نتائج البحث عن (حمة) 50 نتيجة

[حمة]نه فيه: رخص في الرقية من "الحمة" وهو بالخفة السم، وقد يشدد ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج، واصله حمو أو حمى كصرد والهاء عوض عن لامه المحذوفة. ومنه ح الدجال: وينزع "حمة" كل دابة، أي سمها. ك: لا رقية إلا عن عين أو "حمة" لا يريد به الحصر وإنما أراد لا أحق بالرقية منهما لشدة الضرر فيهما.
(الجحمة) النَّار الشَّدِيدَة التأجج

(الجحمة) الجحمة (ج) جحم
(الْحمة) سم كل شَيْء يلْدغ أَو يلسع والإبرة الَّتِي تضرب بهَا الْعَقْرَب والزنبور وَنَحْو ذَلِك وحمة الْبرد شدته (ج) حمى وحمات
(الْحمة) كل عين مَاء حارة تنبع من الأَرْض يستشفى بالاغتسال من مَائِهَا (ج) حم وحمام

(الْحمة) الْحمى ولون بَين الدهمة والكمنة

(الْحمة) الْمنية (ج) حمم
(الرَّحْمَة) الْخَيْر وَالنعْمَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَإِذا أذقنا النَّاس رَحْمَة من بعد ضراء مستهم}}
(المتلاحمة) الشَّجَّة فِي الرَّأْس تشق اللَّحْم كُله دون الْعظم ثمَّ تتلاحم بعد شقها
(المحمة) أَرض محمة انتشرت فِيهَا الْحمى وَطَعَام محمة يحم من يَأْكُلهُ (ج) محام
(المرحمة) الرَّحْمَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ وَتَوَاصَوْا بالمرحمة}} (ج) مراحم
(الزحمة) الزحام وزحمة الْولادَة الزحرة يخرج مَعهَا الْوَلَد
(الشحمة) الْقطعَة من الشَّحْم وشحمة الْعين مقلتها الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض وشحمة الْأذن مَا لَان من أَسْفَلهَا وَهُوَ مُعَلّق القرط وشحمة الرمانة الرقيقة الَّتِي تفصل بَين حباتها
(الفحمة) فَحْمَة اللَّيْل سوَاده وظلمته أَو أشده سوادا
(المفحمة) أَرض يكثر فِيهَا الفحم الحجري (ج) مفاحم (محدثة)
(القحمة) من النّخل الْكَبِيرَة الدقيقة الْأَسْفَل القليلة السعف (ج) قحام

(القحمة) الْأَمر الْعَظِيم الشاق لَا يكَاد يركبه أحد والقحط وركوب الْإِثْم (ج) قحم وقحم الطَّرِيق مَا صَعب مِنْهَا على سالكها والقحم من الشَّهْر ثَلَاث لَيَال آخِره
(المقحمة) يُقَال لَفْظَة مقحمة زَائِدَة لَا تناسب السِّيَاق (ج) مقحمات
(اللحمة) الْقطعَة من اللَّحْم وَمَا يطعمهُ الْبَازِي مِمَّا يصيده وَفِي الثَّوْب خيوط النسج العرضية يلحم بهَا السدى والقرابة

(اللحمة) مَا يطعمهُ الْبَازِي مِمَّا يصيده ولحمة جلدَة الرَّأْس وَغَيره مَا بطن مِمَّا يَلِي اللَّحْم وَمن الثَّوْب لحْمَته والقرابة يُقَال بَينهم لحْمَة نسب (ج) لحم
(الملتحمة) الغشاء الباطني لجفن الْعين (مج)
(الملحمة) الْحَرْب الشَّدِيدَة وموضعها وَعمل قصصي لَهُ قَوَاعِد وأصول يشاد فِيهِ بِذكر الْأَبْطَال والملوك وآلهة الوثنيين وَيقوم على الخوارق والأساطير وَقد يكون شعرًا كالإلياذة عِنْد الإغريق والشاهنامة عِنْد الْفرس وَقد يكون نثرا كسيرة عنترة (ج) ملاحم
  • كُثْحُمَةٌ
ولِحْيَةٌ كُثْحُمَةٌ: ضَخْمَةٌ. ورُجُلٌ ذو كُثْحُمَةٍ: وافِرُ الشَّعَرِ. وبها كُثْحُمَةٌ من دَرِيْنٍ: أي حُطَامٌ من يَبِيْسٍ.
الرّحمة:[في الانكليزية] Mercy ،clemency [ في الفرنسية] Misericorde clemence بالفتح وسكون الحاء المهملة لغة رقّة القلب وانعطاف يقتضي التّفضّل والإحسان، وهي من الكيفيات التابعة للمزاج، والله سبحانه منزّه عنها، فإطلاقه عليه مجاز عمّا يترتّب عليه من إنعامه على عباده، كالغضب فإنّه لغة ثوران النفس وهيجانها عند إرادة الانتقام، فإذا أسند إلى الله تعالى أريد به المنتهى والغاية. ولذا قيل أسماء الله تعالى إنّما تؤخذ باعتبار الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي تكون انفعالات.وذكر بعض المحققين أنّ الرحمة من صفات الذات وهي إرادة إيصال الخير ودفع الشّر.فالباري سبحانه رحمن ورحيم لأنّ إرادته أزلية، ومعنى ذلك أنّه تعالى أراد في الأزل أن ينعم على عبيده المؤمنين فيما لا يزال. وقال آخرون هي من صفات الفعل وهي إيصال الخير ودفع الشرّ، ونسبتها إليه سبحانه عبارة عن عطاء الله تعالى العبد ما لا يستحقّه من المثوبة ودفع ما يستوجبه من العقوبة. وقيل هي ترك عقوبة من يستحقّ العقوبة. وذكر الإمام الرازي في مفاتيح الغيب أنّ الرحمة لا تكون إلّا لله تعالى لأنّ الجود هو إفادة ما ينبغي لا لغرض، وكل أحد غير الله إنّما يعطي ليأخذ عوضا، إلّا أنّ العوض أقسام. منها جسمانية كمن أعطى دينارا ليأخذ كرباسا. ومنها روحانية وهي أقسام. أحدها إعطاء المال لطلب الخدمة. والثاني إعطاؤه لطلب الثناء الجميل. والثالث إعطاؤه لطلب الإعانة. والرابع إعطاؤه لطلب الثّواب الجزيل.والخامس إعطاؤه لدفع الرّقة الجنسية عن القلب. والسادس إعطاؤه ليزيل حبّ المال عن قلبه، فكلّ من أعطى إنّما يعطي لغرض تحصيل الكمال، فيكون ذلك في الحقيقة معاوضة. وأمّا الحقّ سبحانه فهو كامل في نفسه فيستحيل أن يعطي ليستفيد به كمالا.اعلم أنّ الفرق بين الرحمن والرحيم أنّ الرحمن اسم خاص بصفة عامة، والرحيم اسم عام بصفة خاصة، وخصوص اللفظ في الرحمن بمعنى أنّه لا يجوز أن يسمّى به لما سوى الله تعالى.وعموم المعنى من حيث إنّه يشتمل على جميع الموجودات من طريق الخلق والرزق والنفع والدفع. وعموم اللفظ في الرحيم من حيث اشتراك المخلوقين في التسمية به. وخصوص المعنى لأنّه يرجع إلى اللطف والتوفيق المخصوصين بالمؤمنين. وفي الرحمن مبالغة في معنى الرحمة ليست في الرحيم، هي إمّا بحسب شموله للدارين واختصاص الرحيم بالدنيا كما وقع في الأثر (يا رحمن الدنيا والآخرة ويا رحيم الدنيا)، وإمّا بحسب كثرة أفراد المرحومين وقلتها كما ورد (يا رحمن الدنيا ويا رحيم الآخرة)، فإنّ رحمة الدنيا تعم المؤمن والكافر ورحمة الآخرة تخص المؤمن، وإما باعتبار جلالة النّعم ودقتها فيقصد بالرحمن رحمة زائدة بوجه ما. وعلى هذا يحمل في قولهم يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها، فالمراد بالرحمن نوع من الرحمة أبعد من مقدورات العباد وهي ما يتعلّق بالسعادة الأخروية، والرحمن هو العطوف على عباده بالإيجاد أولا والهداية ثانيا والإسعاد في الآخرة ثالثا والإنعام بالنظر إلى وجه الكريم رابعا.والأقوال للمفسرين في الفرق بينهما كثيرة، فإن شئت الاطلاع عليها فارجع إلى أسرار الفاتحة.وقال أبو البقاء الكفوي الحنفي في كلياته:اعلم أنّ جميع أسماء الله تعالى ثلاثة أقسام:أسماء الذات وأسماء الأفعال وأسماء الصفات.والبسملة مشتملة على أفضل الأقسام الثلاثة.فلفظ الله اسم للذات المستجمع لجميع الكمالات. ولفظ الرحمن اسم لفعل الرحمة على العباد في الدنيا والآخرة شيئا فشيئا من حيث حدوث المرحومين وحدوث حاجاتهم، فمتعلّقه أثر منقطع فيشتمل المؤمن والكافر. ولفظ الرحيم اسم لصفة الرحمة الثابتة الدائمة فيختصّ في حقّ المؤمن، فمتعلّقه أثر غير منقطع. فعلى هذا الرحيم أبلغ من الرحمن انتهى.

قال الصوفية: الرحمانية هي الظهور لحقيقة الأسماء والصفات، وهي بين ما يختص به من ذاته كالأسماء الذاتية وبين ما له وجه إلى المخلوقات كالعالم والقادر ونحوهما ممّا له تعلّق إلى الحقائق الوجودية. فالرحمانية اسم جميع المراتب الحقّية دون الخلقية، فهي أخصّ من الألوهية لانفرادها بما يتفرّد الحقّ سبحانه. والألوهية جميع الأحكام الحقيّة والخلقية. فالرحمانية جمع بهذا الاعتبار أعزّ من الألوهية لأنها عبارة عن ظهور الذات في المراتب العليّة وتقدّسها عن المراتب الدنيّة، وليس للذات في مظاهرها مظهر يختصّ بالمراتب العليّة بحكم الجمع إلّا المرتبة الرحمانية، فنسبتها إلى الألوهية نسبة النبات إلى القصب، فالنبات على مرتبة توجد في القصب، والقصب توجد فيه النبات وغيره. فإن قلت بأفضلية النبات بهذا الاعتبار فالرحمانية أفضل.وإن قلت بأفضلية القصب لعمومه وجمعه له ولغيره فالألوهية أفضل. والاسم الظاهر في المرتبة الرحمانية هو الرحمن، وهو اسم يرجع إلى الأسماء الذاتية والأوصاف النفسية وهي سبعة: الحياة والعلم والقدرة والإرادة والكلام والسمع والبصر. والأسماء الذاتية كالأحدية والواحدية والصّمدية ونحوها. واختصاص هذه المرتبة بهذا الاسم للرحمة الشاملة لكلّ المراتب الحقّية والخلقية فإنّه لظهورها في المراتب الحقّية ظهرت المراتب الخلقية، فصارت الرحمة عامة في جميع الموجودات فإن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل.

وفي الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين:الرحمن اسم للحقّ باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود وما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات.والرحيم اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة والتوحيد.والرحمة الامتنانية هي الرحمانية المقتضية للنّعم السابقة على العمل، وهي التي وسعت كلّ شيء في قوله تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ والرحمة الوجوبية هي الرحمة الموعودة للمتّقين والمحسنين في قوله تعالى فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وفي قوله تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ انتهى.
حَمَّةُ:
بالفتح ثم التشديد، قال ابن شميل: الحمّة حجارة سوداء تراها لازقة بالأرض، تغور في الليلة والليلتين والثلاث، والأرض تحت الحجارة تكون جلدا وسهولة، والحجارة تكون متدانية ومتفرقة وتكون ملساء مثل الجمع ورؤوس الرجال، والجمع الحمام، وحجارتها منقلعة ولازمة بالأرض تنبت نبتا لذلك ليس بالقليل ولا الكثير، والحمّة أيضا ما يبقى من الألية بعد الذّوب، والحمّة العين الحارة يستشفي بها الأعلّاء والمرضى، وفي الحديث: العالم كالحمّة تأتيها البعداء ويتركها القرباء، فبينما هي كذلك إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكنون أي يتندمون، وفي بلاد العرب حمّات كثيرة، منها: حمّة أكيمة في بلاد كلاب، وحمّتا الثّوير لبني كلاب أيضا، وحمّة البرقة، وحمّة خنزر، وحمة المنتضى، وحمة الهودرى، هذه الست في بلاد كلاب، فأما حمة المنتضى فهي حمة فاردة ليس بقربها جبل، قال الأصمعي: هي جبل صغير كأنه قطع من حرّة لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وحمة الثّوير أبيرق، وهذا كله في مصادر المضارعة، وقال عبد العزيز بن زرارة بن جنّ بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب:
ورحنا من الوعساء، وعساء حمّة، ... لأجرد كنا قبله بنعيم
والحمة أيضا: جبل بين توز وسميراء عن يسار الطريق، به قباب ومسجد. وحمة ماكسين: في ديار ربيعة، قال نفيع بن صفّار:
فحمّة ماكسين، إذا التقينا، ... وقد حمّ التوعّد والزّئير
والحمة أيضا: قرية في صعيد مصر. والحمة: مدينة بإفريقية من عمل قسطيلية من نواحي بلاد الجريد.
والحمة أيضا: قرية من أودية العلاة من أرض اليمامة.
والحمة أيضا: عين حارة بين إسعرت وجزيرة ابن عمر على دجلة، تقصد من النواحي البعيدة يستشفى بمائها، ولها موسم، والحمة: الأسود من كل شيء، والحمة: المنيّة، وقال نصر: الحمة جبل أو واد بالحجاز.
القَحْمَةُ:
بليدة قرب زبيد وهي قصبة وادي ذوال، بينها وبين زبيد يوم واحد من ناحية مكة، وهي للأشاعرة فيها خولان وهمدان.
مَحَمَّةُ:
بفتح أوله وثانيه، وتشديد الميم، ويقال للأرض التي يكثر بها الحمّى محمّة، وكذلك الطعام الذي يحمّ عليه من يأكله يقال له محمّة، قال: والقياس أحمّت الأرض إذا صارت ذات حمّى كثيرة: وهي قرية بالصعيد قرب قنا. والمحمّة أيضا: في كورة
الشرقية من مصر أيضا. والمحمّة أيضا: من ضواحي الإسكندرية.
حَمَّة
من (ح م م) العين الحارة الماء تنبع من الأرض يستشفى بالإغتسال من مائها.
مَلْحَمة
من (ل ح م) الحرب الشديدة وموضعها ومكان بيع اللحوم.
مَلْحَمة
صورة كتابية صوتية من مَلْحَاء: من خالط بياضها سواد.
شَحْمة
من (ش ح م) القطعة من الشَحْم: الدهن المستخرج من الحيوان وغيره، وشحمة الين:مقلتها التي تجمع السواد والبياض، وشحمة الأذن: ما لان من أسفلها وهو الجزء الذي يعلق فيه القرط.
حُمَّة
من (ح م م) علة يصحبها ارتفاع في درجة حرارة المريض، والحمة: لون أسود يخالطه حمرة.
رَحْمَة الله
من (ر ح م) الرحمة المهداة من الله تعالى.
رَحْمَةُ الكريم
من (ر ح م) الرحمة المهداة من الله تعالى بكرمه ولطفه.
برحمة
عن الفارسية بيرحم من بي النافية ورحم العربية فيكون المعنى غليظ القلب والقاسي.
الرَّحْمَةُ، ويُحَرَّكُ: الرِقَّةُ، والمَغْفِرَةُ، والتَّعَطُّفُ،كالمَرْحَمَةِ والرُّحْمِ، بالضم وبضمَّتَيْنِ، والفِعْلُ كعَلِمَ.ورَحَّمَ عليه تَرْحِيماً،وتَرَحَّمَ، والأولى الفُصْحَى،والاسمُ الرُّحْمَى: قال له رَحِمَهُ اللهُ.ورَهَبوتٌ خيرٌ لَكَ من رَحَمُوتٍ، لم يُسْتَعْمَلْ إلاَّ مُزْدَوِجاً، أي: أن تُرْهَبَ خيرٌ لكَ من أن تُرْحَمَ.و {{يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ}} ، أي: بنُبُوَّتِهِ.والرِّحْمُ، بالكسر وككتِفٍ: بيتُ مَنْبِتِ الوَلَدِ، ووِعاؤُه،والقَرَابَةُ، أو أصْلُهَا وأسبابُهاج: أرْحَامٌ.وأُمٌّ رُحْمٍ، بالضم،وأُمُّ الرُّحْمِ: مكةُ.والمَرْحُومَةُ: المدينَةُ، شَرَّفَهما اللهُ تعالى.والرَّحومُ والرَّحْماءُ: التي تَشْتَكِي رَحِمَها بعدَ الوِلاَدَةِ، فَتَموتُ منهُ،وقد رَحُمَتْ، ككرُمَ وفَرِحَ وعُنِيَ، رَحَامَةً ورحْماً ويُحَرَّكُ، أو هو داءٌ يأخُذُ في رَحِمِها، فلاَ تَقْبَلُ اللِّقاحَ، أو أن تَلِدَ فلا يَسْقُطَ سَلاها.وشاةٌ راحِمٌ: وارِمَةُ الرَّحِمِ.ومحمدُ بنُ رَحْمَوَيْهِ، كَعَمْرَوَيْهِ،ورُحَيْمٌ، كزُبَيْرٍ، ابنُ مالِكٍ الخَزْرَجِيُّ، وابنُ حَسَنٍ الدِّهْقانُ،ومَرْحومٌ العَطَّارُ: محدِّثُونَ.ورَحْمةُ: من أسمائِهِنَّ.
الصُّحْمَةُ، بالضم: سَوادٌ إلى صُفْرةٍ، أو غُبْرَةٌ إلى سوادٍ قليلٍ، أو حُمْرَةٌ في بياضٍ،هو أصْحَمُ، وهي صَحْماءُ.واصْحامَّ النَّبْتُ: اشْتَدَّتْ خُضْرتُهُ، واصْفارَّ، ضِدٌّ، أو خالَطَ سَوادَ خُضْرَتِهِ صُفْرَةٌ،وـ الأرضُ: تَغَيَّرَ نَبْتُها، وأدْبَرَ مَطَرُها،وـ الزَّرْعُ: ضَربَهُ قُرٌّ، أو بَدَأَ في اليُبْسِ.والصَّحْماءُ: المُغَيَّرَةُ، وبَقْلَةٌ.وأصْحَمَةُ بنُ بَحْرٍ: مَلِكُ الحَبَشَةِالنَّجاشِيُّ، أسْلَمَ في عَهْدِ النبي، صلى الله عليه وسلم.واصْطَحَمَ: انْتَصَبَ قائِماً،
طَحْمَةُ الوادي واللَّيْلِ والسَّيْلِ، مُثَلَّثَةً: دُفْعَتُه،وـ من الناسِ: جَمَاعَتُهُمْ، وأبو طَحْمَةَ: عَدِيُّ بنُ حارِثَةَ، من الشُّرَفاءِ. وكهُمَزَةٍ: الإِبِلُ الكَثيرةُ، والرَّجُلُ الشَّديدُ العِراكِ.والطَّحماءُ: نَبْتٌ، أو هو النَّجيلُ،كالطَّحْمَةِ.والمَطْحومُ: المَمْلوءُ.والطَّحومُ: الدَّفوعُ.
ذَهبوا بِقِرْدَحْمَةَ،أو ذَهَبوا قِرْدَحْمَةَ، بكسر قافِهِما وتُفْتَحُ، أي: تَفَرَّقوا.وصَرَّحَتْ بِقَرْدَحْمَةَ وقَرْذَحْمَةَ، وتُكْسَرُ قافُهُما: بمعنى قِذَحْمَةَ.
كُثْحُمَةٌ من دَرينٍ، بالضم، أي: حُطامٌ من يَبيسٍ.ورجلٌ كُثْحُمُ اللِّحْيَةِ، بالضم،ولِحْيَةٌ كُثْحُمَةٌ أيضاً: وهي التي كَثُفَتْ، وقَصُرَتْ، وجَعُدَتْ.
الكَحْمَةُ، بالمهملةِ: العَيْنُ، يَمانِيَّةٌ.
الْحمة: بِفَتْح الْحَاء وَالْمِيم سم الْعَقْرَب. فِي الْحصن الْحصين من كَلَام سيد الْمُرْسلين عرضنَا على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رقية من الْحمة فَأذن لنا فِيهَا وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ من مواثيق الْجِنّ بِسم الله شجة قرنية ملحة بَحر قفطا.
الرَّحْمَة: إفَاضَة الْخَيْر وَإِرَادَة إيصاله وترسم تاؤها فِي الْقُرْآن الْمجِيد مُطَوَّلَة فِي الْبَقَرَة نَحْو {{أُولَئِكَ يرجون رَحْمَة الله}} . وَفِي الْأَعْرَاف نَحْو {{إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ}} . أَي إحسانه فَلَا إِشْكَال - وَفِي (هود) نَحْو {{رَحْمَة الله وَبَرَكَاته}} - وَفِي (مَرْيَم) و {{ذكر رَحْمَة رَبك}} - وَفِي (الرّوم) نَحْو {{فَانْظُر إِلَى آثَار رَحْمَة الله}} - وَفِي (الزخرف) فِي موضِعين نَحْو {{أهم يقسمون رَحْمَة رَبك. وَرَحْمَة رَبك خير مِمَّا يجمعُونَ}} .
الجحمة: شدة تأجج النار ومنه الجحيم. وجحم وجهه من شدة الغضب استعارة من جحمه النار وذلك من ثوران حرارة القلب، ذكره الراغب. وقال الحرالي: الجحم انضمام الشيء وعظم كبره، ومن معنى حروفه الحجم وهو التضام وظهور المقدار إلا أن الحجم فيما يظهر كالأجسام. والجحم بتقديم الجيم فيما لطف كالصوت والنار.
الرَّحمة: بالكسر وبفتح الراء وكسرِ الحاء منبت الولد ورعاؤه في البطن، ثم سمِّي القرابة والوصلة من جهة الولاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت