نتائج البحث عن (أم عبد اللَّه) 48 نتيجة

نهرُ أمّ عبدِ الله

معجم البلدان لياقوت الحموي

نهرُ أمّ عبدِ الله:
بالبصرة، منسوب إلى أمّ عبد الله ابن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان.
أُم عَبْد الله
من (ع ب د) الإنسان حرًا أو رقيقا لأنه مربوب لله عزّ وجلّ.

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة نسيبة بنت كعب.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب.
1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح
ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق.

1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب.
قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا.

7514- أم عبد الله بن أنيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7514- أم عبد الله بن أنيس
د ع: أم عبد الله بن أنيس، من ولد عبد الله بن أنيس، امرأة كعب بن مالك.
3839 روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، عن أمه، وكانت عند كعب بن مالك، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انشد " فأنشد ...
وذكر الحديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7515- أم عبد الله بن أوس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7515- أم عبد الله بن أوس
ب د ع: أم عبد الله بن أوس أخت شداد بن أوس الأنصارية.
(2461) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن أم عبد الله، أخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فرد إليها رسولها، أنى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي.
فرد إليها رسولها، أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي.
فأخذه منها.
فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك باللبن مرثية لك، من شدة الحر وطول النهار، فرددت الرسول فيه، فقال: " بذلك أمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحا ".
أخرجها الثلاثة

7516- أم عبد الله بن بسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7516- أم عبد الله بن بسر
د ع: أم عبد الله بن بسر روى عنها ابنها عبد الله بن بسر.
(2462) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر قال: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا.
وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطي، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أمي: يا رسول الله، ادع الله لنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم ".
قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

7517- أم عبد الله الدوسية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7517- أم عبد الله الدوسية
د ع: أم عبد الله الدوسية أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7518- أم عبد الله، من بني زهرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7518- أم عبد الله، من بني زهرة
س: أم عبد الله من بني زهرة.
أخرجها أبو موسى، وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئا.

7519- أم عبد الله بن عامر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7519- أم عبد الله بن عامر
د ع: أم عبد الله بن عامر بن ربيعة تقدم ذكرها.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصراً.
وقد أخرجها أبو موسى فقال: أم عبد الله بنت أبي حثمة، هي أم عبد الله بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها.
هذا كلام أبي مُوسَى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مدرجة في ترجمة ابنها ولا زوجها.

7520- أم عبد الله بن عمر بن الخطاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7520- أم عبد الله بن عمر بن الخطاب
س: أم عبد الله بن عمر بن الخطاب.
أخرجها أبو موسى، وقال: ذكر في حديث أن عبد الله هاجر مع أبويه، وقيل: إن أمه زينب بنت مظعون.

7521- أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7521- أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري
ب د ع: أم عبد الله زوجة أبي موسى الأشعري
(2463) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم ابن منجاب، عن القرثع، أنه سمع أبا موسى الأشعري، وصاحت امرأته، فقال لها: أما علمت ما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: بلى.
ثم سكتت.
فلما مات قيل لها: أي شيء قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن من حلق أو خرق أو سلق.
أخرجه الثلاثة

7522- أم عبد الله بن نبيه بن الحجاج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7522- أم عبد الله بن نبيه بن الحجاج
د ع: أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج السهمية، امرأة عمرو بن العاص.
وهي أم ابنه عبد الله بن عمرو.
قال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نعم البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله ".
روى عنها ابنها عبد الله بن عمرو.
3843 روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أم عبد الله بن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تلطف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاها ذات يوم فقال: " كيف أنت يا أم عبد الله؟ " قالت: بخير، وعبد الله رجل قد ترك الدنيا ...
الحديث.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7523- أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام
د ع: أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام.
روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر، أنه أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي، فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليترك لحمه، فقال: إن أمها قد خطبت إلي، فقال عمر: فإن كنت فاعلاً فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب.
قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد، قال: فكأنما كان نعيم سمع كلام عمر، فقال: مرحباً بك وأهلاً ...
وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي.
قال: فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك، سفية، أو قال: ضعيف، ثم خرجت حتى أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته الخبر، فدعا نعيما فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صل رحمك، وأرض أيمك، فإن لهما من أمرهما نصيبا ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
بنت أوس الأنصاريّة «4» ، أخت شداد بن أوس الأنصاريّة.
تقدم نسبها في ترجمته. قال أبو عمر: شامية، روى عنها ضمرة بن حبيب.
قلت: لها حديث
أخرجه أحمد في «الزّهد» ، والطّبرانيّ، وابن مندة، والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل، اللفظ له، من طرق عن ضمرة بنت حبيب عن أم عبد اللَّه أخت
شدّاد بن أوس- أنها بعثت للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقدح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدّة الحر، فردّ إليها رسولها أنّي لك هذا اللّبن؟ فقالت: من شاة لي، فردّ إليها رسولها: أنّى كانت لك هذه الشّاة؟ فقالت: اشتريتها من مال، فأخذه منها.
فلما كان الغد أتته أمّ عبد اللَّه، فقالت: يا رسول اللَّه، بعثت إليك باللّبن مرثية لك من شدّة الحرّ وطول النّهار، فرددت الرسول فيه! فقال: «بذلك أمرت الرّسل ألّا تأكل إلّا طيّبا ولا تعمل إلّا صالحا» .
بنت أبي خيثمة. اسمها ليلى. تقدّمت.
بنت حنظلة بن قسامة، هي امرأة نعيم بن النّحام، تأتي بعد هذه.
بنت سلمة بن مخرمة التميميّة. اسمها أسماء. تقدّمت.

أم عبد اللَّه بنت سواد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن رزن، بفتح الرّاء وسكون الزّاي ثم نون، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة.
ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أمّ الحارث بنت النّعمان بن خنساء، تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس.
بنت عازب الأنصاريّة.
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال:
هي شقيقة البراء، أمهما أم حبيبة بنت أم حبيبة بن الحباب النّجاريّة. ويقال: إنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر، أسلمت وبايعت.
بنت عدي بن خويلد الأسديّة، بنت أخي خديجة، وزوج الحسين بن الحارث بن المطّلب.
ذكرها ابن سعد في ترجمة الحصين، وهي والدة عبد اللَّه بن الحصين المذكور.
بنت معاذ بن جبل.
تقدّم نسبها مع أبيها. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وأمها أم عمرو بنت خلاد.
وتزوّجها عبد اللَّه بن عامر بن مروان.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
بنت ملحان، أخت أم سليم.
ذكرها الواقديّ في المبايعات. حكاه ابن سعد.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
بنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهميّة، والدة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السّهمي.
أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شعيب، هو أخو عمرو، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمّ عبد اللَّه بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج، وكانت تلطف برسول اللَّه ﷺ، فأتاها ذات يوم فقال: «كيف أنت يا أمّ عبد اللَّه؟» قالت: بخير. وعبد اللَّه رجل قد ترك الدّنيا «1» ... الحديث.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزوميّة.
استشهد أبوها باليمامة كما تقدّم في ترجمته، وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين، فولدت له الوليد، وسعيدا ابني عثمان. ذكرها الزّبير بن بكّار.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
الدوسيّة «2» .
ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان،
وأخرج من طريق معاوية بن يحيى- أحد الضّعفاء، عن معاوية بن سعيد التّجيبي، عن الزّهري، عن أم عبد اللَّه الدّوسية، وقد أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «الجمعة واجبة في كلّ قرية وإن لم يكن فيها إلّا أربعة» «3» .
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
امرأة بسر المازني «4» .
قال يزيد بن حمير: سمعت عبد اللَّه بن بسر يقول: أتانا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فألقت أمّي له قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ... الحديث.
وفيه أنه دعا لهم، فقال: «اللَّهمّ بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم» . قال عبد
اللَّه: فما زلت أتعرّف بركة تلك الدعوة.
أخرجه مسلم، وأصحاب السّنن، ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطّيالسيّ.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
امرأة من بني زهرة «1» . قال أبو موسى: ذكرها المستغفريّ، ولم يذكر لها شيئا.
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد اللَّه
  • أم عبد الحميد
امرأة أبي موسى الأشعريّ «2» .
أخرج حديثها في المسند، من طريق إبراهيم، عن سهم بن منحاب، عن قرثع- أنه سمع أبا موسى الأشعريّ وصاحت امرأته، فقال لها: أما علمت ما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟
قالت: بلى، ثم سكتت فقيل لها: أي شيء قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قالت:
إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لعن من حلق أو خرق أو سلق «3» .
ورواه عنها أيضا عياض الأشعريّ، عند مسلم، ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وآخرون. وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه، عن عبد اللَّه بن برّاد الأشعريّ، قال: اسم أبي بردة عامر، وأمّه أم عبد اللَّه بنت دومى، هاجرت مع أبي موسى، وقال غيره: بنت أبي دومى.
والدة عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّة «4» ، زوج كعب بن مالك الأنصاريّ.
روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه عن أمه، وكانت تحت كعب بن مالك- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فلما رآه كأنه انقبض، فقال: أنشدنا، فأنشد ... الحديث، أخرجه ابن مندة.
امرأة نعيم بن النحّام «5» .
ذكرها ابن مندة، وأخرج من طريق الضّحاك بن عثمان، عن يحيى بن عروة بن الزّبير، عن أمّه، عن عبد اللَّه بن عمر- أنه أتى عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النّحّام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنعيم منك، إن عنده ابن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه، فقال: إن أمّها قد خطبت إليّ. قال عمر: فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطّاب. قال: فذهبا إليه فكلمه، قال: فكأنّما كان نعيم يسمع كلام عمر، فقال: مرحبا بك وأهلا، وذكر من منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ لي يتيما، ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أمّها من ناحية البيت: واللَّه لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أتحبس أيّم «1» بني عدي على ابن أخيك سفيه، أو قالت: ضعيف.
ثم خرجت حتى أتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخبرته الخبر، فدعا نعيما، فقصّ عليه كما قال لعبد اللَّه بن عمر، فقال لنعيم: «صل رحمك، وأرض أيّمك وأمّها، فإنّ لهما من أمرهما نصيبا» .
قلت: وقد ذكر الزّبير بن بكّار هذه القصّة مختصرة، ولم يذكر قصّة أم عبد اللَّه ولا كلامها ولا الحديث المرفوع، وقال فيه: فقال عمر لنعيم: خطب إليك ابن أخيك فرددته، فقال: إن لي ابن أخ مضعوفا لا يزوّجه الرّجال، فإذا تركت لحمي منها فمن يذبّ عنه؟

أم عبد اللَّه بنت عامر بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

: كذا استدركها أبو موسى، وهي أم عبد اللَّه بنت أبي خيثمة، وقد ذكرها ابن مندة فلا وجه لاستدراكها.

أم عبد اللَّه بنت عمر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الخطاب «3» .
استدركها أبو موسى، وليست تكنى أم عبد اللَّه، وإن كان ولدها اسمه عبد اللَّه، بل هي معروفة باسمها ونسبها. وهي زينب بنت مظعون الجمحية، أخت عثمان وقدامة ابني مظعون، وقد تقدمت في الأسماء على الصواب.

‏<br> وأميمة بنت عبد المطلب، كانت عند جحش بن رئاب أخى بنى غنم ابن دودان بْن أسد بْن خزيمة، وهي أم عَبْد اللَّهِ، وعبيد اللَّه، وأبي أَحْمَد، وزينب، وأم حبيبة، وحمنة بني جحش بْن رئاب.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> زينب بنت حميد، أم عَبْد اللَّهِ بْن هشام،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أم عَبْد اللَّهِ، زوج أبي مُوسَى الأشعري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أم عبد بنت سود بن قويم بن صاهلة الهذيلة أم عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنها ابنها عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قنت فِي الوتر قبل الركوع وقد ينسب ابنها عَبْد اللَّهِ إليها ويعرف أيضا بها، حَدِيثُ أُمِّ عَبد أُمِّ ابْنِ مَسْعُودٍ يَرْوِيهِ حفص بن سلمان، عن أبان ابن أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أُرْسِلَتْ أُمِّي لَيْلَةً لِتَبِيتَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَتَنْظُرَ كَيْفَ يُوتِرُ فَبَاتَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُصَلِّي، حَتَّى إِذَا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ بسبح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، وَقَرَأَ في الثانية قل يا أيها الْكَافِرُونَ. ثُمَّ قَعَدَ، ثُمَّ قَامَ، وَلَمْ يَفْصِلْ بينهما بالسلام، ثم قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ : - حَتَّى إِذَا فَرَغَ كَبَّرَ ثُمَّ قَنَتَ، فَدَعَا مما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ كَبَّرَ وَرَكَعَ. وَرَوَى وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن مصعب ابن سَعْدٍ، قَالَ: فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنِّسَاءِ الْمُهَاجِرَاتِ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ، مِنْهُنْ أُمُّ عَبْدٍ.

43 - ع: عائشة أم المؤمنين بنت أبي بكر الصديق، التيمية أم عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - ع: عائشة أم المؤْمِنِينَ بِنْت أَبِي بكر الصِدِيق، التيمية أم عَبْد اللَّهِ، [الوفاة: 51 - 60 ه]
فقيهة نساء الأمة.
دَخَلَ بِهَا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في شوَال بَعْدَ بدر، ولها من العمر تسع سنين.
رَوَى عنها جَمَاعَة من الصحابة، والأسود، ومسروق، وابن المسيب، وعُرْوة، والقاسم، والشَّعْبِيُّ، ومجاهد، وعِكْرِمة، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، ومعاذة العدوية، وعمرة الأنصارية، ونافع مولى ابن عمر، وخلق كثير.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ".
وقالت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوماً: " يا عائشة، هذا جبريل يقرئك -[508]- السلام ". فقلت: " عليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى.
وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةٍ حَرِيرٍ خَضْرَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن المختار: حدثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "
عَائِشَةُ "، قُلْتُ: وَمِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: " أَبُوهَا ". وَهَذَا صَحِيحٌ صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نحوه.
وقال زياد بن أيوب: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا محمد بن سوقة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انتهينا إلى علي، فذكر عائشة فقال: خليلة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ: هَذَا حديث حَسَن، فإنّ مُصْعَبًا لَا بأس بِهِ إن شاء اللَّه.
ومن عجيب مَا ورد أن أبا محمد بن حزم، مع كونه أعلم أَهْل زمانَّهُ، ذهب إِلَى أن عائشة أفضل من أبيها، وَهَذَا مما خرق بِهِ الإجماع.
قَالَ ابْنُ عُلَّيَّةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلاءِ الْمَازِنِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِذَا مَرَّ ابْنُ عُمَرَ فَأَرْوَنِيهِ، فَلَمَّا مَرَّ قِيلَ لَهَا: هَذَا ابْنُ عُمَرَ، قَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْهَانِي عَنْ مَسِيرِي؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْكَ وَظَنَنْتُ أَنَّكِ لَا تُخَالِفَينِهِ - يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ - قَالَتْ: أَمَا إنك لو نهيتني ما خرجت - تعني مَسِيرَهَا فِي فِتْنَةِ يَوْمِ الْجَمَلِ.
أخبرنا عَبْد الخالق بن عبد السلام الشافعي، قال: أخبرنا ابن قُدامة سَنَة -[509]- إحدى عشرة وست مائة، قال: أخبرنا محمد هو ابن البطي، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: أخبرنا أبو القاسم بن بشران، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن أبي العوام، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا أَبُو مسعود الجرّار، عَن عَلِيّ بن الأقمر، فقال: كَانَ مسروق إذا حدث عَن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ: حدثتني الصَّدّيقة بِنْت الصَّديق، حبيبة حبيب اللَّه، المبرأة من فوق سبع سماوات، فلم أكذّبها.
وَقَالَ أَبُو بُرْدَة بن أَبِي موسي، عَن أبيه، قَالَ: مَا أُشْكل علينا أصحاب محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث قط، فسألنا عَنْهُ عائشة، إِلَّا وجدنا عندها مِنْهُ عِلما.
وَقَالَ مسروق: رأيت مشيخة الصحابة يسالْوَنها عَن الفرائض.
وَقَالَ عطاء بن أَبِي رباح: كانت عائشة أفقه النَّاس، وأحسن النَّاس رأيًا في العامة.
وَقَالَ الزهري: لَوْ جمع علم عائشة إِلَى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، عَن عمرو بن غالب: إن رجلًا نال من عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عند عمار بن ياسر، فَقَالَ: أُغْرُبْ مقبوحًا منبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. صححه الترمذي.
وَقَالَ عمّار أيضًا: هِيَ زوجته في الدنيا والآخرة. قَالَ الترمذي: حَسَن صحيح.
وَقَالَ عُرْوة: كَانَ النَّاس يتحرون بهداياهم يَوْم عائشة.
وَقَالَ الزُهري، عَن القاسم بن محمد: إن مُعَاوِيَة لَمَّا قدِم المدينة حاجًا، دَخَلَ عَلَى عائشة، فلم يشهد كلامهما إِلَّا ذِكوان مولى عائشة فقالت لَهُ: أمِنْتَ أن أخبئ لك رجلًا يقتلك بأخي محمد! قَالَ: صدقت، ثُمَّ إِنَّهَا وعظته وحضته عَلَى الاتباع، فلما خرج اتكأ عَلَى ذَكوان وَقَالَ: واللَّه مَا سمعت خطيبًا، ليس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أبلغ من عائشة. -[510]-
وَقَالَ سَعِيد بن عَبْد العزيز: قضى مُعَاوِيَة عَن عائشة ثمانية عشر ألف دينار.
وَقَالَ عُروة بن الزبير: بَعَثَ مُعَاوِيَة مرّة إِلَى عائشة بمائة ألف، فَوَاللَّه مَا أمست حَتَّى فرَّقتها، فقالت لها مولاتها: لَوْ أشتريتِ لنا من هَذِهِ الدراهم بدرهم لحمًا! فقالت: أَلَّا قلتِ لي.
وَقَالَ عُرْوة: مَا رأيت أعلم بالطب من عائشة، فقلت: يَا خالة من أين تعلمتِ الطبّ؟ قالت: كنت أسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه.
وَعَن عُرْوة قَالَ: مَا رأيت أعلم بالشعر منها.
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
يَا أُمَّ سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ، وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرَهَا.
وَقَالَ القاسم بن محمد: اشتكت عائشة، فجاء ابن عباس فَقَالَ: يَا أم المؤْمِنِينَ تقدمين عَلَى فَرَط صِدْق أَبِي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَلَوْ لَمْ يكن إِلَّا مَا في القرآن من البراءة لكفى بذلك شرفًا ".
ولها حظ وافر من الفصاحة والبلاغة، مع مَا لها من المناقب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
تُوفيت عَلَى الصحيح سَنَة سبع وخمسين بالمدينة؛ قاله هشام بن عُروة، وأحمد بن حنبل، وشباب.
وقال أبو عبيد وغيره: في رمضان سَنَة ثمان.
وَقَالَ الْوَاقدي: في ليلة سابع عشر رمضان.
ودُفنت بالبقيع ليلًا، فاجتمع النَّاس وحضروا، فلم تُر ليلة أكثر ناسًا منها، وصلى عليها أَبُو هريرة، ولها ستٌ وستون سَنَة، وذلك في سَنَة ثمان. -[511]-
ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني ابن أَبِي سبرة عَن عُثْمَان بن أَبِي عتيق، عَن أبيه، قَالَ: رأيت ليلة ماتت عائشة حُمل معها جريد في الخِرَق والزيت فِيهِ نار ليلًا، ورأيت النساء بالبقيع كأَنَّهُ عيد.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ: شَهَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى عَلَى عَائِشَةَ بِالْبَقِيعِ، وَكَانَ خَلِيفَةَ مَرْوَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَقَدِ اعْتَمَرَ تِلْكَ الأَيَّامَ.
وَقَالَ هشام بن عروة، عن أبيه: إِن عائشة دُفنت ليلًا.
قَالَ حفص بن غياث: حدثنا إسماعيل، عَن أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: قَالَ مسروق: لَوْلا بعض الأمر، لأقمت المناحة عَلَى أم المؤمنين.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: أما أَنَّهُ لَا يحزن عليها إِلَّا من كانت أمه.
وخرَّج الْبُخَارِيُّ في تفسير "
النور " من حديث ابن أَبِي مُلَيْكة: أن ابن عباس استأذن عليها وَهِيَ مغلوبة، فقالت: أخشى أن يثني عَلِيّ، فقيل: ابن عمّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا لَهُ، فَقَالَ: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قَالَ: فأنت بخير إن شاء اللَّه، زوجة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يتزوج بكْرًا غيرك، ونزل عذرك من السماء، فلما جاء ابن الزبير قالت: جاء ابن عباس، وأثنى علَيّ، ووددت أني كنت نَسْيًا مَنْسِيًّا.
أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَأَيْتُهَا تَصَدَّقُ بِسَبْعِينَ أَلْفًا، وَأَنَّهَا لَتُرَقِّعُ جَانِبَ دِرْعِهَا.
أَبُو مُعَاوِيَة: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أُمِّ ذَرَّةَ، قَالَتْ: بَعَثَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى عَائِشَةَ بِمَالٍ فِي غَرَّارَتَيْنِ، يَكُونُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَدَعَتْ بِطَبَقٍ، فَجَعَلَتْ تُقْسِمُ فِي النَّاسِ، فَلَمَّا أَمْسَتْ قَالَتْ: يَا جَارِيَةُ هَاتِي فِطْرِي، فَقَالَتْ أُمُّ ذَرَّةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا اسْتَطَعْتِ أَنْ تَشْتَرِيَ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا مِمَّا أَنْفَقْتِ! فَقَالَتْ: لَا تُعَنِّفِينِي، لَوْ أَذْكَرْتِينِي لَفَعَلْتُ. -[512]-
القاسم بن عبد الواحد بن أيمن: حدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَخَرْتُ بِمَالِ أَبِي في الجاهلية، وكان ألف أَلْفَ أُوقِيَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
يَا عَائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأم زرع ". أخرجه النسائي.
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: فَرَضَ عُمَرُ لأُمَّهَاتِ الْمِؤْمِنِينَ عَشْرَةَ آلافٍ، عَشْرَةَ آلافٍ، وَزَادَ عَائِشَةُ أَلْفَيْنِ، وَقَالَ: أَنَّهَا حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم.
شعبة: أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ.
حَجّاج الأعور، عَن ابن جُرَيج، عَن عطاء: كنت أتي عائشة أنا وعُبَيد بن عُمَير، وَهِيَ مجاورة في جوف ثبير، في قبة لها تركية، عليها غشاؤها، ولكن قَدْ رأيت عليها درعًا معصفرًا، وأنا صبي.
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، قالت: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
مَا يَخْفَى عَلِيَّ حِينَ تَرْضِينَ وَحِينَ تَغْضَبِينَ، فِي الرِّضَا تَحْلِفِينَ: لَا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَفِي الْغَضَبِ تَحْلِفِينَ: لَا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ "، فَقُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
رواه أَبُو أسامة، عن هشام، وفي آخره فقلت: والله ما أهجر إِلَّا اسمك.
الْوَاقِدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، قَالَ: أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ بِخَيْبَرَ ثَمَانِينَ وَسَقًا تمراً وَعِشْرِينَ وَسَقًا شعيراً. -[513]-
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ: عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عمرو، قال: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُ الأَحْمَرَيْنِ الذَّهَبَ وَالْمُعْصَفَر وَهِيَ مُحْرِمَةٌ.
وَقَالَ ابن أَبِي مُلَيْكة: رأيت عليها درعًا مضرَّجًا.
مُعَلَّى بْنُ أسد: حدثنا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ: حَدَّثَنَا بَكْرَةُ بِنْتُ عُقْبَةَ، أنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ جَالِسَةٌ فِي مُعَصْفَرَةٍ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْحِنَّاءِ فَقَالَتْ: شَجَرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ، وَسَأَلْتُهَا عَنِ الْحِفَافِ فَقَالَتْ لَهَا: إِنْ كَانَ لَكِ زَوْجٌ فَاسْتَطَعْتِ أَنْ تَنْزِعِي مقلتيك، فتصنعيهما أَحْسَنَ مِمَّا هُمَا فَافْعَلِي.
المعلَّيان ثِقَتان.
وَعَن مُعَاذة، قالت: رأيت عَلَى عائشة ملحفة صفراء.
الْوَاقدي: قَالَ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رُبَّمَا رَوَتْ عَائِشَةُ الْقَصِيدَةَ سِتِّينَ بَيْتًا وَأَكْثَرَ.
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَدَدْتُ أَنِّي إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا.
مِسْعَرٌ: عَنْ حَمَّادِ، عن إبراهيم، قال: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ وَرَقَةً مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ.
ابن أَبِي مُلَيْكة: أن ابن عباس دَخَلَ عَلَى عائشة، وَهِيَ تموت، فأثنى عليها، فقالت: دعني منك، فوالذي نفسي بيده لَوْددت أني كنت نَسْيًا منسيًا.
وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ عَائِشَةَ إِذَا قَرَأَتْ: {{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}} بَكَتْ حَتَّى تَبِلَّ خِمَارَهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

3 - ع: أسماء بنت أبي بكر الصديق أم عبد الله ذات النطاقين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - ع: أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
آخِرُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْمُهَاجِرَاتِ وَفَاةً، وَأُمُّهَا قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى الْعَامِرِيَّةُ.
لَهَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللَّهِ، وَعُرْوَةُ ابْنَا الزُّبَيْرِ، وَابْنَاهُمَا عباد، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمَوْلاهَا عَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ، وَتُوُفِّيَا قَبْلَهَا، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبَّادُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبُو نَوْفَلٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ، ووهب بْنُ كَيْسَانَ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ بن المنكدر، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ.
وَشَهِدَتِ الْيَرْمُوكَ مَعَ ابْنِهَا عبد الله وزوجها، وهي وابنها وأبوها وجدها صحابيون.
رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أُمِّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ ضَخْمَةٌ عَمْيَاءُ، نَسْأَلُهَا عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَتْ: قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فيها.
قال ابن أبي الزاد: كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرِ سِنِينَ، قُلْتُ: فَعُمْرُهَا عَلَى هَذَا إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
وَأَمَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ فَقَالَ: عَاشَتْ مِائَةَ سَنَةٍ وَلَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: كَانَتْ أَسْمَاءُ تَصَدَّعُ فَتَضَعُ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَتَقُولُ: بِذَنْبِي وَمَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ أَكْثَرَ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ، وَمَا لَهُ شَيْءٌ غَيْرَ فَرَسِهِ، فَكُنْتُ أَعْلِفُهُ وَأَسُوسُهُ، وَأَدُقُّ النَّوَى لناضحه، وأعلفه، -[786]- وَأَسْتَقِي، وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، فَكَانَ يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِي، وَهِيَ عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ، فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ، فَدَعَانِي فَقَالَ: " إِخْ إِخْ "، لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ، فَمَضَى، فَلَمَّا أتَيْتُ أَخْبَرْتُ الزُّبَيْرَ، فَقَالَ: وَاللَّه لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ، قَالَتْ: حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا أعتقني.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: ضَرَبَ الزُّبَيْرُ أَسْمَاءَ، فَصَاحَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَقْبَلَ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: أُمَّكَ طَالِقٌ إِنْ دَخَلَتْ! قَالَ: أَتَجْعَلُ أُمِّي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ، فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ وَخلَّصَهَا، فَبَانَتْ مِنْهُ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، إِنَّ الزُّبَيْرَ طَلَّقَ أَسْمَاءَ، فَأَخَذَ عُرْوَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ.
وَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: كَانَتْ أَسْمَاءُ سَخِيَّةَ النَّفْسِ.
وَقَالَ أَبُو معاوية: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ قَالَتْ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا بَنَاتِي تَصَدَّقْنَ وَلا تَنْتَظِرْنَ الْفَضْلَ، فَإِنَّكُنَّ إِنِ انْتَظَرَتُنَّ الْفَضْلَ لَنْ تَجِدْنَهُ، وَإِنْ تَصَدَّقْنَ لَمْ تَجِدْنَ فَقْدَهُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَتَيْنِ قَطُّ أَجْوَدَ مِنْ عَائِشَةَ وأسماء، وجودهما مختلف، أَمَّا عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَجْمَعُ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ، حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَ عِنْدَهَا وَضَعَتْهُ مَوَاضِعَهُ، وَأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَتْ لا تَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ.
قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط تَحْتَ -[787]- الزُّبَيْرِ، وَكَانَتْ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ، وَكَانَتْ له كارهة تسأل الطَّلاقَ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، وَقَالَ: لا تَرْجِعُ إِلَيَّ أَبَدًا.
وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ طَلَّقَهَا ثَلاثًا، يَعْنِي لِتَمَاضِرَ، فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ، ثُمَّ قَالَ سَعْدٌ: وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ أُمَّهُ تُمَاضِرُ بِنْتَ الأَصْبَغِ.
وَرَوَى عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تُمَاضِرَ، حِينَ طَلَّقَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَكَانَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ أَنْ طَلَّقَهَا.
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ: فَرَضَ عُمَرُ أَلْفًا أَلْفًا لِلْمُهَاجِرَاتِ، مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ، وَأَسْمَاءُ.
وَقَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ: إِنَّ جَدَّتَهَا أَسْمَاءَ كَانَتْ تَمْرَضُ الْمَرْضَةَ، فَتُعْتِقُ كُلَّ مَمْلُوكٍ لَهَا.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ مِنْ أَعْبَرِ النَّاسِ لِلرُّؤْيَا، أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَخَذَتْ عَنْ أَبِيهَا.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حدثنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّهِ: أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَقُولُ وَابْنُ الزُّبَيْرِ يُقَاتِلُ الْحَجَّاجَ: لِمَنْ كَانَتِ الدَّوْلَةُ الْيَوْمَ؟ فَيُقَالُ لَهَا: لِلْحَجَّاجِ، فَتَقُولُ: رُبَّمَا أَمَرَ الْبَاطِلُ، فَإِذَا قِيلَ لَهَا: كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ انْصُرْ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَمِنْ غَضِبَ لَكَ.
وقال هشام بْن عُرْوة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ، قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِعشْرِ لَيَالٍ، وَإِنَّهَا لَوَجِعَةٌ، فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: وَجِعَةٌ، قَالَ: إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَعَافِيَةً، قَالَتْ: لَعَلَّكَ تَشْتَهِي مَوْتِي، فَلا تَفْعَلْ، وَضَحِكَتْ، وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ أَحَدُ طَرَفَيْكَ، إِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبُكَ، وَإِمَّا أَنْ تَظْفَرَ فَتَقَرَّ عَيْنِي، وَإِيَّاكَ أَنْ تَعْرِضَ علي خطة فلا تُوَافِقُ، فَتَقْبَلَهَا كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ.
إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ عوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، أَنَّ الْحَجَّاجَ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكَ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَذَاقَهُ من عذاب أليم، قالت: كذبت، كَانَ بَرًّا بِوَالِدَيْهِ، صَوَّامًا قَوَّامًا، وَلَكِنْ قَدْ -[788]- أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الأَوَّلِ، وَهُوَ مُبِيرٌ، إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ.
وقال ابن عيينة: حدثنا أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ دَخَلَ عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ وَقَالَ لَهَا: يَا أُمَّهْ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ فَهَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ فَقَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ، وَلَكِنِّي أُمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رأس الثنية، وَمَا لِي مِنْ حَاجَةٍ، وَلَكِنْ أُحَدِّثُكَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ "، فَأَمَّا الْكَذَّابُ، فَقَدْ رَأَيْنَاهُ - تَعْنِي: الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ -، وَأمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ، فَقَالَ لَهَا: مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ.
أَبُو المُحَيَّاةِ هُوَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ.
وقال يزيد بن هارون: حدثنا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا قَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَبَهُ، وَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأبَتْ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا لَتَأْتِيَنَّ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ مَنْ يَسْحَبُكِ بقُرُونِكِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: وَاللَّهِ لا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَتَى إِلَيْهَا فَقَالَ: كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ، فَانْصَرَفَ وَلَمْ يُرَاجِعْهَا.
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ: حدثنا ابن أبي عباد، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَسْمَاءَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، وَذَلِكَ حِينَ قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ، فَمَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْجُثَثَ لَيْسَتْ بِشْيَءٍ، وَإِنَّمَا الأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ، فَاتَّقِي اللَّهَ، وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ، فَقَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ. -[789]-
رواه حرملة بن يحيى، عن سفيان.
ابن المبارك: أخبرنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزَّى عَلَى بِنْتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، بِهَدَايَا؛ زَبِيبٍ وَسَمْنٍ وَقَرَظٍ، فَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا، وَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ: سَلِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لتدخلها وتقبل هَدِيَّتَهَا. وَنَزَلَتْ {{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لم يقاتلوكم في الدين}} الآية.
شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ وَهِيَ كَبِيرَةٌ عَمْيَاءُ، فَوَجَدْتُهَا تُصَلِّي، وَعِنْدَهَا إِنْسَانٌ يُلَقِّنُهَا: قُومِي اقْعُدِي افْعَلِي.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا صَلَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حَتَّى أُوتَى بِهِ فَأُحَنِّطَهُ وَأُكَفِّنَهُ، فَأُتِيَتْ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهَا، فَجَعَلَتْ تُحَنِّطُهُ بِيَدِهَا وَتُكَفِّنُهُ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهَا.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَتْ أَسْمَاءُ بَعْدَ وَفَاةِ ابْنِهَا بِلَيَالٍ.
وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَفَّنَتْهُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ، وَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ.

32 - فاطمة بنت أبي الغنائم عبد الواحد بن أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي عيسى محمد ابن المتوكل على الله. الشريفة أم عبد الله الهاشمية العباسية المتوكلية البغدادية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - فاطمة بِنْت أَبِي الغنائم عَبْد الواحد بْن أَبِي السعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بن أبي عيسى محمد ابن المتوكلّ على اللَّه. الشريفة أمّ عَبْد اللَّه الهاشميَّة العبّاسيَّة المتوكّليَّة البغدادية. [المتوفى: 591 هـ]
رَوَت عن الْمُبَارَك بن المبارك السّرّاج. وتُوفُيت في رمضان

308 - ياسمين بنت سالم بن علي بن سلامة ابن البيطار، أم عبد الله الحريمية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ياسمينُ بنتُ سالمِ بْن عَلِيّ بْن سلامة ابْن البيْطار، أمُّ عَبْد اللَّه الحَرِيميَّةُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعْتُ من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي، وهي آخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وهي أختُ ظَفَر.
رَوَى عنها علاءُ الدّين عَلِيّ بن بلبان، وجمال الدين أبو بكر الشريشي، -[165]-
وتقي الدين إبراهيم ابن الواسطي، وشمس الدين عبد الرحمن ابن الزين. ومن القدماء أبو عبد الله ابن الدُّبَيْثي، وغيرُه. وبالإجازَة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وسعد الدين ابن سعد، وعيسى المطعم، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه بهاءُ الدّين قاسم، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وجماعة.
وتُوفيَّت يومَ عاشوراء.

439 - آسية بنت زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، أم عبد الله المقرئة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - آسية بِنْت زين الدّين أَحْمَد بْن عَبْد الدائم بْن نعمة، أم عَبْد اللَّه المقرئة. [المتوفى: 687 هـ]
كانت تلقّن النساء بالدَّير. وبيتها معمور بالتّلاوة والدّرس، أجاز لها سنة ستَّ وستّمائة أَبُو الفخر أسعد بن سعد، وزاهر الثقّفيّ، وابن سُكَينة، وعمر بْن طَبَرْزَد، وسمع منها الجماعة.
وتوفيت في خامس رجب.

168 - عائشة بنت الجمال عبد الله بن عبد الملك بن عثمان، أم عبد الله المقدسية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَائِشَة بِنْت الجمال عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك بْن عثمان، أمّ عَبْد اللَّه المقدسيّة، [المتوفى: 693 هـ]
زَوْجَة شيخنا نصر اللَّه بْن عيّاش، وأمّها هِيَ زينب بِنْت مكّيّ.
سَمِعت من أَبِي المجد القزوينيّ، سمع منها: البِرْزاليّ والطَّلَبَة وتُوُفّيَتْ فِي ثالث ربيع الآخر.

730 - مريم بنت أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، أم عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

730 - مريم بِنْت أَحْمَد ابْن الإِمَام أبي بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد المَقْدِسيّ، أمّ عَبْد اللَّه. [المتوفى: 699 هـ]
حضرت على الفقيه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عثمان وأجاز لها أبو طَالِب بْن القُبّيْطي وأبو إسحاق الكاشْغَريّ. وهي أخت المحدّث مُحِبّ الدِّين عَبْد اللَّه وزوجة أحمد بن أبي محمد المغاري. سمع منها محب الدين عبد الله والبرزالي وجماعة. وماتت في جمادى الأولى داخل المدينة ودُفنت إلى جانب السّور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت