نتائج البحث عن (417) 47 نتيجة

417- بشر بن البراء
ب د ع: بشر بْن البراء بْن معرور الأنصاري الخزرجي من بني سلمة، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، شهد بشر العقبة، وبدرًا، وأحدًا، ومات بخيبر حين افتتاحها سنة سبع من الهجرة، من الأكلة التي أكل مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الشاة المسمومة، قيل: إنه لم يبرح من مكانه الذي أكل فيه حتى مات، وقيل: بل لزمه وجعه ذلك سنة، ثم مات، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين واقد بْن عَبْد اللَّهِ التميمي حليف بني عدي.
وهو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من سيدكم يا بني سلمة؟، قَالُوا: الجد بْن قيس عَلَى بخل فيه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم: الأبيض الجعد بشر بْن البراء.
كذا ذكره ابن إِسْحَاق، ووافقه صالح بْن كيسان، وَإِبْرَاهِيم بْن سعد، عن الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، عن أبيه.
وروى معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لبني ساعدة: من سيدكم؟، قَالُوا: الجد بْن قيس.
وهذا ليس بشيء، لأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يسود عَلَى كل قبيلة رجلا منها، ويجعله عليهم، وكذلك فعل في النقباء ليلة العقبة، لامتناع طباعهم أن يسودهم غيرهم، والجد من بني سلمة، وليس من بني ساعدة، وَإِنما كان سيد بني ساعدة سعد بْن عبادة، وهو لم يمت في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما مات بعده، وقال الشعبي، وابن عائشة: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لبني سلمة: بل سيدكم عمرو بْن الجموح.
وقول ابن إِسْحَاق، والزُّهْرِيّ أصح.
أخرجه الثلاثة.
سلمة: بكسر اللام.
1417- خبيب بن عدي
ب د ع: خبيب بْن عدي بْن مالك بْن عامر ابن مجدعة بْن جحجبي بْن عوف بْن كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(387) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ وَيَعْقُوبَ، قَالَ: حدثنا أَبِي، عن الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَبِي، يَعْنِي أَحْمَدَ: وَهَذَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ، عن عُمَرَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيِّ، حَلِيفِ بَنِي زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: " بَعَثَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّ، جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لأُمِّهِ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهدةِ، بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ، ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو لِحْيَانَ، فَنَفَرُوا إِلَيْهِمْ بِقَرِيبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ، فَاقْتَصَّوْا آثَرَهُمْ حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمُ التَّمْرَ فِي مَنْزَلٍ نَزَلُوهُ، قَالُوا: نَوَى تَمْرِ يَثْرِبَ، فَاتَّبَعُوا آثَارَهُمْ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَأُوا إِلَى قَرْدَدَ، فَأَحَاطَ بِهِمُ الْقَوْمُ فَقَالُوا: انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ، وَلَكُمُ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ لا نَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدًا، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ الْقَوْمِ: أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ لا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ، اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ، فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ، فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عَلَى الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ، فِيهِمْ خَبِيبٌ الأَنْصَارِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ، وَرَجُلٌ آخَرُ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَرَبَطُوهُمْ بِهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ، وَاللَّهِ لا أَصْحَبُكُمْ، إِنَّ لِي بِهَؤُلاءِ لأُسْوَةً، يُرِيدُ الْقَتْلَى، فَجَرُّوهُ وَعَالَجُوهُ، فَأَبَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَتَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِخَبِيبٍ، وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ حَتَّى بَاعُوهُمَا بِمَكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: خَبِيبًا، وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ خَبِيبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا قَتْلَهُ، فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ بَنَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يْسَتَحِدُّ بِهَا لِلْقَتْلِ، فَأَعَارَتْهُ إِيَّاهَا، فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا، قَالَتْ: وَأَنَا غَافِلَةٌ، حَتَّى أَتَاهُ فَوَجَدْتُهُ مُجْلِسُهُ عَلَى فَخْذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ، قَالَ: فَفَزَعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا خَبِيبٌ، فَقَالَ: أَتَحْسَبِينَ أَنِّي أَقْتُلُهُ؟ مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ، فَقَالَت: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسِيرًا خَيْرًا مِنْ خَبِيبٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمًا يَأْكُلُ قِطْفًا مِنْ عِنَبٍ فِي يَدِهِ، وَإِنَّهُ لَمُوثَقُ فِي الْحَدِيدِ.
وَمَا بِمَكَّةَ مِنْ تَمْرَةٍ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّهُ لَرِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ خَبِيبًا، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَرَمِ لِيَقْتُلُوهُ فِي الْحِلِّ، قَالَ لَهُمْ خَبِيبٌ: دَعُونِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، فَتَرَكُوهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جَزَعٌ مِنَ الْمَوْتِ لِزِدْتُ، اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَاقْتُلْهُمْ بَدَدًا، وَلَا تَبْقِ أَحَدًا:
فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَتَلَهُ.
وَكَانَ خَبِيبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاةَ "
واستجاب اللَّه لعاصم بْن ثابت يَوْم أصيب، فأخبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابه حين أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إِلَى عاصم بْن ثابت حين حدثوا أَنَّهُ قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلًا عظيمًا منهم يَوْم بدر، فبعث اللَّه إِلَى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا عَلَى أن يقطعوا منه شيئًا.
كذا في هذه الرواية أن بني الحارث بْن عامر ابتاعوا خبيبًا، وقال ابن إِسْحَاق: وابتاع خبيبًا حجير بْن أَبِي إهاب التميمي، حليف لهم، وكان حجير أخا الحارث بْن عامر لأمه، فابتاعه لعقبة بْن الحارث ليقتله بأبيه.
وقيل: اشترك في ابتياعه أَبُو إهاب بْن عزيز، وعكرمة بْن أَبِي جهل، والأخنس بْن شريق، وعبيدة بْن حكيم بْن الأوقص، وأمية بْن أَبِي عتبة، وبنو الحضرمي، وصفوان بْن أمية، وهم أبناء من قتل من المشركين يَوْم بدر، ودفعوه إِلَى عقبة بْن الحارث، فسجنه في داره، فلما أرادوا قتله خرجوا به إِلَى التنعيم فصلى ركعتين، وقال:
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
وقد قربوا أبناءهم ونساءهم وقربت من جذع طويل ممنع
وكلهم يبدي العداوة جاهدًا علي، لأني في وثاق بمضيع
إِلَى اللَّه أشكو غربتي بعد كربتي وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي
فذا العرش صيرني عَلَى ما أصابني فقد بضعوا لحمي وقد ضل مطمعي
وذلك في ذات الإله وَإِن يشأ يبارك عَلَى أصوال شلو ممزع
وقد عرضوا بالكفر والموت دونه وقد ذرفت عيناي من غير مدمع
وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذاري حر نار تلفع
فلست بمبد للعدو تخشعًا ولا جزعًا، إني إِلَى اللَّه مرجعي
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا عَلَى أي جنب كان في اللَّه مصرعي
وهو أول من صلب في ذات اللَّه واسم الصبي الذي درج إِلَى خبيب، فأخذه: أَبُو حسين بْن الحارث بْن عامر بْن نوفل بْن عبد مناف، وهو جد عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن بْن أَبِي حسين، شيخ مالك.
أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، أخبرني جَعْفَر بْن عمرو بْن أمية الضمري: أن أباه حدثه، عن جده، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه عينًا وحده، فقال: جئت إِلَى خشبة خبيب فرقيت فيها وأنا أتخوف العيون، فأطلقته فوقع إِلَى الأرض، ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الأرض، فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة وكان عاصم قد أعطى اللَّه عهدًا أن لا يمس مشركًا، ولا يمسه مشرك أبدًا، فمنعه اللَّه بعد وفاته، لما أرادوا أن يأخذوا منه شيئًا، فأرسل اللَّه الدبر فحماه.
أخرجه الثلاثة.
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، وهو البراد بالباء الموحدة، والراء، وآخره دال مهملة.
وأسيد بْن جارية: بفتح الهمزة وكسر السين، وجارية بالجيم.

2417- شرحبيل بن معد يكرب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2417- شرحبيل بن معد يكرب
د ع: شرحبيل بْن معديكرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع بْن معاوية بْن كندة الكندي يعرف بعفيف، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.
روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن إياس بْن عفيف، عن أبيه، عن جده في دلائل النبوة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ويرد في العين، إن شاء اللَّه تعالى.

3417- عبد العزيز بن بدر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3417- عبد العزيز بن بدر
ب عَبْد العزيز بْن بدر بْن زَيْد بْن معاوية بْن خشان بْن أسعد بْن وديعة بْن مبذول بْن عثم بْن الربعة بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة الجهني الربعي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: عَبْد العزى، فسماه عَبْد العزيز، ذكره ابْنُ الكلبي فِي نسب قصاعة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
عثم: بالعين المهملة والثاء المثلثة، خشان، بكسر الخاء المعجمة، وبالشين المعجمة، وآخره نون.
4417- قيسبة بن كلثوم
د ع: قيسبة بْن كلثوم بْن حباشة وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، لَهُ ذكر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.

7417- أم الحكم بنت أبي سفيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7417- أم الحكم بنت أبي سفيان
ب: أم الحكم بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت أم حبيبة، زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيها، وأخت معاوية لأبيه وأمه.
أسلمت يوم الفتح، وكانت حين نزل قوله تعالى: {{وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ}} ، تحت عياض بن غنم القهري، فطلقها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي، وهي أم عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، المعروف بابن أم الحكم.
أخرجها أبو عمر.
الفتنة ببغداد والشغب.
417 - 1026 م
كثر تسلط الأتراك ببغداد، فأكثروا مصادرات الناس، وأخذوا الأموال، حتى إنهم قسطوا على الكرخ خاصة مائة ألف دينار، وعظم الخطب، وزاد الشر، وأحرقت المنازل، والدروب، والأسواق، ودخل في الطمع العامة والعيارون، فكانوا يدخلون على الرجل فيطالبونه بذخائره، كما يفعل السلطان بمن يصادره، فعمل الناس الأبواب على الدروب، فلم تغن شيئاً، ووقعت الحرب بين الجند والعامة، فظفر الجند، ونهبوا الكرخ وغيره، فأخذ منه مال جليل، وهلك أهل الستر والخير، فلما رأى القواد وعقلاء الجند أن الملك أبا كاليجار لا يصل إليهم، وأن البلاد قد خربت، وطمع فيهم المجاورون من العرب والأكراد، راسلوا جلال الدولة في الحضور إلى بغداد، فحضر في السنة التالية.
اتفاق الخليل بين الفلسطينيين واليهود.
1417 - 1996 م
قدمت السلطة الفلسطينية تنازلات جديدة بعد عودة حزب الليكود إلى الحكم برئاسة بنيامين نتنياهو المعارض لاتفاق أوسلو فتم توقيع اتفاق في 15 يناير يقضي بتقسيم مدينة الخليل إلى قسمين: قسم يهودي في قلب المدينة بما فيها الحرم الإبراهيمي وقسم عربي يشمل الدائرة الأوسع للمدينة وتم وضع ترتيبات أمنية قاسية ومعقدة لضمان أمن 400 يهودي مقيمين في وسط المدينة ويضمن تنقلهم بين أكثر من 120 الف فلسطيني يسكنون الخليل، مما ضيق على سكان المدينة الفلسطينين تضييقا شديدا.

417 - ع: مطرف بن طريف الحارثي، الكوفي، العابد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - ع: مُطَرِّفُ بْنُ طريف الْحَارِثِيُّ، الْكُوفِيُّ، الْعَابِدُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ الْمُجَوِّدِينَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ، وَخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَكَانَ بِهِ مُعْجَبًا.
وقال ذواد بن علبة: مَا أَعْرِفُ عَرَبِيًّا وَلا أَعْجَمِيًّا أَفْضَلَ مِنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

417 - ق: الهذيل بن الحكم، أبو المنذر الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - ق: الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
وَعَنْهُ: مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

417 - اليسع بن طلحة بن أبزوذ المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - اليَسَع بن طلحة بن أبزوذ المكِّيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: طاووس، ومجالد، وعطاء.
وَعَنْهُ: سبطه عبد الوهّاب بن فليح، وفيض الرقي، ونُعَيم بن حمّاد، والوليد بن عطاء بن الأغرَّ.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث.
وقال ابن عَدِيّ: أحاديثه غير محفوظة.
قلت: وقع لنا من عواليه في " المخلصيات ".

417 - يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الكوفي الفاخوري الجرار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - يحيى بْن عيسى التَّميميُّ النَّهْشَليُّ الكُوفيُّ الفاخوريُّ الجرَّار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الرملة.
روى عَنِ الاعمش، ومسعر، وعبد الأعلى بْن أَبِي المساور، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الطُّنافسيّ، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، ومحمد بن مصفى، وخلق سواهم.
وكان يتردد إلى العراق. وكان الْإِمَام أحمد حَسَن الثناء عَلَيْهِ.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقوي.
قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: قَالَ لنا أبو معاوية الضرير: اكتبوا عنه، فطالما رأيته عند الأعمش.
ومن غرائبه ما رَوَاهُ محمد بن مصفى، عنه قال: حدثنا الأَعْمَشُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقَصَصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ؟ قَالَ: لا. إِنَّمَا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ وَالْقِتَالِ. ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لأَنّ أقعد مَعَ قومٍ يذكرون اللَّه بعد صلاة العصر حتّى تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدُّنيا وما فيها ".
قيل: توفي سنة اثنتين ومائتين.

417 - منبه بن عثمان اللخمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُنّبه بن عثمان اللَّخْميّ الدَّمشقيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان أسند شيخٍ بقي بدمشق.
رَوَى عَنْ: ثور بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيْم، وأرطأة بن المنذر، وخُلَيد بن دَعْلج، وعمر بن زيد، والأوزاعيّ، والوَضِين بن عطاء، وطائفة.
وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن محمد بن بكار، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد القاهر اللَّخْميّ شيخ للطَّبرانيّ، وآخرون.
قال ابن زَبْر: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سَمِعْتُ منبّه بْن عثمان يَقُولُ: كنت حَمْلًا عام الجرّاح الحَكَميّ، وهي سنة اثنتي عشرة.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا.
وقال أبو زُرْعة: لِقيتُهُ سنة اثنتي عشرة ومائتين ومات بعد ذلك بيسير.

417 - خ: محمد بن يزيد الحزامي الكوفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - خ: محمد بن يزيد الحزاميُّ الكُوفيُّ البزَّاز. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ.
وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم.

417 - د ن: محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - د ن: محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وفُضَيْل بْن عِياض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن محمود السَّعْدِيّ، ونصر بن الحكم، وأحمد بن تميم المروزيون.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ تسعٍ وثلاثين.
وكان أبوهُ مِمَّن يروي عَنْ خارجة بْن مُصْعَب، وقد حدَّث قديمًا.

417 - د: محمد بن خلف بن طارق الداراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - د: محمد بن خلف بن طارق الدَّارانيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بيروت.
حدَّث سنة تسعٍ وأربعين عن زيد بن يحيى بن عُبَيْد، وأبي مُسْهِر الغساني.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن جَوْصا، وابن أبي داود، وآخرون.
وله عقب بداريا.

417 - محمد بن سريج بن موسى بن دينار، أبو عبد الله البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن سُرَيْج بن موسى بن دينار، أبو عبد الله البُخاريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[404]-
ذكره ابن ماكولا.
رَوَى عَنْ: عبدان، وأبي وهب محمد بن مزاحم، ومحمد بن سلام البيكندي.
وَعَنْهُ: محمد بن صابر.
مات سنة ثمان وستين ومائتين.

417 - محمد بن موسى بن الفضل، أبو بكر القسطاني الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بْن مُوسَى بْن الفضل، أبو بَكْر القسطاني الرَّازيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شَيْبَان بْن فرُّوخ، وطالوت بن عباد، وهدبة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وهو مستقيم الحديث.

417 - محمد بن إسماعيل، أبو حصين التميمي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن إسْمَاعِيل، أَبُو حُصين التَّمِيمِيّ الدِّمَشْقِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد أبي الدحداح.
سَمِعَ: صفوان بن صالح المؤذن وغيره.
وَعَنْهُ: ابنه، وَمحمد بن إبراهيم بن مروان، والطبراني، وجماعة.
تُوُفِّي سنة تسعين.

417 - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القصبي الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القَصَبيُّ الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزل بغداد
وَحَدَّثَ عَنْ: خالد بن يوسف السَّمْتيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، ومخلد الباقرحي، وجماعة. -[1023]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ حدَّث سنة سبْعٍ وتسعين.

417 - جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي، أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - جعفر بن أحمد بن محمد بن الصّبّاح الْجَرْجرائيّ، أبو الفضل. [المتوفى: 309 هـ]
حدَّث ببغداد عن: جدّه، وبِشْر بن مُعَاذ، وأبي مُصْعَب.
وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، وأبو حفص الزّيّات، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير.
وثقه الدارقطني.

417 - سفيان ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي، أبو سعيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - سفيان ابن الحافظ أَبِي عَبْد اللَّه محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه العبْديّ، أبو سَعِيد، [المتوفى: 319 هـ]
أخو إِسْحَاق وإبراهيم.
سَمِعَ: أحمد بْن يونس، وغيره،
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ.

417 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر ابن الأنباري النحوي اللغوي العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر ابن الأنباريّ النَّحْويّ اللغويّ العلامة. [المتوفى: 328 هـ]
وُلِد سنة إحدى وسبعين ومائتين. وسمع بإفادة أبيه من: محمد بن يونس الكُدَيْميّ، وثعلب، وإسماعيل القاضي، وأحمد بن الهيثم البزاز، وأبيه.
قال الخطيب: كان صدوقًا ديِّنًا من أهل السنة. صنف في القراءات، والغريب والمُشْكل، والوقف، والابتداء.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، وأحمد بن نَصْر الشذائيّ، وأبو الفتح بن بدهن، وعبد الواحد بن أبي هاشم، والدارقطني، ومحمد ابن أخي ميمي، وأحمد بن محمد بن الجراح. -[565]-
وقال أبو عليّ القالي تلميذه: كان أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن.
وقال أبو عليّ التنوخيّ: كان ابن الأنباري يُمْلي من حفظه، وما أملى قط من دفتر.
وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان ابن الأنباريّ زاهدًا متواضعًا. حكى الدَّارَقُطْنيّ أنه حضره في مجلسٍ يوم جمعه فصحّف اسمًا فأعظمت له أن يحمل عنه وهم وهبته. فلما انقضى المجلس عرفت مستمليه، فلمّا حضرتُ الجمعة الثانية قال ابن الأنباري للمستملي: عرِّف الجماعة أنّا صحَّفنا الاسم الفلاني ونبّهنا ذلك الشاب على الصواب.
وقال محمد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحفظ من الأنباريّ ولا أغزر بحرًا من علمه. وحدَّثوني عنه أنه قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقًا.
وحدَّثني أبو الحسن العَرَوضيّ أنه اجتمع هو وابن الأنباري عند الرّاضي بالله، وكان قد عرف الطباخ ما يأكل ابن الأنباري، فسّوى له قلية يابسة فأكلنا من ألوان الطعام وهو يعالج تلك القلية فلمته، فضحك الرّاضي، وقال: لِم تفعل هذا؟ قال: أبقي على حفظي. قلت: كم تحفظ؟ قال: ثلاثة عشر صندوقًا. قال التّميميّ: وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله. فِحُدِّثتُ أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها.
وقال أبو الحسن العروضي: كان ابن الأنباري يتردد إلى أولاد الرّاضي بالله فَسَألَتْهُ جارية عن تفسير رؤيا، فقال: أنا حاقن، ومضى. فلمّا عاد مِن الغد عاد وقد صار عابرًا. مضى من يومه فدرس كتاب الكرمانيّ.
وقيل إنّه أملى كتاب " غريب الحديث " في خمسة وأربعين ألف ورقه. وله كتاب " شرح الكافي " في ألف ورقه، وكتاب " الأضداد " وما رأيتُ أكبر منه، وكتاب " الجاهليات " في سبعمائة ورقة. وله تصانيف سوى هذا معروفة.
وكان إمامًا في نحو الكوفيّين. وكان أبوه أديبًا لغويا له مصنفات.
ولأبي بكر كتاب " المذكر والمؤنث " ما عمل أحد أتم منه. -[566]-
تُوُفّي ليلة النحر ببغداد.

417 - بلال بن المبارك الحقلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - بلال بْن المبارك الحقْليّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
من أهل حقل أَيْلَة.
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد العزيز الأَيْليّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَلِيّ العلوي الهمذاني، والحافظ أبو عبد الله بْن مَنْدَه.
ومات في عشر المائة.

417 - يعقوب بن مسدد القلوسي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - يعقوب بن مُسَدد القُلُوسِيُّ البصْري، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل طرابلس الشام.
رَوَى عَنْ: أبيه، وأبي يعلى الموصلي.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، والحافظ عبد الغني المصري.

417 - علي بن محمد بن أحمد بن عطية الحضرمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - علي بن محمد بن أحمد بن عطيّة الحضْرميُّ البصْريُّ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[337]-
سَمِعَ مِنْ: الحارث بن أبي أسامة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بن باكَوَيْه الشّيرازي.
لا أعرفه.

417 - سهل بن أحمد الديباجي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - سهل بن أحمد الدِّيباجيُّ، أبو محمد. [المتوفى: 380 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، ويَمُوت بن المُزَرَّع.
وَعَنْهُ: العتيقي، وعلي بن المحسن التَّنُوخيّ، وأبو محمد الجوهري.
وقال الأزهري: كان كذّابًا رافضيًّا، رأيت في بيته لَعْن أبي بكر وعمر مكتوبًا. -[478]-
وقال ابن أبي الفوارس: كان آية ونكالًا في الرواية، غاليا في الرفض، ولم يكن له أصل صحيح.

417 - يحيى بن محمد بن يوسف، أبو زكريا الأشعري القرطبي المعروف بابن الجياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو زكريّا الْأشعري القُرْطُبي المعروف بابن الجياني. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن معاوية الْقُرَشِيّ، ومسلمة بْن قاسم، ومُحَمَّد بن أحمد الخراز، ورحل فسمع بمكّة كتاب " الضُّعَفاء " للعُقيْلي، وبمصر " صحيح " -[672]- مُسْلِم من ابن ماهان. وكان جيد النّقل، ضابطًا.
مات فِي صفر.
وقَالَ أَبُو عُمَر بن عبد البر: أخبرنا هذا بجميع " جامع التِّرْمِذِيّ " عَنْ أَبِي يعقوب بْن الدَّخِيل المكّي، عَنْ أَبِي ذَرّ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التِّرْمِذِيّ، عَنْهُ.

417 - المظفر بن الحسين بن إبراهيم بن هرثمة، أبو منصور الفارسي الأرجاني ثم الغزنوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - المظفَّر بْن الحُسين بْن إِبْرَاهِيم بْن هَرْثَمَة، أبو منصور الفارسيّ الأرَّجانيُّ ثمّ الغزنويُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
قَالَ السَّمْعاني: شيخ، إمام، فقيه، عارف بالحديث وطُرُقه، صنَّف تصانيف في الحديث، وسمع بغَزْنَة حنبل بْن أحمد بْن حنبل البيِّع، وبالهند أبا الحَسَن مُحَمَّد بْن الحَسَن الْبَصْرِيّ، وببغداد أبا الطَّيِّب الطَّبري، وأبا القاسم التنُّوخي، وبدمشق أبا عَبْد اللَّه بْن سلوان، وبمصر أبا الحَسَن الطَّفَّال، وعبد الملك بن مسكين.
وقدم بلْخ فحدَّث بها، روى عَنْهُ أبو شجاع عُمَر البسْطاميّ، وأبو حفص عُمَر بْن عُمَر الأشهبي، وغيرهما، وتُوفي بعد التسعين وأربعمائة.

417 - علي بن محمد بن دري، أبو الحسن الطليطلي الغرناطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - علي بن محمد بن دري، أبو الحسن الطليطلي الغرناطي، [المتوفى: 520 هـ]
خطيب غرناطة.
روى عَنْ: أَبِي عَبْد الله المَغَامِيّ، وأبي الوليد الوقْشيّ، وأبي المطّرف ابن سَلَمَةَ، وجماعة.
وكان مقرئًا، فاضلًا، ضابطًا، عارفًا، أخذ الناس عنه، توفي في رمضان.

417 - جقر بن يعقوب، الأمير نصير الدين أبو سعيد الهمذاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - جَقَر بن يعقوب، الأمير نصير الدّين أبو سعيد الهمذاني، [المتوفى: 539 هـ]
نائب صاحب الموصل والجزيرة عماد الدّين زنكيّ في الموصل.
كان ظالمًا، جبّارًا، سفّاكًا للدّماء، مُسْتَحِلًا للأموال، وفى ولايته قصد المسترشد بالله في سنة سبعٍ وعشرين الموصل، فنازلها وحاصرها مدَّة، ثمّ رجع ولم ينَلْ منها مقصودًا، وكان بها أيضًا السّلطان فرُّوخ شاه ابن السّلطان محمود المعروف بالخَفَاجيّ.
وقال ابن الأثير: بل اسمه ألْب أرسلان بن محمود، وكان عماد الدّين زنكيّ أتابكه، وكان جَقَر يُعانده ويعارضه في أُموره، فلمّا سار عماد الدين لحصار إلْبِيرة قرّر الخفاجيّ مع جماعةٍ من خواصّه قتْل جَقَر، فحضر في ثامن ذي القعدة سنة تسعٍ وثلاثين للخدمة، فقتلوه، وولّي عماد الدين زنكي مكانه زين الدّين عليّ بن بُلُكّين والد مظفَّر الدّين صاحب إرْبِل، فأحسن السّيرة، وعدل في الرّعّية، ويقال: كان جَقَر ذا عدلٍ وإنصاف، فالله أعلم.

417 - أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن إبراهيم، أبو المظفر ابن النرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - أحمد بْن عبد الباقي بْن أحمد بن إبراهيم، أبو المظفّر ابن النَّرْسِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
ولي حسْبَة بغداد، ثم ولي قضاء باب الأزج معها، وحدّث عن: الحسين ابن البُسري، روى عَنْهُ: عبد العزيز بْن الأخضر، توفي في جمادى الأولى، وله خمس وخمسون سنة.

417 - محمد بن إبراهيم ابن المنخل، أبو بكر المهري الأديب الشلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن إبراهيم ابن المنخّل، أبو بَكْر المِهْريّ الأديب الشِّلْبيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أحد الشُّعراء المجوِّدين، كان يعرف عِلم الكلام، روى عَنْهُ من ديوانه عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الشلبي، فمن شِعره:
مضت لي ستٌ بعد سبعين حَجَّةٍ ... ولي حَرَكَاتٌ بعدها وسُكُونُ
فيا لَيْتَ شِعْري أَيْنَ أو كيف أو مَتَى ... يكون الَّذِي لا بدّ أنّ سيكونُ

417 - المبارك بن أبي سعد علي بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن علي، أبو القاسم الكتاني، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - الْمُبَارَك بْن أَبِي سَعْد عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن محمد بن علي، أَبُو القاسم الكتاني، الواسطيّ. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن شيران وسَمِع منه، ومن أَبِي علي الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الفارقيّ، وَأَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السلام، والجلّابيّ، وسَمِع ببغداد من أبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْدِيّ، وغيره.
وحدَّث بواسط، رَوَى عَنْهُ أَبُو عبد اللَّه ابن الدبيثي، وغيره.
وتوفي فِي ربيع الأول.

417 - أحمد بن علي بن الحكم، أبو جعفر ابن الحصار القيسي، الغرناطي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - أَحْمَد بْن عليّ بْن الحَكَم، أبو جَعْفَر ابن الحصّار القَيْسي، الغَرْناطي، العطّار. [المتوفى: 598 هـ]
قال الأَبّار: سمع صحيحي البخاري ومسلم من شُرَيْح، وسمع من أَبِي جَعْفَر بْن الباذش، وأبي مُحَمَّد بْن عطيَّة، والقاضي عِياض، وأبي بَكْر بْن نفيس، وجماعة، وأجاز له أبو القاسم بْن بَقِيّ، وأبو عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وجماعة، وكان من أَهْل الصّلاح والعناية بالرّواية، ثقة، صدوقًا، حدَّثنا عَنْهُ جماعة، وولي خطابة بلده، مولده سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي فجأة فِي ربيع الأول.

417 - محمد بن عيسى بن أحمد بن علي، أبو عيسى القرشي العبدري المروذي البنجديهي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن أَحْمَد بْن عليّ، أَبُو عيسى القرشي العبدري المروذي البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 608 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ جدّه أَحْمَد بْن عليّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الفاشانيّ. وحَدَّثَ بالحرمين، وأخذ عنه الزّكيّ عَبْد العظيم. وتُوُفّي شهيدًا في رمضان عَنْ إحدى وأربعين سنة.

417 - محمد بن منصور بن جميل، أبو عبد الله البغدادي الهيتي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُحَمَّد بن منصور بن جميل، أَبُو عَبْد اللَّه البَغْدَادِيّ الهِيتيّ الكاتب. [المتوفى: 616 هـ]-[488]-
تَقَدَّم في النَّحْو، وَاللُّغَة، والحِساب، والشِّعر. وسمِع من ابن كُليب. وَلَهُ شِعر جَزْل، مدحَ الخليفة النَّاصر. ووليَ صَدْريَّة المَخْزن. مات كَهْلًا في شعبان، قاله ابن النَّجَّار.

417 - محمد بن أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم، أبو المعالي الجيلي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُحَمَّد بن أحمد بْن صالح بْن شافع بْن صالح بن حاتِم، أبو المعالي الْجِيليّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 627 هـ]
ولد سنة أربعٍ وستّين وخمسمائة. سَمِعَهُ خالُه أبو بكر مُحَمَّد بن مَشِّق من صالح ابن الرِّخْلَة، وشُهْدَةَ، وظَفَرُ بن مُحَمَّد بن السَّدَنك، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ، وخلقٍ كثير. ثمّ طَلَبَ هُوَ بنفسه وسَمِعَ الكثير، وعُنِيَ بالحديثِ عنايةً جيّدة، وعُدَّ في أعيان الطَّلبة.
وكان ثقةً، مأمونًا، كثيرَ الإِفادة، دَيِّنًا، وَقُورًا، حَسَنَ السَّمْتِ، عارفًا بمذهب أحمد. من بيت العِلْم والدِّيانة. أثنى عليه ابن نُقْطَة، وابن النّجّار، والدُّبَيْثيّ. وأخذوا عنه. وروى عنه من المتأخّرين أبو إسحاق ابن الواسطيّ، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيُّ.
ومات في رابع رجب.
وكان أبوه من كبار المحدِّثين، وجدُّه الفقيه أبو محمد شافع هُوَ الّذي قَدِمَ من جَيلان وسكن بغداد إلى أنّ مات بها في سَنَةِ ثلاثٍ وأربعين، وروى عن أبي الحسين ابن الطُّيُورِيّ.
قال ابن نُقْطَة: أبو المعالي سَمِعَ من خلْق كثيرٍ، وهُوَ ثقة مأمون، مُكثر، حسنُ السمت.
قال عليّ بن أنجب ابن الخازن: ختمتُ عليه القرآن تلقينًا، وسَمِعْتُ بقراءته على جماعة. وكان صالحًا، وقورًا، خَيِّرًا، يَحْضُرُ عنده خلقٌ كثير لميعاده.
قَرَأْتُ عَلَى الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ شَافِعٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وستمائة أنّ شهدة الكاتبة أخبرتهم، قالت: أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة، قال: أخبرنا محمود بن عمر، قال: حدّثنا عليّ بن الفرج، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: حدّثنا أبو هشام، قال: حدّثنا ابن فضيل، قال: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ -[842]- الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَإِنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

417 - عزيز بن عبد الملك بن محمد بن خطاب، أبو بكر رئيس مرسية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - عزيزُ بن عَبْد الملك بن مُحَمَّد بن خطَّاب، أَبُو بَكْر رئيسُ مُرْسيَة. [المتوفى: 636 هـ]
ذكره أَبُو عبد الله القضاعي الأبار، فقال: أخذ عن أَبِي مُحَمَّد بن حَوْط اللَّه، وغيره. وأجاز لَهُ أَبُو القاسم بنُ سَمَجُون، وجماعةٌ. ونَظَرَ فِي العلوم عَلَى تفاريقها، وتحقَّق بكثير منها، مَعَ بلاغةٍ فِي النظمِ والنثر. وكان من رجالات الأندلِس وأهل الكمال. زَهِدَ فِي أولِ أمره، وأقبل عَلَى الآخرَة، ثمّ مالَتْ بِهِ الدُّنيا وقدم لولاية مُرْسيَة، فلم تُحمد سيرتُه، فعزل عنها، ثم صارت إليه رياستها آخرًا فدبَّرها ودعا لنفسه. قُتِلَ بعد صلاة التّراويح فِي رمضان، وعاش سبعًا وستين سنة.

417 - إبراهيم بن محمد بن أحمد أبو إسحاق الأصبحي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبُو إِسْحَاق الأصبحيّ الإشبيليّ. [المتوفى: 646 هـ]
نزيل حصن القصر.
أخذ القراءات السَّبْع عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مالك المرتليّ فِي سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وعاش إلى هذا الوقت.
وكان أديبًا فاضلًا، شاعرًا.
وكان شيخه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مالك من أصحاب أَبِي الْحَسَن شُرَيْح الكبار.
تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق فِي سنة ستٍّ هذه فِي آخرها.

417 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى بن أحمد، الوزير مؤيد الدين، أبو إسحاق الشيباني، المقدسي، ثم المصري، المعروف بابن القفطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد بْن موسى بْن أحمد، الوزير مؤيد الدين، أبُو إسحاق الشَّيْبانيّ، المقدسي، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، المعروف بابن القِفْطيّ، [المتوفى: 658 هـ]
أخو الصاحب جمال الدين عليّ بْن يوسف المؤرخ.
وُلد ببيت المقدس سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع بحلب في سنة نيّفٍ عشرة من الافتخار عَبْد المطَّلب الهاشمي. ووَزَرَ بحلب بعد أخيه الأكرم مدة.
روى عَنْهُ الدمياطي، وهلك بحلب بعد أخذها بيسير فِي أحد الرّبيعيْن.

417 - رسلان بن داود بن يوسف بن أيوب، الملك المعظم ركن الدين ابن الزاهر ابن السلطان الكبير صلاح الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - رسلان بْن دَاوُد بْن يوسف بْن أيوب، الملك المعظَّم رُكْنُ الدين ابن الزّاهر ابن السّلطان الكبير صلاح الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
حدَّث بإجازة عامة من الصيدلاني، مولده بقلعة البيرة في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وبقي إِلَى هَذِهِ السّنة. وأجاز للبِرْزاليّ، وجماعة. وقد حدَّث بدمشق وبالقاهرة، وسمع منه المِزّيّ وغيره بقراءة ابن جعوان فِي ذي الحجّة من هذه السنة.

417 - محمد بن يحيى بن علي، المحدث، المسند، أبو صادق، جمال الدين ابن الحافظ الإمام رشيد الدين أبي الحسين القرشي، المصري، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن يحيى بن علي، المحدث، المسند، أبو صادق، جمال الدين ابن الحافظ الإمام رشيد الدين أبي الحسين القرشي، المصري، العطار. [المتوفى: 686 هـ]
ولد في حدود العشرين وستمائة. وسمع من مُحَمَّد بْن عماد وعبد العزيز بن باقا ويوسف بْن شدّاد القاضي وعبد الصمد الغضاري وعلي بن مختار وطائفة، وعني بالحديث، وكتب وخرّج لنفسه موافقاتٍ ومصافحات، روى عَنْهُ المصريّون والمزي والبرزالي وابن سامة. -[583]-
وتُوُفّي رحِمَه اللَّه فِي ربيع الآخر.

417 - علي بن سعيد الزولي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - عليّ بْن سَعِيد الزّوليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 696 هـ]
سمع الكثير فِي الكهولة، وكان ديّنًا، خيّرًا، متعفّفًا، شيخًا طُوالًا، أحسبه كرديًّا، وكان يبيع فِي الكتب والكراريس يوم الجمعة ويرتفق بذلك.
تُوُفّي فِي ربيع الأَوّل، وقد نَيَّفَ على السبعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت