نتائج البحث عن (شجرة الدر) 6 نتيجة

  • شَجَرة الدر
شَجَرة الدر
شجة طيبة ومن أصل كريم.
*شجرة الدرّ هى شجرة الدر الصَّالحية، أم خليل، الملقبة بعصمة الدين ملكة مصر، كانت جارية اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة كبيرة، فولدت له ابنه خليلاً الذى مات طفلاً، فأعتقها الملك الصالح وتزوجها.
وكانت ذات عقل راجح، تقوم بتدبير شئون الدولة فى أثناء مرض زوجها، وكان خطها يشبه خط زوجها الملك الصالح، فلما تُوفى الملك الصالح بدمياط فى أثناء حربه مع الإفرنج سنة (647 هـ)، كتمت خبر موته، وأرسلت إلى ابنه توران شاه ليتولى أمور الملك من بعده، إلاَّ أن توران شاه هدَّدها، وطالبها بأموال الملك الصالح، فدبَّرت لقتله، وبعد مقتله اجتمعت الآراء على توليتها السلطنة فى صفر سنة (648 هـ)، فكانت المراسيم تصدر عليها توقيع شجرة الدر بخطها باسم والدة خليل، وخُطِب لها أيام الجمع فى مصر والشام.
وكان عمرها عند توليها السلطنة يقارب الأربعين، وتزوجت من الأمير عز الدين أيبك فى ربيع الآخر سنة (648 هـ)، فتنازلت له عن السلطنة، ولم تدم مدَّة حكمها أكثر من (80) يومًا.
وتقلصت سلطتها بازدياد نفوذ أيبك، وبلغها أنه يريد الزواج من بنت الملك بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل؛ فدبَّرت لقتله سنة (655 هـ)، إلاَّ أن أمراء المماليك حاصروا قصرها واعتقلوها حتَّى قُتُلت سنة (655 هـ) عن نحو (42) سنة، ونصبوا المنصور على بن أيبك سلطانًا خلفًا لأبيه.

تنصيب شجرة الدر ملكة على مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنصيب شجرة الدر ملكة على مصر.
648 صفر - 1250 م
هي الملكة عصمة الدين أم خليل شجرة الدر كانت تركية الجنس، وقيل بل أرمنية، اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظت عنده بحيث كان لا يفارقها سفراً ولا حضراً، هي أول من ملك مصر من ملوك الترك المماليك، وذلك أنه لما قتل الملك المعظم غياث الدين تورانشاه ابن الملك الصالح نجم الدين أيوب ذكره، اجتمع الأمراء المماليك البحرية، وأعيان الدولة وأهل المشورة، بالدهليز السلطاني، واتفقوا على إقامة شجرة الدر أم خليل زوجة الملك الصالح نجم الدين أيوب في مملكة مصر، وأن تكون العلامات السلطانية على التواقيع تبرز من قبلها، وأن يكون مقدم العسكر الأمير عز الدين أيبك الزكماني الصالحي أحد البحرية، وحلفوا على ذلك في عاشر صفر، وخرج عز الدين الرومي من المعسكر إلى قلعة الجبل، وأنهى إلى شجرة الدر ما جرى من الاتفاق، فأعجبها، وصارت الأمور كلها معقودة بها، والتواقيع تبرز من قلعة الجبل، وعلامتها عليها والدة خليل، وخطب لها على منابر مصر والقاهرة، ونقش اسمها على السكة، ومثاله المستعصمة الصالحية، ملكة المسلمين، والدة الملك المنصور خليل أمير المؤمنين، وكان الخطباء يقولون في الدعاء: اللهم أدم سلطان الستر الرفيع، والحجاب المنيع، ملكة المسلمين، والدة الملك الخليل، وبعضهم يقول، بعد الدعاء للخليفة: واحفظ اللهم الجبة الصالحية، ملكة المسلمين، عصمة الدنيا والدين، أم خليل المستعصمية صاحبة الملك الصالح.

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عز الدين أيبك يملك مصر بعد بني أيوب مع زوجته شجرة الدر.
648 جمادى الأولى - 1250 م
هو الملك المعز عز الدين أيبك الجاشنكير التركماني الصالحي كان تركي الأصل والجنس، فانتقل إلى ملك السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من بعض أولاد التركماني، فعرف بين البحرية بأيبك التركماني، وترقي عنده في الخدم، حتى صار أحد الأمراء الصالحية، وعمله جاشنكيرا، إلى أن مات الملك الصالح، وقتل بعده ابنه الملك المعظم، فصار أيبك أتابك العساكر، مع شجرة الدر، ووصل الخبر بذلك إلى بغداد، فبعث الخليفة المستعصم بالله من بغداد كتاباً إلى مصر، وهو ينكر على الأمراء ويقول لهم: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم، فأعلمونا حتى نسير إليكم رجلاً، واتفق ورود الخبر باستيلاء الملك الناصر على دمشق، فاجتمع الأمراء والبحرية للمشورة، واتفقوا على إقامة الأمير عز الدين أيبك مقدم العسكر في السلطنة، ولقبوه بالملك المعزة وكان مشهوراً بينهم بدين وكرم وجودة رأي، فأركبوه في يوم السبت آخر شهر ربيع الآخر، وحمل الأمراء بين يديه الفاشية نوباً واحداً بعد آخر إلى قلعة الجبل، وجلسوا معه على السماط، ونودي بالزينة فزينت القاهرة ومصر، فورد الخبر في يوم الأحد تاليه تسليم الملك المغيث عمر الكرك والشوبك، وبتسلم الملك السعيد قلعة الصبيبة فلما كان بعد ذلك تجمع الأمراء، وقالوا: لابد من إقامة شخص من بيت الملك مع المعز أيبك ليجتمع الكل على طاعته ويطيعه الملوك من أهله، فاتفقوا على إقامة الملك شرف مظفر الدين موسى بن الملك المسعود - ويقال له الناصر صلاح الدين - يوسف بن الملك المسعود يوسف - المعروف باسم القسيس - ابن الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب، وله من العمر نحو ست سنين، شريكاً للملك المعز أيبك، وأن يقوم الملك المعز بتدير الدولة، فأقاموه سلطاناً في ثالث جمادى الأولى، وجلس على السماط وحصر الأمراء في خدمه يوم الخميس خامس جمادى الأولى، فكانت المراسيم والمناشير تخرج عن الملكين الأشرف والمعز، إلا أن الأشرف ليس له سوى الاسم في الشركة لا غير ذلك، وجميع الأمور بيد المعز أيبك، فلما ورد الخبر بذلك نودي في القاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله العباسي، وأن الملك المعز عز الدين أيبك نائبه بها، وذلك في يوم الأحد سادسه، ووقع الحث في يوم الاثنين على خروج العساكر، وجددت الأيمان للملك الأشرف موسى والملك المعز أيبك، وأن يبرز اسمهما على التواقيع والمراسيم، وينقش اسمهما على السكة، ويخطب لهما على المنابر، وكانت شجرة الدر قد تزوجت الأمير عز الدين أيبك، في تاسع عشر شهر ربيع الآخر، وخلعت شجر الدر نفسها من مملكة مصر، ونزلت له عن الملك، فكانت مدة دولتها ثمانين يوماً.

قتل شجرة الدر بسبب قتلها عز الدين زوجها صاحب مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل شجرة الدر بسبب قتلها عز الدين زوجها صاحب مصر.
655 ربيع الثاني - 1257 م
لم تصدق مماليك عز الدين بأنه توفي بغير سبب وقام الأمير علم الدين سنجر الغتمي - وهو يومئذ شوكة البحرية وشديدهم -، وبادر هو والمماليك إلى الدور السلطانية، وقبضوا على الخدام والحريم وعاقبوهم، فأقروا بما جرى، وعند ذلك قبضوا على شجرة الدر، ومحسن الجوجري، ناصر الدين حلاوة، وصدر الباز، وفر العزيزي إلى الشام، فأراد مماليك المعز قتل شجرة الدر، فحماها الصالحية، ونقلت إلى البرج الأحمر بالقلعة ثم لما أقيم ابن المعز في السلطنة، حملت شجرة الدر إلى أمه في اليوم السابع عشر، فضربها الجواري بالقباقيب إلى أن ماتت، وألقوها من سور القلعة إلى الخندق، وليس عليها سراويل وقميص، فبقيت في الخندق أياماً، ثم دفنت بعد أيام - وقد نتنت، وحملت في قفة - بتربتها قريب المشهد النفيسي، وكانت من قوة نفسها، لما علمت أنها قد أحيط بها، أتلفت شيئاً كثيراً من الجواهر واللآلئ، كسرته في الهاون، وقد قيل أنه لما سمع مماليكه بخبر وفاته أقبلوا بصحبة مملوكه الأكبر سيف الدين قطز، فقتلوها وألقوها على مزبلة غير مستورة العورة.
*شجرة الدرّ هى شجرة الدر الصَّالحية، أم خليل، الملقبة بعصمة الدين ملكة مصر، كانت جارية اشتراها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وحظيت عنده بمكانة كبيرة، فولدت له ابنه خليلاً الذى مات طفلاً، فأعتقها الملك الصالح وتزوجها.
وكانت ذات عقل راجح، تقوم بتدبير شئون الدولة فى أثناء مرض زوجها، وكان خطها يشبه خط زوجها الملك الصالح، فلما تُوفى الملك الصالح بدمياط فى أثناء حربه مع الإفرنج سنة (647 هـ)، كتمت خبر موته، وأرسلت إلى ابنه توران شاه ليتولى أمور الملك من بعده، إلاَّ أن توران شاه هدَّدها، وطالبها بأموال الملك الصالح، فدبَّرت لقتله، وبعد مقتله اجتمعت الآراء على توليتها السلطنة فى صفر سنة (648 هـ)، فكانت المراسيم تصدر عليها توقيع شجرة الدر بخطها باسم والدة خليل، وخُطِب لها أيام الجمع فى مصر والشام.
وكان عمرها عند توليها السلطنة يقارب الأربعين، وتزوجت من الأمير عز الدين أيبك فى ربيع الآخر سنة (648 هـ)، فتنازلت له عن السلطنة، ولم تدم مدَّة حكمها أكثر من (80) يومًا.
وتقلصت سلطتها بازدياد نفوذ أيبك، وبلغها أنه يريد الزواج من بنت الملك بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل؛ فدبَّرت لقتله سنة (655 هـ)، إلاَّ أن أمراء المماليك حاصروا قصرها واعتقلوها حتَّى قُتُلت سنة (655 هـ) عن نحو (42) سنة، ونصبوا المنصور على بن أيبك سلطانًا خلفًا لأبيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت