نتائج البحث عن (الحفظ) 17 نتيجة

(الْحفظَة) الْغَضَب وَالْحمية وَيُقَال هُوَ ذُو حفظَة غيور على الْمَحَارِم
الْحِفْظ: ضبط الصُّور المدركة. قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِابْنِ عَبَّاس أَلا أهديك بهدية علمنيها جِبْرَائِيل فِي الْحِفْظ قلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ تكْتب على الطس بالزعفران فَاتِحَة الْكتاب والمعوذتين وَقل هُوَ الله أحد وَسورَة الْحَشْر والواقعة وتبارك الْملك كلهَا إِلَى آخرهَا ثمَّ تصب عَلَيْهِ مَاء زَمْزَم أَو مَاء السَّمَاء أَو مَاء نظيفا ثمَّتشربه على الرِّيق وَذَلِكَ عِنْد السحر مَعَ ثَلَاثَة مَثَاقِيل لبان وَعشرَة مَثَاقِيل سكر ثمَّ تصلي بعد الشّرْب رَكْعَتَيْنِ تقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَخمسين مرّة قل هُوَ الله أحد ثمَّ تصبح صَائِما لَا يَأْتِي عَلَيْك أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلَّا وَتصير حَافِظًا إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَهَذَا لمن دون سِتِّينَ سنة. قَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ جربنَا فَإِذا هُوَ كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا فرحت بِشَيْء بعد الْإِسْلَام مَا فرحت بِهَذَا. قَالَ عِصَام وكتبت لنَفْسي وشربته وَكنت يَوْمئِذٍ ابْن خمس وَخمسين سنة فَلم يَأْتِ عَليّ شهر إِلَّا وَقد رَأَيْت فِي نَفسِي زِيَادَة مَا لَا أقدر أَن أصفه. قَالَ عِصَام وَكَانَ الزُّهْرِيّ يكْتب ويسقي أَوْلَاده وَقَالَ جربناه فوجدناه نَافِعًا لمن دون سِتِّينَسنة. قَالَ الشّعبِيّ أَنا حفظت ألفا وَسبع مائَة دُعَاء للْحِفْظ لم أنتفع مَا انتفعت من هَذَا.وَالْمَنْقُول من بعض الْمَشَايِخ أَن من أَرَادَ أَن لَا ينسى مَا يسمع وَيفتح لَهُ بَاب الْحِفْظ فَليصل رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأولى بعد الْفَاتِحَة {{ففهمناها سُلَيْمَان}} الْآيَة وَفِي الثَّانِيَة بعد الْفَاتِحَة سُورَة الْكَوْثَر وَيَدْعُو بعد السَّلَام اللَّهُمَّ افْتَحْ علينا حكمتك وانشر علينا رحمتك وَأنزل علينا بركاتك وَلَا تنسنا ذكرك وصل على خير خلقك مُحَمَّد وَآله وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَفِي الصراح (لبان) (كندر) . وَفِي الْقَامُوس (الرِّيق) بِالْكَسْرِ مَاء الْفَم و (الريقان) بِالْكَسْرِ ذُو الرِّيق الْخَالِص وكل مَا أكل أَو شرب على الرِّيق. فَمَعْنَى ثمَّ تشربه على الرِّيق أَن لَا تتَنَاوَل شَيْئا سوى الرِّيق الَّذِي هُوَ فِي فمك. وَحَاصِله من غير سبق أكل وَشرب. وَقَالَ الْأَطِبَّاء كَثْرَة شرب المَاء على الرِّيق توهن الْبدن. وعجبا لمن يدْخل الْحمام على الرِّيق ثمَّ يُؤَخر الْأكل بعد أَن يخرج كَيفَ لَا يَمُوت.(بَاب الْحَاء مَعَ الْقَاف)
الحفظ: ضبط الصور المدركة، أو هو تأكد المعقول واستحكامه في العقل. ويقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه التفهم، وتارة لضبط الشيء في النفس، ويضاده النسيان، وتارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت كذا حفظا. ثم استعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية. والحفاظ المحافظة وهو أن يحفظ واحد الآخر. والحفيظة الغضب الحامل على المحافظة ثم استعمل في الغضب المجرد، فقيل أحفظني زيد أي أغضبني. وحفظ العهد: الوقوف عندما حده الله تعالى لعباده.
الحِفْظُ: ضبط الصُّور المركبة، وَقيل: الْمُوَاظبَة على مُرَاعَاة الشَّيْء، وَقلة الْغَفْلَة عَنهُ.

الْحِفْظ

المخصص

ابْن السّكيت: حفِظت الشّيء حِفظاً وتَحَفَّظْته وَرجل قُفَلة: حَافظ.
أَبُو عُبَيْد: وَعَيْت الشّيء: حفظته وأوعيت الْمَتَاع فِي الْوِعَاء وَأما غَيره فَحكى فِي الْحِفْظ وَعَيْته وأوعيته.

الحسن بن علي الحفظي

تكملة معجم المؤلفين

(ح)
الحسن بن علي الحفظي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م)
عالم، تربوي، شاعر.
من رواد التعليم في المنطقة الجنوبية بالسعودية.
أمضى زهاء أربعين عاماً في مهنة التدريس والإدارة المدرسية، وقرابة خمسة وثلاثين عاماً إماماً وخطيباً لمسجد مدينة رجال ألمع ومسجد الشيخ عبد الله بن يوسف الوابل بأبها حتى وافته المنية.
له قصائد شعرية كثيرة، ومساجلات شعرية مع بعض الشعراء من خارج السعودية. وأسهم في مجال الصحافة، فكتب شذرات متفرقة عن تاريخ المنطقة الجنوبية وجغرافيتها، ونشر مجموعة من قصائده وبحوثه العلمية في مجلة
سوء الحفظ هو أن يكون الراوي لا يحسن حفظ ما يسمعه من مروياتٍ ، فيكثر خطؤه فيما يحدث به من حفظه ، إلا إذا كان يحدث من كتابه ، وكان كتابه صحيحاً.
وإذا أطلق النقاد هذه اللفظة (سيء الحفظ) في راو فهم إنما يريدون أنه يحدث من حفظه وهو حفظ سيء؛ وأما من كان يحدث من كتابه فلا معنى لوصفه بسوء الحفظ وإن كان حفظه سيئاً؛ بل إن وصفه بذلك مع الاقتصار عليه وعدم البيان لكيفية أدائه وأنه يحدث من كتابه: يوهم أنه يحدث من حفظه السيء؛ ولهذا لا ينبغي أن يوصف به إلا مع البيان والتقييد؛ قال المعلمي في قسم التراجم من (التنكيل) ، في ترجمة جرير بن عبد الحميد: ( فإن قيل فإنه يؤخذ من كلامهم أنه لم يكن يحفظ وإنما اعتماده على كتبه ، قلت: هذا لا يعطي ما زعمه الأستاذ "أنه كان سيئ الحفظ " ، فان هذه الكلمة إنما تطلق في صدد القدح فيمن لا يكون جيد الحفظ ومع ذلك يحدث من حفظة فيخطئ ، فأما من لا يحدث من حفظه إلا بما أجاد حفظه كجرير فلا معنى للقدح فيه بأنه لم يكن جيد الحفظ). انتهى كلام المعلمي.
وهذه العبارة (سيء الحفظ) يصف بها بعض النقاد من هو ضعيف عندهم ، وهم الأغلب ؛ ويصف بها آخرون من هو لين الحديث صالح للاعتبار ، وقد ترد في وصف من يُترك ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/272) (1): ( سمعت أبي وسألته عن أبي الربيع السمان ، فقال: ضعيف الحديث منكر الحديث سيء الحفظ ، يروى المناكير عن الثقات).
ويدل على سوء حفظ الراوي كثرة مخالفته للثقات ، وهو الشذوذ ، أو كثرة مخالفته لنفسه ، وهو الاضطراب ، أو كثرة انفراده عن الثقات المشاهير بالغرائب التي لا تحتمل من مثله ، مع ثبوت عدالته في نفسه(2).
هذا ما كان ظهر لي من معنى هذه العبارة وبعض ما يتعلق بها، ثم وقفت على كلام صاحب (تحرير علوم الحديث) فيها ، فدونك ما قاله في شرح معناها عند النقاد (1/602-603):
(عبارة صريحة التعلُّق بحديث الراوي ، وليست كثيرةَ الورود في كلام المتقدِّمين مطلقةً دون وصف آخر ، وإنما كان أكثرُ ما ترد عنهم مقرونةً بوصف آخر ، كالقول: (صدوق سيء الحفظ) ، و (سيء الحفظ كثير الوهم) ، أو (كثير الغلط) ، أو (كثير الخطأ) ، وما في معناها ، أو (مضطرب الحديث) ، وغير ذلك.
وإنما جاءت مطلقةً في الراوي بعد الراوي ، وقعت في كلام أحمد بن حنبل ، وأبي حاتم الرازي ، وأبي بكر البزار ، والدارقطني ، وكثر استعمالها بإطلاقٍ في كلام المتأخرين.
ويندر أن تجدها تستعمل فيمن بلغ به سوءُ الحفظ إلى حدِّ الترك.
كما وقع فيما حكاه عمرو بن علي الفلاَّسُ عن يحيى بن سعيد القطان في عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط ، وهو متروك الحديث ، قال: " كان سيء الحفظ "(3).
وكما قال عمرو بن علي في عبيدة بن معتب الضبي: " سيء الحفظ متروك الحديث "(4).
قلت: وهو متروك عند جماعة من النقاد ، ضعيف لا يبلغ الترك عند آخرين.
وقالوا في جماعة: (سيء الحفظ جداً)، ولا تَعني السقوطَ.
والتحقيق: أن الضعف العائد إلى سوء الحفظ قد يبلغ صاحبُه حدَّ الترك ، كما بينتُه في (تفسير الجرح) ، لكن يندُرُ ذلك في الرواة الذين قيلت فيهم هذه العبارة ، بل أكثرهم يُعتبر بحديثه ، ولا يكادُ يُقبل حديث من رَجَحَ له هذا الوصفُ، لذاته، وإن كان منعوتاً بالصدق). انتهى كلامه ؛ وعندي من التعقيب عليه أن قوله في آخره (ولا يكاد يُقبل----) غير جيد، بل الصحيح حذف لفظة (يكاد) من الجملة ليصح معناها فيكون موافقاً لمنهج أئمة الحديث رحمهم الله.
(5) الكامل لابن عَدي (6/436).
(6) الجرح والتعديل (3/1/94).
__________
(1) وبعبارة أخرى: كلمة (سيء الحفظ) إنما تطلق في صدد القدح فيمن لا يكون جيد الحفظ ومع ذلك يحدث من حفظه فيخطئ ، فأما من لا يحدث من حفظه إلا بما أجاد حفظه فلا معنى للقدح فيه بأنه لم يكن جيد الحفظ ؛ فمن كان لا يحدث من حفظه ويقتصر في التحديث على ما في كتابه فلا يجوز لأحد أن يصفه بسوء الحفظ ويطلق كلامه ، ولو كان في نفسه كذلك ، لأن مقتضى ذلك الإطلاق رد رواياته وتضعيفها ؛ فإن قولهم ذلك في الراوي معناه أنه أخطأ كثيراً فيما حدث به ، فهذا معناها الاصطلاحي ، وهو مقدم على معناها اللغوي الذي هو ضعف ضبطه في صدره لما يسمعه ، وقلة حفظه له ، سواء أداه إلى غيره من كتابه أو من حفظه ، أم لم يؤده أصلاً.
وإنما يجوز أن يوصف مثل ذلك الراوي بسوء الحفظ في حالة بيان أنه كان لا يحدث من حفظه.
أصل هذا الكلام للعلامة المعلمي فانظره في ترجمة (جرير بن عبد الحميد) من (التنكيل) (1/225) ، أو انظر (الضبط).
من قيل فيه هذا القول فهو ضعيف ضعفاً لا يمنع من الاستشهاد بحديثه ، أي الاحتجاج بما توبع عليه ؛ وانظر (سيء الحفظ).
قال ابن حجر في (مقدمة الفتح) (ص420) في عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي نزيل المدينة: ( وثقه بن معين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وابن عمار وزاد ليس بين الناس فيه اختلاف وحكى الخطابي عن أحمد أنه قال: ليس هو من أهل الحفظ ؛ يعني بذلك سعة المحفوظ ، وإلا فقد قال يحيى بن معين: هو ثبت روى شيئاً يسيراً؛ وقال أبو حاتم: يكتب حديثه؛ وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر: ضعيف الحديث؛ وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز وهو ثقة----).

406 - محمد بن مكي بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو عبد الله القرشي، الدمشقي، العدل، الأديب المعروف بابن الدجاجية. ويلقب بالبهاء ابن الحفظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن مكّيّ بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه، أبو عبد الله القُرشيّ، الدّمشقيّ، العدل، الأديب المعروف بابن الدّجاجيّة. ويُلقّب بالبهاء ابن الحفظ. [المتوفى: 657 هـ]
وُلد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو الّذي هجا النّجيب الصّفّار لمّا جلس يشهد؛ وكان يُجيد النَّظْم، فمِن شعْره:
إلى سَلَم الجرعاء أهدَى سلامَه ... فماذا على مَنْ قد لحاه ولامهُ
تجلّد حتّى لم يدعْ معْظم الْجَوَى ... لرائيه إلّا جلْده وعظامهُ
وكان والده قد درس ببُصرى ونظم " المهذب ".
تُوفّي البهاء في ثاني المحرَّم، وكان شاهدًا، روى عنه الدّمياطيّ من شعْره.

المنظر السادس: في أن الحفظ غير الملكة العلمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنظر السادس: في أن الحفظ، غير الملكة العلمية
اعلم أن من كان عنايته بالحفظ، أكثر من عنايته إلى تحصيل الملكة، لا يحصل على طائل من ملكة التصرف في العلم، ولذلك ترى من حصل الحفظ، لا يحسن شيئا من الفن، وتجد ملكته قاصرة في علمه، إن فاوض، أو ناظر، ومن ظن أنه المقصود من الملكة العلمية، فقد أخطأ، وإنما المقصود هو: ملكة الاستخراج، والاستنباط، وسرعة الانتقال من الدوال إلى المدلولات، ومن اللازم إلى الملزوم، وبالعكس.
فإن انضم إليها ملكة الاستحضار، فنعم المطلوب، وهذا لا يتم بمجرد الحفظ، بل الحفظ من أسباب الاستحضار، وهو راجع إلى جودة القوة الحافظة، وضعفها، وذلك من أحوال الأمزجة الخلقية، وإن كان مما يقبل العلاج.

حزب الحفظ والصون وسر تسخير عالم الكون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حزب الحفظ والصون، وسر تسخير عالم الكون
للشيخ، أبي الحسن الشاذلي أيضاً.
أوله: (بسم الله افتتحت 000) .
كتاب: الحفظ، والنسيان
لأبي موسى ... المديني.
المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
ولأبي طاهر: محمد بن علي بن محمد بن علي.
حفظ الشيء يحفظه حفظا: صانه ورعاه.
واسم الفاعل: «حافظ»، وصيغته المبالغة: «حفيظ» من أسماء الله الحسنى، قال الله تعالى: إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ [سورة هود، الآية 57]، أي: رقيب مهيمن شديد الحفظ، وقال الله تعالى: لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ. [سورة ق، الآية 32] أي: شديد المحافظة على تنفيذ ما أمره الله به كثير الرعاية لحدود الله لا يتعداها، وقوله تعالى: وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ [سورة الصافات، الآية 7]، أي: صيانة لها من الشياطين، وقوله تعالى: فَالصّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللهُ. [سورة النساء، الآية 34]، أي: حافظات لحقوق الله وحقوق الأزواج في الغيب من غير رقيب عليهن بما عصمهن الله ووفقهن إلى حفظ ما يجب عليهن حفظه من النفس والمال والعرض، وقال الله تعالى: فَاللهُ خَيْرٌ حافِظاً. [سورة يوسف، الآية 64]، أي: صائنا لعبده حارسا له يوقيه ويحميه، وقرئ: «فَالله خَيْرٌ حِفْظاً»، أي: صيانة ورعاية والمعنى واحد، وقوله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله. [سورة الرعد، الآية 11]، أي: ملائكة يحفظونه بأمر الله من قضاء الله وأمره، أو يحفظونه من أجل أمر الله لهم بحفظه والدليل عليه قراءة من قرأ: «يحفظونه بأمر الله»، وقيل: مُعَقِّباتٌ، أي: حرس يتخذهم ليحفظوه بزعمه من أمر الله وذلك على سبيل التهكم، وقوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ [سورة الطارق، الآية 4]، أي: مالك حافظ لها ورقيب عليها.
«معجم مقاييس اللغة (حفظ) ص 275، والمصباح المنير (حفظ) ص 55، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 162».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت