نتائج البحث عن (الْحَمِيم) 7 نتيجة

(الْحَمِيم) الْجَمْر يتبخر بِهِ والقيظ والمطر الَّذِي يَأْتِي بعد أَن يشْتَد الْحر وَالْمَاء الْحَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَا يذوقون فِيهَا بردا وَلَا شرابًا إِلَّا حميما وغساقا}} والعرق والقريب الَّذِي توده ويودك وَالْحَمِيم بِالْحَاجةِ الكلف بهَا (ج) أحماء
(الحميمة) مؤنث الْحَمِيم وَالْمَاء الْحَار وَاللَّبن المسخن والكريمة من الْإِبِل (ج) حمائم
الحُميْمَةُ:
بلفظ تصغير الحمّة، وقد مرّ تفسيرها:
بلد من أرض الشراة من أعمال عمّان في أطراف الشام كان منزل بني العباس، وأيضا قرية ببطن مرّ من نواحي مكة بين سروعة والبريراء فيها عين ونخل، وفيها يقول محمد بن إبراهيم بن قربة العثري شاعر عصري أنشدني أبو الربيع سليمان بن عبد الله المكي المعروف بابن الريحاني بمصر قال: أنشدني محمد بن قربة لنفسه:
مرتعي، من بلاد نخلة، في الصي ... ف بأكناف سولة والزّيمه
وإذا ما نجعت وادي مرّ ... لربيع وردت ماء الحميمه
ربّ ليل سريت يمطرنا الما ... ورد، والنّدّ فيه يعقد غيمه
بين شمّ الأنوف زرّت عليهم ... جالبات السرور أطناب خيمه
عَبْدُ الحَمِيم
من (ح م م) القريب الذي توده ويودك، والقيظ والماء الحار.
الحميم: الماء الشديد الحرارة. وسمي العرق حميما على التشبيه. وسمي الحمام لانه يعرق أو لما فيه من الماء الحار. واستحم الرجل اغتسل بالماء الحميم، ثم كثر حتى استعمل الاستحمام في كل ماء. وعبر عن الموت بالحمام من قولهم حم كذا أي قدر وقال بعضهم: الحمام الموت من حم الأمر إذا قرب.
أى وسط الحميم، قاله ابن عباس (رضى الله عنهما).
والصراط في الأصل: الطريق، ومنه: الصراط المستقيم، والصراط الذي ينصب على جهنم، يجوز عليه الناس، جاء في صفته: «أنه أحدّ من السيف وأدقّ من الشعر».
[مسلم- إيمان 302] «فتح البارى (مقدمة) ص 151».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت