّة والكائِبَة، من أَصْل العُنُق إِلَى مَا بَين الكَتِفين أجْمَع والصُّلْب، عَظْم من لَدُن الكاهِل إِلَى عَجْب الذَّنَبِ، ابْن السّكيت، هُوَ الصُّلْب والصَّلَب وَأنْشد: فِي صَلَب مِثْلِ العِنَان المُؤْدَم وَالْجمع أصْلاب وصِلاب سِيبَوَيْهٍ صِلَبَة، أَبُو عبيد، عَمُود البَطْن الظَّهر لِأَنَّهُ يُمْسِكه ويُقَوِّيه وَمِنْه حَدِيث عمر يَأْتِي على عَمُود بَطْنِه، أَبُو زيد: الخُطُبيَّ الظهرُ وَأنْشد: ولَوْلا نَبْلُ عَوْضٍ فِي حُظُبَّايَ وأَوْصالِي صَاحب الْعين، الصَّلا وَسَط الظّهْر من الْإِنْسَان وَمن كل ذِي أَرْبَع، ثَابت، وَفِي الصُّلْب الفَقَار الْوَاحِدَة فَقَارة وَهِي الفشقَر أَيْضا الْوَاحِدَة فَقْرة، وَهِي مَا بَين كل مفصلين وَأنْشد: على مُتُوِن صَلَب لأمِ الفِقَر غَيره، الفَقَار أطرافُ رُؤُسِ الفِقَر الْوَاحِدَة فَقَارَة وَذَلِكَ فِي الظّهْر بَين المَتْنَين.
ثَابت، وكل فِقْرَة خَزَرة والدَّأْي فَقَار الظّهْر الْوَاحِدَة دَأْية وَهُوَ الطَّبَق أَيْضا الْوَاحِدَة طَبَقة وَأنْشد: يَشْقَى بِهِ صَفْحُ الفَرِيصِ والأَفَق ومَتْنُ مَلْساء الوَتِين فِي الطَّبَق وَقد تقدم الدَّأْي والطَّبَق فِي الْعُنُق، الكلابيون، فَرَاش الظَّهر، مَشَكُّ أَعَالي الضُّلُوع، صَاحب الْعين، الكُرْدُوس من فَقَار الظّهْر إِذا عَظُم وَقيل كُلُّ عَظْم عظمت نحضته فَهُوَ كرْدُوس، ابْن دُرَيْد، كل مفصلين اجْتمعَا كُرْدوس، أَبُو حَاتِم، الفَرِيدُ والفَرِائدُ، المَحَالُ الَّتِي انْفَرَدت فوَقَعت بَين آخر المَحَالات السِّت الَّتِي تلِي دَأْيَ العُنُق وَبَين السِّت الَّتِي بَين العَجْب وَبَين هَذِه سُمِّيت بِهِ لانفرادها ثَابت، وَفِي الصُّلب السَّناسِنُ الْوَاحِد سِنْسِنَة وسِنْسِن وَهِي رُؤوس الفَقَار المحددة والمَتْنانِ عَن يَمين الصُّلب ويَسَاره قد اكتَنَفا الصُّلب من الكاهِل إِلَى الوَرِك.
أَبُو عبيد، وَالْجمع أَمْتُن ومُتُون ومِتَان وهما المَتْنان، ثَابت، وَيُقَال ضربه على خَلْقَاءِ مَتْنه وخُلَيْقَائِه، وَهُوَ حَيْثُ اسْتَوَى المتنُ وتزلَّقَ وَقد تقدم أَنه مُسْتَوَى الجَبْهة وباطِنُ غارِ الفَمِ الْأَعْلَى، غَيره، ضربه على مَلْساءِ مَتْنِه وعَلى مُلَيْساءِ مَتنه، أَي حَيْثُ اسْتَوَى المْتنُ وتزلَّقَ، أَبُو عُبَيْدَة، غَرُّ الظَّهر ثِنْى المتْنيْن، صَاحب الْعين، النَّوْضُ، وصلَة مَا بَين العَجُز والمَتْن وَلكُل امْرَأَة نَوْضانِ لَحْمتان مُنْتَبِرتان مُكْتَنِفتا قَطَنها يَعْنِي وَسَط الوَرِك، ابْن السّكيت، القَطَن مَا بَين الوَرِكين، ثَابت، والسَّلائِل لحم الْمَتْن الْوحدَة سَلِيلة وَأنْشد: ودَأْياً عَوارِي مثلَ الفُؤُ سِ لاَءَمَ فِيهِ السَّلِيلُ الفَقَارا وروى أَبُو عَمْرو الشَّلِيل وَهُوَ المِسْح الَّذِي يكون على عَجُز الْبَعِير والمَلْحَاوانِ لحمُ مَا انحدر عَن الْكَاهِل من الصُّلْب وَقيل هُوَ مَا انحدر عَن الكاهِل إِلَى العَجُز، أَبُو عبيد، الذَّنُوب لحم الْمَتْن وَهُوَ يَرابِيعُه وحَرَابِيُّه وَأنْشد أَبُو عَليّ:

فقَارَت لَهُم يَوْماً إِلَى الليلِ قِدْرُنا تَصُكُّ حَرَابِيَّ الظُّهُور وتَدْسع الحِرْباء عامَّة الظّهْر وَقيل حَرَابِيُّه سنَاسِنُه، قطرب، اللحمة العَفِنة الَّتِي من المَتْن، ابْن الْأَعرَابِي، العَيْرانِ، المَتْنانِ يكتَنِفان ناحيةَ الصُّلْب، ثَابت، وَفِي الصُّلْب النُّخَاع، وَهُوَ الخَيْط الأبيضُ الَّذِي يَأْخُذ من الهامَة ثمَّ ينْقاد فِي فَقَار الظّهْر حَتَّى يبلغَ عَجْب الذَّنَب يُقَال للذابِح إِذا ذَبَح فَبلغ بالذَّبْح النُّخَاع قد نَخَع، ابْن السّكيت، هُوَ النُّخَاع والنَّخَاع، وَقد تقدم ذَلِك فِي العُنُق، أَبُو عُبَيْدَة، السَّلِيل النُّخَاع وَقيل الفَقَار، ثَابت، وَفِي الصُّلْب الوَتِين وَهُوَ عرق أَبيض غليظ كَأَنَّهُ قَصَبة.
أَبُو عُبَيْدَة، الوَتِين عِرْق لاصِقٌ بالصُّلْب من بَاطِنه يَسْقِي العُروقَ كلَّها الدمَ ويَسْقِي اللحمَ وَهُوَ نَهَر الجَسد، صَاحب الْعين، الْجمع أوْتِنَة، أَبُو عبيد، وَتَنْته وَتْناً، ضربتُ وَتِيَنه، ابْن دُرَيْد، النَّائِطُ والنِّيَاط، عرقٌ فِي ظهْر الْإِنْسَان يُقْطَع إِذا سُقِيَ بطنُه، ثَابت، وَفِيه الأبْهَر.
أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ عِرْق مُسْتَبْطِن الصُّلْب وَفُلَان شديدُ الأبْهَر، أَي الصُّلْب، ثَابت، وَفِيه الأَبْيَضُ وَأنْشد: بَعِيدةٌ سُرَّتُه من مَأْبِضِه كأنَّما يَوْجَعُ عِرْقَيْ أبْيَضِه صَاحب الْعين، الصَّافِن عِرْق فِي بَاطِن الصُّلْب طولا متصلٌ بِهِ نِيَاطُ الْقلب ويسمي الأكْحَل.

أَعْرَاض الظّهْر

المخصص

ثَابت، فِي الظَّهر البَزَخُ، وَهُوَ أَن يَطْمئِنَّ وسَطُ الظّهْر ويَخْرُج أسفلُ البطْن رجل أبْزَخُ وَامْرَأَة بَزْخاءُ وَقد بَزِخَ بَزَخاً وَأنْشد الْأَصْمَعِي لعبد الرَّحْمَن بن أمِّ الحكم يَصِف امْرَأَة أَخْرجت صدرَها وأدخلت ظهْرَها وأخرجت عَجِيزَتَها فأنحى هُوَ ليطأها فَقَالَ يذكر ذَلِك: فتَبَازَتْ فتَبَازَخْتُ لَهَا جِلْسَةَ الجَازِر يَسْتَنْجِي الوَتَر شبَّه جلُوسَه وراءَها بجُلُوس الجازِر يَسْلُخ الجِلْدَ ويَسْتخرج العَصَب ليَعْمل مِنْهُ وَتَراً، قَالَ الفارسيّ، وقرأت على أبي بكر مُحَمَّد بن السرِيِّ لامْرَأَة من مَيْدَعانَ فِي أَزْدمَيْدَعان: لَو مَيْدعانَ دَعَا الصَّرِيخُ لقَدْ بَزَخَ القِسِيَّ شَمَائِلٌ شُعْرُ قَوْله بَزَخ القِسِيَّ أَي حَنَاها ليُوتِرَها، قَالَ: وأصل البَزْخ، الطَّيُّ والتَّحْنِيَة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَزَخْته، كسرْت ظهرَه، وَأنْشد: أَبَتْ لِيَ عِزَّةٌ بَزَرَي بَزُوخُ إِذا مَا رامَها عِزٌّ يَدُوخُ ابْن السّكيت، البَزَخ أَن يخُرج أسفلُ بَطْنها ويدخُل مَا بَين وَرِكَيْها، قَالَ: وَسمعت إهَاب بنَ عُمَيْر يَقُول كُلُّ عَذْراءَ فِيهَا بَزَخ، ثَابت، وَفِي الظّهْر البَزَاءُ، وَهُوَ أَن يَستَأْخِرَ العجزُ ويَسْتقدم الصدْرُ فتراه لَا يكادُ يُقيم ظَهْرَه رجل أَبْزَى وَامْرَأَة بَزْواءُ وَقد تبازَت المرأةُ إِذا أخرجتَ عجيزَتَها لتعظُم وَأنْشد القناتي: بِكْراً عَوَاساءَ تَبازَي مُقْرِبا وَقَالَ الْأَصْمَعِي: البَزَي، أَن يتَأخَّر العجزُ فَيْخُرج، وَأنْشد غَيره قَول كُثيِّر: رأَتْنِي كأَشْلاءِ اللِّجامِ وبَعْلُها من المَلْءِ أَبْزَى عاجِنٌ مُتبَاطِن العاجِن الَّذِي يَعْتَمِد على الأَرْض بجُمْعه إِذا أَرَادَ النُّهوضَ من بُدْن أَو سنٍّ كَالَّذي يَعْجِن العَجِينَ بيدَيْهِ،

ابْن دُرَيْد، وَقد بَزَا يبْزُو، أَبُو عبيد، الإبزاء أَن يَرفعَ الإنسانُ مُؤخَّره والخَزَل، الكَسْرة فِي الظّهْر خَزِل خَزَلاً فَهُوَ أَخْزَلُ ومَخْزُول والزُّلَّخَة، داءٌ يأخُذ فِي الظّهْر وَأنْشد: كأنَّ ظَهْرِي أخَذَتْه زُلَّخه ثَابت، وَإِذا دَخَل الصُّلْب فِي الجَوْف قيل فَزِر فَزَراً وَرجل أفْزَرُ وَامْرَأَة فَزْراءُ وَقيل الأفْزَر الَّذِي فِي ظَهْره عُجْرة عَظِيمة، أَبُو زيد، وَهِي الفُزْرة وصاحبها مَفْزُور، ابْن دُرَيْد، الفَطَهُ شَبِيه بالفَزَر وَقد فَطِهَ فَطَها، ثَابت وَفِي الظّهْر الحَدَب، وَهُوَ دُخُول الصَّدْر والبَطْنِ وخروجُ الظَّهر وَقد حَدِبَ حَدَباً وَأنْشد: فإنْ حَدِبُوا فاقْعَسْ وَإِن هُمْ تقاعَسُوا ليَنْتَزِعُوا مَا خَلْف ظَهْرِك فاحْدَب صَاحب الْعين، حَدِب واحْدَوْدَبَ وَهُوَ أَحْدَبُ واسمُ العُجْزة الحَدْبَة والموضِعُ الحَدْبَة، ثَابت، الفِرْسة، الحَدْبة رجل مَفْروسٌ وَأنْشد: أأَشْتُمِ يَا مَفْروسُ فِي أنْ هَجَوْتَنِي بَنِي أَسَد إِنِّي إِذا لَظَلُوم أَبُو عبيد، الفَرْسَة رِيْح الحَدَب وحكاها صَاحب الْعين بالصَّاد والأسْلَع الأَحْدَب، أَبُو حَاتِم، الأَثبجُ الأحدَب والأُنثى ثَبْجاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَثْبَج، الَّذِي نَتَأصَدْره والثَّبَج فِي الصَّدر وَهِي الثَّبَجَة وَرُبمَا كَانَ أَحْدَب أَثْبَج، ثَابت، وَفِي الظَّهر القَعَس وَهِي إِن يستأخِرَ العَجُزُ ويَسْتلقِي الكاهِلُ قِبَل الظّهْر رجل أَقْعَسُ وَامْرَأَة قَعْساءُ، أَبُو عبيد، الأقْعَس الَّذِي فِي صدْره انْكِبابٌ إِلَى ظَهره، سِيبَوَيْهٍ، قَعِس واقْعَنْسَسَ، ثَابت، وَفِي الظّهْر الفَطَأُ مَهْموز مَقْصورٌ وَهُوَ أَن يدخُل وسَطه فِي الْبَطن رجل أفْطأُ وَامْرَأَة فَطْآءُ وَيُقَال فَطَأْتَ دابَّتَك إِذا حَمَلت عَلَيْهَا فأثْقَلتها حَتَّى يَثْقُل ظهرُها وَإِذا ارْتَفَعت الكَتِفانِ واطْمأنَّ الصَّدْر فَذَلِك الهَدَأُ رجل أَهْدأُ وَامْرَأَة هَدْآءُ وَقد هَدَأَ يَهْدَأُ هَدْأً، ابْن دُرَيْد، هَدِئ صَار أهدأَ، ثَابت، الجَنَأُ كالهَدَأ رجل أَجْنأُ وَقد جَنَأ يَجْنَأُ جُنُوأً وجَنْأً، ابْن دُرَيْد، الجَنَأُ إقبال العُنُق إِلَى الصَّدْر، وَقَالَ: جَنَأَ الرجل على الشَّيْء جُنُوأً انكَبَّ عَلَيْهِ وجَنِئَ جَنَأ إِذا كَانَت خِلْقَتَه وَقَالَ: تَجَانَأْتُ على الرجل، عطَفت عَلَيْهِ وَفِي الحَدِيث فِي الْيَهُودِيَّة الَّتِي رُجِمت واليهودِيِّ فرأيته يتَجَانَأُ عَلَيْهَا أَي يَقِيها الحجارةَ بِنَفسِهِ، صَاحب الْعين الجَنَا غير مَهْمُوز كالجَنَا وَقد جَنِيَ وَرجل أَجْنَى وَامْرَأَة جَنْواءُ، ثَابت، والدَّنَأُ كالجَنَا رجل أَدءنَأُ وَقد دَنَأَ يَدْنَأُ دُنُوأً، أَبُو عبيد، الأدَنُّ المُنْحَنِي الظّهْر، أَبُو عُبَيْدَة، وَهُوَ الدَّنَن وَيكون فِي الخَيْل، أَبُو حَاتِم، الأَدْفَى من النَّاس، كالأَجْنا وَقيل هُوَ الَّذِي يَمْشِي فِي شِقٍّ وَقيل هُوَ المُنْضَمُّ المَنْكِبين وَالْأُنْثَى دَفْواءُ وَقد دَفِيَ دَفاً، ثَابت، وَإِذا كَانَ فِي الرجُل عَوَج من أحد شِقَّيْه، قيل بِهِ جَنَف جَنَفاً وَرجل أَجْنفُ وَامْرَأَة جَنْفاءُ وَأنْشد: جَنِفَت لَهُ جَنَفاً فَحاذَ شَرَّها زَوْراء مِنْهُ وَهُوَ مِنْهَا أَزْوَرُ وَمِنْه جَنِف فلَان فِي الحكم، مالَ، صَاحب الْعين، متن مُدْمَج، مُمَلَّس.
5898- أبو رهم الظهري
س: أبو رهم الظهري أورده أبو بكر بن أبي عَليّ أيضا، روى عتبة بن المنذر، قَالَ: كَانَ أبو رهم فِي مائتين من العطاء وابنه فِي تسعين، وَكَانَ أبو أمامة فِي مائتين من العطاء، قَالَ: ورأيتهم إذا التقوا شكا بعضهم إلى بعض، قَالَ: ورأيت أبا رهم الظهري شيخا كبيرا يخضب الصفرة وَكَانَ لَهُ ابن يقال لَهُ: عمارة أصيب يوم يزيد بن المهلب.
أخرجه أبو موسى.
: أورده أبو بكر بن أبي عليّ، واستدركه أبو موسى فأخطأ، فإنه السمعي، واسمه أحزاب، وليست له صحبة.
وقد ذكره ابن أبي عاصم عن محمد بن مصفى، عن يحيى بن سعيد العطار- أن أبا رهم الظّهري كان في مائتين من العطاء بحمص، وكان شيخا كبيرا يخضب بالصّفرة، وكان له ابن اسمه عمارة أصيب مع يزيد بن المهلب.

‏<br> وأما أَبُو رهم السمعي، ويقال السماعي، فلا يصح ذكره فِي الصحابة، لأنه لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولكنه من كبار التابعين. روى عنه خالد ابن معدان، واسمه أحزاب بْن أسيد الظهري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

المقرئ: قُسَيم بن أحمد بن مُطير، أبو القاسم
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 265)، البلغة (176)، إنباه الرواة (3/ 37).
* بغية الوعاة (2/ 264)، البلغة (175)، غاية النهاية (2/ 26)، إشارة التعيين (267)، معرفة القراء (1/ 212)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 140).
* معرفة القراء (1/ 384)، غاية النهاية (2/ 27)، تاريخ الإِسلام (وفيات 399) ط. تدمري.

الظهراوي، المصري.
من مشايخه: جده لأمه محمّد بن عبد الرحمن، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن الظهراوي وغيرهما.
من تلامذته: عبد الباقي بن فارس شيخ ابن الفحام وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أبو عمرو الداني في (طبقات القراء): كان ضابطًا لرواية ورش، يُقصد فيها وتؤخذ عنه، وكان خيرًا فاضلًا سمعت فارس بن أحمد يثني عليه، وكان يقرئ بموضعه إذ كنت بمصر سنة سبع وتسعين وثلاثمائة" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "كان محققًا لرواية ورش، خيرًا فاضلًا" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ ضابط مشهور" أ. هـ.
وفاته: سنة (398 هـ)، وقيل: (399 هـ) ثمان وتسعين، وقيل: تسع وتسعين وثلاثمائة.

صَلاَةُ الظُّهْرِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَةُ
__________

حدوث انفجار في مدينة الظهران بالمملكة السعودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث انفجار في مدينة الظهران بالمملكة السعودية.
1417 صفر - 1996 م
في الساعة 10.30 حدث انفجار في مدينة الخبر في مجمع الإسكان الذي يأوي القوات العسكرية الأمريكية العاملة في قاعدة الظهران العسكرية الجوية والمسؤولة عن مراقبة الحظر الجوي على جنوب العراق بعد انتهاء أزمة الكويت عام 1991م ويشتمل المشروع على 219 عمارة. وقد نفذ الانفجار بواسطة شاحنة لنقل النفط مفخخة أوقفت أمام المجمع وكان موقع الانفجار عند الزاوية الشرقية الشمالية للمجمع، وفرّ سائقها منها مسرعاً وما هي سوى لحظات حتى وقع الانفجار. وقد شاهد الشاحنة ضباط أمن في القوة الجوية في موقع مراقبة قرب الحاجز. وقد ذهبت القوات السعودية والدورية السعودية إلى الشاحنة، وحينما أصبحوا قريبين منها نزل منها رجلان وأغلقا الأبواب حتى لا يتسنى لأحدٍ تحريك الشاحنة من جديد وقفزا في سيارة بيضاء كانت متوقفة بالقرب وانطلقا بسرعة. وبعد ما لاذ الشخصان بالفرار أطلقت صفارة الإنذار لإخلاء المباني ونجح الحراس في إخلاء عدد منها، لكن الفارق الزمني بين إطلاق الإنذار وانفجار شاحنة الصهريج الملغومة (3 - 4 دقائق) لم يكن كافياً لإخلاء جميع الموجودين بالمجمع لذلك فإنه لم يكن هناك وقت للإخلاء. ولقد تضاربت الأخبار عن عدد القتلى في الانفجار , فحسب تصريح وزير الخارجية الأمريكي (كريستوفر هيل) بأن عدد القتلى ناهز الخمسين قتيلاً فضلاً عن مئات المصابين والمفقودين. وذكرت بعض الأخبار بأن عمّال الإنقاذ يبحثون عن 22 شخصاً بين الأنقاض ما يزالون في عداد المفقودين ويوجد بين 17 ـ 23 قتيلاً كثير منهم من الأمريكيين. العمارة ذات الطوابق الثمانية التي انفجرت قبالها شاحنة صهريج الوقود أصيبت الواجهة الأمامية لها بدمار شامل. وقد أحدث الانفجار حفرة هائلة بعمق عشرة أمتار وقطر يبلغ نحو 26 متراً.

129 - د ن ق: أبو رهم السماعي، ويقال: السمعي. اسمه: أحزاب بن أسيد، ويقال: أسيد، ويقال: أسد، الظهري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - د ن ق: أَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ، وَيُقَالُ: السَّمْعِيُّ. اسْمُهُ: أَحْزَابُ بْنُ أَسِيدٍ، وَيُقَالُ: أسيد، ويقال: أسد، الظَّهري، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ويقال: بِكَسْرِ الظَّاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ أَوْلادِ السَّمَعِ ويقال: السمع بكسر السين وإسكان الميم، ابن مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ.
رَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَدِيثًا خَرَّجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، فَمَنْ قَالَ: لا صُحْبَةَ لَهُ، جَعَلَ الْحَدِيثَ مُرْسَلا.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَالْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَمَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وجماعة.
روى له أبو دَاوُدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.

28 - الحارث بن مخمر أبو حبيب الظهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ أَبُو حَبِيبٍ الظَّهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وُلِّيَ قَضَاءُ حِمْصَ وَقَضَاءُ دِمَشْقَ زَمَنَ الْوَلِيدِ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مُنْقَطِعَةٌ، وَسَمِعَ مِنَ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ،
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِخْمَرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: الإِيمَانُ يَنْقُصُ وَيَزْدَادُ.

361 - المعافى بن عمران الحميري الظهري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - الْمُعَافَى بْن عِمران الحِمْيَريّ الظهري الحمصيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد العزيز الماجِشُون، ومالك، وابن لهيعة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مُصَفَّى، وأبو حُمَيْد أحمد بْن محمد بْن المغيرة العوهيّ، وسعيد بْن عَمْرو السَّكُونيّ، وكثير بن عبيد، وأبو التقي هشام اليزنيّ، وأبو عُتْبة الحجازي، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ.
قَالَ محمد بْن عَوْف: ما رأيت مثله في عقله وفضله وورعه.
وروى أنّ المعافي هذا كَانَ يحتطب عَلَى ظهره ويتبلغ به.
وثقه ابن حبان.

295 - قسيم بن أحمد بن مطير، أبو القاسم الظهراوي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - قَسِيم بْن أحْمَد بْن مُطَيْر، أَبُو القاسم الظهراويُّ المقرئ. [المتوفى: 399 هـ]
شيخ مُسِنٌّ، قرأ القرآن عَلَى جَدّه لامّه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الظهراوي صاحب أَبِي بَكْر بْن سيف، وكان محقِّقًا لرواية وَرْش، خيِّرًا فاضلا، أثنى عَلَيْهِ أَبُو عَمْرو الدّاني وقَالَ: كَانَ من ساكني قرية أَبِي البَيس، وكان يُقْرئ بها وأنا بمصر.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين.

محمد بن حماد الظهرانى صاحب عبد الرزاق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق إن شاء الله، كبير القدر.
قد وثقه الدارقطني، وابن أبي حاتم وحسبك.
وحكى ابن عدي، عن منصور الفقيه، قال: لم أر من الشيوخ من أحببت أن أكون مثلهم - يعنى في الفضل - سوى ثلاثة، أولهم محمد بن حماد الظهرانى.
قلت: وروى عنه ابن ماجة.
قال عبد الحق في الاحكام: لا يحتج به، وأخطأ في حديث.
قال ابن حزم: روى عن عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمرو [ابن دينار] () ، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس - أن النبي ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة [فهذا] () رواه ابن زنجويه وغيره، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج.
وفيه: أخبرني عمرو بن دينار، قال: علمني والدى يخطر على بالى أن أبا الشعثاء أخبرني، وكذا رواه البرسانى، عن ابن جريج بالشك.
قال ابن حزم: أخطأ فيه الظهرانى بيقين.
قلت: ما أخطأ، بل اختصر هذا التحمل، وقنع بعن، ودلس.
والحديث في مسلم.
- بالفتح-: الجارحة وأستعير لظاهر الأرض، فقيل: ظهر الأرض خير من باطنها، وعبر عن الدّواب بالظّهر، ويستعار لمن يتعوذ به.
والظّهر: المعين، والظهيرة: وقت الظّهر.
وفي «المصباح» : ظهر الشيء ظهورا: برز بعد الخفاء، ومنه قيل: «ظهر لي»، أي: إذا علمت، وظهر الحمل: تبين وجوده.
والظّهر- بالضّم- بعد الزوال، ومنه صلاة الظّهر كذا في «الصحاح»، و «المغرب» وفيه: «وأما أبردوا بالظهر» [البخاري 4/ 118]، و «صلى الظهر» فعلى حذف المضاف.
«المفردات ص 33، 318، والمصباح المنير (ظهر) ص 147، والتوقيف ص 493، وأنيس الفقهاء ص 72».

***حرف العين

Noon Duhr الظهر

Noon The second obligatory Salat Prayer of the day It can he prayed at any time between noon and mid afternoon
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت