نتائج البحث عن (بيان أنه أفضل الصحابة و خيرهم) 1 نتيجة

بيان أنه أفضل الصحابة و خيرهم

تاريخ الخلفاء للسيوطي

بيان أنه أفضل الصحابة و خيرهم

أجمع أهل السنة أن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم سائر العشرة ثم باقي أهل بدر ثم باقي أهل أحد ثم باقي أهل البيعة ثم باقي أهل الصحابة هكذا حكى الإجماع عليه أبو منصور البغدادي

و روى البخاري عن ابن عمر قال : كنا نخير بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان و زاد الطبراني في الكبير : فيعلم بذلك النبي صلى الله عليه و سلم و لا ينكره

و أخرجه ابن عساكر عن ابن عمر قال : [ كنا و فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم نفضل أبا بكر و عمر و عثمان و عليا ]

و أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ و نحن متوافرون ـ نقول : أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت

و أخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله قال : قال عمر لأبي بكر : يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : أما إنك إن قلت ذاك فلقد سمعته يقول : ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر

و أخرج البخاري عن محمد بن علي بن أبي طالب قال : قلت لأبي : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : أبو بكر قلت : ثم من ؟ قال : عمر و خشيت أن يقول عثمان فقلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين

و أخرج أحمد و غيره عن علي قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر و عمر قال الذهبي : هذا متواتر عن علي فلعن الله الرافضة ما أجهلهم

و أخرج الترمذي و الحاكم عن عمر بن الخطاب قال : أبو بكر سيدنا و خيرنا و أحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر صعد المنبر ثم قال : ألا إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير هذا فهو مفتر عليه ما على المفتري و أخرج أيضا عن ابن أبي ليلى قال : قال علي : لا يفضلني أحد على أبي بكر و عمر إلا جلدته حد المفتري

و أخرج عبد الرحمن بن حميد في مسنده و أبو نعيم و غيرهما من طرق [ عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما طلعت الشمس و لا غربت على أحد أفضل من أبي بكر إلا أن يكون نبي ] و في لفظ [ على أحد من المسلمين بعد النبيين و المرسلين أفضل من أبي بكر ]

و قد ورد أيضا من حديث جابر و لفظه [ ما طلعت الشمس على أحد منكم أفضل منه ] أخرجه الطبراني وغيره و له شواهد من وجوه أخر تقضي له بالصحة أو الحسن و قد أشار ابن كثير إلى الحكم بصحته

و أخرج الطبراني [ عن سلمة بن الأقرع قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أبو بكر الصديق خير الناس إلا أن يكون نبي ] و في الأوسط [ عن سعد بن زرارة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن روح القدس جبريل أخبرني أن خير أمتك بعدك أبو بكر ] و أخرج الشيخان [ عن عمرو بن العاص قال : قلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة قلت من الرجال ؟ قال : أبوها قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر بن الخطاب ] و قد ورد هذا الحديث بدون [ ثم ] في رواية أنس و ابن عمرو و ابن عباس

و أخرج الترمذي و النسائي و الحاكم عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : أبو بكر قلت ثم من ؟ قالت : عمر قلت : ثم من ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح

و أخرج الترمذي و غيره [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي بكر و عمر : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين و الآخرين إلا النبيين و المرسلين ] و أخرج مثله عن علي

و في الباب عن ابن عباس و ابن عمر : و أبي سعيد الخدري و جابر بن عبد الله و أخرج الطبراني في الأوسط عن عمار بن ياسر قال : من فضل علي أبي بكر و عمر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد أزرى على المهاجرين و الأنصار

و أخرج ابن سعيد [ عن الزهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لحسان بن ثابت : هل قلت في أبي بكر شيئا ؟ قال : نعم فقال : قل و أنا أسمع فقال :

( و الثاني اثنين في الغار المنيف و قد ... طاف العدو به إذ صعد الجبلا )

( و كان حب رسول الله قد عملوا ... من البرية لم يعدل به رجلا )

فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى بدت نواجذه ثم قال : صدقت يا حسان هو كما قلت ]


روى أحمد و الترمذي [ عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أرحم أمتي بأمتي أبو بكر و أشدهم في أمر الله عمر و أصدقهم حياء عثمان و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل و أفرضهم زيد بن ثابت و أ قرؤهم أبي بن كعب و لكل أمة أمين و أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ] و أخرجه أبو يعلى من حديث ابن عمر و زاد فيه [ و أقضاهم علي ] و أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث شداد ابن أوس و زاد [ و أبو ذر أزهد أمتي و أصدقها و أبو الدرداء أعبد أمتي و أتقاها و معاوية بن أبي سفيان أحلم أمتي و أجودها ]

و قد سئل شيخنا العلامة الكافيجي عن هذه التفضيلات : هل تنافي التفضيل السابق ؟

فأجاب بأنه لا منافاة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت