نتائج البحث عن (ومى) 26 نتيجة

[اومى]نه فيه: يصلي على حمار "يؤمى". الإيماء الإشارة بالأعضاء كالرأس واليدين والعين والحاجب، وإنما يريد هنا الرأس، أومأت وومأت لغة، ولا يقال أوميت، وقد جاءت في الحديث غير مهموز على لغة قريت في قرأت.
[ومى]ن: و"أومى" إليه- أي الشطر، هو بالهمزة في أوله وآخره، أي ضع عنه النصف. فيه: و"أومي" إلى الأرض، إن كان تكليمه بالسلام كما في آخر فالإيماء إلى الأرض جواب السلام باليد، وإن كان بجواب ما بعث به فالإيماء تجليس وإسكان له. وح: "يومئ" برأسه، أي للركوع والسجود. ط: "فأومت" امرأة من ورائه برأسها، أصله الهمز فحذفت تخفيفًا. ج ونمه: علام "تومئون".باب ون
(ومى) بالشَّيْء ذهب بِهِ
(ومى) (يمي) وميا لُغَة فِي ومأ وبالشيء ذهب بِهِ
(استومى) عَلَيْهِ استولى عَلَيْهِ
(الومى) يُقَال مَا أَدْرِي أَي الومى هُوَ أَي النَّاس هُوَ
حَوْمى:
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم، مقصور في شعر مليح الهذلي، قال:
وقام خراعب كالموز هزّت ... ذرائبه يمانية زخور
لهن خدود جنّة بطن حومى، ... والرمل الروادف والخصور
قَدَوْمَى:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وميم، وألف مقصورة: موضع بالجزيرة أو ببابل عن الدّريدي.
  • ومى
ومى2 وَمَّى and ↓ اِسْتَوْمَى: see ومأ.10 إِسْتَوْمَىَ see 2.

مَوَامٍ

Lands wherein is nothing. (A'Obeyd, TA, in art. بلق.) The pl., when indeterminate, is thus, not مَوَامِى. See a verse in art. عرى, conj. 12. [This is a correction of art. موم, to which this word, and also the verb, belong: for there is no such root as ومى.]
اومى
عن التركية أومى بمعنى الأمل والرجاء، أو عن اوما بمعنى الشيء المستدير.
أَوْمَى
صورة كتابية صوتية من أومأ بمعنى أشار.
*مغيث الرومى هو مغيث بن الحارث بن الحويرث بن جبلة بن الأيهم الغسانى المعروف ب مغيث الرومى فاتح قرطبة.
أُسر مغيث من قِبل الروم وهو صغير، ونشأ بدمشق وتأدب مع أولاد عبد الملك بن مروان فتلقى الفصحى وصار يقول الشعر والنثر، ومن شعره قوله: أعنتكمُ ولكن ما وفيتم فسوف أعيث فى غرب وشرق ودخل مغيث الأندلس غازياً مع طارق بن زياد، ثم أرسله لفتح قرطبة ومعه سبعمائة فارس ففتحها فى (شوال سنة 92 هـ = أغسطس 711 م)، ثم فتح الكنيسة التى تحصن بها ملك قرطبة بعد حصار دام ثلاثة أشهر.
وبعد فتح قرطبة حدث بين مغيث وطارق بن زياد خلاف فرحل مغيث إلى دمشق سنة (96 هـ = 715 م) وخدم سليمان بن عبد الملك ثم عاد إلى الأندلس.
وتُوفى مغيث الرومى بالأندلس سنة (100 هـ = 718 م).
*صُهَيْبُ الرَّوِمىّ هو صهيب بن سنان بن مالك، صحابى جليل.
كان من أهل الموصل.
أَسَره الروم وهو صغير، ونشأ فيهم فكان لسانه فيه عُجْمة، واشتراه رجل من قبيلة كلب فباعه فى مكة فاشتراه عبد الله بن جُدْعان ثم أعتقه.
أسلم صهيب هو وعمَّار بن ياسر فى يوم واحدٍ، وكان صهيب من السبعة الأوائل فى الإسلام، وعُذِّبَ كثيرًا بسبب إسلامه، وأراد صهيب أن يلحق بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فى المدينة، فأراد أهل مكة منعه من الهجرة، فترك لهم ماله على أن يخلُّوا سبيله، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فبشره قائلاً: ربح البيع أبا يحيى .
.
ربح البيع أبا يحيى.
وشهد صهيب مع النبى - صلى الله عليه وسلم - المشاهد كلها، فقال عنه (: صُهَيبُ سابق الروم إلى الجنَّة.
وحينما تُوفى عمر بن الخطاب أوصى بأن يصلِّى عليه صهيب، وأن يصلى بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام.
وتُوفى صهيب فى المدينة سنة (38 هـ)
عن عمر بلغ نحو (70) سنة.
*ابن الرُّومى هو على بن العباس بن جريج الرومى، أحد شعراء العصر العباسى الثانى، رومى الأصل، كان جده من موالى بنى العباس وأمه فارسية.
ولد ابن الرومى ببغداد سنة (221هـ = 836م)، ونشأ بها، وكان ضئيل الجسم نحيلاً، وظل طوال حياته يعيب على نفسه دقة جسمه وضآلته، وله أشعار كثيرة يصرح فيها بذلك.
وعرفت اسرته بالثراء؛ مما مكن له الاتجاه إلى التعليم منذ صغره؛ فحفظ القرآن الكريم، وتلقى كثيرًا من العلوم.
وظهرت موهبته الشعرية مبكرًا، وهو لايزال حدثًا فى الكتَّاب، ولما شب اتخذ الشعر حرفة يتكسب بها، فقربه كثير من الأمراء والحكام ببغداد، وعاصر حكم عدد من الخلفاء العباسيين.
وكان أكثر شعر ابن الرومى فى الهجاء، وكان ذلك سببًا فى مقتله على يد القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد سنة (83هـ = 896م)، كما شمل شعره المدح، والرثاء، والوصف.
وله ديوان شعر، يقع فى ستة مجلدات حققه حسين نصار.
*مغيث الرومى هو مغيث بن الحارث بن الحويرث بن جبلة بن الأيهم الغسانى المعروف ب مغيث الرومى فاتح قرطبة.
أُسر مغيث من قِبل الروم وهو صغير، ونشأ بدمشق وتأدب مع أولاد عبد الملك بن مروان فتلقى الفصحى وصار يقول الشعر والنثر، ومن شعره قوله: أعنتكمُ ولكن ما وفيتم فسوف أعيث فى غرب وشرق ودخل مغيث الأندلس غازياً مع طارق بن زياد، ثم أرسله لفتح قرطبة ومعه سبعمائة فارس ففتحها فى (شوال سنة 92 هـ = أغسطس 711 م)، ثم فتح الكنيسة التى تحصن بها ملك قرطبة بعد حصار دام ثلاثة أشهر.
وبعد فتح قرطبة حدث بين مغيث وطارق بن زياد خلاف فرحل مغيث إلى دمشق سنة (96 هـ = 715 م) وخدم سليمان بن عبد الملك ثم عاد إلى الأندلس.
وتُوفى مغيث الرومى بالأندلس سنة (100 هـ = 718 م).
*صُهَيْبُ الرَّوِمىّ هو صهيب بن سنان بن مالك، صحابى جليل.
كان من أهل الموصل.
أَسَره الروم وهو صغير، ونشأ فيهم فكان لسانه فيه عُجْمة، واشتراه رجل من قبيلة كلب فباعه فى مكة فاشتراه عبد الله بن جُدْعان ثم أعتقه.
أسلم صهيب هو وعمَّار بن ياسر فى يوم واحدٍ، وكان صهيب من السبعة الأوائل فى الإسلام، وعُذِّبَ كثيرًا بسبب إسلامه، وأراد صهيب أن يلحق بالنبى - صلى الله عليه وسلم - فى المدينة، فأراد أهل مكة منعه من الهجرة، فترك لهم ماله على أن يخلُّوا سبيله، فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فبشره قائلاً: ربح البيع أبا يحيى ..
ربح البيع أبا يحيى.
وشهد صهيب مع النبى - صلى الله عليه وسلم - المشاهد كلها، فقال عنه (: صُهَيبُ سابق الروم إلى الجنَّة.
وحينما تُوفى عمر بن الخطاب أوصى بأن يصلِّى عليه صهيب، وأن يصلى بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام.
وتُوفى صهيب فى المدينة سنة (38 هـ)
عن عمر بلغ نحو (70) سنة.
*ابن الرُّومى هو على بن العباس بن جريج الرومى، أحد شعراء العصر العباسى الثانى، رومى الأصل، كان جده من موالى بنى العباس وأمه فارسية.
ولد ابن الرومى ببغداد سنة (221هـ = 836م)، ونشأ بها، وكان ضئيل الجسم نحيلاً، وظل طوال حياته يعيب على نفسه دقة جسمه وضآلته، وله أشعار كثيرة يصرح فيها بذلك.
وعرفت اسرته بالثراء؛ مما مكن له الاتجاه إلى التعليم منذ صغره؛ فحفظ القرآن الكريم، وتلقى كثيرًا من العلوم.
وظهرت موهبته الشعرية مبكرًا، وهو لايزال حدثًا فى الكتَّاب، ولما شب اتخذ الشعر حرفة يتكسب بها، فقربه كثير من الأمراء والحكام ببغداد، وعاصر حكم عدد من الخلفاء العباسيين.
وكان أكثر شعر ابن الرومى فى الهجاء، وكان ذلك سببًا فى مقتله على يد القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد سنة (83هـ = 896م)، كما شمل شعره المدح، والرثاء، والوصف.
وله ديوان شعر، يقع فى ستة مجلدات حققه حسين نصار.

سعيد بن هاشم الفيومى المصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مالك.
قال الدارقطني: ضعيف الحديث.
قال يوسف بن يزيد القراطيسى: حدثنا سعيد بن هاشم سنة إحدى عشرة ومائتين، حدثنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر.
قال أبو بكر الخطيب: لا أعلم أحدا رواه عن مالك سوى سعيد هذا.

عبد الله بن عمرو بن هند المخزومى [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عطاف بن خالد المخزومى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[ت، س] عن نافع وأبي حازم.
قال أحمد: ثقة.
وقال يحيى: ليس به بأس.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
غمزه مالك.
وقال البخاري: لم يحمده مالك.
ابن عدي، حدثنا سعيد بن عثمان، والحسين بن أبي معشر، قالا: حدثنا مخلد ابن مالك، حدثنا العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ أقاد من خداش.
قال ابن عدي: لم أسمعه إلا بهذا السند، وهو منكر.
وقيل: إنه لقنه مخلد، فإن هذا ليس في كتابه عن عطاف.
وحدثنا النسائي، حدثنا قتيبة، حدثنا العطاف، عن نافع، عن ابن عمر: كان النبي ﷺ يصلى على الخمرة () .
انفرد به قتيبة.
وقال أبو حاتم وغيره: ليس بذاك.
[عطاء]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت