نتائج البحث عن (ونه) 50 نتيجة

[ونه]نه: فيه: لا يحرك راهب عن رهبانيته ولا "وافه" عن وفهيته، الوافه: القيم على بيت فيه صليب النصارى، ويروى: واهف - ويجيء، وبقاف وليس بصواب.
(مونه) مانه وَهُوَ أَكثر اسْتِعْمَالا من مانه (محدثة)
كلمنتونه: كلمتنون: (يونانية: كالامينتوس) نعناع الجبل (نبات عشبي عطري من فصيلة الشفويات أزهاره بنفسجية اللون- calament) .
  • تَحُسُّونَهُمْ
{{تَحُسُّونَهُمْ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{تَحُسُّونَهُمْ}}قال: تقتلونهم بإذنه. واستشهد بقول عتيبة الليثي:نحسُّهُم بالبِيضِ حتى كأنما. . . نُفلّق منهم بالجماجم حنظلا(ظ، طب) وفي (تق) تقتلونهم زاد في (ك، ط) بأمر محمد. والشاهد في الثلاثة قول الشاعر:ومنا الذي لاقى بسيف محمدِ. . . فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر= الكلمة من آية آل عمران 152 في يوم أحد:{{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}} وحيدة في القرآن، من الفعل الثلاثي: حَسَّومن الرباعي آيات:آل عمران 50: {{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ}}الأنبياء 12: {{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}}مريم 98: {{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ}}ومعها {{تَحَسَّسُوا}} في آية يوسف 87 و {{حَسِيسَهَا}} في آية الأنبياء 102 والحِسُّ هو أصل المعنى للمادة، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس، وإلى الحِسَّ رده "الراغب" فقال: نُقل الحَسّ إلى القتل من قولهم: أحُسُّه بحَسىَّ، نحو رُعته وكبدته. ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل، عُبَّر به عنه فقيل: حسسته، أي قتلته (المفردات: حس) وقريب منه، في (جامع القرطبي 4 / 235)وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران، ما روى عن ابن عباس وغيره.والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة: الفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمرا، ومصدره. والرباعي من القتال ماضياً ومضارعاً وأمرا ومصدراً، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا، ومن الاقتتال.فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل، والحَسَّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم.وتدبر سياق الآيات في القتل، على اختلاف الصيغ، يفيد دلالة العموم فيه، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد، خشية إملاق، وأداً. وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول، دعاء عليه، من المجاز كالآيات:المدثر 20: {{فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ}}عبس 17: {{قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ}}الذاريات 10: {{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ}}البروج 4: {{قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}}والقتل في هذه الآيات، دعاء عليهم.فهل يكون الحسُّ في الآية بدلالة خاصة على استئصال الجمع قتلا؟ في مجاز أبي عبيدة: "إذ تحسونهم، تستأصلونهم قتلا، يقال حسسناهم عن آخرهم أي استأصلناهم، قال رؤبة:إذا شكونا سنة حسوسا. . . تأكل بعد الأخضر اليبيسا (1 / 104)وقال الفراء: الإحساس الوجود، تقول: هل أحسست أحدا، وكذلك "هل تحسة منهم من أحد" ,إذا قلت؛ حسَسْت بغير ألف فهي في معنى الإفناء والقتل (معاني القرآن، آية آل عمران 52) ونقل القرطبي عن أبي عبيد: الحس الاستئصال بالقتل. وأنشد بيت رؤية (الجامع 4 / 235)ومعناه عند الزمخشري: القتل الذريع (س) وقال ابن هشام بعد رواية ابن إسحاق للظروف العصبية التي لابست نزول آية آل عمران:"الحس: الاستئصال. يقال حَسسْتُ الشيءَ أي استأصلته بالسيف أو بغيره، قال جرير:تحَسُّهمُ السيوفُ كما تسامَى. . . حلايقُ النارِ في الأجَمِ الحصيد"ومعنى الاستئصال واضح في الشاهد، لكنه ليس استئصالا لشيء بالسيف أو بغيره، بل هو استئصال للجمع بالسيوف، بصريح النص.وكذلك الشاهدان في تفسير ابن عباس، ليس الحَسُّ فيهما مطلقَ قتل، وإنما هو حَس استئصال للأعداء بالبِيضِ، وبسيفِ محمد، عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.
ح س س [تحسّونهم]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ .قال: تقتلونهم بأمر محمد .قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ومنا الذي لاقى بسيف محمد...فحسّ به الأعداء عرض العساكروقال أوس بن حجر :فما غضبوا إنا نحس عليهم...ولكن رأوا نارا تحصّ وتسفع
طونه
عن القبطية: إحدى صيغ أنطونيوس المأخوذ عن اليونانية بمعنى عوض. يستخدم للذكور.
شمونه
عن العبرية بمعنى العدد ثمانية. يستخدم للإناث
بونه
عن التركية بونو بمعنى الحوالة يدفع ما فيها من قيمة إلى حاملها.
سمونه
عن العبرية بمعنى تعليم وتأشير والهاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
بدونه
عن الفارسية بودنه بمعنى السلوى أي طائر السماني، أو عن بيدانه بمعنى بلا بذور.
بالونه
عن التركية بالون عن الفرنسية بالون بمعنى كرة الهواء؛ أو عن الفارسية بلون بمعنى السبحة وإكليل، أو عن بالوانة بمعنى المصفاة.
باشونه
عن الفارسية باشين بمعنى تقليم الشجر والشظية، أو عن باشانه بمعنى سمين وبدين ومنتخب ومتخار، أو عن باشين بمعنى الكعب.
اَنْدُونَه
عن الاسم انطونيوس: اسم علم مذكر مأخوذ عن الاسم اللاتيني انتونيوس بمعنى جدير بالإطراء والثناء.
عَاوَنَه فِيالجذر: ع و ن

مثال: عاونه في بحثهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «عاون» لم يرد متعديًا بـ «في» إلى المفعول الثاني.

الصواب والرتبة: -عاونه على بحثه [فصيحة]-عاونه في بحثه [فصيحة] التعليق: لكل من التعبيرين سياقه الخاص الذي يستلزم نوع الحرف. ويتضح الفرق في قولنا: «عاونه في عمله»، إذا قصد معنى المساعدة، و «عاونه على حل مشكلته»، إذا قصد معنى المغالبة والمعاناة (وانظر: أعانه في).
يَعْدُو كونُهُالجذر: ك و ن

مثال: رَغْم أَنَّ الحل السلمي لا يعدو كونُهُ بصيص أملالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما حقه النصب.

الصواب والرتبة: -رغم أن الحل السلمي لا يعدو كونَه بصيصَ أمل [فصيحة] التعليق: كلمة «كون» مفعول به للفعل «يعدو» منصوب، وفاعل الفعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على الحل السلمي.
الشاذكونه: الفراش الذي ينام عليه (فارسية).

نُعوتُها من قِبل ذُبُولها ولَوْنِها

المخصص

ابْن دُرَيْد الرِّماح الذَّوابِل سُمْيت بذلك ليثبْسِها ولُصُوق لِيطِها يَعْنِي قِشْرَها أَبُو عبيد من الرِّمَاح الأظْمَى وَهُوَ الأَسْمر والمؤنثة ظَمْياءُ بيِّنة الظَّمَى منقُوص غيْرُ مهمُوز ابْن دُرَيْد رُمْحُ أَلْمَى شَديد سُمْرة اللِّيط وَمِنْه شفَةُ لَمياءُ وَقد لَمَى وَقد تقدم الظَّمَى واللَّمَى واللُّمِيُّ فِي الشَّفَة

حفظ الشّيء وصونه

المخصص

صَاحب الْعين: احتفظت الشّيء لنَفْسي وَهُوَ خُصُوص الْحِفْظ، والتّحَفُّظ: قلَّة الْغَفْلَة فِي الْكَلَام والأمور مِنْهُ، والحوْط: الْحِفْظ حاطَه حَوطاً وحِياطة وتحوَّطه وَمِنْه الْحَائِط للجدار لِأَنَّهُ يحوط مَا فِيهِ، وحُوَّاط الْأَمر: قوامه.
غَيره: حاذ حَوْذاً كحاط حَوْطاً.
صَاحب الْعين: الازدهار بالشّيء: الاحتفاظ بِهِ وَأنْشد: فإنكَ قَيْنٌ وَابْن قَيْنَيْن فازْدَهِر بِكيرِكَ إنَّ الكيرَ للقَينِ نافعُ أَبُو عُبَيْد: هُوَ مُعَرَّب من نبطيٍّ أَو سرياني، ورَقبت الشّيء وراقبته: حرسته والرقيب الحارس، امقِهِ مِقْيَتَكَ مَالك وابْقُه بَقْوَتَكَ مالَك وبُقاوَتَك مالَك وابْقِه بِقْيَتَك مالَك: أَي احفظه.
أَبُو زيد: وقيتُه وَقياً ووِقاية: صنته، والوِقاء والوَقاء والوِقاية والواقية: مَا وقيته بِهِ والتّوقية: الْحِفْظ.
صَاحب الْعين: صنت الشّيء صَوناً وصِيانة وصِياناً وثوب مصونٌ ومصوون وصَونٌ وصف بِالْمَصْدَرِ والصِّوَّان والصُّوان: مَا صنت بِهِ الشّيء وَهَذِه ثِيَاب الصون والصِّينة وصان عرضه صَوناً على الْمثل.

الصابوني، ابن بونه

سير أعلام النبلاء

الصابوني، ابن بونه:
5323- الصابوني 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ، المُسْنِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الخَالِقِ بن الشَّيْخِ أَبِي الفَتْحِ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بن الصَّابُوْنِيِّ، البَغْدَادِيُّ، الخَفَّافُ.
وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْس مائَة.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الدِّيْنَوَرِيّ، وَأَحْمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ البُخَارِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ، وَقَرَاتِكِيْن بن أَسْعَد، وَأَبِي العِزِّ بن كَادِشٍ، وَأَحْمَد بن أَحْمَدَ المتوكلِيِّ، وَزَاهِر بن طَاهِر، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَوَلَده عَلِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَجَمَاعَة.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ شَيْخاً صَدُوْقاً لاَ بَأْسَ بِهِ، عسراً فِي الرِّوَايَة.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وخمس مائة.
5324- ابن بونه:
الشَّيْخُ الفَاضِلُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الحَقِّ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ بُونُه بنِ سَعِيْدٍ، العَبْدَرِيُّ، المَالقِيُّ، المَعْرُوف بِابْنِ البَيْطَار، نَزِيْلُ مدينَة المُنَكَّب مِنْ مَدَائِن الأَنْدَلُس.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَأَبِي بَحْر بن العَاصِ، وَغَالِب بن عَطِيَّةَ، وَابْن مُغِيْث، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ البَاذش.
وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ.
رَوَى عَنْهُ: هَانِئ بنُ هَانِئ، وَابْنَا حَوْط اللهِ، وَأَبُو الرَّبِيْعِ بن سَالِمٍ، وابن دحية، وآخرون.
قَالَ الأَبَّار: سَمَّعَهُ أَبُوْهُ صغِيراً، وَرَحَلَ بِهِ، فَأَورثه ذَلِكَ نباهَة.
وَقَالَ ابْنُ سَالِم: هُوَ الشَّيْخُ الرَّاويَة العَدْل الثِّقَة أَبُو مُحَمَّدٍ الغَرْنَاطِيّ، أَخذتُ عَنْهُ.
تُوُفِّيَ بِالمُنَكَّب سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وخمس مائة. عاش ثلاثًا وثمانين سنةً.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 309".

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

منها : أنهم غير قريشيين و إنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام و إلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الخلفاء المصريين سعيد و كان أبوه يهوديا حدادا نشابة و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القداح جد عبيد الله الذي يسمي علماء النسب و سماهم جهلة الناس الفاطميين قال ابن خلكان : أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :

( إنما سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع )

( إن كنت فيما تدعي صادقا ... فاذكر أبا بعد الأب السابع )

( إن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع )

( أو لا دع الأنساب مستورة ... و ادخل بنا في نفسك الواسع )

( فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع )

و كتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتابا سبه فيه و هجاه فكتب إليه الأموي [ أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا و لو عرفناك لأجبناك ] فاشتد ذلك على العزيز فأفحمه عن الجواب ـ يعني أنه دعي لا تعرف قبيلته ـ قال الذهبي : المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي و ما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة ـ و قد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم ـ فجذب سيفه من الغمد و قال : هذا نسبي و نثر على الأمراء و الحاضرين الذهب و قال : هذا حسبي

و منها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام و منهم من أظهر سب الأنبياء و منهم من أباح الخمر و منهم من أمر بالسجود له و الخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنهم و مثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة و لا تصح لهم إمامة

قال القاضي أبو بكر الباقلاني : كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أبا حوا الخمر و الفروج و أشاعوا الرفض

و قال الذهبي : كان القائم بن المهدي شرا من أبيه زنديقا ملعونا أظهر سب الأنبياء و قال : و كان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر

و قال أبو الحسن القابسي : إن الذين قتلهم عبيد الله و بنوه من العلماء و العباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضيا فقط و لكنه زنديق

و قال القاضي عياض : سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني من علماء المالكية عمن أكرهه بنو عبيد ـ يعني خلفاء مصر ـ على الدخول في دعوتهم أو يقيل ؟ قال : يختار القتل و لا يعذر أحد في هذا الأمر كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم و أما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز و إنما أقام من أقام من الفقهاء على المبانية لهم لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم

و قال يوسف الرعيني : أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حال المرتدين و الزنادقة لما أظهروا من خلاف الشريعة

و قال ابن خلكان : و قد كانوا يدعون علم المغيبات و أخبارهم في ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد يوما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب :

( بالظلم و الجور قد رضينا ... و ليس بالكفر و الحماقة )

( إن كنت أعطيت علم غيب ... بين لنا كاتب البطاقة )

و كتبت إليه امرأة قصة فيها : بالذي أعز اليهود بميشا و النصارى بابن نسطور و أذل المسلمين بك إلا نظرت في أمري و كان ميشا اليهودي عاملا بالشام و ابن نسطور النصراني بمصر

و منها : أن مبايعتهم صدرت و الإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدم

و منها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ

فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج و إنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته و عقد بيعته و قد قدمت في أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة و ما أوردته من الوقائع الغريبة و الحوادث العجيبة فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبي و العهدة في أمره عليه و الله المستعان

ذكر ما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو شأن من شؤونه

تاريخ الخلفاء للسيوطي

ذكر ما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو شأن من شؤونه

اعلم أني رأيت لبعضهم كتابا في أسماء من نزل فيهم القرآن غير محرر و لا مستوعب و قد ألفت في ذلك كتابا حافلا مستوعبا محررا و أنا ألخص هنا ما يتعلق منه بالصديق رضي الله عنه

قال تعالى : {{ ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه }} أجمع المسلمون على أن الصاحب المذكور أبو بكر و سيأتي فيه أثر عنه

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ فأنزل الله سكينته عليه }} قال : على أبي بكر إن النبي صلى الله عليه و سلم لم تزل السكينة عليه

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أن أبا بكر اشترى بلالا من أمية بن خلف و أبي ابن خلف ببردة و عشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله : {{ والليل إذا يغشى }} إلى قوله : {{ إن سعيكم لشتى }} سعي أبي بكر و أمية و أبي

و أخرج ابن جرير عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز و نساء إذا أسلمن فقال أبوه : أي بني أراك تعتق أناسا ضعافا فلو أنك تعتق رجالا جلدا يقدمون معك و يمنعونك و يدفعون عنك ؟ قال : أي أبت أنا أريد ما عند الله قال : فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية نزلت فيه {{ فأما من أعطى واتقى }} إلى آخرها

و أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله و فيه نزلت {{ وسيجنبها الأتقى }} إلى آخر السورة

و أخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت هذه الآية {{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى }} إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق رضي الله عنه

و أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين

و أخرج البزار و ابن عساكر عن أسيد بن صفوان ـ و كانت له صحبة ـ قال : قال علي : [ و الذي جاء بالحق ] محمد [ و صدق به ] أبو بكر الصديق قال ابن عساكر : هكذا الرواية [ بالحق ] و لعلها قراءة لعلي

و أخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ وشاورهم في الأمر }} قال : نزلت في أبي بكر و عمر

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : نزلت {{ ولمن خاف مقام ربه جنتان }} في أبي بكر رضي الله عنه و له طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول

و أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر و ابن عباس في قوله تعالى : {{ وصالح المؤمنين }} قال نزلت في أبي بكر و عمر

و أخرج عبد الله بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال : لما نزلت {{ إن الله وملائكته يصلون على النبي }} قال أبو بكر : يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيرا إلا أشركنا فيه فنزلت هذه الآية {{ هو الذي يصلي عليكم وملائكته }}

و أخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر و عمر و علي {{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين }}

و أخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : نزلت في أبي بكر الصديق {{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا }} إلى قوله : {{ وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }}

و أخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال : عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أبا بكر وحده فإنه خرج من المعاتبة ثم قرأ {{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار }}

الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها.
64 ربيع الأول - 683 م
لما دعا ابن الزبير لبيعته وكان بمكة المكرمة سير إليه يزيد بن معاوية جيشا بقيادة مسلم ولكن مسلما توفي في الطريق إلى مكة فاستلم بعده الحصين بن نمير فحاصر مكة المكرمة وكان ابن الزبير قد خرج منها وكان من الحصار أن ضربت الكعبة بالمجانيق وبكرات النار مما أدى إلى احتراقها وهدم أجزاء منها إلى أن توفي يزيد في هذه الفترة مما أدى إلى فك الحصار وعودة الجيش للشام.

الأتراك يعتقلون الخليفة العباسي المهتدي ويقتلونه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأتراك يعتقلون الخليفة العباسي المهتدي ويقتلونه.
256 رجب - 870 م
كان صالح بن وصيف قائد من الأتراك صاحب تسلط شديد أحد المتآمرين على قتل المتوكل، كان قد اختفى وطلبه الأتراك بسبب أموال بينهم فأتوا المهتدي يطلبونه أن يكشف لهم أمر صالح فأعلمهم أنه لا يعرف عنه شيئا ثم إن صالحا قتل، ثم إن المهتدي أراد أن يحالف بين كلمة الأتراك فكتب إلى بايكباك أن يتسلم الجيش من موسى بن بغا ويكون هو الأمير على الناس وأن يقبل بهم إلى سامرا، فلما وصل إليه الكتاب أقرأه موسى بن بغا فاشتد غضبه على المهتدي واتفقا عليه وقصدا إليه إلى سامرا، وتركا ما كانا فيه، فلما بلغ المهتدي ذلك استخدم من فوره جندا من المغاربة والفراغنة والأشروسية والأرزكشبية والأتراك أيضا، وركب في جيش كثيف فلما سمعوا به رجع موسى بن بغا إلى طريق خراسان وأظهر بايكباك السمع والطاعة فأمر عند ذلك بضرب عنق بايكباك ثم ألقى رأسه إلى الأتراك، فلما رأوا ذلك أعظموه وأصبحوا من الغد مجتمعين على أخي بايكباك ظغوتيا فخرج إليهم الخليفة فيمن معه فلما التقوا خامرت الأتراك الذين مع الخليفة إلى أصحابهم وصاروا إلبا واحدا على الخليفة، فحمل الخليفة فقتل منهم نحو من أربعة آلاف ثم حملوا عليه فهزموه ومن معه فانهزم الخليفة وبيده السيف صلتا فعاجله أحمد بن خاقان منها فأخذه قبل أن يذهب، ورماه بسهم وطعن في خاصرته به وحمل على دابة وخلفه سائس وعليه قميص وسراويل حتى أدخلوه دار أحمد بن خاقان، فجعل من هناك يصفعونه ويبزقون في وجهه، وأخذ خطة بستمائة ألف دينار وسلموه إلى رجل فلم يزل يجأ خصيتيه ويطأهما حتى مات رحمه الله وذلك يوم الخميس لثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب وكانت خلافته أقل من سنة بخمسة أيام، والجدير بالذكر أن المهتدي كان من أصلح الخلفاء فكان صواما لا يشرب ورد المظالم إلى أهلها.

وثوب الأعراب على الحجاج ونهبهم كسوة الكعبة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وثوب الأعراب على الحُجَّاج ونهبهم كسوة الكعبة.
266 - 879 م
وثب جماعة من الأعراب، من بني أسد، على علي بن مسرور البلخي قبل وصوله إلى المغيثة بطريق مكة، وكان الموفق ولاه الطريق، ووثب الأعراب على كسوة الكعبة فانتهبوها وصار بعضها إلى صاحب الزنج، وأصاب الحجاج فيها شدة شديدة.

دخول محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي.
271 - 884 م
دخل محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدينة، وقتلا جماعة من أهلها وأخذا من القوم مالا، ولم يصل أهل المدينة في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا جمعة، ولا جماعة شهرا.

البيزنطيون يهاجمون حلب ويدمرونها ويذبحون أهلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البيزنطيون يهاجمون حلب ويدمرونها ويذبحون أهلها.
351 - 962 م
كان دخول الروم إلى حلب بصحبة الدمستق ملك الروم لعنه الله، في مائتي ألف مقاتل، وكان سبب ذلك أنه ورد إليها بغتة فنهض إليه سيف الدولة بن حمدان بمن حضر عنده من المقاتلة، فلم يقو به لكثرة جنوده، وقتل من أصحاب سيف الدولة خلقا كثيرا، وكان سيف الدولة قليل الصبر ففر منهزما في نفر يسير من أصحابه، فأول ما استفتح به الدمستق قبحه الله أن استحوذ على دار سيف الدولة، وأخذ ما فيها من النساء والولدان وغيرهم، ثم حاصر سور حلب فقاتل أهل البلد دونه قتالا عظيما، وقتلوا خلقا كثيرا من الروم، وثلمت الروم بسور حلب ثلمة عظيمة، فوقف فيها الروم فحمل المسلمون عليهم فأزاحوهم عنها، فلما جن الليل جد المسلمون في إعادتها فما أصبح الصباح إلا وهي كما كانت، وحفظوا السور حفظا عظيما، ثم بلغ المسلمون أن الشرط والبلاحية قد عاثوا في داخل البلد ينهبون البيوت، فرجع الناس إلى منازلهم يمنعونها منهم قبحهم الله، فإنهم أهل شر وفساد، فلما فعلوا ذلك غلبت الروم على السور فعلوه ودخلوا البلد يقتلون من لقوه، فقتلوا من المسلمين خلقا كثيرا وانتهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخلصوا من كان بأيدي المسلمين من أسارى الروم، وخربوا المساجد وأحرقوها، وكل شئ لا يقدرون على حمله أحرقوه، ثم عزم الدمستق على الرحيل عنهم خوفا من سيف الدولة، ثم إن الدمستق أمر بإحضار من في يديه من أسارى المسلمين، وكانوا قريبا من ألفين فضربت أعناقهم بين يديه لعنه الله، ثم كر راجعا.

الخليفة العزيز بالله الفاطمي يمنع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العزيز بالله الفاطمي يمنع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس.
376 ذو الحجة - 987 م
قام الخليفة العزيز بالله الفاطمي بمنع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس: من الاجتماع، ونزول الماء، وإظهار الملاهي، وحذر من ذلك.

وفاة مشرف الدولة ابن بويه ونهب بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة مشرف الدولة ابن بويه ونهب بغداد.
416 ربيع الأول - 1025 م
توفي الملك مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة بمرض حاد، وكان ملكه خمس سنين وخمسة وعشرين يوماً، ولما توفي مشرف الدولة خطب ببغداد، بعد موته، لأخيه أبي طاهر جلال الدولة، وهو بالبصرة، وطلب إلى بغداد، فلم يصل إليها، وإنما بلغ إلى واسط وأقام بها، ثم عاد إلى البصرة، فقطعت خطبته، وخطب لابن أخيه الملك أبي كاليجار بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة في شوال، وهو حينئذ صاحب خوزستان، والحرب بينه وبين عمه أبي الفوارس، صاحب كرمان، بفارس، فلما سمع جلال الدولة بذلك أصعد إلى بغداد، فانحدر عسكرها ليردوه عنها، فلقوه بالسيب من أعمال النهروان، فردوه فلم يرجع، فرموه بالنشاب، ونهبوا بعض خزائنه، فعاد إلى البصرة، وأرسلوا إلى الملك أبي كاليجار ليصعد إلى بغداد ليملكوه، فوعدهم الإصعاد، ولم يمكنه لأجل صاحب كرمان.

ملك شمس الملوك شقيف تيرون ونهبه بلد الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك شمس الملوك شقيف تيرون ونهبه بلد الفرنج.
528 محرم - 1133 م
سار شمس الملوك إسماعيل من دمشق إلى شقيف تيرون وهو في الجبل المطل على بيروت وصيدا، وكان بيد الضحاك بن جندل رئيس وادي التيم، قد تغلب عليه وامتنع به، فتحاماه المسلمون والفرنج، يحتمي على كل طائفة بالأخرى، فسار شمس الملوك إليه، وأخذه منه في المحرم، وعظم أخذه على الفرنج لأن الضحاك كان لا يتعرض لشيء من بلادهم المجاورة له، فخافوا شمس الملوك، فشرعوا في جمع عساكرهم، فلما اجتمعت ساروا إلى بلد حوران، فخربوا أمهات البلد، ونهبوا ما أمكنهم نهبه نهبة عظيمة، وكان شمس الملوك، لما رآهم يجمعون، جمع هو أيضاً وحشد وحضر عنده جمع كثير من التركمان وغيرهم، فنزل بإزاء الفرنج، وجرت بينهم مناوشة عدة أيام، ثم إن شمس الملوك نهض ببعض عسكره، وجعل الباقي قبالة الفرنج، وهم لا يشعرون، وقصد بلادهم طبرية والناصرة وعكا وما يجاورها من البلاد، فنهب وخرب وأحرق وأهلك أكثر البلاد وسبى النساء والذرية، وامتلأت أيدي من معه من الغنائم، واتصل الخبر بالفرنج، فانزعجوا، ورحلوا في الحال لا يلوي أخ على أخيه وطلبوا بلادهم، وأما شمس الملوك فإنه عاد إلى عسكره على غير الطريق الذي سلكه الفرنج، فوصل سالماً ووصل الفرنج إلى بلادهم ورأوها خراباً ففت في أعضادهم وتفرقوا، وراسلوا في تجديد الهدنة فتم ذلك في ذي القعدة.

صلاح الدين الأيوبي يمد النفوذ الأيوبي إلى اليمن ونهاية دولة بني مهدي وبني زريع فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صلاح الدين الأيوبي يمد النفوذ الأيوبي إلى اليمن ونهاية دولة بني مهدي وبني زريع فيها.
569 - 1173 م
لما عاد صلاح الدين إلى مصر استأذن نور الدين في أن يسير إلى اليمن لقصد عبد النبي، صاحب زبيد لأجل قطع الخطبة العباسية، فأذن في ذلك، فشرع يتجهز ويعد الأزواد والروايا والسلاح وغيره من الآلات، وجند الأجناد، فجمع وحشد، وسار عن مصر مستهل رجب، فوصل إلى مكة، أعزها الله تعالى، ومنها إلى زبيد، وفيها صاحبها المتغلب عليها المعروف بعبد النبي، فلما قرب منها رآه أهلها، فاستقلوا من معه، فقاتلهم شمس الدولة ومن معه، فلم يثبت أهل زبيد وانهزموا، ووصل المصريون إلى سور زبيد، فلم يجدوا عليه من يمنعهم، فنصبوا السلالم، وصعدوا السور، فملكوا البلد عنوة ونهبوه وأكثروا النهب، وأخذوا عبد النبي أسيراً وزوجته المدعوة بالحرة، وسلم شمس الدولة عبد النبي إلى بعض أمراءه، يقال له سيف الدولة مبارك بن كامل من بني منقذ، أصحاب شيزر، وأمره أن يستخرج منه الأموال، وبذلك انتهت الدولة المهدية باليمن، ولما ملكوا زبيد واستقر الأمر لهم بها، ودان أهلها، وأقيمت فيها الخطبة العباسية، أصلحوا حالها، وساروا إلى عدن، وصاحبها ياسر، فسار إليهم وقاتلهم، فانهزم ياسر ومن معه، وسبقهم بعض عسكر شمس الدولة، فدخلوا البلد قبل أهله، فملكوه، وأخذوا صاحبه ياسر أسيراً، وأرادوا نهب البلد، فمنعهم شمس الدولة، وقال: ما جئنا لنخرب البلاد، وإنما جئنا لنملكها ونعمرها وننتفع بدخلها؛ فلم ينهب منها أحد شيئاً، فبقيت على حالها وثبت ملكه واستقر أمره، وبذلك انتهت دولة بني زريع فيها، ولما فرغ شمس الدولة من أمر عدن عاد إلى زبيد، وملك أيضاً قلعة التعكر والجند وغيرها من المعاقل والحصون، واستناب بعدن عز الدين عثمان بن الزنجيلي، وبزبيد سيف الدولة مبارك ابن منقذ، وجعل في كل قلعة نائباً من أصحابه، وألقى ملكهم باليمن جرانه ودام، وأحسن شمس الدولة إلى أهالي البلاد، واستصفى طاعتهم بالعدل والإحسان، وعادت زبيد إلى أحسن أحوالها من العمارة والأمن.

محاصرة هولاكو الموصل ونهاية الدولة الأتابكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة هولاكو الموصل ونهاية الدولة الأتابكية.
660 شعبان - 1262 م
كان الصالح إسماعيل بن لؤلؤ صاحب الموصل من الذين ساروا مع المستنصر الخليفة الجديد إلى بغداد، فلما حصل من الحرب ما حصل هرب ورجع إلى بلاده، فأرسل هولاكو طائفة من جنده نحو عشرة آلاف وقائدهم صندغون وراءه فحاصروا الموصل ونصبوا عليها خمسة وعشرين منجنيقا، وضاقت بها الأقوات، فأرسل الملك الصالح إسماعيل إلى التركي يستنجده فقدم عليه فهزمت التتار ثم ثبتوا والتقوا معه، وإنما كان معه سبعمائة مقاتل فهزموه وجرحوه وعاد إلى البيرة وفارقه أكثر أصحابه فدخلوا الديار المصرية، وأما التتار فإنهم عادوا إلى الموصل ولم يزالوا حتى استنزلوا صاحبها الملك الصالح إليهم ونادوا في البلد بالأمان حتى اطمأن الناس ثم مالوا عليهم فقتلوهم تسعة أيام وقادوا الملك الصالح إسماعيل وولده علاء الدين معهم إلى هولاكو ولكنهم قتلوه في الطريق، وخربوا أسوار البلد وتركوها بلاقع ثم كروا راجعين قبحهم الله، فكانت هذه نهاية الدولة الأتابكية وكان هذا الملك الصالح إسماعيل آخر ملوك الأتابكة.

حرب الموحدين مع بني مرين ونهاية دولة الموحدين في المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب الموحدين مع بني مرين ونهاية دولة الموحدين في المغرب.
668 محرم - 1269 م
قام ملك الموحدين الواثق بالله المعروف بأبي دبوس بالسير لقتال بني مرين فالتقى معهم في معركة جرت في وادي غفو بين مراكش وفاس، انهزم فيها الموحدون وقتل فيها أبو العلاء إدريس بن عبد الله بن محمد بن يوسف الواثق واستولى المرينيون على معسكرهم، وكان الواثق آخر ملوك الموحدين في المغرب وبالتالي تنتهي دولتهم في المغرب.

ثورة العشير ونهبهم لغزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة العشير ونهبهم لغزة.
680 جمادى الآخرة - 1281 م
ثار العشير ونهبوا مدينة غزة، وقتلوا خلقا كثيرا وأفسدوا، فبعث السلطان الأمير علاء الدين أيدكين الفخري على عسكر من دمشق، وخرج من القاهرة الأمير شمس الدين سنقر البدوي على عسكر.

فتنة منطاش ونهايتها بقتله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة منطاش ونهايتها بقتله.
795 رمضان - 1393 م
في تاسع عشرين جمادى الأول قدم محمد بن قارا، ومملوك نائب دمشق على البريد، بأن منطاش ونعر أمير العرب، وابن بزدغان التركماني، وابن أينال التركماني، حضروا في عساكر كثيرة إلى سلمية، فلقيهم محمد بن قارا على شيزر بالتراكمين، فقاتلهم، فقتل ابن بزدغان، وابن أينال وجرح منطاش وسقط عن فرسه، فلم يعرف لأنه حلق شاربه ورمى شعره، ثم أنه أدركه ابن نعير وأردفه خلفه، وانهزم بعد أن قتل من الفريقين عالم كبير، وحُملت رأس بن بزدغان وابن أينال إلى دمشق، وعلقتا على قلعتها، وفي ثامن جمادى الآخر قدم البريد بأن نعير بن حيار ومنطاش، كبسا حماة في عسكر كبير، فقاتلهم نائبي حماة وطرابلس، فانكسرا، ونهبت حماة، وأن جلبان نائب حلب سار بعسكر إلى أبيات نعير عندما بلغه ذلك، وأخذ ما قدر عليه من المال والخيل والجمال والنساء والأطفال، وأضرم النار فيما بقي، وأكمن كميناً، فما هو إلا أن سمع نعير بما نزل ببيوته رجع إليها بجمائعه، فخرج الكمين وقتل من العربان وأسر كثيراً، وقتل من عسكر حلب نحو المائة فارس، وعدة من الأمراء، وفي يوم الاثنين ثالث رمضان: قدم البريد من حلب بقبض منطاش، وذلك أن الأمير جلبان نائب حلب لم يزل يبذل جهده في أمر منطاش، حتى وافقه الأمير نعير على ذلك، وكان في طول هذه المدة مقيماً عنده ويغزو معه، فبعث جلبان شاد شراب خاناته كمشبغا إلى نعير في خمسة عشر فارساً، بعدما التزم له بإعادة إمرة العرب إليه، فلما قرب من أبيات نعير نزل وبعث يأمره بقبضه، فندب نعير أحد عبيده إلى منطاش يستدعيه إليه، فأحس بالشر، وهم بالفرار، فقبض العبد عنان فرسه وأدركه عبد آخر، وأنزلاه عن فرسه وأخذا سيفه، فبدر إلى سكين معه ضرب نفسه بها أربع ضربات، وأغشى عليه، وحمل إلى كمشبغا ومعه فرسه وأربع جمال، فسار به إلى حلب في أربعمائة فارس من عرب نعير، فكان لدخوله يوماً مشهوداً، وسجن بقلعتها، توجه الأمير سيف الدين طولو من علي باشا - أحد العشراوات - على البريد لإحضار منطاش، فسار إلى حلب، وعصره ليقر فلم يعترف بشيء، ثم ذبح، وحملت رأسه على رمح وطيف بها حلب، وسائر مدن الشام، حتى قدمت قلعة الجبل صحبة طُولُو في يوم الجمعة حادي عشرينه، علقت على باب القلعة، ثم طيف بها - على رمح - القاهرة ومصر، وعلقت على باب زويلة ثلاثة أيام، ثم حطت وسلمت إلى زوجته أم ولده، فدفنت.

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون يغزون جزيرة قبرص ويأسرون ملكها ويأخذونه إلى القاهرة.
829 رجب - 1426 م
في يوم الجمعة ثاني رجب سار أربعة أمراء إلى الجهاد، وهم تغري بردي المحمودي رأس نوبة، وقد جعل مقدم عسكر البر، والأمير أينال الجكمي أمير مجلس وجعل مقدم عسكر البحر، والأمير تغري برمش، والأمير مراد خجا وتبعهم المجاهدين، وتوجهوا في النيل أرسالا، حتى كان أخرهم سفراً في يوم السبت حادي عشره، ثم في شهر شعبان في خامسه قدم الخبر بأن طائفة من الغزاة لما ساروا من رشيد إلى الإسكندرية وجدوا في البحر أربع قطع بها الفرنج، وهي قاصدة نحو الثغر، فكتبوا لمن في رشيد من بقيتهم بسرعة لحاقهم، وتراموا هم والفرنج يومهم، وباتوا يتحارسون، واقتتلوا من الغد، فما هو إلا أن قدمت بقية الغزاة من رشيد، ولي الفرنج الأدبار بعد ما استشهد من المسلمين عشرة، ثم في شهر رمضان وفي يوم الاثنين ثالث عشرينه: قدم الخبر في النيل بأخذ جزيرة قبرس وأسر ملكها، وكان من خبر ذلك أن الغزاة نازلوا قلعة اللمسون، حتى أخذوها عنوة في يوم الأربعاء سابع عشرين شعبان، وهدموها وقتلوا كثيراً من الفرنج، وغنموا، ثم ساروا بعد إقامتهم عليها ستة أيام، في يوم الأحد أول شهر رمضان وقد صاروا فرقتين، فرقة في البر وفرقة في البحر، حتى كانوا فيما بين اللمسون والملاحة، إذا هم بجينوس بن جاك متملك قبرس قد أقبل في جموعه، فكانت بينه وبين المسلمين حرب شديدة، انجلت عن وقوعه في الأسر بأمر من عند الله يتعجب منه لكثرة من معه وقوتهم، وقلة من لقيه، ووقع في الأسر عدة من فرسانه، فأكثر المسلمون من القتل والأسر، وانهزم بقية الفرنج، ووجد معهم طائفة من التركمان، قد أمدهم بهم علي بك بن قرمان فقتل كثير منهم، واجتمع عساكر البر والبحر من المسلمين في الملاحة، في يوم الاثنين ثانيه، وقد تسلم ملك قبرس الأمير تغري بردي المحمودي، وكثرت الغنائم بأيدي الغزاة، ثم ساروا من الملاحة يوم الخميس خامسه يريدون الأفقسية، مدينة الجزيرة، ودار مملكتها فأتاهم الخبر في مسيرهم أن أربعة عشر مركباً للفرنج قد أتت لقتالهم، منها سبعة أغربة، وسبعة مربعة القلاع، فأقبلوا نحوها وغنموا منها مركباً مربعاً، وقتلوا عدة كثيرة من الفرنج، وتوجه الغزاة إلى الأفقسية وهم يقتلون، ويأسرون، ويغنمون، حتى دخلوها، فأخذوا قصر الملك، ونهبوا جانباً من المدينة، وعادوا إلى الملاحة بعد إقامتهم بالأفقسية يومين وليلة، فأراحوا بالملاحة سبعة أيام، وهم يقيمون شعائر الإسلام، ثم ركبوا البحر عائدين بالأسرى والغنيمة، في يوم الخميس ثاني عشره وقد بعث أهل الماغوصة يطلبون الأمان، وفي يوم الأحد سابع شهر شوال قدم الأمير تغري بردي المحمودي والأمير أينال الجكمي - مقدماً الغزاة المجاهدين - بمن معهما من العسكر، وصحبتهم جينوس بن جاك متملك قبرس، وعاد ومن أسروه وسبوه من الفرنج، وما غنموه، وجميعهم في مراكبهم التي غزوا قبرس فيها، فمروا على ساحل بولاق حتى نزلوا بالميدان الكبير، فكان يوماً مشهوداً، ثم طال الكلام فيما يفدي به نفسه، وطلب منه خمسمائة ألف دينار، فتقرر الصلح على مائتي ألف دينار، يقوم منها مائة ألف دينار، فإذا عاد إلى ملكه بعث بمائة ألف دينار ويقوم في كل سنة بعشرين ألف دينار، واشترط على السلطان أن يكف عنه الطائفة البندقية وطائفة الكيتلان.

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.
835 ذو الحجة - 1432 م
نزل الطاغية النشو بن دون فرنادو بن أندريك بن جوان قتيل الفرس بن فدريك بن أندريك ملك الفرنج القطلان، وصاحب برشلونة، على جزيرة صقلية، في شهر رمضان، وسار ومعه صاحب صقلية في نحو مائتي قطعة بحرية حتى أرسى على جربة في سابع عشر ذي الحجة وملكها، وكان ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز غائباً عن تونس في جهات تلمسان، فلما بلغه ترك معظم عسكره وسار على الصحراء حتى دنا من جربة، وكانت بينه وبين الفرنج وقعة كاد يؤخذ فيها، وقتل من الفريقين جماعات كثيرة، وهذا الطاغية النشو مات جده أندريك، وملك بعده ابنه جوبان بن أندريك بن جوبان، خرج فرناندو بن أرندريك من بلد أشبيلية يريد محاربة القطلان أهل برشلونة - وقد مات ملكهم مرتين، فغلبهم، وملك برشلونة وأعمالها، حتى مات، فملك بعده ابنه النشو هذا.

سقوط غرناطة ونهاية حكم المسلمين في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط غرناطة ونهاية حكم المسلمين في الأندلس.
897 جمادى الأولى - 1492 م
زحف الأسبان على غرناطة وحاصروها وامتد الحصار إلى هذه السنة وكل ذلك وأميرها محمد الصغير ممتنع عن تسليمها، فأصاب أهلها المجاعة الشديدة، وأشار زعماؤها على محمد الصغير بالصلح مع الأسبان لكنه رفض ذلك، كما طلب الملك فرديناند من محمد الصغير مغادرة غرناطة إلى أي مدينة يشاء من مدن الأندلس فرفض ذلك أيضا، فاشتد الحصار أكثر على غرناطة حتى أقام مدينة بجانب غرناطة يأوي إليها الجنود ليتقوا بها البرد في الشتاء، ولكن شدة الحصار وما نال أهل غرناطة من الجوع والمجاعة الشديدة اضطر أميرها محمد الصغير لمفاوضة فرديناند بتسليم غرناطة فأرسل المندوبين لهذه المهمة فتمت المفاوضة بوضع معاهدة التسليم ووقع الطرفان عليها وتضمنت ستة وخمسين بندا تعهد فيها الأمير محمد الصغير ووزراؤه والفقهاء والعلماء بتسليم المدينة في ظرف ستين يوما ابتداء من تاريخ المعاهدة التي بدأت في شهر تشرين الثاني الميلادي من عام 1491م فتم تسليم غرناطة في تاريخ 21 ربيع الأول من هذه السنة وبهذا التسليم ينتهي الحكم الإسلامي في الأندلس بعد أن دام فيها قرابة الثمانية قرون، أما الأمير محمد الصغير فلجأ إلى مدينة فاس بالمغرب وسلطانها يومئذ محمد الشيخ الوطاسي المعروف بالبرتغالي، وبقي فيها إلى أن توفي عام 940هـ.

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.
1107 - 1695 م
انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف فهزم جيوش المجر ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واسترد بعض الجزر في بحر إيجه.

الروس يستولون على (خوتين) ونهر (الدانوب) ويشعلون النار في الأسطول العثماني في خليج (جشمة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الروس يستولون على (خوتين) ونهر (الدانوب) ويشعلون النار في الأسطول العثماني في خليج (جشمة).
1184 ربيع الأول - 1770 م
كانت الدولة الروسية طامحة إلى بولونيا وكان ذلك ضد مصلحة فرنسا فأغرت هذه الدولة تركيا عليها وحرضتها على محاربتها وكان الصدر إذ ذاك محسن زاده محمد باشا فعارض في هذا الأمر أشد المعارضة لعلمه بضعف تركيا إذ ذاك وعدم استعدادها لإعلان حرب كبيرة كهذه فعزله السلطان وعين بدله سلحدار ماهر حمزة باشا فأعلن الحرب على روسيا وقاد باغلقجي محمد أمين باشا جيشاً تركياً وتصدى به لعبور نهر الدانوب وفي أثناء ذلك عبرت روسيا نهر الدنييستر وحاصرت (خوتن) ولكن مولدواني باشا وخان القرم تمكنا من طرد الروس من هناك وفي هذا الحين وشي بالصدر فعزل وقتل وعين مكانه مولدواني علي باشا فتقدم لعبور نهر الدنييستر فنصب عليه حرس من السفن وبينما هو يستعد لمقاتلة الأعداء في أثناء ذلك فاضت مياه النهر فجأة فخاف الجنود أن ينكسر الجسران فمروا بدون نظام وتراكموا على الجسرين فانقلبا في النهر وغرق أكثر من كان عليهما. وكان القائد التركي قد وضع ستة آلاف جندي في الضفة الأخرى فدافعوا عن أنفسهم حتى قتلوا جميعاً. ثم إن هذا القائد أخلى خوتين بعد أن جردها من جميع الذخائر فاستولى عليها الروس. أما الجيوش الروسية التي كانت على حدود آسيا فكانت ظافرة أيضاً فإنها استولت على قبارطاي وكرجستان وجزء كبير من أرمنستان. وكانت روسيا أرسلت رجالها لإثارة اليونانيين والصربيين والجبليين (الجبل الأسود) وغيرهم في الجهات التي يكثر فيها العنصر الأرثوذكسي وبذلك صارت تركيا مغلولة إحدى اليدين عن مقارعة خصيمتها فإنها أرسلت جيوشاً كثيرة لقمع هذه الثورات الداخلية وأبقتها في تلك البلاد لعدم عودة أهلها إلى التمرد. ولما كانت روسيا ليس لها عمارة بالبحر الأسود استقدمت أساطيلها من بحر البلطيك واستعانت بسفن من إنكلترا والفلمنك والبنادقة واستأجرت ضباطاً ورجالاً لها فأقبل هذا الأسطول إلى البحر الأبيض ومر بسواحل مورة وأمد رجال الثورة هناك بالمال والسلاح. فلما رأت فرنسا تغلغل روسيا في البحر الأبيض كرهت ذلك جداً وعرضت على الدولة العثمانية النجدة فقبلتها فحضر أحد مهندسيها واسمه البارون (توت) ليساعد مهندسي الترك على ترميم القلاع وبناء الاستحكامات وعرضت إسبانيا مساعدتها على أن تمنحها امتيازات تجارية فأبى الترك ذلك وظهر عجز الجيش العثماني في تعليماته ونظاماته أمام الجيوش الأوروبية التي كانت قد خطت خطوات واسعة في سبيل النظام العسكري. أما الأسطول الروسي بالبحر الأبيض المتوسط فإن خطره لما استشرى هناك أرسلت إليه الدولة أسطولها تحت قيادة حسين باشا الجزائري ففاز عليه ثم تقدمت سفينته لأسر سفينة الأميرال الروسي الذي كان يعاونه كبار رجال البحر من الإنكليز فأسرع الأميرال بالانتقال إلى سفينة أخرى وأشعل في السفينة التي تركها النار فاحترقت وأصيب القبودان حسين باشا بجروج اقتضت أن ينقل إلى البر ثم إن القائد العام حسام الدين باشا أمر أن تدخل العمارة إلى ميناء جشمه وكانت ميناء ضيقة فنصحه القبودان حسين باشا بأن ذلك لا يجوز وربما أفضى إلى ضياع الأسطول كله فلم يصغ إليه. فلما رأى قواد الأسطول الروسي أن العمارة العثمانية دخلت ذلك الميناء حصروها وصفوا بقية السفن وأمروها بالضرب وساقوا الحراقات للهجوم على السفن العثمانية فوقعت العمارة العثمانية في حالة سيئة فأحرقت جميعها إلا سفينتين كبيرتين وخمس سفن صغيرة. فلما شفي حسين باشا الجزائري من جراحه عاد إلى الآستانة وطلب من الصدر أن يأذن له في فتح جزيرة ليمنوس التي استولى عليها الروس برجال ينتخبهم من الفدائيين فأذن له فانتخب أربعة آلاف رجل فذهب بهم ونزل في سفن مأجورة حتى نزلوا جميعاً بالجزيرة فأوقعوا بالروس حتى أجلوهم عنها. وانتصرت الجيوش العثمانية على الروس أيضاً عند طرابزون وكرجستان. ثم أسندت قيادة السفن لحسين باشا الجزائري لما اشتهر عنه من الحزم والدربة فأخذ الأسطول العثماني وخرج لقتال الأسطول الروسي في البحر الأبيض فاضطره للهرب. أما عساكر روسيا فقد تقدمت بعد أن انتصرت على الجيوش العثمانية في عدة مواقع واستولت على قلاع إسماعيل وكلي وبندر وآق كيرمان. فاضطرت الدولة للجد في حشد الجنود ولكن كانت النمسا وبروسيا أسرع منها في الوساطة فرفضت روسيا هذه الوساطة وطلبت أن تتفق مع الأتراك مباشرة وعرضت مطالب فرفضتها تركيا فرجعت الحرب إلى ما كانت عليه فاستولت روسيا على قلاع ماجين وطولجي وإيساقجي ودخلت جنودها بلاد القرم واستولت على قلاع طومان وكرج وكفه وكرزلوه فهاجر كثير من التتار إلى الأناضول. وفي خلال هذه الحرب كانت روسيا بعثت البرنس دلفوروكي بجيش لفتح بلاد القرم فقابله السلحدار إبراهيم باشا وهزمه فعمد الروس إلى إثارة أهل القرم بأنها إنما تريد أن تساعدهم على استقلالهم عن الأتراك الذين جعلوا أنفسهم سادة عليهم مع أنهم أعرق منهم في السيادة إذ هم أحفاد جنكيزخان إلى غير ذلك من الأضاليل فحلت هذه الأقوال عروة الوحدة بين الترك وبينهم ففترت عزائمهم وقصروا في الدفاع عن بلادهم سنة (1185) هـ وحاولت روسيا أن تعقد مع تركيا عهداً مقتضاه استقلال القرم وأن تستولي روسيا على قلعة كرتس وبناء قلعة في مدخل بحر أزوف وأن تكون الملاحة حرة لروسيا في جميع موانئ الدولة التركية في البحر الأسود وأن يكون لتلك الدولة حق حماية المسيحيين الأرثوذكس في تركيا فرفضت تركيا هذا الشرط الأخير فعاد الجفاء بين الدولتين على ما كان عليه فتقدم الصدر الأعظم محسن زاده باشا وانتصر على الروس بجوار بزارجق ووارنة وصدهم أيضاً علي باشا الداغستاني أمام روسجق ودحرهم عثمان باشا دحوراً عظيماً وقتل منهم تسعة آلاف وأسر الجنرال وينين وقتل الجنرال واسمان من جرح أصابه.

إعلان ألبانيا كونها جمهورية شعبية بعد إلغاء الملكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان ألبانيا كونها جمهورية شعبية بعد إلغاء الملكية.
1365 صفر - 1946 م
بعد استقرار الأحوال في ألبانيا، وعلى إثر فوز أنور خوجا بها، أُعلنت ألبانيا جمهوريةً شعبية، وأُلغيت الملكية رسميًا، وأصبح أنور خوجا رئيسًا للبلاد، وما إن أمسك بمقاليد الأمور حتى بادر إلى قطع العلاقات مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وكان أنور خوجا من المعجبين بـ"ستالين" دكتاتور الاتحاد السوفيتي، فوقف إلى جانبه حين نشب خلاف سنة (1367هـ = 1948) بينه وبين "تيتو" الرئيس اليوغسلافي، على الرغم من مساندة الحزب الشيوعي اليوغسلافي للشيوعيين الألبان في أثناء الاحتلال الإيطالي لبلادهم، غير أن هذا التأييد الذي أبداه أنور خوجا للسياسة السوفيتية توقف بعد وفاة ستالين سنة (1373هـ = 1953م)، وانتهاج خلفائه سياسة مغايرة؛ فتحوَّل التأييد إلى عداء مستحكم، انتهى بقطع العلاقات بين البلدين في سنة (1381هـ = 1961م)، وكان من الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة وقوف "خوجا" إلى جانب الصين في صراعها الأيديولوجي المذهبي ضد الاتحاد السوفيتي، ثم أعقب ذلك انسحاب ألبانيا من حلف "وارسو" سنة (1388هـ = 1968م)، والتوقف عن المشاركة في "الكوميكون"، وهو المجلس المشترك لمساعدة دولة الكتلة الشرقية.

406 - محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو بكر الكناني القرطبي، المعروف بابن حيونه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن إبراهيم بن عيسى، أبو بكر الكنانيّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن حيُّونه. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان حافظًا للفقه، مشاورًا، عظيم الوجاهة.

528 - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام، أبو مروان العذري، الغرناطي، المعروف بابن البيطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - عبد الملك بن بونه بن سعيد بن عصام، أبو مروان العذري، الغرناطي، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 549 هـ]
نزيل مالقة.
سمع من غالب بْن عطيَّة، وأبي محمد بْن عَتّاب، وأبي جعفر البَطْرُوجيّ، وجماعة، وكان عارفًا بصناعة الحديث، معتنيًا بالآثار، ولي قضاء مالقة، وقد روى عَنْهُ أبو القاسم السُّهَيْليّ، وأبو عبد الله ابن الفخّار، وتُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقد جاوز السبعين.

296 - يحيى بن أحمد بن يحيى بن سيدبونه، أبو زكريا الخزاعي، الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - يحيى بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن سيدبونه، أَبُو زكريا الخُزَاعي، الداني. [المتوفى: 578 هـ]
روى عَن أبيه، وأبي إِسْحَاق بْن جماعة. وأخذ القراءات عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الداني. وحجَّ، وسمع بالإسكندرية.
سمع منه فِي هذا العام مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عامر الداني.

261 - عبد الحق بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو محمد المالقي، العبدري، المعروف بابن البيطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد الحق بْن عَبْد الملك بْن بُونُهْ بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد المالقيّ، العَبْدَريّ، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 587 هـ]
نزيل مدينة المُنكَّب بالأندلس.
شيخ معمر، يروي عنه أَبِيهِ أَبِي مَرْوَان، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر بْن العاص، وغالب بْن عطية، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الْحَسَن بْن -[834]- مغيث، وطائفة. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: كَانَ عالي الإسناد، صحيح السّماع، اعتنى بِهِ أَبُوه وسمعه صغيرًا، ورحل بِهِ إلى قُرْطُبة فأورثه نباهة، وأخذ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وقرأتٌ بخط ابن سالم أَنَّهُ تُوُفّي فِي آخر سنة سبعٍ وثمانين.
وقال ابن حَوْط اللَّه: تُوُفّي يوم الأضحى سنة ستّ وثمانين، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وخمسمائة.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جماعة كابن دحية، وغيره.
وقال ابن فرتون: حدثنا عنه هانئ بن هانئ، وابنا حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وَغَيْرُهُمْ.
ومن روايته عَنِ اثنين عَنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِي الفضل الجوهري، قَالَ:
يا خَرِبَ القلب عامرَ الوطن ... عِشْتَ وغرَّتْكَ صحةُ البدنِ
لا أَنْت قصَّرتَ فِي القبيح ولا ... سترتَ بعضَ القبيح بالحسنِ
لو كنتَ مِمَّنْ تكفّه وَعْظةٌ ... كفك ذكرُ الحنُوط والكفنِ

413 - محمد بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عبد الله العبدري، المالقي، نزيل غرناطة، ويعرف بابن البيطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.
ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ.

229 - جعفر بن عبد الله بن محمد بن سيد بونه، أبو أحمد الخزاعي الأندلسي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - جعفر بن عبد الله بن محمد بن سيد بُونه، أبو أحمد الخزاعيّ الأندلسيّ الزّاهد، [المتوفى: 624 هـ]
من أهل قسطنطانية عمل دانية.
ذكره الأبَّارُ، فقال: أخذَ القراءاتِ عن أَبِي الْحَسَن بن هذيل، وسَمِع منه ومن أَبِي الْحَسَن بْن النِّعمة بِبَلنْسِيَة. وحجَّ في حياة السِّلَفِيّ، ورجع مائلًا إلى الزُّهْد والتَّخَلّي، وكان شيخَ الصوفية في زمانه. علا ذِكْرُهُ وبَعُدَ صيتُه في العبادة، إلّا أنَّه كانت فيه غفلةٌ، وقد رأيتُه. وتُوُفّي في ذي القِعْدَة عن عُلُوّ، سنٍّ نحو المائة سَنَة، وقد شيعَهُ بشرٌ كثيرٌ، وانتاب النّاسُ زيارة قَبْرِهِ.
وقال ابن مَسْدِيّ في " معجمه ": غلّق المائة إلّا ما يسقط أو يزيد من شهرِ. وأخذ القراءاتِ عن خاله يحيى، وابن هُذَيْل، وابن نمارة، وابن النِّعمة. وسَمِعَ بمكَّة من عليّ بن عمّار وليس من ابن الرفاعي، احتَلْتُ في السماع منه، فإنَّه كَانَ قد خرجَ عن هذا الفنّ.
قلتُ: وقد سَمِعَ " التّيْسير " من ابن هُذَيْل في ذي القِعْدَة سَنَة ستّين وخمسمائة بقراءة خاله الحَسَن بن أحمد بن سيد بونه الخُزَاعيّ.

32 - غالب بن حسن بن أحمد بن سيد بونه، الإمام القاضي أبو تمام الخزاعي الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - غالب بن حَسَن بن أَحْمَد بن سيد بُونه، الإِمَام القاضي أَبُو تمام الخُزاعيّ الداني. [المتوفى: 651 هـ]
صحِبَ قرابَتَهُ القُدْوةَ أبا أَحْمَد بن سيد بُونه، وروى عَنْ: أبيه، وأبي عَبْد اللَّه بْن مزين.
وكان فيما قال ابن الزُّبير: مُقرِئاً صالحًا، قاضيًا، قيل: كان له كل يوم ختْمة، رَأَيْته بغَرْناطة، تُوفّي سنة إحدى وخمسين وستمائة.

350 - محمد بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج بن أبي المعالي، ابن الدباب، الإمام العدل، الواعظ، جمال الدين، أبو الفضل البغدادي، البابصري، الحنبلي، ويعرف أيضا بابن الرزاز ولكنه بابن الدباب أشهر. سمي جده بذلك لكونه كان يمشي على تؤدة وسكون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي الفَرَج بْن أَبِي المعالي، ابن الدَّباب، الإِمَام العدْل، الواعظ، جمال الدّين، أَبُو الفضل البغداديّ، البابَصْريّ، الحنبليّ، ويُعرف أيضًا بابن الرّزّاز ولكنّه بابن الدّبّاب أشهر. سُمّي جدُّه بذلك لكونه كَانَ يمشي عَلَى تُؤدة وسْكون. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد جمال الدّين سنة ثلاثٍ وستّمائة فِي صفر. وسمع الكثير. وأجاز لَهُ -[561]-
خلق. وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة، فسمع " المهروانيّات الخمسة " من أَحْمَد بْن صَرْما. وسمع " جزء ابن الطّلاية " من الشيخين ابن أَبِي الجود وعبد السلام بن المبارك البردغولي.
وسمع السّادس والسّابع من " أمالي ابن ناصر " عَلَى عُمَر بْن أبي السّعادات. وسمع " مداراة النّاس " لابن أَبِي الدُّنيا عَلَى ثابت بْن مشرف. وسمع " الغُنْية " عَلَى ابن مُطيع الباجَسْرائيّ. وسمع كتاب " التفكر والاعتبار " من علي بن محمد بن علي ابن السقاء، قال: أخبرنا المبارك بْن أَحْمَد الكندي.
وسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام الثاني من " أمالي الوزير ". وسمع من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة الله بن المكرم " صفة المنافق " و" أمالي طراد ". وسمع من النفيس الزعيمي " الزُهد " لابن فضيل، بسماعة من ابن غبرة. وسمع من ابن صَرمًا أيضًا " جزء أَبِي بَكْر الصَّيْدلانيّ " والتاسع من " فضائل الصحابة " للدّارقُطْني، والثّالث من " الحربيّات ". والأوّل من " صحيح الدّارقُطْني " و" جزء ابن شاهين " والثالث من " البرّ والصِّلَة " وثلاثة " مجالس الخلدي " بسماعة للجميع من الأرْمَويّ.
وسمع من أَبِي الفتح عَبْد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلال " جزء ابن هزارمرد الصَّريفيني " سنة ثمان عشرة، قال: أخبرنا المبارك بن علي السمذي، قال: حدثنا الصَّريفينيّ.
قَالَ أَبُو العلاء الفَرَضيّ فِي حقّ شيخه ابن الدّباب: ثقة، فاضل، صحيح السماع. وسمع منه هو وجمال الدين أحمد ابن القلانسي المحدث وكمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي، وجماعة.
وقد وعظ فِي شيبته، وأجاز لطائفةٍ من أهل دمشق منهم علم الدّين البِرْزاليّ. وتُوُفّي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة خمسٍ ودفن بمقبرة الشُّونيزي.

غاية البيان ونهاية التبيان في تاريخ آل عثمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية البيان، ونهاية التبيان، في تاريخ آل عثمان
لعلاء الدين: علي بن القاضي سعدي.
المتوفى: سنة ...
وهو: تاريخ مختصر.
ليس كاسمه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت