نتائج البحث عن (مَيَانِجُ) 8 نتيجة

مَيَانِجُ:
بالفتح، وبعد الألف نون، وآخره جيم، أعجميّ لا أعلم معناه، قال أبو الفضل: موضع بالشام ولست أعرف في أي موضع هو منها، ينسب إليه أبو بكر يوسف بن القاسم بن يوسف الميانجي، سمع محمد بن عبد الله السمرقندي بالميانج، روى عنه أبو الحسن محمد بن عوف الدمشقي، وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: يوسف بن القاسم بن يوسف بن الفارس ابن سوّار أبو بكر الميانجي الشافعي الفقيه قاضي دمشق ولي القضاء بها نيابة عن القاضي أبي الحسن علي ابن النعمان قاضي نزار الملقب بالعزيز، روى عن أبي
خليفة وأبي يعلى الموصلي وزكرياء بن يحيى الساجي وعبدان الجواليقي ومحمد بن إسحاق السرّاج ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن جرير الطبري وذكر جماعة كثيرة، روى عنه ابن أخيه أبو مسعود صالح بن أحمد ابن القاسم وأبو سليمان رزين وذكر جماعة أخرى كثيرة، قال بإسناده: توفي أبو بكر الميانجي في شعبان سنة 375، وكان مولده قبل التسعين ومائتين، وكان ثقة نبيلا مأمونا، تلقى عليه عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ وأبو مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي، سمع أبا الحسن الدارقطني وطبقته وحدثنا عنه أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري بمكة، وأبو عبد الله أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي، روى عنه يوسف بن القاسم الميانجي، ومات بالميانج، كل هذا عن ابن طاهر، وقد نسب إلى ميانه ميانجيّ، يذكر في موضعه.
3462- المَيَانَجي 1:
القَاضِي الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ, أَبُو بَكْرٍ يُوْسُفُ بنُ القَاسِمِ بنِ يُوْسُفَ بنِ فَارِسِ بنِ سَوَّارٍ المَيَانَجِيُّ الشَّافِعِيُّ, نَائِبُ الحكمِ بِدِمَشْقَ عَنْ قَاضِي الدَّوْلَةِ العُبَيْدِيَّةِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بن القَاضِي أَبِي حَنِيْفَةَ النُّعْمَان المَغْرِبِيِّ.
كَانَ المَيَانَجِيُّ مُسْنِدَ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ.
سَمِعَ أَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ, وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ يحيى التستري، ومحمد بن جرير الطبري, وَالقَاسِمَ بنَ زَكَرِيَّا المُطَرِّزَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ زَيْدَانَ البَجَلِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيَّ, وَحَامِدَ بنَ شُعَيْبٍ البَلْخِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ المُعَافَى الصَّيْدَاوِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ الزَّنْجَانِيَّ, وَسمَاعُهُ مِنْ هَذَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَأَبَا العَبَّاسِ السرَّاج, وَطَبَقَتَهُم، وَأَبَا يَعْلَى المَوْصِلِيَّ.
وَكَانَ ذَا رحْلَةٍ وَفَهْمٍ وَتوَالِيفَ, مَعَ الثِّقَةِ وَالأَمَانَةِ.
قَالَ عَبْدُ العزيز بن أحمد الكتاني: حدثنا عن جَمَاعَةٌ فَوْقَ الأَرْبَعينَ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيْلاً.
وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ: مُحَدِّثٌ مَشْهُوْرٌ لاَ بأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ الغنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَصَالِحُ بنُ أَحْمَدَ المَيَانَجِيُّ -وَلدُ أَخِيْهِ, وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الطيَّانُ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ، وَأَحْمَدُ بنُ سَلَمَةَ بنِ الكَامِلِ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ, وَأَخُوْهُ أَحْمَدُ, وَطَائِفَةٌ.
وَقَعَ لِي جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ عَوَالِيْهِ.
وَمِنْ قُدمَاءِ مشيخَتِهِ: عَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ العَسْقِلاَّنِيُّ, وَابنُ خُزَيْمَةَ.
قَرَأْتُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ نَصْرِ اللهِ, أَخْبَرَكُمَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النسَّابة, أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ بنُ صِابر, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الموَازينِيُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ سَعْدَانَ سَنَةَ 440, حَدَّثَنَا يُوْسُفُ القَاضِي, حدثنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَاجيَةَ بِبَغْدَادَ, حَدَّثَنَا خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ, حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ, حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ, عَنِ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ المُغِيْرَةُ بنُ شُعبَةَ لصَاحِبِ فَارِسَ: كنا نعبد الحجارة والأوثان, إذا رأينا حجر أَحسنَ مِنْ حَجَرٍ أَلقينَاهُ، وَأَخَذْنَا غَيْرَهُ, لاَ نَعْرِفُ رَبّاً حَتَّى بَعَثَ اللهُ إِليْنَا نَبِيّاً مِنْ أَنْفُسِنَا, فَدَعَانَا إِلَى الإِسلاَمِ فَأَجَبنَاهُ، وَأَخْبَرَنَا أَنَّ مَنْ قُتِلَ مِنَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
توفِّي المَيَانَجِيُّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة, وقد قارب التسعين أو جاوزها.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 278"، والعبر "2/ 371"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 148"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 86".

360 - أحمد بن طاهر بن النجم، أبو عبد الله الميانجي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - أحمد بن طاهر بن النّجْم، أبو عبد الله المَيَانَجي الحافظ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
محدّث رحّال،
سَمِعَ: أبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، -[160]- ويحيى بن محمد بن البختري الحِنّائي، وأحمد بن هارون البرديجي الحافظ، وجماعة، وأخذ هذا الشأن وتخرّج بسعيد بن عمرو البردعي.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن أبي زُرْعَة القَزْويني، ويعقوب بن يوسف الأردبيلي الفقيه، وجماعة. وآخر من بقي من أصحابه أحمد بن الحسين بن علي التَّرَّاسي بالمراغة.
وقال سعد بن علي الزنجاني: ومن شيوخ أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي أحمد بن طاهر بن النجم، فكان يقول عنه، إنّه ما رأي مثل نفسه، يعني ابن النّجم. قال ابن فارس: وما رأيت مثله.
قال الخليلي في " الإرشاد ": توفي بعد الخمسين وثلاثمائة.

97 - أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، [المتوفى: 364 هـ]
أخو القاضي يوسف.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن يوسف الهِسِنْجاني، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعلي بن عبد الله بن مبشّر، وعثمان بن محمد الذَّهبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه صالح، وحمزة الأطْرَابُلُسي، وحمزة بن محمد البعلبكي، -[224]- وأبو الحسن علي بن موسى بن السّمسار.
وعاش إلى سنة أربعٍ وستّين وانقطع خبره.

228 - يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سَوّار، القاضي أبو بكر الميانَجي الشافعي. [المتوفى: 375 هـ]-[422]-
ناب في القضاء بدمشق عن قاضي مصر والشّام أبي الحسن علي بن النعمان المذكور في هذه الطبقة.
كان مُسْنَد الشّام في زمانه؛
سَمِعَ: أبا خليفة، وزكريّا السّاجي، وأحمد بن يحيى التُسْتَرِي، وعَبْدان الأهوازي، ومحمد بن جرير، والقاسم المطرّز، والباغَنْدي، وعبد الله بن زيدان، وأبا العبّاس السرّاج، وحامد بن شعيب، ومحمد بن المعافى الصيداوي. وسمع قبل الثلاثمائة، ورحل، وطوّف، واستوطن دمشق.
رَوَى عَنْهُ: ابن أخيه صالح بن أحمد، وأحمد بن الحسن الطّيّان، وعلي بن السّمسار، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر، وأحمد بن سَلَمَة بن كامل، وعبد الوهاب المَيْداني، وخلق كثير.
قال أبو الوليد الباجي: هو محدّث مشهور، لا بأس به.
وقال عبد العزيز الكتّاني: حدثنا عنه عدّة فوق الأربعين، وكان مولده قبل التسعين ومائتين، وكان ثقةً نبيلًا.
وقال غيره: توفي في شعبان.

270 - صالح بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، أبو مسعود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - صالح بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، أبو مسعود، [المتوفى: 428 هـ]
ابن أخي القاضي أبي بكر يوسف.
سكن صيدا، وحدَّث عن أبيه، وعمّه، ومحمد بن سليمان بن ذَكْوان البَعْلَبَكّيّ، وموسى بن عبد الرحمن البَيْروتيّ، والفضل بن جعفر التميمي، وجماعة. روى عنه عبد الله بن عليّ بن أبي عَقيل القاضي، وولده محمد بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن مَتَّوَيْه شيخ لوجيه الشَّحّاميّ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ، وأبو نصر بن طلّاب، وإبراهيم بن شكر الخامي، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وعشرين.

145 - عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الميانجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحسن، أبو المعالي عَيْن القضاة الميانجيُّ، [المتوفى: 525 هـ]
من أهل همذان.
فقيه، علاَّمة، شاعر مفلق، كان يُضرب به المثل في الذَّكاء والفضل، وكان يتكلَّم بإشارات الصُّوفية، وله تصانيف، وكان الناس بهمذان يتبرَّكون به، وظهر له القَبُول حتى أصابته عين الكمال. وكان العزيز المستوفي يبالغ في تعظيمه إلى الغاية، وكان بينه وبين أبي القاسم الوزير إحن، فلما نُكِبَ العزيز قصده الوزير، وعمل عليه محضراً، والتقط من تصانيفه ألفاظاً شنيعة، تنبو عن الأسماع، فكتب جماعة بحل دمه، فحمله أبو القاسم إلى بغداد مقيَّداً، ثم رُدَّ وصُلِبَ بهمذان. وكان قد صَحِبَ الشيخ محمد بن حمُّويه الجويني، صُلِبَ في سابع جُمادى الآخرة.
من "الذيل" لابن السَّمعاني. -[433]-
وقد رأيت شيئاً من كلام هذا، فإذا هو كلام خبيث على طريق الفلاسفة والباطنية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت