التعريفات الفقهيّة للبركتي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تصدر مرسوما خاصا بالبربر عرف بالظهير البربري.
1333 - 1914 م وضعت فرنسا نصب عينيها لما دخلت المغرب أن تفرق بين العرب وبين البربر لتضرب جماعة بأخرى وذلك من باب فرق تسد وخاصة أن البربر يشكلون أكثر من أربعين بالمائة وفكرت بتنصيرهم، ثم استصدرت السلطات الفرنسية مرسوما (ظهيرا) عرف بالظهير البربري و1لك عام 1333هـ / 1914م أعفت فيه البربر من تطبيق الشريعة الإسلامية ومن دراسة اللغة العربية وسمحت لهم بالتقاضي حسب الأعراف والتقاليد البربرية وبدراسة اللغة البربرية ثم استصدرت مرسوما آخر نظمت فيه انتقال الأراضي وملكيتها في المناطق البربرية بصورة تتعارض مع الشريعة الإسلامية في الإرث ثم استصدرت مرسوما ثالثا فيه حكم شيوخ القبائل في مناطقهم حسب العرف والعادة المتبعة وأن تشكل محاكم تحكم حسب عادات القبائل البربرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صدور قانون الظهير البربري.
1340 ذو الحجة - 1922 م صدر قانون الظهير البربري - والظهير يعني المرسوم -، ونصّ هذا الظهير على جعل إدارة المنطقة البربرية تحت سلطة الإدارة الاستعمارية، فيما تبقى المناطق العربية تحت سلطة "حكومة المخزن" والسلطان المغربي، وتم إنشاء محاكم على أساس العرف والعادة المحلية للبربر، وإحلال قانون العقوبات الفرنسي محل قانون العقوبات "الشريفي" المستند إلى الشريعة الإسلامية؛ ومن ثم قام هذا القانون بنوعين من العزل تجاه المناطق البربرية؛ أولهما عزل الإدارة السلطانية عنهم، وعزل الشريعة الإسلامية عن التقاضي بينهم، على اعتبار أن العادات والأعراف البربرية كانت سابقة على الإسلام!! وكان البربر يشكلون حوالي 45% من سكان المغرب في تلك الفترة، وينتشرون في بلاد الريف وجبال أطلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - علي بْن المظفر بْن علي بْن حسين الظَّهِيري، أَبُو القاسم [المتوفى: 571 هـ]
والد الأعز. -[502]- سمع هبة الله بن أحمد الموصلي، وأبا الغنائم النَّرْسي. روى عَنْهُ تميم بْن أَحْمَد البندنيجي، وعبد العزيز ابن الأخضر، وأبو الفتوح ابن الحُصْري، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامَة، وغيرهم. تُوُفي في جمادى الآخرة في الطريق فجاءة، وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة. وكان مَهِيبًا، وَقورًا، صَمُوتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - أعزّ بْن عليّ بْن المظفَّر بْن عليّ، أبو المكارم الْبَغْدَادِيّ، المراتبيّ، المعروف بالظَّهيريّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي القاسم والده، ومن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، ومَسَرَّة بْن عَبْد اللَّه الزَّعيميّ. وكان أُمِّيًّا لا يكتب. روى عَنْهُ ابن خليل، واليَلْدانيّ. وتُوُفّي فِي ثالث عشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - الْحَسَن المنعوت بالظّهير الفارسيّ، الفقيه. [المتوفى: 597 هـ]
تُوُفّي بمصر كهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - سعيدُ بْن مُحَمَّد بْن سعَيِد الظَّهِيريُّ. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى عن أَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وابن كُلَيب. وكانَ شيخاً مهيباً، جليلاً. أجاز لأبي نصر ابن الشّيرازيّ، وسعدٍ، والمطعم، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حَيْدرة الظّهير الرّحْبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 646 هـ]
كَانَ منقطعًا متزهّدًا، وله زاوية. سمع: القاسم ابن عساكر. كتب عَنْهُ: ابن الحاجب، وروى عَنْهُ: القاسم ابن عساكر فِي " معجمه ". وُلِدَ سنة سبْعٍ وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن أبي شاكر، الشَّيْخ الإِمَام مجدُ الدّين، أبو عَبْد الله ابن الظهيري الإربِليّ الحنفيّ الأديب. [المتوفى: 677 هـ]
وُلِدَ بإربل فِي ثاني صفر سنة اثنتين وستّمائة. وسمع ببغداد فِي الكهولة من أبي بكر ابن الخازن، وأبي إِسْحَاق الكاشْغريّ. وبدمشق من السّخاويّ، وكريمة، وتاج الدين ابن حموية، وتاج الدين ابن أبي جَعْفَر. وقيل: إنّه سمع من ابن اللّتّيّ. روى عَنْهُ الكبار: أبو شامة، والقُوصيّ، والدمياطيّ، وأبو الْحُسَيْن اليُونينيّ. ومن المتأخّرين: شهاب الدّين محمود الكاتب تلميذه، وعلاء الدين ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمِزيّ، وجماعة. -[346]- وكان من كبار الحنفيّة وفُضلائهم، درّس بالقيمازيّة مدّةً. وكان ذا دين وعبادة وانقطاع وطريقة حميدة ومكارم أخلاق، وظُرْف وكَيْس. وكان من أعيان شيوخ الأدب وفحول الشعراء الكتاب، له ديوان. وقد رثاه شهاب الدّين محمود بقصيدة. قَالَ قُطْبُ الدّين: كان فقيهًا مدرّسًا، وافر الديانة، واسع الصَّدر، محتملًا للأذى، يتصدَّق دائمًا ويحسن إِلَى تلامذته، وشِعره سائر. تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر، ودُفن بمقابر الصوفية. أنشدنا أبو عبد الله ابن الظّهير لنفسه كتابةً: إذا رُمْت أن تتوخّى الهدى ... وأن تأتي الحقّ من بابهِ فَدَعْ كلّ قولٍ ومَن قاله ... لقولِ النّبيّ وأصحابهِ فلم ننج من مُحْدَثاتِ الأمورِ ... بغَيْرِ الحديث وأربابهِ وله: يختال بقد كالقضيب النضر ... نشوان يمليه نسيمُ السَّحَرِ ما جاد بوصلي فِي دُجًى من شَعْر ... إلّا فضحتنا طلعةٌ كالقمرِ وله: عجل هديت المثاب يا رجلُ ... أبطأتَ والموتُ سائق عجلُ أسْرَفت فِي السّيّئاتِ لا مَلَلٌ ... يَعْروكَ من قُبْحها ولا خجلُ تفرح إنْ أمكَنَتْكَ مُوبِقةٌ ... وأنت مِن خوفِ فَوْتها وجِلُ يا مُعسِرًا والغريمُ طالبهُ ... وقد دنا من كتابة الأجَلُ كم تتروى إذا دعاكَ هُدي ... وعند داعي هواك ترتجلُ وله: أترجو من مدامعك انتصارا ... وقد جدّ الخليطُ ضُحًى وسارا وتأمل بعَدهمْ صبرًا جميلًا ... مَتَى ملك المحبون اصطبارا وتطمع فِي الرقاد على التّنائي ... لترقب من خيالهم مزارا فأحلى الوجد ما جانبت فيه ... رقادك والتصبر والقرارا -[347]- وأشهى الحب ما جر المنايا ... وما ظلمَ الحبيب به وجارا وإن لم يتلف الشّوق المعنّى ... لَعَمْري كان شوقًا مُستعارا حَدَّثَنِي جمال الدّين إِبْرَاهِيم البدويّ الْمُقْرِئ قَالَ: أتيت الشيخ مجدَ الدّين بإجازةٍ، فكتب فيها: أجازهم ما سألوا بشرطهِ المعتَمَدِ ... مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن أحمدِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - يوسف ابن الظّهير تمام بْن إِسْمَاعِيل بْن تمام، الشَّيْخ العدل، ضياء الدّين الدّمشقيّ الحنفيّ، [المتوفى: 678 هـ]
أحد عدول القيمة. سمع من الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة. وأجاز له المؤيَّد الطُّوسيّ وغيره، ومولده سنة إحدى وستّمائة. وكان عسِرًا فِي الرواية، نكِدًا. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والمِزّيّ، وجماعة. وتُوُفِّي ليلة الجمعة عاشر ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - الظهير ابن الفقّاعيّ، هُوَ محمود بْن عثمان بْن محمود الدّمشقيّ، الذّهبيّ، التّاجر، السّفار. [المتوفى: 697 هـ]
شيخ ضخم، طُوال، حَسَن البِزَّة، من أهل سوقنا، له دكّان وصنّاع، وكان يُدير دكان الفُقّاع التي تحت السّاعات، وله ثروة، مرض مدّة وتُوُفيّ فِي ذي الحجة وهو فِي عَشْر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
548 - المبارز، واسمه عبد الله ابن الظهير ابن سنقر الحلبي، الفقير الحريريّ. [المتوفى: 698 هـ]
كان من أولاد الأمراء، وأنفق أموالًا كثيرة وتفقر، تُوُفّي فِي صَفَر بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
634 - شمس الدِّين الحُنَيْبليّ، [محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ] [المتوفى: 699 هـ]
مُشْرف الجامع المعمور. كهل، حَسَن الشكل، له هيبة وصورة، سمع من ابن عَبْد الدّائم وعمر الكرمانيّ. ولم يرو. واسمه محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ، وعُرف بالحُنَيْبليّ لأنّه أخو الأخَوَين: النّجم والشهاب ابني الحنبليّ لأمّهما. تُوُفّي رابع ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]- تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن الظهير
الإربلي: محمد بن أحمد بن عمر، العلامة، الحنفي. المتوفى: سنة 677 سبع وسبعين وستمائة. في مجلدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمع الظهير، في جمع الظهير
فارسي. لظهير الدين: محمد بن علي الكاتب، السمرقندي. المتوفى: سنة.. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الظهير، على فقه: (الشرح الكبير)
يأتي في: الواو. في شرح: (الوجيز) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الظهيرية
يأتي في: (الفتاوى) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتاوى الظهيرية
لظهير الدين، أبي بكر: محمد بن أحمد القاضي، المحتسب ببخارا، البخاري، الحنفي. المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة. أولها: (الحمد لله المتفرد بالعلاء، المتوحد بالبقاء ... الخ) . ذكر فيها: أنه جمع كتابا من الواقعات والنوازل، مما يشتد الافتقار إليه، وفوائد غير هذه. وانتخب: الشيخ، العلامة، بدر الدين، أبو محمد: محمود بن أحمد العيني. المتوفى: سنة 855، خمس وخمسين وثمانمائة. منها: ما يكثر الاحتياج إليه، بحذف ما كثر الاطلاع عليه. وسماه: (المسائل البدرية، المنتخبة من الفتاوى الظهيرية) . قال: وهو كتاب مشتمل على: مسائل من كتب المتقدمين، لا يستغني عنها علماء المتأخرين. أوله: (الحمد لله حمدا يليق لذاته وجلاله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفوائد الظهيرية
في الفتاوى. لظهير الدين، أبي بكر: محمد بن أحمد بن عمر. المتوفى: سنة 619، تسع عشرة وستمائة. جمع فيها: فوائد (الجامع الصغير الحسامي) . وأتمه: في ذي الحجة، سنة 618. وهي: غير (فتاوى الظهيرية) ، التي سبق ذكرها. أولها: (حامدا لله تعالى على بلوغ نعمائه ... الخ) . |