|
بَاب الحيدرة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الحيدرة الْأسد والسندرة مكيال كَبِير والبيذرة التبذير والنبذرة التَّفْرِيق وتفريق المَال فِي غير حَقه والصمعرة الْقُوَّة والشدة والصمعرة شواة الرَّأْس والشمذرة النَّاقة السريعة والشهبرة الْعَجُوز الْكَبِيرَة وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القرقرة زجر الْجمل المسن قَالَ ابْن خالويه والقرقرة الأَرْض وَقَالَ أَبُو عمر الشنظرة سوء الْخلق مَعَ غَلَبَة الحماقة وَالْجهل والفرفرة العجلة والفرفرة تشقيق الْجلد للْفَسَاد والبيقرة التحير والبيقرة كَثْرَة الْمَتَاع وَالْمَال والكيثرة مشي الْقصير فِي الْحَرْب والكركرة صَوت المختنق والمهمرة كَثْرَة الْمَطَر وَكَثْرَة الْكَلَام والعنترة الشدَّة وَسمعت الْمبرد يَقُول العنترة الشجَاعَة فِي الْحَرْب والعتورة الشدَّة فِي الْحَرْب وَغَيرهَا أَي فِي الْخُصُومَات والجدال والعنترة السلوك فِي الشدائد وَأخْبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ إِنَّمَا سمي الذُّبَاب عنترا لصوته وَهُوَ جمع واحده عنترة وَقَالَ أَبُو عمر والعومرة الْخُصُومَات والشدائد والعسكرة الظلمَة والعسكرة الْجَمَاعَة الْعَظِيمَة |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَيْدَرُو
من (ح د ر) صيغة تمليح وتدليل الحيدرة. |
|
حَيْدرة
من (ح د ر) الأسد، والحديرة في الأسود مثل الملك من الناس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة.
ومما ترجمه إلى الإنجليزية كتاب "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" لأبي الحسن الندوي، و"إسلام كياهي - ما هو الاسلام" لمحمد منظور النعماني، و"معارف الحديث" له أيضاً (¬1). آمنة حيدر الصدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) عالمة من الشيعة الاثني عشرية. وهي المعروفة بلقب "بنت الهدى". أشرفت على الحوزة العلمية النسائية في النجف بالعراق، وكان لها دور دعوي وجهادي في المجال النسوي. أشرفت على مدارس الزهراء النسائية، وبعد تحريضها الشيعة في النجف على السلطة اعتقلت ¬__________ (¬1) الداعي "الجامعة الإسلامية - الهند" ع 15 - 18، 3 - 18 رمضان و3 - 18 شوال 1409 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القرآن الكريم وعلومه (¬2).
له كتاب: تحفة الإخوان في بيان أحكام تجويد القرآن. - جدة: دار الأصفهاني، 1398 هـ، 39 ص. حسن أحمد الحيدري (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) له رسالة في القواعد القرآنية (¬3). حسن البجنردي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) من فقهاء الشيعة. له مؤلفات، منها: القواعد الفقهية (¬4). حسن البحيري (1339 - 1409 هـ) (1921 - 1989 م) شاعر. ¬__________ (¬2) موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 2/ 94 - 95 وذكر أن سنة وفاته تقريبية، أهل الحجاز بعبقهم التاريخي ص 356. (¬3) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 168. (¬4) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص: ز. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة 1403 هـ).
طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ، 32 ص. وقد وجدت كتباً أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس .. أبو سلمة = شفيع أحمد سليم حيدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) أديب، كاتب، من لبنان. له جملة من المؤلفات، منها: - تجارة الرقيق والأطفال. - حول الشعر. - أشواق وآفاق (¬2). سليم النعيمي (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) باحث لغوي. ¬__________ (¬2) انظر الترجمة البديلة في المستدرك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تفسير سورة البقرة، وسورة آل عمران وسورة النساء وفاتحة الكتاب.
- القصص من القرآن الكريم. - تاريخ القبائل العربية في الأردن. - أصول القبائل العربية. وقد سلمت جميع مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، وكذلك أوراقه الخاصة إلى مجمع اللغة العربية الأردني للاستفادة منها (¬1). علي نقي بن أحمد الحيدري (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من مؤلفاته: - الأمثال القرآنية (¬2). ¬__________ (¬1) من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص 442 - 445، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 5 ع 17 - 18 (شوال 1402 هـ - ربيع الأول 1403 هـ) ص 174. (¬2) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 30. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قيصر حيدر الدهلوي
(1343 - 1412 هـ) (1924 - 1992 م) أحد أبرز شعراء الأردية المسلمين في الهند. من دواوينه المطبوعة: تلافي التلافي، موجين (الأمواج)، خط غبار (¬1). قيصر سليم الخوري (1308 - 1397 هـ) (1891 - 1977 م) شاعر. المعروف بلقبه: الشاعر المدني، اللبناني الأصل، المهجري إقامة ووفاة. أنهى دراسته في صيدا، ¬__________ (¬1) الفيصل ع 187 (محرم 1413 هـ) ص 143. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عنوان "مؤتمر السنانير" (¬1).
محمد حيدر (1348 - 1411 هـ) (1929 - 1991 م) أحد رواد التيار الوجودي في القصة السورية. ولد في بلدة سلمية السورية، نال إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق. نقل إلى دمشق رئيساً لقسم النصوص في التلفزيون العربي السوري، ثم عاد إلى تدريس مادتي التربية وعلم النفس والفلسفة في ثانويات دمشق، وفي عام 1967 م عيّن ملحقاً ثقافياً لدى السفارة السورية في ألمانيا الاتحادية .. وعمل أميناً لتحرير مجلة (الكاتب العربي) التي يصدرها اتحاد الكتاب العرب .. يُعَدُّ أحد رواد التيار الوجودي في القصة السورية، وأحد نقاد القصة والرواية منذ الخمسينات الميلادية. ¬__________ (¬1) مشاهير التونسيين ص 485 - 586. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- المسؤولية الجزائية في الفقه الجعفري. - ط 2. - بيروت: دار التعاون للمطبوعات، 1407 هـ.
- الولاية والشفعة والإجارة من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد. - بيروت: دار القلم. - تاريخ الفقه الجعفري. - الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ. - بيروت: دار التعارف، 1410 هـ، 392 ص. - من وحي الثورة الحسينية. بنت الهدى = آمنة حيدر الصدر هيام نوبلاتي (000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م) شاعرة من سورية. أعمالها الأدبية: - أرصفة السأم (بالاشتراك مع أم عصام: خديجة الجراح النشواتي). - دمشق، 1390 هـ (رواية). - تشرين، دمشق، |
تكملة معجم المؤلفين
|
قصصية (¬1)
سليم نجيب حيدر (1330 - 1400 هـ) (1911 - 1980 م) شاعر، حقوقي، دبلوماسي. ولد في بعلبك. تعلم الموسيقى والأوزان الشعرية، وأتقن الفرنسية. انتقل إلى الجامعة الوطنية بعالية، ثم الكلية العلمانية، نال الدكتوراه في الحقوق من باريس والليسانس في الآداب في وقت واحد، وكان موضوع أطروحته "البغاء وتجارة الرقيق بالنساء والأطفال"، التي كانت سبباً في تغيير التشريع الفرنسي، حيث أصدرت الحكومة الفرنسية قراراً بإغلاق بيوت البغاء بعد تسع سنوات من صدور الأطروحة، وذلك استناداً إلى ما ورد فيها من حقائق ... عاد إلى لبنان ليندمج مع ¬__________ (¬1) الثورة ع 7255 (22/ 4/1407 هـ) إعداد شقيقي محمد نور. |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة، الكازوني، الخضري:
4178- حيدرة: ابن الحُسَيْنِ، الأَمِيْرُ المُؤَيَّدُ، نَائِبُ دِمَشْقَ لِلمُسْتَنْصِرِ، مِنْ كبار الدولة. وَلِي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَدَام تِسْع سِنِيْنَ ثُمَّ صُرف ثُمَّ وَلِي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ثُمَّ عُزل بَعْد عَامَيْن بِبَدْرٍ الجَمالِي ذَكَرَهُ ابْن عَسَاكِرَ مُخْتَصَراً ثُمَّ فَرَّ بدرٌ مِنَ البَلَد بَعْدَ سَنَةِ فَوليَه حَيْدَرَة بنُ منزو الكُتَامِي عُرف بِحِصْن الدَّوْلَة فَقَدم فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ ثُمَّ عُزل بَعْد شهرين، وولي دري المستنصري. 4179- الكازروني: الإِمَامُ الأَوْحَدُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ بَيَان بنِ مُحَمَّدٍ الكَازَرُوْنِيُّ المُقْرِئُ فَقِيْهُ أَهْلِ آمِد. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الصَّيَّاح الْبَلَدِي وَالقَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ وَابْن رَزْقُوَيْه وَابْن أَبِي الفوَارس. وَقَرَأَ القرآن على الحمامي أو غيره. ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الفَقِيْه نَصْر المَقْدِسِيّ وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ. وَقرَأَ عَلَيْهِ القُرْآن أَبُو عَلِيٍّ الفَارِقِيُّ الفَقِيْه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو غَانِمٍ عَبْد الرَّزَّاقِ المَعَرِّي وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ النَّحَاس وَإِبْرَاهِيْم بن فَارِس وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ قَدِمهَا لِلْحَجِّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: حَدَّثَنِي ضَبَّةُ بنُ أَحْمَدَ أَنَّهُ لقِيه وَسَمِعَ: مِنْهُ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: تُوُفِّيَ سنة خمس وخمسين وأربع مائة. 4180- الخضري 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الخِضْرِيُّ مَنْسُوْبٌ إِلَى بَعْضِ أَجْدَادِهِ المَرْوَزِيُّ الشافعي؛ صاحب القفال المروزي. كَانَ مِنْ أَسَاطين المَذْهَب يُضْرَبُ بذكَائِهِ وَقُوَة حَفِظه المَثَلُ وَإِذَا حَفِظ شَيْئاً لاَ يَكَاد يَنسَاهُ وَهُوَ صَاحِبُ وَجهٍ فِي المَذْهَب لَهُ وُجُوهٌ غرِيبَة نَقلهَا الخُرَاسَانِيون وَقَدْ نَقَلَ أَنَّ الشَّافِعِيّ صَحَّحَ دلاَلَة الصَّبيّ عَلَى القِبْلَة. وَكَانَ مُوَثَّقاً فِي نَقلِهِ وَلَهُ خِبْرَةٌ بِالحَدِيْثِ. عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً وَكَانَ حَيّاً فِي حُدُوْدِ الخمسين إلى الستين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 252"، والأنساب للسمعاني "5/ 141"، واللباب لابن الأثير "1/ 451"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 215- 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 82". |
سير أعلام النبلاء
|
البياضي، حيدرة بن علي:
4297- البياضي 1: الشَّاعِرُ، المُحسنُ، الشَّرِيْفُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَسْعُوْدُ بنُ عبد العزيز بن المحسن الهاشمي، العباسي. لَهُ "ديوَانٌ" صَغِيْر قلَّ مَا فِيْهِ مِنَ الْمَدِيح، وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة، وَهُوَ القَائِلُ: كَيْفَ يَذْوِي عُشْبُ أَشْ ... وَاقِي وَلِي طرفٌ مَطِيْرُ إِنْ يَكُنْ فِي العِشْقِ حرٌّ ... فَأَنَا العَبْدُ الأَسِيْرُ أَوْ عَلَى الحُسْنِ زكاةٌ ... فَأَنَا ذَاكَ الفَقِيْرُ تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4298- حَيْدَرَةُ بنُ عَلِيٍّ 2: أَبُو المُنَجَّا القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، إِمَامُ أَهْلِ التَعْبِيرِ. رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي نَصْرٍ وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَعَلِيُّ بنُ قبيس وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ الأَكْفَانِي: كَانَ يَذكر أَنَّهُ يَحفظ في علم التعبير عشرة آلاف ورقة وثلاث مائَة وَرقَة. قَالَ: وَكَانَ شَيْخُه عَبْد العَزِيْزِ الشهرزورِيّ يَحفظ فِي ذَلِكَ عَشْرَة آلاَفِ وَرقَة. قلت: يكون ذلك أربعين مجلدًا. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَفِي النفس من هذه الكثرة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 300"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 197"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 103"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 331". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 268"، والعبر "3/ 270"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 333"، وسعيد المؤلف ترجمته برقم ترجمة عام "4326" في هذا الجزء. |
سير أعلام النبلاء
|
الكوسج، حيدرة بن علي، الجهني:
4325- الكَوْسَج: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ، مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ. رَوَى عَنْ: عَمِّ أَبِيْهِ الحسين بن أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنِ البَغْدَادِيّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، وَ......... عدلٌ مرضي. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4326- حَيْدَرة بن علي 1: ابن محمد، العَلاَّمَةُ أَبُو المُنَجَّا، القَحْطَانِيُّ، الأَنْطَاكِيُّ، المُعَبِّرُ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، وَالحَسَنِ بن عَلِيٍّ الكَفَرْطَابِي، وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: هِبَةُ اللهِ بنُ الأَكْفَانِي، وَجمَالُ الإِسْلاَم، وَالقَاضِي يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: كتبتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ. وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدِّين، وَكَانَ يذكر أنه يحفظ في علم التعبير عشرة آلاف وَرقَةٍ وَثَلاَثَ مائَةٍ وَنَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَرقَةً. قُلْتُ: يَكُوْنُ هَذَا الْقدر نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ مُجَلَّداً، فالله أعلم بصحة ذلك. 4327- الجُهني: الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ المنثُوْرِ الجُهَنِيُّ، الكُوْفِيُّ، الشِّيْعِيُّ، آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الله الجعفي. رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيدي، وَمُحَمَّدُ بن طرخان، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. كان رديء العقيدة, الله يسامحه. __________ 1 سبقت ترجمته في المجلد الثالث عشر برقم ترجمة عام "4298"، وبتعليقنا رقم "601". |
سير أعلام النبلاء
|
الحاكمي، معلى بن حيدرة، الحسيني:
4356- الحاكمي الفَقِيْهُ نَصْرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ شَاذَوَيْه، أَبُو الفَتْحِ الطُّوْسِيُّ، الحَاكمِيُّ، أَحَدُ المَشَاهِير. حَدَّثَ بـ"السُّنَن" عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبَارِيّ، عَنِ ابْنِ دَاسَة. وَأَحضروهُ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَسمِعُوا مِنْهُ الكِتَاب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَسَعْدِ بنُ القُشَيْرِيّ، وَصخرُ بنُ عُبَيْدِ الطابَرَانِيّ، وجماعة، وكان معمرًا. 4357- مُعَلَّى بن حَيْدَرة: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، حِصْنُ الدَّوْلَة، أَبُو الحَسَنِ الكُتَامِي. تغلب عَلَى مملكَة دِمَشْق بَعْد نُزُوح أَمِيْرِ الجُيُوْش بَدْرٍ عَنْهَا، فَظلم وَصَادَرَ وَعسَفَ، وَزَعَمَ أَنَّ التَّقْلِيد جَاءهُ مِنَ المُسْتنصر، وَتعثَّرتِ الرعيَّةُ، وَأَبغضه الجُنْد، وَجلاَ كَثِيْرٌ مِنَ النَّاس، ثُمَّ خَاف وَذَلَّ، فَهَرَبَ إِلَى بَانيَاس، فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، فَبقِي هُنَاكَ مُدَّةً، ثُمَّ هَرَبَ إِلَى صُوْر، ثُمَّ إِلَى طرَابُلُس، فَأُمسك مِنْهَا، ثُمَّ سُجن بِمِصْرَ مُدَّة، ثُمَّ قتلُوْهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَكَانَ أَبُوْهُ حَيدرَة بن مُنَزه وَفَدَ إِلَى دِمَشْقَ مِنْ قِبَل المُسْتنصر، وَلُقِّبَ بِحِصْنِ الدولة أيضًا. 4358- الحُسَيني 1: الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، السَّيِّدُ الكَبِيْرُ، المُرْتَضَى، ذُو الشّرفِيْن، أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيُّ، الحُسَيْنِيُّ، البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ سمرقند. ولد سنة خمسٍ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ ترجمة 59"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1035"، والعبر "3/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 365". |
سير أعلام النبلاء
|
حيدرة بن مفرج، أخوه، ابن حمدين:
4957- حيدرة بن مفرج: ابن حسن، الوَزِيْرُ ابْنُ الصُّوْفِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، زَينُ الدَّوْلَةِ، وَزِيْرُ صاحب دمشق مجبر الدِّينِ أَبَقَ، وَأَخُو الوَزِيْرِ المُسيَّبِ بنِ الصُّوْفِيِّ. عمِلَ عَلَى أَخِيْهِ المُسَيَّبِ حَتَّى خلعَهُ مِنَ الوزَارَةِ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ، فَظلَمَ وَتَمَرَّدَ، وَعسف وَارتَشَى، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَخدُومُهُ مُجِيرُ الدِّينِ، فَانزعجَ، وَطَلَبَهُ إِلَى القَلْعَةِ، فَعَدَلَ بِهِ الجَنْدَارِيَّةُ إِلَى حَمَّامِ القَلْعَةِ، فَذَبَحوهُ صَبْراً، وَنُصِبَ رَأْسُهُ عَلَى خَنْدَقهَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4958- أَخُوْهُ: الوَزِيْرُ العَمِيدُ أَبُو الذّوَّادِ المُسيَّبُ، كَانَ قَدِ امتنع بدمشق، وحشد وَجَيَّشَ، وَاسْتخدمَ الأَحدَاثَ، فَلاَطفَهُ مَلِكُ دِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ، وَنَفَاهُ إِلَى صَرْخَد، فَلَمَّا تَملَّكَ نورُ الدِّينَ، رَجَعَ إِلَى دِمَشْقَ متمرِّضاً، ثُمَّ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ جَبَّاراً عَسُوفاً، لقَبُهُ مُؤيَّدُ الدَّوْلَةِ، وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِدِمَشْقَ. 4959- ابن حمدين: مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، تَسَمَّى بِأَمِيْرِ المُسْلِمِيْنَ بعد هلاك ابن تاشفين، وشن الغارت عَلَى بِلاَدِ عَبْدِ اللهِ بنِ عِيَاضٍ، وَتركَ الجِهَادَ لسوءِ رَأْي وُزرَائِهِ، فَاشتعلَتِ الفِتْنَةُ، وَالمُرَابِطونَ بغَرْنَاطَةَ فِي أَلْفَي فَارِسٍ، ثُمَّ إِنَّ ابْنَ حَمْدِين الْتَقَى هُوَ وَيَحْيَى بنُ غَانِيَةَ، فَانْتصرَ ابْنُ غَانِيَةَ، وَانْهَزَمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى قُرْطُبَةَ، وَخذلَهُ أَصْحَابُهُ، فَاتَّبعَهُ ابْنُ غَانِيَةَ، وَأَحسَّ ابْنُ حَمْدِين بِالعجْزِ، فَفَرَّ إِلَى فرنجَوَاش، وَاسْتنجدَ بِالسُّليْطِين طَاغِيَةِ الرُّوْمِ، وَاشترَطَ لَهُ أَمْوَالاً، وَابْنُ غَانِيَةَ مُضَايقٌ لابْنِ حَمْدِين، فَجَاءَ الطَّاغِيَةُ فِي مائَةِ أَلْفٍ، فَفَرَّ ابْنُ غَانِيَةَ، وَدَخَلَ قُرْطُبَةَ، فَنَازلَ اللَّعِينُ وَابْنُ حَمْدِين قُرْطُبَةَ، فَتَقَدَّمَ ابْنُ حَمْدِين إِلَى أَهْلِهَا، فَمَالَ إِلَيْهِ خلقٌ، وَدَخَلَتْهَا الرُّوْمُ لعظَمِ شَوَارِعهَا، فَقتلُوا مَنْ وَجَدُوْهُ، وَتَفَرَّقتِ الكَلِمَةُ مَعَ أَنَّ أَهْلَهَا يَنِيفُوْنَ عَلَى أَرْبَعِ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ. قَالَ ابْنُ اليَسعِ الغَافِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْوَانَ بنَ مَسرَّةَ وَقَدْ سَأَلَهُ عَبْدُ المُؤْمِنِ عَنْ عِدَّةِ مُقَاتِلَةِ أَهْلِ قُرْطُبَةَ، فَقَالَ: أَحصينَا فِيْهَا مِمَّنْ يَحضرُ المَسَاجِدَ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ مقَاتلٍ، وَلَمَّا تَمَكَّنَ العَدُوُّ مِنْهَا زَحَفَ إلى القصر، فَقَاتَلَ ابْنُ غَانِيَةَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَمطٌ مِنَ الرُّوْمِ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى ملكِ الرُّوْمِ طَالباً عَهْدَهُ عَلَى مَالٍ جَعَلَهُ لَهُ، فَحلَّ عَنْ قِتَالِهِ، وَخَرَجَ إِلَيْهِ بِمَالِهِ، وَذَكَّرَ الملكَ |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني:
4968- علي بن حيدرة: ابن جعفر، نَقيبُ الأَشْرَافِ، أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالفَقِيْهَ نَصْرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المواهب بن صصرى، وأخوه الحسين. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعنَا مِنْ طرِيقِهِ السَّابِعِ مِنْ "فضائل الصحابة" لخيثمة. 4969- ابن دادا 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ الجَرْبَاذْقَانِيُّ. سَمِعَ غَانِماً الجُلُودِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ البَغْدَادِيِّ، وَبِبَغْدَادَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْنَ نَاصرٍ وَلاَزَمَهُ. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً مُتَثَبِّتاً، صَاحِبَ فِقهٍ وَفنُوْنٍ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقنَاعَةِ. عَظَّمَ قدرَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَطنبَ فِي وَصْفِهِ. وَقَالَ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافعٍ: هَذَا الشَّخْصُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ زُهْداً وَعلماً، وَتَفنُّناً فِي العُلُوْمِ، تَحقّقَ بِعُلُوْمٍ، وَصَارَ فِيْهَا مُنْتَهياً يُشَارُ إِلَيْهِ فِي جُلِّ غَوَامِضِهَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً، لَوْ عَاشَ لَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سنة وأيام، رحمه الله تعالى. 4970- الكشميهني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْب الزَّاهِد، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو الفتح، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ الكُشْمِيْهَنِيّ المَرْوَزِيّ. سَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" بقِرَاءة أَبِي جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ عَلَى المُعَمَّر أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بن أبي __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 150". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حيدرة، أبو طالب الكرخي:
5287- ابن حيدرة 1: الشريف، أبو المعمر محمد بن أَبِي المَنَاقِبِ حَيْدَرَةَ ابْنِ الإِمَامِ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّيْدِيُّ، العَلَوِيُّ، الكُوْفِيُّ. عَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً. وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي الغَنَائِم النَّرْسِيّ، وَرَوَى عَنْ جَدِّهِ، وَعَنْ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ، وَابْن خَلِيْل. قَالَ تَمِيْم البَنْدَنِيْجِيّ: كَانَ رَافِضِيّاً. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ ابْنُ بَوْش، وَصَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن بن أَيُّوْبَ، وَمُقْرِئ وَاسِط ابْن البَاقِلاَّنِيّ، وَالوَزِيْر جلاَل الدِّيْنِ عُبَيْد اللهِ بن يُوْنُسَ الأَزَجِيّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكَات هِبَة اللهِ ابن البُخَارِيّ الشَّافِعِيّ، وَالشَّيْخ عُمَر الكُمَيْمَاتِيّ الزَّاهِد، وَمُحَمَّد بن سيّدهُم الدِّمَشْقِيّ ابْن الهَرَّاس، وَأَبُو الفَتْحِ نَاصِر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ الويرج القطان. 5288- أبو طالب الكرخي 2: الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، وَصَاحِبُ الخَطِّ المَنْسُوْبِ، أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ بن المُبَارَكِ الكرخي، صاحب أبي الحسن ابن الخَلِّ، وَهُوَ المُبَارَكُ بنُ أَبِي البَرَكَاتِ. وُلِدَ سنة نيف وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 143"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 315". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110-111"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 284". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم بن صبغة الله بن أسعد الحيدري، فصيح الدين، ويقال له إبراهيم فصيح. ولد: سنة (1235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه: • قال محقق كتاب "النكت": "فقيه وأديب بغدادي المولد والمنشأ والوفاة، كردي الأصل، ينتمى إلى الأسرة الحيدرية، وهي أسرة خرجت كثيرًا من العلماء والسادة، وقد تكلم عنها المحامي عباس العزاوي رحمه الله في كتابه "العراق بين احتلالين" (3/ 331): هم كراد، وأرى مكانتهم العلمية فوق النسبة انتهى. تولى إبراهيم نيابة القضاء في بغداد ثم سافر إلى إستانبول، وبقي فيها مدة طويلة، تقلد فيها مناصب جليلة، وذلك إبان حكم السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله إلى أن سعى بعض الوشاة في تنكيله فرفع عنه منصبه وأعيد إلى بغداد، وبقي فيها منشغلًا بالتأليف والكتابة. وقد ألف كُتبًا كثيرة في فنون شتى، وقد جمع رحمه الله في مكتبته كتبًا نادرة، أوقفها قبيل وفاته في (التكية الخالدية)، وتدعى اليوم بحامع الإحساني. والشيخ أشعري العقيدة، شافعي المذهب، معتدل في آرائه عن علماء ذلك القرن، وهذا يبدو جليًا في موقفه من الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما يبدو. ذلك في كتابه (عنوان الجد). وفي كتابه "النكت الشنيعة" قال في النكتة الأولى: "إن الله تعالى قد حكم بأن جميع أفعال العباد من خير وشر مخلوقة له تعالى، واقعة بإرادته وقدرته عَزَّ وَجَلَّ، لقوله: {{خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}} [الصافات: 96، وقوله: {{إِنَّا كُلْ شَيءٍ خَلَقنَاهُ بِقَدَرٍ}} [القمر: 49، وقوله: {{قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلَّ شَيءِ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَةَارُ}} [الرعد: 16، وقوله: {{هُوَ اللهُ الْخَالِقُ}} [الحشر: 24، وقوله: {{لَا إِلَهَ إلا هُوَ خَالِقُ كُلَّ شَيءٍ فَاعْبُدُوهُ}} [الأنعام: 102، وقوله: {{كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيِمَانَ}} [المجادلة: 22، قوله: {{وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى}} [النجم: 43، وقوله: {{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}} [يونس: 22، وقوله: {{مَا يُمْسِكُهُنَّ إلا اللهُ}} [النحل: 79، قوله: {{وَمَا رَمَيتَ إِذْ رَمَيتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى}} [الأنفال: 17، وقوله: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}} [النساء: 78، وغير ذلك من الآيات. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 14)، الأعلام (1/ 44)، أعيان القرن الثالث عشر (248) معجم المؤلفين (1/ 51)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 51). المسك الأذفر (147) كتاب "النكت الشنيعة" تحقيق عبد العزيز بن صالح المحمود. يعني أن جميع الحسنات بخلق الله تعالى، فما لهم لا يفهمون ذلك، أما العبد فليس له إلا الكسب، الذي هو دار الثواب. وأما قوله تعالى: {{مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ}} [النساء: 79، فهو على سبيل الإنكار" أ. هـ. قلت: -أي المحقق- معنى الكسب عند الأشعرية: أن أفعال العباد فعل الله، وليست فعل العبد، ولكنها نسبت إليه لكسبه إياها، فهي مكسوبة للعبد، وليست فعلًا له. وقالوا: إن قدرة العبد لا تأثير لها في فعله، ولا في صفة من صفاته، وأن الله أجرى العادة بخلق مقدور العباد مقارنًا لقدرتهم، فيكون الفعل مخلوقًا ومفعولًا بالله، وكسبًا للعبد، وأخذوا يفرقون بين الكسب: عبارة عن اقتران المقدور بالقدرة الحادثة، والخلق: عبارة عن اقتران المقدور بالقدرة القديمة. وهذا الفرق، كما يقول ابن تيمية لا حقيقة له؛ لأن كون المقدور في محل القدرة أو خارجًا عنها ليس راجعًا إلى تأثير القدرة فيه، ولا علاقة له بذلك، كما أنه لا فرق بين كون العبد كسب، وبين كونه فعل وأحدث، فإن فعله وإحداثه مقرون أيضًا بالقدرة الحادثة. نقلًا عن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية "أقوم ما قيل في المشيئة والقضاء والقدر والتعليل" (ابن تيمية وقضية التأويل: ص 420). ثم قال في النكت أيضًا: "والكلام على تقدير همزة الاستفهام الإنكاري، والتقدير فما أصابك إلا الله تعالى، أي كيف تكون هذه التفرقة أو وارد على سبيل مجرد، ذلك دون الايجاد والخلق توفيقًا بين الكلامين؛ لأنه يمكن تأويل الآية الأخيرة بأحد هذين الوجهين المذكورين، ولا يمكن تأويل الأولى فيتعين حمل الثانية على الأولى دون العكس" أ. هـ. قلت -أي المحقق-: أهل الكتاب والسنة لا يحتاجون إلى مثل هذا التفسير، أما الأشعرية وغيرهم، فقد أوقعوا أنفسهم في إشكال كانوا في غَنى عنه لو اتبعوا نهج السلف الصالح، ونبذوا علم الكلام وراء ظهورهم، ولاحظ كيف تكلّف المصنف رحمه الله في تأويل هذه الآية، والله المستعان. ثم قال في النكلت: "وأما قوله تعالى توبيخًا للكفار: {{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا}} [الإسراء: 94، وقو له: {{كَيفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ}} [البقرة: 28، وقوله: {{مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ}} [ص: 75، وقوله: {{فَمَا لَهُمْ عَنِ الْتَّذْكِرَةِ مُعْرَضِينَ}} [المدثر: 49، وقوله: {{وَتَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ}} [آل عمران: 71، وقوله {{لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} [آل عمران: 99، وقوله {{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}} [الكهف: 29، وقوله: {{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ}} [فصلت: 40، وقوله: {{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}}، وأمثال ذلك من الآيات. فهو محمول على السببية، والكسب، والجزء الاختياري الذي هو مناط التكليف، ومدار الثواب والعقاب لا على الإيجاد والحلق والتأثير، توفيقًا بين هذه الآيات بالحمل على الكسب، والجزء الاختياري، والسببية، ولا يمكن تأويل الآيات السابقة المصرحة بأن جميع أفعال العباد بخلق الله تعالى بتأويل حسن يقبله العقل المستقيم، كما أوّل بعض الشيعة بأن الفعل يجوز أن يسند إلى ما له دخل في الجملة، ولا شك أن الله تعالى مبدأ لجميع الكائنات، وينتهي إليه الكل، فلهذا السبب جاز إسناد أفعال العباد إليه تعالى. أقول: ولا يخفى عليك أن تأويل الآيات الدالة على أن أفعال العباد بقدرتهم بمثل هذا التأويل، أولى أو أحق من تأويل الآيات المصرحة بأن جميع أفعال العباد بخلق الله تعالى بذلك التأويل؛ محافظة لتوحيد الخالق على أن نسبة المدخلية في الجملة إلي الله تعالى مع كونه الفاعل الخالق على الإطلاق. إنما هو من سوء الأدب: {{وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ}} [الزمر: 67، بل الحري بأن يكون له مدخل في الفعل، إنما هو العبد لكونه كاسبًا، وله الجزء الاختياري في فعله لا الخلق والإيجاد والتاثير، إذ لا مؤثر ولا خالق في الوجود سوى الله تعالى، مع أنه إن أراد بمدخلية الله تعالى في أفعال العباد أن أفعالهم صادرة بإرادته تعالى، فقد ثبت مطلوبنا من أنه لا يمكن صدور شيء في الوجود إلا بإرادته وقدرته تعالى، وإن أراد أن فعل العباد حادثة بمجموع قدرة الله تعالى، وقدرة العبد لزم القصور في قدرة الله تعالى. والشيعة خالفوا ذلك فقالوا: إن أفعال العباد صادرة منهم بتأثيرهم وإيجادهم كالمعتزلة، نعم توحيد الخالق ليس من الأمور المهمة التي تجب محافظتها عند الشيعة؛ لأنهم يعتقدون أن عليًّا وأولاده - رضي الله عنهم - يتصرفون في الكائنات ويفعلون ما يشاؤون بإرادتهم بل قال بعضهما "إن عليًّا كرم الله وجهه هو المقدر للأرزاق" كما قال ابن معتوق الحويزي من شعرائهم لعنه الله في مدحه رضي الله عنه: ومعدن العلم مهبط الوحي لا ... بل مقدر الأرزاق والرافضة مع مخالفتهم لله تعالى فقد بارزوا الله تعالى بإثبات قدرة خالقه لهم كقدرته تعالى والكلام على هذه المسألة بالتفصيل لا يسعه هذا المختصر وقد استوفيت البحث في شرحي على رسالة خلق الأعمال لشيخنا المجدد قطب العارفين وغوث المرشدين حضرة مولانا خالد النقشبندي قدّس الله سره" أ. هـ النقل من كتاب "النكت" وكلام المحقق فيه. * قلت: إذن هو أشعري العقيدة، نقشبندي الطريقة والسلوك، إلا أنه عالمًا معتدلًا في كثير من آرائه، والله أعلم. وفاته: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف، وقيل (1300 هـ) ثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "فصيح البيان في تفسير القرآن"، و "أعلى الرتبة في شرح النخبة" و "إمداد القاصد في شرح المقاصد" للنووي وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: باقر بن السيد حيدر بن السيد إبراهيم الحسني الحسني البغدادي الكاظمي.
من مشايخه: محمّد عليّ بن الملا مقصود، والشيخ محمَّد حسن آل ياسين الكلاظمي وغيرهما. من تلامذته: السيد حسن الصدر وغيره. كلام العلماء فيه: • أعلام العراق الحديث: "كان أديبًا ماهرًا في إنشاء المنثور والمنظوم" أ. هـ. • قلت: وهو شيعي معروف من أهل بغداد، نسبته إلى منطقة الكاظمية، من الكرخ، وهو فقيه، أصولي، نحوي ناظم ... والله أعلم. وفاته: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "نزهة الطلاب فيما يتعلق بألغاز علم الإعراب"، و "الروضة البهية في ما يتميز بتحقيق الكلمة النحوية"، و "رسالة في النحو"، و "منظومات في النحو" وغيره. |
|
المفسر: صبغة الله بن إبراهيم بن حيدر الحيدري.
ولد: سنة (1161 هـ) إحدى وستين ومائة وألف. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "الحجة البالغة، والمحجة التابعة ... وعمدة الأحكام الشرعية، ونخبة السادة الشافعية، ... ونشأ في العلم والطاعة وبرئ من الكسل والإضاعة، وأخذ عن مشايخ عصره، وأئمة مصره مع الهمة والاجتهاد إلى أن بلغ رتبة الترجيح والانتقاد، فأجازه الأفاضل، وشهدوا له بالفضائل، ... مع الزهد والورع، والبعد من المصانعة والطمع ... انتقل من بلده (ماروان) إلى دار السلام بغداد، فاشتهر بها أمره، وعلا قدره وطار في الآفاق ذكره وعرفت قدره الوزراء، والعلماء والفضلاء، وتولى إفتاء السادة الشافعية في مدينة العراق السنية، فكان للحق ناصرًا، وللباطل حاسرًا، وللحق وزيرًا وللمبطل نذيرًا، وكان ذا أخلاق حسنة، وصفات مستحسنة، وقد أخذ الطريقة النقشبندية العالية من قطب العرفان ذي المعارف السامية مولانا الشيخ خالد ... وتقدم من أرباب الطريق على غيره ... " أ. هـ. وفاته: سنة (نيف وعشرين ومائتين وألف، وقيل: (1187 هـ) سبع وثمانين ومائة وألف، والأول أقرب إلى الصحة. من مصنفاته: "حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي" في التفسير، وحواشي على "المحاكمات والعقائد" لأحمد بن حيدر وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الشيخ حيدر بالأحواز على الإيرانيين.
1359 محرم - 1940 م بلغ الغضب العربي بعد الأوضاع الشاذة التي تعرض لها الشعب على أيدي السلطات الإيرانية المحتلة ذروته، وقد كان أحرار الأحواز يحرضون العشائر على الثورة ورفع الذل الذي نكس رؤوسهم طوال هذه السنوات .. وغسل عار استعبادهم. وبات البركان يغلي، والشعب الأحوازي يريد الفرصة المواتية له حتى يظهر استياءه من الوضع، ويعلن غضبه على التنكيل والتعسف اللذين يتعرض لهما، والاحتقار والازدراء اللذين يلاقيهما من السلطات العسكرية الفارسية، فهو صاحب الأرض ولكن لا مكان لسكناه، وهو صاحب الخيرات إلا أن الجوع نصيبه. وتفجر بركان الغضب، وكانت منطقة الميناو محله، وعشائر كعب العربية مفجرته، ففي 10 شباط من سنة 1940 م، أعلنت عشائر كعب ثورتها على الاستعباد، وغضبها على سالبي حريتها وكرامتها وحقوقها، وكان زعماء كعب قادة هذه الثورة ومنهم: حيدر بن طليل: وهو القائد الحقيقي للثورة، لذا سميت باسمه (ثورة الشيخ حيدر)، و (طليل) تصغير لكلمة (طلال). ومهدي بن علي بن عمير: رئيس عشيرة كعب منان. ومسلم السلمان: أحد شيوخ كعب آل حاجي. وكاطع الشذر: شيخ طوائف مزرعة العشائر العربية الموجودة في الميناو. وداود الحمود: من شيوخ بني كعب. وابريج: شيخ خزرج. وكان هدفهم القضاء على حاميات الفرس الموجودة في المنطقة، وقد تمكنوا من إزالة تلك الحاميات. وسيطروا على ثكناتها سيطرة كاملة وقد دامت السيطرة العربية مدة طويلة على المنطقة جاوزت الأربعة أشهر لكن استطاعت سلطات الفرس بعد ذلك أن تلقي القبض على الشيخ حيدر وجماعته، وفور اعتقالهم نقلوا إلى منطقة تدعى (قلعة سهر) حيث نصبت لهم محكمة عسكرية قضت بإعدام: حيدر طليل، ومهدي بن علي، وابريج شيخ خزرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - حيدرة بن إبراهيم، أبو عمرو البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أسباط بن محمد، وابن نمير، وأبي أسامة. وَعَنْهُ: موسى بن هارون، وعثمان بن جعفر اللبان، والقاضي المحاملي، وابن صاعد. قال الدارقطني: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البَغْداديُّ البزاز الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مِنْجاب بن الحارث وغيره، وَعَنْهُ: ابن قانع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - خيْثَمَة بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدرة، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [المتوفى: 343 هـ]
أحد الثّقات المشهورين. حدَّث عَنْ: أبي عتبة الحمصي، والعباس البيروتيّ، والحسين بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصار، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وأبي قِلابة الرَّقاشيّ، وأبي يحيى بن أبي مَسَرة، وإسحاق الدَّبريّ، وعُبَيْد الكَشْوَريّ، وخلْق كثير. رَوَى عَنْهُ: ابن جميع، وتمام، وابن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وأبو نصر بْن هارون، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل، وخلق. وذكر ابن أَبِي كامل أنّ خَيْثَمَة وُلِد سنة خمسين ومائتين. -[789]- وقال عُبّيْد بْن أَحْمَد بْن فُطَيْس: تُوُفّي فِي ذي القعدة سنة ثلاث، ثمّ ذكر أنّه سأله عَنْ مولده فقال: سنة سبْع وعشرين ومائتين. وقال الكتاني: قال غير عبيد: إن خيثمة ولد سنة سبْع عشرة ومائتين. وقال الخطيب: هُوَ ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصّحابة. وقال ابن أَبِي كامل: سَمِعْتُ خَيْثَمَة يَقُولُ: ركبتُ البحر وقصدتُ جَبَلَة لأسمع من يوسف بْن بحر، وخرجتُ منها أريد أنطاكيَة لأسمع من يوسف فلقينا مركب فقاتلناهم، ثم سلم المركبَ قومٌ من مُقَدَّمه، فأخذوني ثمّ ضربوني وكتبوا أسماء الأسري فقالوا: ما اسمك؟ قلتُ: خيثمة بن سليمان. فقالوا: اكتب حمار ابن حمار. ولما ضربت سكِرتُ ونمتُ، فرأيت كأنيّ أنظر إلى الجنّة وعلي بابها جماعة من الحور يلعبن، فقالت إحداهن: يا شقي، أيش فاتك؟ فقالت أخري: إيش فاته؟ قَالَتْ: لو كَانَ قُتِل كَانَ فِي الجنّة مَعَ الحُور. فقالت لها: لأن يرزقُهُ اللَّه الشّهادة فِي عزّ من الْإِسلْام وذُلٍّ من الشَّرْك خير له. ثم انتبهت. قَالَ: ورأيت فِي منامي مرَّةً كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: اقرأ " بَرَاءَةَ ": فقرأت إلى قوله: " {{فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أشهرٍ}} " فانتبهت، فعددتُ مِن ليلة الرّؤيا أربعة أشهُر، ففكّ اللَّه أسريّ. قلت: آخر من روى حديث خَيْثَمَة بعلوٍّ: مكرم بن أبي الصقر. قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ: سَمِعْتُ خيثمة يَقُولُ: كُنْتُ بِدِمَشْقَ، فَرَوَيْتُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ ". فأنكر القاضي البلْخيّ، يعني زكريّا بْن أَحْمَد هذا الحديث وبعث فيجاً قاصداً إلى الكوفة، يسأل ابن عقدة عنه. فكتب إليه: قد كَانَ السَّريّ بْن يحيى حدَّث بهذا الحديث في تاريخ كذا وكذا. فإن كان هذا الشّيخ قد حضر فِي ذَلِكَ الوقت فقد سمعه. فأنفذ إليَّ البلْخيّ: أن أنفذ إليَّ الأصل. فأنفذته إِلَيْهِ، -[790]- فوافق ما قَالَ ابن عُقْدة من التاريخ. فاستحلّني البلْخيّ فلم أحِلّه. رَوَاهُ السَّريّ، عَنْ قبيصة، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن حَيْدَرة، أَبُو عَلِيّ الأطْرَابُلُسيّ، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
أخو خَيْثَمَة. سَمِعَ: يوسف بْن بحر القاضي، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وإسماعيل بْن حصْن، وجماعة. وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو محمد بْن ذَكْوان البَعْلَبكِّيّ. وتُوُفّي بعد الأربعين أو قبلها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - حيدرة بن عمر، أبو الحسن الزَّنْدَوَرْدِيّ الفقيه الظَّاهري. [المتوفى: 358 هـ]
أخذ عن عبد الله بن المغلّس الظاهري. تفقّه به البغداديون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - الْحُسَيْن بْن حيدرة، أَبُو الخطّاب الداودي الظّاهري الشّاهد. [المتوفى: 399 هـ]
تُوُفِّي ببغداد، وكان ثقة. رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف الْأزرق. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - عبد الله بن عبد الرحمن بن جحاف، أبو عَبْد الرَّحْمَن المَعَافِريّ. قاضي بَلَنْسِيَّة، ويُلقب بحَيْدَرَة. [المتوفى: 418 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأَبِي بَكْر بن السليم، وأبي بكر ابن القوطية. وكان إماما، ثقة، فاضلا، ذكره ابن خَزْرج، وحدَّث عَنْهُ أبو محمد بْن حزم، وقال: هُوَ مِن أفضل قاضٍ رَأَيْته دينًا وعقلا وتصاونا، مع حظّه الوافر مِن العلم. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - جمهور بن حيدر بن محمد بن فتحويه، أبو الفضل القرشي الكريزي النيسابوري الأديب. [المتوفى: 424 هـ]
روى عن أبي سهل محمد بن سليمان الصُعْلُوكيّ، وأبي عَمْرو بن حمدان، وطبقتهما. تُوُفّي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - حيدرة بن منزو بن النعمان، الأمير أبو المعلى الكُتامي المغربيّ. [المتوفى: 456 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هروب أمير الجيوش عنها فوصلها في سنة ستٍّ وخمسين، ثُمّ عُزل بعد شهرين بالَأمير دُرّي المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - حَيْدرة بن الحسين. الَأمير مُعتَز الدَّولة أبو المكرَّم، المُلّقَّب بالمؤيّد. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ولي إمرة دمشق سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فبقي عليها إلى سنة خمسين ثم عُزِل، ثم ولي بعده أمير الجيوش بدر. روى عن الحسين بن أبي كامل الطَّرَابُلُسيّ، وعَنْه الخطيب، والنَّسيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - حَيْدَرَة بن مَنْزُو بن النُّعْمَان. الَأمير أبو المعلّى الكُتّاميّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ولي إمرة دمشق بعد هرب أمير الجيوش عنها، فحكم بها شهرين في سنة ست وخمسين. وعزل بدري المستنصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن، النقيب أبو طاهر الحسيني، ابن أبي الجن الدمشقي. [المتوفى: 461 هـ]-[155]-
ولي نقابة العلويين. قال ابن عساكر: بلغني أنه قتل بعكا، وسلخ في سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر. [المتوفى: 469 هـ]
حدَّث بدمشق عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، والقاضي عَبْد الوهاب بْن عليّ المالكي، والحسن بْن علي الكفرطابي. روى عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وأبو الْحَسَن بْن المسلم الفقيه، وعليّ بن أحمد بن قبيس، وأبو المفضل يحيى بْن عليّ القُرَشيّ. قال ابن الأكفانيّ: كان من أَهْل الدين. قال: وكان يذكر انه يحفظ فِي علم تعبير الرؤيا عشرة آلاف ورقة، وثلاثمائة ونيّفًا وسبعين. كان يقول: زدتُ على أستاذي عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الشهرُزُوريّ المالكي بحِفْظ ثلاثمائة وسبعين ورقة. قلتُ: هكذا كَانَتْ أيُّها اللَّعابُ هِمَمُ العلماء وأذهانهم، وأين هَذَا من محفوظات علمائنا اليوم؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - محمد بن عليّ بن حيدرة، أبو بكر الهاشميّ الجعفريّ البخاريّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
تفقَّه على القاضي أبي عليّ الحسين بن الخضر النَّسفيّ، وسمع الكثير، وأملى عن أبي الطّيَّب إسماعيل بن إبراهيم الميدانيّ صاحب خَلَف الخيّام. وعن إبراهيم بن سَلَم الشِّكَانيّ، وأبي مقاتل أحمد بن محمد بن حمدي، ومحمد بن أحمد الغُنْجار الحافظ. ولد قبل الأربعمائة، حدَّث عنه عثمان بن عليّ البَيْكَنْديّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - جعفر بن حيدر، أبو المعالي العَلَويّ الهَرَويّ الزّاهد. [المتوفى: 481 هـ]
أحد الكبار، بنى بهَرَاة الخانقاه، وكان له مريدون وأصحاب أشعريّون. سمع عبد الغافر الفارسيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مُعَلَّى بن حيدرة، الأمير حصن الدّولة أبو الحسن الكتامي. [المتوفى: 481 هـ]
تغلّب على إمرة دمشق في شوّال سنة إحدى وستّين بعد هروب أمير الجيوش بدر، وبعد بارزطغان، فأساء السّيرة، وصادر النّاس وعذَّبهم. وزعم أنّ التّقليد وصل إليه من المستنصر صاحب مصر. وعَمَّ بلاؤه إلى أن خرِبت أعمال البلد وجَلَا كثير من النّاس، ووقعت بينه وبين العسكر وَحْشة فخافهم وهرب إلى بانياس في آخر سنة سبعٍ وستين، وأراح الله منه. ثُمَّ خاف من -[500]- عسكرٍ قدم من مصر سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وهرب إلى صور، ومنها إلى طرابُلُس، فأُخِذ منها؟ وحُمِل أسيرًا إلى مصر، وبقي بها إلى أن قتل في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هبة الله بن أبي الصَّهْباء محمد بن حيدر القُرَشيّ، الشّريف العدْل أبو السّنابل. [المتوفى: 482 هـ]
شيخ نبيل رئيس، من أهل نَيْسابور، سمع الأستاذ أبا إسحاق الإِسْفَرَايِينِيّ، وأبا بكر الحِيريّ، وعبد الله بن يوسف بن مامويه، وابن محمش، ويحيى بن إبراهيم المزكيّ، وأبا عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة. روى عنه عبد الخالق بن زاهر، وعائشة بنت أحمد الصّفّار، ووجيه الشّحّاميّ، ومحمد بن جامع الصَّوّاف، وآخرون. وكان ثقة مُكْثِرًا، روى الكثير؛ وقد سمع " سُنَن النَّسَائيّ " من الحسين بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوريّ. وُلِد سنة إحدى وأربعمائة، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة، وهو من أولاد الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز العَبْشَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - جعفر بْن حيدر بْن محمد، الشَّيْخ أبو المعالي العَلَويّ الهَرَوِيّ، [المتوفى: 491 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. كَانَ ورعًا زاهدًا، سمع بنَيْسابور شيخ الإسلام أبا عثمان الصابوني، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ، وتُوُفّي بهراة. -[703]- ذكره السمعاني في الذيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - محمد بْن حَيْدَرة بْن مفوَّز بْن أحمد بْن مفوَّز، أبو بَكْر المَعَافِريّ، الشّاطبيّ. [المتوفى: 505 هـ]
روى عَنْ: عمّه طاهر، وأبي عليّ الغسّانيّ وأكثر عَنْهُمَا. وأخذ أيضًا عَنْ: أبي مروان بْن سراج، ومحمد بْن فرج الطلّاع. وأجاز له أبو عمر ابن الحذاء، وأبو الوليد الباجي. وكان حافظا للحديث وعلله، عارفا برجاله، متقنا، ضابطا، عارفا، بالأدب، والشعر، والمعاني، كامل العناية بذلك، أسمع الناس بقرطبة، وخلف أبا علي شيخه في مجلسه، وله رد على ابن حزم في جزء، وتصدر وعلم إلى أن توفي سنة خمس وخمسمائة، وكان مولده سنة ثلاثٍ وستّين، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - حَيْدَرة بْن أحمد بْن حُسَين، أبو تراب الأنصاريّ، الدّمشقيّ المقرئ، المعروف بالخروف. [المتوفى: 506 هـ]
سَمِعَ: أبا الحُسَيْن بْن مكّيّ، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب. قَالَ ابن عساكر: سمعتُ منه جزءًا من " تاريخ بغداد "، وكان مكثرًا، وتوفي في ربيع الأوّل. قلت: وهو أقدم شيخ لابن عساكر موتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - سعد الحبشي الحيدري، أبو عثمان [المتوفى: 516 هـ]
مولى حيدرة. شيخ مذكور بالصلاح، سمع أبا زكريا عبد الرحيم البخاري. روى عنه السلفي، سمع منه بالإسكندرية، وقال: توفي سنة ست عشرة، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - محمد بْن حيدر، أبو طاهر البغداديّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 517 هـ]
شاعر محسن، سائر القول، تُوُفّي في رجب. ومن شعره: بنفسي الّتي عاد عَوْد الأراك ... عَنْ ثغرها وهو للطّيب عود ولكنْ علا قدرُهُ في النُّفُوس ... مِن أن يحكم فيه الوقود |