نتائج البحث عن (668) 13 نتيجة

668- جبار بن الحكم السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

668- جبار بن الحكم السلمي
جبار بْن الحكم السلمي يقال له: الفرار.
ذكره المدائني فيمن وفد من بني سليم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وسألوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدفع لواءهم إِلَى الفرار، فكره ذلك الاسم، فقال له الفرار: إنما سميت الفرار بأبيات قلتها وأولها:
1668- رجاء الغنوي
ب د ع: رجاء الغنوي له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يَوْم الجمل.
روت عنه سلامة بنت الجعد، أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظن أن أحدًا أتى أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا يصح حديثه.
وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده، وَأَبُو عمر: ساكنة.
ورويا له حديث: " من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللَّه ".
وقال أَبُو نعيم: رجاء امرأة لها صحبة.
2668- عاصم بن حدرة
ب د ع: عاصم بْن حدرة، وقيل: ابن حدرد.
روى سَعِيد بْن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا عَلَى عاصم بْن حدرة، فقال: ما كان لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بواب قط، ولا مشي معه بوسادة قط، ولا أكل عَلَى خوان قط.
أخرجه الثلاثة.
حدرة: بحاء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، ثم راء، وهاء، قاله ابن ماكولا.
3668- عصمة بن أبير
ب: عضمة بْن أَبِير بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن صريم بْن وائله بْن عَمْرو بْن عَبْد اللَّه بْن لؤي بْن عمرو بْن الحارث بْن تيم بْن عَبْد مناة بْن أد بْن طابخة بْن الياس بْن مضر التيمي تيم الرباب وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام قومه بني تيم بْن عَبْد مناة، وهذا تيم هُوَ ابْنُ عم تميم بْن مر بْن أد ابْنُ طابخة.
وشهد عصمة هَذَا قتال سجاح التي ادعت النبوة أيام أَبِي بَكْر، وكان عَلَى بني عَبْد مناة يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
أَبِير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم.

4668- المثنى بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4668- المثنى بن حارثة
ب د ع: المثنى بْن حارثة بْن سلمة بْن ضمضم بْن سعد بْن مرة بْن ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة بْن عكابة بْن صعب بْن عَليّ بْن بكر بْن وائل الربعي الشيباني وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، مع وفد قومه، وسيره أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عَنْهُ فِي صدر خلافته إِلَى العراق قبل مسير خَالِد بْن الْوَلِيد.
وهو الَّذِي أطمع أبا بكر والمسلمين فِي الفرس، وهون أمر الفرس عندهم، وَكَانَ شهما شجاعا ميمونا النقيبة حسن الرأي، أبلى فِي قتال الفرس بلاء لَمْ يبلغه أحد، ولما ولي عمر بْن الخطاب الخلافة سير أبا عُبَيْد بْن مسعود الثقفي والد المختار فِي جيش إِلَى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا، ولقوا الفرس بقس الناطف، واقتتلوا فاستشهد أَبُو عُبَيْد، وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية.
وهو الَّذِي تزوج سعد بْن أَبِي وقاص امرأته سلمى بنت جَعْفَر، وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأت من المسلمين جولة، فقالت: " وامثنياه، ولا مثنى للمسلمين اليوم، فلطمها سعد، فقالت: أغيرة وجبنا؟ ! فذهبت مثلا.
وَكَانَ كَثِير الإغارة عَلَى الفرس، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر، فقال: من هَذَا الَّذِي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بْن عَاصِم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذَلِكَ المثنى بْن حارثة الشيباني، ثُمَّ قدم بعد ذَلِكَ عَلَى أَبِي بكر فقال: ابعثني عَلَى قومي أقاتل بهم أهل فارس، وأكفيك أهل ناحيتي من العدو، ففعل أَبُو بكر، وأقام المثنى يغير عَلَى السواد، ثُمَّ أرسل أخاه مسعود بْن حارثة إِلَى أَبِي بكر يسأله المدد، فأمده بخالد بْن الْوَلِيد، فهو الَّذِي أطمع فِي الفرس.
ولما عرض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفسه عَلَى القبائل، أتى شيبان، فلقي معروق بْن عَمْرو، والمثنى بْن حارثة، فدعاهم، وسنذكر القصة فِي معروق، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حَتَّى قيل: لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لَمْ نبت ليلة معا
وله مراث حسان، وَكَانَ أعور، قيل: إنه بكى عَلَى أخيه حَتَّى دمعت عينه العوراء.
أخرجه الثلاثة.

5668- أبو أثيلة بن راشد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5668- أبو أثيلة بن راشد
ب: أبو أثيلة بن راشد السلمي لَهُ صحبة، يعد فِي أهل الحجاز، وقد تقدم ذكره وذكر ابنته أثيلة فِي ترجمة عَامِر بن مرقش.
أخرجه أبو عمر مختصرا.

6689- آسية بنت الفرج الجرهمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6689- آسية بنت الفرج الجرهمية
د ع: آسية بنت الفرج الجرهمية نزلت الحجون من مكة.
روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد العقيلي، قال: جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم كان مسكنها بالحجون حجون مكة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، ني أخطأت على نفسي وزنيت فطهرني، قال: " فهل ولدت؟ " قالت: لا.
قال: " فكم بقى عليك من ولادتك؟ " فأخبرته بنحو شهر، قال: " لست بمطهرك حتى تلدي ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7668- خالة جابر بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7668- خالة جابر بن عبد الله
س: خالة جابر بن عبد الله
(2528) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر: أن خالته كانت في عدة، فأرادت أن تخرج إلى نخل لها تجذه، فقال لها رجل: ليس ذلك لك.
فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اخرجي فجذي نخلك، فعسى أن تصدقي أو تصنعي معروفاً ".
أخرجها أبو موسى
تحصين الإسكندرية وعمل الجسور خوفاً من مداهمة الفرنجة.
668 - 1269 م
اهتم السلطان الظاهر لأمر الإسكندرية وأولاها اهتمامه البالغ كل ذلك لأنها محط نظر الفرنج ومنها يدخلون مصر فأمر بتحصينها للغاية فعملت الجسور عليها التي تمنع دخول السفن وحصنت بالأسوار، وقتلت الكلاب التي فيها.

668 - الضياء بن الزراد الدمشقي، القارئ بالألحان وبالقراءات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - الضِّيَاء بن الزَّرّاد الدِّمَشْقِيّ، القارئ بالْألحان وبالقراءات. [المتوفى: 620 هـ]
قَالَ أَبُو المُظَفَّر سِبط الْجَوْزيّ: اجتمعت بِهِ بخِلاط، وَكَانَ يتردّد إلينا، ويقرأ طيّبًا، ثُمَّ داخل الدَّوْلَة، جاءني يومًا يبكي، فَقَالَ: البارحة حضرت عند الْأشرف، وناولني قدحًا، فامتنعت، وَهُوَ ساكت ينظر، فما زالوا بي حَتَّى شربته، فعضّ الْأشرف عَلَى إصبعه وَقَالَ: والَكْ فعلتهَا! حَطّيت الخمر على مائة وأربعة عشر سورة؟! والله لو خُيّرت أن أحفظ القُرْآن كما تحفظه، وأدعُ مُلكي، لاخترتُ حفظ القُرْآن، ثُمَّ نزلت حُرمته فَكَانَ يدور البلاد عَلَى أصحاب القِلاع -[601]- لرسوم لَهُ عَلَيْهِم، فخرج من حَرّان ومعه ثلاثة غِلمان مُرد، فنام في وادٍ، فقتلوه، وأخذوا ما معه، فظفر بهم الحاجب عَليّ فقتلهم به.

668 - عبد العزيز بن أبي القاسم عبد المنعم بن إبراهيم بن يحيى. الأجل، عماد الدين، أبو محمد ابن النقار، المصري، الشافعي، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - عبدُ العزيز بن أَبِي القاسم عبدِ المنعم بن إِبْرَاهِيم بن يحيى. الأجَلُّ، عمادُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد ابن النقّارِ، الْمَصْريّ، الشّافعيّ، الكاتب، [المتوفى: 640 هـ]
أخو الرشيدِ عبدِ المحسن.
كَانَ عَلَى ديوانِ الحشرية بمصر إلى أن مات.
وُلِد فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي. روى عنه: -[322]-
الزكيُّ المُنْذريُّ، والعلاءُ بنُ بَلَبان، والشرفُ الدِّمْياطيّ، والمجد ابن الحلوانية، والقاضي أبو المجد ابن العديم، ومُوفقيَّهُ بنتُ وَرْدان.
تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من رمضانَ.

668 - محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح، شمس الدين، أبو عبد الله الصوري، المقدسي، الصالحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - مُحَمَّد بْن عبد المؤمن بْن أَبِي الفتح، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الصُّوري، المقدسي، الصالحي [المتوفى: 690 هـ]
ابن عم شيخنا التّقيّ أَحْمَد.
وُلِد سنة إحدى وستّمائة وسمع من أَبِي اليُمن الكِنْديّ وهو آخر من سَمِعَ منه وسمع من أَبِي القاسم ابن الحرستاني وابن ملاعب وأبي عبد الله ابن البناء وجماعة.
وتفقّه وكتب الخطّ المنسوب ونسخ بخطّه الكُتب ورحل إلى بغداد فسمع بها من أبي علي ابن الجواليقي وعبد السلام الداهري وأبي حفص السُّهروردي وغيرهم وأجاز لَهُ: عَبْد العزيز ابن الأخضر وابن طَبَرْزَد.
وكان من بقايا الشيوخ المُسندين فِي زمانه، أكثر عنه المِزّيّ والبِرْزاليّ وابن العطّار وابن سيّد النّاس وجماعة وكان يطلع فِي الأمانة إلى المرج ويؤدّب ويسعى فِي الرّزق وتُوُفّي فِي منتصف ذي الحجّة.

668 - علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبدوس، الشيخ أبو الحسن ابن الحلاوي الحراني، الزاهد، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

668 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن عَبْدُوس، الشَّيْخ أبو الْحَسَن ابن الحلاوي الحَرَّانيّ، الزَّاهد، الصُّوفيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خال شيخنا ابن تيميّة.
روى عن عِيسَى الخيّاط. وصحِب المشايخ وتجرّد وسافر ولقي الكبار وحفظ عَنْهُمْ كثيرًا من أخبار الصّوفيّة وآدابهم. وأنفق ماله فِي وجوه الخير واختلّ عقله مرّةً من الذِكْر والعبادة وعولج ثُمَّ تماثل وكان مقيمًا بالخانكاه الأسَديّة.
تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي سادس عَشْر رمضان، روى عَنْهُ البِرْزاليّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت