نتائج البحث عن (هَيْمَا) 15 نتيجة

(الدهيماء) الداهية والفتنة السَّوْدَاء الْمظْلمَة
(الهيمان) العطشان أَشد الْعَطش والمحب الشَّديد الوجد
اللُّهَيْمَاء:
موضع بنعمان الأراك بين الطائف ومكة، وقيل: هي الهيماء سميت برجل قتل بها يقال له الهيما.
هَيْمَا
صورة كتابية صوتية من هيماء بمعنى التائهة والمتحيرة والمضطربة. يستخدم للإناث.
نِهيمان
عن العبرية بمعنى يزأر كالأسد أو كالماء الهادر. يستخدم للذكور.
رُهَيْما
صورة كتابية صوتية من رُهَيْمَة.
فَهِيمَات
من (ف ه م) جمع فَهِيمة مؤنث فَهِيم.
بهيمان
عن الفارسية بهمان بمعنى ذكي والشهر الادي عشر من السنة الشمسية وجبل جليد عائم.
هَيْمانٌالجذر: هـ ي م

مثال: هو هيمانٌ بحبّهاالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.

الصواب والرتبة: -هو هَيْمانُ بحبّها [فصيحة]-هو هَيْمانٌ بحبّها [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
هَيْمانةالجذر: هـ ي م

مثال: امرأة هَيْمانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة: -امرأة هَيْمانة [صحيحة]-امرأة هَيْمَى [فصيحة مهملة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث.
هَيْمَانِينالجذر: هـ ي م

مثال: أَصْبَحوا هيمانين بحب الوطنالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -أصبحوا هَيْمانين بحب الوطن [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حادثة دخول جهيمان العتيبي ورفاقه الحرم المكي الشريف.
1400 محرم - 1979 م
درس جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي الموظف في الحرس الوطني السعودي لمدة ثمانية عشر عاماً في جامعة أم القرى، وانتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وهناك التقى بمحمد بن عبدالله القحطاني، تزوج محمد القحطاني بأخت جهيمان العتيبي، وفي غرّة محرّم من العام 1400 من الهجرة وبعد صلاة الفجر دخل جهيمان وجماعته المسجد الحرام في مكة المكرمة لأداء صلاة الفجر، وما أن انقضت صلاة الفجر، حتى قام جهيمان وصهره أمام المصلين في المسجد الحرام ليعلن للناس نبأ ظهور المهدي المنتظر وفراره من "أعداء الله" واعتصامه في المسجد الحرام. قدّم جهيمان صهره محمد بن عبدالله القحطاني بأنه المهدي المنتظر، ومجدد هذا الدين، ثم قام جهيمان وأتباعه بمبايعة "المهدي المنتظر"، وطلب من جموع المصلين مبايعته، وأوصد أبواب المسجد الحرام، ووجد المصلّون أنفسهم محاصرين داخل المسجد الحرام. ثم أخلي سبيل النساء والأطفال، تدافعت قوات الأمن السعودية معزّزة بقوات الكوماندوز السعودية، وتبادل الطرفان النيران الكثيفة، وأصاب المسجد الحرام ضرر بالغ جرّاء القصف وسقط من أتباع جهيمان صهره محمد بن عبدالله ونفر من أتباعه، واستسلم جهيمان ومن بقي معه، وصدر حكم المحكمة بإعدام 61 منهم، وكان جهيمان من ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام.

نثر الهيمان في وفيات الأعيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت