نتائج البحث عن (الشاة) 10 نتيجة

(الشَّاة) الْوَاحِدَة من الضَّأْن والمعز والظباء وَالْبَقر والنعام وحمر الْوَحْش (يُقَال للذّكر وَالْأُنْثَى) (ج) شَاءَ وشياه
  • أذن الشاة
أذن الشاة: راجع: آذان الجدي. وأذن الغزال، لسان الكلب (بوشر).
(آذان الشَّاة) عشب من الفصيلة الحمحمية ينْبت فِي أوروبة وحوض الْبَحْر الْمُتَوَسّط يسْتَعْمل فِي علاج الْخراج
الشاة: الوا حدة من الغنم تقع على الذكر والأنثى من الضأن والمَعْزِ وأصلُها شاهة فالشاة والغنم أعمُّ من ذات الوبر والأشعار والضأنُ مختص بذات الوبر والمعزُ بذات الأشعار.
الشَّاةُ: اسم مؤنث للذكر والأنثى. فإذا أردت الشاء بطرح الهاء فليس هو للذكر مثل حمام وجراد يقصد بهما الذكر من نوعهما؛ وإنما الشاء جمع. وتصغيرها شاة شويهة، وتصغير شاء شُوَيُّ. وثلاث شياه ذكور وثلاث من الشاء ذكور، لأنك تقول هذه شاة ذكر. فإذا أردت إظهار التذكير قلت: عندي ثلاثة ذكور من الشاء.

شأن الشاة المسمومة

سير أعلام النبلاء

شان الشاة المسمومة:
وقال ليث بن سعد، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: لما فتحت خيبر أَهديتُ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَاةً فيها سم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اجمعوا من كان ههنا من اليهود". فجمعوا له، فقال لهم رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أبوكم"؟ قالوا: أبونا فلان. قال: "كذبتم، بل أبوكم فلان". قالوا: صدقت وبررت. قال لهم: "هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه"؟ قالوا: نعم، يا أبا القاسم، وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في آبائنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من أهل النار"؟ قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "اخسؤوا فيها فوالله لا نخلفكم"، ثم قال: "هل أنتم صادقي"؟، قالوا: نعم قال: "أجعلتم في هذه الشاة سما"؟ قالوا: نعم. قال: "فما حملكم على ذلك"؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك. أخرجه البخاري1.
وقال خالد بن الحارث: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس أن يهودية أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بِهَا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فسألها عن ذلك، قالت: أردت لأقتلك. فقال: "ما كان الله ليسلطك على ذلك". أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها. قال: "لا" فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. متفق عليه من حديث خالد2.
وقال عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي سلمة وابن المسيب،
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "3169" و"5777" من طريق الليث، به.
2 صحيح: أخرجه البخاري "2617"، ومسلم "2190" من طريق خالد بن الحارث، به.

-شأن الشاة المسمومة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " وَمَا ذَاكَ "؟ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لِمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ لِرَجُلٍ؛ - يَعْنِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ. فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ: فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَفَتَّشْنَا متاعه، فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ.

-شَأْنُ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ.
وَقَالَ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجمعوا من كان ها هنا مِنَ الْيَهُودِ ". فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نعَمَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَبُوكُمْ "؟ قَالُوا: أَبُونَا فُلانٌ. قَالَ: " كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ "، قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ. قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ "؟ قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي آبَائِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِنَ أَهْلُ النَّارِ "؟ فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا ثُمَّ

177 - إسحاق بن علي بن أبي ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم، أبو القاسم الدينوري الأصل، البغدادي، التاجر المعروف بابن البقال. ويعرف بابن الشاة الحلابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - إِسْحَاق بْن عليّ بْن أَبِي ياسر أَحْمَد بْن بُنْدار بْن إِبْرَاهِيم، أبو القاسم الدِّينَوَرِيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، التّاجر المعروف بابن البقّال. ويُعرف بابن الشّاة الحلّابة. [المتوفى: 594 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وعليّ ابن الصّبّاغ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، وغيرهما. سافر الكثير فِي التّجارة. وتُوُفّي فِي رابع ربيع الأوّل.
وهو من بيتٍ معروف بالرّواية والأمانة.
الواحدة من: الغنم، تقع على الذكر والأنثى من الضأن والمعز، وأصلها: شوهة، ولهذا إذا صغّرت عادت الهاء، فقيل:
«شويهة»، والجمع: شياه بالهاء، في الوقف والدرج.
«تحرير التنبيه ص 117».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت