نتائج البحث عن (هيمن) 18 نتيجة

  • هيمن
هـيمنهيمنَ/ هيمنَ على يهيمن، هَيْمَنةً، فهو مُهيمِن، والمفعول مُهيمَن عليه• هيمن الشَّخصُ: قال آمين.• هيمن الشَّخصُ على الشَّركة ونحوها: راقبها وسيطر عليها وحفظها "عصر هيمنة القطب الواحد- هيمن الحكمُ العسكريّ على البلاد- {{مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ}} ".

مُهَيمِن [مفرد]:1 -اسم فاعل من هيمنَ/ هيمنَ على.2 -أمين وشاهد " {{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ}} ".• المُهَيْمن: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الرَّقيب المُسيطِر على كلِّ شيء الحافظ له، الشهيد على كلّ نفس بما كسبت، والمتّصفُ بالقدرة والعلم والرِّعاية، والقائمُ على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم " {{الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ}} ".• الشَّركة المُهَيْمنة: (جر) شركة تملك جُزءًا أو جميع أسهم شركات أخرى.• دولة مُهَيْمنة: (سة) دولة تسيطر على الشُّئون الخارجيّة لدول أخرى وتسمح لها فقط بتولِّي شئونها الداخليَّة.

هيمنة [مفرد]:1 -مصدر هيمنَ/ هيمنَ على.2 -قدرة مطلقة على الشّيء من كافّة جوانبه وبشتّى الوسائل بما يكفل تحقيق الغاية المشروعة.• الهيمنة: (سة) سيطرة الدُّول الكبرى على الدُّول الصُّغرى، وتوجيه قراراتها السِّياسيّة والاقتصاديّة في اتّجاه مصالحها الشَّخصيّة، وتكون أداة الضَّغط عليها ارتباط مصالحها أو قياداتها بها، أو تهديدها العسكريّ لها "نعيش الآن زمن الهيمنة الأمريكيّة".
هـ ي م ن

هيمن الطائر على فراخه: رفرف عليها. وهيمن على كذا إذا كان رقيباً عليه حافظاً. والله عزّ سلطانه المهيمن.
(هيمن)فلَان قَالَ آمين وعَلى كَذَا سيطر عَلَيْهِ وراقبه وَحفظه والطائر على فِرَاخه رَفْرَف
(الْمُهَيْمِن) من أَسمَاء الله تَعَالَى بِمَعْنى الرَّقِيب المسيطر على كل شَيْء الْحَافِظ لَهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ من الْكتاب ومهيمنا عَلَيْهِ}}
(هَيْمَنَ)- فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى «الْمُهَيْمِنُ» هُوَ الرَّقيبُ. وَقِيلَ: الشَّاهِدُ. وَقِيلَ:المؤتَمَنُ. وَقِيلَ: الْقَائِمُ بِأُمُورِ الخَلْق. وَقِيلَ: أصْلُه: مُؤَيْمِنٌ، فأُبْدِلتِ الْهَاءُ مِنَ الهَمزة، وَهُوَ مُفَيْعِل مِنَ الْأَمَانَةِ.وَفِي شِعر الْعَبَّاسِ:حَتَّى احْتَوى بَيْتُك المُهَيْمنُ مِن...خِنْدِفَ عَلْياءَ تَحْتَها النُّطْقُأَيْ بَيْتُك الشاهدُ بشَرَفِك.وَقِيلَ: أَرَادَ بالبَيْتِ نفسَه، لأنَّ البَيْتَ إِذَا حَلَّ فَقَدْ حلَّ به صاحِبُه.وَقِيلَ: أَرَادَ ببَيْتِه شَرَفَه. والْمُهَيْمِنُ مِنْ نَعْتِه، كَأَنَّهُ قَالَ: حَتَّى احْتَوى شَرَفُك الشاهدُ بفَضْلِك عُلْيَا الشَّرَف، مِنْ نَسَب ذَوي خِنْدِفَ الَّتِي تَحْتَها النُّطُقُ.(س) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَة «كَانَ عليٌّ أعْلَمَ بِالْمُهَيْمِنَاتُ» أَيِ القَضايَا، مِنَ الْهَيْمِنَةِ، وَهِيَ الْقِيَامُ عَلَى الشَّيء، جَعَل الفِعل لَهَا، وَهُوَ لأرْبابِها القَوّامِين بِالْأُمُورِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «خَطَبَ فَقَالَ: إنِّي مُتكلِّمٌ بكلماتٍ فَهَيْمِنُوا عَلَيْهِنَّ» أَيِ اشْهَدُوا.وَقِيلَ: أَرَادَ أمِّنُوا، فقَلَب الهمْزةَ هَاءً، وإحْدَى المِيمَين يَاءً، كقولِهم: إيْمَا، فِي إِمَّا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ وُهَيْب «إِذَا وَقَعَ الْعَبْدُ فِي أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ ومُهَيْمِنِيَّةِ الصِّدِّيقِين لَمْ يَجدْ أَحَدًا يَأْخُذْ بِقَلْبِهِ» الْمُهَيْمِنِيَّةُ: منْسُوبٌ إِلَى المُهيْمِنِ، يُرِيدُ أمانَة الصِّدِّيقِين، يَعْنِي إِذَا حَصَل الْعَبْدُ فِي هَذِهِ الدَّرجة لَمْ يُعْجِبه أحدٌ، وَلَمْ يُحِبَّ إِلَّا اللَّهَ تَعَالَى.(س) وَفِي حَدِيثِ النُّعمان يَوْمَ نَهَاوَنْد «تعاهَدُوا هَمَايِنَكُمْ فِي أحْقِيكم، وأشاعكم فِي نِعَالِكُمْ» الْهَمَايِنُ: جَمْعُ هِمْيَانٍ، وَهِيَ المِنْطَقةُ والتِّكَّة، والأحْقِي: جمْعُ حَقْوٍ، وَهُوَ مَوضع شَدِّ الإزارِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ «حَلَّ الْهِمْيَانُ» أَيْ تِكَّة السَّراويل.
عَبْدُ المُهَيْمن
من (ه ي م ن) من أسماء الله تعالى بمعنى الرقيب المسيطر على كل شيء الحافظ له.
هَيْمنيّ
من (ه ي م ن) نسبة إلى الهَيْمَنة بمعنى السيطرة على الشيء ومراقبته وحفظه، ورفرفة الطير.
هَيْمَن
من (ه ي م ن) علم على وزن الفعل: سيطر على غيره، أو صورة كتابية صوتية من أيمن.
هَيْمَنَ: قال آمينَ،كأمَّنَ،وـ الطائِرُ على فِراخِهِ: رَفْرَفَ،وـ على كذا: صارَ رَقيباً عليه وحافِظاً.والمُهَيْمِنُ، وتُفْتَحُ الميمُ الثانِيَةُ: من أسماءِ اللهِ تعالى، في معنى المؤمِنِ، مَن آمَنَ غيرَهُ من الخوفِ، وهو مُؤَأْمِنٌ، بهمزتينِ، قُلِبَتِ الهمزةُ الثانيةُ ياءً، ثم الأُولى هاءً، أو بمعنى الأَمينِ، أو المُؤْتَمنِ، أو الشاهِدِ.والهِمْيانُ، بالكسر: التِّكَّةُ، والمِنْطَقَةُ، وكِيسٌ للنَّفَقَةِ يُشَدُّ في الوَسَطِ، وله هِمْيانٌ أعْجَرُ، وهَمايِينُ عُجْرٌ، وابنُ قُحافَةَ السَّعْدِيُّ، ويُضَمُّ، أو يُثَلَّثُ.وهَمانِيَةُ، كعَلانِيَةٍ: ة ببَغْداد. وكجُهَيْنَةَ: بِنْتُ خَلَفٍ صَحابِيَّةٌ.
هيمن
هَيْمَنَ
a. ['Ala], Watched over.
المُهَيْمَِن
a. The Protector: God.
  • المهيمن
المهيمن قال الخليل وأبو عبيد : هَيمنَ، إذا كان رقيباً على الشيء . أنشد ابن الأنباري :ألا إنّ خيرَ الناسِ بعد نبيِّه ... مهيمِنُه التاليه في العُرف والنكرِ قال: معناه: القائم على الناس بعده .عندي هو: المعتمد والوكيل . وأما القائم بعده على الناس فالمجاز من تلك الحقيقة.
6 - الهيمنة
لغة: القيام على الشيء، وقيل الرقابة على الشىء، يقال هيمن يهيمن هيمنة إذا كان رقيبا على الشيء.

واصطلاحا: القدرة المطلقة على الشىء من كافة جوانبه، وبشتى الوسائل، بما يكفل تحقيق الغاية المشروعة.

وقد ورد فى القرآن الكريم لفظ (مهيمن) مرتين، الأولى كاسم الله سبحانه وتعالى وصفة من صفاته، يقول تعالى {{الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن}} (الحشر23)، والثانية كصفة للقرآن الكريم معجزة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول تعالى] وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه [المائدة 48). وبذلك يقرر الإسلام تفرد الحق تبارك وتعالى بالهيمنة المطلقة، وأنه سبحانه وتعالى اصطفى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - فجعله خاتم الأنبياء والمرسلين وأنزل عليه القرآن الكريم مصدقاً ومهيمناً، مما يجعل الهيمنة حقا لمن اتبع الإسلام والتزم بهديه، أما من فرط فيذيقه الله وبال هيمنة زائفة للمشركين. فالإسلام بطبيعته دين للحياة بجميع أبعاده وفى مختلف ظروفها وأحوالها، وهو دين ينطبق على كل قابلية واستعداد، ويلائم كل عاطفة وإحساس وهو دين متفتح لا يرفض ثقافة معينة لمجرد كونها أجنبية وإنما ينظرفيها ويفحصها بعناية ويأخذ ما يفيد فى مسيرته الحضارية، مما يجعله حقيقاً بالهيمنة، وحقيقاً بأن يهيمن من اتبعه والتزم به على العالم بأسره. فالإسلام كدين ليس تيارا فكريَّا أو ظاهرة وقتية حتى يخشى عليه من تيارات فكرية أخرى إنما هو دين له جذور وأصول راسخة، وقد ختم الله به الرسالات السماوية، وطالب المسلمين بعمارة الأرض والاستخلاف فيها، ونشر القيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية، والحفاظ على الكرامة الإنسانية لكل البشر وتأكيد حق كل إنسان فى الحرية والمساواة وحماية الأنفس والمعتقدات والعقول والأموال والأعراض، وإقامة موازين العدل بين الناس، وصيانة مؤسسة الأسرة، واحترام المرأة، ومنع الظلم والاستغلال فى كل أشكاله وصوره، وهى مهمة لا يقوم بها ويحمل تبعتها إلا من امتلك الهيمنة، وهى حظ كل مسلم التزم واتبع ولم يغير ويبدل.

وإن ظهر فى العصر الحديث ما يسمى بالعولمة التى هى فى جوهرها وإحدى صورها نوع من الهيمنة، فإنه يمكننا القول بأن الإسلام يعد دين العولمة الحقيقية متضمنا الأهداف السابقة.

ولعل مواجهة العولمة القادمة بما تحمله من شرور يثير مخاوف كثير من الغيورين على مبادئ دينهم، إلا أن مواجهة ذلك تكون بالعلم والعمل، ويكون موقفنا من الجديد الغريب القادم كموقف ابن رشد من كتب القدماء حين قال: ننظر فى الذى قالوه من ذلك وما أثبتوه فى كتبهم فما كان منها موافقًا للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه، وما كان منها غير موافق للحق نبهنا عليه وحذرنا منه وعذرناهم.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - الإسلام فى عصر العولمة د/ محمود حمدى زقزوق- مكتبة الشروق- القاهرة كوالالمبور ط1 - سنة 1421 هـ.2001 م.
2 - الإسلام دعوة عالمية. عباس محمود العقاد- نهضة مصر سنة 1999 م.
3 - الإسلام يتحدى. وحيد الدين خان- ترجمة ظفر الإسلام خان- مراجعة وتقديم د/ عبد الصبور شاهين، المختار الإسلامى ط5 - سنة 1974 م.
4 - المدنية الإسلامية وأثرها فى الحضارة الأوروبية د/ سعيد عبد الفتاح عاشور- دار النهضة العربية سنة 1967 م.
5 - الأديان والإنسان- خليل طاهر- مراجعة الشيخ عبد الحليم محمود- دار الفكر والفن سنة 1967 م.
6 - الإسلام فى عصر العلم- تاليف محمد فريد وجدى ودار الكتاب العربى- بيروت.

187 - ت ق: عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت ق: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعدٍ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
هُوَ أَخُو أُبَيٍّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَزَوْجَةِ جَدِّهِ هِنْدٍ، وَأَبِي حَازِمٍ المديني.
وَعَنْهُ: ابنه عباس، ويعقوب بن محمد الزُّهْرِيِّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ.
لَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: منكر الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ معين: ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يُحتج بِهِ.

354 - عبد المهيمن بن الحسين بن محمد بن القاسم، أبو منصور الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عبد المهيمن بن الحسين بن محمد بن القاسم، أبو منصور الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 490 هـ]
تُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السّنة، سمع أَبَا عليّ بن شاذان. وعنه عبد الوهّاب -[651]- الأنْماطيّ، وعمر المَغَازِليّ، وغيرهما.

27 - صهيب بن عبد المهيمن، أبو يحيى المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - صُهَيْب بْن عبد المُهيمن، أَبُو يحيى المرّاكشيُّ. [المتوفى: 631 هـ]-[45]-
سمع " الموطأ " من أبي بكر ابن الجدَّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. سَمِعَ منه ابن فَرْتون بفاس.
وقال الأبّارُ: تُوُفّي في رمضان.

عبد المهيمن بن عباس [ت ق] بن سهل بن سعد الساعدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وأبي حازم.
وعنه أبو مصعب، وابن كاسب، وله نحو عشرة أحاديث.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: ليس بالقوى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت